أحاديث عن: لا يصل إليها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لا يصل إليها
⭐ صحيح
📂 باب لا تحل المبتوتة حتى...
عن عبيد الله بن عباس قال: جاءت الغُميصاء - أو الرميصاء - إلى رسول الله ﷺ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها. فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجها. فزعم أنها كاذبة. ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول. فقال رسول الله ﷺ: «ليس لك ذلك، حتى يذوق عسيلتك رجل غيره».
صحيح روبه النسائي (٣٤١١) وأحمد (١٨٣٧) كلاهما من حديث هُشيم، قال: أنبأنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس فذكره.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
أنَّ الغُمَيصاءَ، أوِ الرُّميصاءَ أتتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تشتَكي زوجَها أنَّهُ لا يصِلُ إليْها، فلم يلبَثْ أن جاءَ زوجُها، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هيَ كاذبةٌ وَهوَ يصلُ إليْها، ولَكنَّها تريدُ أن ترجِعَ إلى زوجِها الأوَّلِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ: ليسَ ذلِكَ حتَّى تذوقي عُسَيلتَهُ
أنَّ الغُمَيْصاءَ ، أوِ الرُّمَيْصاءَ أتَتِ النَّبيَّ - صلَّى اللَّه علَيهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - تَشتَكي زَوجَها أنَّهُ لا يصلُ إلَيها ، فلَم يلبَث أن جاءَ زوجُها ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، هيَ كاذِبةٌ وَهوَ يصِلُ إليها ، ولَكِنَّها تريدُ أن ترجِعَ إلى زوجِها الأوَّلِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ: لَيسَ ذلِكَ حتَّى تذوقي عُسَيْلتَهُ
عن عبيدِ اللهِ بنِ العباسِ قال : جاءتِ الغميصاءُ تشكو زوجَها وتزعمُ أنَّهُ لا يَصِلُ إليها …
عن عبيد اللهِ بنِ العباسِ أي ابنُ عبدِ المطلبِ أنَّ الغميصاءَ أو الرميصاءَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ تشكو من زوجِها أنَّهُ لا يَصِلُ إليها ، فلم يلبث أن جاء فقال : إنَّها كاذبةٌ ولكنها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ ، فقال : ليس ذلك لها حتى تذوقَ عُسَيْلَتَه
أنَّ العُمَيْصَاءَ أوْ الرُّمَيْضَاءَ جاءتْ تشكو زوجَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالَتْ إنَّهُ لا يصلُ إلَيْها قال فقال كذَبَتْ يا رسولَ اللهِ إني لأَفْعَلُ ولكنَّها تريدُ أنْ ترجِعَ إلى زوجِها الأولِ قال فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَا تَحِلُّ له حتى يَذُوقَ عُسَيْلَتَها
جاءتِ الغُميصاءُ أو الرُّميصاءُ إلى رسولِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجَها وتزعم أنه لا يصلُ إليها فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجُها فزعم أنها كاذبةً ولكنها تريد أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسيلتَكِ رجلٌ غيرُه
جاءتِ الْغُمَيْصَاءَ أَوِ الرُّمَيْصَاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زوجها وتزعمُ أنَّهُ لا يَصِلُ إليها فما كان إلا يسيرًا حتى جاء زوجها فزعمَ أنَّها كاذبةٌ ولكنَّها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجها الأولِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ليس لك ذلك حتى يذوقَ عُسَيْلَتَكِ رجلٌ غيرُهُ
