أحاديث عن: لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به
لا يتمنَّى أحدُكم الموتَ لضُرٍّ نزَل به، وليَقلْ: اللَّهمَّ توفَّني إذا كانت الوفاةُ خيرًا لي، وأحيني ما كانت الحياةُ خيرًا لي
كُنَّا على سَطحٍ ومعنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا قال: عَبْسًا الغِفاريَّ- فرأى النَّاسَ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال: يا طاعُونُ خُذْني! فقالوا: أتتمَنَّى الموتَ وقد سَمِعتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمَنَّى أحَدُكم الموتُ؟! قال: إنِّي أبادِرُ خِصالًا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّفُهنَّ على أمَّتِه: بَيعُ الحُكمِ، والاستِخفافُ بالدَّمِ، وقطيعةُ الرَّحِمِ، وقَومٌ يتَّخِذونَ القُرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمونَ أحَدَهم ليس بأفقَهِهم ولا أفضَلِهم إلَّا ليُغَنِّيَهم به غِناءً، وذَكَر خَلَّتينِ أُخرَيَينِ
لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ إمَّا مُحسِنًا فلَعَلَّه يَزدادُ، وإمَّا مُسيئًا فلَعَلَّه يَستَعتِبُ
لا يَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ ، إمَّا مُحْسِنًا ، فلَعَلَّه يَزدادُ ، وإمَّا مُسِيئًا فلَعَلَّه يَسْتَعْتِبُ
لن يُدْخِلَ أحدًا عملُه الجنةَ ، ولا أنا ، إلَّا أنْ يتغمدَنيَ اللهُ بفضْلِ رحمتِهِ ، فسدِّدوا وقارِبوا ، ولا يتمنى أحدُكم الموتَ ، وإما مُحْسِنٌ فلَعَلَّهُ أنْ يزدادَ خيرًا ، وإما مُسِيءٌ ، فلَعَلَّهُ أنْ يَسْتَعْتِبَ
عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ معنا رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَزيدُ: لا أعلَمُه، إلَّا قال عَبسٌ الغِفاريُّ: والناسُ يَخرُجونَ في الطاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ، خُذْني، ثلاثًا يقولُها، قال عُلَيمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، فإنَّه عندَ انقِطاعِ عَمَلِه ولا يُرَدُّ؛ فيُستَعتبَ؟، قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرَةَ السُّفهاءِ، وكثرَةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشئًا يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أحدَهم لِيُغنِّيَهم، وإنْ كان أقَلَّهم فِقهًا
عن عَبْسٍ أو عابِسٍ الغِفاريِّ، أنَّهُ قال: يا طاعونُ خُذْني، ثلاثًا يقولُها، فقال له عُلَيْمٌ الكِنْدِيُّ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألَمْ يَقُلْ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: "لا يتمنَّى أحدُكُمُ الموتَ"، فقال: إنِّي سمِعْتُهُ يقولُ: "بادِروا بالموتِ سِتًّا: إمْرَةَ السفهاءِ، وكثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ ..."
