أحاديث عن: لا يبغضه من قريش إلا شقي ولا من الأنصار إلا يهودي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يبغضه من قريش إلا شقي ولا من الأنصار إلا يهودي
إذا كان يومُ القيامةِ نُصِب لي منبرٌ طولُه ثلاثون ميلًا ، ثمَّ يُنادي منادٍ من بَطْنانِ العَرشِ : أين محمَّدٌ ؟ فأُجيبُ ، فيقالُ لي : ارْقَ ، فأكونُ في أعلاه ، قال : ثمَّ يُنادي الثَّانيةِ : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ فيكونُ دوني بمَرْقاةٍ ، فيعلمُ جميعُ الخلائقِ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلين وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنين . قال أنسُ بنُ مالكٍ : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من يبغضُ عليًّا بعد هذا ؟ فقال : يا أخا الأنصارِ ، لا يُبغضُه من قريشٍ إلَّا شقيٌّ ، ولا من الأنصارِ إلَّا يهوديٌّ ، ولا من العربِ إلَّا دعِيٌّ ، ولا من سائرِ النَّاسِ إلَّا شقيٌّ
2
◔ غير محدد📌 لا يبغضه من قريش إلا شقي ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي
إذا كان يوم القيامةِ نصب لي منبر طوله ثلاثون ميلا ثم ينادي مناد من بطنان العرش أين محمد فأجيب فيقال لي ارق فأكون أعلاه ثم ينادي الثانية أين علي فيكون دوني بمرقاة فيعلم الخلائق أن محمدا سيد المرسلين وأن عليا سيد المؤمنين قال أنس فقام رجل فقال يا رسولَ اللهِ من يبغض عليا بعد هذا فقال يا أخا الأنصار لا يبغضه من قريش إلا شقي ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ولا من سائر الناس إلا شقي
حديث: إذا كان يومُ القيامةِ نُصِبَ لي مِنبَرٌ [طولُه ثلاثون ميلًا، ثمَّ يُنادي منادٍ من بَطْنانِ العَرشِ : أين محمَّدٌ ؟ فأُجيبُ، فيقالُ لي : ارْقَ، فأكونُ في أعلاه، قال : ثمَّ يُنادي الثَّانيةِ : أين عليُّ بنُ أبي طالبٍ ؟ فيكونُ دوني بمَرْقاةٍ، فيعلمُ جميعُ الخلائقِ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلين وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنين. قال أنسُ بنُ مالكٍ : فقام إليه رجلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ من يبغضُ عليًّا بعد هذا ؟ فقال : يا أخا الأنصارِ، لا يُبغضُه من قريشٍ إلَّا شقيٌّ، ولا من الأنصارِ إلَّا يهوديٌّ، ولا من العربِ إلَّا دعِيٌّ، ولا من سائرِ النَّاسِ إلَّا شقيٌّ]
إذا كانَ يومُ القِيامةِ نَصبَ لي منبرٌ طولُهُ ثلاثونَ ميلًا، ثمَّ يُنادي مُنادٍ مِن بُطنانِ العرشِ: أينَ محمَّدٌ ؟ فأجيبُ. فيقالُ لي: ارقَ فأَكونُ أعلاهُ، ثمَّ يُنادي الثَّانيةَ، أينَ عليٌّ ؟ فيَكونُ دُوني بمرقاةٍ. فتعلمُ الخلائقُ أنَّ محمَّدًا سيِّدُ المرسلينَ، وأنَّ عليًّا سيِّدُ المؤمنينَ. فَقامَ إليهِ رَجلٌ فقالَ يا رَسولَ اللَّهِ: من يبغَضُ عليًّا بعدَ ذلِكَ ؟ فقالَ: لا يُبغضُهُ من قُرَيْشٍ إلا شقيٌّ، ولا مِنَ الأنصارِ إلا يَهوديٌّ، ولا منَ العَربِ إلا دعيٌّ، ولا مِن سائرِ النَّاسِ إلَّا شَقيٌّ
