أحاديث عن: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا وما ولد من صلبه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا وما ولد من صلبه
عَن عَبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ أنَّه قال وهو مُستَنِدٌ إلى الكَعبةِ: ورَبِّ هذه الكَعبةِ لقد لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُلانًا وما وُلِدَ مِن صُلبِه
«سَمِعْتُ ابنَ الزُّبَيْرِ وهو مُسْتنِدٌ إلى الكَعْبةِ وهو يقولُ: ورَبِّ هذه الكَعْبةِ لقد لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا وما وُلِدَ مِن صُلْبِه»
وربِّ هذه الكعبةِ لقد لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلانًا وما وُلِدَ مِنْ صُلْبِه – يعني الحكمَ بنَ أبي العاصِ -
سمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ الزُّبَيرِ وَهوَ مُستَندٌ إلى الكعبةِ وَهوَ يقولُ : وربِّ الكعبةِ لقد لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فلانًا وما وُلِدَ مِن صُلبِهِ
«لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُخَنَّثينَ مِنَ الرِّجالِ، والمُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ، وقال: «أخرِجوهم مِن بُيوتِكُم» فأخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فُلانًا، وأخرَجَ عُمَرُ فُلانًا
لعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتَرَجِّلاتِ مِنَ النِّساءِ، والمُخَنَّثينَ مِنَ الرِّجالِ، وقال: أخرِجوهم مِن بُيوتِكم. قال: فأخرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فُلانًا، وأخرَجَ عُمَرُ فُلانًا
لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُترجِّلاتِ من النساءِ والمُخنَّثين من الرجالِ وقال : أخرجوهم من بيوتكم قال : فأخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلانًا وأخرج عمرُ فلانًا
قال عبدُ اللهِ: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الواشماتِ والمُستوشِماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ قال: فبلَغ ذلك امرأةً مِن بني أسدٍ يُقالُ لها: أمُّ يعقوبَ كانت تقرَأُ القرآنَ فأتَتْه فقالت: ما حديثٌ بلَغني عنكَ أنَّك لعَنْتَ الواشماتِ والمُستوشِماتِ والمُتنمِّصاتِ والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خَلْقَ اللهِ فقال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في كتابِ اللهِ قالتِ المرأةُ: لقد قرَأْتُ ما بيْنَ لوحَيِ المصحفِ فما وجَدْتُه قال: واللهِ إنْ كُنْتِ قرَأْتيه لقد وجَدْتيه ثمَّ قال: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} [الحشر: 7] قال: قالتِ المرأةُ: فإنِّي أرى شيئًا مِن هذا الآنَ على امرأتِكَ قال فاذهَبي فانظُري قال فدخَلتْ على امرأةِ عبدِ اللهِ فلم ترَ شيئًا فجاءتْ إليه فقالت: ما رأَيْتُ شيئًا فقال: أمَا لو كان ذلك لم نُجامِعْها
لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ الواشِماتِ، والمستَوشِماتِ، والمتنمِّصاتِ، والمتفلِّجاتِ للحُسنِ، المغيِّراتِ لخلقِ اللَّهِ، فبلغَ ذلِكَ امرأةً من بَني أسدٍ، يقالُ لَها أمُّ يعقوبَ، فجاءت إليهِ فقالَت: بلغَني عنكَ أنَّكَ قُلتَ: كَيتَ وَكَيتَ قالَ: وما لي لا ألعَنُ من لَعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، وَهوَ في كتابِ اللَّهِ ؟ قالت: إنِّي لَأقرأُ ما بينَ لَوحيهِ فما وجدتُهُ، قالَ: إن كُنتِ قرأتِهِ فقد وَجدتِهِ أما قرأتِ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قالَت: بلَى، قالَ: فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قد نَهَى عنهُ، قالَت: فإنِّي لأظنُّ أَهْلَكَ يَفعلونَ، قالَ: اذهَبي فانظُري، فذَهَبَت فنظَرَت فلَم ترَ من حاجتِها شيئًا، قالت: ما رأيتُ شيئًا، قالَ عبدُ اللَّهِ: لو كانت كما تقولينَ ما جامَعَتْنا
لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والنَّامِصاتِ والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ ذلك امرَأةً مِن بَني أسَدٍ يُقالُ لَها: أُمُّ يَعقوبَ، وكانَت تَقرَأُ القُرآنَ، فأتَتْه فقالت: ما حَديثٌ بَلَغَني عَنكَ أنَّكَ لَعَنتَ الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ؟ فقال عبدُ اللهِ: وما لي لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وهو في كِتابِ اللهِ، فقالتِ المَرأةُ: لقد قَرَأتُ ما بينَ لَوحَيِ المُصحَفِ فما وجَدتُه، فقال: لَئِن كُنتِ قَرَأتيه لقد وجَدتيه، قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهُوا} فقالتِ المَرأةُ: فإنِّي أرى شيئًا مِن هذا على امرَأتِكَ الآنَ، قال: اذهَبي فانظُري، قال: فدَخَلَت على امرَأةِ عبدِ اللهِ فلَم تَرَ شيئًا، فجاءَت إليه فقالت: ما رَأيتُ شيئًا، فقال: أما لو كان ذلك لَم نُجامِعْها. غيرَ أنَّ في حَديثِ سُفيانَ: الواشِماتِ والمُستَوشِماتِ. وفي حَديثِ مُفَضَّلٍ: الواشِماتِ والمَوشوماتِ
عن عَبدِ اللهِ، قال: لَعَنَ اللهُ الواشِماتِ والمُتَوشِّماتِ، والمُتَنَمِّصاتِ، والمُتَفَلِّجاتِ للحُسنِ، المُغَيِّراتِ خَلقَ اللهِ، قال: فبَلَغَ امرَأةً في البَيتِ، يُقالُ لها: أُمُّ يَعقوبَ، فجاءَت إليه، فقالت: بَلَغَني أنَّكَ قُلتَ كَيتَ وكَيتَ! فقال: ما ليَ لا ألعَنُ مَن لَعَنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ فقالت: إنِّي لَأقرَأُ ما بَينَ لَوحَيه، فما وجَدتُه، فقال: إن كُنتِ قَرَأتيه فقد وجَدتيه، أما قَرَأتِ: ﴿وما آتاكُمُ الرَّسولُ فخُذوه وما نَهاكُم عنه فانتَهوا﴾ [الحشر: ٧] قالت: بَلى، قال: «فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنه»، قالت: إنِّي لَأظُنُّ أهلَكَ يَفعَلونَ. قال: اذهَبي فانظُري، فنَظَرَت، فلَم تَرَ مِن حاجَتِها شَيئًا، فجاءَت، فقالت: ما رَأيتُ شَيئًا. قال «لَو كانَت كَذلك، لم تُجامِعْنا» قال: وسَمِعتُه مِن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عابِسٍ، يُحَدِّثُه عن أُمِّ يَعقوبَ، سَمِعَه مِنها، فاختَرتُ حَديثَ مَنصورٍ
عن عبداللَّه قالَ : لعنَ اللَّهُ الواشماتِ والمستَوشِماتِ ، والواصلاتِ ، والمتنمِّصاتِ ، والمتفلِّجاتِ للحُسنِ، المغيِّراتِ خلقَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ . فبلغَ ذلِكَ امرأةً من بَني أسدٍ يقالُ لَها : أمُّ يعقوبَ ، كانت تقرأُ القرآنَ فأتَتهُ فقالَت : بلغَني عنكَ أنَّكَ لَعنتَ الواشماتِ والمستوشماتِ، والواصلاتِ، والمتنمِّصاتِ، والمتفلِّجاتِ، للحُسْنِ، المغيِّراتِ خلقَ اللَّهِ تعالى ؟ ! فقالَ : ومالي لا ألعنُ مَن لعنَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ في كتابِ اللَّهِ تعالى؟ قالَت: لقد قرأتُ ما بينَ لوحَيِ المصحَفِ فما وجدتُهُ، فقالَ: واللَّهِ لئن كنتِ قَرأتيهِ لقد وجدتيهِ، ثمَّ قرأَ: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ، قالت: إنِّي أرى بعضَ هذا على امرأتِكَ، قالَ: فادخلي فانظري، فدخلت، ثمَّ خرجَت، فقالت: ما رأيتُ، فَقالَ: لو كانَ ذلِكَ ما كانَت معَنا
