أحاديث عن: لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله إلا استجاب له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله إلا استجاب له
إنَّ في الجُمعةِ ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مُسلِمٌ يدعو اللهَ إلَّا استجاب له
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ ، واليومُ المشهودُ يومُ عرفةَ ، والشاهدُ يومُ الجُمُعةِ ، وما طَلَعَتِ الشمسُ ولا غَرَبَتْ ، على يومٍ أفضلَ منه ، فيه ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ يَدْعُو اللهَ بخيرٍ إلا استجاب اللهُ له ، ولا يستعيذُ من شرٍّ إلا أعاذه اللهُ منه
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ يومُ عرفةَ، والشَّاهدُ يومُ الجمعةِ، قال وما طلَعتِ الشَّمسُ ولاَ غرَبَت على يومٍ أفضلَ منهُ، فيهِ ساعةٌ لاَ يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدعو اللَّهَ بخيرٍ إلَّا استجابَ اللَّهُ لَهُ، ولاَ يستعيذُ من شيءٍ إلَّا أعاذَهُ اللَّهُ منهُ
{ اليَوْمُ المَوْعُودُ} : يومُ القيامةِ ، واليومُ المشهودُ : يومُ عرفةَ ، والشاهدُ : يومُ الجمعةِ ، وما طَلَعَتِ الشمسُ ولا غَرَبَتْ على يومٍ أفضلَ منه ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ ؛ إلا استجاب اللهُ له ، ولا يستعيذُ مِنْ شيءٍ ؛ إلا أعاذه منه
{الْيَوْمِ الْمَوْعُودِ} يومُ القيامةِ واليومُ المشهودُ يومُ عرفةَ والشَّاهدُ يومُ الجمعةِ وما طلعَتِ الشَّمسُ ولا غرَبت على يومٍ أفضلَ منهُ فيهِ ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مؤمِنٌ يدعو اللَّهَ بخيرٍ إلَّا استجابَ اللَّهُ لهُ ولا يستعيذُ من شيءٍ إلَّا أعاذهُ اللَّهُ منهُ
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ يومُ عرَفَةَ، والشَّاهدُ يومُ الجمعةِ، وما طلَعَتِ الشَّمسُ ولا غرَبَت على يومٍ أفضَلَ منه؛ فيه ساعةٌ لا يُوافِقُها عبْدٌ مُؤْمِنٌ يَدْعو اللهَ بخيرٍ إلَّا استجابَ اللهُ له، ولا يستَعِيذُ مِن شرٍّ إلَّا أعاذه اللهُ منه
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليَومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشَّاهِدُ يومُ الجُمُعةِ، ما طلَعَت شمسٌ ولا غَرَبت على أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُؤمِنٌ يدعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجاب له، أو يَستعيذُه مِن شَرٍّ إلَّا أعاذه منه
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ ، واليومُ المشهودُ يومُ عرفةَ ، والشَّاهدُ يومُ الجمعةِ قال : وما طلعتِ الشَّمسُ ولا غرَبت على يومٍ أفضلَ منهُ ، فيهِ ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مؤمنٌ يدعو اللَّهَ بخيرٍ إلَّا استجابَ اللَّهُ لَهُ ، ولا يستَعيذُ من شيءٍ إلَّا أعاذَهُ اللَّهُ منهُ
