أحاديث عن: لا يتبعه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يتبعه
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الوعيد...
وعن ثوبان، قال: قال رسول الله ﷺ: «من ترك بعده كنزًا مُثِّل له يوم القيامة شجاعًا أقرع، له زبيبتان يتبع فاه، فيقول: ويلك مالك؟ فيقول: أنا كنزك الذي تركته بعدك، فلا يزال يتبعه حتّى يلقمه بده، فيقضمها، ثمّ يتبعه سائر جسده».
صحيح رواه الطبرانيّ في «الكبير» (١٤٠٨)، والبزّار -«كشف الأستار» (٨٨٢) -، وصحّحه
ابن خزيمة (٢٢٥٥)، والحاكم (١/ ٣٨٨) كلّهم من طرق عن يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد الغطفانيّ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمريّ، عن ثوبان، فذكره.
ابن خزيمة (٢٢٥٥)، والحاكم (١/ ٣٨٨) كلّهم من طرق عن يزيد بن زريع، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد الغطفانيّ، عن معدان بن أبي طلحة اليعمريّ، عن ثوبان، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الترغيب في المبادرة بالصدقة...
عن أبي موسى الأشعري، عن النبي ﷺ، قال: «ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحدًا يأخدها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن به من قلة الرجال وكثرة النساء».
متفق عليه رواه البخاريّ في الزكاة (١٤١٤)، ومسلم في الزكاة (١٠١٢) كلاهما من حديث محمد بن العلاء أبي كريب (وزاد مسلم عبد الله بن برّاد الأشعريّ) قالا: حدّثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فذكر الحديث.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب قسمة مال الجزية على...
عن أنس بن مالك قال: أتي النبي ﷺ بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد، وكان أكثر مال أتي به رسول الله ﷺ، فخرج رسول الله ﷺ إلى الصلاة، ولم يلتفت إليه، فلما قضى الصلاة جاء، فجلس إليه، فما كان يرى أحدًا إلا أعطاه، إذ جاءه العباس فقال يا رسول الله، أعطني، فإني فاديت نفسي، وفاديت عقيلا فقال له رسول الله ﷺ: «خذ». فحثا في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع، فقال: يا رسول الله اؤمر بعضهم يرفعه إلي قال: «لا» قال: فارفعه أنت علي قال: «لا» فنثر منه ثم ذهب يقله فقال: يا رسول الله، اؤمر بعضهم يرفعه علي قال: «لا» قال: فارفعه أنت علي قال: «لا» فنثر منه ثم احتمله فألقاه على كاهله ثم انطلق فما زال رسول الله ﷺ يتبعه بصره حتى خفي علينا عجبًا من حرصه، فما قام رسول الله ﷺ، وثَمَّ منها درهم.
حسن أورده البخاري في الجزية (٣١٦٥) فقال: قال إبراهيم يعني ابن طهمان - عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك - فذكره.
📚 كتاب أحكام أهل الذمة
📖 اقرأ الشرح
مَن ترَك بعده كنزًا مُثِّل له شُجاعًا أقرَعَ يومَ القيامةِ له زَبيبتانِ يتبَعُه فيقولُ: مَن أنت ؟ فيقولُ: أنا كنزُك الَّذي خلَّفْتَ بعدَك فلا يزالُ يتبَعُه حتَّى يُلقِمَه يدَه فيقضِمَها ثمَّ يُتبِعُه سائرَ جسدِه
من ترك بعدَه كنزًا ؛ مُثِّلَ له شجاعٌ أقرعُ يومَ القيامةِ ، له زبيبتانِ يتبَعُه فيقول : من أنت ؟ ! فيقول : أنا كنزُك الذي خلَّفتَ [ بعدَك ] ، فلا يزالُ يتبَعُه حتى يُلْقِمَه يدَه فيقضِمُها ، ثم يتبعُه سائرُ جسدِه
