أحاديث عن: ترجعي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ترجعي
⭐ متفق عليه
📂 باب تحريم نكاح المطلقة البتة...
عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة إلى النبي ﷺ فقالت: كنت عند رفاعة، فطلقني فبتّ طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، وإن ما معه مثل هدية الثوب، فتبسم رسول الله ﷺ، فقال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي
عُسيلتَه، ويذوق عُسيلتَكِ».
قالت: وأبو بكر عنده، وخالد بالباب ينتظر أن يؤذن له. فنادى: يا أبا بكر، ألا تسمعُ هذه ما تجهر به عند رسول الله ﷺ.
عُسيلتَه، ويذوق عُسيلتَكِ».
قالت: وأبو بكر عنده، وخالد بالباب ينتظر أن يؤذن له. فنادى: يا أبا بكر، ألا تسمعُ هذه ما تجهر به عند رسول الله ﷺ.
متفق عليه رواه البخاري في الطلاق (٥٢٦٠)، ومسلم في النكاح (١١١: ١٤٣٣) كلاهما من طريق الزهري، قال أخبرني عروة بن الزبير، أن عائشة أخبرته، فذكرته واللفظ لمسلم.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب لا تحل المبتوتة حتى...
عن عائشة قالت: جاءت امرأة رفاعة القرظي النبي ﷺ فقالت: كنت عند رفاعة فطلقني، فأبتّ طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، إنما معه مثل هُدبة الثوب فقال: «أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك».
متفق عليه رواه البخاري في الشهادات (٢٦٣٩) ومسلم في النكاح (١٤٣٣) كلاهما من حديث سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الطلاق
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب التبسم والضحك
عن عائشة، أن رفاعة القرظي طلق امرأته فبت طلاقها، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير، فجاءت النبي ﷺ فقالت: يا رسول الله! إنها كانت عند رفاعة فطلقها آخر ثلاث تطليقات، فتزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير، وإنه والله! ما معه يا رسول الله! إلا مثل هذه الهدبة، لهدبة أخذتها من جلبابها، قال: وأبو بكر جالس عند النبي ﷺ، وابن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة ليؤذن له، فطفق خالد ينادي أبا بكر: يا أبا بكر! ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله ﷺ، وما يزيد
رسول الله ﷺ على التبسم، ثم قال: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك».
رسول الله ﷺ على التبسم، ثم قال: «لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك».
متفق عليه رواه البخاري في الأدب (٦٠٨٤)، ومسلم في النكاح (١٤٣٣: ١١٢، ١١٣) كلاهما من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، فذكرته.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القُرظيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إني كنتُ عندَ رفاعةَ فطلَّقني فبَتَّ طلاقي فتزوجتُ عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ وما معهُ إلا مثلُ هُدْبَةِ الثوبِ فقال أتريدينَ أن ترجعي إلى رفاعةَ لا حتى تذوقي عُسَيلتَه ويذوقَ عُسيلتَكِ
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقالت إنِّي كنتُ عندَ رفاعةَ فطلَّقني فبتَّ طلاقي فتزوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزُّبيرِ وما معَهُ إلاَّ مثلُ هدبةِ الثَّوب. فقالَ: أتريدينَ أن ترجعي إلى رفاعةَ؟ لاَ حتَّى تذوقي عسيلتَهُ ويذوقَ عسيلتَكِ
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَتْ : إنَّ رفاعةَ طلَّقني ، فأبتَّ طلاقي ، وإنِّي تزوجتُ بعدَه عبدَالرحمنِ بنَ الزبيرِ ، ومامعه إلا مثلُ هُدبةِ الثوبِ ! فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وقال : لعلَّكِ تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ؟ لا ! حتى يذوقَ عُسيْلَتَكِ ، وتذوقي عُسَيْلَتَه
أنَّ امرأةَ رفاعةَ القرظيِّ جاءَت إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت : إنِّي كنتُ عندَ رفاعةَ فطلَّقَني فبتَّ طلاقي فتزوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ وإنَّ ما معَهُ مثلُ هُدبةِ الثَّوبِ فتبسَّمَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ أتريدينَ أن تَرجعي إلى رفاعةَ لا حتَّى تَذوقي عُسَيْلتَهُ ويذوقَ عُسَيْلتَكِ
أنَّ امرَأةَ رِفاعةَ القُرَظيِّ جاءَت إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، وإنِّي نَكَحتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ القُرَظيَّ، وإنَّما معهُ مِثلُ الهُدبةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ وتَذوقي عُسَيلَتَه
