أحاديث عن: لا يدرك قوم بعدكم صاعكم و لا مدكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يدرك قوم بعدكم صاعكم و لا مدكم
أمَا إنَّهُ لا يُدرِكُ قَومٌ بَعدَكُمْ صاعَكُمْ و لا مُدَّكُمْ
أَوقِدوا ، و اصطَنِعوا ، أما إنه لا يُدرِكُ قومٌ بعدَكم صاعَكم و لا مُدَّكم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ بالحُدَيْبيَةِ فقالَ: «لا توقِدوا نارًا بلَيلٍ»، فلمَّا كانَ بعدَ ذلك، قالَ: «أوْقِدوا واصْطَنِعوا، أمَا أنَّه لا يُدرِكُ قَومٌ بَعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم»
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لما كان يومُ الحُدَيبيةَ قال لا تُوقِدوا نارًا بليلٍ فلما كان بعدَ ذلك قال أَوقِدوا واصطَنِعوا فإنه لا يُدرِكُ قومٌ بعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم
لمَّا كان يومُ الحُديبيةِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لا توقِدوا نارًا بالليلِ فلمَّا كان بعد ذلك قال أوقِدوا واصطنِعوا فإنه لا يُدركُ قومٌ بعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم
لا توقِدوا نارًا بلَيلٍ فلمَّا كانَ بعدَ ذلكَ قالَ : أوقِدوها واصطَنِعوا فإنَّه لا يدرِكُ قَومٌ بعدَكُم صاعَكُم ولا مُدَّكُم
لمَّا كانَت بالحدَيبيةِ قالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ :لا توقِدوا نارًا بلَيلٍ، فلمَّا كانَ بعدَ ذلِكَ قال: أوقِدوا واصطنِعوا، فإنَّهُ لا يدرِكُ قومٌ بعدَكُم صاعَكُم ولا مُدَّكُم
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا كان يومُ الحُدَيْبيَةِ قال: "لا توقِدوا نارًا بليلٍ"، قال: فلمَّا كان بعدَ ذاك، قال: "أَوْقِدوا، واصْطَنِعوا؛ فإنَّه لا يُدرِكُ قومٌ بعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم"
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لأصحابهِ يومَ الحديبيةِ لا يدركُ قومٌ بعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم
لمَّا كان يومُ الحُدَيبيَةِ قال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لا توقِدوا نارًا باللَّيلِ»، فلمَّا كان بعدَ ذلك قال: «أوقِدوا واصطَنِعوا؛ فإنَّه لا يُدرِكُ قومٌ بَعدَكم صاعَكم ولا مُدَّكم»
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا كان يومُ الحُديبيَةِ قال لا تُوقِدوا نارًا بليلٍ فلمَّا كان بعدَ ذلك قال أَوقِدوا واصطنِعوا فإنَّه لن يُدرِكَ أحَدٌ بعدَكم مُدَّكم ولا صاعَكم
