أحاديث عن: لعن الله العقرب ما تدع نبيا ولا مصليا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن الله العقرب ما تدع نبيا ولا مصليا
إن النبي صلى الله عليه وسلم قتلَ العقربَ وقال : لعنَ اللهُ العقربَ ما تدعُ نبيا ولا مصليا
بينا رسولُ اللهُ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ذاتَ ليلةٍ يصلِّي، فوضع يدَهُ على الأرضِ، فلدغتهُ عقربٌ، فناولها رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - بنعلهِ فقتلَها، فلما انصرفَ قال : لعن اللهُ العقربَ، ما تدعُ مُصليًا ولا غيرَهُ - أو نبيًا أو غيرَهُ -، ثمَّ دعا بملحٍ وماءٍ، فجعلهُ في إناءٍ، ثمَّ جعل يصبُّهُ على أصبعهِ حيثُ لدغَتهُ ويمسحُها، ويعوِّذُها بالمعوِّذتينِ
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي ذاتَ ليلةٍ فلدغتهُ عقربٌ فتَناولَها بنعلِهِ فقتلَها فلمَّا انصرفَ قالَ لعنَ اللَّهُ العقربَ ما تدعُ نبيًّا ولَا غيرَهُ أو قالَ مصلِّيًّا ولَا غيرَهُ قالَ ثمَّ أمرَ بمِلحٍ فأُلْقيَ في ماءٍ فجعلَ يدَهُ فيهِ فجعلَ يقلِّبُها حيثُ لدغتهُ ويقرأُ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
بيْنَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي، إذ سجَدَ فَلَدَغَتْه عَقْربٌ في إصْبَعِه، فانْصَرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال: لَعَنَ اللهُ العقْربَ؛ ما تَدَعُ نَبيًّا ولا غَيرَه، قال: ثمَّ دعا بإناءٍ فيه ماءٌ ومِلْحٌ، فجَعَلَ يَضَعُ مَوضِعَ اللَّدْغةِ في الماءِ والمِلْحِ، ويَقرَأُ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} والمُعوِّذَتَينِ حتى سَكَنَتْ
لدَغَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عقربٌ وهوَ يُصلِّي فقال : لعنَ اللهُ العقربَ لا تدَعْ مُصليًّا ولا غيرَهُ فاقتُلُوها في الحلِّ والحرمِ
لدغتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عقربٌ وَهوَ في الصَّلاةِ فقالَ لعنَ اللَّهُ العقربَ ما تدعُ المصلِّيَ وغيرَ المصلِّي اقتلوها في الحلِّ والحرمِ
لعن اللهُ العقربَ ، ما تدعُ المصلِّيَ ، وغيرَ المصلِّي ، اقتلُوها في الْحِلِّ والحرَمِ
لعَنَ اللهُ العَقرَبَ، ما تَدَعُ المُصَلِّيَ وغَيرَ المُصَلِّي، اقتُلوها في الحِلِّ والحَرَمِ
ثلاثٌ ، وثلاثٌ ، وثلاثٌ فثلاثٌ لا يمينَ فيهِنَّ ، وثلاثٌ ملعونٌ فيهِنَّ ، وثلاثٌ أشُكُّ فيهِنَّ . فأمَّا الثلاثُ التي لا يَمينَ فيهنَّ فلا يمينَ للولِدِ مع والدِهِ ، ولا لِلْمرْأَةِ مع زوجِها ، ولا للمملوكِ مع سيِّدِهِ . وأمَّا الملعونُ فيهِنَّ ، فمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ والدَيْهِ ، وملعونٌ مَنْ ذبح لغيرِ اللهِ ، وملعونٌ مَنْ غيَّرَ تخُومَ الأرضِ . وأمَّا التي أشُكُّ فيهِنَّ ، فعُزَيْرٌ لا أدري أكان نبيًّا أمْ لا ؟ ولا أدري ألُعِنَ تُبَّعٌ أمْ لا ؟ ولا أدْرِي الحدودَ كفَّارَةً لأهلِها أم لا ؟
ثلاثٌ وثلاثٌ وثلاثٌ، فثلاثٌ لا يمينَ فيهِن، وثلاثٌ الملعونُ فيهِن، وثلاثٌ أَشُكُّ فيهِن . فأما الثلاثُ التي لا يمينَ فيهِن : فلا يمينَ مع والدٍ، ولا المرأةِ مع زوجِها، ولا المملوكِ مع سَيِّدِه . وأما الملعونُ فيهِن : فملعونٌ من لعن والديه، وملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ، وملعونٌ من غَيَّرَ تُخومَ الأرضِ، وأما الثلاثُ التي أشكُّ فيهِن : فلا أدري أَعُزَيْرٌ كان نبيًّا أم لا، ولا أدري أَلَعَنَ تُبَّعًا أم لا، قال : ونسِيتُ، يعني : الثالثةَ
