أحاديث عن: دعا فيهن بالبركة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: دعا فيهن بالبركة
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في تكثير...
عن أبي هريرة قال: أتيت النبي ﷺ بتمرات فقلت: يا رسول الله ادع الله فيهن بالبركة فضمهن ثم دعا لي فيهن بالبركة، فقال لي: «خذهن واجعلهن في مزودك هذا، أو في هذا المزود، كلما أردت أن تأخذ منه شيئا فأدخل فيه يدك فخذه ولا تنثره نثرا، فقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله» فكنا نأكل منه ونطعم وكان لا يفارق حقوي حتى كان يوم قتل عثمان فإنه انقطع.
حسن رواه الترمذي (٣٨٣٩) واللفظ له، وأحمد (٨٦٢٨) وابن حبان (٦٥٣٢) والبيهقي في الدلائل (٦/ ١٠٩) كلهم من طرق عن حماد بن زيد، عن المهاجر، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أتَيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بتَمَراتٍ، فقُلتُ: ادْعُ لي فيهنَّ يا رسولَ اللهِ بالبَركةِ. فقبَضَهنَّ، ثُمَّ دَعا فيهنَّ بالبَركةِ، ثُمَّ قال: خُذهُنَّ، فاجعَلهُنَّ في مِزوَدٍ، فإذا أرَدتَ أنْ تَأخُذَ منهنَّ، فأدخِلْ يَدَكَ، فخُذْ، ولا تَنثُرْهنَّ نَثرًا. فقال: فحمَلتُ مِن ذلك التَّمرِ كذا وكذا وَسْقًا في سَبيلِ اللهِ، وكنَّا نَأكُلُ ونُطعِمُ، وكان المِزوَدُ مُعلَّقًا بحِقْوي، لا يُفارِقُ حِقْوي، فلمَّا قُتِلَ عُثمانُ انقطَعَ!
2
◔ غير محدد📌 خذهن فاجعلْهنَّ في مزودٍ، فإذا أردتَ أن تأخذَ منْهنَّ فأدخِل يدَكَ فخُذ ولا تنثرُهنَّ نثرًا
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بتمرَاتٍ فقلتُ: ادعُ لي فيهنَّ بالبرَكةِ قالَ: فقبضَهنَّ ثمَّ دعا فيهنَّ بالبركة ثم قال: خذهنَّ فاجعلْهنَّ في مزودٍ، فإذا أردتَ أن تأخذَ منْهنَّ فأدخِل يدَكَ فخُذ ولا تنثرُهنَّ نثرًا. قالَ: فحملتُ من ذلِكَ التَّمرِ كذا وَكذا وسْقًا في سبيلِ اللَّهِ وَكنَّا نأْكلُ ونُطعمُ وَكانَ المزودُ معلَّقًا بحِقوي لا يفارقُ حقوي فلمَّا قُتلَ عثمانُ انقطَعَ
عن أبي هريرةَ - رَضِيَ اللهُ عنه -، قال : أَتَيْتُ النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - بتَمَراتٍ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ادعُ اللهَ فيهن بالبركةِ، فَضَمَّهُنَّ، ثم دعا لي فيهِنَّ بالبركةِ، قال : خُذْهُنَّ فاجعلْهُنَّ في مِزْوَدِكَ، كلما أردتَ أن تأخذَ منه شيئًا ؛ فأَدْخِلْ فيه يدَكَ فَخُذْهُ، ولا تَنْثُرْهُ نَثْرًا ؛ فقد حَمَلْتُ من ذلك التمرِ كذا وكذا مِن وَسْقٍ في سبيلِ اللهِ، فكنا نأكلُ منه ونُطْعِمُ، وكان لا يفارقُ حِقْوِي ؛ حتى كان يومُ قتلِ عثمانَ ؛ فإنه انقطع
[ يا أبا هريرةَ ] خُذْهنَّ يعني تمَراتٍ دعا فيهنَّ الرَّسولُ بالبرَكةِ فاجمعهنَّ في مِزودِك هذا ، أو في هذا المِزوَدِ ، كلَّما أردتَ أن تأخُذَ منه شيئًا ، فأدخِلْ يدَك فيه فخِذِه ولا تنثُرْه نثرًا
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بتَمراتٍ ، فَقلتُ : ادعُ اللَّهَ لي فيهنَّ بالبرَكَةِ ، قالَ : فصفَّهنَّ بينَ يديهِ ، قالَ : ثمَّ دعا ، فقالَ لي : اجعلهنَّ في مزودٍ ، وادخل يدَكَ ، ولا تنثره قالَ فحملتُ منهُ كذا وَكَذا وسقًا في سبيلِ اللَّهِ ، وَنَأْكلُ ، ونطعمُ ، وَكانَ لا يفارقُ حقوي ، فلمَّا قتلَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، انقَطعَ عن حِقوي ، فسقطَ
