أحاديث عن: لعنهم رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: لعنهم رسول الله
عن عَبدِ اللهِ بنِ عُثمانَ بنِ خُثَيْمٍ، قال: دَخَلتُ على أبي الطُّفَيلِ، فوَجَدْتُه طَيِّبَ النَّفْسِ، فقُلتُ: لَأغتَنِمَنَّ ذلك منه، فقُلتُ: يا أبا الطُّفَيلِ، النَّفَرُ الذين لَعَنَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، مِن بَينِهم، مَن هُم؟ فهَمَّ أنْ يُخبِرَني بهم، فقالَتْ له امْرَأةٌ سَوداءُ: مَهْ يا أبا الطُّفَيلِ، أمَا بَلَغَكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: اللَّهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما عَبدٍ مِن المُؤمِنينَ دَعَوتُ عليه بِدَعْوةٍ، فاجْعَلْها له زَكاةً ورَحْمةً
دخَلْتُ على أبي الطُّفيلِ فوجَدْتُه طيِّبَ النَّفسِ فقُلْتُ لاغتَنِمنَّ ذلك منه فقُلْتُ يا أبا الطُّفيلِ النَّفرُ الَّذين لعَنهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هم سمِّهم مَن هم قال فهمَّ أن يُخبِرَني بهم فقالت له امرأتُه سَوْدةُ : مَهْ يا أبا الطُّفيلِ أما بلَغك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : اللَّهمَّ إنَّما أنا بشرٌ فأيُّما عبدٍ من المؤمنينَ دعَوْتُ عليه بدعوةٍ فاجعَلْها له زكاةً ورحمةً
لمَّا وقعتْ بنو إسرائيلَ في المعاصي نهتْهُم علماؤهم فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسِهم وآكلوهم وشاربوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ عليهما السَّلامُ { ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ } قالَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وكانَ متَّكئًا فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطروهم أطرًا وفي روايةٍ كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ولتنهونَّ عنِ المنكرِ ولتأخذنَّ على يديِ الظَّالمِ ولتَأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا أو لتَقصُرُنَّهُ على الحقِّ قصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهم
حَدَّثَني شهْرُ بنُ حَوْشَبٍ، قالَ: سَمِعتُ أمَّ سلَمةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جاء نَعيُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ لَعنَتْ أهلَ العِراقِ، فقالتْ: قَتَلوه قَتَلَهم اللهُ؛ غَرُّوه وذَلُّوه، لعَنَهم اللهُ، فإنِّي رَأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جاءَتْه فاطمةُ غَدِيَّةً ببُرْمةٍ، قد صَنَعَت له فيها عَصيدةً تَحمِلُها في طبَقٍ لها، حتى وَضَعتْها بين يدَيهِ، فقال لها: أينَ ابنُ عمِّكِ؟ قالتْ: هو في البيتِ. قال: فاذهَبِي، فادْعيهِ، وائتِني بابنَيهِ. قالتْ: فجاءَت تَقودُ ابنَيها، كلُّ واحدٍ منهما بيَدٍ، وعليٌّ يَمشي في أثَرِهما، حتى دَخَلوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فأَجلَسَهما في حِجرِه، وجَلَس عليٌّ عن يمينِه، وجلَستْ فاطمةُ عن يَسارِه، قالتْ أمُّ سلَمةَ: فاجتَبَذَ مِن تحتي كِساءً خَيبَريًّا كانَ بِساطًا لنا على المَنامةِ في المدينةِ، فلَفَّهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليهِم جميعًا، فأخَذَ بشِماله طرَفَيِ الكِساءِ، وألْوى بيَدِه اليُمنى إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، قال: اللَّهمَّ أهلي، أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ، وطهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ أهلِي، أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا، اللَّهمَّ أهلُ بيتي أَذهِبْ عنهمُ الرِّجسَ وطهِّرْهم تطهيرًا. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ألستُ من أهلِكَ؟ قال: بَلى، فادخُلي في الكِساءِ. قالَت: فدَخَلتُ في الكِساءِ بعدَما قضَى دُعاءَه لابنِ عمِّه علِيٍّ وابنَيْهِ، وابنَتِه فاطمةَ رضيَ اللهُ عنهم
