أحاديث عن: لا يسكن روع المؤمن حتى يخلف جسر جهنم خلف ظهره
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يسكن روع المؤمن حتى يخلف جسر جهنم خلف ظهره
يا معاذُ إنَّ المؤمنَ لدى الحقِّ أسيرٌ ، يا معاذُ إنَّ المؤمنَ لا يسكن رَوعُه ولا يأمنُ اضطرابُه حتى يخلِّفَ جسرَ جهنمَ خلفَ ظهرِه ، يا معاذُ إنَّ المؤمنَ قيَّدَه القرآنُ عن كثيرٍ من شهواتِه ، وعن أن يَهلِك فيها هو بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فالقرآنُ دليلُه والخوفُ محجتُه والشوقُ مَطيَّتُه والصلاةُ كهفُه والصومُ جُنَّتُه والصدقةُ فَكاكُه والصدقُ أميرُه والحياءُ وزيرُه وربُّه عزَّ وجلَّ من وراءِ ذلك كلِّه بالمرصادِ
خرَجْتُ مع عُبيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخِيارِ إلى الشَّامِ فلمَّا قدِمْنا حِمْصَ قال لي عُبَيدُ اللهِ : هل لك في وَحْشِيٍّ نسأَلُه عن قَتْلِ حمزةَ ؟ قُلْتُ : نَعم قال : وكان وَحْشِيٌّ يسكُنُ حِمْصَ قال : فسأَلْنا عنه فقيل لنا : هو ذاكَ في ظلِّ قصرِه كأنَّه حَمِيتٌ قال : فجِئْنا حتَّى وقَفْنا عليه فسلَّمْنا فردَّ السَّلامَ قال : وعُبَيدُ اللهِ مُعتجِرٌ بعِمامةٍ ما يَرى وَحْشِيٌّ إلَّا عينَيْهِ ورِجْلَيْهِ قال : فقال له عُبَيدُ اللهِ : يا وَحْشِيُّ أتعرِفُني ؟ فنظَر إليه وقال : لا واللهِ إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخِيارِ تزوَّج امرأةً يُقالُ لها : أمُّ القِتالُ بنتُ أبي العِيصِ فولَدَتْ له غُلامًا بمكَّةَ فاسترضَعه فحمَلْتُ ذلك الغُلامَ مع أمِّه فناوَلْتُها إيَّاه فلَكأنِّي نظَرْتُ إلى قدَمَيْكَ قال : فكشَف عُبَيدُ اللهِ عن وجهِه ثمَّ قال : ألَا تُخبِرُنا بقَتْلِ حمزةَ ؟ قال : نَعم إنَّ حمزةَ قتَل طُعَيمةَ بنَ عَديِّ بنِ الخِيارِ ببَدْرٍ قال : فقال لي مولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ : إنْ قتَلْتَ حمزةَ بعمِّي فأنتَ حُرٌّ قال : فلمَّا أنْ خرَج النَّاسُ عامَ عَيْنَيْنِ - قال : وعَيْنَيْنِ جَبلٌ تحتَ أُحُدٍ بَيْنَه وبَيْنَ وادٍ - قال : فخرَجْتُ مع النَّاسِ إلى القتالِ فلمَّا اصطفُّوا للقتالِ خرَج سِباعٌ أبو نِيَارٍ قال : فخرَج إليه حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ فقال : يا سباعُ يا ابنَ أمِّ أنمارٍ يا ابنَ مُقطِّعةِ البُظورِ تُحادُّ اللهَ ورسولَه ؟ قال : ثمَّ شدَّ عليه فكان كأمسِ الذَّاهبِ قال : وانكَمَنْتُ لِحمزةَ حتَّى مرَّ علَيَّ فلمَّا أنْ دنا منِّي رمَيْتُه بحَرْبتي فأضَعُها في ثُنَّتِه حتَّى خرَجَتْ مِن بَيْنِ ورِكَيْهِ قال : فكان ذلك العهدَ به، فلمَّا رجَع النَّاسُ رجَعْتُ معهم فأقَمْتُ بمكَّةَ حتَّى نشَأ فيها الإسلامُ ثمَّ خرَجْتُ إلى الطَّائفِ قال : وأرسَلوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُسُلًا قال : وقيل له : إنَّه لا يَهيجُ الرُّسُلَ قال : فجِئْتُ فيهم حتَّى قدِمْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا رآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( أنتَ وَحْشِيٌّ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( أنتَ قتَلْتَ حمزةَ ) ؟ قال : قُلْتُ : قد كان مِن الأمرِ ما بلَغك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أمَا تستطيعُ أنْ تُغيِّبَ عنِّي وجهَك ؟ ) قال : فخرَجْتُ فلمَّا تُوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج مُسيلِمةُ الكذَّابُ قال : قُلْتُ : لَأخرُجَنَّ إلى مُسيلِمةَ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئَ به حمزةَ قال : فخرَجْتُ مع النَّاسِ فكان مِن أمرِهم ما كان قال : وإذا رُجَيْلٌ قائمٌ في ثُلمةِ جِدارٍ كأنَّه جملٌ أورَقُ ما نرى رأسَه قال : فأرميه بحَرْبتي فأضَعُها بَيْنَ ثَديَيْهِ حتَّى خرَجَتْ مِن بَيْنِ كتِفَيْهِ قال : ودبَّ رجُلٌ مِن الأنصارِ فضرَبه بالسَّيفِ على هامَتِه قال عبدُ اللهِ بنُ الفضلِ : وأخبَرني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ أنَّه سمِع عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ : قالت جاريةٌ على ظهرِ البيتِ : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ قتَله العبدُ الأسودُ
عَن جَعفَرِ بنِ عَمرٍو الضَّمريِّ، قال: خَرَجتُ مَعَ عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ إلى الشَّامِ، فلَمَّا قدِمنا حِمصَ، قال لي عُبَيدُ اللهِ: هَل لَكَ في وحشيٍّ نَسألُه عَن قَتلِ حَمزةَ؟ قُلتُ: نَعَم، وكانَ وحشيٌّ يَسكُنُ حِمصَ، قال: فسَألنا عنه، فقيلَ لَنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصرِه كَأنَّه حَمِيتٌ، قال: فجِئنا حَتَّى وقَفنا عليه، فسَلَّمنا عليه فرَدَّ علينا السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ اللهِ مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه، ما يَرى وحشيٌّ إلَّا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ اللهِ: يا وحشيُّ أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثُمَّ قال: لا واللهِ، إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخيارِ تَزَوَّجَ امرَأةً يُقالُ لَها: أُمُّ قِتالٍ ابنةُ أبي العيصِ، فولَدَت له غُلامًا بمَكَّةَ فاستَرضَعَه، فحَمَلتُ ذلك الغُلامَ مَعَ أُمِّه، فناولتُها إيَّاه، فلَكِأنِّي نَظَرتُ إلى قدَمَيكَ! قال: فكَشَفَ عُبَيدُ اللهِ وجهَه، ثُمَّ قال: ألا تُخبِرُنا بقَتلِ حَمزةَ، قال: نَعَم، إنَّ حَمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ ابنَ عَديٍّ ببَدرٍ، فقال لي مَولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إن قَتَلتَ حَمزةَ بعَمِّي فأنتَ حُرٌّ، فلَمَّا خَرَجَ النَّاسُ يَومَ عَينَينِ -قال: وعَينَينِ جُبَيلٌ تَحتَ أُحُدٍ، وبَينَه وبينه وادٍ- خَرَجتُ مَعَ النَّاسِ إلى القِتالِ، فلَمَّا أنِ اصطَفُّوا للقِتالِ قال: خَرَجَ سِباعٌ: مَن مُبارِزٌ؟ قال: فخَرَجَ إليه حَمزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا سِباعُ يا ابنَ أُمِّ أنمارَ: يا ابنَ مُقَطِّعةِ البُظورِ، أتُحادُّ اللهَ ورَسولَه، ثُمَّ شَدَّ عليه فكانَ كَأمسِ الذَّاهِبِ، وأكمَنتُ لحَمزةَ تَحتَ صَخرةٍ، حَتَّى إذا مَرَّ عليَّ، فلَمَّا أن دَنا مِنِّي رَمَيتُه، فأضَعُها في ثُنَّتِه، حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ ورِكَيه، قال: فكانَ ذلك العَهدُ به، قال: فلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعتُ مَعَهم، قال: فأقَمتُ بمَكَّةَ حَتَّى فشا فيها الإسلامُ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ إلى الطَّائِفِ، قال: فأرسَلَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: وقيلَ لَه: إنَّه لا يُهيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجتُ مَعَهم حَتَّى قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فلَمَّا رَآني قال: آنتَ وحشيٌّ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: أنتَ قَتَلتَ حَمزةَ؟ قال: قُلتُ: قد كان مِنَ الأمرِ ما بَلَغَكَ يا رَسولَ اللهِ، إذ قال: ما تَستَطيعُ أن تُغَيِّبَ عَنِّي وجهَكَ، قال: فرَجَعتُ، فلَمَّا توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ، قال: قُلتُ: لَأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئُ به حَمزةَ، قال: فخَرَجتُ مَعَ النَّاسِ فكانَ مِن أمرِهم ما كانَ، قال: فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في ثُلمةِ جِدارٍ كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ ثائِرٌ رَأسُه، قال: فأرميه بحَربَتي، فأضَعُها بَينَ ثَديَيه حَتَّى خَرَجَت مِن بَينِ كَتِفَيه، قال: ودَبَّ إليه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، قال: فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه، قال عَبدُ اللهِ بنُ الفَضلِ: فأخبَرَني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ [يَقولُ]: فقالت جاريةٌ على ظَهرِ بَيتٍ: واأميرَ المُؤمِنينَ، قَتَلَه العَبدُ الأسودُ