لا يتَمَنَّى أحدُكم المَوتَ، إمَّا مُسيءٌ فيستَغفِرُ، أو مُحسِنٌ فيَزدادُ
حديث [عَبسٍ] الغِفاريِّ، وفيه التَّحذيرُ من إمارةِ السُّفَهاءِ. [يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا]
عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ مَعَنا رَجُلٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -قال يَزيدُ: لا أعلَمُه إلَّا عَبسًا الغِفاريَّ- والنَّاسُ يَخرُجونَ في الطَّاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ خُذني، ثَلاثًا يَقولُها، فقال له عُلَيمٌ: لمَ تَقولُ هذا؟ ألَم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا يَتَمَنَّى أحَدُكُمُ المَوتَ؛ فإنَّه عِندَ انقِطاعِ عَمَلِه، ولا يُرَدُّ فيَستَعتِبُ» فقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرةَ السُّفَهاءِ، وكَثرةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشْوًا يَتَّخِذونَ القُرآنَ مَزاميرَ يُقدِّمونَه يُغَنِّيهم، وإن كان أقَلَّ مِنهم فِقهًا
عن عُلَيْمٍ قال كنَّا جلوسًا على سطحٍ معَنا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال عليم لا أَعْلَمُ إلا عابِسَ الغِفَارِيَّ والناسُ يخرجونَ في الطاعونِ قال عابِسٌ يا طاعونُ خذْنِي ثلاثًا يقولُها فقال له عُلَيْمٌ لِمَ تَقُلْ هذا ألم يقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يَتَمَنَّى أحدُكم الموتَ فإنَّهُ عندَ انقطاعِ عملِهِ ولا يُرَدُّ فيُسْتَعْتَبُ فقال إني سمعْتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بادِرُوا بالموتِ ستًّا إِمْرَةَ السفهاءِ وبيعَ الحكمِ واستخفافًا بالدم ِوقطيعةً بالرحمِ ونشوًا يتخذِونَ القرآنَ مزاميرَ يُقَدِّمُونَ الرجلَ ليسَ بِأَفْقَهِهِمْ ولَا أعلَمِهِمْ ولا بِأَفْضَلِهِمْ يُغَنِّيهِمْ غِنًي
بادِروا بالأعمالِ سِتًّا[يعني حديث: عن عُلَيمٍ، قال: كُنَّا جُلوسًا على سَطحٍ معنا رَجُلٌ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يَزيدُ: لا أعلَمُه، إلَّا قال عَبسٌ الغِفاريُّ: والناسُ يَخرُجونَ في الطاعونِ، فقال عَبسٌ: يا طاعونُ، خُذْني، ثلاثًا يقولُها، قال عُلَيمٌ: لِمَ تقولُ هذا؟ ألم يَقُلْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَتمنَّى أحدُكمُ الموتَ، فإنَّه عندَ انقِطاعِ عَمَلِه ولا يُرَدُّ؛ فيُستَعتبَ؟، قال: إنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: بادِروا بالمَوتِ سِتًّا: إمرَةَ السُّفهاءِ، وكثرَةَ الشُّرَطِ، وبَيعَ الحُكمِ، واستِخْفافًا بالدَّمِ، وقَطيعةَ الرَّحِمِ، ونَشئًا يتَّخِذونَ القُرْآنَ مَزاميرَ، يُقدِّمونَ أحدَهم لِيُغنِّيَهم، وإنْ كان أقَلَّهم فِقهًا.]
وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اشتَدَّ عليه ما نال أصحابَه من أذاهم وتكذيبِهم وأحزَنَته ضلالتُهم، وكان يتمنَّى هداهم، فاتَّفَق أنَّه قرأ يومًا سورةَ النَّجمِ، وكان يُرَتِّلُ قراءته، فلما بلغ: {أفرأيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى ومناةَ الثَّالِثةَ الأخرى} [النجم 19، 20] ارتصده الشَّيطانُ في سكتةٍ من سَكَتاتِه فألقى عندها: وإنَّهنَّ الغرانيقُ العُلا، وإنَّ شفاعَتَهنَّ لتُرتَجى. محاكيًا نَغْمَتَه بحيثُ سَمِعه من دنا إليه فظنَّها من قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشاعها فوقَعَت في قلبِ كُلِّ مُشرِكٍ بمكَّةَ، وزلَّت بها ألسنَتُهم وتباشروا بها وقالوا: إنَّ محمَّدًا قد رجع إلى دينِنا. فلمَّا بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ النَّجمِ سَجَد وسَجَد معه كلُّ مُشركٍ غيرَ الوليدِ بنِ المغيرةِ، كان شيخًا كبيرًا ملأ كَفَّه ترابًا فسجد عليه، فعَجِب الفريقان كِلاهما من جماعتِهم في السُّجودِ بسُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَجِب المسلمون لسجودِ المُشرِكين معهم، ولم يكنِ المُسلِمون سمعوا ما ألقى الشَّيطانُ كما قاله موسى بنُ عُقبةَ، وأمَّا المُشرِكون فاطمأنُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه. وفَشَت تلك الكَلِمةُ في النَّاسِ وأظهَرَها الشَّيطانُ حتَّى بلغت أرضَ الحبَشةِ ومَن بها من المسلِمين. ولمَّا بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ساءه، فأنزل اللهُ تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: في قراءتِه
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اشتَدَّ عليه ما نال أصحابَه من أذاهم وتكذيبِهم وأحزَنَته ضلالتُهم، وكان يتمنَّى هداهم، فاتَّفَق أنَّه قرأ يومًا سورةَ النَّجمِ، وكان يُرَتِّلُ قراءته، فلما بلغ: {أفرأيتُمُ اللَّاتَ والعُزَّى ومناةَ الثَّالِثةَ الأخرى} [النجم 19، 20] ارتصده الشَّيطانُ في سكتةٍ من سَكَتاتِه فألقى عندها: وإنَّهنَّ الغرانيقُ العُلا، وإنَّ شفاعَتَهنَّ لتُرتَجى. محاكيًا نَغْمَتَه بحيثُ سَمِعه من دنا إليه فظنَّها من قولِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأشاعها فوقَعَت في قلبِ كُلِّ مُشرِكٍ بمكَّةَ، وزلَّت بها ألسنَتُهم وتباشروا بها وقالوا: إنَّ محمَّدًا قد رجع إلى دينِنا. فلمَّا بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ النَّجمِ سَجَد وسَجَد معه كلُّ مُشركٍ غيرَ الوليدِ بنِ المغيرةِ، كان شيخًا كبيرًا ملأ كَفَّه ترابًا فسجد عليه، فعَجِب الفريقان كِلاهما من جماعتِهم في السُّجودِ بسُجودِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وعَجِب المسلمون لسجودِ المُشرِكين معهم، ولم يكنِ المُسلِمون سمعوا ما ألقى الشَّيطانُ كما قاله موسى بنُ عُقبةَ، وأمَّا المُشرِكون فاطمأنُّوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابِه. وفَشَت تلك الكَلِمةُ في النَّاسِ وأظهَرَها الشَّيطانُ حتَّى بلغت أرضَ الحبَشةِ ومَن بها من المسلِمين. ولمَّا بلغ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ساءه، فأنزل اللهُ تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ} أي: في قراءتِه
لا يتمنَّى أحدُكمُ الموتَ فيكونُ عندَ انقطاعِ أجلِهِ
حَديثُ: كُنَّا مع عَبسٍ الغِفاريِّ فوقَ إجَّارٍ ... الحديثَ، وفيه: سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يتمنَّى أحَدُكم الموتَ ... الحديث
عن عُلَيْمٍ – هو الكنديُّ – قال : كُنَّا جلوسًا على سطحٍ ومعنا رجلٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والناسُ يخرجونَ في الطاعونِ ، فقال الغفاريُّ – وهو عبسٌ : يا طاعونُ خُذْنِي ثلاثًا يقولها ، فقال لهُ عُلَيْمٌ : لِمَ تقولُ هكذا ، ألم يقل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا يَتَمَنَّى أحدكمُ الموتَ ، فإنَّهُ عند انقطاعِ عملِهِ ، ولا يُرَدُّ فيستعتِبُ ، فقال : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : بَادِرُوا بالموتِ سِتًّا : إمرةَ السفهاءِ وكثرةَ الشُّرَطِ ، وبيعَ الحُكْمِ …