جاءَتِ الغُمَيصاءُ -أوِ الرُّمَيصاءُ- إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَشكو زَوجَها، وتَزعُمُ أنَّه لا يَصِلُ إليها، فما كان إلَّا يَسيرًا حَتَّى جاءَ زَوجُها فزَعَمَ أنَّها كاذِبةٌ، ولَكِنَّها تُريدُ أن تَرجِعَ إلى زَوجِها الأوَّلِ. فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لَكِ ذلك حَتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ رَجُلٌ غَيرُه
جاءتْ امرأةٌ إلى سمُرةَ بنِ جنْدَبٍ فذكرتْ أنَّ زوجَها لا يصِلُ إليها ، فسألَ الرجلُ ، فأنكر ذلك ، وكتب فيه إلى معاويةَ رضي اللهُ عنه ، قال : فكتب : أنَّ زوجَه امرأةٌ من بيتِ المالِ لها حظٌّ من جمالٍ ودينٍ قال : ففعل . . . قال : وجاءتِ المرأةُ متقنِّعةً
أن الغميصاءَ أو الرميصاءَ أتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشتكِي زوجَها وأنه لا يصلُ إليها فلم يلبثْ أن جاء زوجُها فقال يا رسولَ اللهِ إنها كاذبةٌ وهو يصلُ إليها ولكنها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ فقال ليس ذلك لها حتى تذوقَ عسيلتَه
حَديثُ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: في بَحرِ العِراقِ ما هو، يَعني الدَّجَّالَ [يَعني حَديثَ: سَمِعتُ مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُنادي: الصَّلاةَ جامِعةً، فخَرَجتُ في نِسوةٍ مِنَ الأنصارِ حتَّى أتَينا المَسجِدَ، فصَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلاةَ الظُّهرِ، ثُمَّ صَعِدَ المِنبَرَ، فاستَقبَلَنا بوَجهِه ضاحِكًا، ثُمَّ قال: «إنِّي واللَّهِ ما جَمَعتُكُم لرَغبةِ حَديثٍ ولا لرَهبةٍ إلَّا لحَديثٍ حَدَّثَني تَميمٌ الدَّاري. أتاني فأسلمَ وبايَعَ، فأخبَرَني أنَّه رَكِبَ في ثَلاثينَ رَجُلًا مَن لخمٍ وجُذامٍ، وهما حَيَّانِ مِن أحياءِ العَرَبِ مِن أهلِ اليَمَنِ، فصادَفوا البَحرَ حينَ اغتَلمَ، فلعِبَ بهمُ المَوجُ شَهرًا، ثُمَّ قَذَفهم قَريبًا مِن غُروبِ الشَّمسِ إلى جَزيرةٍ مِن جَزائِرِ البَحرِ. قال: فإذا نَحنُ بدابَّةٍ أهلَبَ، لا نَعرِفُ قُبُلَها مِن دُبُرِها، قُلنا: مَن أنتِ أيَّتُها الدَّابَّةُ؟ فأذِنَ اللهُ فكَلَّمَتنا بلسانٍ ذَلقٍ طَلقٍ، فقالت: أنا الجَسَّاسةُ. قُلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: إليكُم عنِّي، عليكُم بذاكَ الدَّيرِ في أقصى الجَزيرةِ، فإنَّ فيه رَجُلًا هو إلى خَبَركُم بالأشواقِ. فأتَينا الدَّيرَ، فإذا نَحنُ برجُلٍ أعظَمَ رَجُلٍ رَأيتُه قَطُّ خَلقًا، وأجسَمه جِسمًا، وإذا هو مَمسوحُ العَينِ اليُمنى. كَأنَّ عَينَه نُخامةٌ في جِدارٍ مُجَصَّصٍ، وإذا يَداه مَغلولتانِ إلى عُنُقِه، وإذا رِجلاه مَشدودَتانِ بالكُبولِ مِن رُكبَتَيه إلى قدَمَيه، فقُلنا له: مَن أنتَ أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أمَّا خَبَري فقد قدَرتُم عليه، فأخبِروني عن خَبَرِكُم؟ ما أوقَعَكُم هذه الجَزيرةَ؟ وهذه الجَزيرةُ لم يَصِلْ إليها آدَميٌّ مُنذُ صِرتُ إليها. فقال لنا: أخبِروني عن بُحَيرةِ الطَّبَريَّةِ، ما فعَلَت؟ فقُلنا له: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل نَضَبَ ماؤُها؟ هَل بَدا ما فيها مِنَ العَجائِبِ؟ قُلنا: لا واللَّهِ. قال: أمَا إنَّه سَيَكونُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا ثُمَّ قال: أخبِروني عن عَينِ زغرٍ، ما فعَلَت؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِها تَسألُ؟ قال: هَل يَحتَرِثُ عليها أهلُها؟ قُلنا له: نَعَم. قال: أمَا إنَّه سَوف يَغورُ عنها ماؤُها، فلا يَحتَرِثُ عليه أهلُها، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، ثُمَّ قال: أخبِروني عن نَخلِ بيسانَ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل يُثمِرُ؟ قُلنا: نَعَم. قال: أمَا إنَّه لا يُثمِرُ، ثُمَّ سَكَتَ مَليًّا، فقال: أخبِروني عنِ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، ما فعَل؟ قُلنا: عن أيِّ أمرِه تَسألُ؟ قال: هَل ظَهَرَ؟ قُلنا: نَعَم. قال: فما صَنَعَت مَعَه العَرَبُ؟ فقُلنا: مِنهم مَن قاتَله، ومِنهم مَن صَدَقَه. فقال: أمَا إنَّه مَن صَدَّقَه فهو خَيرٌ له ثَلاثًا. فقُلنا: أخبِرنا خَبَرَك أيُّها الرَّجُلُ؟ قال: أما تَعرِفوني؟ قُلنا: لو عَرَفناك ما سَألناك. قال: أنا الدَّجَّالُ، يوشِكُ أن يُؤذَنَ لي في الخُروجِ، فإذا خَرَجتُ وطِئتُ أرضَ العَرَبِ كُلَّها، غَيرَ مَكَّةَ وطَيبةَ، كُلَّما أرَدتُهما استَقبَلني مَلَكٌ بيَدِه السَّيفُ مُصلَتًا، فرَدَّني عنهما». قال أبو الأشهَبِ: قال عامِرٌ: قالت فاطِمةُ: فرَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رافِعًا يَدَيه حتَّى رَأيتُ بَياضَ إبطَيه، ثُمَّ قال: «ألا أُخبِرُكُم، إنَّ هذه طَيبةٌ» ثَلاثًا، ثُمَّ قال: «ألا أُخبرُكُم بأنَّه في بَحرِ الشَّامِ؟» ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، ثُمَّ قال: «بَل هو في بَحرِ اليَمَنِ»، ثُمَّ أُغميَ عليه ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: «هو في بَحرِ العِراقِ» ثَلاثًا «يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ مِن بَلدةٍ، يُقالُ لها: أصبهانُ، مِن قَريةٍ مِن قُراها، يُقالُ لها: رستقباد، يَخرُجُ حينَ يَخرُجُ على مُقدِّمَتِه سَبعونَ ألفًا، عليهمُ السِّيجانُ، مَعَه نَهرانِ: نَهرٌ مِن ماءٍ، ونَهرٌ مِن نارٍ، فمَن أدرَكَ ذلك مِنكُم، فقيل له: ادخُلِ الماءَ، فلا يَدخُلْه؛ فإنَّه نارٌ، وإذا قيل له: ادخُلِ النَّارَ، فليَدخُلْها؛ فإنَّه ماءٌ»]
«أنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ قالَ لابْنتِه حينَ دَخَلَ بها على الحَجَّاجِ: إذا دَخَلَ عليك فقولي: لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العَظيمُ، سُبْحانَ اللهِ رَبِّ العَرْشِ العَظيمِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ، وزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يقولُ إذا نَزَلَ به الجَهْدُ، فقالَتْه، فلم يَصِلْ إليها»