لَمَّا بايَعَ مُعاوِيةُ لابنهِ يَزيدَ، قال مَرْوانُ: سُنَّةُ أبي بَكرٍ وعُمرَ، فقال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ: سُنَّةُ هِرَقلَ وقَيْصَرَ، فقال مَرْوانُ: هو الَّذي أنْزَلَ اللهُ فيه {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} [الأحقاف: 17] الآيةَ، قال: فبَلَغ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقالت: كذَبَ، واللهِ ما هو به، ولكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَعَن أبا مَرْوانَ ومَرْوانُ في صُلبِه، فمَرْوانُ فَضَضٌ مِن لَعنةِ اللهِ عزَّ وجلَّ
لمَّا بايعَ معاويةُ لابنِه قالَ مروانُ سنةُ أبِي بكرٍ وعمرَ فقال عبدُ الرحمنِ بن أبِي بكرٍ سنةُ هرقلَ وقيصرَ وفيهِ أنَّ عائشةَ قالَت ردًّا علَى مروانَ كذَبَ واللهِ ما هوَ بهِ ولو شئتُ أنْ أُسمِّيَ الذِي أُنزلتْ فيه لسمَّيتُه ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لعنَ أبَا مروانَ ومروانُ في صُلبِه فَضَضٌ مِن لعنةِ اللهِ
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعْرِضُ الخَيْلَ، وعندَهُ عُيَينةُ بنُ بَدْرٍ الفَزاريُّ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَا أعلَمُ بالخَيْلِ مِنكَ، فقال عُيَينةُ: وأنا أعلَمُ بالرِّجالِ منكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فمَن خيْرُ الرِّجالِ؟ قالَ: رجالٌ يَحمِلونَ سُيوفَهُم على عواتِقِهم، ورِماحَهُم على مَناسِجِ خُيُولِهِم مِن رِجالِ نَجْدٍ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذَبْتَ، بلْ خيرُ الرِّجالِ رجالُ اليَمَنِ، والإيمانُ يَمانٍ إلى لَخْمٍ وجُذامٍ، ومأْكولُ حِمْيرَ خيرٌ مِن آكِلِها، وحَضْرَموتَ خيْرٌ مِن بَني الحارثِ، واللهِ ما أُبالي لو هَلَكَ الحارِثانِ جميعًا، لعَنَ اللهُ الملوكَ الأربعةَ: جَمْدًا، ومِخْوَسًا، ومِشْرَحًا، وأبْضَعَةَ، وأُخْتَهُمُ العَمَرَّدَةَ، ثمَّ قالَ: أمَرَني رَبِّي أنْ ألعَنَ قُرَيشًا مرَّتَيْنِ، فلَعَنْتُهم، وأمَرَني أنْ أصَلِّيَ عليهِم، فصَلَّيْتُ عليهم مَرَّتَينِ مرَّتَينِ، ثمَّ قالَ: لعَنَ اللهُ تَميمَ بنَ مُرَّةَ، وبَكْرَ بنَ وائلٍ سبْعًا، ولعَنَ اللهُ قَبيلتَيْنِ مِن قَبائلِ بني تَمِيمٍ مُقاعِسَ ومُلادِسَ، ثمَّ قالَ: عُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه، عبدُ قَيْسٍ؛ وجَعْدةُ، وعِصمَةُ. ثمَّ قالَ: أسْلَمُ وغِفارُ ومُزَيْنةُ وأحلافُهُم مِن جُهَيْنةَ، خَيرٌ مِن بَني أسَدٍ وتَميمَ وغَطَفانَ وهَوازِنَ عندَ اللهِ يومَ القِيامةِ. ثمَّ قالَ: شَرُّ قَبيلَتَيْنِ في العَرَبِ نَجْرانُ وبنو تَغْلِبَ، وأكثَرُ القَبائلِ في الجَنَّةِ مَذحِجُ
حديثُ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعن مَن أمَّ قومًا وهم له كارهون. [يعني حديث: لعَن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثلاثةً: رجلٌ أَمَّ قومًا وهم له كارهون، وامرأةٌ باتَتْ وزوجُها عليها ساخطٌ، ورجلٌ سمع حيَّ على الفلاحِ ثم لم يُجِبْ]
