أحاديث عن: لعن رسول الله رجلا أم قوما وهم له كارهون
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن رسول الله رجلا أم قوما وهم له كارهون
لعن رسولُ اللهِ رجلًا أمَّ قومًا وهم له كارهون ، وامرأةً باتت وعليها زوجُها ساخِطٌ ، ورجلًا سمِع حيَّ على الفلاحِ فلم يُجبْ
حديثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن مَن أمَّ قومًا وهم له كارهون. [يعني حديث: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةً: رجلٌ أَمَّ قومًا وهم له كارهون، وامرأةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخطٌ، ورجلٌ سمع حيَّ على الفلاحِ ثم لم يُجِبْ]
إنَّا لَيلةَ الجُمُعةِ في المَسجِدِ إذ جاءَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ، فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، وإن سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! واللَّهِ لأسألَنَّ عنه رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان مِنَ الغَدِ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه فقال: لو أنَّ رَجُلًا وجَدَ مع امرَأتِه رَجُلًا فتَكَلَّمَ جَلَدتُموه، أو قَتَلَ قَتَلتُموه، أو سَكَتَ سَكَتَ على غَيظٍ! فقال: اللَّهُمَّ افتَحْ، وجَعَلَ يَدعو، فنَزَلَت آيةُ اللِّعانِ: {والذينَ يَرمونَ أزواجَهُم ولَم يَكُنْ لَهُم شُهَداءُ إلَّا أنفُسُهم} [النور: 6]، هذه الآياتُ، فابتُليَ به ذلك الرَّجُلُ مِن بَينِ النَّاسِ، فجاءَ هو وامرَأتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتَلاعَنا؛ فشَهِدَ الرَّجُلُ أربَعَ شَهاداتٍ باللَّهِ إنَّه لَمِنِ الصَّادِقينَ، ثُمَّ لَعَنَ الخامِسةَ أنَّ لَعنةَ اللهِ عليه إن كان مِنَ الكاذِبينَ، فذَهَبَت لتَلعَنَ، فقال لَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَه، فأبَت، فلَعَنَت، فلَمَّا أدبَرا، قال: لَعَلَّها أن تَجيءَ به أسودَ جَعْدًا، فجاءَت به أسودَ جَعدًا
أنَّ النِّساءَ كنَّ يَومَ أُحُدٍ خلْفَ المسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المشركينَ، فلو حلَفتُ يَومئذٍ رجَوتُ أنْ أبَرَّ، إنَّه ليس أحدٌ منا يريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعصَوْا ما أُمِروا به، أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشرُهم، فلمَّا رَهِقوه قال: رحِمَ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا. قال: فقام رجُلٌ مِن الأنصارِ فقاتَلَ ساعةً، حتى قُتِل، فلمَّا رَهِقوه أيضًا قال: يرحَمُ اللهُ رجُلًا ردَّهم عنَّا، فلم يزَلْ يقولُ ذا حتى قُتِل السَّبْعةُ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحبَيْه: ما أنصَفْنا أصحابَنا، فجاء أبو سُفْيانَ فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقالوا: اللهُ أَعْلى وأجَلُّ. فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى، ولا عُزَّى لكم. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَوْلانا والكافرونَ لا مَوْلى لهم. ثمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بدرٍ، يومٌ لنا ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ، حَنْظلةُ بحَنْظلةَ، وفلانٌ بفلانٍ، وفلانٌ بفلانٍ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سواءَ، أمَّا قَتْلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ، وقَتْلاكم في النارِ يُعذَّبونَ. قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا، ما أمَرتُ، ولا نهَيتُ، ولا أحبَبتُ، ولا كرِهتُ، ولا ساءَني، ولا سَرَّني. قال: فنظَروا فإذا حَمْزةُ قد بُقِر بَطنُه، وأخَذتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها، فلم تستطِعْ أنْ تأكُلَها. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأكلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا. قال: ما كان اللهُ ليُدخِلَ شيئًا مِن حَمْزةَ النارَ. فوضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، وجيءَ برجُلٍ مِن الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حَمْزةُ، ثمَّ جيءَ بآخَرَ فوضَعَه إلى جَنبِ حَمْزةَ، فصلَّى عليه، ثمَّ رُفِع وتُرِك حَمْزةُ، حتى صلَّى عليه يَومئذٍ سَبْعينَ صلاةً
أنَّ النِّساءَ كُنَّ يومَ أُحُدٍ خَلْفَ المُسلمينَ، يُجهِزْنَ على جَرْحى المُشركينَ، فلو حَلَفتُ يومئذٍ رَجَوتُ أنْ أَبَرَّ: إنَّه ليس أحَدٌ منَّا يُريدُ الدُّنْيا، حتى أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ} [آل عمران: 152]، فلمَّا خالَفَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعَصَوا ما أُمِروا به؛ أُفرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ: سبعةٍ مِن الأنصارِ، ورَجُلَينِ مِن قُرَيشٍ، وهو عاشِرُهم، فلمَّا رَهِقوه، قال: رَحِمَ اللهُ رَجُلًا رَدَّهم عنَّا، قال: فقام رَجُلٌ مِن الأنصارِ، فقاتَلَ ساعةً حتى قُتِلَ، فلمَّا رَهِقوه أيضًا، قال: يَرحَمُ اللهُ رَجُلًا رَدَّهم عنَّا، فلمْ يَزَلْ يقولُ ذا، حتى قُتِلَ السَّبعةُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحِبَيه: ما أنصَفْنا أصحابَنا! فجاء أبو سُفْيانَ، فقال: اعْلُ هُبَلُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، فقالوا: اللهُ أعلى وأجَلُّ، فقال أبو سُفْيانَ: لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قولوا: اللهُ مَولانا، والكافرونَ لا مَولى لهم، ثُمَّ قال أبو سُفْيانَ: يومٌ بيومِ بَدرٍ؛ يومٌ لنا، ويومٌ علينا، ويومٌ نُساءُ، ويومٌ نُسَرُّ، حَنظَلةُ بحَنظَلةَ، وفُلانٌ بفُلانٍ، وفُلانٌ بفُلانٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا سَواءً؛ أمَّا قَتلانا فأحْياءٌ يُرزَقونَ، وقَتلاكم في النَّارِ يُعذَّبونَ، قال أبو سُفْيانَ: قد كانتْ في القَومِ مُثْلةٌ، وإنْ كانتْ لَعَنْ غيرِ مَلأٍ منَّا، ما أَمَرتُ ولا نَهَيتُ، ولا أحبَبتُ ولا كَرِهتُ، ولا ساءني ولا سَرَّني، قال: فنَظَروا فإذا حَمزةُ قد بُقِرَ بَطنُه، وأخَذَتْ هندُ كَبِدَه فلاكَتْها، فلمْ تَستطِعْ أنْ تَأكُلَها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أأَكَلَتْ منه شيئًا؟ قالوا: لا، قال: ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شيئًا مِن حَمزةَ النَّارَ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَمزةَ، فصَلَّى عليه، وجِيءَ برَجُلٍ مِن الأنصارِ، فوُضِعَ إلى جَنبِه، فصَلَّى عليه، فرُفِعَ الأنصاريُّ، وتُرِكَ حَمزةُ، ثُمَّ جِيءَ بآخَرَ، فوَضَعَه إلى جَنبِ حَمزةَ، فصَلَّى عليه، ثُمَّ رُفِعَ، وتُرِكَ حَمزةُ حتى صَلَّى عليه يومئذٍ سبعينَ صَلاةً
[لعن مَن أَمَّ قومًا، وهم له كارِهون]
