أحاديث عن: لا يحب الله الخيلاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يحب الله الخيلاء
حدَّثَني عَقيلُ بنُ طَلحةَ، وكان أبوه قد شَهِدَ عامَّةَ المَشاهِدِ معَ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ، قال: قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ من أهلِ الباديةِ، فنُحِبُّ أنْ تُعلِّمَنا عَملًا لعلَّ اللهَ أنْ يَنفَعَنا به، قال: لا تَحقِرَنَّ مِنَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تُفرِغَ من دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقي، وأنْ تُكلِّمَ أخاكَ ووَجهُكَ إليه مُنبسِطٌ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّها مِنَ الخُيَلاءِ، ولا يُحِبُّ اللهُ الخُيَلاءَ، وإنْ سبَّكَ رجُلٌ بما يَعلَمُ منكَ، فلا تَسُبَّه بما تَعلَمُ منه، فيكونُ لكَ أجرُ ذلك، ووَبالُه عليه
حديث الرُّخصةِ في الخُيَلاءِ على الكُفارِ أو في الحَربِ.[إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ]
إنَّ مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فالغَيرةُ في اللهِ وأمَّا الغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ اللهِ وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتخيَّلَ العبدُ بنفسِه عندَ القتالِ وأنْ يتخيَّلَ عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الخُيلاءُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
إنَّ من الغِيرةِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ . وفيه : وإنَّ من الخُيلاءِ ما يحبُّ اللهُ ومنها ما يبغضُ اللهُ ، فأما الخُيَلاءُ التي يحبُّ اللهُ أن يتخيَّل العبدُ بنفسِه عند القتالِ ، وأن يتخيَّل بنفسِه عندَ الصَّدقةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يبغضُ اللهُ فالخُيلاءُ لغيرِ الدِّينِ
إن من الخيلاءِ ما يحبُّ اللهُ ومن الخيلاءِ ما يبغضُ اللهُ فأما الخيلاءُ التي يحبُّ اللهُ فأن يتبخترَ الرجلُ بنفسِه عند القتالِ
إنَّ منَ الغَيرةِ ما يحبُّهُ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في ريبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخيلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فاختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدَقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُه في البغيِ والفخرِ
مِن الغَيرةِ ما يُبغِضُ اللهُ ومنها ما يُحِبُّ اللهُ ومِن الخيلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ ومنها ما يُبغِضُ اللهُ فالغَيرةُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ: الغَيرةُ في الدِّينِ، والغَيرةُ الَّتي يُبغِضُ اللهُ: الغَيرةُ في غيرِ دِينِه، والخيلاءُ الَّذي يُحِبُّ اللهُ اختيالُ الرَّجلِ بنفسِه عندَ القتالِ وعندَ الصَّدقةِ، والاختيالُ الَّذي يُبغِضُ اللهُ: الاختيالُ في الباطلِ )
وأمَّا الْخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ أنْ يَتَخَيَّلَ العبدُ بنفسِهِ للهِ عندَ القتالِ وأنْ يَتَخَيَّلَ بالصدَقَةِ والخيلاءُ التي يُبْغِضُ اللهُ الخيلاءُ في البَغْيِ أوْ قال في الفخْرِ
يا أبا جُرَيٍّ، لا تَحقِرَنَّ منَ المَعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَصُبَّ من دَلوِكَ في دَلوِ المُستَسْقي، وأنْ تَلْقى أخاكَ ووجهُكَ إليه مُنبَسِطٌ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزارِ؛ فإنَّه منَ المَخيلةِ، واللهُ لا يُحِبُّ الخُيلاءَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ: الرَّجلُ يَسُبُّني بما فيَّ، أَسُبُّه بما فيه؟ قال: لا، فإنَّ أجْرَ ذلك لكَ، وإثمُهُ ووبالُهُ عليه
إنَّ مِن الغَيْرةِ... فذَكَرَ مَعْناه [أي مَعْنى حَديثِ: إنَّ مِنَ الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِنَ الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ....]، وقال: الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ اخْتيالُ الرَّجُلِ في القِتالِ، واخْتيالُه في الصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ الخُيَلاءُ في البَغْيِ، أو قال: في الفَخْرِ
إنَّ من الغَيرةِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ ، وإنَّ من الخُيلاءِ ما يُحبُّ اللهُ ، ومنها ما يُبغضُ اللهُ ، فأما الغَيرةُ التي يُحبُّها اللهُ فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأما الغَيرةُ التي يُبغضُ اللهُ فالغَيرةُ في غيرِ الرِّيبةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يُحبُّها اللهُ فاخْتيالُ الرجلِ في القتالِ ، واختيالُه عند الصدقةِ ، وأما الخُيلاءُ التي يُبغضُ اللهُ فاختيالُ الرجلِ في البغي والفخرِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فالغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ الغَيْرةُ في الرِّيبةِ، والغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ الغَيْرةُ في غَيرِ رِيبةٍ، والخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ اخْتيالُ العَبدِ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه بالصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ الخُيَلاءُ في الفَخْرِ والكِبْرِ، أو كالذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ وأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ فالغَيْرةُ التي في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ التي يُبغِضُ اللهُ فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ بنَفْسِه عِندَ القِتالِ، واخْتيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، والخُيَلاءُ التي يُبغِضُ اللهُ فاخْتيالُ الرَّجُلِ في الفَخرِ والبَغْيِ
إنَّ منَ الغَيرةِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يُبغِضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنَ الخُيلاءِ : ما يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، ومنها ما يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ، فأمَّا الغَيرةُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في الرِّيبةِ ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ ، والاختيالُ الَّذي يحبُّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : اختيالُ الرَّجلِ بنفسِهِ ، عندَ القتالِ ، وعندَ الصَّدقةِ ، والاختيالُ الَّذي يُبغضُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : الخيلاءُ في الباطلِ
إنَّ مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، ومِن الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ، فأمَّا الغَيْرةُ التي يُحِبُّ اللهُ؛ فالغَيْرةُ في رِيبةٍ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فالغَيْرةُ في غَيرِ الرِّيبةِ، وأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ أنْ يتَخَيَّلَ العَبدُ بنَفْسِه للهِ عِندَ القِتالِ، وأنْ يتَخَيَّلَ بالصَّدَقةِ
من الغَيْرَةِ ما يُحِبَّ اللهُ، ومنها ما يُبْغِضُ اللهُ، فأما التي يُحِبُّها اللهُ : فالغَيْرَةُ في الرِّيبَةِ، وأما التي يُبْغِضُها اللهُ : فالغَيْرَةُ في غيرِ رِيبَةٍ، وإن من الخُيَلَاءِ ما يُبْغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ، فأما الخُيَلَاءُ التي يُحِبُّ اللهُ : فاختِيَالُ الرجلِ عند القتالِ، واختيالُه عند الصدقةِ، وأما التي يُبْغِضُ اللهُ – تعالى - : فاختِيَالُه في الفَخْرِ
مِن الغَيْرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ؛ فأمَّا الَّتي يُحِبُّها اللهُ فالغَيْرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغَيْرةُ الَّتي يُبغِضُها اللهُ فالغَيْرةُ في غيرِ رِيبةٍ، وإنَّ مِن الخُيَلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ الَّتي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عند القتالِ، واختيالُهُ عند الصَّدقةِ، وأمَّا الَّتي يُبغِضُ اللهُ فاختيالُهُ في البَغْيِ والفَخْرِ
مِن الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومنها ما يبغضُ اللَّهُ فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ وأمَّا الَّتي يبغضُها اللَّهُ فالغيرةُ في غيرِ ريبةٍ وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يبغضُ اللَّهُ ومنها ما يحبُّ اللَّهُ فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ عندَ القتالِ واختيالُه عندَ الصَّدقةِ وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ تعالى فاختيالُه في الفخرِ ويُروى في البَغيِ
منَ الغَيرةِ ما يحبُّ اللَّهُ ومِنها ما يُبغِضُ اللَّهُ، فأمَّا الَّتي يحبُّها اللَّهُ فالغيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا الغيرةُ الَّتي يُبغِضُها اللَّهُ فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ منَ الخُيَلاءِ ما يُبغضُ اللَّهُ، ومنها ما يحبُّ اللَّهُ، فأمَّا الخيلاءُ الَّتي يحبُّ اللَّهُ فاختيالُ الرَّجلِ نفسَهُ عندَ القتالِ، واختيالُهُ عندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا الَّتي يبغضُ اللَّهُ فاختيالُهُ في البغيِ والفخرِ
مِن الغَيرةِ ما يُحِبُّ اللهُ، ومنها ما يُبغِضُ اللهُ: فأمَّا التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فالغَيرةُ في الرِّيبةِ، وأمَّا التي يُبغِضُها، فالغَيرةُ في غيرِ ريبةٍ، وإنَّ مِن الخُيلاءِ ما يُبغِضُ اللهُ، ومنها ما يُحِبُّ اللهُ: فأمَّا الخُيلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ، فاختيالُ الرَّجُلِ نفسَه عِندَ اللِّقاءِ، واختيالُه عِندَ الصَّدَقةِ، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فاختيالُه في البَغيِ، قال موسى: والفَخرِ
إنَّ مِنَ الخُيَلاءِ ما يُحِبُّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ومنها ما يَكرَهُ؛ فأمَّا الخُيَلاءُ التي يُحِبُّ اللهُ فاختيالُ الرَّجُلِ بنفْسِهِ عِندَ الصَّدَقةِ وعِندَ القِتالِ، والخُيَلاءُ التي يَكرَهُها اللهُ عزَّ وجلَّ في البَغيِ والفَخرِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(52)
اختيال العبد بنفسه لله عند القتالأن تكلم أخاك ووجهك إليه منبسطاختيال الرجل نفسه عند القتاللا تحقرن من المعروف شيئااختيال الرجل عند القتالاختيال الرجل عند اللقاءاختيال الرجل في القتاللا تسبه بما تعلم منهالغيرة في غير الريبةلا يحب الله الخيلاءالخيلاء عند القتالالخيلاء عند الصدقةالخيلاء لغير الديناختياله عند الصدقةاختيال الرجل بنفسهاختياله في الصدقةالتخيل عند القتالاختيال عند الصدقةأن تفرغ من دلوكالغيرة في اللهالغيرة في ريبةالتخيل بالصدقةإسبال الإزاراختيال الرجلالفخر والكبرالفخر والبغيالرجل بنفسهيتخيل العبدمنبسط الوجهعند القتالعند الصدقةلغير الدينيبغضه اللهيبغض اللهيحبه اللهالمستسقييحب اللهلا تحقرنالخيلاءالمعروفالمخيلةالغيرةيتبخترالقتالالريبةالصدقةالباطلالبغيالفخرالدينالسبيكره
تخريج حديث لا يحب الله الخيلاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