عنِ الحارثِ بنِ زيادٍ السَّاعديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الخندقِ وهو يُبايِعُ الناسَ على الهجرةِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْ هذا، قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عمِّي، حَوْطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حوْطٍ-، قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا أُبايعُكم، إنَّ الناسَ يُهاجِرونَ إليكم ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفْسي بيدِهِ لا يُحِبُّ رجُلٌ الأنصارَ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُحبُّه، ولا يُبغِضُ الأنصارَ رجُلٌ حتَّى يَلْقى اللهَ تبارَكَ وتعالى إلَّا لَقِيَ اللهَ تبارَكَ وتعالى وهو يُبغِضُه
استأذَن عبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ على معاويةَ وقد عُلِّقَتْ عندَه بطونُ قريشٍ وسعيدُ بنُ العاصِ جالسٌ عن يمينِه فلمَّا رآه معاويةُ مُقبلًا قال يا سعيدُ واللهِ لأُلْقِيَنَّ على ابنِ عبَّاسٍ مسائلَ يَعْيا بجوابِها فقال له سعيدٌ ليس مِثلُ ابنِ عبَّاسٍ يَعْيا بمسائلِك فلمَّا جلَس قال له معاويةُ ما تقولُ في أبي بكرٍ قال رحِم اللهُ أبا بكرٍ كان واللهِ للقرآنِ تاليًا وعنِ المَيلِ نائيًا وعنِ الفحشاءِ ساهيًا وعنِ المنكرِ ناهيًا وبدينِه عارفًا ومِنَ اللهِ خائفًا وباللَّيلِ قائمًا وبالنَّهارِ صائمًا ومِن دُنياه سالمًا وعلى عَدْلِ البريَّةِ عازمًا وبالمعروفِ آمرًا وإليه صائرًا وفي الأحوالِ شاكرًا وللهِ في الغُدُوِّ والرَّواحِ ذاكرًا ولنفسِه بالمصالحِ قاهرًا فاق أصحابَه وَرَعًا وكَفافًا وزُهدًا وعَفافًا وبِرًّا وحياطةً وزَهادةً وكَفاءةً فأعقَب اللهُ مَن ثلَبه اللَّعائنَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عمرَ بنِ الخطَّابِ قال رحِم اللهُ أبا حَفْصٍ كان واللهِ حَليفَ الإسلامِ ومأوى الأيتامِ ومحَلَّ الإيمانِ وملاذَ الضُّعفاءِ ومَعقِلَ الحُنَفاءِ للخَلْقِ حِصنًا وللبأسِ عَونًا قام بحقِّ اللهِ صابرًا مُحتَسِبًا حتَّى أظهَر اللهُ الدِّينَ وفتَح الدِّيارَ وذكَر اللهَ في الأقطارِ والمَناهلِ وعلى التِّلالِ وفي الضَّواحي والبِقاعِ وعند الخنا وَقورًا وفي الشِّدَّةِ والرَّخاءِ شكورًا وللهِ في كلِّ وقتٍ وأوانٍ ذَكورًا فأعقَب اللهُ مَن يُبغِضُه اللَّعنةَ إلى يومِ الحسرةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عثمانَ بنِ عفَّانَ قال رحِم اللهُ أبا عمرٍو كان واللهِ أكْرَمَ الحَفَدةِ وأوصل البرَرةِ وأصْبَرَ الغُزاةِ هَجَّادًا بالأسحارِ كثيرَ الدُّموعِ عندَ ذِكرِ اللهِ دائمَ الفِكرِ فيما يُعنيه اللَّيلَ والنَّهارَ ناهضًا إلى كلِّ مَكرُمةٍ يسعى إلى كلِّ مَنجَبةٍ فَرَّارًا مِن كلِّ مُوبِقةٍ وصاحبُ الجيشِ والبئرِ وختَنُ المصطفى على ابنتَيه فأعقَب اللهُ مَن سبَّه النَّدامةَ إلى