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ هو يومُ عَرَفةَ، والشاهدُ يومُ الجمُعةِ، ما طلَعَتْ شمسٌ ولا غرَبَتْ على أفضَلَ من يومِ الجمُعةِ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدْعو اللهَ فيها بخَيرٍ إلَّا استجابَ له، أو يَستَعيذُه من شرٍّ إلَّا أعاذَه منه
في يَوْمِ الجُمُعةِ ساعةٌ لا يُوافِقُها عَبْدٌ وهو يُصَلِّي، أو يَنْتظِرُ الصَّلاةَ، يَدْعو اللهَ فيها بشيءٍ إلَّا اسْتَجابَ له
11
◔ غير محدد📌 في يوم الجمعة ساعة لا يوافقها عبد وهو يصلي أو ينتظر الصلاة يدعو الله فيها بشيء إلا استجاب له
في يومِ الجمُعةِ ساعةٌ، لا يوافِقُها عبدٌ وهو يصلِّي، أو يَنتَظِرُ الصلاةَ، يدعو اللهَ فيها بشيءٍ إلا استَجاب له
إنَّ في الجُمُعةِ لساعةً، لا يوافِقُها رَجُلٌ يَدعو فيها بخَيرٍ؛ إلَّا استَجابَ اللهُ له
عن ابن عباس قال: اجتمَعَ كَعبٌ وأبو هُرَيْرةَ فقال أبو هُرَيْرةَ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ في الجمُعةِ لَساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يَسألُ اللهَ فيها خيرَ الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعْطاه إيَّاه، فقال كَعبٌ: ألَا أُحَدِّثُكم عن يومِ الجمُعةِ، إنَّه إذا كان يومُ الجمُعةِ فَزِعَت له السمَواتُ والأرضُ، والجبالُ والبحارُ، والخَلائقُ كلُّها إلَّا ابنَ آدَمَ والشياطينَ، وحفَّتِ المَلائكةُ بأبوابِ المساجِدِ، فيَكتُبونَ الأولَ فالأولَ حتى يَخرُجَ الإمامُ، فإذا خرَجَ الإمامُ طَوَوْا صُحُفَهم، ومَن جاء بعدُ جاء لحقِّ اللهِ، ولمَا كُتِبَ عليه، ويَحِقُّ على كلِّ حالمٍ أنْ يَغتَسِلَ فيه، كاغتِسالِه منَ الجَنابةِ، والصدَقةُ فيه أفضَلُ منَ الصدَقةِ في سائرِ الأيامِ، ولم تَطلُعِ الشمسُ ولم تَغرُبْ على يومٍ كيومِ الجمُعةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: هذا حَديثُ كَعبٍ وأبي هُرَيْرةَ، وأنا أرى مَن كان لأهْلِه طِيبٌ أنْ يَمَسَّ منه يومَئذٍ
خيرٌ يومٍ طلعتْ فيه الشمسُ يومُ الجمعةِ ، فيه خُلِقَ آدمُ ، وفيه أُدْخِلَ الجنةَ ، وفيه أُهْبِطَ منها ، وفيهِ تقوم الساعةُ ، وفيهِ ساعةٌ لا يوافقُها مسلمٌ يصلي يسألُ اللهَ فيها خيرا إلا أعطاهُ إياهُ ، وقال بيَدِه يقللُها ، فقال عبد الله بن سلامٍ : قدْ علمتُ آيةَ ساعةٍ هي ، هي آخِرُ ساعاتِ يومِ الجمعةِ ، هي الساعةُ التي خلقَ اللهُ فيها آدمُ ، قال اللهُ سبحانهُ وتعالى : خُلِقَ الإِنْسَانِ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آيَاتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونَ
في الجُمُعةِ ساعةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ قائِمٌ يُصَلِّي، فسَألَ اللهَ خَيرًا إلَّا أعطاه، وقال بيَدِه، ووضَعَ أُنمُلَتَه على بَطنِ الوُسطى والخِنصِرِ، قُلنا: يُزَهِّدُها
إنَّ في الجُمُعةِ لساعةً، لا يوافِقُها عَبدٌ مُسلِمٌ يُصَلِّي فيها، يَسألُ اللهَ خَيرًا؛ إلَّا أعطاهُ