عُرِض علَيَّ اللَّيلةَ الأنبياءُ فكان الرَّجُلُ يجيءُ معه الرَّجُلُ ويجيءُ معه الرَّجُلانِ ويجيءُ معه النَّفرُ كذلك حتَّى رأَيْتُ سوادًا كثيرًا فظنَنْتُ أنَّهم أمَّتي فقُلْتُ : مَن هؤلاءِ ؟ فقيل : هؤلاءِ قومُ موسى ثمَّ رأَيْتُ سوادًا كثيرًا قد سدَّ أُفقَ السَّماءِ فقُلْتُ : مَن هؤلاء ؟ فقيل : هؤلاءِ مِن أمَّتِك ففرِحْتُ بذلك وسُرِرْتُ به ثمَّ قيل : إنَّه يدخُلُ بعدَ هؤلاءِ مِن أمَّتِك الجنَّةَ سبعونَ ألفًا لا حسابَ عليهم ولا عذابَ ثمَّ قام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال القومُ : مَن هؤلاءِ ؟ فتراجَعوا ثمَّ أجمَع رأيُهم أنَّهم مَن وُلِدَ في الإسلامِ وثبَت فيه ولَمْ يُدرِكْ شيئًا مِن الشِّرْكِ فخرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَلوه عنهم فقال : ( الَّذين لا يكتَوونَ ولا يستَرْقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربِّهم يتوكَّلونَ
كان سلمةُ بنُ الأكوَعِ إذا لم يُدرِكِ الصَّلاةَ مع القومِ أذَّن وأقام وثنَّى الإقامةَ
عنْ فِطْرِ بنِ خَليفةَ، قالَ: كُنتُ جالسًا عندَ زَيدِ بنِ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالمدينةِ، فمَرَّ عليه شَيخٌ يُقالُ لهُ: شُرَحْبِيلُ أبو سَعْدٍ، فقال له زَيدٌ: مِن أينَ جِئتَ يا أبا سَعْدٍ؟ قالَ: مِن عندِ أميرِ المدينةِ، حدَّثْتُه بحَديثٍ، قالَ: فحَدِّثْ به القومَ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما مِن مُسلِمٍ يُدرِكُ ابْنتَينِ فيُحْسِنُ إليهِما ما صَحِبَتاهُ أو صَحِبَهما؛ إلَّا أدْخَلَتاهُ الجنَّةَ
من لم يدركِ الغزوَ معي ، فليغزُ في البحرِ ، فإنَّ غزاةً في البحرِ أفضلُ من غزوتينِ في البَرِّ ، ، ، لا ، وإنَّ شهيدَ البحرِ له أجرُ شهيدَي البَرِّ ، وإنَّ أفضلَ الشُّهداءِ عند اللهِ يومَ القيامةِ أصحابُ الوكوفِ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ وما أصحابُ الوكوفِ ؟ قال : قومٌ تُكفأُ بهم مراكبُهم في سبيلِ اللهِ
ما بالُ قومٍ يُشَرِّفون المُتْرَفين، ويَستَخِفُّون بالعابِدين، ويَعمَلُون بالقُرْآنِ ما وافَقَ هواهُم، وما خالَفَ هواهُم ترَكُوه، فعند ذلك يُؤْمِنون ببعضِ الكِتابِ ويَكْفُرون ببعضٍ. يَسْعَوْن فيما يُدْرَكُ بغيرِ سَعْيٍ مِنَ القَدَرِ المَقدُور، والأجَلِ المَكتوبِ، والرِّزقِ المَقسُومِ. ألَا يَسْعَوْنَ فيما لا يُدْرَكُ إلَّا بالسَّعيِ مِنَ الجَزاءِ المَوفورِ، والسَّعيِ المَشكورِ، والتِّجارةِ الَّتي لا تَبُورُ؟!
حدَّثني ابنُ عبَّاسٍ : أنَّ اللهَ مسح صُلبَ آدمَ فاستخرج منه كلَّ نَسَمةٍ هو خالِقُها إلى يومِ القيامةِ , فأخذ منهم الميثاقَ : أن يعبدوه ولا يُشركوا به شيئًا , وتكفَّل لهم بالأرزاقِ , ثمَّ أعادهم في صُلبِه . فلن تقومَ السَّاعةُ حتَّى يولدَ من أُعطي الميثاقَ يومئذٍ , فمن أدرك منهم الميثاقَ الآخرَ فوفَّى به , نفعه الميثاقُ الأوَّلُ . ومن أدرك الميثاقَ الآخرَ فلم يُقِرَّ به , لم ينفعْه الميثاقُ الأوَّلُ . ومن مات صغيرًا قبل أن يدركَ الميثاقَ الآخرَ , مات على الميثاقِ الأوَّلِ , على الفطرةِ