يومِ القيامةِ قال معاويةُ فما تقولُ في عليِّ بنِ أبي طالبٍ قال رحِم اللهُ أبا الحسنِ كان واللهِ عَلَمَ الهُدى وكهفَ التُّقى ومحَلَّ الحِجا وطَودَ النُّهى ونورَ السُّرى في ظُلَمِ الدُّجى داعيًا إلى المَحَجَّةِ العُظمى عالمًا بما في الصُّحفِ الأولى وقائمًا بالتَّأويلِ والذِّكرى متعلِّقًا بأسبابِ الهُدى وتاركًا للجَورِ والأذى وحائدًا عن طُرُقاتِ الرَّدى وخيرُ مَن آمَن واتَّقى وسيِّدُ مَن تقمَّص وارتدى وأفضلُ مَن حجَّ وسعى وأسْمَحُ مَن عدَل وسوَّى وأخطبُ أهلِ الدُّنيا إلَّا الأنبياءَ والنَّبيَّ المصطفى وصاحبُ القِبلتين فهل يُوازيه مُوحِّدٌ وزوجُ خيرِ النِّساءِ وأبو السِّبْطَين لم ترَ عيني مِثلَه ولا ترى إلى يومِ القيامةِ واللُّقاء مَن لعَنه فعليه لعنةُ اللهِ والعِبادِ إلى يومِ القيامةِ قال فما تقولُ في طلحةَ والزُّبَيرِ قال رحمةُ اللهِ عليهما كانا واللهِ عفيفَين بَرَّين مُسلِمَين طاهِرَين مُتَطَهِّرَين شهيدَين عالمَين زلَّا زلَّةً واللهُ غافرٌ لهما إنْ شاء اللهُ بالنُّصرةِ القديمةِ والصُّحبةِ القديمةِ والأفعالِ الجميلةِ قال معاويةُ فما تقولُ في العبَّاسِ قال رحِم اللهَ أبا الفضلِ كان واللهِ صِنوَ أبي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقُرَّةَ عينَي صفِيِّ اللهِ كهْفَ الأقوامِ وسيِّدَ الأعمامِ قد علا بصَرًا بالأمورِ ونظَرًا بالعواقبِ قد زانه عِلْمٌ قد تلاشتِ الأحسابُ عندَ ذكرِ فضيلتِه وتباعدتِ الأنسابُ عندَ فَخْرِ عشيرتِه ولِمَ لا يكونُ كذلك وقد ساسَه أكرمُ مَن دَبَّ وهَبَّ عبدُ المطَّلبْ أفخرُ مَن مشى مِن قريشٍ وركِبَ قال معاويةُ فلِمَ سُمِّيَتْ قريشٌ قريشًا قال بِدابَّةٍ تكونُ في البحرِ هي أعظمُ دوَابِّ البحرِ خطَرًا لا تظفَرُ بشيءٍ مِن دَوابِّ البحرِ إلَّا أكَلَتْه فسُمِّيَتْ قريشً لأنَّها أعظمُ العربِ فِعالًا قال هل تَروي في ذلك شيئًا فأنشد قولَ الجُمَحِيِّ وَقُرَيشٌ هِيَ الّتِي تَسْكُنُ البَحْرَ .. بِها سُمِّيَتْ قُرَيشٌ قُرَيشَا تَأْكُلُ الغَثَّ والسَّمِينَ ولا تَتْ .. رُكُ فيها لِذِي جَناحَين رِيشَا هَكَذَا كَانَ فِي الكِتَابِ حَيُّ قُرَيشٍ ... يَأْكُلُ البِلادَ أَكْلًا حَشِيشَا ولهم آخِرَ الزَّمانِ نبيٌّ ... يُكْثِرُ القَتْلَ فيهم وَالخُموشَا تَمْلَأُ الأرضَ خَيْلُه ورِجالٌ ... يَحْشُرونَ الْمَطِيَّ حَشْرًا كَمِيشَا. قال صدَقْتَ يا ابنَ عبَّاسٍ أشهَدُ أنَّك لسانُ أهلِ بيتِك فلمَّا خرَج ابنُ عبَّاسٍ مِن عندِه قال ما كلَّمْتُه قطُّ إلَّا وجدْتُه مُستعِدًّا