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَلَّمَه وأَمَرَه أنْ يَتعاهدَ أهلَه في كُلِّ صباحٍ: لبَّيكَ اللَّهُمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ وسَعديْكَ، والخيرُ في يَديْكَ ومنكَ وإليكَ، اللَّهُمَّ ما قُلتُ مِن قَولٍ، أوْ حَلَفتُ مِن حَلِفٍ، أوْ نَذرْتُ مِن نَذْرٍ فمَشيئتُكَ بيْنَ يديْ ذلك كُلِّهِ، ما شئتَ كان، وما لمْ تَشأْ لا يكُنْ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلَّا بكَ، إنَّكَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، اللَّهُمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلى مَنْ صلَّيتَ، وما لَعنتُ مِن لَعنٍ فعلى مَنْ لَعنتَ، أنتَ وَليِّي في الدُّنيا والآخِرةِ، تَوفَّني مسلمًا، وأَلحِقني بالصَّالحينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ، وبَرْدَ العَيشِ بعدَ الموتِ، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، وشوقًا إلى لقائكَ في غيرِ ضرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضلَّةٍ، وأَعوذُ بكَ أنْ أَظلِمَ أوْ أُظلَمَ، أوْ أَعتدِيَ أوْ يُعتدَى عَلَيَّ، أوْ أَكسِبَ خطيئةً أوْ ذنبًا لا تَغفِرُه، اللَّهُمَّ فاطِرَ السَّمواتِ والأرضِ، عالِمَ الغيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ، فإنِّي أَعهدُ إليكَ في هذه الحياةِ الدُّنيا، وأُشهِدُكَ، وكفى بكَ شَهيدًا أنِّي أَشهدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا أنتَ، وحْدَكَ لا شريكَ لكَ، لكَ المُلكُ، ولكَ الحمدُ، وأنتَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عَبدُكَ ورسولُكَ، وأَشهدُ أنَّ وَعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ، والسَّاعةَ آتيةٌ لا رَيبَ فيها، وأنَّكَ تَبعثُ مَن في القُبورِ، وأنَّكَ إنْ تَكِلْني إلى نفسي؛ تَكِلْني إلى ضَعفٍ وعَورةٍ وذَنبٍ وخطيئةٍ، وإنِّي لا أَثِقُ إلَّا برحمتِكَ، فاغفرْ لي ذنوبي كُلَّها؛ إنَّه لا يَغفِرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، وتُبْ عَلَيَّ؛ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
كنتُ جالسًا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مسجدِ منًى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثَقيفٍ فسلَّما ثمَّ قالا يا رسولَ اللهِ جِئنا نسألُك فقال إن شئتُما أخبرَتُكما بما جِئتما تسألاني عنه فعلتُ وإن شِئتُما أن أمسِكَ وتسألاني فعلتُ فقال أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثَّقفيُّ للأنصاريِّ سلْ فقال أخبِرْني يا رسولَ اللهِ فقال جِئتَني تسألُني عن مخرجِك من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتَيْك بعد الطَّوافِ وما لك فيهما وعن طوافِك بين الصَّفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفِك عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميِك الجِمارِ وما لك فيه وعن نحرِك فيه وما لك فيه مع الإفاضةِ فقال والَّذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُك قال فإنَّك إذا خرجتَ من بيتِك تؤُمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُك خفًّا ولا ترفعُه إلَّا كتب اللهُ لك به حسنةً ومحا عنك خطيئةً وأمَّا ركعتاك بعد الطَّوافِ كعِتقِ رقبةٍ وأمَّا وقوفُك عشيَّةَ عرفةَ فإنَّ اللهَ يهبِطُ إلى سماءِ الدُّنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجُون جنَّتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرَّملِ أو كقطْرِ المطرِ أو كزَبَدِ البحرِ لغفرتُها أفيضوا عبادي مغفورًا لكم ولمن شفعتُم له وأمَّا رميُك الجمارَ فلك بكلِّ حصاةٍ رميْتَها تُكفِّرُ كبيرةً من الموبقاتِ وأمَّا نحرُك فمذخورٌ لك عند ربِّك وأمَّا حِلاقُك رأسَك فلك بكلِّ شعرةٍ حلقتَها حسنةٌ ويُمحَى عنك بها خطيئةٌ وأمَّا طوافُك بالبيتِ بعد ذلك فإنَّك تطوفُ ولا ذنبَ لك ويأتي ملَكٌ حتَّى يضعَ يدَيْه بين كتِفَيْك فيقولُ اعملْ فيما تستقبِلُ فقد غُفِر لك ما مضَى
كنتُ جالسًا مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في مسجدِ مِنى فأتاه رجلٌ من الأنصارِ ورجلٌ من ثقيفٍ فسلمَا ثم قالَا: يا رسولَ اللهِ جئنا نسألُك فقال: إن شئتما أخبرتُكما بما جئتما تسألانِ عنه فعلتُ وإن شئتما أمسكُ وتسألاني فعلتُ. فقالا: أخبرنا يا رسولَ اللهِ فقال الثقفيُّ للأنصاريِّ: سلْ فقال: أخبرني يا رسولَ اللهِ، فقال: جئتني تسألني عن مخرجِك من بيتِك تؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لك فيه وعن ركعتيك بعد الطوافِ وما لك فيهما وعن طوافكِ بين الصفا والمروةِ وما لك فيه وعن وقوفكِ عشيَّةَ عرفةَ وما لك فيه وعن رميكَ الجمارَ وما لك فيه وعن نحركَ وما لك فيه مع الإفاضةِ؛ فقال: والذي بعثك بالحقِّ لَعَنْ هذا جئتُ أسألُ: قال: فإنَّك إذا خرجتَ من بيتكَ تؤمُّ البيتَ الحرامَ لا تضعُ ناقتُكَ خفًا ولا ترفعُه إلا كُتب لك به حسنةٌ ومُحي عنك خطيئةٌ. وأما ركعتاك بعد الطوافِ: كعتقِ رقبةٍ من بني إسماعيلَ. وأما طوافُك بالصفا والمروةِ: كعتقِ سبعين رقبةً. وأما وقوفُك عشيةَ عرفةَ: فإنَّ اللهَ يهبطُ إلى سماءِ الدنيا فيباهي بكم الملائكةَ يقولُ: عبادي جاءوني شُعثًا من كلِّ فجٍّ عميقٍ يرجون جنتي فلو كانت ذنوبُكم كعددِ الرملِ، أو كقطرِ المطرِ، أو كزبدِ البحرِ، لغفرتُها، أفيضوا مغفورًا لكم ولمن شفعتم له. وأما رميُكَ الجمارَ: فلك بكلِّ حصاةٍ رميتَها تكفيرُ كبيرةٍ من الموبقاتِ. وأما نحرُك: فمدخورٌ لك عند ربِّكَ. وأما حِلاقُكَ رأسَك: فلك بكلِّ شعرةٍ حَلقتَها حسنةٌ وتُمحي عنك بها خطيئةٌ. وأما طوافُك بالبيتِ بعد ذلك: فإنك تطوفُ ولا ذنبَ لك، يأتي ملكٌ حتى يضعَ يديه بين كتفيك فيقولُ: أعملْ فيما يُستقبلُ فقد غُفر لك ما مضى
لعن اللهُ الواشِماتِ والمُستوشِماتِ ، والواصلاتِ ، والمُتنمِّصاتِ ، والمُتفلِّجاتِ للحسنِ المُغيِّراتِ خلقَ اللهِ عزَّ وجلَّ . فبلغ ذلك امرأةً من بني أسدٍ يقال لها : أمُّ يعقوبَ ، كانت تقرأُ القرآنُ ، فأتتْه ، فقالتْ : بلغني عنك أنك لعنْتَ الواشماتِ والمُستوشِماتِ ، والواصلاتِ ، والمُتنمِّصاتِ ، والمُتفلِّجاتِ للحُسنِ المُغيِّراتِ خلقَ اللهِ تعالى ؟ ! فقال : ومالي لا ألعنُ من لعن رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهو في كتابِ اللهِ تعالى ؟ قالت : لقد قرأتُ ما بين لَوحَي المصحفِ فما وجدتُه ! فقال : واللهِ لئن كنتِ قرأتِيه ، لقد وجدتِيه . ثم قرأ : { وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا } قالت : إني أرى بعضَ هذا على امرأتِك ! قال : فادخُلي فانظُري ، فدخلتْ ، ثم خرجتْ ، فقالتْ : ما رأيتُ . فقال : لو كان ذلك ما كانتْ معَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمَهُ دعاءً وأمرَهُ أن يتعاهدَهُ ويتعاهدَ بهِ أهلَهُ كلَّ يومٍ قالَ قلْ حينُ تصبحُ لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ لبَّيكَ وسعدَيكَ والخيرُ بينَ يدَيكَ ومنكَ وإليكَ اللَّهمَّ ما قلتُ مِن قولٍ أو حلفتُ مِن حلِفٍ أو نذرتُ مِن نذرٍ فمشيئتُكَ بينَ يدَيهِ ما شئتَ كان وما لَم تشأْ لَم يكنْ ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا بكَ إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ ما صلَّيتُ مِن صلاةٍ فعلَى مَن صلَّيتَ وما لعنتُ مِن لعنٍ فعلَى مَن لعنتَ إنَّكَ وليِّي في الدُّنيا والآخرةِ توفَني مُسلمًا وألحِقْني بالصالحينَ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الرِّضا بعدَ القضاءِ وبردَ العَيشِ بعدَ الموتِ ولذَّةَ النَّظرِ إلى وجهِكَ وشَوقًا إلى لقائِكَ في غيرِ ضراءَ مُضرَّةٍ ولا فتنةٍ مُضلَّةٍ وأعوذُ بكَ اللَّهمَّ أن أظلمَ أو أُظلَمَ أو أعتَدي أو يُعتدَى عليَّ أو أكسِبُ خطيئةً أو ذنبًا لا تغفرُهُ اللَّهمَّ فاطرَ السَّمَواتِ والأرضِ عالمَ الغَيبِ والشَّهادةِ ذا الجلالِ والإكرامِ فإنِّي أعهدُ إليكَ في هذهِ الحياةِ الدُّنيا وأُشهدُكَ وكفَى باللهِ شهيدًا أنِّي أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ لكَ المُلكُ ولكَ الحمدُ وأنتَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ وأشهدُ أنَّ وعدَكَ حقٌّ ولقاءَكَ حقٌّ والجنَّةَ حقٌّ والسَّاعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها وأنَّكَ تبعثُ مَن في القبورِ وأنَّكَ إن تكلُني إلى نفسي تكلُني إلى ضعيفٍ وعَورةٍ وذنبٍ وخطيئةٍ وإنِّي لا أثقُ إلَّا برحمتِكَ فاغفرْ لي ذنوبي كلَّها إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ وتُبْ عليَّ إنَّكَ أنتَ التَّوابُ الرَّحيمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
ما شئت كان وما لم تشأ لا يكنأنت وليي في الدنيا والآخرةلا حول ولا قوة إلا باللهوما آتاكم الرسول فخذوهوما نهاكم عنه فانتهوالا حول ولا قوة إلا بكالمترجلات من النساءفاطر السموات والأرضإنك على كل شيء قديرعالم الغيب والشهادةعبد الله بن الزبيرالحكم بن أبي العاصالمخنثين من الرجالالمغيرات لخلق اللهلذة النظر إلى وجهكأخرجوهم من بيوتكمالمغيرات خلق اللهبايع معاوية لابنهسمع حي على الفلاحمحمدا عبدك ورسولكفضض من لعنة اللهسنة أبي بكر وعمرباتت وزوجها ساخطالرضا بعد القضاءنجران وبنو تغلبلبيك اللهم لبيكمشيئتك بين يديهتغيير خلق اللهسنة هرقل وقيصرشوقا إلى لقائكلا إله إلا أنتمروان في صلبهالصفا والمروةالإيمان يمانمزينة وجهينةالبيت الحراممغفرة الذنوبولد من صلبهبني إسماعيلابن الزبيرالمستوشماتخير الرجالرجال اليمنبني الحارثأسلم وغفاررمي الجمارحلاق الرأسرسول اللهالمترجلاتالمتنمصاتالمتفلجاتالمتوشماتأبا مروانبيعة يزيدلخم وجذامحلق الرأسالمخنثينالواشماتأم يعقوبخلق اللهالناصماتالواصلاتعتق رقبةأخرجوهمأم قوماالكعبةالرجالالنساءالرسولكارهونلم يجبفلاناالحسنالنهيعائشةحضرمتثلاثةامرأةمغفرةخطيئةفلانمذحجطوافعرفةحسنةالحجعمررجلنحر
تخريج حديث لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلانا وما ولد من صلبه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