مَن ترَكَ بعدَهُ كنزًا مُثِّلَ لَهُ يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرعَ، لَهُ زَبيبتانِ يتبعُهُ، فيقولُ: ويلَكَ ما أنتَ، فيقولُ: أَنا كنزُكُ الَّذي ترَكْتَهُ بعدَكَ، فلا يَزالُ يتبعُهُ حتَّى يُلْقِمَهُ يدَهُ فيُقَصْقِصُها، ثمَّ يتبعَهُ سائرُ جَسدِهِ
مَن ترك بعدَه كنزًا مُثِّلَ لهُ يومَ القيامةِ شُجاعًا أقرعَ ، لهُ زبَيبتانِ ، يتْبعُه فيقولُ : مَن أنت ؟ فيقولُ : أنا كَنزُك الَّذي خلَّفْتَ ، فلا يَزالُ يتبعُه حتَّى يُلقِمَهُ يدَه فيقضِمَها ، ثمَّ يتبَعُهُنَّ سائرُ جَسدِه
مَن تَرَك بَعدَه كَنزًا مُثِّل له يَومَ القِيامةِ شُجاعًا أقرَعَ له زَبيبَتانِ يُتْبِعُ فاه، فيَقولُ: وَيلَكَ! ما لَكَ؟ فيَقولُ: أنا كَنزُكَ الَّذي تَرَكْتَه بَعدَكَ، فلا يَزالُ يَتبَعُه حتَّى يُلقِمَه يَدَه، فيَقضَمُها، ثمَّ يُتبِعُه سائرَ جَسَدِه
مَن ترَك بعدَه كنزًا مُثِّل له يومَ القيامةِ شُجاعٌ أقرَعُ له زَبيبَتانِ يَتبَعُه فيقولُ : وَيلكَ ما أنتَ ؟ يقولُ : أنا كَنزُكَ الذي كنَزتَ ، فلا يَزالُ حتى يَلقَمَ يدَه ، ثم يَتبَعُه سائرُ جسدِه – أو : في سائرِ جسدِه
مَن ترَكَ كَنزًا؛ فإنَّه يُمثَّلُ له يَومَ القِيامةِ شُجاعًا أقرعَ يَتبَعُهُ، له زَبيبَتانِ، فما زالَ يَطلُبُه، يَقولُ: وَيلَكَ ما أنتَ؟ قال: يَقولُ: أنا كَنزُكَ الذي ترَكتَ بَعدَكَ. قال: فيُلقِمُهُ يَدَهُ فيَقضَمُها، ثم يُتبِعُهُ سائرَ جَسدِهِ
رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مرَّتَينِ: مرَّةً بِسُوقِ ذي المَجازِ وأنا في بِيَاعةٍ لي -هكذا قال- أبيعُها، فمَرَّ وعليه حُلَّةٌ حَمراءُ وهو يُنادي بأعْلى صَوتِه: يا أيُّها الناسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه بالحِجارةِ وقدْ أدْمى كَعْبَيه وعُرقوبَيْه وهو يقولُ: يا أيُّها الناسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، قُلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا غُلامُ بَني عَبدِ المُطَّلِبِ، قُلتُ: مَن هذا الذي يَتبَعُه يَرْميه؟ قالوا: هذا عَمُّه عَبدُ العُزَّى، وهو أبو لَهَبٍ لَعَنَهُ اللهُ، فلمَّا ظهَرَ الإسلامُ وقدِمَ المَدينةَ أقْبَلْنا في رَكْبٍ منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ حتى نَزَلْنا قَريبًا منَ المَدينةِ ومَعَنا ظَعينةٌ لنا، فبَينَما نحن قُعودٌ إذْ أتانا رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أبْيَضانِ فسلَّمَ فرَدَدْنا عليه، فقال: من أين أقْبَلَ القَومُ؟ قُلنا: منَ الرَّبَذةِ وجَنوبِ الرَّبَذةِ، قال: ومَعَنا جَمَلٌ أحمَرُ، قال: تَبيعوني جَمَلَكُم هذا؟ قُلنا: نَعم، قال: بِكَمْ؟ قُلنا: بكذا وكذا صاعًا من تَمرٍ، قال: فما استَوْضَعَنا شَيئًا، وقال: قد أخَذتُه، ثم أخَذَ بِرأسِ الجَمَلِ حتى دخَلَ المَدينةَ فتَوارى عنَّا، فتَلاوَمْنا بَينَنا، وقُلْنا: أعْطَيتُم جَمَلَكُم مَن لا تَعرِفونَه، فقالَتِ الظَّعينةُ: لا تَلاوَموا؛ فقدْ رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ ما كان لِيحْقِرَكُم، ما رَأيتُ وَجهَ رَجُلٍ أشبَهَ بالقَمَرِ ليلةَ البَدرِ من وَجْهِه، فلمَّا كان العَشيُّ أتانا رَجُلٌ فقال: السَّلامُ عليكم، رَسولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكُم: وإنَّه أمَرَكُم أنْ تَأكُلوا من هذا حتى تَشبَعوا، وتَكْتالوا حتى تَستَوْفوا، قال: فأكَلْنا حتى شبِعْنا، واكْتَلْنا حتى استَوْفَيْنا، فلمَّا كان مِنَ الغَدِ دخَلْنا المَدينةَ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائِمٌ على المِنبَرِ يَخطُبُ النَّاسَ وهو يقولُ: يدُ المُعطي العُلْيا، وابْدَأْ بمَنْ تَعولُ، أُمَّكَ وأباكَ، وأُختَكَ وأخاكَ، وأدْناكَ أدْناكَ، فقامَ رَجُلٌ منَ الأنصارِ فقال: يا رَسولَ اللهِ، هؤلاء بَنو ثَعلَبةَ بنِ يَربوعٍ الذين قَتَلوا فُلانًا في الجاهِليَّةِ، فخُذْ لنا بِثَأرِنا، فرفَعَ يَدَيْه حتى رَأيْنا بَياضَ إبْطَيْه وقال: ألَا لا يَجْني والِدٌ على وَلَدِه
