أحاديث عن: لا يزال الدين قائما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يزال الدين قائما
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في خلافة...
عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كتبت إلى جابر بن سمرة مع غلامي نافع أن أخبرني بشيء سمعتَه من رسول الله ﷺ قال: فكتب إلي: سمعت رسول الله ﷺ يوم جمعة عشية رجم الأسلمي يقول: «لا يزال الدين قائما حتى تقوم الساعة أو يكون
عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش».
وسمعته يقول: «عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرىىى».
وسمعته يقول: «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم».
وسمعته يقول: «إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته».
وسمعته يقول: «أنا الفرط على الحوض».
عليكم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش».
وسمعته يقول: «عصيبة من المسلمين يفتتحون البيت الأبيض بيت كسرى أو آل كسرىىى».
وسمعته يقول: «إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم».
وسمعته يقول: «إذا أعطى الله أحدكم خيرا فليبدأ بنفسه وأهل بيته».
وسمعته يقول: «أنا الفرط على الحوض».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٢٢: ١٠) من طريق حاتم بن إسماعيل عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
حديث: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لا يَزالُ الدِّينُ قائِمًا [حتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ، أَوْ يَكونَ عَلَيْكُمُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً، كُلُّهُمْ مِن قُرَيْشٍ. وَسَمِعْتُهُ يقولُ: عُصَيْبَةٌ مِنَ المُسْلِمِينَ يَفْتَتِحُونَ البَيْتَ الأبْيَضَ؛ بَيْتَ كِسْرَى ، أَوْ آلِ كِسْرَى . وَسَمِعْتُهُ يقولُ: إنَّ بيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ كَذَّابِينَ، فَاحْذَرُوهُمْ. وَسَمِعْتُهُ يقولُ: إذَا أَعْطَى اللَّهُ أَحَدَكُمْ خَيْرًا، فَلْيَبْدَأْ بنَفْسِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ. وَسَمِعْتُهُ يقولُ: أَنَا الفَرَطُ علَى الحَوْضِ.]
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ جُمُعةٍ عَشيَّةَ رُجِمَ الأسلَميُّ، يقولُ: لا يَزالُ الدِّينُ قائِمًا حتَّى تَقومَ السَّاعةُ، أو يَكونَ عليكُمُ اثنا عَشَرَ خَليفةً، كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. وسَمِعتُه يقولُ: عُصَيبةٌ مِنَ المُسلِمينَ يَفتَتِحونَ البَيتَ الأبيَضَ؛ بَيتَ كِسرى، أو آلِ كِسرى. وسَمِعتُه يقولُ: إنَّ بينَ يَدَيِ السَّاعةِ كَذَّابينَ فاحذَروهم. وسَمِعتُه يقولُ: إذا أعطى اللهُ أحَدَكُم خَيرًا فليَبدَأْ بنَفسِه وأهلِ بَيتِه. وسَمِعتُه يقولُ: أنا الفَرَطُ على الحَوضِ
لا يزالُ هذا الدينُ قائِمًا تقاتلُ عليه عصابةٌ منَ المسلمين حتى تقومَ الساعةُ
لا يَزالُ هذا الدِّينُ قائِمًا يُقاتِلُ عليهِ عِصابةٌ حتى تَقومَ السَّاعةُ، قالَ شَريكٌ: سَمِعتُهُ مِن أخيهِ إبراهيمَ بنِ حَربٍ، قُلتُ لِشَريكٍ: عمَّن ذكَرَهُ هو لكم أنتم؟ قالَ: عن جابِرِ بنِ سَمُرَةَ
