أحاديث عن: لا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله
البَيِّعُ والمُبتاعُ بالخيارِ حتى يَفتَرِقا إلَّا أنْ تكونَ صَفْقةَ خيارٍ، ولا يَحِلُّ له أنْ يُفارِقَه خَشْيةَ أنْ يَستَقيلَه. وفي لَفظٍ: حتى يَتفرَّقا من مَكانِهِما
البائعُ والمُبتاعُ بالخِيارِ حتى يَتفرَّقا، إلَّا أنْ يكونَ سَفقةَ خِيارٍ، ولا يحِلُّ له أنْ يُفارِقَه خشيةَ أنْ يَستقيلَه
البائعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلا أن تكونَ صفقةُ خيارٍ ولا يحلُّ له أن يُفارِقَه خشيةَ أن يستقيلَه
لا يحلُّ لهُ أن يفارقَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
البائعُ والمبتاعُ بالخيارِ حتى يتفرقَا إلا أن تكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ له أن يفارقَه خشيةَ أن يستقيلَه
البائِعُ والمُبتاعُ بالخيارِ حَتَّى يَتَفَرَّقا إلَّا أن تَكونَ صَفقةَ خيارٍ، ولا يَحِلُّ له أن يُفارِقَه خَشيةَ أن يَستَقيلَه
المُتبايعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلا أن تكونَ صفقةُ خيارٍ ، ولا يحلُّ له أن يُفارقَ صاحبَه خشيةَ أن [يستقيلَه]
المتبايعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلا أن يكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ لهُ أنْ يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
لا يحِلُّ لهُ أن يفارِقَ صاحِبَهُ خشيَةَ أن يستقيلَهُ
البيعانِ بالخِيارِ ما لم يفترِقا إلا أن تكونَ صفةُ خيارٍ فلا يحلُّ لهُ أن يُفارق صاحبه خشيةَ أن [يستقيلهُ]
البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلَّا أن يكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ لهُ أن يفارِقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
المتبايعانِ بالخيارِ ما لم يفتَرِقا، إلا أن تكونَ صَفقةُ خيارٍ، ولا يحِلُّ له أن يفارِقَ صاحِبَه؛ خَشيةَ أن يستقيلَه
البيِّعان بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلا أن تكونَ صفقةَ خيارٍ ولا يحلُّ له أن يفارقَ صاحبَه خشيةَ أن يستقيلَه
البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرقَا ؛ إلا أن يكونَ صفقةَ خيارٍ, ولا يحلُّ له أن يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
المتبايِعانِ بالخيارِ ما لم يَتفرَّقَا، إلَّا أن يكونَ صفقةَ خِيارٍ، ولا يَحِلُّ له أن يُفارِقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
البيِّعانِ بالخيارِ ما لم يتفرَّقا إلَّا أن تَكونَ صَفقةَ خيارٍ ولَا يحلُّ لَهُ أن يفارقَ صاحبَهُ خشيةَ أن يستقيلَهُ
زادَ فيه: "ولا يَحِلُّ له أن يُفارِقَ صاحِبَه خَشْيةَ أن يَسْتَقيلَه"
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعَلَّمَني الإسلامَ، ونَعَتَ لي الصَّلاةَ، وكيف أُصلِّي كلَّ صَلاةٍ لوَقتِها، ثُمَّ قال لي: كيف أنت يا ابنَ حاتمٍ إذا رَكِبتَ مِن قُصورِ اليَمنِ، لا تَخافُ إلَّا اللهَ حتى تَنزِلَ قُصورَ الحِيرةِ؟! قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فأين مَقانِبُ طَيِّئٍ ورِجالُها؟ قال: يَكفيكَ اللهُ طَيِّئًا، ومَن سِواها، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَتصَيَّدُ بهذه الكِلابِ والبَزاةِ، فما يَحِلُّ لنا منها؟ قال: يَحِلُّ لكم ما عَلَّمتُم مِن الجَوارِحِ مُكلِّبينَ، تُعلِّمونَهنَّ ممَّا عَلَّمَكم اللهُ، فكُلوا ممَّا أمسَكْنَ عليكم، واذْكُروا اسمَ اللهِ عليه، فما عَلَّمتَ مِن كلبٍ أو بازٍ، ثُمَّ أرسَلتَ، وذَكَرتَ اسمَ اللهِ عليه؛ فكُلْ ممَّا أمسَكَ عليك، قُلتُ: وإنْ قَتَلَ؟ قال: وإنْ قَتَلَ، ولم يَأكُلْ منه شيئًا؛ فإنَّما أمسَكَه عليك، قُلتُ: أفرَأَيتَ إنْ خالَطَ كلابُنا كلابَ أُخرى حين نُرسِلُها؟ قال: لا تَأكُلْ حتى تَعلَمَ أنَّ كلبَكَ هو الذي أمسَكَ عليك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: يَحِلُّ لكم ما ذَكَرتُم اسمَ اللهِ عليه، وخَزَقتُم، فكُلوا منه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا قَومٌ نَرمي بالمِعراضِ، فما يَحِلُّ لنا؟ قال: لا تَأكُلْ ما أصَبتَ بالمِعراضِ، إلَّا ما ذَكَّيتَ