رأيتُ رسولَ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- مرَّتينِ مرَّةً بسوقِ ذي المَجازِ ، وأنا في تباعةٍ لي - هكذا قالَ - أبيعُها فمرَّ وعلَيهِ حُلَّةٌ حَمراءُ وَهوَ يُنادي بأعلَى صَوتِهِ يا أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتبعُهُ بالحجارةِ وقد أدمَى كَعبَيهِ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فَقلتُ مَن هذا فقالوا هذا غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ قلتُ مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يرميهِ قالوا هذا عمُّهُ عبدُ العُزَّى وَهوَ أبو لهبٍ فلمَّا ظهرَ الإسلامُ وقَدِمَ المدينةَ أقبَلنا في رَكْبٍ منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ حتَّى نزلنا قريبًا منَ المدينةِ ومعَنا ظَعينةٌ لَنا قالَ فبَينا نحنُ قعودٌ إذ أتانا رجلٌ علَيهِ ثَوبانِ أبْيضانِ فسلَّمَ فرَدَدنا عليهِ فقالَ مِن أينَ أقبلَ القَومُ قُلنا منَ الرَّبذَةِ وجنوبِ الرَّبذةِ قالَ ومعَنا جَملٌ أحمرُ قالَ تبيعوني جملَكُم قُلنا نعَم قالَ بِكَم قُلنا بِكَذا وَكَذا صاعًا مِن تمرٍ قالَ فما استَوضَعَنا شيئًا وقالَ قد أخذتُهُ ثمَّ أخذَ برأسِ الجملِ حتَّى دخلَ المدينةَ فتَوارَى عنَّا فتلاوَمنا بينَنا وقُلنا أعطَيتُمْ جملَكُم مَن لا تعرفونَهُ فقالتِ الظَّعينةُ لا تَلاوَموا فقَد رأيتُ وجهَ رجُلٍ ما كانَ ليحقِرَكُم ما رأيتُ وجهَ رجُلٍ أشبَهَ بالقمرِ لَيلةَ البدرِ مِن وجهِهِ فلمَّا كانَ العِشاءُ أتانا رجلٌ فقالَ السَّلامُ عليكُم أنا رسولٌ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ إليكُم وإنَّهُ أمرَكُم أن تأكُلوا مِن هذا حتَّى تشبَعوا وتَكْتالوا حتَّى تَستَوفوا قالَ فأكَلنا حتَّى شبِعنا واكتَلنا حتَّى استَوفَينا فلمَّا كانَ منَ الغدِ دخَلنا المدينةَ فإذا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ- قائمٌ علَى المنبَرِ يخطبُ النَّاسَ وَهوَ يقولُ يَدُ المُعطي العُليا وابدَأ بِمَن تعولُ أُمَّكَ وأباكَ وأُختَكَ وأخاكَ وأدناكَ أدناكَ فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ هؤلاءِ بَنوا ثعلبةَ بنِ يَربوعٍ الَّذين قتَلوا فلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لَنا بثأرِنا فرفعَ يدَيهِ حتَّى رأينا بياضَ إبطيهِ فقالَ ألا لا يَجني والِدٌ علَى ولدِهِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَمُرُّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليهِ حلَّةٌ حمراءُ وَهوَ يقولُ أيُّها النَّاسُ قولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا ورجلٌ يتَّبعُهُ ويَرميهِ بالحجارةِ وقد أدمى كعبَهُ وعُرقوبَهُ وَهوَ يقولُ يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ فقُلتُ مَن هذا فَقالوا إنه غلامُ بَني عبدِ المطَّلِبِ فقُلتُ مَن هذا الَّذي يتَّبعُهُ ويرميهِ بالحِجارةِ فقالوا عَبدُ العُزَّى أبو لَهبٍ