لا يتمنَّى أحدُكم الموتَ؛ إن يكنْ مُحسِنًا ازداد خيرًا، وإن يكنْ مُسيئًا يستعتِبُ
لا يتمنى أحدُكم الموتَ إما محسنًا فإن يعش يزدَدْ خيرًا وهو خيرٌ له وإما مسيئًا فلعلَّهُ أن يستعتبَ
عن زاذانٍ أبي عُمَر عن عُليمٍ قال : كنت مع عبْسِ الغِفَاريّ على سطحٍ له فرأى قوما يتحملونَ من الطاعونِ فقال : يا طاعونُ خذنِي إليكَ ثلاثا يقولها ، فقال له عُليمٌ : لم تقولُ هذا ؟ ألم يقلْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : لا يتمنّى أحدكُم الموتَ فإنه عند انقطاعِ عملهِ ولا يردّ فيستعتبُ ، فقال عَبْسٌ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول : بادِرُوا بالموتِ ستا : إمرةُ السفهاءِ وكثرةُ الشّرطِ وبيعُ الحكمِ واستخفافا بالدمِ وقطيعةُ الرحمِ ونَشْوا يتخذونَ القرآنَ مزامِيرَ يقدمونَ الرجلَ ليغنيهِم بالقرآنِ وإن كان أقلهم فقْها
جلَسنا إلى المقدادِ بنِ الأسَودِ يومًا ، فمرَّ بِهِ رجلٌ فقالَ : طوبَى لِهاتَينِ العَينَينِ اللَّتَينِ رأتا رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - واللَّهِ لودِدْنا أنَّا رأَينا ما رأيتَ ، وشَهِدنا ما شَهِدتَ ، فاستُغْضِبَ ، فجَعلتُ أعجبُ ما قالَ إلَّا خيرًا ، ثمَّ أقبلَ إليهِ فقالَ : ما يحمِلُ الرَّجلُ علَى أن يَتمنَّى محضرًا غيَّبَهُ اللَّهُ عنهُ ، لا يَدري لو شَهِدَهُ كيفَ يَكونُ . واللَّهِ لقد حضرَ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - أقوامٌ أكبَّهمُ اللَّهُ علَى مَناخرِهِم في جَهَنَّمَ لم يُجيبوهُ ولم يُصدِّقوهُ ، أوَ لا تَحمِدونَ اللَّهَ إذ أخرجَكُم ، لا تعرِفونَ إلَّا ربَّكم مُصدِّقينَ لما جاءَ بِهِ نبيُّكم قد كُفيتُمُ البلاءَ بغيرِكُم، واللَّهِ لقد بعثَ اللَّهُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ علَى أشدِّ حالٍ بعثَ عليها فيهِ نبيٌّ منَ الأنبياءِ ، علَى فَترةٍ وجاهليَّةٍ ما يَرونَ أنَّ دينًا أفضلُ من عبادةِ الأوثانِ ، فجاءَ بفُرقانٍ فرَّقَ بِهِ بينَ الحقِّ والباطلِ ، وفرَّقَ بينَ الوالدِ وولدِهِ ، حتَّى إن كانَ الرَّجلُ ليرَى والدَهُ وولدَهُ أو أخاهُ كافرًا ، وقد فتحَ اللهُ قفلَ قلبِهِ للإيمانِ ، يعلمُ أنَّهُ إن هلَكَ دخلَ النَّارَ ، فلا تقرُّ عَينُهُ ، وهوَ يعلمُ أنَّ حبيبَهُ في النَّارِ وإنَّها للَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ : وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
أكبهم الله على مناخرهم في جهنمأحيني ما كانت الحياة خيرا لينشوا يتخذون القرآن مزاميرنشأ يتخذون القرآن مزاميرنشو يتخذون القرآن مزاميرإذا كانت الوفاة خيرا لييقدمون الرجل ليس بأفقهملا يتمنى أحدكم الموتفرق بين الحق والباطلاتخاذ القرآن مزاميراللات والعزى ومناةبادروا بالموت ستابادرون بالموت ستاالمقداد بن الأسودالاستخفاف بالدملا يتمنى الموتاستخفافا بالدمالغرانيق العلارأتا رسول اللهفضل رحمة اللهسددوا وقاربوابادروا بالموتاستخفاف بالدمالقرآن مزاميرشفاعتهن ترتجىسجود المشركينإمرة السفهاءألقى الشيطانانقطاع الأجلفترة وجاهليةاللهم توفنيقطيعة الرحمعبس الغفارييتمنى الموتالوفاة خيرالحياة خيركثرة الشرطسورة النجمسمعت النبيازداد خيرابيع الحكميزدد خيرالا يتمنىقرة أعينالطاعونيستعتبيستغفربادرواأمنيتهالموتطاعونمحسنامسيئايزدادأحدكمالجنةالعمليتمنىفرقانمحسنمسيءنشواتمنىإجارطوبىضر
تخريج حديث لا يتمنى أحدكم الموت لضر نزل به
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








