أحاديث عن: لا يشركوا به شيئا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لا يشركوا به شيئا
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن ابن عباس: أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله ﷺ، فيهم الأشج أخو بني عصر، فقالوا: يا نبي الله! إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا
نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يُعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّباء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها».
نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يُعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّباء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها».
صحيح رواه أبو داود (٣٦٩٤)، وأحمد (٣٤٠٦) والسياق له، كلاهما من طريق أبان بن يزيد العطّار، ثنا قتادة، عن عكرمة وسعيد بن المسيب، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب قوله: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ...
عن معاذ بن جبل قال: كنت ردف النبي ﷺ على حمار يقال له عفير، فقال: «يا معاذ، هل تدري حق الله على عباده. وما حق العباد على الله؟» قلت: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله أن لا يعذّب من لا يشرك به شيئا» فقلت. يا رسول الله، أفلا أبشّر به الناس؟ قال: «لا تُبشّرهم، فيتكلوا».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٥٦)، ومسلم في الإيمان (٣٠/ ٤٩) كلاهما من حديث أبي الأحوص سلّام بن سُليم، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ بن جبل، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من أجاب بقوله: لبيك...
عن معاذ بن جبل، قال: كنت ردف النبي ﷺ ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل، فقال: «يا معاذ بن جبل»، قلت: لبيك رسول الله، وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: «هل تدري ما حق الله على العباد؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «فإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئا»، ثم سار ساعة، ثم قال: «يا معاذ بن جبل» قلت: لبيك رسول الله، وسعديك، قال: «هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟» قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: «أن لا يعذبهم».
متفق عليه رواه البخاري في الاستئذان (٦٢٦٧)، ومسلم في الإيمان (٣٠: ٤٨) كلاهما من طريق همام، حدثنا قتادة، حدثنا أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها
أنَّهمْ بايعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ سبعةٌ أوْ ثمانيةٌ فأخذَ عليهمْ أنْ يعبدوا اللهَ ولا يُشركوا بهِ شيئًا ويُصلوا الصلواتِ الخمسَ ويَسمعوا ويُطيعوا ولا يَسألوا الناسَ شيئًا
يا معاذُ أتدري ما حقُّ اللَّهِ على عبادِهِ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قال : حقُّهُ عليهم أن يعبدوهُ ولا يُشرِكوا بهِ شيئًا ، أتدري ما حَقُّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذَلِكَ ، قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قال : حقُّهمْ ألا يعذِّبُهمْ
أتَدري ما حقُّ اللَّهِ على العبادِ ؟ فقلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قالَ : فإنَّ حقَّهُ علَيهِم أن يعبُدوهُ ولا يشرِكوا بِهِ شيئًا ، قالَ : فتدري ما حقُّهم على اللَّه إذا فعَلوا ذلِكَ قال قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قالَ : أن لا يعذِّبَهُم
أتدري ما حقُّ اللَّهِ على عبادِهِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قال: حقُّهُ عليْهِم أن يعبدوهُ ولا يشرِكوا بِهِ شيئًا. أتدري ما حقُّ العبادِ على اللَّهِ إذا فعلوا ذلِك؟ قلت: اللَّهُ ورسولُهُ أعلَم. قال: حقُّهم عليهِ أن لا يعذِّبَهم بالنارِ
مرَّ بي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وأَنا على حِمارٍ ، فقالَ : يا معاذُ هل تَدري ما حقُّ اللَّهِ على العِبادِ ؟ وما حقُّ العبادِ على اللَّهِ ؟ قلتُ : اللَّهُ ورسولُهُ أعلَمُ ، قالَ : فإنَّ حقَّ اللَّهِ على العبادِ أن يعبُدوهُ ، ولا يُشرِكوا بِهِ شيئًا ، وحقُّ العبادِ على اللَّهِ ، إذا فعَلوا ذلِكَ أن لا يُعذِّبَهُم
يا مُعاذُ ! ، قُلتُ : لبَّيكَ وسَعديْكَ ، ثمَّ قالَ مِثلَه ثلاثًا : هل تَدري ما حقُّ اللهِ علَى العِبادِ ؟ [ قُلتُ : لا ، قالَ : حقُّ اللهِ على العِبادِ ] أن يعبُدوه ولا يُشرِكوا بهِ شيئًا . ثمَّ سارَ ساعةً فقال : يا مُعاذُ ! ، قُلتُ : لبَّيكَ وسعدَيْكَ ، قال : هل تَدري ما حقُّ العِبادِ على اللهِ عزَّ وجلَّ إذا فعَلوا ذلكَ ؟ أن لا يُعذِّبَهُمْ
