أحاديث عن: إلا استجاب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: إلا استجاب
⭐ حسن
📂 باب التغليظ على الساعي الماكس
عن عثمان بن أبي العاص الثقفيّ، عن النبي ﷺ قال: «تفتح أبواب السماء نصف الليل، فينادي مناد: هل من داع فيستجاب لَهُ، هل من سائل فيعطى، هل من مكروب فيفرج عنه، فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة إلا استجاب الله عز وجل له، إلا زانية تسعى بفرجها، أو عشّارًا».
حسن رواه الطبرانيّ في الكبير (٩/ ٥١)، وفي الأوسط (مجمع البحرين ١٣٨١) عن إبراهيم ابن هاشم البغوي، ثنا عبد الرحمن بن سلّام الجمحيّ، ثنا داود بن عبد الرحمن العطّار، عن هشام ابن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عثمان بن أبي العاص، فذكره.
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما يقال عند الكرب...
عن سعد بن أبي وقاص قال: قال رسول الله ﷺ: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧)﴾ فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له».
حسن رواه الترمذي (٣٥٠٥)، وأحمد (١٤٦٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٦٥٦)، والحاكم (٢/ ٣٨٢ - ٣٨٣) كلهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن سعد فذكره.
📚 كتاب الأدعية والأذكار، والصلاة على النبي المختار ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب حد شارب الخمر
عن عروة بن الزبير أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا له: ما يمنعك أن تكلم خالك عثمان في أخيه الوليد بن عقبة، وكان أكثر الناس فيما فعل به، قال عبيد الله: فانتصبت لعثمان حين خرج إلى الصلاة فقلت له: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة فقال: أيها المرء أعوذ بالله منك فانصرفت، فلما قضيت الصلاة، جلست إلى المسور وإلى ابن عبد يغوث فحدثتهما بالذي قلت لعثمان وقال لي، فقالا: قد قضيت الذي كان عليك فبينما أنا جالس معهما إذ جاءني رسول عثمان، فقالا لي: قد ابتلاك الله. فانطلقتُ حتى دخلت عليه فقال: ما نصيحتك التي ذكرت آنفا. قال: فتشهدت ثم قلت: إن الله بعث محمدا ﷺ وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب الله ورسوله ﷺ وآمنت به وهاجرت الهجرتين الأوليين وصحبت رسول الله ﷺ، ورأيت هديه وقد أكثر الناس في شأن الوليد بن عقبة، فحق عليك أن تقيم عليه الحد. فقال لي: يا ابن أخي، آدركت رسول الله ﷺ؟ قال: قلت: لا ولكن قد خلص إلي من علمه ما خلص إلى العذراء في سترها. قال: فتشهد عثمان فقال: إن الله قد بعث محمدا ﷺ بالحق وأنزل عليه الكتاب وكنتُ ممن استجاب الله ورسوله ﷺ وآمنتُ بما بُعث به محمدٌ ﷺ، وهاجرت الهجرتين الأوليين كما قلتَ، وصحبتُ رسول الله ﷺ وبايعته، والله ما
عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلفت، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي؟ قال: بلى قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فستأخذ فيه إن شاء الله بالحق. قال: فجلد الوليدَ أربعين جلدةً، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله ثم استخلف الله أبا بكر، فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلف عمر فوالله ما عصيته ولا غششته، ثم استخلفت، أفليس لي عليكم مثل الذي كان لهم علي؟ قال: بلى قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم؟ فأما ما ذكرت من شأن الوليد بن عقبة فستأخذ فيه إن شاء الله بالحق. قال: فجلد الوليدَ أربعين جلدةً، وأمر عليا أن يجلده، وكان هو يجلده.