6
◑ حسن📌 خذْهن فاجعلْهن في مزوَدِك كلما أردتَ أن تأخذَ منه شيئًا فأدخِلْ فيه يدَك فخُذْه ولا تَنثُرْه نثرًا
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بتمراتٍ فقلت يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ فيهنَّ بالبركةِ فضمَّهن ثم دعا لي فيهن بالبركةِ قال خذْهن فاجعلْهن في مزوَدِك كلما أردتَ أن تأخذَ منه شيئًا فأدخِلْ فيه يدَك فخُذْه ولا تَنثُرْه نثرًا فقد حملت من ذلك التمرِ كذا وكذا من وسقٍ في سبيلِ اللهِ فكنا نأكلُ منه ونطعمُ وكان لا يفارقُ حِقوي حتى كان يومَ قُتِلَ عثمانُ فإنه انقطعَ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بتمراتٍ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ادعُ اللَّهَ فيهنَّ بالبركةِ فضمَّهنَّ ثمَّ دعا لي فيهنَّ بالبركةِ فقالَ خذْهنَّ فاجعلْهنَّ في مزودِكَ كلَّما أردتَ أن تأخذَ منهُ شيئًا فأدخلْ فيهِ يدَكَ فخذْهُ ولا تنثرْهُ نثرًا فقد حملتُ من ذلكَ التَّمرِ كذا وكذا من وسقٍ في سبيلِ اللَّهِ فكنَّا نأكلُ منهُ ونطعمُ وكانَ لا يفارقُ حِقْوي حتَّى كانَ يومُ قتلِ عثمانَ فإنَّهُ انقطعَ
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتَمَراتٍ، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ فيهنَّ بالبركةِ، فضمَّهنَّ ثمَّ دعا لي فيهنَّ بالبركةِ، فقال لي: خُذْهنَّ فاجعَلْهنَّ في مِزْوَدِكَ هذا، أو في هذا المِزْوَدِ، كلَّما أرَدْتَ أن تأخُذَ منه شيئًا فأدخِلْ فيه يدَكَ فخُذْه ولا تنثُرْه نَثْرًا؛ فقد حمَلْتُ مِن ذلك التَّمرِ كذا وكذا مِن وَسْقٍ في سبيلِ اللهِ، وكنَّا نأكُلُ منه ونُطعِمُ، وكان لا يُفارِقُ حَقْوي، حتَّى كان يومُ قَتْلِ عُثْمانَ فإنَّه انقطَع
أتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِتَمَرَاتٍ فقُلْتُ يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ فيهِنَّ بِالبَرَكَةِ فَضَمَّهُنَّ ثُمَّ دعا لي فيهِنَّ بِالبَرَكَةِ فقال لي خُذْهُنَّ فاجعلْهُنَّ في مِزْوَدِكَ هذا أوْ في هذا المِزْوَدِ كلَّما أردْتَ أنْ تَأْخُذَ مِنْهُ شيئًا فَأَدْخِلْ فيهِ يدكَ فَخُذْهُ ولا تَنْثُرْهُ نَثْرًا فقد حَمَلْتُ من ذلكَ التَّمْرِ كذا وكذا من وسْقٍ في سبيلِ اللهِ وكُنَّا نأكلُ مِنْهُ ونُطْعِمُ وكان لا يُفَارِقُ حِقوِي حتى كان يومُ قَتْلِ عثمانَ فإنَّهُ انْقَطَعَ
أَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومًا بتَمَراتٍ، فقلتُ: ادْعُ اللهَ لي فيهنَّ بالبركةِ، قال: فصَفَّهنَّ بين يدَيْه، قال: ثمَّ دَعا، فقالَ لي: اجْعلهنَّ في مِزْوَدٍ، فأَدخِلْ يدَك، ولا تَنثُرْه. قال: فحمَلتُ منه كذا وكذا وَسْقًا في سبيلِ اللهِ، ونَأكُلُ ونُطعِمُ، وكان لا يُفارِقُ حِقْوي، فلمَّا قُتِلَ عثمانُ رَضِيَ الله عنه، انقطَعَ عن حِقْوي، فسقَطَ
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا بتمراتٍ فقلتُ : ادعُ اللَّهَ لي فيهنَّ بالبرَكَةِ . قالَ : فصفَّهنَّ بينَ يدَيهِ قالَ : ثمَّ دعا فقالَ لي : اجعلْهنَّ في مِزودٍ وأدخِلْ يدَكَ ولا تنثرهُ قالَ فحملتُ منهُ كَذا وَكَذا وَسقًا في سبيلِ اللَّهِ وَنَأْكلُ ونطعمُ وَكانَ لا يفارقُ حِقوَيَ فلمَّا قُتِلَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ انقطعَ عن حِقوَيَ فسقطَ