ثلاثٌ وثلاثٌ وثلاثٌ ، فثلاثٌ لا يمينَ فيهِنَّ ، لا يمينَ لولدٍ على والدِه ، ولا امرأةٍ على زوجِها ، ولا العبدِ على سيدِه ، وأما الثلاثُ الملعونُ فيهِنَّ : فالملعونُ مَن ذبَح لغيرِ اللهِ ، والملعونُ مَن لعَن اللهُ ، والملعونُ منِ انتَقَص شيئًا مِن تخومِ الأرضِ بغيرِ حقِّه ، وأما الثلاثُ الذي أشُكُّ فيهِنَّ فلا أدري عُزَيرًا كان نبيًّا أم لا وقال أبو بكرٍ : نسيتُ أنا ثِنتَينِ
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا
أنَّ النِّساءَ كنَّ يَومَ أُحُدٍ خلْفَ المسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المشركينَ، فلو حلَفتُ يَومئذٍ رجَوتُ أنْ أبَرَّ، إنَّه ليس أحدٌ منا يريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعصَوْا ما أُمِروا به، أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشرُهم، فلمَّا رَهِقوه قال: رحِمَ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا. قال: فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقاتَلَ ساعةً، حتى قُتِل، فلمَّا رَهِقوه أيضًا قال: يرحَمُ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا، فلم يزَلْ يقولُ ذا حتى قُتِل السَّبْعةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحبَيْه: ما أنصَفْنا أصحابَنا، فجاء أبو سُفْيانَ فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقالوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى، ولا عُزَّى لكم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَوْلانا والكافرونَ لا مَوْلى لهم. ثمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، يومٌ لنا ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ، حَنْظلةُ بحَنْظلةَ، وفلانٌ بفلانٍ، وفلانٌ بفلانٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سواءَ، أمَّا قَتْلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ، وقَتْلاكم في النارِ يُعذَّبونَ. قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا، ما أمَرتُ، ولا نهَيتُ، ولا أحبَبتُ، ولا كرِهتُ، ولا ساءَني، ولا سَرَّني. قال: فنظَروا فإذا حَمْزةُ قد بُقِر بَطنُه، وأخَذتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها، فلم تستطِعْ أنْ تأكُلَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأكلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا. قال: ما كان اللهُ ليُدخِلَ شيئًا مِن حَمْزةَ النارَ. فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، وجيءَ برجُلٍ مِن الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حَمْزةُ، ثمَّ جيءَ بآخَرَ فوضَعَه إلى جَنبِ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثمَّ رُفِع وتُرِك حَمْزةُ، حتى صلَّى عليه يَومئذٍ سَبْعينَ صلاةً