صحيح رواه البخاري في مناقب الأنصار (٣٨٧٢) عن عبد الله بن محمد الجعفي، حدّثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا عروة بن الزبير، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
مررت بعثمانَ بنِ عفانَ في المسجدِ فسلمت عليه فملأ عينَيه مني ثم لم يردَّ علي السلامَ فأتيتُ أميرَ المؤمنين عمرَ بنَ الخطابِ فقلت له يا أميرَ المؤمنينَ هل حدثَ في الإسلامِ شيءٌ مرتينِ قال وما ذاك قلت لا إلا أني مررتُ بعثمانَ آنفًا في المسجدِ فسلمت عليه فملأ عينَيه مني ثم لم يردَّ علَيَّ السلامَ قال فأرسل عمرُ إلى عثمانَ فدعاه فقال ما منعك ألا تكونَ رددتَ على أخيك السلامَ قال عثمانُ ما فعلتُ قال قلت بلى حتى حلف وحلفت قال ثم إن عثمانَ ذكر فقال بلَى وأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه إنك مررتَ بي آنفًا وإني أحدثُ نفسي بكلمةٍ سمعتها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما ذكرتُها قطُّ إلا تغشَّى بصري وقلبي غشاوةٌ قال سعدٌ فأنا أنبئُك بها إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر لنا أولَ دعوةٍ ثم جاءه أعرابيٌّ فشغله حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاتبعتُه فلما أشفقتُ أن يسبِقَني إلى منزلِه ضربت بقدمِي الأرضَ فالتفتَ إلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذا أبو إسحاقَ قلت نعم يا رسولَ اللهِ قال فمَهْ قلت لا واللهِ إلا أنك ذكرتَ لنا أولَ دعوةٍ ثم جاءك هذا الأعرابيُّ فشغلك قال نعم دعوةُ ذي النونِ إذ هو في بطنِ الحوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فإنه لن يدعوَ بها مسلمٌ ربَّه في شيءٍ قطُّ إلا استجابَ له
مرَرْتُ بعثمانَ بنِ عفانٍ في المسجدِ فسلَّمْتُ عليه فملأَ عَيْنَيْهِ منِّي ثم لم يَرُدَّ عَلَيَّ السلامَ فأَتَيْتُ أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ الخطابِ فقلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ هل حدثَ في الإسلامِ شيءٌ مرَّتَيْنِ قال [ لا ] وما ذاكَ قلْتُ لَا إلَّا أَنِّي مَرَرْتُ بعثمانَ آنِفًا في المسجِدِ فسلَّمْتُ عليه فملأَ عينَيْهِ منِّي ثمَّ لم يَرُدَّ عَلَيَّ السلامَ قال فأرسلَ عمرُ إلى عثمانَ فدعاه فقال ما منعكَ ألَا تكونُ رددتَّ على أخيكَ السلامَ قال عثمانُ ما فعلْتُ قلْتُ بلى قال حتى حلف وحلَفْتُ قال ثم إنَّ عثمانَ ذكر فقال بلى وأستغفرُ اللهَ وأتوبُ إليه إنكَ مرَرْتَ بِي آنفًا وأنا أُحَدِّثُ نفْسِي بِكَلِمَةٍ سمعتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما ذكرتُها قطُّ إلَّا يُغْشَى بصري وقلْبي غشاوةٌ قال سعدٌ فأنا أُنَبِّئُكَ بها إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكر لنا أولَ دعوةٍ ثم جاءَهُ أعرابيُّ فشغلَهُ حتى قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَبِعْتُهُ حتى أشْفَقْتُ أنْ يَسْبِقَنِي إلى منزلِهِ ضربْتُ بِقَدَمِي الأرضَ فالْتَفَتَ إِلَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال من هذا أبو إسحاقَ قلتُ نعم يا رسولَ اللهِ قال فمَهْ قلتُ لا واللهِ إلا أنكَ ذكرتَ لنا أولَ دعوةٍ ثم جاءَكَ هذا الأعرابيُّ فشغلَكَ قال نعم دعوةُ ذي النونِ إذْ هو في بطنِ الحوتِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنَّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فإنَّهُ لَنْ يدعوَ بها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استجابَ لَهُ