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةٍ غزاها، فأرمَلَ فيها المُسلِمونَ، واحتاجوا إلى الطَّعامِ، فاستأذَنوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نَحرِ الإبِلِ، فأَذِنَ لهم، فبلَغَ ذلك عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، قال: فجاءَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إبِلُهم تَحمِلُهم، وتُبَلِّغُهم عَدُوَّهم، يَنحَرونها؟! بلِ ادْعُ يا رسولَ اللهِ بغَبَراتِ الزَّادِ، فادْعُ اللهَ عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكةِ. قال: أجَلْ، قال: فدعا بغَبَراتِ الزَّادِ، فجاءَ النَّاسُ بما بَقيَ معهم فجمَعَه، ثم دعا اللهَ عزَّ وجلَّ فيها بالبَرَكةِ، ودعاهم بأَوعيَتِهم، فمَلَأَها، وفضَلَ فَضْلٌ كَثيرٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عندَ ذلك: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأشهَدُ أنِّي عبدُ اللهِ ورسولُه، ومَن لَقيَ اللهَ عزَّ وجلَّ بهما غَيرَ شَاكٍّ؛ دخَلَ الجنَّةَ
بَعَثَني أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأدعوه وقد جَعَلَ طَعامًا، قال: فأقبَلتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مع النَّاسِ، فنَظَرَ إليَّ فاستَحيَيتُ، فقُلتُ: أجِبْ أبا طَلحةَ، فقال للنَّاسِ: قوموا، فقال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّما صَنَعتُ لكَ شيئًا، قال: فمَسَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودَعا فيها بالبَرَكةِ، ثُمَّ قال: أدخِلْ نَفَرًا مِن أصحابي عَشَرةً، وقال: كُلوا، وأخرَجَ لهم شيئًا مِن بَينِ أصابِعِه، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا فخَرَجوا، فقال: أدخِلْ عَشَرةً، فأكَلوا حتَّى شَبِعوا، فما زالَ يُدخِلُ عَشَرةً ويُخرِجُ عَشَرةً حتَّى لم يَبقَ منهم أحَدٌ إلَّا دَخَلَ، فأكَلَ حتَّى شَبِعَ، ثُمَّ هَيَّأها فإذا هي مِثلُها حينَ أكَلوا منها. وفي روايةٍ: ثُمَّ أخَذَ ما بَقيَ فجَمعهُ، ثُمَّ دَعا فيه بالبَرَكةِ، قال: فعادَ كما كانَ، فقال: دونَكُم هذا
دعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبركةِ في الثريدِ والسحورِ
قَدِمتْ عِيرٌ فيها جمَلٌ لعُثمانَ بنِ عفَّانَ عليه دقيقٌ حُوَّارى وسمنٌ وعسلٌ، فأُتي بها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدعا فيها بالبرَكةِ، ثمَّ دعا ببُرمةٍ فنُصِبتْ على النارِ، وجعَل فيها مِن العسلِ والدقيقِ والسمنِ، ثمَّ عَصَد حتى نَضِج أو كاد يَنضَجُ ثمَّ أنزَلَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلوا، هذا شيءٌ تُسمِّيهِ فارسُ: الخَبيصَ
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى المربَدِ، فرأى عثمانَ بنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ تعالى عنه يقودُ ناقةً تحمِلُ دقيقًا حوارى وسمنًا وعسلًا، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أنِخْ» فأناخ، فدعا فيها بالبركةِ، ثمَّ دعا ببُرمةٍ فنُصِبَت على النَّارِ، وجعَلَ فيها من السَّمنِ والعَسَلِ والدَّقيقِ، ثمَّ أمر فأوقِدَ عليها حتى نَضِج أو كاد ينضَجُ، ثمَّ أُنزِل، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «كلوا»، ثمَّ أكل منه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ قال: «هذا شيءٌ تُسَمِّيه أهلُ فارِسَ الخَبيصَ»
عَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بنِ هِشامٍ، وكان قد أدرَكَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وذَهَبَت به أُمُّه زَينَبُ بنتُ حُمَيدٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، بايِعْه، فقال: هو صَغيرٌ، فمَسَحَ رَأسَه ودَعا له، وعَن زُهرةَ بنِ مَعبَدٍ، أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ إلى السُّوقِ، فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ عُمَرَ وابنُ الزُّبَيرِ رَضيَ اللهُ عنهما، فيَقولانِ له: أشرِكْنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ، فيَشرَكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ
اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عَبْدَك وخليلَك، دعَا لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ، وأنا محمَّدٌ عَبْدُك ورسولُك، أدعوك لأهلِ المدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركَتَينِ
أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللهِ بنُ هِشامٍ مِنَ السُّوقِ -أو: إلى السُّوقِ- فيَشتَري الطَّعامَ، فيَلقاه ابنُ الزُّبَيرِ، وابنُ عُمَرَ، فيَقولانِ: أشرِكنا؛ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد دَعا لكَ بالبَرَكةِ فيُشرِكُهم، فرُبَّما أصابَ الرَّاحِلةَ كما هي، فيَبعَثُ بها إلى المَنزِلِ
أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ناقةً سوداءَ كأنَّها فحمةٌ ضعيفةٌ لم تُخطَمْ فمسَحها ثُمَّ دعا لي عليها بالبركةِ ثُمَّ قال يا عائشةُ أدِّبي وأرفقي وفي روايةٍ فجعَلْتُ أضرِبُها
«اللهُمَّ إنَّ إبراهيمَ عبدَك وخليلَك دعا لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ، وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك، وأنا أدعو لأهلِ المدينةِ أن تبارِكَ لهم في صاعِهم ومُدِّهم مِثلَما بارَكتَ لأهلِ مكَّةَ، واجعَلْ مع البركةِ برَكتينِ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
أشهد أن لا إله إلا اللهلقي الله بهما غير شاكصلى الله عليه وسلمحملت من ذلك التمرادع الله بالبركةعبد الله بن هشاممثلها حين أكلواالدعاء بالبركةدعا لك بالبركةلا تنثرن نثرالا تنثره نثرايوم قتل عثمانعثمان بن عفانمثلي ما باركتغبرات الزاددعا بالبركةأكل وإطعامدقيق حوارىابن الزبيرناقة سوداءسبيل اللهأبو هريرةأبا هريرةدخل الجنةدونكم هذارسول اللهتكثير...أدخل يدكادخل يدكلا تنثرهأبو طلحةمسح رأسهيا عائشةابن عمرإبراهيمالمدينةالراحلةلم تخطمالبركةالدعاءأصابعهالثريدالسحورالخبيصالمربددعا لهأشركنابركتينالطعامأضربهافأدخلتنثرهعثمانتمراتشبعوابايعهالسوقمسحهاأرفقيشيئانثرامزودحقويبركةغزوةأرملطعامعشرةبرمةفارسكلواصغيرخليلفحمةأدبيباركمنهيدكجاءتمروسقدعاسمنعسلعصدمكةصاعمد
تخريج حديث دعا فيهن بالبركة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








