أحاديث عن: لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر
إنَّهُ من كان قَبْلَكُمْ مِنْ بني إسرائيلَ إذا عَمِلَ فيهم العامِلُ الخطيئةَ فنَهَاهُ الناهِي تَعْذِيرًا فإذا كان من الغدِ جالَسَهُ ووَاكلَهُ وشارَبَهُ كأَنَّهُ لم يرَهُ على خَطِيئَةٍ بالأمْسِ فلمَّا رأَى اللهُ تعالى ذلِكَ منهم ضَرَبَ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ والذي نفْسِي بيدِهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ على أيدي المسيءِ ولتأطِرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لَعَنَهُمْ
عن حُذيفةَ بنِ اليَمانِ قال لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنْهُنَّ عنِ المنكرِ أو لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ شِرارَكم على خيارِكم ثمَّ يدعو خيارُكم فلا يُستجابُ لهم
والذي نَفْسي بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، وتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو لَيوشِكَنَّ اللهُ أنْ يَبعَثَ عليكم عَذابًا من عندِه، ثم لَتَدْعُنَّه فلا يَستَجيبُ لكم
لتأمرُنَّ بالمعروفِ ، ولتنهوُنَّ عنِ المنكَرِ أو ليسلِّطنَّ اللَّهُ عليكُم شرارَكُم ، فيدعو خيارُكُم فلا يُستجابُ لَهُم
إنَّ أولَ ما دخلَ النقصُ على بَني إسرائيلَ كان الرجلُ يلقى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودعْ ما تصنعُ ، فإنهُ لا يحلُّ لكَ ثمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ فلا يمنعُ ذلكَ أنْ يكونَ أكيلَهُ ، وشريبَهُ ، وقعيدَهُ ، فلمَّا فعلوا ذلكَ ضربَ اللهُ قلوبَ بعضِهمْ ببعضٍ ثمَّ قال : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ } إلى قوله : {فَاسِقُونَ } ثم قال : كلَّا واللهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظالمِ ولتأطرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ، ولتقصرنَّه على الحقِّ قصرًا
لمَّا وقعتْ بنو إسرائيلَ في المعاصي نهتْهُم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسِهم وآكلوهم وشاربوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ عليهما السَّلامُ { ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ متَّكئًا فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطروهم أطرًا وفي روايةٍ كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظَّالمِ ولتَأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا أو لتَقصُرُنَّهُ على الحقِّ قصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهم
عن حُذَيفةَ: «إن كان الرَّجُلُ لَيَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيَصيرُ مُنافِقًا»، وإنِّي لَأسمَعُها مِن أحَدِكُم في المَقعَدِ الواحِدِ أربَعَ مَرَّاتٍ، لَتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتَحاضُّنَّ على الخَيرِ، أو لَيُسحِتَنَّكُمُ اللهُ جَميعًا بعَذابٍ، أو لَيُؤَمِّرَنَّ عليكُم شِرارَكُم، ثُمَّ يَدعو خيارُكُم، فلا يُستَجابُ لَكُم
والذي نَفْسي بيَدِه، لتَأمُرُنَّ بالمَعْروفِ ولَتَنهَوُنَّ عن المُنكَرِ، أو لَيَبْعَثَنَّ عليكم قَومًا، ثم تَدعونَه فلا يُستجابُ لكم
إنَّ أول ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيل: كان الرجُلُ يلقى الرجلَ فيقولُ: يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثمَّ يلقاه من الغَدِ فلا يمنَعُه ذلك أن يكونَ أكِيلَه وشَرِيبَه وقَعيدَه! فلما فعلوا ذلك ضَرَب اللهُ قُلوبَ بَعضِهم ببَعضٍ، ثمَّ قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78] إلى قوله: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 81] ثمَّ قال: كلَّا واللهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَوُنَّ عن المنكَرِ ولتأخُذُنَّ على يدَيِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا ولَتَقْصُرُنَّه على الحَقِّ قَصرًا