لا يزالُ هذا الدِّينُ قائمًا حتى يكونَ عليكم اثنا عَشَرَ خليفةً، كلُّهم تجتمع عليه الأمَّةُ، فسَمِعتُ كلامًا من النَّبيّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم أفهَمْه، قلتُ لأبي: ما يقولُ؟ قال: كُلُّهم من قُرَيشٍ. [حَكَم الشيخُ على لفظةِ: (كُلُّهم تجتمِعُ عليه الأمَّةُ) بالنَّكارةِ. انظر ضعيف الجامع تحت الرقم: 6347]
لا يزالُ هذا الدينُ قائما يقاتلُ عليهِ عِصابةٌ من المسلمينَ حتى تَقُومَ الساعةُ
لا يزالُ هذا الدينُ قائمًا ، حتى يكونَ عليكمُ اثنا عشرَ خليفةً ، كلُّهم تَجتمعُ عليْهِ الأمةُ . فسمعْتُ كلامًا منَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لم أفهمْهُ ، قلْتُ لأبي : ما يقولُ ؟ قال : كلُّهم من قريشٍ . [ حكمَ الشيخُ على لفظةٍ : ( كلُّهم تجتمعُ عليْهِ الأمةُ ) بالنكارةِ ، انظر " ضعيف الجامع " تحت الرقم : 6347 ]
لا يزالُ هذا الدِّينُ قائمًا حتَّى تكونَ عليهمِ اثنَى عشرَ خليفةً كلُّهم مجتمِعٌ علَيهِ الأُمَّةُ فسَمِعْتُ منَ النَّبيِّ شيئًا لم أفهمهُ فقلتُ لأبي : ما يقولُ ؟ قالَ : يقولُ كلُّهم من قُرَيْشٍ
أرسَلَ ابنُ الزُّبَيرِ إلى الحُصَينِ بنِ نُمَيرٍ يَدْعوه إلى البِرازِ، فقالَ الحُصَينُ: لا يَمنَعُني مِن لِقائِكَ جُبنٌ، ولسْتُ أدْري لمَن يكونُ الظَّفَرُ، فإنْ كانَ لكَ كنْتُ قد ضيَّعْتُ مَن وَرائي، وإنْ كانَ لي كنْتُ قد أخْطأْتُ التَّدْبيرَ، وإنْ طُفْتُ رجَعْنا إلى باقي الحَديثِ، وضرَبَ ابنُ الزُّبَيرِ فُسْطاطًا في المَسجِدِ، فكانَ فيه نِساءٌ يَسْقينَ الجَرْحى ويُداويهنَّ ويُطعِمْنَ الجائعَ، ويَكتُمْنَ إليهنَّ المَجْروحَ، فقالَ حُصَينٌ: ما يَزالُ يَخرُجُ علينا مِن ذلك الفُسْطاطِ أسَدٌ كأنَّما يَخرُجُ مِن عَرينِه، فمَن يَكْفينيهِ؟ فقالَ رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ: أنَا، فلمَّا جَنَّ عليه اللَّيلُ وضَعَ شَمْعةً في طَرفِ رُمحِه، ثمَّ ضرَبَ فرَسَه، ثمَّ طعَنَ الفُسْطاطَ فالتَهَبَ نارًا، والكَعبةُ يومَئذٍ مؤَزَّرةٌ في الطَّنافِسِ، وعلى أعْلاها الحِبَرةُ، فطارَتِ الرِّيحُ باللَّهِبِ على الكَعبةِ حتَّى احترَقَتْ واحتَرَقَ فيها يومَئذٍ قَرْنا الكَبشِ الَّذي فُدِيَ به إسْحاقُ، قالَ: فبلَغَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ مَوتُ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فهرَبَ حُصَينُ بنُ نُمَيرٍ، فلمَّا ماتَ يَزيدُ بنُ مُعاويةَ دَعا مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ إلى نفْسِه، فأجابَه أهْلُ حِمصَ، وأهْلُ الأُردُنِّ وفِلَسْطينَ، فوَجَّهَ إليه ابنُ الزُّبَيرِ الضَّحَّاكَ بنَ قَيسٍ الفِهْريَّ في مائةِ ألْفٍ، فالْتَقَوْا بمَرْجِ راهِطٍ ومَرْوانُ يومَئذٍ في خَمسةِ آلافٍ مِن بَني أُميَّةَ ومَواليهِم وأتْباعِهم مِن أهْلِ الشَّامِ، فقالَ: كيف أحمِلُ على هؤلاء لكَثْرَتِهم؟ فقالَ: هُم بيْنَ مُكْرَهٍ ومُسْتَأجَرٍ، احمِلْ عليهم لا أمَّ لكَ، فيَكْفيكَ الطَّعَّانُ النَّاجِعُ الجيِّدُ، وهُم يَكْفونَكَ بأنفُسِهم، إنَّما هؤلاء عَبيدُ الدِّينارِ والدِّرهَمِ، فحمَلَ عليهم فهَزَمَهم، وقُتِلَ الضَّحَّاكُ بنُ قَيسٍ، وانصدَعَ الجَيشُ، ففي ذلك يقولُ زُفَرُ بنُ الحارِثِ: لَعَمْري لقد أبقَتْ وَقيعةُ راهِطٍ ... لمَرْوانَ صَرْعى واقِعاتٍ وسابِيَا أُمَضِّي سِلاحي لا أبَا لكَ إنَّني ... أرَى الحَربَ لا تَزْدادُ إلَّا تَماديَا فقدْ يَنبُتُ المَرْعى على دِمَنِ الثَّرى ... وتَبْقى حَزَازاتُ النُّفوسِ كما هيَا وفيه يَقولُ أيضًا: أفي الحَقِّ أمَّا بَحْدَلٌ وابنُ بَحْدَلٍ ... فيَحْيا وأمَّا ابنُ الزُّبَيرِ فيُقتَلُ كَذَبْتُم وبَيتِ اللهِ لا يَقْتُلونَه ... ولَمَّا يكُنْ يومٌ أغَرُّ مُحَجَّلُ ولَمَّا يكُنْ للمَشْرَفيَّةِ فيكم ... شُعاعٌ كنورِ الشَّمسِ حينَ تُرَجَّلُ قالَ: ثمَّ ماتَ مَرْوانُ فدَعا عَبدُ الملِكِ إلى نفْسِه وقامَ، فأجابَه أهْلُ الشَّامِ، فخطَبَ على المِنبَرِ وقالَ: مَن لابنِ الزُّبَيرِ؟ فقالَ الحجَّاجُ: أنا يا أميرَ المُؤمِنينَ، فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فأسكَتَه، ثمَّ عادَ فقالَ: أنا له يا أميرَ المُؤمِنينَ؛ فإنِّي رأيْتُ في المَنامِ كأنِّي انتَزَعْتُ جُنَّةً فلَبِسْتُها، فعقَدَ له ووَجَّهَه في الجَيشِ إلى مكَّةَ حرَسَها اللهُ، حتَّى وَرَدَها على ابنِ الزُّبَيرِ فقاتَلَه بها، فقالَ ابنُ الزُّبَيرِ لأهْلِ مكَّةَ: احْفَظوا هذين الجَبَلَينِ؛ فإنَّكم لنْ تَزالوا بخَيرٍ أعِزَّةً ما لم يَظْهَروا عليهما، قالَ: فلم يَلبَثوا أنْ ظهَرَ الحجَّاجُ ومَن معَه على أبي قُبَيسٍ ونصَبَ عليه المَنجَنيقَ، فكانَ يَرْمي به ابنَ الزُّبَيرِ ومَن معَه في المَسجِدِ، فلمَّا كانَ الغَداةُ الَّتي قُتِلَ فيها ابنُ الزُّبَيرِ دخَلَ ابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنه على أمِّه أسْماءَ بِنتِ أبي بَكرٍ، وهي يومَئذٍ بنتُ مائةِ سنةٍ لم يَسقُطْ لها سِنٌّ ولم يَفسُدْ لها بَصرٌ ولا سَمعٌ، فقالَتْ لابْنِها: يا عَبدَ اللهِ، ما فعَلْتَ في حَربِكَ؟ فقالَ: بَلَغوا مكانَ كذا وكذا قالَ: وضحِكَ ابنُ الزُّبَيرِ وقالَ: إنَّ في المَوتِ لَراحةً. فقالَتْ: يا بُنيَّ، لعَلَّكَ تَمنَّيْتَه لي ما أُحِبُّ أنْ أموتَ حتَّى آتيَ على أحَدِ طَرَفيْكَ، إمَّا أنْ تَملِكَ فتَقَرَّ بذلك عَيْني، وإمَّا أنْ تُقتَلَ فأحتَسِبَكَ، قالَ: ثمَّ ودَّعَها، فقالَتْ له: يا بُنَيَّ، إيَّاكَ أنْ تُعْطيَ خَصْلةً مِن دينِكَ مَخافةَ القَتلِ، وخرَجَ عنها فدخَلَ المَسجِدَ وقد جعَلَ مِصْراعَينِ على الحَجَرِ الأسْوَدِ يَتَّقي أنْ يُصيبَه المَنجَنيقُ، وأتَى ابنُ الزُّبَيرِ آتٍ وهو جالِسٌ عندَ زَمزَمَ، فقالَ له: ألَا نَفتَحُ لكَ الكَعْبةَ فتَصعَدَ فيها؟ فنظَرَ إليه عَبدُ اللهِ ثمَّ قالَ له: مِن كلِّ شَيءٍ تحفَظُ أخاكَ إلَّا مِن نفْسِه -يَعني مِن أجَلِه- وهل للكَعْبةِ حُرْمةٌ ليسَتْ لهذا المَكانِ، واللهِ لو وَجَدوكم مُعَلَّقينَ بأسْتارِ الكَعْبةِ لَقَتَلوكم، فقيلَ له: ألَا تُكلِّمُهم في الصُّلحِ؟ فقالَ: أوَ حِينُ صُلحٍ هذا؟ واللهِ لو وَجَدوكم في جَوْفِها لذَبَحوكم جَميعًا، ثمَّ أنْشأَ يَقولُ: ولستُ بمُبْتاعِ الحَياةِ بسُبَّةٍ ... ولا مُرتَقٍ مِن خَشْيةِ المَوتِ سُلَّمَا أُنافِسُ سَهمًا إنَّه غيرُ بارِحٍ ... مُلاقي المَنايا أيَّ صَرفٍ تَيمَّمَا. ثمَّ أقبَلَ على آلِ الزُّبَيرِ يَعِظُهم: ليَكُنْ أحَدُكم سَيفُه كما يكونُ وَجهُه، لا يُنكِّسُ سَيفَه فيَدفَعَ عنْ نفْسِه بيَدِه كأنَّه امْرأةٌ، واللهِ ما لَقيتُ زَحفًا قطُّ إلَّا في الرَّعيلِ الأوَّلِ، ولا ألِمْتُ جُرحًا قطُّ إلَّا أنْ آلَمَ الدَّواءَ قالَ: فبيْنَما هُم كذلك؛ إذ دخَلَ عليهم نَفرٌ مِن بَني جُمَحَ، فيهم أسوَدُ فقالَ: مَن هؤلاء؟ قيلَ: أهلُ حِمصَ، فحمَلَ عليهم ومعَه سَبعونَ، فأوَّلُ مَن لَقِيَه الأسوَدُ، فضرَبَه بسَيفِه حتَّى أطَنَّ رِجْلَه، فقالَ له الأسوَدُ: آهْ يا ابنَ الزَّانيةِ، فقالَ له ابنُ الزُّبَيرِ: اخْسَأْ يا ابنَ حامٍ، لأسْماءُ زانيةٌ!، ثمَّ أخرَجَهم منَ المَسجِدِ وانصرَفَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني سَهمٍ، فقالَ: مَن هؤلاء؟ فقيلَ: أهْلُ الأُردُنِّ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لا عَهدَ لي بغارةٍ مثلِ السَّيلِ ... لا يَنجَلي غُبارُها حتَّى اللَّيلِ. قالَ: فأخرَجَهم منَ المَسجِدِ ثمَّ رجَعَ، فإذا بقَومٍ قد دَخَلوا مِن بابِ بَني مَخْزومٍ، فحمَلَ عليهم وهو يَقولُ: لو كانَ قَرْني واحِدًا كَفَيْتُه. قالَ: وعلى ظَهرِ المَسجِدِ مِن أعْوانِه مَن يَرْمي عَدوَّه بالآجُرِّ وغَيرِه، فحمَلَ عليهم فأصابَتْه آجُرُّةٌ في مَفرِقِه حتَّى فلَقَتْ رَأسَه فوقَفَ قائمًا وهو يَقولُ: ولسْنا على الأعْقابِ تَدْمى كُلومُنا ... ولكنْ على أقْدامِنا تَقطُرُ الدِّمَا. قالَ: ثمَّ وقَعَ فأكَبَّ عليه مَوْليانِ له، وهُما يَقولانِ: العَبدُ يَحْمي ربَّه ويَحْتَمي، قالَ: ثمَّ سُيِّرَ إليه، فحَزَّ رَأسَه رَضيَ اللهُ عنه
كانَتِ الصَّلاةُ تُقامُ، فيُكَلِّمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الرَّجُلَ في حاجةٍ تَكونُ له، فيَقومُ بَيْنَه وَبَيْنَ القِبْلةِ، فما يَزالُ قائِمًا يُكَلِّمُه، فرُبَّما رأيتُ بعضَ القَوْمِ يَنعَسُ مِنْ طولِ قيامِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ له
رأيْتُ أبا هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه يَخرُجُ يومَ الجمُعةِ فيَقبِضُ على رُمَّانَتيِ المِنبَرِ قائمًا ويَقولُ: حدَّثَنا أبو القاسِمِ رَسولُ اللهِ الصَّادِقُ المَصْدوقُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يَزالُ يُحدِّثُ حتَّى إذا سمِعَ فَتحَ بابِ المَقْصورةِ لخُروجِ الإمامِ للصَّلاةِ جلَسَ
لا يزالُ هذا الدينُ ظاهرًا على كل ما ناوأَه وخالفه لا يضرُّه شيءٌ أبدًا
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: إنَّ هذا الدِّينَ لن يَزالَ ظاهِرًا على مَن ناوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ، وَلا مُفارِقٌ، حتى يَمضِيَ مِن أُمَّتي اثنا عَشَرَ خَليفةً، قالَ: ثم تكَلَّمَ بِشَيءٍ لم أفْهَمْهُ، فقُلتُ لِأبي: ما قالَ؟ قالَ: كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ ظاهِرًا على مَن نَاوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ، وَلا مُفارِقٌ، حتى يَمضِيَ مِن أُمَّتي اثنا عَشَرَ أميرًا، كُلُّهُم.. ثم خَفِيَ علَيَّ قَولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: وكانَ أبي أقرَبَ إلى رَاحِلةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنِّي، فقُلتُ: يا أبَتاهُ، ما الذي خَفِيَ مِن قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: يَقولُ: كُلُّهُم مِن قُرَيشٍ
سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ يَقولُ في حَجَّةِ الوَداعِ: لا يَزالُ هذا الدِّينُ ظاهِرًا على مَن ناوَأهُ، لا يَضُرُّهُ مُخالِفٌ، وَلا مُفارِقٌ، حتى يَمضِيَ مِن أُمَّتي اثنا عَشَرَ أميرًا، كُلُّهُم.. قالَ: ثم خَفِيَ علَيَّ قَولُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قالَ: وكانَ أبي أقرَبَ إلى رَاحِلَةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِنِّي، فقُلتُ: يا أبَتاهُ، ما الذي خَفِيَ علَيَّ مِن قَولِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ قالَ: يَقولُ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ. قالَ: فأشهَدُ على إفهامِ أبي إيَّايَ، قالَ: كُلُّهم مِن قُرَيشٍ
لا يزالُ هذا الدِّينُ يُقاتِلُ عليه عِصابةٌ مِن المُسلِمينَ حتَّى تقومَ السَّاعةُ
إنَّ اللهَ اسْتَقْبَلَ بي الشامَ , وولَّى ظَهْرِيَ اليَمَنَ وقالَ لِي : يا محمدُ إنِّي جعلْتُ لكَ ما تُجَاهَكَ غنيمَةً ورِزْقًا,وما خَلْفَ ظَهْرِكَ مَدَدًا,ولا يَزالُ الإِسلامُ يَزيدُ ويَنقُصُ الشِّرْكُ وأَهْلُهُ,حتّى تَسِيرَ المرْأتانِ لا تَخْشيَانِ إلَّا جَوْرًا,والَّذِي نفْسِي بِيدِهِ لا تَذهبُ الأيامُ والليالِي حتى يَبلُغَ هذا الدِّينُ مبْلَغَ هذا النَّجْمِ
عن سعيدِ بنِ أبي راشدٍ قال لقيتُ التنُّوخيَّ رسولَ هرقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحمصٍ وكان جارًا لي شيخًا كبيرًا قد بلغ العِقدَ أو قرُبَ فقلتُ ألا تخبرني عن رسالةِ هرقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسالةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى هرقلَ قال بلى قدم رسولُ اللهِ تبوكَ فبعث دِحيةَ الكلبيَّ إلى هرقلَ فلما جاءه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا قِسِّيسيَّ الرومِ وبطارقتَها ثم أغلقَ عليه وعليهم الدارَ فقال قد نزل هذا الرجلُ حيث رأيتُم وقد أرسل إليَّ يدعوني إلى ثلاثِ خصالٍ يدعوني أن أتبعَه على دينِه أو على أن نعطيَه مالَنا على أرضنا والأرضُ أرضُنا أو نُلقِي إليه الحربَ واللهِ لقد عرفتُم فيما تقرؤون من الكتبِ لتُأخَذُنَّ فهلُمَّ فلنَتَّبِعْه على دِينِه أو نعطيه مالَنا على أرضِنا فنخَروا نخرةَ رجلٍ واحدٍ حتى خرجوا من برانسِهم وقالوا تدعونا إلى أن نذرَ النصرانيةَ أو نكون عبيدًا لأعرابيٍّ جاء من الحجازِ فلما ظن أنهم إن خرجوا من عندِه أفسدوا عليه الرومَ رقَأَهم ولم يكدْ وقال إنما قلتُ ذلك لأعلم صلابتَكم على أمركم ثم دعا رجلًا من عربِ تُجِيبَ كان على نصارى العربِ قال ادعُ لي رجلًا حافظًا للحديث عربيَّ اللسانِ أبعثُه إلى هذا الرجلِ بجوابِ كتابه فجاء بي فدفع إلى هرقل َكتابًا فقال اذهبْ بكتابي إلى هذا الرجلِ فما سمعتَ من حديثه فاحفظْ لي منه ثلاثَ خصالٍ انظُرْ هل يذكرُ صحيفتَه التي كتب إليَّ بشيءٍ وانظُرْ إذا قرأ كتابي فهل يذكُرُ الليلَ وانظر في ظهرِه هل به شيءٌ يَريبُك قال فانطلقتُ بكتابِه حتى جئتُ تبوكًا فإذا هو جالسٌ بين ظهرانَي