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنتُ عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فأبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، إنَّما معهُ مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ! فقال: أتُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَه، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بالبابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ له، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَسمَعُ إلى هذه ما تَجهَرُ به عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، وأبو بكرٍ عندَه ، فقالت : يا رسولَ اللهِ ! إني كنتُ تحت رفاعةَ القرظيِّ ، فطلَّقني البتَّةَ ، فتزوجتُ عبدَالرحمنِ بنِ الزبيرِ ، وإنَّهُ واللهِ يا رسولَ اللهِ ! ما معه إلا مثلَ هذه الهُدبةِ ! وأخذت هُدبةً من جلبابها ، وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ ، فلم يأذن له ، فقال : يا أبا بكرٍ ! ألا تسمعُ هذه تجهرُ بما تجهرُ به عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ! فقال : تُريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ؟ ! لا حتى تذوقِي عُسيْلَتَه ويذوقَ عُسيْلَتَكِ
جاءت امرأةُ رفاعةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، فقالت : إنَّ زوجي طلَّقني ، فأبتَّ طلاقي ، وإني تزوجتُ بعده عبدَالرحمنِ بنَ الزُّبيرِ ، وما معه إلا مثلُ هُدبةِ الثَّوبِ ! فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، وقال : لعلكِ تُريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ، لا ! حتى يذوقَ عُسَيلتَكِ وتذوقي عُسَيْلَتَه
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: كُنتُ عِندَ رِفاعةَ، فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّ ما معهُ مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أتُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه، ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ عِندَه وخالِدٌ بالبابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ له، فنادى: يا أبا بَكرٍ، ألا تَسمَعُ هذه ما تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
جاءتِ امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَت إنِّي كنتُ عندَ رفاعةَ فطلَّقَني فبَتَّ طلاقي فتزوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ وإنَّما معَهُ مثلُ هُدبةِ الثَّوبِ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال أَو تُريدي أن ترجِعي إلى رفاعةَ لا حتَّى تذوقي عُسَيْلتَهُ ويذوقَ عُسَيْلتَكِ قالَت - وأبو بَكْرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخالدُ بنُ سعيدٍ بالبابِ - فَنادى فقالَ يا أبا بَكْرٍ ! ألا تَسمعُ إلى ما تَجهرُ بِهِ هذِهِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ
أنَّهُ سمعَها تقولُ : جاءَتِ امرأةُ رفاعةَ القُرَظيِّ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت إنِّي كنتُ عندَ رِفاعةَ القُرَظِيِّ فطلَّقَني فبتَّ طلاقي فتَزوَّجتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزَّبيرِ وإنَّما معَهُ مثلُ هدبةِ الثَّوبِ فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقالَ أتُريدينَ أن ترجِعي إلى رِفاعةَ لا حتَّى يَذوقَ عُسَيْلتَكِ وتذوقي عُسَيْلتَهُ قالَ وأبو بَكْرٍ عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وخالدُ بنُ سعيدٍ بن العاصِ بالبابِ ينتَظِرُ أن يؤذَنَ له فَنادى يا أبا بَكْرٍ ألا تسمَعُ ما تجهرُ بِهِ هذِهِ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
حديث الغَزالةِ الَّتي أطْلَقَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أجْلِ أولادِها لمَّا استَجارَتْ به. [يعني حديث: كنتُ معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ سِكَكِ المدينةِ فمررنا بخباء أعرابي، فإذا ظبيةٌ مشدودةٌ فقالت : يا رسولَ اللَّهِ إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني فلا هوَ يذبحُني فأستريحَ ولا هوَ يتركُني فأذهبَ ولي خِشفانِ في البرِّيَّةِ.وقد تعقَّدَ هذا اللَّبن في أخلافي، فقالَ لَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أطلقتُكِ تَرجِعي فقالَت : نعَم وإلَّا عذَّبَنيَ اللَّهُ عذابَ العَشَّارِ، قالَ : فأطلقَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فذهبَت ثمَّ رجعَت وهي تلخَطُ، فلم نلبَثْ أن جاءَ الأعرابيُّ ومعَهُ قِربةٌ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أتبيعُها منِّي ؟ قالَ : هيَ لَكَ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ : فأطلقَها فأَنا واللَّهِ رأيتُها وهي تسبَحُ في البريَّةِ وَهيَ تقولُ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ]