خَرَجتُ مع عُبَيدِ اللهِ بنِ عَديِّ بنِ الخيارِ، فلَمَّا قدِمنا حِمصَ قال لي عُبَيدُ اللهِ بنُ عَديٍّ: هل لكَ في وحشيٍّ نَسألُه عن قَتلِ حَمزةَ؟ قُلتُ: نَعَم، وكان وحشيٌّ يَسكُنُ حِمصَ، فسَألنا عنه، فقيلَ لَنا: هو ذاكَ في ظِلِّ قَصرِه كَأنَّه حَميتٌ، قال: فجِئنا حتَّى وقَفنا عليه بيَسيرٍ، فسَلَّمنا فرَدَّ السَّلامَ، قال: وعُبَيدُ اللهِ مُعتَجِرٌ بعِمامَتِه، ما يَرى وحشيٌّ إلَّا عَينَيه ورِجلَيه، فقال عُبَيدُ اللهِ: يا وحشيُّ، أتَعرِفُني؟ قال: فنَظَرَ إليه ثُمَّ قال: لا واللهِ، إلَّا أنِّي أعلَمُ أنَّ عَديَّ بنَ الخيارِ تَزَوَّجَ امرَأةً يُقالُ لَها: أُمُّ قِتالٍ بنتُ أبي العِيصِ، فولَدَت له غُلامًا بمَكَّةَ، فكُنتُ أستَرضِعُ له، فحَمَلتُ ذلك الغُلامَ مع أُمِّه فناولتُها إيَّاه، فلَكَأنِّي نَظَرتُ إلى قدَمَيكَ، قال: فكَشَفَ عُبَيدُ اللهِ عن وجهِه، ثُمَّ قال: ألا تُخبِرُنا بقَتلِ حَمزةَ؟ قال: نَعَم، إنَّ حَمزةَ قَتَلَ طُعَيمةَ بنَ عَديِّ بنِ الخيارِ ببَدرٍ، فقال لي مَولايَ جُبَيرُ بنُ مُطعِمٍ: إن قَتَلتَ حَمزةَ بعَمِّي فأنتَ حُرٌّ، قال: فلَمَّا أن خَرَجَ النَّاسُ عامَ عَينَينِ -وعَينَينِ جَبَلٌ بحيالِ أُحُدٍ، بينَه وبينَه وادٍ- خَرَجتُ مع النَّاسِ إلى القِتالِ، فلَمَّا أنِ اصطَفُّوا للقِتالِ، خَرَجَ سِباعٌ فقال: هل مِن مُبارِزٍ؟ قال: فخَرَجَ إليه حَمزةُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا سِباعُ، يا ابنَ أُمِّ أنمارٍ مُقَطِّعةِ البُظورِ، أتُحادُّ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! قال: ثُمَّ شَدَّ عليه، فكان كَأمسِ الذَّاهِبِ، قال: وكَمَنتُ لحَمزةَ تَحتَ صَخرةٍ، فلَمَّا دَنا مِنِّي رَمَيتُه بحَربَتي، فأضَعُها في ثُنَّتِه حتَّى خَرَجَت مِن بَينِ ورِكَيه، قال: فكان ذاكَ العَهدَ به، فلمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعتُ معهُم، فأقَمتُ بمَكَّةَ حتَّى فشا فيها الإسلامُ، ثُمَّ خَرَجتُ إلى الطَّائِفِ، فأرسَلوا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَسولًا، فقيلَ لي: إنَّه لا يَهيجُ الرُّسُلَ، قال: فخَرَجتُ معهُم حتَّى قدِمتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا رَآني قال: آنتَ وحشيٌّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أنتَ قَتَلتَ حَمزةَ؟ قُلتُ: قد كان مِنَ الأمرِ ما بَلَغَكَ، قال: فهل تَستَطيعُ أن تُغَيِّبَ وجهَكَ عَنِّي؟ قال: فخَرَجتُ، فلَمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخَرَجَ مُسَيلِمةُ الكَذَّابُ، قُلتُ: لَأخرُجَنَّ إلى مُسَيلِمةَ؛ لَعَلِّي أقتُلُه فأُكافِئَ به حَمزةَ، قال: فخَرَجتُ مع النَّاسِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ، قال: فإذا رَجُلٌ قائِمٌ في ثَلمةِ جِدارٍ كَأنَّه جَمَلٌ أورَقُ ثائِرُ الرَّأسِ، قال: فرَمَيتُه بحَربَتي، فأضَعُها بينَ ثَديَيه حتَّى خَرَجَت مِن بَينِ كَتِفَيه، قال: ووثَبَ إليه رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ فضَرَبَه بالسَّيفِ على هامَتِه. قال: قال عبدُ اللهِ بنُ الفَضلِ: فأخبَرَني سُلَيمانُ بنُ يَسارٍ، أنَّه سَمِعَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يقولُ: فقالت جاريةٌ على ظَهرِ بَيتٍ: وا أميرَ المُؤمِنينَ، قَتَلَه العَبدُ الأسودُ
كان بدءُ إسلامِي أنِّي كنتُ يتيمًا بين أمِّي وخالتي وكان أكثرُ ميلِي إلى خالتِي وكنتُ أرعَى شُويهاتٍ لي فكانت خالتي كثيرًا ما تقولً لي يا بنيَّ لا تمرَّ إلى هذا الرجلِ تعني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيغوِيكَ ويضلَّكَ فكنت أخرجُ حتى آتِي المرعَى وأتركُ شويهاتِي وآتِي النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلا أزالُ أسمعُ منه ثم أُروِّحُ غنمِي ضُمرًا يابساتِ الضروعِ وقالت لي خالتي ما لغَنمِك يابساتُ الضروعِ قلت ما أدرِي ثم عدت إليه اليومَ الثانِي ففعل كما فعل في اليومِ الأولِ غيرَ أني سمعته يقولُ يا أيُّها الناسُ هاجروا وتمسكوا بالإسلامِ فإن الهجرةَ لا تنقطعُ ما دام الجهادُ ثم إني رحتُ بغنَمِي كما رحتُ في اليومِ الأولِ ثم عدت إليه في اليومِ الثالثِ فلم أزلْ عندَه أسمعُ منه حتى أسلمتُ وبايعتُه وصافحتُه وشكوتُ إليه أمرَ خالتي وأمرَ غنَمِي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جئني