كان أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ، وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيرًا، إلَّا آتاهُ إيَّاهُ. قال: وقلَّلَها أبو هُرَيرةَ بيَدِه، قال: فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيرةَ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ، فسَأَلتُه عن هذه السَّاعةِ؛ أنْ يكونَ عِندَه منها عِلْمٌ، فأَتَيتُه، فأجِدُه يُقوِّمُ عَراجينَ، فقُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، ما هذه العَراجينُ التي أراكَ تُقوِّمُ؟ قال: هذه عَراجينُ جعَلَ اللهُ لنا فيها بَرَكةً؛ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّها، ويَتَخصَّرُ بها، فكُنَّا نُقوِّمُها، ونَأتيهِ بها، فرَأى بُصاقًا في قِبْلةِ المَسجِدِ، وفي يَدِه عُرْجونٌ من تلك العَراجينِ فحَكَّه، وقال: إذا كان أحَدُكم في صَلاتِه فلا يَبصُقْ أمامَه؛ فإنَّ رَبَّه أمامَه، ولْيَبصُقْ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدَمِه، فإنْ لم -قال سُرَيجٌ: لم- يَجِدْ مَبصَقًا، ففي ثَوبِه أو نَعْلِه، قال: ثُمَّ هاجَتِ السَّماءُ من تلك اللَّيلةِ، فلمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، بَرَقَتْ بَرْقةٌ، فرَأى قَتادةَ بنَ النُّعْمانِ، فقال: ما السُّرى يا قَتادةُ؟ قال: عَلِمتُ يا رسولَ اللهِ أنَّ شاهِدَ الصَّلاةِ قَليلٌ، فأحْبَبتُ أنْ أشهَدَها. قال: فإذا صَلَّيتَ فاثْبُتْ حتى أمُرَّ بكَ، فلمَّا انصَرَفَ أعْطاهُ العُرْجونَ، وقال: خُذْ هذا فسَيُضيءُ لك أمامَك عَشْرًا، وخَلْفَك عَشْرًا، فإذا دَخَلتَ البَيتَ، وتَراءَيتَ سَوادًا في زاويةِ البَيتِ، فاضْرِبْه قبْلَ أنْ يَتَكلَّمَ؛ فإنَّه شَيطانٌ، قال: ففعَلَ، فنحن نُحِبُّ هذه العَراجينَ؛ لذلك. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيرةَ حدَّثَنا عن السَّاعةِ التي في الجُمُعةِ، فهل عِندَك منها عِلْمٌ؟ فقال: سَأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال: إنِّي كُنتُ قد أُعلِمتُها ثُمَّ أُنسيتُها، كما أُنسيتُ لَيْلةَ القَدْرِ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ من عِندِه، فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ
إنَّ في الجمعةِ ساعةٌ – يُقلِّلُهِا بيدِه – لا يُوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ وهو يصلِّي ، فيسألَ اللهَ فيها إلا استجابَ له . قيل : أيُّ الساعاتِ هيَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ما بين صلاةِ العصرِ إلى غروبِ الشمسِ