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنْه بعثَ عميرَ بنَ سعدٍ أميرًا على حمصَ فأقامَ بِها حولًا فأرسلَ إليْهِ عمرُ وَكتبَ إليْهِ: بسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ. مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ إلى عميرِ بنِ سعدٍ السَّلامُ عليْكَ فإنِّي أحمدُ إليْكَ اللَّهَ الَّذي لا شريكَ لَهُ وأشْهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولَهُ، وقد كنَّا قد ولَّيناكَ شيئًا من أمرِ المسلمينَ فلا أدري ما صنعتَ أوفيتَ بعَهدِنا أم خُنتَنا، فإذا أتاكَ كتابي هذا إن شاءَ اللَّهُ تعالى فاحمِل إلينا ما قِبلَكَ من فيءِ المسلمينَ ثمَّ أقبِلْ والسَّلامُ عليْكَ. قالَ: فأقبلَ عميرٌ ماشيًا من حمصَ وبيدِهِ عُكَّازُهُ وإداوةٌ وقصعةٌ وجرابٌ شاحبًا كثيرَ الشَّعَرِ، فلمَّا قدمَ على عمرَ قالَ لَهُ: يا عميرُ ما هذا الَّذي أرى من سوءِ حالِكَ أَكانتِ البلادُ بلادَ سَوءٍ أم هذِهِ منْكَ خديعةٌ؟ قالَ عميرٌ: يا عمرُ بنَ الخطَّابِ ألم ينْهكَ اللَّهُ عنِ التَّجسُّسِ وسوءِ الظَّنِّ، ألستَ تراني ظاهرَ الدَّمِ صحيحَ البدنِ ومعيَ الدُّنيا بقرابِها؟ قالَ عمرُ: ما معَكَ منَ الدُّنيا؟ قالَ: مِزودي أجعلُ فيهِ طعامي وقصعةٌ آكلُ فيها ومعي عُكَّازتي هذِهِ أتوَكَّأُ عليْها وأجاهِدُ بِها عدوًّا إن لقيتُهُ وأقتلُ بِها حيَّةً إن لقيتُها. فما بقيَ منَ الدُّنيا. قالَ: صدقتَ فأخبرني ما حالُ من خلَّفتَ منَ المسلمينَ؟ قالَ: يصلُّونَ ويوحِّدونَ وقد نَهى اللَّهُ أن نسأل عما وراءَ ذلكَ. قالَ: ما صنعَ أَهلُ العَهدِ؟ قالَ عميرٌ: أخذنا منْهمُ الجزيةَ عن يدٍ وَهم صاغرونَ. قالَ: فما صنعتَ بما أخذتَ منْهم؟ قالَ: وما أنتَ وذاكَ يا عمرُ أرسلتَني أمينًا فنظرتُ لنفسي وايمُ اللَّهِ لولا أنِّي أَكرَهُ أن أغمَّكَ لم أحدِّثْكَ يا أميرَ المؤمنينَ، قدمتُ بلادَ الشَّامِ فدعوتُ المسلِمينَ وأمرتُهم بما حقَّ لَهم عليَّ فيما افترضَ اللَّهُ تعالى عليْهم، ودعوتُ أَهلَ العَهدِ فجعلتُ عليْهم من يجيبُهم فأخذناهُ منْهم ثمَّ رددناهُ على فقرائِهم ومجْهوديهم ولم ينلْكَ من ذلِكَ شيءٌ فلو نالَكَ بلَّغناكَ إيَّاه. قالَ عمرُ سبحانَ اللَّهِ ما كانَ فيهم رجلٌ يتبرَّعُ عليْكَ بخيرٍ ويحملُكَ على دابَّةٍ جئتَ تمشي بئسَ المعاهَدونَ فارقتَ وبئسَ المسلمونَ أما واللَّهِ لقد سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم وهو يقولُ لتوطأنَّ حرمُهم وليجارنَّ عليْهم في حُكمِهم وليُستأثرنَّ عليْهم بفيئِهم وليلينَّهم رجالٌ إن تَكلَّموا قتلوهم وإن سكتوا اجتاحوهُم. فقال عمير ما لك يا عمر تفرج بسفْكِ دمائِهم وانتِهاكِ محارمِهم قالَ عمرُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم يقولُ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنْهونَّ عنِ المنْكرِ أو ليسلِّطنَّ اللَّهُ عزَّ وجلَّ عليْكم شرارَكم ثمَّ يدعو خيارُكُم فلا يستجابُ لَهم ثمَّ إنَّ عمرَ قالَ هاتوا صحيفةً لنُجدِّدَ لعميرٍ عَهدًا قالَ عميرٌ واللَّهِ لا أعملُ لَكَ اتَّقِ اللَّهَ يا أميرَ المؤمنينَ واعفِني بغيري
قال ابنُ مسعودٍ إِنَّ أوَّلَ ما دخلَ النقصُ على بني إسرائيلَ ، كانَ الرَّجُلُ يلْقَى الرَّجُلَ فيقولُ : يا هذا اتقِ اللهَ ودَعْ ما تصنَعُ فإِنَّهُ لَا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يلقاهُ مِنَ الغدِ ، فلا يَمْنَعُهُ أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ، فلما فَعَلُوا ذلِكَ ضرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ثُمَّ قال : عِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ : فَاسِقُونَ ثُمَّ قالَ : كَلَّا واللهِ لَتأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتنهَوُنَّ عنِ المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ عَلَى يدَيِ الظالِمِ ، وَلَتَأْطُرُنَّهُ عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّهُ عَلَى الحقِّ قصْرًا
لتَأمُرُنَّ بالمَعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، أو ليُسَلِّطَنَّ اللهُ عليكُم شِرارَكُم، فيَدعو خيارُكُم فلا يُستَجابُ لهم
إنَّ أوَّلَ ما دخل النَّقْصُ على بَنِي إسرائِيلَ كان الرجُلُ يَلْقَى الرجُلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصنَعْ ؛ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لَكَ ، ثُمَّ يَلقاهُ من الغَدِ ، فلا يَمنعْهُ ذلكَ أنْ يَكونَ أكيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ ، فلَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ ضَربَ اللهُ قُلوبَ بَعضِهِمْ بِبَعضٍ ، كَلَّا واللهِ لتَأْمُرُنَّ بِالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ ، ولَتَأْخُذُنَّ على يَدَيِ الظالِمِ ولَتَأْطُرنَّهُ على الحقِّ أطَرًا ، أو لَيَضَرِبَنَّ بِقُلوبِ بعضِكمْ على بَعضٍ ، ثُم يَلعنُكُم كَما لَعَنَهُمْ
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النقْصُ على بنِي إسرائيلَ كانَ الرجلُ يلقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ مَا تصنَعُ فإنَّهُ لا يَحِلُّ لكَ . ثم يلقَاهُ من الغَدِ فَلا يَمْنَعْهُ ذلكَ أنْ يكونَ أكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلمَّا فَعَلوا ذلكَ ضَرَبَ اللهُ قلوبَ بعضِهِم ببَعْضٍ ثمَّ قَالَ : { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} إلى قوله : { كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ } ثم قالَ : واللهِ لتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهَونَّ عن المنكَرِ ولتَأْخُذُنَّ علَى يدِ الظَّالِمِ ولتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو لتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا
إنَّ أوَّلَ ما دخلَ النَّقصُ علَى بَني إسرائيلَ كانَ الرَّجلُ يَلقى الرَّجلَ فيقولُ يا هذا اتَّقِ اللَّهَ ودَع ما تصنَعُ فإنَّهُ لا يحلُّ لَكَ ثمَّ يَلقاهُ منَ الغَدِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ ثمَّ قالَ كلَّا واللَّهِ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهَوُنَّ عنِ المنكَرِ ولتأخُذُنَّ علَى يدَيِ الظَّالمِ ولتَأطرُنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا ولتقصرُنَّهُ علَى الحقِّ قصرًا
أنَّ بَني إسرائيلَ كان أحَدُهم يَرى من صاحِبِه الخَطيئةَ، فيَنْهاهُ تَعذيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسَه، وواكَلَه وشارَبَه، كأنَّه لم يَرَه على خَطيئتِهِ بالأمسِ، فلمَّا رَأى اللهُ ذلك منهم ضرَبَ قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثُم لعَنَهم على لسانِ نَبيِّهم داودَ وعيسى ابنِ مَرْيمَ صَلَواتُ اللهِ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ بيَدِه لَتَأمُرُنَّ بالمعروفِ، ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على لسانِ السفيهِ، ولَتأطُرُنَّه على الحَقِّ أطْرًا، أو لَيَضرِبَنَّ اللهُ عزَّ وجلَّ قُلوبَ بعضِكم على قُلوبِ بعضٍ، ويَلعَنَكم كما لعَنَهم
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي ؛ نَهَتهم عُلماؤُهُم فلم ينتَهوا ، فجالَسوهم في مجالسِهِم ، وواكلوهم وشارَبوهم ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ولعنَهُم علَى لسانِ داودَ وعيسَى ابنِ مريمَ - عليهِما السَّلامُ : ذلِكَ بما عَصَوا وَكانوا يعتَدونَ ، قالَ : فجَلسَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانَ متَّكئًا - ، فقالَ : لا ، والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم أطرًا وفي روايةٍ أخرى : كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ، ولتنهوُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ علَى يديِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا أو لنقصرنه علَى الحقِّ قَصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكُم علَى بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهُم
"إنَّ أوَّلَ ما دخَل النقصُ على بني إسرائيلَ أنَّه كان الرَّجلُ يَلقَى الرَّجلَ فيقولُ: يا هذا، اتَّقِ اللهَ ودعْ ما تَصنعُ؛ فإنَّه لا يحِلُّ لك، ثم يلقاهُ من الغدِ وهو على حالِهِ، فلا يمنعُهُ ذلك أنْ يكونَ أكيلَهُ وشَريبَهُ وقَعيدَهُ، فلمَّا فعَلوا ذلك ضَرَبَ اللهُ قُلوبَ بعْضِهم ببعْضٍ"، ثم قال: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ} [المائدة: 78]، ثم قال: "كَلَّا، واللهِ لتأْمُرُنَّ بالمعروفِ، ولتَنْهَوُنَّ عن المُنكَرِ، ولتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالِمِ، ولتَأْطِرُنَّهُ على الحقِّ أطرًا، ولتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا، أو ليَضرِبَنَّ اللهُ بقُلوبِ بعضِكم على بعضٍ، ثم ليَلْعَنْكُم كما لَعَنَهم"