عن عُبَيدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ قالَ جاءتِ الغُمَيصاءُ - أو الرُّمَيصاءُ - إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تشكو زَوجَها وتزعمُ أنَّهُ لا يَصِلُ إليها فما كانَ إلَّا يسيرًا حتَّى جاءَ زَوجُها فزعمَ أنَّها كاذبةٌ ولَكنَّها تريدُ أن ترجعَ إلى زَوجِها الأوَّلِ فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَيسَ لَك ذلِك حتَّى يذوقَ عُسَيلَتَكِ رجلٌ غيرُه
أنَّ الغميصاءَ أو الرميصاءَ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تشكوا زوجَها وتزعمُ أنَّهُ لا يَصِلُ إليها
أنَّ الغُمَيْصاءَ , أو الرُّمَيضاءَ , جاءتْ تشكو زوجَها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قالتْ : إنَّه لا يصلُ إليها ، قال : فقال : كذبَتْ يا رسولَ اللهِ ، إني لأفعلُ ، ولكنها تريدُ أن ترجعَ إلى زوجِها الأولِ ، قال : فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تحلُّ له حتى تذوقَ عُسَيْلَتَها
«قال: جاءت الغُمَيصاءُ أو الرُّمَيصاءُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تشكو زَوْجَها، وتزعُمُ أنَّه لا يَصِلُ إليها، فما كان إلَّا يسيرًا حتى جاء زَوجُها فزعم أنَّها كاذِبةٌ ولكِنَّها تريدُ أن ترجِعَ إلى زَوْجِها الأوَّلِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليس لكِ ذلك حتى يذوقَ عُسَيلَتَك رَجُلٌ غَيْرُه»
لما وقف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي طوَى قال أبو قحافةَ لابنةٍ له من أصغرِ ولدِه أي بنيةَ أظهرِيني على أبي قبيسٍ قال وقد كُفَّ بصرُه قالت فأشرفَت به عليه فقال يا بنيةَ ماذا تَرَينَ قالت أرَى سوادًا مجتمعًا قال تلك الخيلُ قالت وأرَى رجلًا يسعَى بينَ ذلك السوادِ مقبلًا ومدبرًا قال يا بنيةُ ذلك الوازعُ يعني الذي يأمرُ الخيلَ ويتقدمُ إليها قالت قد واللهِ انتشر السوادُ قال إذا واللهِ دفعتِ الخيلُ أسرِعي بي إلى بيتِي وانحطَّت به وتلقاه الخيلُ قبلَ أن يصِلَ إلى بيتِه وفي عنقِ الجاريةِ طوقٌ من وَرِقٍ فتلقاها رجلٌ فاقتلعه منها قالت فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخل المسجدَ أتَى أبو بكرٍ بأبيه يقودُه فلما رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال هلَّا تركتِ الشيخَ في بيتِه حتى أكونَ أنا آتيه فيه فقال أبو بكرٍ يا رسولَ اللهِ هو أحقُّ أن يمشِيَ إليك من أن تمشِيَ إليه قال فأجلسَه بينَ يدَيه ثم مسح صدرَه ثم قال له أسلمْ فأسلم ودخل به أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورأسُه كأنه ثغامةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيِّروا هذا من شعرِه ثم قام أبو بكرٍ فأخذ بيدِ أختِه فقال أنشدُ اللهَ والإسلامَ طوقَ أختي فلم يُجبْه أحدٌ فقال يا أخيةَ احتسِبِي طوقَك فواللهِ إن الأمانةَ اليومَ في الناسِ لقليلةٌ