مرَرتُ بِعُثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ في المسجدِ فسلَّمتُ عليهِ ، فمَلأَ عينيهِ منِّي ثمَّ لَم يردَّ عليَّ السَّلامَ ، فأتيتُ أميرَ المؤمنينَ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقُلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، هل حَدثَ في الإسلامِ شيءٌ ؟ مرَّتينِ قالَ : لا . وما ذاكَ ؟ قالَ : قُلتُ : لا . إلَّا أنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنفًا في المسجدِ ، فَسلَّمتُ عليهِ فملأ عَينيهِ منِّي ، ثمَّ لم يَردَّ عليَّ السَّلامَ . قالَ : فأرسلَ عمرُ إلى عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ فدعاهُ ، فقالَ : ما منعَكَ أن لا تَكونَ رددتَ علَى أخيكَ السَّلامَ ؟ قالَ عثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ ما فعلتُ قالَ سعدٌ : قُلتُ : بلَى . قالَ : حتَّى حلَفَ وحلَفتُ ، قالَ : ثُمَّ إنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ذكَره ، فقالَ : بلَى ، وأستغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ إنَّكَ مرَرتَ بي آنفًا ، وأَنا أحدِّثُ نفسي بِكَلمةٍ سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، لا واللَّهِ ما ذَكَرتُها قطُّ إلا تغشَّى بصري وقَلبي غشاوةٌ ، قالَ : قالَ سعدٌ : فأَنا أنبِّئُكَ بِها : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ ، ثمَّ جاءَ أعرابيٌّ فَشغلَهُ حتَّى قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فاتَّبعتُهُ فلمَّا أشفَقتُ أن يَسبقَني إلى منزلِهِ ، ضَربتُ بقدَمي الأرضَ ، فالتفتَ إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : من هذا أبو إسحَق ؟ قالَ : قلتُ : نعَم يا رسولَ اللَّهِ . قالَ : فمَهْ . قالَ : قُلتُ : لا واللَّهِ ، إلا أنَّكَ ذَكَرتَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ ثمَّ جاءَ هذا الأعرابيُّ فشَغلَكَ ، قالَ : نعَم دعوةُ ذي النُّونِ إذ هوَ في بَطنِ الحوتِ : لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ ربَّهُ في شيءٍ قطُّ إلَّا استَجابَ لَهُ
4
✔ صحيح📌 دَعْوَةُ ذِي النُّونِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
مرَرتُ بعُثمانَ في المسجدِ، فسَلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيه منِّي، ثُمَّ لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيتُ عُمَرَ. فقُلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، هل حدَثَ في الإسلامِ شيءٌ؟ قال: وما ذاك؟ قُلتُ: إنِّي مرَرتُ بعُثمانَ آنِفًا، فسَلَّمتُ فلمْ يَرُدَّ علَيَّ. فأرسَلَ عُمَرُ إلى عُثمانَ. فأتاه، فقال: ما يَمنَعُكَ أنْ تَكونَ رَدَدتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قال: ما فعَلتُ. قُلتُ: بلى، حتى حلَفَ وحلَفتُ. ثُمَّ إنَّه ذَكَرَ، فقال: بلى! فأستَغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه، إنَّكَ مرَرتَ بي آنِفًا، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي بكَلِمةٍ سمِعتُها مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا واللهِ ما ذكَرتُها قَطُّ إلَّا يَغشى بَصري وقَلبي غِشاوةٌ. فقال سَعدٌ: فأنا أُنبِئُكَ بها، إنَّ رسولَ اللهِ ذكَرَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاءه أعرابيٌّ فشغَلَه، ثُمَّ قام رسولُ اللهِ، فاتَّبَعتُه، فلمَّا أشفَقتُ أنْ يَسبِقَني إلى مَنزِلِه، ضرَبتُ بقَدمي الأرضَ، فالتفَتَ إلَيَّ، فالتفَتُّ. فقال: أبو إسحاقَ؟ قُلتُ: نعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: فمَهْ؟ قُلتُ: لا واللهِ، إلَّا أنَّكَ ذكَرتَ لنا أوَّلَ دَعْوةٍ، ثُمَّ جاء هذا الأعرابيُّ. فقال: نعمْ، دَعْوةُ ذي النُّونِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]، فإنَّها لم يَدْعُ بها مُسلمٌ ربَّه في شيءٍ قَطُّ إلَّا استَجابَ له
عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ: مرَرتُ بعثمانَ بنِ عفَّانَ في المسجدِ، فسلَّمتُ عليهِ فملأَ عينيهِ منِّي، ثمَّ لم يردُدْ عليَّ السَّلامَ، فأتيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ هل حدثَ في الإسلامِ شيءٌ؟ قالَ: لا وما ذاكَ؟ قلتُ: إنِّي مررتُ بعثمانَ آنفًا في المسجدِ، فسلَّمتُ عليهِ فملأَ عينيهِ منِّي ولم يردَّ عليَّ السَّلامَ، قالَ: فأرسلَ إلى عثمانَ فدعاهُ فقالَ: ما منعَكَ أن لا تَكونَ رددتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قالَ: ما فعلتُ. قالَ سعدٌ: بلى حتَّى حلَفَ وحلفتُ.قالَ: ثمَّ إن عثمانَ ذَكَرَ فقالَ: بلى استغفرُ اللَّهَ وأتوبُ إليهِ إنَّكَ مررتَ بي آنفًا وأَنا أحدِّثُ نفسي كلمةً سَمِعْتُها من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، واللَّهِ ما ذَكَرتُها قطُّ إلَّا تغشَّى بصري وقلبي غِشاوةٌ قالَ سعدٌ: فأَنا أنبِئُكَ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَكَرَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ، ثمَّ جاءَ أعرابيٌّ فشغلَ حتَّى قامَ برسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاتَّبعتُهُ فلمَّا أشفقتُ أن يسبقَني إلى منزلِهِ ضربتُ بقدميَّ الأرضَ، فالتفتَ إليَّ رسولِ اللَّهِ فقالَ: من هذا أبو إسحاقَ؟ قلتُ: نعَم يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: فمَهْ. قلتُ: لا واللَّهِ إلَّا أنَّكَ ذَكَرتَ لَنا أوَّلَ دعوةٍ. ثمَّ جاءَ هذا الأعرابيُّ فشغلَكَ.قالَ: نعم دعوةُ ذي النُّونِ إذْ هوَ في بطنِ الحوتِ (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) فإنَّهُ لم يدعُ بِها مسلمٌ بشيء قطُّ إلَّا استجابَ لَهُ
"دَعْوةُ ذي النُّونِ الَّتي دَعا بها في بطنِ الحوتِ: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، لم يَدعُ مُسلمٌ بها في كُربةٍ إلَّا اسْتَجابَ اللهُ له
دعوةُ ذي النُّونِ؛ إذ دعا بها في بَطنِ الحوتِ: لا إلهَ إلَّا أنتَ سُبْحانَكَ، إنِّي كنتُ مِن الظالمينَ، فإنَّه لن يَدعُوَ بها مسلمٌ في شيءٍ إلَّا استجابَ له
تفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ فينادِي منادٍ هل من داعٍ فيُستجابُ له هل من سائلٍ فيُعطَى هل من مكروبٍ فيُفرَجُ عنه فلا يَبقَى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجاب اللهُ له إلا زانيةً تسعَى بفرجِها أو عشَّارًا
تُفْتَحُ أبوابُ السَّماءِ نصفَ اللَّيلِ فيُنادي مُنادٍ هل مِن داعٍ فيُستجابَ له هل مِن سائلٍ فيُعطى هل مِن مكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلَّا استجاب اللهُ له إلَّا زانيةً تسعى بفَرْجِها أو عَشَّارًا
تُفتَحُ أبوابُ السماءِ نصفُ الليلِ ، فينادي مُنادٍ : هل من داعٍ فيُستجابُ له ؟ هل من سائلٍ فيُعطَى ؟ هل من مكروبٍ فيُفرَّجُ عنه ؟ فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجاب اللهُ له ، إلا زانيةً تسعى بفَرْجِها ، أو عَشَّارًا
تُفتَحُ أبوابُ السَّماءِ نِصفَ اللَّيلِ، فيُنادي مُنادٍ: هل مِن داعٍ فيُستَجابَ له؟ هل مِن سائِلٍ فيُعطى؟ هل مِن مَكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه؟ فلا يَبقى مُسلِمٌ يَدعو بدَعوةٍ إلَّا استَجابَ اللهُ له، إلَّا زانيةٌ تَسعى بفَرجِها، أو عَشَّارٌ
تُفتحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ ، فيُنادي منادٍ : هل من داعٍ فيُستجابَ له ؟ هل من سائلٍ فيُعطى ؟ هل من مكروبٍ فيُفَرَّجَ عنه ؟ فلا يبقى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلا استجابَ اللهُ تعالى له ؛ إلا زانيةً تسعى بفرجِها ، أو عشَّارًا
تُفْتَحُ أبوابُ السماءِ نصفَ الليلِ ، فيُنادِي مُنادٍ : هل من داعٍ فيُستجابُ له ، هل من سائلٍ فيُعْطى ، هل من مكروبٍ فيُفرّجُ عنه ، فلا يبْقَى مسلم يدعو بدعوةٍ إلا استجابَ اللهُ عز وجل لهُ ، إلا زانيةً تسعَى بفرجِها ، أو عشارا
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ ، واليومُ المشهودُ يومُ عرفةَ ، والشاهدُ يومُ الجُمُعةِ ، وما طَلَعَتِ الشمسُ ولا غَرَبَتْ ، على يومٍ أفضلَ منه ، فيه ساعةٌ لا يوافقُها عبدٌ مسلمٌ يَدْعُو اللهَ بخيرٍ إلا استجاب اللهُ له ، ولا يستعيذُ من شرٍّ إلا أعاذه اللهُ منه
إنَّ في الجُمُعةِ لساعةً، لا يوافِقُها رَجُلٌ يَدعو فيها بخَيرٍ؛ إلَّا استَجابَ اللهُ له
إنَّ في الجُمُعةِ لساعةً، ما دعا اللهَ فيها عَبدٌ مؤمنٌ بشيءٍ؛ إلَّا استجابَ اللهُ له
17
◑ حسن
مرَرتُ بِعُثمانَ بنِ عَفَّانَ في المَسجِدِ، فسلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيْهِ مِنِّي، ثم لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ، فأتَيتُ أميرَ المُؤمِنينَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ، فقلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، هل حدَثَ في الإسلامِ شَيءٌ؟ مَرَّتَيْنِ، قال: لا. وما ذاك؟ قال: قلتُ: لا، إلَّا أنِّي مرَرتُ بِعُثمانَ آنِفًا في المَسجِدِ، فسلَّمتُ عليه، فمَلَأَ عَينَيْهِ مِنِّي، ثم لم يَرُدَّ علَيَّ السَّلامَ. قال: فأرسَلَ عُمَرُ إلى عُثمانَ، فدعاهُ، فقال: ما منَعَكَ ألَّا تَكونَ رَدَدتَ على أخيكَ السَّلامَ؟ قال عُثمانُ: ما فعَلتُ. قال سَعدٌ: قلتُ: بلى. قال: حتى حلَفَ وحلَفتُ، قال: ثم إنَّ عُثمانَ ذكَرَ، فقال: بلى، وأستَغفِرُ اللهَ، وأتوبُ إليه، إنَّكَ مرَرتَ بي آنِفًا، وأنا أُحدِّثُ نَفْسي بِكَلِمةٍ سمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، لا وَاللهِ ما ذكَرتُها قَطُّ إلَّا تَغَشَّى بَصَري وقَلبي غَشاوةٌ. قال: قال سَعدٌ: فأنا أُنَبِّئُكَ بها: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذكَرَ لنا أوَّلَ دَعوةٍ، ثم جاءَ أعرابيٌّ، فشغَلَهُ حتى قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاتَّبَعتُهُ، فلمَّا أشفَقتُ أنْ يَسبِقَني إلى مَنزِلِهِ، ضرَبتُ بِقَدَمي الأرضَ، فالتَفَتَ إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فقال: مَن هذا؟ أبو إسحاقَ؟ قال: قلتُ: نَعَمْ يا رَسولَ اللهِ. قال: فمَهْ. قال: قلتُ: لا وَاللهِ، إلَّا أنَّكَ ذكَرتَ لنا أوَّلَ دَعوةٍ، ثم جاءَ هذا الأعرابيُّ فشغَلَكَ. قال: نَعَمْ، دَعوةُ ذي النُّونِ، إذ هو في بَطنِ الحوتِ: {لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ} [الأنبياء: 87]؛ فإنَّهُ لم يَدعُ بها مُسلِمٌ رَبَّهُ في شَيءٍ قَطُّ إلَّا استَجابَ له
تُفتَّحُ أبوابُ السَّماءِ نصفَ اللَّيلِ فينادي منادٍ هل من داعٍ فيُستجابَ له هل من سائلٍ فيُعطَى هل من مكروبٍ فيفرَّجَ عنه فلا يبقَى مسلمٌ يدعو بدعوةٍ إلَّا استجاب اللهُ عزَّ وجلَّ له إلَّا زانيةً تسعَى بفرجِها أو عشَّارًا
{ اليَوْمُ المَوْعُودُ} : يومُ القيامةِ ، واليومُ المشهودُ : يومُ عرفةَ ، والشاهدُ : يومُ الجمعةِ ، وما طَلَعَتِ الشمسُ ولا غَرَبَتْ على يومٍ أفضلَ منه ، فيه ساعةٌ لا يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يدعو اللهَ بخيرٍ ؛ إلا استجاب اللهُ له ، ولا يستعيذُ مِنْ شيءٍ ؛ إلا أعاذه منه
اليومُ الموعودُ يومُ القيامةِ، واليومُ المشهودُ يومُ عرفةَ، والشَّاهدُ يومُ الجمعةِ، قال وما طلَعتِ الشَّمسُ ولاَ غرَبَت على يومٍ أفضلَ منهُ، فيهِ ساعةٌ لاَ يوافِقُها عبدٌ مؤمنٌ يَدعو اللَّهَ بخيرٍ إلَّا استجابَ اللَّهُ لَهُ، ولاَ يستعيذُ من شيءٍ إلَّا أعاذَهُ اللَّهُ منهُ
تُفْتَحُ أبوابُ السَّماءِ نِصْفَ اللَّيلِ، فيُنادي مُنادٍ: هلْ مِن داعٍ فيُسْتجابَ له؟ هلْ مِن سائلٍ فيُعْطى؟ هلْ مِن مَكروبٍ فيُفرَّجَ عنه؟ فلا يَبْقى مُسلِمٌ يَدْعو بدَعوةٍ إلَّا استجابَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ له، إلَّا زانيةً تَبْغي بفَرْجِها، أو عشَّارًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمينغشاوة البصر والقلبتفتح أبواب السماءسعد بن أبي وقاصاستجابة الدعاءساعة الاستجابةدعوة ذي النونعثمان بن عفانعمر بن الخطاباليوم الموعوداليوم المشهودأبواب السماءساعة الإجابةيوم القيامةاستجاب اللهيوم الجمعةلا يوافقهافضل الجمعةبطن الحوتاستجاب لهرد السلامنصف الليلهل من داعيستجاب لهالظالمينالكرب...أول دعوةذي النونيوم عرفةعبد مؤمنالتغليظاستجابةاستعاذةالسماءفيناديالساعيالماكسسبحانكالوليدالتوبةاستجابالشاهدالجمعةأبوابالليلعثمانإقامةالخمرغشاوةمكروبزانيةعشاراتفتحمناديقالعفانالحدعقبةشاربدعوةكربةمسلمسائلعشارساعةدعاءيدعونصفإلهإنيسعدداعخيررجلدعا
تخريج حديث إلا استجاب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