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ السَّاعِديِّ الأنصاريِّ، أنَّه أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ الخَندَقِ، وهو يُبايِعُ النَّاسَ على الهجرةِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْ هذا؟ قال: ومَن هذا؟ قال: ابنُ عَمِّي حَوطُ بنُ يَزيدَ -أو يَزيدُ بنُ حَوطٍ- قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا أُبايِعُكَ، إنَّ النَّاسَ يُهاجِرونَ إليكُم، ولا تُهاجِرونَ إليهم، والذي نَفسُ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيَدِه، لا يُحِبُّ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ تَبارَكَ وتَعالى إلَّا لَقيَ الهَ، وهو يُحِبُّه، ولا يُبغِضُ رَجُلٌ الأنصارَ حَتَّى يَلقى اللهَ إلَّا لَقيَ اللهَ وهو يُبغِضُه
عنِ الحارِثِ بنِ زيادٍ قالَ أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وَهو يبايعُ النَّاسَ على الهجرةِ يومَ الخندقِ فقُلتُ يا رسولَ اللَّهِ بايِعْ هذا فقالَ ومَن هذا قُلتُ هذا ابنُ عمِّ حَوطِ بنِ يزيدَ أو يزيدَ بنِ حوطٍ فقال النبيُّ لا لا أبايعُكُم إنَّ النَّاسَ يُهاجرونَ إليكُم ، ولا تُهاجِرونَ إليهِم والَّذي نَفسي بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يَلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ ، وَهو يحبُّهُ ، ولا يُبغضُ رجلٌ الأنصارَ حتَّى يلقى اللَّهَ إلاَّ لقيَ اللَّهَ وَهو يُبغِضُهُ
سمعنا عليًّا يقولُ نشدتُ اللهَ رجلًا سمع رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ غديرِ خمٍّ لما قام فقام ثلاثةَ عشرَ رجلًا فشهدوا أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال ألستُ أولَى بالمؤمنينَ من أنفسِهم قالوا بلى يا رسولَ اللهِ قال فأخذ بيدِ عليٍّ فقال مَن كنتُ مولاه فهذا مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وأحبَّ مَن أحبَّه وأبغِضْ مَن يبغضُه وانصرْ مَن نصرَه واخذلْ من خذلَه
أنَّ النَّاسَ جاؤوا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لحفرِ الخندقِ يُبايِعونَه على الهجرةِ فلمَّا فرَغ قال يا معشرَ الأنصارِ لا تُبايِعون على الهجرةِ إنَّما يُهاجِرُ النَّاسُ إليكم مَن لقي اللهَ وهو يُحِبُّ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُحِبُّه ومَن لقي اللهَ وهو يُبغِضُ الأنصارَ لقي اللهَ وهو يُبغِضُه
عنِ الأشْتَرِ قالَ: ابْتَدَأَنا خالِدُ بنُ الوَليدِ مِن غَيرِ أنْ أسأَلَه، قالَ: ما أَتَى عَلَيَّ يَومٌ قطُّ كانَ أعظَمَ عَلَيَّ مِن شأْنِ عَمَّارٍ، لَمَّا كانَ يومَ بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أُناسٍ مِن أصْحابِه، وأمَّرَني عليهم، وكانَ في القَومِ عَمَّارٌ، فأصَبْنا قَومًا فيهم أهْلُ بَيتٍ منَ المُسلِمينَ، فكَلَّمَني فيهم عَمَّارٌ وناسٌ منَ المُسلِمينَ قالوا: خَلِّ سَبيلَهم، قُلْتُ: لا واللهِ لا أفعَلُ حتَّى يَراهُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَرَى فيهم رَأيَه، فغضِبَ عَلَيَّ عَمَّارٌ، فلمَّا قدِمْتُ اسْتَأذَنْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهو يَستَخبِرُني وأنا أُحدِّثُه، فاسْتَأذَنَ عَمَّارٌ، فأذِنَ له، فدخَلَ عَمَّارٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألم تَرَ خالِدًا فعَلَ كذا وفعَلَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا واللهِ لولا مَجلِسُكَ ما سَبَّني ابنُ سُميَّةَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمَّارُ اخرُجْ، فخرَجَ عَمَّارٌ وهو يَبْكي ويَقولُ: ما نَصَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على خالِدٍ، فقالَ لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أجَبْتَ الرَّجلَ، قالَ فقُلْتُ: ما مَنَعَني إنْ أجَبْتُه إلَّا مَحقَرَتُه، فغضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّه مَن يَبغَضْ عَمَّارًا يَبغَضْه اللهُ، ومَن يسُبَّ عَمَّارًا يُسبَّه اللهُ، ومَن يُحقِّرْ عَمَّارًا يُحقِّرْه اللهُ، فخرَجْتُ مِن عندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم أزَلْ أطلُبُ إلى عَمَّارٍ حتَّى استَغفَرَ لي
خرَجْتُ يومًا فإذا أنا برَسولِ اللهِ، عليه السَّلامُ، فقال لي: يا عِمرانُ، إنَّ فاطمةَ مريضةٌ، فهل لكَ أنْ تَعُودَها؟ قال: قُلْتُ: فِداكَ أبي وأُمِّي، وأيُّ شرَفٍ أشرَفُ من هذا؟ قال: انطلِقْ، فانطلَقَ رسولُ اللهِ عليه السَّلامُ، وانطلَقْتُ معه حتى أتى البابَ فقال: السَّلامُ عليكم، أدخُلُ؟ فقالت: وعليكمُ، ادخُلْ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا ومَن معي؟ قالت: والذي بعثَكَ بالحقِّ ما عليَّ إلَّا هذه العَباءةُ، قال: ومع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُلاءةٌ خَلِقةٌ، فرَمى بها إليها، فقال لها: شُدِّيها على رأسِكِ، ففعَلتْ، ثمَّ قالت: ادخُلْ، فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ودخَلْتُ معه، فقعَد عندَ رأسِها، وقعَدْتُ قريبًا منه، فقال: أيْ بُنَيَّةُ، كيفَ تَجِدينَكِ؟ قالت: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنِّي لَوَجِعةٌ، وإنَّه لَيَزيدُني وجَعًا إلى وجَعي أنَّه ليْسَ عندي ما آكُلُ، فبَكى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وبكَتْ فاطمةُ عليها السَّلامُ، وبكَيْتُ معهما، فقال لها: أيْ بُنَيَّةُ، تَصَبَّري؛ مرَّتَيْنِ، أو ثلاثًا، ثمَّ قال لها: أيْ بُنَيَّةُ، أمَا تَرْضَيْنَ أنْ تكوني سيِّدةَ نساءِ العالَمِينَ؟ قالت: يا ليْتَها ماتتْ، وأينَ مَريَمُ بنتُ عِمرانَ؟ فقال لها: أيْ بُنَيَّةُ تلك سيِّدةُ نساءِ عالَمِها، وأنتِ سيِّدةُ نساءِ عالَمِكِ، والذي بعثَني بالحقِّ لقدْ زوَّجتُكِ سيِّدًا في الدُّنيا، وسيِّدًا في الآخِرةِ، لا يُبغِضُهُ إلَّا مُنافِقٌ
إِنَّ الناسَ يُهاجِرُونَ إليكُمْ ، و لا تُهاجِرُونَ إليهِمْ ، و الذي نَفْسُ محمدٍ بيدِهِ لا يحبُّ رجلٌ الأنْصارَ حتى يَلْقَى اللهَ تباركَ وتعالى ، إلَّا لَقِيَ اللهَ تباركَ وتعالى و هو يحبُّهُ ، و لا يَبْغُضُ رجلٌ الأنْصارَ حتى يَلْقَى اللهَ تباركَ وتعالى ، إلَّا لَقِيَ اللهَ تباركَ وتعالى و هو يَبْغُضُهُ