كانت خُزاعةُ حُلفاءَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكانت بنو بكرٍ - رهطٌ مِن بني كِنانةَ - حُلفاءَ لأبي سُفيانَ قال : وكانت بينهم موادعةٌ أيَّامَ الحُديبيَةِ فأغارت بنو بكرٍ على خُزاعةَ في تلك المدَّةِ فبعَثوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستمِدُّونَه فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُمِدًّا لهم في شهرِ رمضانَ فصام حتَّى بلَغ قُدَيدًا ثمَّ أفطَر قال : ( لِيصُمِ النَّاسُ في السَّفرِ ويُفطِروا فمَن صام أجزَأ عنه صومُه ومَن أفطَر وجَب عليه القضاءُ ) ففتَح اللهُ مكَّةَ فلمَّا دخَلها أسنَد ظهرَه إلى الكعبةِ فقال : ( كُفُّوا السِّلاحَ إلَّا خزاعةَ عن بكرٍ ) حتَّى جاءه رجُلٌ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّه قُتِل رجُلٌ بالمُزدَلِفةِ فقال : ( إنَّ هذا الحرَمَ حرامٌ عن أمرِ اللهِ لَمْ يحِلَّ لِمَن كان قبْلي ولا يحِلُّ لِمَن بعدي وإنَّه لَمْ يحِلَّ لي إلَّا ساعةً واحدةً وإنَّه لا يحِلُّ لمسلمٍ أنْ يُشهِرَ فيه سلاحًا وإنَّه لا يُختَلى خَلاه ولا يُعضَدُ شجَرُه ولا يُنفَّرُ صيدُه ) فقال رجُلٌ : يا رسولَ اللهِ إلَّا الإذخِرَ فإنَّه لبيوتِنا وقبورِنا فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إلَّا الإذخِرَ وإنَّ أعتى النَّاسِ على اللهِ ثلاثةٌ : مَن قتَل في حرَمِ اللهِ أو قتَل غيرَ قاتلِه أو قتَل لِذَحْلِ الجاهليَّةِ ) فقام رجُلٌ فقال : يا نبيَّ اللهِ إنِّي وقَعْتُ على جاريةِ بني فلانٍ وإنَّها ولَدَتْ لي فَأْمُرْ بولَدي فلْيُرَدَّ إليَّ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( ليس بولدِك لا يجوزُ هذا في الإسلامِ والمدَّعى عليه أَوْلى باليمينِ إلَّا أنْ تقومَ بيِّنةٌ، الولدُ لصاحبِ الفِراشِ وبِفِي العاهرِ الأَثْلَبُ ) فقال رجُلٌ : يا نبيَّ اللهِ وما الأَثْلَبُ ؟ قال : ( الحجَرُ فمَن عهِر بامرأةٍ لا يملِكُها أو بامرأةِ قومٍ آخَرينَ فولَدتْ فليس بولدِه لا يرِثُ ولا يُورَثُ والمؤمنونَ يدٌ على مَن سواهم تتكافَأُ دماؤُهم يُجيرُ عليهم أوَّلُهم ويرُدُّ عليهم أقصاهم ولا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ ولا ذو عهدٍ في عهدِه ولا يتوارَثُ أهلُ ملَّتَيْنِ ولا تُنكَحُ المرأةُ على عمَّتِها ولا على خالتِها ولا تُسافِرُ ثلاثًا مع غيرِ ذي مَحرَمٍ ولا تُصَلُّوا بعدَ الفجرِ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ ولا تُصَلُّوا بعدَ العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ )
قامَ فينا خَطيبًا، قال: أمَا إنِّي لا أقولُ لكم إلَّا ما سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ حُنَينٍ، قال: لا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَسقِيَ ماءَه زرعَ غَيرِه -يعني إتيانَ الحَبالى- ولا يَحِلُّ لامرِئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يقَعَ على امرأةٍ من السَّبْيِ حتى يَستبْرِئَها، ولا يَحِلُّ لامرئٍ يُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ أنْ يَبيعَ مَغنَمًا حتى يُقسَمَ
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
لا يحل لمسلم أن يشهر فيه سلاحابارك الله لكما في ليلتكمايؤمن بالله واليوم الآخريقع على امرأة من السبييبيع مغنما حتى يقسملا يحل له أن يفارقالولد لصاحب الفراشمن قتل في حرم اللهيسقي ماءه زرع غيرهيتفرقا من مكانهماقتل لذحل الجاهليةخشية أن يستقيلهلا يختلى خلاهإتيان الحبالىما لم يتفرقاما لم يفترقاما أمسك عليكلا يعضد شجرهلا ينفر صيدهيفارق صاحبهخيار المجلسحتى يتفرقاالمتبايعانصيد الكلابصيد البازيصفقة خيارسفقة خيارالاستقالةالبائعانصفة خياراسم اللهيستبرئهاأبو طلحةالمبتاعبالخياريستقيلهالبيعانالجوارحالمعراضأم سليمالإسلامالخياريفترقاالبائعيتفرقالا يحليفارقهالفراقمكلبينالبزاةالعاهرالإذخراحتسابالبيعيفارقصاحبهالحجرعاريةخشيةخيارذكاةمهرييحلصبر
تخريج حديث لا يحل له أن يفارقه خشية أن يستقيله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