أنَّ النِّساءَ كُنَّ يومَ أُحُدٍ خَلْفَ المُسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المُشركينَ، فلو حَلَفتُ يومئذٍ رَجَوتُ أنْ أَبَرَّ: إنَّه ليس أحَدٌ منَّا يُريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَصَوا ما أُمِروا به؛ أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشِرُهم، فلمَّا رَهِقوه، قال: رَحِمَ اللهُ رَجُلًا رَدَّهم عنَّا، قال: فقام رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقاتَلَ ساعةً حتى قُتِلَ، فلمَّا رَهِقوه أيضًا، قال: يَرحَمُ اللهُ رَجُلًا رَدَّهم عنَّا، فلمْ يَزَلْ يقولُ ذا، حتى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحِبَيه: ما أنصَفْنا أصحابَنا! فجاء أبو سُفْيانَ، فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، فقالوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَولانا، والكافرونَ لا مَولى لهم، ثُمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بَدرٍ؛ يومٌ لنا، ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ، ويومٌ نُسَرُّ، حَنظَلةُ بحَنظَلةَ، وفُلانٌ بفُلانٍ، وفُلانٌ بفُلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سَواءً؛ أمَّا قَتلانا فأحْياءٌ يُرزَقونَ، وقَتلاكم في النَّارِ يُعذَّبونَ، قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القَومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لَعَنْ غيرِ مَلأٍ منَّا، ما أَمَرتُ ولا نَهَيتُ، ولا أحبَبتُ ولا كَرِهتُ، ولا ساءني ولا سَرَّني، قال: فنَظَروا فإذا حَمزةُ قد بُقِرَ بَطنُه، وأخَذَتْ هندُ كَبِدَه فلاكَتْها، فلمْ تَستطِعْ أنْ تَأكُلَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأَكَلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا، قال: ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شيئًا مِن حَمزةَ النَّارَ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمزةَ، فصَلَّى عليه، وجِيءَ برَجُلٍ مِن الأنصارِ، فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصَلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حَمزةُ، ثُمَّ جِيءَ بآخَرَ، فوَضَعَه إلى جَنبِ حَمزةَ، فصَلَّى عليه، ثُمَّ رُفِعَ، وتُرِكَ حَمزةُ حتى صَلَّى عليه يومئذٍ سبعينَ صَلاةً
ما بعثَ اللَّهُ نبيًّا قَبلي فاستجمعَ لَهُ أمرَ أمَّتِهِ إلا كانَ فيهِ المُرجِئَةُ والقدريَّةُ يشوِّشونَ عليهِ أمرَ أمَّتِهِ ألا وإنَّ اللَّهَ تعالى لعنَ المُرجِئَةَ والقدريَّةَ على لسانِ سبعينَ نبيًّا وأنا آخرُهُم
ما بَعَثَ اللهُ نبيًّا قَطُّ إلا وفي أُمَّتِه قَدَريَّةٌ ومُرْجِئةٌ؛ إنَّ اللهَ لَعَنَ القَدَريَّةَ والمُرْجِئَةَ على لسانِ سَبعينَ نبيًّا
ما بعث اللهُ تعالى نبيًّا قَطُّ إلا وفي أُمَّتِهِ قَدَرِيَّةٌ ومُرْجِئَةٌ إنَّ اللهَ لعن القَدَرِيَّةَ والمُرْجِئَةَ على لسانِ سَبْعِينَ نبيًّا
ما بعث اللهُ نبيّا قطُّ إلا وفي أمتِه قدريةٌ ومرجئةٌ يشوشون عليه أمرَ أمتِه ألا وإنَّ اللهَ قد لعن القدريةَ والمرجئةَ على لسانِ سبعين نبيًّا
ما بعث اللهُ نَبِيًّا قَطُّ إلا جَعَل فى أُمَّتِه قَدَرِيَّةً ومُرْجِئَةً وإنَّ اللهَ تعالى لَعَن على لسانِ سبعينَ نبيًّا القَدَرِيَّةَ والمرجئةَ
ما بعث اللهُ نبيًّا قطُّ إلَّا وفي أمَّتِهِ قَدَرِيَّةٌ ومُرْجِئَةٌ يُشَوِّشُونَ عليه أمرَ أمتِهِ ألا وإنَّ اللهَ قَدْ لَعَنَ الْقَدَرِيَّةَ والْمُرْجِئَةَ على لِسانِ سبعينَ نَبِيًّا