أتى رجلٌ ابنَ عَبَّاسٍ فقال: بلَغَنا أنَّك تذكُرُ سطِيحًا تزعُمُ أنَّ الله خَلَقه لم يخلُق مِن بنِي آدَمَ شيئًا يُشبِهه؟ قال: قال: نعم، إِنَّ اللهَ خَلَق سطِيحًا الغسَّانِيَّ لحمًا على وَضَمٍ، ولم يكُن فِيهِ عظمٌ ولا عَصَبٌ إِلَّا الجُمجُمةُ والكفَّانِ، وكان يُطوى مِن رِجليهِ إِلى تَرقُوَتِه كما يُطوى الثَّوبُ، ولم يكُن فِيهِ شيءٌ يتحرَّكُ إِلَّا لِسانُه، فلمَّا أراد الخُرُوجَ إِلى مكَّة حُمِل على وضمِه فأُتِي بِهِ مكَّة، فخرج إِليه أربعةٌ مِن قُريشٍ: عبدُ شمسٍ وهاشِمٌ ابنا عبدِ منافِ بنِ قُصيٍّ، والأحوصُ بنُ فِهرٍ، وعقِيلُ بنُ أبِي وقَّاصٍّ، فانتموا إِلى غيرِ نسبِهِم. وقالُوا: نحنُ أُناسٌ من جُمَحَ أتيناك، بلغنا قُدُومُك فرأينا أنَّ إِتيانَنا إِيَّاك حقٌّ لك واجِبٌ علينا، وأهدى إِليهِ قِيلٌ صفِيحةً هِندِيَّةً وصعدةً رُدينِيَّةً، فوُضعِت على بابِ البيتِ الحرامِ لينظُرُوا أَهَل يراها سَطِيحٌ أم لا. فقال: يا عَقِيلُ ناوِلنِي يَدَك فناوله يدَه، فقال: يا عَقِيلُ، والعالِمِ الخفِيَّة، والغافِرِ الخطِيَّة، والذِّمَّةِ الوفِيَّة، والكعبةِ المبنِيَّة، إِنَّك لجاءٍ بِالهدِيَّة؛ الصَّفِيحةِ الهِندِيَّة، والصَّعدةِ الرُّدينِيَّة. قالُوا: صَدَقْتَ يا سَطِيحُ، فقال: والآتِي بِالفَرَح، وقَوسِ قُزَح، وسائِرِ الفَرَح، واللَّطِيمِ المُنبطِح، والنَّخلِ والرُّطبِ والبَلَح، إِنَّ الغُراب حيثُ مرَّ سَنَح، فأخبر أنَّ القوم ليسُوا من جُمَح، وأنَّ نسَبَهم مِن قُريشٍ ذِي البِطَح، قالُوا: صدَقْتَ يا سطِيحُ، نحنُ أهلُ البيتِ الحرامِ أتيناك لِنزُورَك لِما بلَغَنا مِن عِلمِك، فأخبِرنا عمَّا يكُونُ فِي زمانِنا هذا وما يكُونُ بَعدَه، فلعلَّ أن يكُون عِندَك فِي ذلِك عِلمٌ. قال: الآن صدقتُم، خُذُوا مِنِّي ومِن إِلهامِ اللهِ إِيَّاي، أنتُم يا مَعشَرَ العَرَبِ فِي زمانِ الهَرَمِ، سواءٌ بصائِرُكُم وبصائِرُ العَجَمِ، لا عِلمَ عِندكُم ولا فَهْمَ، وينشأُ مِن عقِبِكُم ذوُو فَهمٍ يطلُبُون أنواعُ العِلمِ، فيكسِرُون الصَّنَم ويبلُغُون الرَّدمَ ويقتُلُون العَجَم، يطلُبُون الغُنْمَ. قالُوا: يا سطِيحُ فمَن يكُونُ أُولئِك؟ فقال لهم: والبيتِ ذِي الأركانِ، والأمنِ والسُّكَّانِ، لينشؤُنَّ مِن عقِبِكُم وِلدانٌ يكسِرُون الأوثان، ويُنكِرُون عِبادةَ الشَّيطانِ، ويُوحِّدُون الرَّحمن، وينشُرُون دِين الدَّيَّانِ، يُشرِفُون البُنيان، ويستفتُون الفِتيان. قالُوا: يا سطِيحُ، مِن نسلِ من يكُونُ أُولئِك؟ قال: وأشرفِ الأشرافِ، والمُفضِي لِلإِسرافِ، والمُزعزِعِ الأحقافِ، والمُضعِفِ الأضعافِ، لينشؤُنَّ الآلافُ مِن عبدِ شمسٍ وعبدِ منافٍ نُشُوءًا يكُونُ فِيهِ اختِلافٌ، قالُوا: يا سَوْءتاه يا سطِيحُ ممَّا تُخبِرُنا مِن العِلمِ بِأمرِهِم، ومِن أيِّ بلدٍ يخرُجُ أُولئِك؟ فقال: والباقِي الأبد، والبالِغِ الأَمَد، ليخرُجَنَّ من ذا البلد، فتًى يهدِي إِلى الرَّشَد، يرفُضُ يغُوثَ والفِند، يبرأُ مِن عِبادةِ الضِّدَد، يعبُدُ ربًّا انفَرَد، ثُمَّ يتوفَّاه الله محمُودًا، مِن الأرضِ مفقُودًا، وفِي السَّماءِ مشهودًا، ثُمَّ يلِي أمْرَه الصِّدِّيق، إِذا قضى صَدَق، وفِي ردِّ الحُقُوقِ لا خَرِقٌ ولا نَزِق، ثُمَّ يلِي أمْرَه الحنِيف، مُجرِّبٌ غِطرِيف، ويترُكُ قولَ العنِيف، قد ضاف المضِيف، وأحكَمَ التَّحنِيف، ثُمَّ يلِي أمْرَه داعِيًا لِأمرِهِ مُجرِّبًا، فيجتمِعُ له جُمُوعًا وعُصَبًا، فيقتُلُونه نِقمةً عليه وغَضَبًا، فيُؤخذُ الشَّيخُ فيُذبحُ إِربًا، فيقُومُ بِهِ رِجالٌ خُطباءُ، ثُمَّ يلِي أمره النَّاصِرُ، يخلِطُ الرَّأي بِرأي النَّاكِر، يُظهِرُ فِي الأرضِ العساكِر، ثُمَّ يلِي بعده ابنُه يأخُذُ جمعه، ويقِلُّ حمدُه، ويأخُذُ المال، ويأكُلُ وحده ويُكثِرُ المال لِعقِبِه مِن بعدِهِ، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عِدَّةُ مُلُوك، لا شكَّ الدَّمُ فِيهِم مسفُوك، ثُمَّ يلِي من بعدِهِمُ الصُّعلُوك، يطوِيهِم كطيِّ الدُّرنُوك، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ عُظهورٌ يُقصِي الخَلْقَ ويُدنِي مُضَر، يفتتِحُ الأرض افتِتاحًا مُنكرًا، ثُمَّ يلِي قَصِيرُ القامة، بِظهرِه علامة، يمُوتُ موتًا وسلامة، ثُمَّ يلِي قلِيلًا باكِر، يترُكُ المُلْك بائِر، ثُمَّ يلِي أخُوه بِسُنَّتِهِ سابِر، يختصُّ بِالأموالِ والمنابِر، ثُمَّ يلِي مِن بعدِهِ أهوْجَ، صاحِبُ دُنيا ونعِيمٍ مُخلِج، يتشاورُه مُعاشِرُه وذوُوه، ينهضُون إِليهِ يخلعُونه بِأخذِ المُلكِ ويقتُلُونه، ثُمَّ يلِي أمره مِن بعدِهِ السَّابِع، يترُكُ المُلك محلًّا ضائِع، بنُوه فِي مُلكِهِ كالمُشوَّهِ جائِع، عِند ذلِك يطمعُ فِي المُلكِ كُلُّ عُريان، ويلِي أمْرَه اللَّهفانُ، يُرضِي نِزارًا جَمعُ قَحْطان، إِذا التقيا بِدِمشق جمعان، بين بُنيان ولُبنان، يُصنَّفُ اليمنُ يومئِذٍ صِنفان؛ صِنفُ المسرَّةِ، وصِنفُ المخذُولِ، لا ترى إِلَّا حِباءً محلُول، وأسِيرًا مغلُول، بين القِرابِ والخُيُول، عِند ذلِك تُخربُ المنازِل، وتُسلبُ الأرامِل، وتُسقِطُ الحوامِل، وتظهرُ الزَّلازِل، وتطلُبُ الخِلافةُ وائِل، فتغضبُ نِزار، فتُدنِي العبِيدَ والأشرار، وتُقصِي الأمثالَ والأخيار، وتغلُو الأسعارُ، فِي صَفَرِ الأصفار، يغُلُّ كُلُّ جبَّارٍ مِنه، ثُمَّ يسِيرُون إِلى خَنادِق، وإِنَّها ذاتُ أشعارٍ وأشجار، تصُدُّ له الأنهار، ويهزِمُهم أوَّلَ النَّهار، تَظهَرُ الأخيار، فلا ينفعُهم نومٌ ولا قرار، حتَّى يدخُل مِصرًا مِن الأمصار، فيُدرِكه القضاءُ والأقدار. ثُمَّ يجِيءُ الرُّماة، تلُفُّ مُشاة، لِقتلِ الكُماة، وأسرِ الحُماة، ومَهلِكِ الغُواة، هنالِك يُدركُ فِي أعلى المِياه، ثُمَّ يبُورُ الدِّينُ وتُقلبُ الأُمُور، وتُكفرُ الزَّبُور، وتُقطعُ الجُسُور، فلا يُفلِتُ إِلَّا من كان فِي جزائِرِ البُحُور، ثُمَّ تبُورُ الحُبُوب، وتظهرُ الأعارِيب، ليس فِيهِم مُعِيب، على أهلِ الفُسُوقِ والرِّيب، فِي زمانٍ عصِيب، لو كان لِلقومِ حياءٌ، وما تُغنِي المُنى. قالُوا: ثُمَّ ماذا يا سطِيحُ؟ قال: ثُمَّ يظهرُ رجُلٌ من أهلِ اليمن، كالشَّطَنِ، يُذهِبُ اللهُ على رأسِهِ الفِتَن
من أدرك جمعًا مع الإمامِ والناسِ حتى يفيضوا منها فقد أدرك الحجَّ ومن لم يُدرك مع الإمامِ والناسِ فلم يُدْرِكْ
من أدرك جمعًا مع الإمامِ والنَّاسِ حتَّى يُفيضوا فقد أدرك الحجَّ ، ومن لم يدركْ جمعًا مع الإمامِ والنَّاسِ فلم يدركْ
قال لنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أُحَذِّرُكم سَبْعَ فِتنٍ تكونُ بَعْدي: فِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المدينةِ، وفِتنةٌ بمكَّةَ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ اليمنِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ الشَّامِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المشرِقِ، وفِتنةٌ تُقبِلُ مِنَ المغرِبِ، وفِتنةٌ مِن بطْنِ الشَّامِ، وهي السُّفيانيُّ، قال: فقال ابنُ مَسعودٍ: مِنكم مَن يُدرِكُ أوَّلَها، ومِن هذه الأُمَّةِ مَن يُدرِكُ آخِرَها. قال الوليدُ بنُ عيَّاشٍ: فكانت فِتنةُ المدينةِ مِن قِبَلِ طَلْحةَ والزُّبيرِ، وفِتنةُ مكَّةَ فِتنةَ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ، وفِتنةُ الشَّامِ من قِبَلِ بَني أُميَّةَ، وفِتنةُ المشرِقِ مِن قِبَلِ هؤلاء
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
يؤمنون ببعض الكتاب ويكفرون ببعضيعملون بالقرآن ما وافق هواهمالتجارة التي لا تبورلا توقدوا نارا بليللا يشركوا به شيئاعلى ربهم يتوكلونفضل تربية البناتتكفأ بهم مراكبهمأوقدوا واصطنعواالجمجمة والكفانسلمة بن الأكوعغزوتين في البرالجزاء الموفورلا حساب عليهمأدخلتاه الجنةغزوة في البحرالقدر المقدورالأجل المكتوبالرزق المقسومالسعي المشكورالميثاق الأولالميثاق الآخرفتنة السفيانيإدراك الصلاةأصحاب الوكوففتنة المدينةطلحة والزبيرثنى الإقامةيحسن إليهمالحم على وضمفتنة المشرقفتنة المغربلا يسترقونلا يتطيرونسبعون ألفاشهيد البحرأجر شهيدينفتنة اليمنفتنة الشامقوم بعدكملا توقدوالا يكتوونأدرك الحجابن مسعودالحديبيةأمة محمدابن عباسالمترفينالعابدينفتنة مكةلا يدركاصطنعواأوقدوهالن يدركالميثاقصلب آدمعبد شمسلم يدركسبع فتنأوقدوابالليلالصلاةابنتينصحبتاهالوكوفالنسمةالفطرةالإماميفيضواصاعكمبعدكمالقومالصنمالرحمالناسمدكمنارابليلأقاممسلمسطيحقريشهاشمأدركجمعاصاعقومأذنآدمجمع
تخريج حديث لا يدرك قوم بعدكم صاعكم و لا مدكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