أصحابِه مُحتَبِيًا على الماء فقلتُ أين صاحبُكم قيل ها هو ذا فأقبلتُ أمشي حتى جلستُ بين يدَيه فناولتُه كتابي فوضعه في حِجره ثم قال ممن أنتَ فقلتُ أنا أخو تنوخٍ قال هل لك إلى الإسلامِ الحنيفيةِ ملَّةِ أبيكم إبراهيمَ قلتُ إني رسولُ قومٍ وعلى دينِ قوم ٍلا أرجع عنه حتى أرجع إليهم فضحك وقال إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ يا أخو تنوخَ إني كتبتُ بكتابٍ إلى كِسرى واللهُ مُمَزِّقُه ومُمَزِّقُ مُلكِه وكتبت إلى النجاشيِّ بصحيفةٍ فخرقَها واللهُ مُخرِقُه ومُخرِقُ مُلكِه وكتبتُ إلى صاحبِكم بصحيفةٍ فأمسكها فلن يزال الناسُ يجدون منه بأسًا ما دام في العيشِ خيرٌ قلتُ هذه إحدى الثلاثِ التي أوصاني بها صاحبي فأخذت سهمًا من جُعبَتي فكتبتُه في جنبِ سَيفي ثم إنه ناول الصحيفةَ رجلًا عن يسارِه قلتُ من صاحبُ كتابِكم الذي يقرأ لكم قالوا معاويةُ فإذا في كتاب صاحبي تدعوني إلى جنةٍ عرضُها السمواتُ والأرضُ أُعدَّتْ للمتقين فأين النارُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبحان اللهِ أين الليلُ إذ جاء النهارُ قال فأخذتُ سهمًا من جُعبَتي فكتبتُه في جلدِ سَيفي فلما أن فرغ من قراءَةِ كتابي قال إنَّ لك حقًّا وإنك لرسولٌ فلو وجدتَ عندنا جائزةً جوَّزناك بها إنا سَفرٌ مُرمِلون قال فناداه رجلٌ من طائفة الناسِ قال أنا أُجوِّزُه ففتح رَحلَه فإذا هو يأتي بحُلةٍ صَفوريةٍ فوضعها في حِجري قلتُ من صاحبُ الجائزةِ قيل لي عثمانُ ثم قال رسولُ اللهِ أيكم يُنزِلُ هذا الرجلَ فقال فتًى من الأنصارِ أنا فقام الأنصاريُّ وقمتُ معه حتى إذا خرجتُ من طائفةِ المجلِس ناداني رسولُ اللهِ فقال تعالَ يا أخا تنوخَ فأقبلتُ أهوي حتى كنتُ قائمًا في مجلسي الذي كنتُ بين يدَيه فحلَّ حَبوتَه عن ظهرِه وقال هاهنا امضِ لما أُمرْتَ به فجُلْتُ في ظهرِه فإذا أنا بخاتمٍ في موضعِ غُضونِ الكَتِفِ مثلَ الحَمحَمَةِ الضَّخمةِ
عن سعيدِ بنِ أبي راشِدٍ، قال: لَقِيتُ التنُّوخيَّ رسولَ هِرَقلَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحِمصٍ، وكان جارًا لي شيخًا كبيرًا قد بلغ الفندَ أو قرُبَ، فقلتُ: ألا تُخبِرُني عن رسالةِ هِرَقلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورسالةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى هِرَقلَ؟ قال: بلى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه تبوكَ، فبعث دِحيةَ الكلبيَّ إلى هِرَقلَ، فلمَّا أن جاءه كتابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ دعا قِسِّيسي الرُّومِ وبطارِقَتَها ثم أغلقَ عليه وعليهم بابًا، فقال: قد نزل هذا الرَّجُلُ حيث رأيتُم، وقد أرسَلَ إليَّ يدعوني إلى ثلاثِ خصالٍ يدعوني إلى أن أتبَعَه على دينِه أو على أن نعطيَه مالَنا على أرضنا، والأرضُ أرضُنا أو نُلقِي إليه الحربَ، واللهِ لقد عرَفتُم فيما تقرؤون من الكتبِ ليأخُذَنَّ ما تحتَ قَدَمي، فهلُمَّ نَتبَعْه على دِينِه، أو نعطيه مالَنا على أرضِنا، فنخَروا نخرةَ رجلٍ واحدٍ حتى خرجوا من برانسِهم وقالوا: تدعونا إلى أن نَدَعَ النَّصرانيَّةَ أو نكونَ عَبيدًا لأعرابيٍّ جاء من الحجازِ، فلمَّا ظنَّ أنَّهم إن خرجوا من عندِه