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليهِ حلَّةٌ حَمراءُ، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ تُفلِحوا، ورجلٌ يتبعُهُ يرميَهُ بالحِجارةِ وقد أدمَى كَعبيهِ وعُرقوبَيهِ، وَهوَ يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوهُ فإنَّهُ كذَّابٌ، فَقُلتُ: مَن هذا؟ قالوا: غلامُ بَني عبدِ المطَّلبِ، فقُلتُ: مَن هذا الَّذي يتبعُهُ يَرميهِ بالحجارةِ؟ قالوا: هذا عبدُ العُزَّى أبو لَهَبٍ
رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ مَرَّ في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حَمْراءُ، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا، ورَجُلٌ يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ، قد أَدْمى كَعْبَيه وعُرْقوبَيه، وهو يقولُ: يا أيُّها النَّاسُ، لا تُطيعوه؛ فإنَّه كَذَّابٌ، فقُلْتُ: مَن هذا؟ قالوا: غُلامُ بَني عَبْدِ المُطَّلِبِ، فقُلْتُ: مَن هذا الَّذي يَتبَعُه يَرْميه بالحِجارةِ؟ قالوا: هذا عَبْدُ العُزَّى، أبو لَهَبٍ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوصى سلمانَ الخيرِ فقال إنَّ نبيَّ اللهِ يُريدُ أن يمنَحَك كلماتٍ تسألُهُنَّ الرَّحمنَ ترغَبُ إليه فيهنَّ وتدعو بهنَّ باللَّيلِ والنَّهارِ قُلِ اللهمَّ إنِّي أسألُك صِحَّةَ إيمانٍ وإيمانًا في حُسْنِ خُلُقٍ ونَجاحًا يَتْبَعُه فلاحٌ ورحمةً منك وعافيةً ومغفِرةً منك ورِضوانًا وهُنَّ مرفوعةٌ في الكِتابِ يتبَعُه فلاحٌ وعافيةٌ ومغفِرةٌ منك ورِضوانٌ
رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سوقِ ذي المَجازِ وعليه حُلَّةٌ حمراءُ وهو يقولُ : ( يا أيُّها النَّاسُ قولوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ تُفلِحوا ) ورجُلٌ يتبَعُه يرميه بالحجارةِ وقد أدمى عُرقوبَيْهِ وكعبَيْهِ وهو يقولُ : يا أيُّها النَّاسُ لا تُطيعوه فإنَّه كذَّابٌ فقُلْتُ : مَن هذا ؟ قيل : هذا غلامُ بني عبدِ المُطَّلبِ قُلْتُ : فمَن هذا الَّذي يتبَعُه يَرميه بالحجارةِ ؟ قال : هذا عبدُ العزَّى أبو لَهَبٍ قال : فلمَّا ظهَر الإسلامُ خرَجْنا في ذلك حتَّى نزَلْنا قريبًا مِن المدينةِ ومعنا ظَعينةٌ لنا فبَيْنا نحنُ قُعودٍ إذ أتانا رجُلٌ عليه ثوبانِ أبيضانِ فسلَّم وقال : مِن أينَ أقبَل القومُ ؟ قُلْنا : مِن الرَّبَذةِ قال : ومعنا جَملٌ قال : أتَبيعونَ هذا الجَمَلَ ؟ قُلْنا : نَعم قال : بِكَمْ ؟ قُلْنا : بكذا وكذا صاعًا مِن تمرٍ قال : فأخَذه ولم يستنقِصْنا قال : قد أخَذْتُه ثمَّ توارى بحيطانِ المدينةِ فتلاوَمْنا فيما بيْنَنا فقُلْنا : أعطَيْتُم جَمَلَكم رجُلًا لا تعرِفونَه قال : فقالتِ الظَّعينةُ : لا تلاوَموا فإنِّي رأَيْتُ وَجْهَ رجُلٍ لمْ يكُنْ لِيحقِرَكم ما رأَيْتُ شيئًا أشبَهَ بالقمرِ ليلةَ البدرِ مِن وجهِه قال : فلمَّا كان مِن العَشِيِّ أتانا رجُلٌ فسلَّم علينا وقال : أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( إنَّ لكم أنْ تأكُلوا حتَّى تشبَعوا وتكتالوا حتَّى تستَوْفُوا ) قال : فأكَلْنا حتَّى شبِعْنا واكتَلْنا حتَّى استَوْفَيْنا قال : ثمَّ قدِمْنا المدينةَ مِن الغَدِ فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قائمٌ يخطُبُ على المِنبَرِ وهو يقولُ : ( يدُ المُعطي يدُ العُلْيا وابدَأْ بِمَن تعولُ أمَّك وأباك أُختَك وأخاك ثمَّ أدناك أدناك ) فقام رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ هؤلاءِ بنو ثَعلبةَ بنِ يَربوعٍ قتَلوا فُلانًا في الجاهليَّةِ فخُذْ لنا بثأرِنا منه فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَيْهِ حتَّى رأَيْتُ بَياضَ إِبْطَيْهِ وقال : ( ألَا لا تَجني أمٌّ على ولَدٍ ألَا لا تَجني أمٌّ على وَلَدٍ