عن أبي هُرَيرةَ قال: خرَجتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حائِطٍ، فقال: يا أبا هُرَيرةَ، هلَكَ الأكثَرون، إلَّا مَن قال هكذا وهكذا، وقَليلٌ ما هم. فمشَيتُ معه، ثم قال: ألَا أدُلُّكَ على كَنزٍ مِن كُنوزِ الجنَّةِ: لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ. قال: ثم قال: يا أبا هُرَيرةَ، تَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّهُ أنْ يَعبُدوهُ ولا يُشرِكوا بهِ شيئًا، ثم قال: تَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ فإنَّ حَقَّهم على اللهِ إذا فَعلوا ذلك ألَّا يُعذِّبَهم. قلتُ: أفَلا أخبِرُهم؟ قال: دَعْهم فليَعمَلوا
يا معاذُ بنَ جبلٍ ! هل تَدْرِي ما حَقُّ اللهِ على عبادِه وما حَقُّ العبادِ على اللهِ ؟ فإنَّ حَقَّ اللهِ على العبادِ أن يعبدوه و لا يُشْرِكوا به شيئًا ، وحَقَّ العبادِ على اللهِ أن لا يُعَذِّبَ مَن لا يُشْرِكُ به شيئًا
كنتُ رَدِيفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، فقال لي: يا مُعاذُ، أتدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وحَقُّ العِبادِ على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا
لمَّا قَدِمَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ مَكَّةَ ومعه فِتيةٌ مِن بني عبدِ الأشهَلِ فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ، يَلتَمِسونَ الحِلفَ مِن قُرَيشٍ على قَومِهم مِن الخَزرَجِ، سَمِعَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتاهم فجلَسَ إليهم، فقال لهم: هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئتُم إليه؟ قالوا: وما ذاكَ؟ قال: أنا رسولُ اللهِ، بعَثَني إلى العِبادِ أَدْعوهم إلى أنْ يَعبُدوه، ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ علَيَّ كِتابًا. ثمَّ ذكَرَ الإسلامَ، وتَلا عليهمُ القرآنَ، فقال إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكان غُلامًا حَدَثًا-: أيْ قَومي، هذا واللهِ خَيرٌ ممَّا جِئتُم إليه. قال: فأخَذَ أبو الحَيسَرِ أنسُ بنُ نافِعٍ حَفْنةً مِن البَطْحاءِ، فضَرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنهم، وانصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانتْ وَقعةُ بُعاثٍ بينَ الأَوْسِ والخَزرَجِ. قال: ثمَّ لم يَلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قال مَحمودُ بنُ لَبيدٍ: فأخبَرَني مَن حَضَرَه مِن قَوْمي أنَّه لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهَلِّلُ اللهَ ويُكَبِّرُه ويَحمَدُه ويُسَبِّحه حتى ماتَ، فما كانوا يَشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقد كان استَشعَرَ الإسلامَ في ذلكَ المَجلِسِ حينَ سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ
يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتَدري ما حَقُّهم عليه؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: أن لا يُعَذِّبَهم
كنتُ رَديفَه فقال: يا مُعاذُ، ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: حَقُّه عليهم أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا. قلتُ: فما حَقُّ العِبادِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: حَقُّهم عليه ألَّا يُعَذِّبَهم
يا مُعاذُ، أتدْري ما حَقُّ اللهِ على عِبادِه؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّه عليهم أن يَعْبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّهم عليه ألَّا يُعَذِّبَهم
أتدرِي ما حقُّ اللهِ على عبادهِ ؟ قال : قلتُ اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : "حقُّ اللهِ على عبادهِ أن يعبدوهُ ولا يُشرِكوا به شيئًا " أتدرِي ما حقُّ العبادِ على اللهِ إذا فَعلُوا ذلك ؟ قال : قلتُ اللهُ ورسولُهُ أعلمُ ، قال : "حقُّهُم ألاَّ يعذِّبهم"
كنتُ رَديفَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، قال: وهل تَدري ما حَقُّهم عليه إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ألَّا يُعذِّبَهم
كنتُ رَديفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال لي: يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: أنْ يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا، أتَدري ما حَقُّ العِبادِ على اللهِ إذا فَعَلوا ذلك؟ قال: قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: يُدخِلُهم الجنَّةَ