أفسَدوا عليه الرُّومَ رفأَهم ولم يكَدْ، وقال: إنَّما قُلتُ ذلك لأعلَمَ صَلابتَكم على أمرِكم، ثمَّ دعا رجلًا من عربِ تُجِيبَ كان على نصارى العربِ، فقال: ادعُ لي رُجلًا حافظًا للحديثِ، عربيَّ اللسانِ، أبعثُه إلى هذا الرَّجُلِ بجَوابِ كتابِه، فجاء بي فدَفَع إليَّ هِرَقلُ كتابًا فقال: اذهبْ بكتابي إلى هذا الرَّجلِ، فما ضيَّعتُ من حديثِه، فاحفَظْ لي منه ثلاثَ خِصالٍ: انظُرْ هل يذكرُ صحيفتَه التي كَتَب إليَّ بشيءٍ، وانظُرْ إذا قرأ كتابي فهل يذكُرُ اللَّيلَ، وانظُرْ في ظَهرِه هل به شيءٌ يَريبُك؟ فانطلقتُ بكتابِه حتى جئتُ تبوكَ، فإذا هو جالسٌ بين ظهرانَي أصحابِه مُحتَبِيًا على الماءِ، فقُلتُ: أين صاحبُكم؟ قيل: ها هو ذا، فأقبلتُ أمشي حتى جلستُ بين يدَيه فناولتُه كتابي فوَضَعَه في حَجرِه، ثمَّ قال: ممَّن أنتَ؟ فقلتُ: أنا أحَدُ تنوخٍ، قال: هل لك في الإسلامِ الحنيفيَّةِ ملَّةِ أبيك إبراهيمَ؟ قلتُ: إني رسولُ قومٍ، وعلى دينِ قومٍ لا أرجِعُ عنه حتى أرجِعَ إليهم، فضَحِكَ وقال: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} يا أخا تنوخَ، إني كتبتُ بكتابٍ إلى كِسرى، واللهُ مُمَزِّقُه ومُمَزِّقُ مُلكِه، وكتبتُ إلى النَّجاشيِّ بصحيفةٍ فخرقَها واللهُ مُخرِقُه ومُخرِقُ مُلكِه، وكَتَبتُ إلى صاحبِك بصحيفةٍ، فأمسَكَها فلن يزالَ النَّاسُ يجدون منه بأسًا ما دام في العَيشِ خيرٌ، قُلتُ: هذه إحدى الثَّلاثةِ التي أوصاني بها صاحبي، وأخذتُ سَهمًا من جَعبَتي فكتبتُها في جلدِ سَيفي، ثمَّ إنَّه ناول الصَّحيفةَ رجُلًا عن يسارِه، قُلتُ: مَن صاحبُ كتابِكم الذي يقرأُ لكم؟ قالوا: معاويةُ، فإذا في كتابِ صاحبي تدعوني إلى جنةٍ عرضُها السَّمواتُ والأرضُ أُعِدَّتْ للمتَّقين، فأين النَّارُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سبحانَ اللهِ! أين اللَّيلُ إذا جاء النَّهارُ، قال: فأخذتُ سَهمًا من جَعبَتي، فكتبتُه في جِلدِ سَيفي، فلمَّا أن فرغ من قراءَةِ كتابي قال: إنَّ لك حقًّا وإنَّك رسولٌ، فلو وجدتَ عندنا جائزةً جوَّزناك بها، إنَّا سَفَرٌ مُرمِلون، قال: فناداه رجُلٌ من طائفةِ النَّاسِ قال: أنا أُجوِّزُه، ففتح رَحلَه، فإذا هو يأتي بحُلَّةٍ صَفوريَّةٍ فوضعها في حَجري، قُلتُ: مَن صاحبُ الجائزةِ؟ قيل لي: عُثمانُ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ: أيُّكم يُنزِلُ هذا الرَّجُلَ؟ فقال فتًى من الأنصارِ: أنا، فقام الأنصاريُّ وقمتُ معه، حتى إذا خرجتُ من طائفةِ المجلِس ناداني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: تعالَ يا أخا تنوخَ، فأقبلتُ أهوي إليه حتَّى كُنتُ قائمًا في مجلِسي الذي كنتُ بين يدَيه فحلَّ حَبوتَه عن ظهرِه وقال: هاهنا امضِ لِما أُمِرْتَ له، فجُلْتُ في ظهرِه فإذا أنا بخاتمٍ في موضعِ غُضونِ الكَتِفِ مثلَ المِحجَمةِ الضَّخمةِ