سَأَلَ رَجُلٌ على عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمْسَكَ القَومُ، ثم إنَّ رَجُلًا أعْطاهُ فأعْطى القَومُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَنَّ خَيرًا فاسْتُنَّ به، كان له أجْرُه ومِن أُجورِ مَن يَتْبَعُه، غَيرَ مُنتَقِصٍ من أُجورِهم شَيئًا، ومَن سَنَّ شَرًّا فاسْتُنَّ به، كان عليه وِزْرُه ومِن أوْزارِ مَن يَتْبَعُه، غَيرَ مُنتَقِصٍ من أوْزارِهم شَيئًا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دَعا فاطمةَ، فسارَّها؛ فبكَتْ، ثُمَّ سارَّها؛ فضحِكَتْ! فقُلتُ لها، فقالتْ: أخبَرَني بمَوتِه، فبكَيتُ، ثُمَّ أخبَرَني أنِّي أوَّلُ مَن يَتبَعُه مِن أهلِه، فضحِكتُ
مَوْلَى القومِ منهم [يعني حديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَعْمَلَ رَجُلًا مِن بَني مَخْزومٍ على الصَّدَقةِ، فأرادَ أبو رافِعٍ أن يَتبَعَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الصَّدَقةَ لا تَحِلُّ لنا، وإنَّ مَوْلى القَوْمِ مِنهم".]
مولَى القومِ منهُم [يعن حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ استعملَ رجلًا من بني مخزومٍ على الصَّدقةِ فأرادَ أبو رافعٍ أن يتَّبعَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إنَّ الصَّدقةَ لا تحلُّ لنا وإنَّ مولى القومِ منْهم]
يَتبَعُ المَيِّتَ ثَلاثةٌ، فيَرجِعُ اثنانِ ويَبقى واحِدٌ، يَتبَعُه أهلُه ومالُه وعَمَلُه، فيَرجِعُ أهلُه ومالُه، ويَبقى عَمَلُه
يتبَعُ الميِّتَ ثلاثةٌ فيرجِعُ اثنانِ ويبقى واحدٌ: يتبَعُه أهلُه ومالُه وعملُه فيرجِعُ أهلُه ومالُه ويبقى عملُه
يتبعُ الميِّتَ ثلاثٌ فيرجِعُ اثنانِ ويبقَى واحِدٌ يتبعُه أَهلُه ومالُه وعملُه فيرجعُ أَهلُه ومالُه ويبقى عملُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا يجني والد على ولدهلا يجني والد على ولدأول من يتبعه من أهلهغلام بني عبد المطلبيد المعطي يد العليالا تجني أم على ولداستعمل على الصدقةالصدقة لا تحل لنايد المعطي العليايتبعه سائر جسدهلا إله إلا اللهيرميه بالحجارةأوزار من يتبعهابدأ بمن تعولالحلة الحمراءسوق ذي المجازأجور من يتبعهيوم القيامةمن ترك كنزاسلمان الخيربالصدقة...أدمى كعبيهلا تحل لنامولى القوميرجع اثنانالوعيد...شجاع أقرعخلفت بعدكيلقمه يدهسائر جسدهذي المجازبني ثعلبةحلة حمراءعبد العزىصحة إيمانغير منتقصبني مخزوميبقى واحدالمبادرةيقضم يدهيتبع فاهيلقم يدهفاستن بهأبو رافعالقيامةالترغيبالبحرينزبيبتانيقصقصهازببيتانأبو لهبالظعينةحسن خلقسن خيراالجزيةعلى...يقضمهاالربذةتفلحواالرحمنسن شراالصدقةلا تحلشجاعاالرجلصدقتهالذهبيتبعهكلماتعافيةمغفرةرضوانفاطمةسارهاالميتثلاثةبعدهكنزاأقرعيأتيزمانيأخذقسمةيتبعيقضمكذابنجاحفلاحرحمةأجرهوزرهضحكتموتهمنهمأهلهمالهعملهيرجعيبقىترك
تخريج حديث لا يتبعه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