خطب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ فأثنَى على طوائفَ من المسلمين خيرًا ثم قال ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهون جيرانَهم ولا يُعلِّمونهم ولا يعظونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم وما بالُ أقوامٍ لا يتعلمون من جيرانِهم ولا يتفقهون ولا يتعظون واللهِ ليعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم ويفقهونَهم ويعظونهم ويأمرونهم وينهونهم وليتعلمَنَّ قومٌ من جيرانِهم ويتفقهون ويتفطنون أو لأعاجلَنَّهم العقوبةَ ثم نزل فقال قومٌ مَن ترونه عنِيَ بهؤلاءِ قالوا الأشعريينَ هم قومٌ فقهاءُ ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهلِ المياهِ والأعرابِ فبلغ ذلك الأشعريينَ فأتَوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا يا رسولَ اللهِ ذكرت قومًا بخيرٍ وذكرتنا بشرٍّ فما بالُنا فقال ليعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم وليفقهِنَّهم وليفطنَنَّهم وليأمرنَّهم ولينهوَنَّهم وليتعلمن قومٌ من جيرانِهم ويتفطنونَ ويتفقهون أو لأعاجِلَنَّهم العقوبةَ في الدنيا فقالوا يا رسولَ اللهِ نفطِّنُ غيرَنا فأعاد قولَه عليهم وأعادوا قولَهم أنفطِّنُ غيرَنا فقال ذلك أيضًا فقالوا أمهلْنا سنةً فأمهلهم سنةً ليفقهونَهم ويعلمونَهم ويفطنونهم ثم قرأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ الآيةَ
ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهون جيرانَهم ، ولا يُعلِّمونهم ، ولا يَعِظونَهم ، ولا يأمرونهم ، ولا ينهونهم ؟ ! وما بالُ أقوامٍ لا يتعلَّمون من جيرانِهم ، ولا يتفقَّهون ! ولا يتَّعِظون ؟ ! واللهِ لَيُعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم ، ويُفقِّهونهم ، ويعِظونهم ، ويأمرونهم ، وينهونهم ، ولَيَتَعَلَّمنَّ قومٌ من جيرانهم ، ويتفقَّهون ، ويتَّعِظون ، أو لأُعاجِلنَّهم العقوبةَ . ثم نزل . فقال قومٌ : مَن ترونَه عَنِيَ بهؤلاءِ ؟ قال : الأشعريِّينَ ، هم قومٌ فقهاءُ ، ولهم جيرانٌ جفاةٌ من أهلِ المياهِ والأعرابِ فبلغ ذلك الأشعريِّينَ ، فأتوا رسولَ اللهِ فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! ذكرتَ قومًا بخيرٍ ، وذكرتَنا بشرٍّ ، فما بالُنا ؟ فقال : لَيُعلِّمَنَّ قومٌ جيرانَهم وليَعِظُنَّهم ، وليأمرُنَّهم ، ولينهونَّهم ، وليتعلمَنَّ قومٌ من جيرانِهم ويتَّعظون ويتفقّهون ، أو لأعاجلنَّهم العقوبةَ في الدنيا . فقالوا : يا رسولَ اللهِ ! أَنُفَطِّنُ غيرَنا ؟ فأعاد قولَه عليهم ، فأعادوا قولَهم : أَنُفطِّنُ غيرَنا ؟ فقال ذلك أيضًا . فقالوا : أَمهِلْنا سنةً ، فأمهلَهم سنةً ، ليُفقِّهونهم ، ويُعلِّمونهم ، ويعِظونهم . ثم قرأ رسولُ اللهِ هذه الآيةَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى بْنِ مَرْيَمَ الآية
خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يَومٍ فأَثْنى على طَوائِفِ المُسلِمينَ خَيرًا، ثم قالَ: ما بالُ أقوامٍ لا يُفقِّهونَ جِيرانَهم ولا يُعلِّمونهم، ولا يَعِظونَهم ولا يَأمُرونَهم ولا يَنهَوْنَهم، وما بالُ أقوامٍ لا يَتَعلَّمونَ مِن جِيرانِهم ولا يَتَفقَّهونَ ولا يَتَّعِظونَ، واللهِ لَيُعَلِّمَنَّ قَومٌ جيرانَهم ويَتَفقَّهونَ ويَعِظُونَهم ويَأمُرونَهم ويَنهَوْنَهم، ولَيَتعَلَّمَنَّ قَومٌ مِن جِيرانِهم ويَتفَقَّهونَ ويَتَّعِظونَ أو لَأُعاجِلَنَّهمُ العُقوبةَ. ثم نَزَلَ فقالَ قَومٌ: مَن تَرَوْنَه عَنى بهؤلاء؟ قال: الأشعَريِّينَ، هم قَومٌ فُقهاءُ، ولهم جِيرانٌ جُفاةٌ مِن أهلِ المِياهِ والأعرابِ. فبَلَغَ ذلك الأشعَريِّينَ فأتَوْا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، ذَكَرتَ قَومًا بخَيرٍ وذَكَرتَنا بشَرٍّ، فما بالُنا؟ فقال: لَيُعَلِّمَنَّ قَومٌ جِيرانَهم ولَيَعِظُنَّهم ولَيَأمُرُنَّهم ولَيَنهَوْنَهم ولَيَتعَلَّمَنَّ قَومٌ مِن جيرانِهم ويَتَّعظونَ ويَتفَقَّهونَ، أو لَأُعاجِلَنَّهمُ العُقوبةَ في الدُّنيا. فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أنُفَطِّنُ غَيرَنا؟ فأعادَ قَولَه عليهم، فأعادوا قَولَهم عليه: فأنُفَطِّنُ غَيرَنا؟ فقال ذلك أيضًا. فقالوا: أمْهِلْنا سَنةً، فأمْهَلَهم سَنةً لِيُفَقِّهوهم ويُعَلِّموهم ويَعِظوهم، ثم قَرَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذه الآيةَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ} [المائدة: 78]
إنَّ النِّساءَ كنَّ يومَ أُحدٍ ، خلفَ المسلمينَ ، يجهِزنَ علَى جرحَى المشرِكينَ ، فلَو حلفتُ يومئذٍ رجَوتُ أن أبرَّ أنَّهُ ليسَ أحدٌ منَّا يريدُ الدُّنيا ، حتَّى أنزلَ اللَّهُ مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلمَّا خالفَ أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعصَوا ما أمروا بِهِ ، أُفْرِدَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في تسعةٍ : سبعةٍ منَ الأنصارِ ، ورجُلَيْنِ مِن قُرَيْشٍ ، وَهوَ عاشرُهُم فلمَّا رَهِقوهُ قالَ : رحِمَ اللَّهُ رجلًا ردَّهم عنَّا قالَ : فقامَ رجلٌ منَ الأنصارِ فقاتلَ ساعةً حتَّى قُتِلَ ، فلمَّا رَهِقوهُ أيضًا قالَ : رحِمَ اللَّهُ رجلًا ردَّهم عنَّا فلَم يزَلْ يقولُ ذاكَ حتَّى قُتِلَ السَّبعةُ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصاحبِهِ : ما أنصفْنا أصحابَنا فجاءَ أبو سُفيانَ فقالَ : اعْلُ هُبَلُ : فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولوا : اللَّهُ أعلَى وأجَلُّ ، فقالوا : اللَّهُ أعلَى وأجَلُّ . فقالَ أبو سُفيانَ ، لَنا العُزَّى ولا عُزَّى لَكُم . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : قولوا : اللَّهُ مَولانا والكافرونَ لا مَولَى لهُم ثمَّ قالَ أبو سُفيانَ: يومٌ بيَومِ بدرٍ يومٌ علَينا ويومٌ لَنا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ ، حنظلةُ بحنظلةَ وفلانٌ بفلانٍ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : لا سَواءً : أمَّا قتلانا فأحياءٌ يُرزَقونَ ، وقتلاكُم في النَّارِ يُعذَّبونَ ، قالَ أبو سُفيانَ : قد كانت في القَومِ مُثلَةٌ ، وإن كانت لعَنْ غيرِ ملأٍ منَّا ، ما أمرتُ ولا نَهَيتُ ، ولا أحببتُ ولا كَرِهْتُ ، ولا ساءَني ولا سرَّني ، قالَ : فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُهُ ، وأخذَتْ هندُ كبدَهُ فلاكَتْها فلَم تستطِعْ أن تأكلَها . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : أَكلَتْ شيئًا ؟ قالوا : لا . قالَ : ما كانَ اللَّهُ ليُدْخِلَ شيئًا مِن حمزةَ في النَّارِ قالَ : فوضعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حمزةَ فصلَّى عليهِ ، وجيءَ برجلٍ منَ الأنصارِ فوُضِعَ إلى جنبِهِ فصلَّى علَيهِ ، فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ ، ثمَّ جيءَ بآخرٍ فوضعَه إلى جنبِ حمزةَ فصلَّى عليهِ ، ثمَّ رُفِعَ وتُرِكَ حمزةُ ، حتَّى صلَّى عليهِ يومئذٍ سبعينَ صلاةً