خرَجْتُ غازيًا فلمَّا مرَرْتُ بحِمْصَ خرَجْتُ إلى السُّوقِ لأشتريَ ما لا غنى للمسافرِ عنه فلمَّا نظَرْتُ إلى بابِ المسجدِ قُلْتُ لو أنِّي دخَلْتُ فركَعْتُ ركعتينِ فلمَّا دخَلْتُ نظَرْتُ إلى ثابتِ بنِ مَعْبدٍ ومكحولٍ في نفرٍ فقالوا إنَّا نُريد أبا أُمامَةَ الباهليِّ فقاموا وقُمْتُ معهم فدخَلْنا عليه فإذا شيخٌ قد رقَّ وكبِر وإذا عقلُه ومنطقُه أفضلُ ممَّا نرى من منظرِه فكان أوَّلُ ما حدَّثَنا أن قال إنَّ مجلسَكم هذا من بلاغِ اللهِ إيَّاكم وحجَّتِه عليكم إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قد بلَّغ ما أُرسِل به وإنَّ أصحابَه قد بلَّغوا ما سمِعوا فبلَّغوا ما تسمَعونَ ثلاثةٌ كلُّهم ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ رجلٌ خرَج في سبيلِ اللهِ فهو ضامنٌ على اللهِ عزَّ وجلَّ حتَّى يُدخِلَه الجنَّةَ أو يُرجِعَه بما نال من أجرٍ أو غنيمةٍ ورجلٌ دخَل بيتَه بسلامٍ ثُمَّ قال إنَّ في جهنَّمَ جسرًا له سبعُ قناطرَ على أوسطِه العُصاةُ فيُجاءُ بالعبدِ حتَّى إذا انتَهى إلى القنطرةِ الوُسْطى قيل له ماذا عليك من الدَّينِ وتلا هذه الآيةَ {وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا} قال فيقولُ يا ربِّ عليَّ كذا وكذا فيُقالُ له اقضِ دَيْنَك فيقولُ ما لي شيءٌ وما أدري ما أقضي منها فيُقالُ خذوا من حسناتِه فما يزالُ يُؤخَذُ من حسناتِه حتَّى ما تبقى له حسنةٌ حتَّى إذا فَنِيتْ حسناتُه قيل قد فنِيَت فيُقال خذوا من سيِّئاتِ مَن يطلُبُه فركِبوا عليه فلقد بلغَني أنَّ رجالًا يَجيئونَ بأمثالِ الجبالِ من الحسناتِ فما يزالُ يُؤخَذُ لمَن يطلُبُهم حتَّى ما تبقى له حسنةٌ
الدجالُ ليس به خفاءٌ يَجيءُ من قِبلِ المشرقِ فيَدعو إلى الدينِ فيُتَّبَعُ ويظهرُ فلا يزالُ حتى يقدمَ الكوفةَ فيُظهِرُ الدينَ ويعملُ به فيتبعُ ويحثُّ على ذلك ثم يدَّعي أنَّهُ نبيٌّ فيفزعُ من ذلك كلُّ ذي لُبٍّ ويفارقُهُ فيمكثُ بعد ذلك فيقولُ أنا اللهُ فتُغشى عينُهُ وتُقطَعُ أذنُهٌ ويكتبُ بين عينيْهِ كافرٌ فلا يَخفى على كلِّ مسلمٍ فيفارقُهُ كلُّ أحدٍ منَ الخلقِ في قلبِهِ مِثقالُ حبةٍ من خَردلٍ من إيمانٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يبلغ هذا الدين مبلغ هذا النجممثقال حبة من خردل من إيمانجنة عرضها السموات والأرضكلهم تجتمع عليه الأمةابدأ بنفسك وأهل بيتكلا يزال الدين قائمالا تعط خصلة من دينكلا تخشيان إلا جوراأسماء بنت أبي بكرأبو أمامة الباهليتجتمع عليه الأمةفتح باب المقصورةلا تهدي من أحببتالفرط على الحوضحتى تقوم الساعةاثنا عشر خليفةطول قيام النبيالصادق المصدوقاثنا عشر أميراكافر بين عينيهرمانتا المنبرلا يضره مخالفالليل والنهارضامن على اللهالبيت الأبيضجابر بن سمرةكلهم من قريشالحجر الأسودالإسلام يزيدثابت بن معبديدعي أنه نبيالدين قائماتقوم الساعةمخافة القتلخروج الإماملا يضره شيءالدين ظاهرادحية الكلبيخاتم النبوةابدأ بنفسكابن الزبيريوم الجمعةحجة الوداعالشرك ينقصهذا الدينأبو هريرةأين النارثلاث خصالسبيل اللهسبع قناطرتغشى عينهتقطع أذنهخلافة...بيت كسرىفاحذروهمأهل بيتكالمسلمينالمنجنيقمرج راهطمن ناوأهأنا اللهلا يزالالفسطاطمن قريشالساعةكذابونكذابينالحجاجالكعبةالصلاةالقبلةمعاويةالعصاةالدجالالمشرقالكوفةخليفةالفرطالحوضقائماتقاتلعصابةيقاتلالأمةيكلمهظاهراناوأهخالفهمخالفمفارقالشاماليمنغنيمةعثمانالنارالجسرالدينحسناتسيئاتاثنا
تخريج حديث لا يزال الدين قائما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








