أحاديث عن: لخمسة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: لخمسة
عن ابن عمر قال: نزل تحريم الخمر، وإنّ في المدينة يومئذ لخمسة أشربة، ما
فيها شراب العنب.
فيها شراب العنب.
صحيح رواه البخاريّ في التفسير (٤٦١٦)، عن إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا محمد بن بشر، حدّثنا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال: حدثني نافع، عن ابن عمر قال: فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تحل الصدقة لغني إلا لخمسة: لعامل عليها، أو لغاز في سبيل الله، أو غني اشتراها بماله، أو فقير تُصدِّق عليه فأهداها لغني، أو غارم».
صحيح رواه أبو داود (١٦٣٦)، وابن ماجه (١٨٤١)، وصحّحه ابن خزيمة (٢٣٧٤)، والحاكم (١/ ٤٠٧) كلهم من حديث عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب استئذان صاحب الطعام في...
عن أبي مسعود الأنصاري، قال: كان رجل من الأنصار يقال له: أبو شعيب، وكان له غلام لحام، فرأى رسول الله ﷺ فعرف في وجهه الجوع، فقال لغلامه:
ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي ﷺ خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي ﷺ فدعاه خامس خمسة واتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي ﷺ: «إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع»، قال: لا، بل آذن له يا رسول الله.
ويحك، اصنع لنا طعاما لخمسة نفر، فإني أريد أن أدعو النبي ﷺ خامس خمسة، قال: فصنع، ثم أتى النبي ﷺ فدعاه خامس خمسة واتبعهم رجل، فلما بلغ الباب، قال النبي ﷺ: «إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع»، قال: لا، بل آذن له يا رسول الله.
متفق عليه رواه البخاري في الأطعمة (٥٤٣٤)، ومسلم في الأشربة (٢٠٣٦: ١٣٨) كلاهما من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود الأنصاري، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
لاتَحِلُّ الصدقةُ لغَنِيٍّ إلا لخمسةٍ : العاملِ عليها أو غارمِ أو مُشْتَرِيها، أو عاملٍ في سبيلِ اللهِ، أو جارٍ فقيرٍ يَتَصَدَّقُ عليه أو أَهْدَيَ له
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنِيٍّ إلَّا [لخَمْسةٍ]: لغازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو لعامِلٍ عليها، أو لغارِمٍ، أو لرَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو لرَجُلٍ كان له جارٌ مِسكينٌ فتُصُدِّق على المِسكينِ فأهدى المِسكينُ للغَنيِّ
لا تحلُّ الصَّدقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ: لعاملٍ عليها، أو لغازٍ في سبيلِ اللَّهِ، أو لغنيٍّ اشتراها بمالِهِ، أو فقيرٍ تصدِّقَ عليْهِ فأَهداها لغنيٍّ، أو غارمٍ
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: نَزَلَ تَحريمُ الخَمرِ وإنَّ في المَدينةِ يَومَئذٍ لَخَمسةَ أشرِبةٍ، ما فيها شَرابُ العِنَبِ
لا تحلُّ الصدقةُ إلا لخمسةٍ . . . وذكر منهم الغارمَ
لا تَحِلُّ المَسألةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: العامِلِ عليها، والغازي في سَبيلِ اللهِ، والغارِمِ، أو الرَّجُلِ اشْتَراها بِمالِه، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهْدى لغَنيٍّ
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ : لعاملٍ عَليها ، أوْ لغازٍ في سبيلِ اللهِ ، أوْ لغنيٍّ اشترَاها بمالِهِ ، أوْ فقيرٍ تُصُدِّقَ عليهِ فأهدَاها لغنيٍّ ، أوْ غارمٍ
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ ، إلا في سبيلِ اللهِ أو ابنِ السبيلِ أو جارٍ فقيرٍ يُتَصَدَّقُ عليه فيُهدِي لكَ أوْ لا تَحِلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ للعاملِ عليها أو رجلٍ اشتراها بمالِه . أو غارمٍ أو غازٍ في سبيلِ اللهِ ، أو مسكينٍ تُصُدِّقَ عليه فأهدَى منها لغنيِّ
لا تحلُّ الصَّدقةُ يعني إلَّا لخمسةٍ: العاملِ عليها، ورجلٍ اشتراها بمالِهِ، أو غارمٍ، أو غازٍ في سبيلِ اللَّهِ، أو مسكينٍ تُصُدِّقَ عليهِ فأَهْدى منها لغَنيٍّ [وفي روايةٍ: ليسَ فيها]: أو غارمٍ