أنَّ النساءَ يومَ أُحُدٍ كُنَّ خَلفَ المسلمين يُجْهِزْنَ على قَتْلَى المشركين فلو حلفتُ يومئذٍ رجوتُ أن أَبَرَّ أنه ليس أحدٌ منا يريدُ الدنيا حتى أنزل اللهُ مِنْكُمْ مَنْ يريدُ الدُّنْيا ومِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الآخِرَةَ ثمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ فلما خالف أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعَصَوا ما أُمِروا به أُفْرِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في تسعةٍ سبعةٍ من الأنصارِ ورجُلَينِ من قريشٍ وهو عاشرُهم فلما رَهِقُوه قال رحمَ اللهُ رجلًا رَدَّهم عنا فقام رجلٌ من الأنصارِ فقاتلَ ساعةً حتى قُتِلَ فلما رَهِقُوه أيضًا قال يرحمُ اللهُ رجلًا رَدَّهم عنا فلم يزَلْ يقول ذا حتى قُتِلَ السَّبعةُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لصاحِبَيْه ما أنصَفْنا أصحابَنا فجاء أبو سفيانَ فقال اعْلُ هُبَلُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قولوا اللهُ أعْلى وأجَلُّ قال أبو سفيانَ لنا عُزَّى ولا عُزَّى لكم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهُ مَوْلانا والكافرين لا مَوْلى لهم ثم قال أبو سفيانَ يومٌ بيومِ بدرٍ يومٌ لنا ويومٌ علينا ويومٌ نُساءُ ويومٌ نُسَرُّ حنظلةُ بحنظلةَ وفلانٌ بفلانٍ وفلانٌ بفلانٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا سواءَ أما قَتْلانا فأحياءٌ يُرْزَقُونَ وقَتْلاكم في النارِ يُعَذَّبون , قال أبو سفيانَ قد كانتْ في القومِ مُثْلَةٌ فإن كانت لَعَنْ غيرِ مَلَإٍ منَّا ما أَمَرتُ ولا نَهيتُ ولا أحَبَبْتُ ولا كَرِهتُ ولا ساءَني ولا سَرَّني قال فنظروا فإذا حمزةُ قد بُقِرَ بطنُه وأَخذَتْ هندٌ كَبِدَه فلاكَتْها فلم تستَطِعْ أن تأكُلَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَكَلَتْ منها شيئًا قالوا لا قال ما كان اللهُ لِيُدخِلَ شيئًا من حمزةَ النارَ فوضع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حمزةَ فصلَّى عليه وجِيءَ برجلٍ من الأنصارِ فوُضِعَ إلى جَنْبِه فصلَّى عليه فرُفِعَ الأنصاريُّ وتُرِكَ حمزةُ حتى صلَّى عليه سبعينَ صلاةً
قال عمرُو والمغيرةُ بنُ شعبةَ لمعاوِيَةَ إنَّ الحسنَ بنَ علِيٍّ رجلٌ عَيِيٌّ وإنَّ لَهُ كَلَامًا وَرَأْيًا وَإِنَّا قَدْ عَلِمْنَا كَلَامَهُ فيَتَكَلَّمُ كلامًا فلَا يَجِدُ كَلَامًا قال لا تَفْعَلُوا فأَبَوْا عَلَيْهِ فصعِد عمرُو المنبرَ فذكر عليًّا ووقَعَ فيه ثمَّ صعِد المغيرةُ بنُ شعْبَةَ فحمِدَ اللهَ وأَثْنَى علَيْهِ ثم وقع في علِيٍّ ثمَّ قيلَ للحَسَنِ بنِ علِيٍّ اصعد فقال لا أصعَدُ ولَا أتَكَلَّمُ حتى تُعْطُونِي إنْ قُلْتُ حَقًّا أنْ تُصَدِّقُونِي وإنْ قلْتُ باطِلًا أنْ تُكَذِّبُونِي فَأَعْطَوْهُ فصعِدَ المنبرَ فحمِدَ اللهَ وأثْنَى علَيْهِ فقالَ أنشُدُكما باللهِ يا عمرُو ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَعَنَ اللهُ السابِقَ والراكِبَ أحدُهما فلانٌ قالَا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا معاويةُ ويا مغيرةُ أتعلمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ عَمْرًا بكلٍّ قافِيَةٍ قالَها لَعْنَةً قالا اللهمَّ بَلَى قال أنشدُكَ باللهِ يا عمرُو ويا معاوِيَةُ بنُ أبي سفيانَ أتعلَمانِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَنَ قومَ هذا قالَا بَلَى قال الحسنُ فإِنِّي أَحْمَدُ اللهَ الذي وقعْتُم فيمن تَبَرَّأَ مِنْ هَذَا
أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَرَ مَعناه [يَعني حَديثَ: أنَّ الدَّاريَّ كان يُهدي لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُلَّ عامٍ راويةً مِن خَمرٍ، فلَمَّا كان عامُ حُرِّمَت، فجاءَ براويةٍ، فلَمَّا نَظَرَ إليه ضَحِكَ، قال: «هَل شَعَرتَ أنَّها قد حُرِّمَت بَعدَكَ؟» قال: يا رَسولَ اللهِ، أفَلا أبيعُها فأنتَفِعَ بثَمَنِها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، لَعَنَ اللهُ اليَهودَ، انطَلَقوا إلى ما حُرِّمَ عليهم مِن شُحومِ البَقَرِ والغَنَمِ فأذابوهُ، وجَعَلوهُ إهالةً، فباعوا به ما يَأكُلونَ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ، وإنَّ الخَمرَ حَرامٌ، وثَمَنَها حَرامٌ»]
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
خَرَجتُ مع ابنِ عُمَرَ من مَنزِلِه، فمَرَرْنا بِفِتْيانٍ من قُرَيشٍ قد نَصَبوا طَيْرًا وهم يَرْمونَه، وقد جَعَلوا لِصاحِبِ الطَّيْرِ كُلَّ خاطِئَةٍ من نَبْلِهم، فلمَّا رَأوُا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا، فقال: ابنُ عُمَرَ مَن فعَلَ هذا؟ لعَنَ اللهُ مَن فعَلَ هذا إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لعَنَ اللهُ مَنِ اتَّخَذَ شَيئًا فيه الرُّوحُ غَرَضًا
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، قال: مَرَّ ابنُ عُمَرَ بفِتيانٍ مِن قُرَيشٍ قد نَصَبوا طَيرًا، وهم يَرمونَه، وقد جَعَلوا لصاحِبِ الطَّيرِ كُلَّ خاطِئةٍ مِن نَبلِهم، فلَمَّا رَأوا ابنَ عُمَرَ تَفَرَّقوا، فقال ابنُ عُمَرَ: مَن فعَلَ هذا؟ لَعَنَ اللهُ مَن فعَلَ هذا! إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَعَنَ مَنِ اتَّخَذَ شيئًا فيه الرُّوحُ غَرَضًا
أن رجلاً لعن الريحَ، وفي لفظٍ: إن رجلاً نازعتْه الريحُ رداءَه على عهدِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فلعنَها، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: لا تلعنْها فإنها مأمورةٌ، وإنه من لعنَ شيئًا ليس له بأهلٍ رجعتِ اللعنةُ عليه
أنَّ رَجُلًا لعَنَ الرِّيحَ [وفي لفظ]: إنَّ رَجُلًا نازَعَتْه الرِّيحُ رِداءَه على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَعَنَها- فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: (لا تَلْعَنْها؛ فإنَّها مَأمورةٌ، وإنَّه مَن لَعَنَ شيئًا ليس له بأهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعنةُ عليه
لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الواشِماتِ، والمستَوشِماتِ، والمتنمِّصاتِ، والمتفلِّجاتِ للحُسنِ، المغيِّراتِ لخلقِ اللَّهِ، فبلغَ ذلِكَ امرأةً من بَني أسدٍ، يقالُ لَها أمُّ يعقوبَ، فجاءت إليهِ فقالَت: بلغَني عنكَ أنَّكَ قُلتَ: كَيتَ وَكَيتَ قالَ: وما لي لا ألعَنُ من لَعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ في كتابِ اللَّهِ ؟ قالت: إنِّي لَأقرأُ ما بينَ لَوحيهِ فما وجدتُهُ، قالَ: إن كُنتِ قرأتِهِ فقد وَجدتِهِ أما قرأتِ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قالَت: بلَى، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد نَهَى عنهُ، قالَت: فإنِّي لأظنُّ أَهْلَكَ يَفعلونَ، قالَ: اذهَبي فانظُري، فذَهَبَت فنظَرَت فلَم ترَ من حاجتِها شيئًا، قالت: ما رأيتُ شيئًا، قالَ عبدُ اللَّهِ: لو كانت كما تقولينَ ما جامَعَتْنا