أتى جَبرائيلُ بِمرآةٍ بيضاءَ فيها وَكتةٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ما هذهِ ؟ قال : هذهِ الجمُعةُ ، فُضِّلْتَ بها أنتَ وأمَّتُك ، فالنَّاسُ لكُم فيها تبَعٌ اليَهودُ والنَّصارَى ، ولكُم فيها خيرٌ ، وفيها ساعَةٌ لا يوافِقُها عَبدٌ مؤمنٌ يَدعو اللهَ بِخيرٍ إلَّا اسْتُجيب لهُ ، وهوَ عندنا يومُ المزيدِ ، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا جَبرائيلُ وما يومُ المزيدِ ؟ قال : إنَّ ربَّك اتَّخذَ في الفِردَوسِ واديًا أفيَحَ ، فيهِ كُثُبُ مسكٍ ، فإذا كان يومُ الجمعةِ أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ ما شاء مِن ملائكتِه ، وحولَه منابرُ من نورٍ علَيها مقاعدُ للنَّبيِّينَ ، وحُفَّتْ تلكَ المنابرُ بمنابرَ مِن ذهبٍ مكلَّلَةٍ بالياقوتِ والزَّبرْجدِ ، علَيها الشُّهداءُ والصدِّيقونَ فجلَسوا مِن ورائِهم على تِلك الكُثُبِ ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ لهُم : أنا ربُّكم قد صَدقتُكم وعدي ، فاسأَلوني أُعْطِكم ، فيَقولونَ : ربَّنا نَسألُك رِضوانَك ، فيقولُ : قد رَضيتُ عنكم ، ولكم عليَّ ما تَمنَّيتُم ولديَّ مزيدٌ ، فهم يُحبُّونَ يومَ الجُمعةِ لما يُعطيهمْ فيهِ ربُّهم مِن خيرٍ ، وهوَ اليومُ الَّذي استوى ربُّكم علَى العَرشِ فيهِ ، وفيه خُلِقَ آدمُ ، وفيه تَقومُ الساعةُ
أتاني جبريلُ فإذا في كفِّه مرآةٌ كأصفى المرايا وأحسنِها ، وإذا في وسطِها لمعةٌ سوداءُ قال : قلتُ : يا جبريلُ ! ما هذه ؟ قال : هذه الدنيا صفاؤها وحسنُها قال قلتُ : وما هذه اللمعةُ السوداءُ في وسطِها ؟ قال : هذه الجمعةُ ، قال : يومٌ من أيام ربِّك عظيمٌ ، وسأُخبرك بشرفِه وفضلِه واسمه في الدنيا والآخرة : أما شرفُه وفضلُه واسمُه في الدنيا ، فإنَّ اللهَ تبارك وتعالى جمع فيه أمرَ الخلقِ ، وأما ما يُرجَى فيه ؛ فإنَّ فيه ساعةً لا يُوافِقُها عبدٌ مسلمٌ أو أمَّةٌ مسلمةٌ يسألان اللهَ فيها خيرًا ؛ إلا أعطاها إياه ، وأما شرفُه وفضلُه واسمُه في الآخرةِ ؛ فإنَّ اللهَ تعالى إذا صيَّرَ أهلَ الجنَّةِ إلى الجنة ، وأدخَل أهلَ النَّارِ النارَ ، وجرَت عليهم أيامُهما وساعتُهما ، ليس بها ليل ولا نهارٍ إلا قد علم اللهُ مِقدارَ ذلك وساعاتِه ، فإذا كان يومُ الجمعةِ في الحين الذي يبرزُ أو يخرج فيه أهلُ الجمعةِ إلى جمعتِهم نادى مُنادٍ : يا أهلَ الجنةِ اخرجوا إلى دارِ المزيدِ ؛ لا يعلم سعتَها وعرضَها وطولَها إلا اللهُ عزَّ وجلَّ ، فيخرجون في كُثْبانٍ من المسكِ – قال حذيفةُ : وإنه لهو أشدُّ بياضًا من دقيقِكم هذا – قال : فيخرجُ غلمانُ الأنبياءِ بمنابرَ من نورٍ ، ويخرجُ غلمانُ المؤمنين بكراسيَّ من ياقوتٍ – قال : فإذا وُضِعَتْ لهم وأخذ القومُ مجالسَهم ، بعث اللهُ تبارك وتعالى عليهم ريحًا تُدعى الْمُثيرةُ ، تثير عليهم أثابيرَ المسك الأبيضِ ، فتدخله من تحت ثيابهم ، وتخرجُه في وجوههِم وأشعارِهم ، فتلك الريحُ أعلمُ كيف تصنعُ بذلك المسكَ من امرأةِ أحدِكم لو دفع إليها ذلك الطِّيبَ بإذنِ اللهِ قال : ثم يُوحي اللهُ سبحانه إلى حملَةِ العرشِ فيُوضَعُ بين ظهراني الجنَّةِ وبينه وبينهم الحُجُبُ ، فيكون أولُ ما يسمعون منه أن يقول : أين عبادي الذين أطاعوني بالغيبِ ، ولم يرَوْني ، وصدَّقوا رسُلي واتَّبعوا أمري ؟ فسَلوني فهذا يومُ المزيدِ ؛ قال : فيجتمعون علي كلمةٍ واحدةٍ : ربِّ رضينا عنك فارْضَ عنا قال : فيرجعُ اللهُ تعالى في قولِهم : أن يا أهلَ الجنَّةِ إني لو لم أرْضَ عنكم لما أسكنْتُكم جنَّتي ، فسَلوني فهذا يومُ المزيدِ قال : فيجتمعون على كلمةٍ واحدةٍ : ربِّ ! وجهَك ربِّ وجهَك أَرِنا ننظرْ إليه ، فيكشفُ اللهُ تبارك وتعالى تلك الحُجُبُ ويتجلَّى لهم ، فيغشاهم من نورِه شيءٌ لولا أنه قضى عليهم أن لا يحترقوا لاحتَرقوا مما غشِيَهم من نوره – قال : ثم يُقالُ لهم : ارجعوا إلى منازلِكم قال : فيرجعون إلى منازلِهم وقد خَفوا على أزواجِهم ، وخَفَيْن عليهم مما غَشِيَهم من نورِه تبارك وتعالى ، فإذا صاروا إلى منازلهم تَرادَّ النُّورُ وأمكن حتى يرجعوا إلى صُوَرِهم التي كانوا عليها قال : فتقولُ لهم أزواجُهم : لقد خرجتُم من عندِنا على صورةٍ ، ورجعتُم على غيرها قال : فيقولون : ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالى تجلَّى لنا فنظرْنا منه إلى ما خفِينا به عليكم قال : فلهم في كلِّ سبعةِ أيامٍ الضعفُ على ما كانوا قال : وذلك قولُه عزَّ وجلَّ ( فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُون)
أتاني جبريلُ فإذا في كفِّه مِرآةٌ كأصفَى المرايا وأحسنِها، وإذا في وسَطِها نُكتةٌ سوداءُ قال: قلتُ: يا جبريلُ ما هذه؟ قال: هذه الدُّنيا صفاؤُها وحسنُها. قال: قلتُ: وما هذه اللُّمعةُ السَّوداءُ في وسَطِها؟ قال: هذه الجُمعةُ، قال: قلتُ: وما الجمعةُ؟ قال: يومٌ من أيَّامِ ربِّك عظيمٌ، وسأُخبِرُك بشرَفِه وفضلِه واسمِه في الدُّنيا والآخرةِ: أمَّا شرَفُه وفضلُه واسمُه في الدُّنيا فإنَّ اللهَ تبارك وتعالَى جمع فيه أمرَ الخلقِ، وأمَّا ما يُرجَى فيه فإنَّ فيه ساعةً لا يُوافقُها عبدٌ مسلمٌ أو أمَةٌ مُسلمةٌ يسألان اللهَ فيها خيرًا إلَّا أعطاهما إيَّاه، وأمَّا شرَفُه وفضلُه واسمُه في الآخرةِ فإنَّ اللهَ تعالَى إذا صيَّر أهلَ الجنَّةِ إلى الجنَّةِ، وأدخل أهلَ النَّارِ النَّارَ، وجرَتْ عليهم أيَّامُها وساعتُها ليس بها ليلٌ ولا نهارٌ إلَّا قد علِم اللهُ مِقدارَ ذلك وساعاتِه، فإذا كان يومُ الجمعةِ في الحينِ الَّذي يبرُزُ أو يخرُجُ فيه أهلُ الجمعةِ إلى جُمعتِهم نادَى منادٍ: يا أهلَ الجنَّةِ اخرُجوا إلى دارِ المَزيدِ، لا يعلَمُ سعتَه وعرضَه وطولَه إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فيخرجون في كُثبانٍ من المِسكِ. قال حذيفةُ: وإنَّه لهو أشدُّ بياضًا من دقيقِكم هذا. قال: فيخرُجُ غِلمانُ الأنبياءِ بمنابرَ من نورٍ، ويخرُجُ غِلمانُ المؤمنين بكراسيَّ من ياقوتٍ. قال: فإذا وُضِعتْ لهم وأخذ القومُ مجالسَهم بعث اللهُ تبارك وتعالَى عليهم ريحًا تُدعَى المُثيرُ تُثيرُ عليهم أثابيرَ المِسكَ الأبيضَ فتُدخِلَه من تحتِ ثيابِهم، وتُخرِجَه في وجوهِهم وأشعارِه فتلك الرِّيحُ أعلمُ كيف تصنعُ بذلك المِسكِ من امرأةِ أحدِكم لو دُفِع إليها كلُّ طِيبٍ على وجهِ الأرضِ لكانت تلك الرِّيحُ أعلمَ كيف تصنَعُ بذلك المِسكِ من تلك المرأةِ لو دُفِع إليها ذلك الطِّيبُ بإذنِ اللهِ عزَّ وجلَّ. قال: ثمَّ يُوحي اللهُ سبحانه وتعالَى إلى حمَلةِ العرشِ فيُوضَعُ بين ظهراني الجنَّةِ، وبينه وبينهم الحُجُبُ فيكونُ أوَّلُ ما يسمَعون منه أن يقولَ: أين عبادي الَّذين أطاعوني بالغيبِ ولم يرَوْني، وصدَّقوا رُسلي واتَّبعوا أمري فسلوني فهذا يومُ المزيدِ. قال: فيجتِمعون على كلمةٍ واحدةٍ: ربِّ رضَيْنا عنك فارْضَ عنَّا. قال: فيرجِعُ اللهُ تعالَى في قولِهم أن يا أهلَ الجنَّةِ إنِّي لو لم أرْضَ عنكم لما أسكنتُكم جنَّتي فسلوني فهذا يومُ المزيدِ. قال: فيجتمِعون على كلمةٍ واحدةٍ ربِّ وجهَك أرِنا ننظُرْ إليه. قال: فيكشِفُ اللهُ تبارك وتعالَى تلك الحُجُبَ ويتجلَّى لهم فيغشاهم من نورِه شيءٌ لولا أنَّه قضَى عليهم ألَّا يحترِقوا لاحترقوا ممَّا غَشِيهم من نورِه. قال: ثمَّ يُقالُ لهم: ارجِعوا إلى منازلِكم. قال: فيرجِعون إلى منازلِهم وقد خُفوا على أزواجِهم وخُفِين عليهم ممَّا غَشِيهم من نورِه تبارك وتعالَى، فإذا صاروا إلى منازلِهم تَرادَّ النُّورَ وأمكن حتَّى يرجِعوا إلى صورِهم الَّتي كانوا عليها. قال: فتقولُ لهم أزواجُهم: لقد خرجتم من عندِنا على صورةٍ، ورجعتم على غيرِها؟ قال: فيقولون: ذلك بأنَّ اللهَ تبارك وتعالَى تجلَّى لنا فنظرنا منه إلى ما خَفِينا به عليكم: قال: فلهم في كلِّ سبعةِ أيَّامٍ الضِّعفُ على ما كانوا. قال: وذلك قولُه عزَّ وجلَّ: فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [السجدة: 17]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(74)
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعينساعة لا يوافقها عبد مسلمآخر ساعات يوم الجمعةخير الدنيا والآخرةخلق الإنسان من عجلبطن الوسطى والخنصرالشهداء والصديقونلا يوافقها مسلمالبصق في المسجداستوى على العرشساعة الاستجابةيسأل الله خيراغلمان الأنبياءغلمان المؤمنيناليوم الموعوداليوم المشهودسأل الله خيراالريح المثيرةساعة الإجابةينتظر الصلاةمنابر من نورالمسك الأبيضيوم القيامةاستجاب اللهتقوم الساعةلا يوافقهاإلا استجابيوم الجمعةصلاة العصرغروب الشمسيوم المزيدمرآة بيضاءدار المزيدريح المثيريدعو اللهاستجاب لهمسلم يصليقائم يصليآتاه إياهأبو هريرةعبد مسلميوم عرفةعبد مؤمنالملائكةأبو سعيدالعريجوناستجابةاستعاذةالمشهودالموعودخير يومجبرائيلالفردوسكثب مسكالجمعةالشاهدالصدقةأنملتهاستجابالتجليالغسلأعطاهساعةدعاءغربتيصلييدعوفزعتصلاةشمسعبدخيررجلآدم
تخريج حديث لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله إلا استجاب له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