عن محمودِ بنِ لَبيدٍ قال : لمَّا قدِم أبو الحَيْسرِ أنسُ بنُ رافعٍ مكَّةَ ومعه فِتيةٌ من بني عبدِ الأشهلِ فيهم إياسُ بنُ معاذٍ يلتمِسون الحِلفَ من قريشٍ على قومِهم من الخزرجِ سمِع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأتاهم فجلس إليهم فقال : هل لكم إلى خيرٍ ممَّا جئتم له ؟ قالوا : وما ذاك ؟ قال : أنا رسولُ اللهِ بعثني إلى العبادِ أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يُشرِكوا به شيئًا ، ثمَّ ذكر لهم الإسلامَ وتلا عليهم القرآنَ ، فقال إياسُ بنُ معاذٍ : يا قومِ هذا واللهِ خيرٌ ممَّا جئتم له ، فأخذ أبو الحَيْسرِ حِفنةً من البطحاءِ فضرب وجهَه بها وقال : دَعْنا منك ، فلعمري لقد جئنا لغيرِ هذا ، فسكت وقام وانصرفوا ، فكانت وقعةُ بُعاثٍ بين الأوسِ والخزرجِ ، ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ معاذٍ أن هلك ، قال محمودُ بنُ لَبيدٍ : فأخبرني من حضره من قومِه أنَّهم لم يزالوا يسمعونه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويحمَدُه ويُسبِّحُه فكانوا لا يشُكُّون أنَّه مات مسلمًا
لَمَّا قدِمَ أبو الحَيْسَرِ أنَسُ بنُ رافِعٍ مكَّةَ، ومعَه فِتْيةٌ من بَني عبدِ الأشهَلِ، فيهم إياسُ بنُ مُعاذٍ يَلتَمِسونَ الحِلفَ من قُرَيشٍ على قَومِهم منَ الخَزرَجِ، فسمِعَ بهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَاهُم فجلَسَ إليهم، فقالَ: «هل لكم إلى خَيرٍ ممَّا جِئْتُم له؟» قالوا: وما ذاك؟ قالَ: «أنا رَسولُ اللهِ، بعَثَني اللهُ إلى العِبادِ أدْعوهُم إلى أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشْرِكوا به شَيئًا، وأنزَلَ عَليَّ الكِتابَ»، ثمَّ ذكَرَ لهمُ الإسْلامَ، وتَلا عليهمُ القُرآنَ، فقالَ إياسُ بنُ مُعاذٍ -وكانَ غُلامًا حدَثًا-: أيُّ قَومٍ هذا، واللهُ خَيرٌ ممَّا جِئْتُم له، قالَ: فيَأخُذُ أبو الحَيْسَرِ حَفْنةً منَ البَطْحاءِ، فضرَبَ بها وَجهَ إياسِ بنِ مُعاذٍ، وقالَ: دَعْنا منكَ، فلَعَمْري لقد جِئْنا لغَيرِ هذا، فصمَتَ إياسٌ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فانْصَرَفوا إلى المَدينةِ، فكانَتْ وَقْعةُ بُعاثَ بيْنَ الأوْسِ والخَزرَجِ، قالَ: ثمَّ لم يلبَثْ إياسُ بنُ مُعاذٍ أنْ هلَكَ، قالَ مَحْمودُ بنُ لَبيدٍ: "فأخْبَرَني مَن حضَرَه من قَوْمي عندَ مَوتِه أنَّهم لم يَزالوا يَسمَعونَه يُهلِّلُ اللهَ ويُكبِّرُه ويَحمَدُه ويُسبِّحُه حتَّى ماتَ، قالَ: فما كانوا يشُكُّونَ أنْ قد ماتَ مُسلِمًا، لقدْ كانَ استَشعَرَ الإسْلامَ حتَّى ذلك المجلِسِ حينَ سمِعَ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سمِعَ
أنَّ وفدَ عبدَ القيسِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني ربيعةَ وإنَّا بيننا وبينك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ وندعو إليه من وراءَنا . فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ ، أمرَهم أنْ يعبدوا اللهَ ولا يشرِكوا به شيئًا وأنْ يقيموا الصَّلاةَ وأنْ يُؤتوا الزَّكاةَ ويصوموا رمضانَ وأنْ يحجُّوا البيتَ وأنْ يُعطوا الخمُسَ من المغانمِ ونهاهُمْ عن أربعٍ : عن شرابِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ . قالوا : ففيمَ الشرابُ ؟ قال : عليكمْ بالأسقِيَةِ الأدمُ التي يلاثُ على أفواهِها
يا مُعاذُ، أتَدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ؟ فقال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: أن يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، قال: أتَدري ما حَقُّهم عليه إذا فعَلوا ذلك؟ قال: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ. قال: أن لا يُعَذِّبَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
يعبدوه ولا يشركوا به شيئالا حول ولا قوة إلا باللهلا يسألوا الناس شيئاحق العباد على اللهحق الله على العبادلا يشركوا به شيئاكنز من كنوز الجنةالخمس من المغانمالله ورسوله أعلملا يعذبهم بالناريسمعوا ويطيعوااستشعر الإسلامبني عبد الأشهلالصلوات الخمسحقهم على اللهنهاهم عن أربعالأسقية الأدمالشهر الحرامهلك الأكثرونإياس بن معاذيدخلهم الجنةصوموا رمضانيعبدوا اللهلبيك وسعديكمعاذ بن جبلأمرهم بأربعأبو الحيسررديف النبيشهر الحرامعبد القيسلا يشركواحق العبادلا يعذبهمرسول اللهأبو هريرةمات مسلمايهلل اللهوقعة بعاثالذين...حج البيتأفواههاالعباد:لبيك...حق اللهلا يعذبالإسلامالبطحاءبأسقيةذكر...عبادتهالعباديعبدوهيشركوابقوله:الحنتمالدباءالنقيرالمزفتالقرآنالخزرجالأدمالشركقوله:أتدريعبادةالحلفعبادهأتدرىيكبرهربيعةيلاثوترك﴿وعداللهشيئاأجاببيعةمعاذحماررديفقريشبعاثأعلمجاءمضر
تخريج حديث لا يشركوا به شيئا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