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ لغازٍ في سبيلِ اللهِ أو لعامِلٍ عليها أو لغارمٍ أو لرجلٍ اشتراها بمالِهِ أو لرجلٍ كان له جارٌ مسكينٌ فتُصُدِّقَ على المسكينِ فأهداها المسكينُ للغنيِّ
خَرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في حجَّتِه التِّي حجَّها ، فلمَّا هَبَطْنا بَطْنَ الرَّوْحاءِ عَارَضَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ امرأةٌ [ مَعها صَبِيٌّ لها ] فَسَلَّمَتْ عليهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوقف لها ، فَوَقَفَ لها ، فقالتْ : يا رسولَ اللهِ هذا ابنِي فُلانٌ ، والذي بعثَكَ بِالحَقِّ ما زَالَ في خَنْقٍ واحِدٍ مُنْذُ ولَدْتُهُ إلى السَّاعَةِ – أوْ كَلِمَةً تُشْبِهُها فاكتنعَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فبسطَ يَدَهُ فجعلهُ بينَه وبينَ الرَّحْلِ ، ثُمَّ تَفَلَ في فيهِ ، ثُمَّ قال : اخْرُجْ عَدُوَّ اللهِ ثُمَّ ناوَلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إِيَّاهُ فقال : خُذِيهِ فَلَنْ تَرَيْ مَعهُ شيئًا يَرِيبُكِ بعدَ اليومِ إنْ شاءَ اللهُ تَعالَى قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : وقَضَيْنا حِجَّتَنا ثُمَّ انصرفْنا ، فلمَّا نزلْنا بالروحاءِ فإِذَا تِلكَ المرأةُ أمُّ الصبيِّ ، فجاءَتْ ومَعها شاةٌ مَصْليَّةٌ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ ، أنا أمُّ الصبيِّ الذي أتيتُكَ بهِ ، قالتْ : والذي بعثَكَ بالحقِّ ما رأيتُ مِنْهُ شيئًا يَرِيبُنِي إلى هذهِ الساعةِ . قال أسامةُ رضيَ اللهُ عنهُ : فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسيمُ قال الزهريُّ : وهكذَا كان [ يدعوهُ ] بهِ لخمسة – ناولْنِي ذراعَها . قال : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثُمَّ قال : يا أُسيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ : فامْتَلَخْتُ الذراعَ فناولْتُها إيَّاهُ فأكلَها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ قال : يا أُسَيمُ ، ناوِلْنِي الذراعَ . فقلْتُ : يا رسولَ اللهِ ، إنَّكَ قد قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي فَناوَلْتُكَها فَأكلْتَها ، ثُمَّ قلْتَ : ناوِلْنِي الذراعَ ، وإِنَّما لِلشَّاةِ ذِرَاعَانِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : َما إِنَّكَ لَوْ أَهْوَيْتَ إليها ما زِلْتَ تَجِدُ فيها ذِرَاعًا ما قُلْتُ لكَ ، ثُمَّ قال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أسيمُ ، قُمْ فَاخْرُجْ فانظرْ هل تَرَى مكانًا يُوَارِي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . فَخرجْتُ فَمَشَيْتُ حتى حُسِرْتُ وما قَطَعْتُ الناسَ و [ ما ] رأيْتُ شيئًا أَرَى أنَّهُ يُوَارِي أحدًا وقد مَلَأَ الناسُ ما بين السَّدَّيْنِ ، فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فهلْ رأيتَ شجرًا أوْ رَجْمًا ؟ قلْتُ : بلى ، قد رأيْتُ نخلاتٍ صِغارًا إلى جانبِهنَّ رجمٌ من حجارةٍ . فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أُسَيْمُ ، اذهبْ إلى النخلاتِ فقلْ لهُنَّ : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ يلحقَ بعضُكُنَّ ببعضٍ حتى تكُنَّ سُترةً لِمَخْرَجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وقلْ [ ذلكَ للرجمِ ] فأتيْتُ النخلاتِ فقُلْتُ لهُنَّ الذي أمرنِي بهِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ تعاقُرَهنَّ بعروقِهنَّ وترابِهنَّ حتى لصقَ بعضُهنَّ ببعضٍ ، فكُنَّ كأنَّهنَّ نخلةٌ واحدةٌ ، وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقُرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عَلا بعضُهنُّ بعضًا ، فكُنَّ كأنَّهنَّ جدارٌ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : خُذِ الإداوةَ ، فأخذْتُها ، ثُمَّ انطلقْنا نَمشِي ، فلمَّا دنوْنا مِنْهُنَّ سبقْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعْتُ الإداوةَ ، ثُمَّ انصرفْتُ إليهِ فانصرفَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى قضَى حاجَتَهُ ، ثُمَّ أقبلَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ وهوَ يَحملُ الإداوةَ ، فأخذْتُها مِنْهُ ثُمَّ رجعْنا ، فلمَّا دخلَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الخِباءَ قال لي : يا أسيمُ ، انطلقْ إلى النَّخلاتِ [ فقلْ لهُنَّ ] : يأمرُكُنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ ترجِعَ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها ، وقلْ ذلكَ للحجارةِ . فأتيْتُ النخلاتِ فقلْتُ لهُنَّ [ الذي ] قال ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ بترابِهنَّ حتى عادَتْ كلُّ نخلةٍ إلى مكَانِها وقلْتُ ذلكَ للحجارةِ ، فوالذي بعثَهُ بالحقِّ لكَأنِّي أنظرُ إلى تعاقرِهنَّ حجرًا حجرًا حتى عادَ كلُّ حجرٍ إلى مكَانِهِ ، فأتيْتُهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرْتُهُ بذلكَ
عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- قال: "لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لِغَنيٍّ إلَّا لخَمْسةٍ"
لا تحِلُّ الصَّدقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ : رجلٌ ابتاعها بمالِه [لعاملٍ علَيها، أو غارمٍ ، أو غازٍ في سبيلِ اللَّهِ، أو مِسكينٍ تُصُدِّقَ عليهِ منها، فأَهْدى منها لغَنيٍّ]
لا تحلُّ الصدقةُ لغنيٍّ إلا لخمسةٍ لغازٍ في سبيلِ اللهِ ، أو لعاملٍ عليها ، أو لغارمٍ ، أو لرجلٍ اشتراها بمالِه ، أو رجلٍ له جارٌ مسكينٌ فتصدقَ على المسكينِ فأهدى المسكينُ للغنيِّ
لا تَحِلُّ الصَّدَقةُ لغَنيٍّ إلَّا لخَمسةٍ: غازٍ في سَبيلِ اللهِ، أو لعامِلٍ عليها، أو لغارِمٍ، أو لرَجُلٍ اشتَراها بمالِه، أو لرَجُلٍ له جارٌ مِسكينٌ فتُصُدِّقَ على المِسكينِ، فأهدى المِسكينُ للغَنيِّ
لا تَحِلُّ الصدقةُ لغنيٍّ ، إلا لخمسةٍ : لغازٍ في سبيلِ اللهِ ، أو لعاملٍ عليها ، أو لغارمٍ ، أو لرجلٍ اشتراها بمالِهِ ، أو لرجلٍ لهُ جارٌ مسكينٌ ، فتصدَّقَ على المسكينِ ، فأهدى المسكينُ للغنيِّ
لا تَحِلُّ الصدَقَةُ لغنيٍّ , إلا لخمسةٍ : لغازٍ في سبيلِ اللهِ , أو لعاملٍ عليها , أو لغارمٍ , أو لرجلٍ اشتَراها بمالِه , أو لرجلٍ له جارٌ مِسكينٌ فتصَدَّق على المِسكينِ , فأهدى المِسكينُ للغنيِّ
لا تحل الصدقةُ لغنيّ إلا لخمسةٍ : لغازٍ في سبيلِ الله ، أو لغارِمٍ ، أو رجلٍ اشتراها بمالهِ ، أو رجلٍ له جارٌ مسكينٌ ، فتَصدقَ على المسكينِ ، فأهدَى المسكينُ للغنِيّ ، أو لعاملٍ عليها
لا تحلُّ الصدقةُ إلَّا لخمسةٍ : لغَازٍ في سبيلِ اللهِ أو لعاملٍ عليها أو لغارمٍ أو لرجلٍ اشتراها بمالِه أو لرجلٍ كان له جارٌ مسكينٌ فتصدَّق على المسكينِ فأهدَى المسكينُ للغنيِّ
لا تحلُّ الصدقةُ لغنِيٍّ إلا لخمسةٍ لغازٍ في سبيلِ اللهِ أو لعاملٍ عليها أو لغارمٍ أو لرجلٍ اشتراها بمالِه أو رجلٍ له جارٌ مسكينٌ فتصدَّق على المسكينِ فأهدَى المسكينُ للغنيِّ
لا تحلّ الصدقةُ لغنِيّ إلا لخمسةٍ لغازٍ في سبيلِ اللهِ أو لعاملٍ عليها أو لرجلٍ اشتراهَا بمالهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
فقير تصدق عليه فأهداها لغنيمسكين تصدق عليه فأهدى لغنيأهداها المسكين للغنيالغازي في سبيل اللهأهدى المسكين للغنيعامل في سبيل اللهغني اشتراها بمالهغاز في سبيل اللهفقير أهداها لغنيمسكين تصدق عليهأهدى منها لغنيلا تحل الصدقةاشتراها بمالهاخرج عدو اللهتعاقر النخلاتالعامل عليهاتحريم الخمربطن الروحاءللفقراء...عامل عليهاخمسة أشربةشراب العنبابن السبيلتفل في فيهذراع الشاةجار مسكينسبيل اللهإلا لخمسةآمنوا...جار فقيرالغارمونالمدينة﴿ياأيهاالصدقاتاستئذانمشتريهاابن عمرالمسألةالنخلاتيا أسيمونزولهالصدقةالطعاملا تحلالغارمتحريمالخمرقوله:الذينلخمسة﴿إنماطعامافي...مسكينالرجملغنياصنعصاحبخمسةغارمصدقةتحلنفرغني
تخريج حديث لخمسة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