عن ابنِ مسعودٍ قال إنَّ النساءَ كن يومَ أحدٍ خلف المسلمينَ يجْهِزْنَ على جرحى المشركين فلو حلفتُ يومئذٍ رجوتُ أن أبَرَّ أن ليس أحدٌ منا يريدُ الدنيا حتى أنزل اللهُ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةُ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خلفَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعصوْا ما أُمِرُوا بهِ أُفْرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في تسعةٍ سبعةً من الأنصارِ واثنينِ من قريشٍ وهو عاشِرُهم فلما رهقوهُ قال رحم اللهُ رجلًا ردَّهم عنَّا فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعَةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبيْهِ ما أنصفنا أصحابنا فجاء أبو سفيانَ فقال اعْلُ هُبَلْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا اللهُ أعلى وأجلُّ فقالوا اللهُ أعلى وأجلُّ فقال أبو سفيانَ لنا العُزَّى ولا عِزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قولوا اللهُ مولانا ولا مولى لكم ثم قال أبو سفيانَ يومٌ بيومِ بدرٍ يومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُسَاءُ ويومٌ نُسَرُّ حنظلةُ بحنظلةٍ وفلانُ بفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لا سواءَ أمَّا قتلانا فأحياءٌ يُرزقون وقتلاكم في النارِ يعذَّبونَ قال أبو سفيانَ قد كانت في القومِ مُثْلَةٌ وإن كانت لعَنْ غيرِ ملإٍ منا ما أمرتُ ولا نهيتُ ولا أحببتُ ولا كرهتُ ولا ساءني ولا سرَّني قال فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه وأخذَتْ هندٌ كبدَه فلاكتْها فلم تستطع أن تأكلها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أأكلتْ شيئًا قالوا لا قال ما كان اللهُ ليُدْخِلَ شيئًا من حمزةَ في النارِ قال فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ فصلى عليهِ وجيءَ برجلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِه فصلى عليهِ فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ وجيءَ بآخرَ فوضعَه إلى جنبِ حمزةَ فصلى عليهِ ثم رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ حتى صلى عليهِ يومئذٍ سبعين صلاةً
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
انتقص شيئا من تخوم الأرضما تدع نبيا ولا غيرهقتلانا أحياء يرزقونفاستجمع له أمر أمتهصلى عليه سبعين صلاةقل أعوذ برب الفلققل أعوذ برب الناسما بعث الله نبيالعن الله العقربالمرأة مع زوجهاالمملوك مع سيدهامرأة على زوجهاالمغيرة بن شعبةقل هو الله أحدالولد مع والدهغير تخوم الأرضالله أعلى وأجليده على الأرضما تدع المصليذبح لغير اللهولد على والدهبعث الله نبيانبيا أو غيرهالحدود كفارةعبد على سيدهالحسن بن عليعمر بن العاصقدرية ومرجئةحنظلة بحنظلةأنشدك باللهقتل العقربغير المصليلعن والديهسبعين صلاةسبعين نبياالمعوذتينأبو سفيانأمر الأمةلعن اللهملح وماءماء وملحمع زوجهاأمر أمتهاقتلوهالا يمينالملعونمع والدمع سيدهلا سواءالمرجئةالقدريةيوم أحداعل هبلالعقربما تدعاللدغةالمصليالسابقالراكبمعاويةالمنبريشوشونمصليالدغتهقتلهاالحرمملعونقدريةمرجئةنبيانعلهعقربإصبعالحلعزيرثلاثحمزةمثلةأمتهملحماءسجدأشكأحدهندأمة
تخريج حديث لعن الله العقرب ما تدع نبيا ولا مصليا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