لمَّا وَقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بذي طُوًى، قال أبو قُحافةَ لابنةٍ له مِن أصغَرِ وَلَدِه: أيْ بُنَيَّةُ، اظهَري بي على أبي قُبَيسٍ. قالتْ: وقد كُفَّ بَصَرُه، قالت: فأشرَفتُ به عليه، فقال: يا بُنَيَّةُ، ماذا تَرَيْنَ؟ قالتْ: أرى سَوادًا مُجتَمِعًا. قال: تلكَ الخَيلُ. قالتْ: وأرى رجُلًا يَسْعى بينَ ذلكَ السَّوادِ مُقبِلًا ومُدبِرًا. قال: يا بُنَيَّةُ، ذلكَ الوازِعُ. يعني: الذي يأمُرُ الخَيلَ ويَتقَدَّمُ إليها. ثمَّ قالتْ: قد وَاللهِ انتَشَرَ السَّوادُ. فقال: قد وَاللهِ إذًا دَفَعتِ الخَيلُ، فأَسْرِعي بي إلى بَيْتي. فانحَطَّتْ به، وتَلَقَّاه الخَيلُ قبلَ أنْ يَصِلَ إلى بَيتِه، وفي عُنُقِ الجاريةِ طَوقٌ لها مِن وَرِقٍ، فتَلَقَّاه رجُلٌ، فاقتَلَعَه مِن عُنُقِها. قالتْ: فلمَّا دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ ودخَلَ المسجِدَ أتاه أبو بَكرٍ بأبيه، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هَلَّا تَرَكتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتى أكونَ أنا آتيه فيه؟ قال أبو بَكرٍ: يا رسولَ اللهِ، هو أحَقُّ أنْ يَمشيَ إليكَ مِن أنْ تَمشيَ أنتَ إليه. قال: فأجلَسَه بينَ يَدَيْه، ثمَّ مسَحَ صَدرَه، ثمَّ قال له: أسلِمْ. فأسلَمَ، ودخَلَ به أبو بَكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورأْسُه كأنَّه ثَغَامةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: غَيِّروا هذا مِن شَعرِه. ثمَّ قامَ أبو بَكرٍ، فأخَذَ بيَدِ أُختِه، فقال: أنشُدُ باللهِ وبالإسلامِ طَوقَ أُخْتي. فلم يُجِبْه أحَدٌ. فقال: يا أُخَيَّةُ: احتَسِبي طَوقَكِ
لَمَّا وقَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذي طُوًى قال أبو قُحافةَ لابنةٍ له مِن أصغَرِ ولَدِه : أيْ بُنَيَّةُ أظهِريني على أبي قُبَيْسٍ قالت : وقد كُفَّ بصَرُه فأشرَفَتْ به عليه قال : يا بُنَيَّةُ ماذا ترَيْنَ ؟ قالت : أرى سوادًا مجتمِعًا قال : تلكَ الخيلُ قالت : وأرى رجُلًا يسعى بَيْنَ يدَيْ ذلك السَّوادِ مُقبِلًا ومُدبِرًا قال : ذاكَ يا بُنيَّةُ الوازِعُ الَّذي يأمُرُ الخيلَ ويتقدَّمُ إليها ثمَّ قالت : قد واللهِ انتشَر السَّوادُ فقال : قد واللهِ دُفِعَتِ الخيلُ فأسرعي بي إلى بيتي فانحطَّتْ به فتلقَّاه الخيلُ قبْلَ أنْ يصِلَ إلى بيتِه وفي عُنُقِ الجاريةِ طَوقٌ لها مِن ورِقٍ فتلقَّاها رجُلٌ فاقتلَعه مِن عُنُقِها قالت : فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودخَل المسجِدَ أتاه أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه بأبيه يقُودُه فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : ( هلَّا ترَكْتَ الشَّيخَ في بيتِه حتَّى أكونَ أنا آتيه ) قال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ هو أحَقُّ أنْ يمشيَ إليكَ مِن أنْ تمشيَ إليه قال : فأجلَسه بَيْنَ يدَيْهِ ثمَّ مسَح صدرَه ثمَّ قال له : ( أسلِمْ ) فأسلَم قالت : ودخَل به أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكأنَّ رأسَه ثَغامةٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( غيِّروا هذا مِن شَعرِه ) ثمَّ قام أبو بكرٍ وأخَذ بيدِ أختِه فقال : أنشُدُ اللهَ والإسلامَ طَوْقَ أختي فلَمْ يُجِبْه أحَدٌ فقال : يا أُخيَّةُ احتسِبي طَوْقَكِ فواللهِ إنَّ الأمانةَ اليومَ في النَّاسِ لَقليلٌ