إنَّ النَّاسَ يُهَاجِرونَ إليكُم و لا تُهَاجِرونَ إليهِم ، و الَّذي نفسي بِيَدِه ، لا يُحِبُّ الأنصارَ رَجلٌ حتَّى يَلقَى اللهَ ؛ إلَّا لَقِيَ اللهَ و هوَ يُحِبُّه و لا يُبغِضُ الأنصارَ رَجلٌ حتَّى يَلقَى اللهَ ، إلَّا لَقِيَ اللهَ و هوَ يُبغِضُهُ
حَسَّانٌ حِجازٌ بين المؤمنين والمنافقين، لا يُحِبُّهُ منافقٌ، ولا يُبْغِضُهُ مؤمنٌ
حَسَّانٌ حِجَازٌ بينَ المؤمنينَ والمنافقينَ ، لا يُحِبُّهُ منافقٌ ، ولا يُبْغِضُهُ مؤمنٌ
كان بيْن عمَّارٍ وبيْن خالدِ بنِ الوليدِ كَلامٌ، فشَكاهُ عمَّارٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه مَن يُعادِ عمَّارًا يُعادِهِ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومَن يَسُبَّهُ يَسُبَّهُ اللهُ عزَّ وجلَّ. فقال سلَمةُ: هذا أو نحْوَه
كان بين خالدٍ وعَمَّارٍ كَلامٌ، فشكاه خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن يُعادِ عَمَّارًا، يُعادِه اللهُ، ومَن يُبغِضْ عَمَّارًا، يُبْغِضْه اللهُ، ومَن يَسُبَّ عَمَّارًا، يَسُبُّه اللهُ
كان بيْنَ خالدٍ وعَمَّارٍ كَلامٌ، فشَكاه خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يُعادِ عَمَّارًا يُعادِه اللهُ، ومَن يُبغِضْ عَمَّارًا يُبغِضْه اللهُ
إنَّ من الغَيرةِ ما يحبُّها اللهُ ومنها ما يُبغضُهُ اللهُ فالَّتي يُبغضُها اللهُ الغَيرةُ في غيرِ رِيبةٍ
إنَّ منها ما يُحِبُّهُ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُهُ اللهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّها اللهُ: فاختيالُ الرَّجُلِ بنفسِهِ عند اللقاءِ، واختيالُهُ عند الصدقةِ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ عزَّ وجلَّ: فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
زوجتك سيدا في الدنيا والآخرةمن يعاد عمارا يعاده اللهلا تبايعون على الهجرةاللهم وال من والاهسيدة نساء العالمينلا يبغضه إلا منافقالغيرة في غير ريبةعلي بن أبي طالبيا معشر الأنصارلا يبغض الأنصارالحارث بن زيادأولى بالمؤمنينثلاثة عشر رجلاخالد بن الوليدلا يحب الأنصارعمر بن الخطابعثمان بن عفانلسان أهل بيتكلا يحبه منافقلا يبغضه مؤمنمن يعاد عماراسيد المرسلينسيد المؤمنينيوم القيامةبطنان العرشحوط بن يزيدبغض الأنصاريبغضها اللهفي غير ريبةسائر الناسيوم الخندقحب الأنصارملاءة خلقةيعاده اللهيبغضه اللهيحبها اللهعند اللقاءعند الصدقةيبغض عليايلقى اللهنشدت اللهرسول اللهلقاء اللهالمنافقينيسبه اللهيحبه اللهابن عباسلقي اللهابن سميةالمؤمنينفي البغيالأنصاربغض عليلا يبغضأبو بكرالندامةغدير خملا يحبالهجرةمعاويةاللعنةالخندقاستغفرالغيرةاختيالمرقاةيهودييبغضهمولاهفاطمةمريضةعباءةعمرانتصبريخيلاءالفخرمنبرمحمديبغضقريشيحبهبيعةعماريحقرحسانحجازيعاديسبهخالدكلامشقيدعييحبيسبشكا
تخريج حديث لا يبغضه من قريش إلا شقي ولا من الأنصار إلا يهودي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