قال عبدُ اللهِ: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشماتِ والمُستوشِماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ قال: فبلَغ ذلك امرأةً مِن بني أسدٍ يُقالُ لها: أمُّ يعقوبَ كانت تقرَأُ القرآنَ فأتَتْه فقالت: ما حديثٌ بلَغني عنكَ أنَّك لعَنْتَ الواشماتِ والمُستوشِماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ فقال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في كتابِ اللهِ قالتِ المرأةُ: لقد قرَأْتُ ما بيْنَ لوحَيِ المصحفِ فما وجَدْتُه قال: واللهِ إنْ كُنْتِ قرَأْتيه لقد وجَدْتيه ثمَّ قال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قال: قالتِ المرأةُ: فإنِّي أرى شيئًا مِن هذا الآنَ على امرأتِكَ قال فاذهَبي فانظُري قال فدخَلتْ على امرأةِ عبدِ اللهِ فلم ترَ شيئًا فجاءتْ إليه فقالت: ما رأَيْتُ شيئًا فقال: أمَا لو كان ذلك لم نُجامِعْها
لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والنَّامِصاتِ والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَها: أُمُّ يَعقوبَ، وكانَت تَقرَأُ القُرآنَ، فأتَتْه فقالت: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكَ أنَّكَ لَعَنتَ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ؟ فقال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهو في كِتابِ اللهِ، فقالتِ المَرأةُ: لقد قَرَأتُ ما بينَ لَوحَيِ المُصحَفِ فما وجَدتُه، فقال: لَئِن كُنتِ قَرَأتيه لقد وجَدتيه، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهُوا} فقالتِ المَرأةُ: فإنِّي أرى شيئًا مِن هذا على امرَأتِكَ الآنَ، قال: اذهَبي فانظُري، قال: فدَخَلَت على امرَأةِ عبدِ اللهِ فلَم تَرَ شيئًا، فجاءَت إليه فقالت: ما رَأيتُ شيئًا، فقال: أما لو كان ذلك لَم نُجامِعْها. غيرَ أنَّ في حَديثِ سُفيانَ: الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ. وفي حَديثِ مُفَضَّلٍ: الواشِماتِ والمَوشوماتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
امرأة باتت وعليها زوجها ساخطسمع حي على الفلاح فلم يجبوما آتاكم الرسول فخذوهوما نهاكم عنه فانتهواقتلانا أحياء يرزقونأهل المياه والأعرابالانتفاع بثمن الخمرالمغيرات لخلق اللهسمع حي على الفلاحشحوم البقر والغنمالمغيرات خلق اللهباتت وزوجها ساخطكراهية المأمومينرجعت اللعنة عليهالمغيرة بن شعبةلعن الله اليهودالله أعلى وأجلتغيير خلق اللهشيئا فيه الروحخاطئة من نبلهمأكلت هند كبدهالحسن بن عليعمر بن العاصسكت على غيظأنشدك باللهليس له بأهلآية اللعانسورة النورسبعين صلاةثمنها حرامالمستوشماتأسود جعداأبو سفيانالأشعريينبيع الخمرالمتوشماتالمتنمصاتالمتفلجاترمي الطيريعلمونهميأمرونهمالواشماتأم يعقوبخلق اللهالناصماتأم قوماالأنصارلا سواءيتعلمونيتفقهونيتفطنونأشعريينالعقوبةجيرانهميعظونهمينهونهماعل هبليوم أحدابن عمركارهونلم يجباللعانالجمعةيفقهونيأمرونيتعظونالسابقالراكبمعاويةالمنبرالرسولمأمورةثلاثةامرأةإمامةجيرانيعظونينهونالخمرإهالةالنهيالريحالحسنحمزةمثلةقوماحراماتخذغرضاقريشرجلجلدقتلأحدهندطيررمي
تخريج حديث لعن رسول الله رجلا أم قوما وهم له كارهون
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