بالشياهِ فجئته بهنَّ فمسحَ ظهورَهن وضروعَهن ودعا فيهنَّ بالبركةِ فامتلأنَ شحمًا ولبنًا فلما دخلتُ على خالتي بِهنَّ قالت يا بنيَّ هكذا فارعَ قلت يا خالةُ ما رعيتُ إلا حيثُ أرعَى كلَّ يومٍ ولكن أُخبرُكِ بقصتِي وأخبرتُها بالقصةِ وإتياني النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخبرتُها بسيرتِه وبكلامِه فقالت أمي وخالتي اذهبْ بنا إليه فذهبت أنا وأمِّي وخالتي فأسلَمْنَ وبايعنَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصافَحهنَّ فهذا ما كان من أمرِ إسلامِ أبي قرصافةَ وهجرتِه إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان أبو قرصافةَ يسكنُ أرضَ تهامةَ
ثلاثُ دعَواتٍ للمرءِ المسلمِ من دعا بهنَّ استُجيب له ما لم يسألْ قطيعةَ رحمٍ أو مأثَمٍ قال قلتُ أيُّ ساعةٍ هي يا رسولَ اللهِ قال حينَ يُؤذِّنُ المؤذِّنُ للصَّلاةِ حتَّى يسكُتَ وحينَ يلتقي الصَّفَّان حتَّى يُحكمَ بينهما وحينَ ينزلُ المطرُ حتَّى يَسكنُ قال قلتُ كيفَ أقولُ يا رسولَ اللهِ حينَ أسمعُ المؤذِّنَ علِّمني ممَّا علَّمك اللهُ عزَّ وجلَّ وأجمِلْ قال تقولين كما يقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ وكفِّري من لم يشهدْ ثمَّ صلِّي عليَّ وسلِّمي ثمَّ اذكُري حاجتَك يا عَمرةُ إنَّ دعوةَ المؤمنِ لا تذهبُ عن ثلاثةٍ ما لم يسألْ قطيعةَ رحمٍ أو مأثَمٍ إمَّا يُعجَّلُ له وإمَّا يُكفَّرُ عنه وإمَّا يُدَّخرُ له
7
✔ صحيح📌 فذبَحَه، فدرَّتْ قَطرةٌ من دَمِه على الأرْضِ، فلم تزَلْ تَغْلي حتَّى بعَثَ اللهُ بُختَنَصَّرَ عليهم
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: "بُعِثَ عيسَى ابنُ مَرْيمَ ويَحْيى بنُ زَكريَّا في اثْنَيْ عشَرَ ألْفًا منَ الحَواريِّينَ يُعلِّمونَ النَّاسَ، قالَ: وكانَ فيما يَنهَوْنَهم عنه نِكاحُ ابنةِ الأخِ، قالَ: وكانتْ لملِكِهم ابنةُ أخٍ تُعجِبُه يُريدُ أنْ يَتزوَّجَها، فكانتْ لها كلَّ يومٍ حاجةٌ يَقْضيها، فلمَّا بلَغَ ذلك أمَّها، قالتْ لها: إذا دخَلْتِ على الملِكِ فسألَكِ حاجَتَكِ فقُولي: حاجَتي أنْ تَذبَحَ لي يَحْيى بنَ زَكريَّا، فلمَّا دخَلَتْ عليه سأَلَها حاجَتَها فقالتْ: حاجَتي أنْ تَذبَحَ يَحْيى بنَ زَكريَّا، فقالَ: سَليني غيرَ هذا، فقالتْ: ما أسألُكَ إلَّا هذا، فقالَ: فلمَّا أبَتْ عليه دَعا يَحْيى بنَ زَكريَّا ودَعا بطَستٍ، فذبَحَه، فدرَّتْ قَطرةٌ من دَمِه على الأرْضِ، فلم تزَلْ تَغْلي حتَّى بعَثَ اللهُ بُختَنَصَّرَ عليهم، فجاءَتْه عَجوزٌ من بَني إسْرائيلَ، فدَلَّتْه على ذلك الدَّمِ، فألْقى اللهُ في قَلبِه أنْ يَقتُلَ على ذلك الدَّمِ منهم حتَّى يَسكُنَ، فقتَلَ سَبعينَ ألْفًا منهم من سِنٍّ واحِدةٍ حتَّى سكَنَ
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: بَعَثَ عيسى يَحيى بنَ زَكَريَّا في اثنَي عَشَرَ رَجُلًا مِنَ الحَواريِّينَ يُعَلِّمونَ النَّاسَ، فكان يَنهى عَن نِكاحِ بنتِ الأخِ، وكان مَلِكٌ له بنتُ أخٍ تُعجِبُه فأرادَها وجَعَلَ يَقضي لَها كُلَّ يَومٍ حاجةً، فقالت لَها أُمُّها: إذا سَألَكِ عَن حاجةٍ فقولي: حاجَتي أن تَقتُلَ يَحيى بنَ زَكَريَّا، فقال: سَلي غَيرَ هذا، فقالت: لا أسألُكَ غَيرَ هذا، فلَمَّا أبَت أمَرَ به فذُبحَ في طَستٍ، فبَدَرَت قَطرةٌ مِن دَمِه فلَم يَزَلْ يَغلي حَتَّى بَعَثَ اللهُ بُختَنَصَّرَ، فدَلَّت عَجوزٌ عليه فألقى في نَفسِه أن لا يَزالَ يَقتُلُ حَتَّى يَسكُنَ هذا الدَّمُ، فقَتَلَ في يَومٍ واحِدٍ مِن ضَربٍ واحِدٍ وسِنٍّ واحِدٍ سَبعينَ ألفًا، فسَكَنَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ} [آل عمران: 21] قالَ: بُعِثَ عيسى ابنُ مريمَ في اثني عَشَرَ رَجلًا مِنَ الحوَاريِّينَ، يُعلِّمونَ النَّاسَ، فكان يَنْهاهُم عنْ نِكاحِ ابنةِ الأخِ، وكان ملِكٌ له ابنةُ أخٍ تُعجِبُهُ، فأرادَها وجَعَلَ يَقضي لها كُلَّ يومٍ حاجةً، فقالتْ لها أُمُّها: إذا سَأَلكِ عنْ حاجتِكِ، فقولي: حاجتي أنْ تَقتُلَ يحيى بنَ زكريَّا. فقالَ لها الملِكُ: حاجتُكِ؟ فقالتْ: حاجتي أنْ تَقتُلَ يحيى بنَ زكريَّا، فقالَ: سَلي غيرَ هذا، فقالتْ: لا أَسأَلُ غيرَ هذا. فلمَّا أَتى أَمَرَ به، فذُبِحَ في طَسْتٍ، فبَدَرتْ قَطْرةٌ مِن دَمِهِ، فلمْ تَزلْ تَغْلي حتَّى بَعَثَ اللهُ بُخْتَنَصَّرَ فدلَّتْ عجوزٌ عليه، فأُلقِيَ في نفسِهِ أنْ لا يزالَ القتلُ حتَّى يَسكُنَ هذا الدَّمُ، فقَتَلَ في يومٍ واحدٍ مِن ضَرْبٍ واحدٍ وسِنٍّ واحدٍ سبعينَ ألفًا
إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قام فينا كمقامي فيكم فقال: أكرموا أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يظهرُ الكذبُ حتى إنَّ الرجلَ ليحلفُ ولا يُستحلفُ ويشهدُ ولا يُستشهدُ ألَا فمَنْ سرَّه أنْ يسكن [بحبوحةَ] الجنَّةِ فليلزمِ الجماعةَ فإنَّ الشيطانَ مع الفذِّ وهو من الاثنينِ أبعدُ ولا يخلونَّ رجلٌ بامرأةٍ فإنَّ الشيطانَ ثالثُهما ومن سرتْه حسنتُه وساءته سيئتُه فهو مؤمنٌ
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ارتَجسَ إيوانُ كِسرى وسقَطَت منها أربعةُ عشرَ شُرافةَ وخَمدت نارُ فارِسَ ولم تخمَد قبلَ ذلك ألفَ عامٍ، وغاضَت بُحيرَةُ ساوَةَ فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ذلِكَ فصبرَ عليهِ تشجُّعًا إليه وأخبرَهم فلمَّا عيلَ صبرُهُ رأى أن لا يَسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومَرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ علَى سريرِهِ وجمعَهُم إليهِ وأخبرَهُم بما رأى فبَينا هم كذلِكَ إذ وردَ عليهمُ الكتابُ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبِذانُ: وأَنا أصلحَ اللَّهُ الملِكَ اللَّهُمَّ قد رأيتُ في هذِهِ اللَّيلةِ إبلًا ضِعافًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعَت دجلةَ وانتشَرَت في بلادِها فقالَ: أيُّ شيءٍ يكونُ هذا يا موبذانُ وَكانَ أعلَمَهُم في أنفسِهِم قالَ: حادثٌ يكون في ناحيةِ العَربِ فَكَتبَ عندَ ذلِكَ: مِن كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فابعَث إليَّ برجلٍ عالِمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنهُ فبَعثَ إليهِ بعبدِ المسيحِ بنِ عمرِو بنِ حيَّانَ بنِ بَقلةَ الغسَّانيِّ فلما قدِمَ عليه قال: أعندَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنهُ ؟ قالَ: لِيُخبِرني الملِكُ فإن كانَ عِندي منهُ علمٌ أخبرتُهُ وإلَّا دَللتُهُ على مَن يخبرُهُ، فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسكنُ مشارِفَ الشَّامِ يقالُ له سَطيحٌ قال: فأتِهِ فاسألهُ عمَّا أخبرتُكَ ثمَّ ائتِني بجوابِهِ فخرجَ عبدُ المسيحِ حتى قدِم سَطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليهِ وحيَّاهُ فلَم يردَّ عليهِ جوابًا فأنشأ عبدُ المسيحِ يقولُ: أصُمَّ لَم يسمَعْ غطريفُ اليمَنْ . . . أم فازَ فأزلَمَّ به شأوُ العنَنْ يا فاصِل الخطَّةِ أعيَت مَنْ ومَنْ . . . أتاكَ شيخُ الحيِّ مِن آلِ سنَنْ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حَجَنْ . . . أزرقُ مُهمي النَّابِ صرَّارُ الأذُنْ أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدَنْ . . . رسولُ قَيلَ العُجْمِ يَسري للوسَنْ لا يرهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَنْ . . . تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شَجَنْ ترفعُني وجنًا وتَهْوى بي وَجَنْ . . . حتَّى أتي عاري الجاجِئ والقطَنْ تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمَنْ . . . كأنَّما حُثْحِثَ من حضني ثَكَن فلمَّا سمعَ شعرَهُ رفع رأسه وقال عبدُ المسيحِ علَي جملٍ مُشيحٍ إلى سطيحٍ . وقد أوفى على ضريحٍ بعثَكَ ملِكُ بَني ساسانَ لارتِجاسِ الإيوانِ وخُمودِ النِّيرانِ ورُؤيا الموبذانِ رأى إبلًا ضِعافًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قَطَعَت دِجلةَ وانتشَرَتْ في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهَرَ صاحبُ الهَراوةِ وخمدت نارُ فارسَ وغاضت بُحَيْرةُ ساوةَ وفاضَ وادي السَّماوةِ فليسَ الشَّامُ لسَطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملِكاتٍ علَى عددِ الشُّرفاتِ وَكُلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ ثمَّ قضَى سطيحٌ مَكانَهُ ووثبَ عبد المسيح الغَسَّاني يقولُ: شَمِّر فإنَّكَ ماضي الهمَّ شِمِّيرُ . . . لا يُفْزِعَنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إنيمس ملِكُ بَني ساسانَ أفرطَهُم . . . فإنَّ ذا الدَّهرِ أطوارٌ دهاهيرُ فربَّما ربموا أضحَو بمنزلةٍ . . . تَهابُ صولَهُمُ الأسدُ المَهاصيرُ منهم أخو الصَّرحِ بَهْرامٌ وأخوتُهُ . . . والهرمُزانُ وسابورُ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ عَلَّاتٍ فمَن علِموا . . . أن قد أقلَّ فمَحقورٌ ومَهجورُ وهُم بنوا الأمِّ أما إن رَأوا نَشبًا . . . فذاكَ بالغَيبِ مَحفوظٌ ومَنصورُ فالخيرُ والشَّرُّ مَقرونانِ في قَرَنٍ . . . فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ مَحذورُ فلمَّا قدمَ عبدُ المسيحِ على كِسرى أخبرَهُ بقولِ سَطيحٍ فقالَ كِسرَى: إلى أن يملِكَ منَّا أربعةَ عشرَ ملكًا قد كانَت أمورٌ قال: فملَكَ منهُم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خِلافةِ عُثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ
إنَّ الرَّجلَ يسكنُ في الجنَّةِ سبعينَ سنةً قبلَ أن يتحَولَ ، ثمَّ تأتيهِ امرأتُهُ فينظرُ وجهَهُ في خدِّها أصفَى مِن المرآةِ ، وإنَّ أدنَى لؤلؤةٍ علَيها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ فتسلِّمُ علَيهِ فَيردُّ علَيها السَّلامَ ، ويسألُها مَن أنتِ ؟ فتقولُ : أنا مِن المزيدِ ، وإنَّهُ ليكونُ علَيها سبعونَ ثَوبًا فينفذُها بصرُهُ حتَّى يرَى مُخَّ ساقِها مِن وراءِ ذلكَ ، وإنَّ علَيها التِّيجانِ ، إنَّ أدنَى لؤلؤةٍ مِنها تضيءُ ما بينَ المشرقِ والمغربِ
قلتُ لمالِك بنِ دينارٍ يا أبا يحيى لو ذَهبتَ بنا إلى بعضِ جزائرِ البحرِ فَكنَّا فيها حتَّى يسكنَ أمرُ النَّاس فقال ما كنتُ بالَّذي أفعلُ حدَّثني الأحنفُ بنُ قيسٍ عن أبي ذرٍّ قال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنِّي لأعرفُ أرضًا يقالُ لَها البَصرةُ أقوَمُها قبلةً وأَكثرُها مساجدَ ومؤذِّنينَ يُدفَعُ عنها منَ البلاءِ ما لم يدفع عن سائرِ البلادِ
اختَضِبوا بالحِنَّاءِ؛ فإنَّه طَيِّبُ الرِّيحِ يُسَكِّنُ الرَّوعَ
اختضِبوا بالحِنَّاءِ؛ فإنَّه طيِّبُ الرِّيحِ، يسكِّنُ الرَّوْعَ
إنَّه كان فيمَن كان قبلَكم من الأممِ رجلٌ يُقالُ له مُورِّقٌ فكان متعبِّدًا فبَيْنَا هو قائمٌ في صلاتِه ذكَر النِّساءَ واشتَهاهُنَّ وانتشَر حتَّى قطَع صلاتَه فغضِب فأخَذ قوسَه فقطَع وترَه فعقَده بخِصْيَتَه وشدَّه إلى عقبِه ثُمَّ مدَّ رِجْلَيه فانتَزَعها ثُمَّ أخَذ طِمْرَيه ونَعْلَيْه حتَّى أتى أرضًا لا أنيسَ بها ولا وحشَ فاتَّخَذ عريشًا ثُمَّ قام يُصَلِّي فجعَل كلَّما أصبَح تصدَّعَتِ الأرضُ فخرَج له خارجٌ منها معه إناءٌ فيه طعامٌ فأكَل حتَّى شبِع ثُمَّ يدخُلُ فيخرُجُ بإناءٍ فيه شرابٌ فيشرَبُ حتَّى يَرْوَى ثُمَّ يدخُلُ وتَلْتَئِمُ الأرضُ فإذا أمسى فعَل مثل ذلك قال ومرَّ النَّاسُ قريبًا منه فأتاه رجلانِ من القومِ فمرَّا به تحت جُنْحِ اللَّيلِ فسألاه عن قصدِهما فسَمَتَ لهما بيدِه قال هذا قصدُكما حيث يُرِيدانِ فسارا غيرَ بعيدٍ قال أحدُهما ما يُسكِنُ هذا الرَّجلَ هاهنا بأرضٍ لا أَنيسَ بها ولا وحشَ لو رجَعنا إليه حتَّى نعلَمَ علمَه قال فرجَعا إليه فقالا له يا عبدَ اللهِ ما يُقِيمُك بهذا المكانِ بأرضٍ لا أَنيسَ بها ولا وحشَ قال امضِيا لشأنِكما ودعاني فأبَيا وألحَّا عليه قال فإنِّي مُخبِرُكما على أنَّ مَن كتَم منكما عنِّي أكرَمه اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ ومَن أظهَر عليَّ منكما أهانه اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ قالا نَعَمْ قال فنزَلا فلمَّا أصبَحا خرَج الخارجُ من الأرضِ مثلَ الَّذي كان يخرُجُ من الطَّعامِ ومِثْلَيْه معه فأكَلوا حتَّى شبِعوا ثُمَّ دخَل فخرَج إليهم بشرابٍ في إناءٍ مثلَ الَّذي كان يخرُجُ به كلَّ يومٍ ومِثْلَيْه معه فشرِبوا حتَّى رَوَوْا ثُمَّ دخَل والتأَمَتِ الأرضُ قال فنظَر أحدُهما إلى صاحبِه فقال ما يُعجِّلُنا هذا طعامٌ وشرابٌ وقد علِمنا سَمْتَنا من الأرضِ امكُثْ إلى العَشاءِ فمكَثا فخرَج إليهم من الطَّعامِ والشَّرابِ مثلُ الَّذي خرَج أوَّلَ النَّهارِ فقال أحدُهما لصاحبِه امكُثْ بنا حتَّى نُصبِحَ فمكَثا فلمَّا أصبَح خرَج إليهما مثلُ ذلك ثُمَّ ركِبا فانطَلقا فأمَّا أحدُهما فلزِم بابَ المَلِكِ حتَّى كان من خاصَّتِه وسمرِه وأمَّا الآخرُ فأقبَل على تجارتِه وعملِه وكان ذلك المَلِكُ لا يكذِبُ أحدٌ في زمانِه من أهل مملكتِه كذبةً يُعرَفُ بها إلَّا صلَبه فبينما هم ذاتَ ليلةٍ في السَّمرِ يُحدِّثونَه مما رَأَوا من العجائبِ أنشأ ذلك الرَّجلُ يُحدِّثُ فقال ألا أُحدِّثُك أيُّها المَلِكُ بحديثٍ ما سمِعْتَ أعجبَ منه قطُّ فحدَّث بحديثِ ذلك الرَّجلِ الَّذي رأى من أمرِه قال المَلِكُ ما سمِعْتُ بكذبٍ قطُّ أعظمَ من هذا واللهِ لتأتينِّي على ما قُلْتَ ببيِّنةٍ أو لأصلِبنَّك قال بيِّنتي فلانٌ قال رضاءٌ ائتُونِي به فلمَّا أتاه قال المَلِكُ إنَّ هذا يزعُمُ أنَّكما مرَرْتُما برجلٍ ثُمَّ كان من أمرِه كذا وكذا قال الرَّجلُ أيُّها المَلِكُ أو لستَ تعلَمُ أنَّ هذا كذبٌ وهذا ما لا يكونُ ولو أنِّي حدَّثْتُك بهذا لكان عليك من الحقِّ أن تصلِبَني عليه قال صدَقْتَ وبرَرْتَ فأدخَل الرَّجلَ الَّذي كتَم عليه في خاصَّتِه وسمرِه وأمَر بالآخرِ فصُلِب فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فأمَّا الَّذي كتَم عليه منهما فقد أكرَمه اللهُ في الدُّنيا والآخرةِ وأمَّا الَّذي أظهَر عليه منهما فقد أهانه الله في الدُّنيا وهو مُهِينُه في الآخرةِ
ثَلاثُ ساعاتٍ للمَرءِ المُسلِمِ ما دَعا فيهنَّ إلَّا استُجيبَ له ما لم يَسألْ قَطيعةَ رَحِمٍ أو مَأثَمًا: حينَ يُؤَذِّنُ المُؤَذِّنُ بالصَّلاةِ حتَّى يَسكُتَ، وحينَ يَلتَقي الصَّفَّانِ حتَّى يَحكُمَ اللهُ تعالى بَينَهما، وحينَ يَنزِلُ المَطَرُ حتَّى يَسكُنَ
لمَّا كانتِ اللَّيلةُ الَّتي وُلِدَ فيها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ارتجسَ إيوانُ كسرى وسقَطت منْهُ أربعَ عشرةَ شُرفةً وغاضت بحيرةُ ساوةَ وخمَدت نارُ فارسٍ ولم تخمَد قبلَ ذلِكَ بألفِ عامٍ ورأى الموبذانُ إبِلًا صعابًا تقودُ خيلًا عِرابًا قد قطَعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها فلمَّا أصبحَ كسرى أفزعَهُ ما رأى من شأنِ إيوانِهِ فصبرَ عليْهِ تشجُّعًا ثمَّ رأى أن لا يسترَ ذلِكَ عن وزرائِهِ ومرازبتِهِ فلبسَ تاجَهُ وقعدَ على سريره وجمعهم فلمَّا اجتمعوا عندَهُ قالَ: أتدرونَ فيمَ بعثتُ إليْكم قالوا: لا إلَّا أن يخبرنا الملِكُ فبينا هم على ذلِكَ إذ وردَ عليْهم كتابٌ بخُمودِ النَّارِ فازدادَ غمًّا إلى غمِّهِ فقالَ الموبذانُ وأنا قد رأيتُ- أصلحَ اللَّهُ الملِكَ- في هذِهِ اللَّيلةِ رؤيا ثمَّ قصَّ عليْهِ رؤياهُ فقالَ: أيَّ شيءٍ يَكونُ هذا يا موبذانُ؟ قالَ: حدثٌ يَكونُ في ناحيةِ العَربِ وَكانَ أعلمَهم في أنفسِهم فَكتبَ كسرى عندَ ذلِكَ من كِسرى ملِكِ الملوكِ إلى النُّعمانِ بنِ المنذرِ أمَّا بعدُ فوجِّه إليَّ برجلٍ عالمٍ بما أريدُ أن أسألَهُ عنْه. فوجَّهَ إليه بعبدِ المسيحِ بن حيَّانِ بنِ بقيلةَ الغسَّانيِّ فلمَّا قدمَ عليْهِ قالَ لَهُ ألَكَ علمٌ بما أريدُ أن أسألَكَ عنْهُ قالَ: ليَسألني الملِكُ فإن كانَ عندي علمٌ إلَّا أخبرتُهُ بمن يعلمُهُ فأخبرَهُ بما رأى فقالَ: عِلمُ ذلِكَ عندَ خالٍ لي يسْكنُ مشارفَ الشَّامِ يقالُ لَهُ سَطيحٌ قالَ فائتِهِ فسلْهُ عمَّا سألتُكَ وائتني بجوابِهِ فرَكِبَ حتَّى أتى على سطيحٍ وقد أشفَى على الموتِ فسلَّمَ عليْهِ وحيَّاهُ فلم يحر سطيحٌ جوابًا فأنشأَ عبدُ المسيحِ يقولُ أصمُّ أم يسمعُ غِطريفُ اليمَنْ ... أم فادَ فازلمَّ بِهِ شأوُ العنَنَ يا فاصلَ الخطَّةِ أعيَت مَن ومَن ... أتاكَ شيخُ الحيِّ من آلِ سنَنَ وأمُّهُ من آلِ ذئبِ بنِ حجَن ... أزرقُ نَهمُ النَّابِ صرَّارُ الأذن أبيضُ فضفاضُ الرِّداءِ والبدنْ ... رسولُ قَيلِ العُجمِ يسري للوسَنْ تجوبُ بي الأرضَ علنداةٌ شزَنْ ... ترفعُني وجنًا وتَهوي بي وجن لا يرْهبُ الرَّعدَ ولا ريبَ الزَّمَن ... كأنَّما أخرجَ من جوفٍ ثَكن حتَّى أتى عاريَ الجاجي والقطَن ... تلفُّهُ في الرِّيحِ بوغاءُ الدِّمن فقالَ: سطيحٌ عبدُ المسيحِ جاءَ إلى سطيحٍ وقد أوفى على الضِّريحِ بعثَكَ ملِكُ بني ساسانَ لارتجاسِ الإيوانِ وخمودِ النِّيران ورؤيا الموبِذانِ رأى إبلًا صعابًا تقودُ خيلًا عرابًا قد قطعت دجلةَ وانتشرت في بلادِها يا عبدَ المسيحِ إذا كثُرتِ التِّلاوةُ وظَهرَ صاحبُ الْهراوةِ وفاضَ وادي السَّماوةِ وخمدت نارُ فارسَ فليسَ الشَّامُ لسطيحٍ شاما يملِكُ منهم ملوكٌ وملكاتٌ على عددِ الشُّرفاتِ وَكلُّ ما هوَ آتٍ آتٍ. ثمَّ قضى سطيحٌ مَكانَهُ وسارَ عبدُ المسيحِ إلى رحلِهِ وَهوَ يقولُ شمِّر فإنَّكَ ماضي الْهمِّ شمِّيرُ ... لا يفزعنَّكَ تفريقٌ وتغييرُ إن يمسِ ملْكُ بني ساسانَ أفرطَهم ... فإنَّ ذا الدَّهرَ أطوارٌ دَهاريرُ فربَّما ربَّما أضحوا بمنزلةٍ ... تَهابُ صولَهمُ الأسدُ المَهاصيرُ منْهم أخو الصَّرحِ بَهرامٌ وإخوتُهُ ... والْهرمزانِ وسابورٌ وسابورُ والنَّاسُ أولادُ علَّاتٍ فمن علِموا ... أن قد أقلَّ فمحقورٌ ومَهجورُ وَهم بنو الأمِّ إمَّا إن رأوا نشبًا ... فذاكَ بالغيبِ محفوظٌ ومنصورُ والخيرُ والشَّرُّ مصفودانِ في قرنٍ ... فالخيرُ متَّبعٌ والشَّرُّ محذورُ فلمَّا قدِمَ على كسرى أخبرَهُ بقولِ سطيحٍ فقالَ كسرى: إلى متى يملِكُ منَّا أربعةَ عشرَ ملِكًا تَكونُ أمورٌ فملَكَ منْهم عشرةٌ أربعَ سنينَ وملَكَ الباقونَ إلى آخرِ خلافةِ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنْهُ
نهى عن أكلِ الطعامِ الحارِّ حتى يسكُنَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قامَ بالجابيةِ للنَّاسِ خَطيبًا، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قامَ فينا كَقيامي فيكُم فقال: «أكرِموا أصحابي ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ الذينَ يَلونَهم، ثُمَّ يَظهَرُ الكَذِبُ، حتَّى إنَّ الرَّجُلَ ليَحلِفُ ولا يُستَحلَفُ ويَشهَدُ ولا يُستَشهَدُ، ألا مَن سَرَّه أن يَسكُنَ بُحبوحةَ الجَنَّةِ فليَلزَمِ الجَماعةَ؛ فإنَّ الشَّيطانَ مَعَ الفَذِّ، وهو مِنَ الاثنَينِ أبعَدُ، ولا يَخلوَنَّ رَجُلٌ بامرَأةٍ؛ فإنَّ الشَّيطانَ ثالثُهما، ومَن سَرَّته حَسَنَتُه وساءَته سَيِّئَتُه فهو مُؤمِنٌ»
لعلَّك أن يُنسأَ في أجلِك حتَّى تُؤمرَ على عشرةٍ حينَ يسكنُ الناسُ الكفورَ فإياك أن تؤمرَ على عشرةٍ فما فوقَ ذلك فإنه لا يُقامُ أحدٌ على عشرةٍ فما فوقَ ذلك إلا أتَى اللهَ مغلولةً يدُه إلى عنقِه لا يفكُّه من غلِّه ذلك إلا العدلُ إن كان عدلَ بينَهم ولا تعمرَنَّ الكفورَ فإن عامرَ الكفورِ كعامرِ القبورِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمنتضيء ما بين المشرق والمغربإبل ضعاف تقود خيلا عراباالقتل حتى يسكن الدملا يخلون رجل بامرأةسقوط أربعة عشر شرفةعبد المسيح بن بقيلةمغلولة يده إلى عنقهحمزة بن عبد المطلبمسح ظهورهن وضروعهنعبد المسيح بن عمروحسنته وساءته سيئتهرب العزة بالمرصادارتجاس إيوان كسرىالنعمان بن المنذردعا فيهن بالبركةحين يلتقي الصفانارتجس إيوان كسرىيدفع عنها البلاءتمسكوا بالإسلامالهجرة لا تنقطعحين يؤذن المؤذنالشيطان مع الفذيشهد ولا يستشهدغاضت بحيرة ساوةلا تعمرن الكفورحين ينزل المطرأربع عشرة شرفةملوك بني ساسانمسيلمة الكذابيحيى بن زكريانكاح بنت الأخأكرموا أصحابيخمود نار فارسرؤيا الموبذانمالك بن دينارالتقاء الصفينجبير بن مطعمدلت على الدمبحبوحة الجنةسطيح الغسانيكثرة التلاوةصاحب الهرواةأكثرها مساجدانتزع خصيتيهالطعام الحارالذين يلونهمدعوة المؤمنبني إسرائيلأقومها قبلةتصدعت الأرضأذان المؤذنعدد الشرفاتعامر الكفورأبو قرصافةسبعين ألفاذبح في طستسبعون ثوبايسكن الروعأكرمه اللهأهانه اللهطعام وشرابثلاث ساعاتنزول المطرثلمة جدارأم القتالقطيعة رحمالحواريينابنة الأخسبعين سنةطيب الريحقتل حمزةمخ ساقهاحتى يسكنأم قتالقطرة دمدم يغليالجماعةالتيجاناختضبوااستجابةالمؤمنالقرآنالصلاةالصدقةالحياءالأسودهاجرواالجهادالمسلماستجيببختنصرالمزيدالمرآةالبصرةمؤذنينأبو ذرالحناءالخضابالطعام
تخريج حديث لا يسكن روع المؤمن حتى يخلف جسر جهنم خلف ظهره
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