كان مَن كان قبْلَكم مِن بَني إسرائيلَ إذا عمِل العامِلُ منهم بالخطيئةِ نهاهمُ النَّاهي تَعزيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسهُ، وآكَلهُ وشارَبهُ، كأنَّه لمْ يَرَهُ على خطيئةٍ بالأمسِ، فلمَّا رأى اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منهم ضرَب قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثمَّ لعَنهم على لسانِ نبيِّهم داوُدَ، وعيسى ابنِ مَرْيَمَ صلَّى اللهُ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدَيِ السَّفيهِ، ولَتأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا، أو لَيضرِبَنَّ اللهُ قُلوبَ بعضِكم على بعضٍ، ويلعَنَكم كما لعَنهم
إنَّ أولَ ما دخل النَّقصُ على بني إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلقى الرجلَ فيقول : ياهذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ماتصنع ؛ فإنه لا يحلُّ لك ، ثم يلقاه من الغدِ وهو على حالِه ؛ فلا يمنعْه ( ذلك ) أن يكون أكيلَه وشريبَه وقعيدَه ، فلما فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ، ثم قال ( لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ (78) كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (80) وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) ثم قال : كلا ؛ واللهِ لتأمرُنَّ بالمعروف ، ولتنهوُنَّ عن المنكرِ ، ولتأخذُنَّ على يدَي الظالمِ ، ولتأطُرُنَّه على الحقِّ أَطْرًا
إنَّ أولَ ما دخل النَّقْصُ على بني إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصْنَعُ فإنه لا يَحِلُّ لك ثم يَلْقَاهُ من الغَدِ وهو على حالِهِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أن يكونَ أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلما فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثم قال : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه فَاسِقُونَ ثم قال : كلا واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا ولَتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا أو لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثم لَيَلْعَنَكُم كما لعنهم . هذا لفظُ أبي داودَ ولفظُ الترمذيِّ لَمَّا وَقَعَتْ بنوا إسرائيلَ في المعاصي نَهَتْهُم علماؤُهم فلم يَنْتَهُوا فجالَسوهم في مجالِسِهِم وواكَلُوهُم وشارَبُوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولَعَنهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدونَ . فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مُتَّكِئًا فقال : لا والذي نفسي بيدِه حتى تَأْطُرُوهُم على الحقِّ أَطْرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
ليضربن الله قلوب بعضكم على قلوب بعضالأمر بالمعروف والنهي عن المنكرضرب الله قلوب بعضهم ببعضلا يتناهون عن منكر فعلوهضرب قلوب بعضهم على بعضلتأطرنه على الحق أطرالتأخذن على يدي الظالمتأخذن على يدي الظالملتأخذن على يد الظالمتأطرنه على الحق أطراتأطروه على الحق أطراأكيله وشريبه وقعيدهالأخذ على يد الظالمتأخذن على يد الظالمجالسه وآكله وشاربهلا يتناهون عن منكرويلعنكم كما لعنهملتنهون عن المنكرلسان داود وعيسىلتأمرن بالمعروفالنهي عن المنكرحذيفة بن اليمانلعن الذين كفرواتنهون عن المنكرلعنكم كما لعنهمتأمرون بالمعروفالأمر بالمعروفتأمرن بالمعروفالواكل والشاربأكل وشرب وقعودلا يستجاب لكمضرب الله قلوبعصوا واعتدوافيء المسلمينأكيله وشريبهتأطروهم أطرابني إسرائيلبنو إسرائيلعمير بن سعدتسليط اللهيسلطن اللهضرب القلوبداود وعيسىلا يستجابلا يستجيباتق اللهليسحتنكمسوء الظنأبو داودالخطيئةالمعروفالمعاصيعلماؤهمجالسوهمشاربوهمالعلماءالمجالسالترمذيتعذيراشراركمخياركمالمنكرليوشكنآكلوهملتأمرنلتنهونتأمرونالتجسسالجزيةالسفيهالنقصلعنهمتنهونعكازةالنهيتعزيرعذابشرارخيارقومالعنةمزودحمص
تخريج حديث لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