أنَّ أعرابيًّا يقال له : أبو ثعلبةَ قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي كلابًا مُكلَّبةً فأفْتِني في صيدِها ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إن كان لك كلابًا مُكلَّبةً فكُلْ مما أمسكْنَ عليك ذكيًّا أو غيرَ ذكيٍّ . قال : وإن أكلَ منه ؟ قال : وإن أكلَ منه . قال : يا رسولَ اللهِ أَفْتِني في قَوسي . قال : كُلْ ما ردتْ عليك قوسُك . قال : ذكيًّا أو غيرَ ذكيٍّ ، قال : وإن تغيَّب عنِّي ؟ قال : وإن تغيَّبَ عنك ما لم يصلْ أو تجدْ فيه أثرًا غيرَ سهمِك . قال : يا رسولَ اللهِ أَفْتِني في آنيةِ المجوسِ إن اضطررْنا إليها . قال : اغسِلْها وكُلْ فيها
لمَّا وقَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بذي طُوًى، قال أبو قُحافةَ لابنةٍ له من أصغَرِ وَلَدِه: أيْ بُنيَّةُ، اظْهَري بي على أبي قَبِيسٍ. قالتْ: وقد كُفَّ بصَرُه. قالتْ: فأشرَفْتُ به عليه، فقال: يا بُنيَّةُ، ماذا ترَيْنَ؟ قالتْ: أرى سَوادًا مُجتمِعًا، قال: تلك الخَيلُ، قالت: وأرى رجُلًا يَسْعى بين ذلك السَّوادِ مُقبِلًا ومُدبِرًا، قال: يا بُنيَّةُ، ذلك الوازِعُ، يعنِي الذي يأمُرُ الخَيلَ ويتقدَّمُ إليها، ثمَّ قالتْ: قد واللهِ انتَشرَ السَّوادُ، فقال: قد واللهِ إذا دَفَعتِ الخَيلُ، فأسرِعي بي إلى بَيْتي، فانحطَّتْ به، وتلقَّاه الخَيلُ قبلَ أنْ يَصِلَ إلى بيتِه، وفي عُنُقِ الجاريةِ طَوقٌ لها من وَرِقٍ، فتلقَّاه رجُلٌ، فاقتلَعَه من عُنُقِها. قالتْ: فلمَّا دخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكَّةَ، ودخَلَ المَسجِدَ، أتاه أبو بكْرٍ بأبيهِ، فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، قال: هلَّا تَركْتَ الشَّيخَ في بَيتِه حتى أكونَ أنا آتِيهِ فيه. قال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، هو أحَقُّ أنْ يَمشِيَ إليكَ من أنْ تَمشِيَ أنت إليهِ، قال: فأجلَسَه بينَ يدَيهِ، ثمَّ مسَحَ صدرَه، ثمَّ قال له: أسلِمْ. فأسلَمَ، ودخَلَ به أبو بكرٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورأسُه كأنَّه ثَغامةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: غيِّروا هذا من شَعْرِه. ثمَّ قام أبو بكرٍ، فأخذَ بيَدِ أختِه، فقال: أنشُدُ باللهِ والإسلامِ طَوْقَ أُختي، فلم يُجِبْه أحَدٌ، فقالَ: يا أُخيَّةُ، احتَسِبي طَوقَكِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
تريد أن ترجع إلى زوجها الأولالأمانة اليوم في الناس لقليلعبيد الله بن العباسزوجها لا يصل إليهاغيروا هذا من شعرهعبد الله بن جعفرلا إله إلا اللهرب العرش العظيماغسلها وكل فيهاذكي أو غير ذكيأتت رسول اللهلا يصل إليهاتذوقي عسيلتهسمرة بن جندبالعلي العظيمتذوق عسيلتهاالزوج الأوليذوق عسيلتكتذوق عسيلتهرب العالميناحتسبي طوقكآنية المجوستشكو زوجهابحر العراقنهر من ماءنهر من نارسبحان اللهطوق من ورقكلاب مكلبةبيت المالجمال ودينالحمد للهأبو قحافةأبو ثعلبةالمبتوتةالغميصاءالرميصاءحتى يذوقالعميصاءالرميضاءرجل غيرهأبو قبيسعسيلتهاالجساسةرستقبادالسيجانالأمانةأبو بكرعسيلتكحتى...عسيلتهلا تحلمعاويةمتقنعةالدجالأصبهانالحجاجذي طوىالوازعترجعيغيره»زوجهاتذوقيكاذبةامرأةالجهدعسيلةالخيلثغامة«ليسيذوقتذوقترجعطيبةأسلمرجلتحلمكةصيدقوس
تخريج حديث لا يصل إليها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