جاءَت امرأةُ رفاعةَ القرظيِّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالَتْ : يا رسولَ اللهِ ! إنِّي نكَحتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ الزبيرِ ، واللهِ ما معَه إلَّا مثلُ هذهِ الهُدبَةِ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : لعلَّكِ تُريدينَ أن تَرجعي إلى رفاعةَ ! لا حتَّى يَذوقَ عُسيلتَكِ وتَذوقي عُسيلتَه
أنَّ عائِشةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَتْه أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه، فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَت بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّها كانَت تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللَّهِ ما معهُ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأخَذَت بهُدبةٍ مِن جِلبابِها! قال: فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ضاحِكًا، فقال: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وتَذوقي عُسَيلَتَه، وأبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ جالِسٌ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ جالِسٌ ببابِ الحُجرةِ، لَم يُؤذَنْ له، قال: فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي أبا بَكرٍ: ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ [وفي روايةٍ]: أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأتَه، فتَزَوَّجَها عبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبيرِ، فجاءَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ
أنَّ رِفاعةَ القُرَظيَّ طَلَّقَ امرَأةً له فبَتَّ طَلاقَها، فتَزَوَّجَها بَعدَهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الزَّبِيرِ، فجاءَت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: يا نَبيَّ اللَّهِ، إنَّها كانت عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَها آخِرَ ثَلاثِ تَطليقاتٍ، فتَزَوَّجَها ابنُ الزَّبِيرِ بنُ باطا، وإنَّهُ واللَّهِ ما مَعَهُ يا رَسولَ اللَّهِ إلَّا مِثلُ الهُدبةِ، وأشارَت إلى هُدبةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ قال: لعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ؟ لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَهُ ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ. قالت: وأبو بَكرٍ جالِسٌ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ ببابِ الحُجرةِ لم يُؤذَنْ لهُ، فطَفِقَ خالِدٌ يُنادي: يا أبا بَكرٍ، ألا تَزجُرُ هذه عَمَّا تَجهَرُ بهِ عِندَ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ رفاعةَ بنَ سَمَوْأَلٍ طلَّقَ امرأتَهُ فَأَتَتْ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَتْ يا رسولَ اللهِ قَدْ تَزَوَّجَنِي عبدُ الرحمنِ ومَا مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هذِهِ وَأَوْمَأَتْ إِلى هُدْبَةٍ مِنْ ثَوْبِها فَجَعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعْرِضُ عن كلامِها ثمَّ قال لَها تُريِدينَ أَنْ تَرْجِعِي إلى رِفَاعَةَ لا حتى تَذُوقي عُسَيْلَتَهُ ويذوقَ عسيلتَكِ
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا جالِسةٌ، وعِندَه أبو بَكرٍ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ تَحتَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ بَعدَه عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ، وإنَّه واللهِ ما معهُ يا رَسولَ اللهِ إلَّا مِثلُ هذه الهُدبةِ، وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها! فسَمِعَ خالِدُ بنُ سَعيدٍ قَولَها وهو بالبابِ لَم يُؤذَنْ له، قالت: فقال خالِدٌ: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فلا واللهِ ما يَزيدُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَعَلَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ! لا، حتَّى يَذوقَ عُسَيلَتَكِ وتَذوقي عُسَيلَتَه، فصارَ سُنَّةً بَعدُ
عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك القرظي ، كانتْ تحت رفاعةَ بنِ وهبِ بنِ عقيلٍ فطلقها ثلاثًا ، فتزوجتْ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ النضري ، فطلقَها ، فأتتْ نبيَّ اللهِ فقالتْ : إني كنت عند رفاعةَ فطلقني فبتَّ طلاقي ، فتزوجتُ بعده عبدَ الرحمنِ بنَ الزبيرِ ، وإنما معه مثلُ هَدَبةِ الثوبِ ، ولقد طلقني قبل أن يمسَني أفأرجعُ إلى ابنِ عمي ؟ فتبسمَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : تريدين أن ترجعي إلى رفاعةَ ، لا الحديثِ ، قالَ : فلبثتْ ما شاءَ اللهُ ثم رجعتْ فقالتْ : إن زوجي كان قد مسني ، فقالَ لها النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : كذبتِ بقولِك الأولِ فلن نصدقَكِ فلبثتْ حتى قُبضَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتتْ أبا بكرٍ فردَّها ، ثم أتتْ عمرَ فردَّها ، وقالَ لها : لأن رجعتِ لأرجمنَّكِ
عَن عائِشةَ، قالت: دَخَلَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ وأنا وأبو بَكرٍ عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: إنَّ رِفاعةَ طَلَّقَني البَتَّةَ، وإنَّ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبيرِ تَزَوَّجَني، وإنَّما عِندَه مِثلُ الْهدبةِ! وأخَذَت هُدبةً مِن جِلبابِها، وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ بالبابِ، لم يُؤذَنْ له، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَنهى هذه عَمَّا تَجهَرُ به بَينَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟! فما زادَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على التَّبَسُّمِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَأنَّكِ تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ
جاءَتِ امرَأةُ رِفاعةَ القُرَظيِّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنِّي كُنتُ عِندَ رِفاعةَ فطَلَّقَني فبَتَّ طَلاقي، فتَزَوَّجتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ الزَّبِيرِ، وإنَّما مَعَه مِثلُ هُدبةِ الثَّوبِ! فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: تُريدينَ أن تَرجِعي إلى رِفاعةَ، لا، حَتَّى تَذوقي عُسَيلَتَه ويَذوقَ عُسَيلَتَكِ، وأبو بَكرٍ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخالِدُ بنُ سَعيدِ بنِ العاصِ على البابِ يَنتَظِرُ أن يُؤذَنَ لَه، فسَمِعَ كَلامَهما، فقال: يا أبا بَكرٍ، ألا تَسمَعُ هذه ما تَجهَرُ به عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وقال مَرَّةً: ما تَرى هذه تَرفُثُ عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم!
عن زَيدِ بنِ أرقَمَ، قال: كُنتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِ سِكَكِ المَدينةِ، فمَرَرنا بخِباءِ أعرابيٍّ، فإذا ظَبيةٌ مَشدودةٌ، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الأعرابيَّ صادَني، فلا هو يَذبَحُني فأستَريحَ، ولا هو يَترُكُني فأذهَبَ، ولي خِشْفان في البَرِّيَّةِ، وقد تَعقَّد هذا اللَّبَنُ في أخلافي؟ فقال لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إن أطلقتُك تَرجِعي؟ قالت: نَعَم، وإلَّا عَذَّبَني اللَّهُ بعَذابِ العشَّارِ، فأطلقَها فذَهَبَت ثُمَّ رَجَعَت
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول اللهلا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلتهطلقها آخر ثلاث تطليقاتعبد الرحمن بن الزبيرعبدالرحمن بن الزبيرلا حتى يذوق عسيلتكتسبح في البريةأبو بكر الصديقتذوقي عسيلتهرفاعة القرظيخالد بن سعيدأطلقها النبيامرأة رفاعةذوق العسيلةذوق عسيلتهاعذاب العشاريذوق عسيلتكسكك المدينةهدبة الثوباستجارت بهعبد الرحمنبت طلاقهاطلاق ثلاثلا الحديثالبتة...المبتوتةبت طلاقيالأعرابيالمطلقةأتريدينوالزواجأبو بكرالغزالةأولادهاالخشفانتجهر بهعسيلتهعسيلتكرفاعة؟حتى...العودةلزوجهاالطلاقالثانيالتبسموالضحكالهدبةلا حتىالظبيةأعرابيتذوقيويذوقتحريمترجعيامرأةالأولرفاعةعسيلةالبتةخشفانأخلافنكاحتطلبطلاقبتاتيذوقخالدرجعةهدبةترفثظبيةخباءتحلسنةعمررجم
تخريج حديث ترجعي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