كَتَبَ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ إلى أبي بَكرِ بنِ حَزمٍ، وهو أميرُ المَدينةِ يومئذ: أنِ اكتُبْ إليَّ مِن حديثِ عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكانتْ في حِجرِ عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ. قال ابنُ مَوهَبٍ: فأرسَلَني أبو بَكرِ بنُ حَزمٍ إلى عَمرةَ ابنةِ عبدِ الرَّحمنِ، وكان فيما أملَتْ عليَّ، قالتْ: حَدَّثَتْني عائشةُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ستَّةٌ ألعَنُهم -لَعَنَهم اللهُ- وكلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: الزَّائدُ في كِتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُكذِّبُ بقَدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُتسلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ به مَن أعَزَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، ويُعِزُّ به مَن أذَلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ، والتَّاركُ لسُنَّتي، والمُستحِلُّ لحُرُمِ اللهِ عزَّ وجلَّ، والمُستحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ
إنَّ أولَ ما دخل النَّقْصُ على بني إسرائيلَ أنه كان الرجلُ يَلْقَى الرجلَ فيقولُ : يا هذا اتَّقِ اللهَ ودَعْ ما تَصْنَعُ فإنه لا يَحِلُّ لك ثم يَلْقَاهُ من الغَدِ وهو على حالِهِ فلا يَمْنَعُهُ ذلك أن يكونَ أَكِيلَهُ وشَرِيبَهُ وقَعِيدَهُ فلما فعلوا ذلك ضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثم قال : لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ إلى قولِه فَاسِقُونَ ثم قال : كلا واللهِ لَتَأْمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنْهَوُنَّ عن المنكرِ ولَتَأْخُذُنَّ على يَدِ الظالمِ ولَتَأْطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا ولَتَقْصُرُنَّهُ على الحقِّ قَصْرًا أو لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثم لَيَلْعَنَكُم كما لعنهم . هذا لفظُ أبي داودَ ولفظُ الترمذيِّ لَمَّا وَقَعَتْ بنوا إسرائيلَ في المعاصي نَهَتْهُم علماؤُهم فلم يَنْتَهُوا فجالَسوهم في مجالِسِهِم وواكَلُوهُم وشارَبُوهم فضرب اللهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولَعَنهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ ذلك بما عَصَوْا وكانوا يعتدونَ . فجلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكان مُتَّكِئًا فقال : لا والذي نفسي بيدِه حتى تَأْطُرُوهُم على الحقِّ أَطْرًا
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي ؛ نَهَتهم عُلماؤُهُم فلم ينتَهوا ، فجالَسوهم في مجالسِهِم ، وواكلوهم وشارَبوهم ، فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهِم ببعضٍ ، ولعنَهُم علَى لسانِ داودَ وعيسَى ابنِ مريمَ - عليهِما السَّلامُ : ذلِكَ بما عَصَوا وَكانوا يعتَدونَ ، قالَ : فجَلسَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ - وَكانَ متَّكئًا - ، فقالَ : لا ، والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم أطرًا وفي روايةٍ أخرى : كلَّا واللَّهِ لتأمرنَّ بالمعروفِ ، ولتنهوُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ علَى يديِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ علَى الحقِّ أطرًا أو لنقصرنه علَى الحقِّ قَصرًا أو ليضربنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكُم علَى بعضٍ ثمَّ ليلعننَّكم كما لعنَهُم
كانَ من قبلَكم بني إسرائيلَ إذا عملَ العاملُ منهُم الخطيئةَ نَهاهُ النَّاهي تعذيرًا وإذا كانَ منْ غَدٍ جلسَ معه فواكلَه وشاربَه كأنَّهُ لم يرَه على خطيئةٍ بالأمسِ فلمَّا رأى ذلِك منهم ضربَ بقلوبِ بعضِهم على بعضٍ ولَعنَهم على لسانِ داودَ وعيسى ابنِ مريمَ قال قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتأمُرنَّ بالمعروفِ ولتَنهونَّ عن المنكرِ ولتأخُذنَّ على يَدَيِ المسيءِ فتأطرونَه على الحقِّ أطرًا أو لَيضربُ اللَّهُ قلوبَ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لعنَهم
أتانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن بسُوقِ عُكاظٍ فقال ممَّن القَومُ؟ قُلْنا: مِن بني عامِرِ بنِ صَعصعةَ، قال: مِن أيِّ بني عامرِ بنِ صَعصَعةَ؟ قالوا: بنو كَعبِ بنِ ربيعةَ، قال: كيف المَنَعةُ؟ قُلْنا: لا يُرامُ ما قِبَلَنا ولا يُصْطَلى بنارِنا، قال: فقال لهم: إنِّي رسولُ اللهِ وآتيكم لتَمنعَوني حتى أبَلِّغَ رِسالةَ رَبِّي، ولا أُكرِهُ أحدًا منكم على شَيءٍ، قالوا: ومِن أيِّ قُرَيشٍ أنت؟ قال: مِن بني عبدِ المطَّلِبِ، قالوا: فأين أنت مِن عَبدِ مَنافٍ؟ قال: هم أوَّلُ مَن كَذَّبني وطَرَدني، قالوا: ولكِنَّا لا نَطرُدُك ولا نُؤمِنُ بك، وسنَمنَعُك حتى تبَلِّغَ رِسالةَ رَبِّك، قال: فنزل إليهم والقَومُ يتسَوَّقونَ إذ أتاهم بَحيرةُ بنُ فِراسٍ القُشَيريُّ، فقال: مَن هذا الرَّجُلُ أراه عندَكم أُنكِرُه؟ قالوا: محمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ القُرَشيُّ، قال: فما لكم وله؟ قالوا: زَعَم لنا أنَّه رَسولُ اللهِ، فطَلَب إلينا أن نمنَعَه حتى يبَلِّغَ رِسالةَ رَبِّه، قال: ماذا ردَدْتُم عليه؟ قالوا: بالتَّرحيبِ والسَّعةِ، نُخرِجُك إلى بلادِنا ونمنَعُك ما نمنَعُ به أنفُسَنا، قال بَحِيرةُ: ما أعلَمُ أحَدًا مِن أهلِ هذه السُّوقِ يرجِعُ بشَيءٍ أشَدَّ مِن شَيءٍ تَرجِعونَ به بَدءًا، ثمَّ لِتُنابِذوا النَّاسَ وتَرمِيكم العَرَبُ عن قَوسٍ واحِدةٍ، قَومُه أعلَمُ به، لو آنَسُوا منه خَيرًا لكانوا أسعَدَ النَّاسِ به، أتعمَدونَ إلى رهيقٍ قد طَرَده قَومُه وكَذَّبوه فتُؤوونَه وتَنصُرونَه؟! فبِئسَ الرَّأيُ رأيتُم! ثمَّ أقبل على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قُمْ فالحَقْ بقَومِك، فواللهِ لولا أنَّك عندَ قومي لضرَبْتُ عُنُقَك، قال: فقام رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى ناقَتِه فرَكِبَها، فغَمَز الخَبيثُ بَحيرةُ شاكِلَتَها، فقَمَصَت برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فألقَتْه، وعند بني عامرٍ يومَئذٍ ضُباعةُ ابنةُ عامرِ بنِ قُرطٍ -كانت مِنَ النِّسوةِ اللَّاتي أسلَمْنَ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ- جاءت زائرةً إلى بني عَمِّها، فقالت: يا آل عامِرٍ، ولا عامِرَ لي، أيُصنَعُ هذا برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيْن أظهُرِكم لا يَمنَعُه أحَدٌ منكم؟! فقام ثلاثةٌ مِن بني عَمِّها إلى بَحيرةَ واثنينِ أعاناه، فأخَذَ كُلُّ رجُلٍ منهم رَجُلًا فجَلَد به الأرضَ، ثمَّ جلس على صَدْرِه، ثمَّ عَلَوا وُجوهَهم لَطْمًا، فقال رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهُمَّ بارِكْ على هؤلاءِ، والعَنْ هؤلاءِ، قال: فأسلَمَ الثَّلاثةُ الذين نَصَروه، وقُتِلوا شُهَداءَ، وهم غَطِيفٌ وغَطَفانُ ابنا سَهلٍ، وعُروةُ -أو عَزرةُ- بنُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ، رَضِيَ اللهُ عنهم، وهلك الآخَرونَ، وهم بَحيرةُ بنُ فِراسٍ، وحَزْنُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَمةَ بنِ قُشَيرٍ، ومُعاويةُ بنُ عُبادةَ أحَدُ بني عَقيلٍ، لعَنَهم اللهُ لعنًا كثيرًا
لمَّا وقعت بنو إسرائيلَ في المعاصي نَهتْهم علماؤُهم فلم ينتَهوا فجالسوهم في مجالِسِهم وواكلوهم وشارَبوهم فضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ولعنَهم على لسانِ داود وعيسى ابنِ مريمَ وذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوْا يَعْتَدُونَ [المائدة 78] . وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - متَّكئًا فجلسَ فقالَ لا والَّذي نفسي بيدِهِ حتَّى تأطُروهم على الحقِّ أطرًا وفي روايةٍ ثمَّ يلقاهُ من الغدِ وَهوَ على حالِهِ فلا يمنعُهُ ذلِكَ أن يَكونَ أَكيلَهُ وشريبَهُ وقعيدَهُ فلمَّا فعلوا ذلِكَ ضربَ اللَّهُ قلوبَ بعضِهم ببعضٍ ثمَّ قالَ لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ إلى قولِهِ فَاسِقُونَ [ المائدة 78 – 81 ] ثمَّ قالَ كلًّا واللَّهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتنْهوُنَّ عن المنْكرِ ولتأخذُنَّ على يدِ الظَّالمِ ولتأطُرنَّهُ على الحقِّ أطرًا ولتقصُرنَّهُ على الحقِّ قصرًا زادَ في روايةٍ أو ليضربَنَّ اللَّهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ثمَّ لَيلعننَّكم كما لعنَهم
جاءَ رَجلٌ من أهْلِ الشَّامِ فسَبَّ عليًّا عندَ ابنِ عبَّاسٍ فحصَبَه ابنُ عبَّاسٍ، فقالَ: "يا عَدوَّ اللهِ، آذَيْتَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} [الأحزاب: 57]، لو كانَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لآذَيْتَه
إنَّ اللهَ خَلَقَ الخَلقَ حتَّى إذا فرَغَ منهم قامَتِ الرَّحِمُ، فقالت: هذا مَقامُ العائِذِ مِنَ القَطيعةِ، قال: نَعَم، أما تَرضَينَ أن أصِلَ مَن وصَلَكِ، وأقطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ قالت: بَلى، قال: فذاكِ لَكِ. ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَؤوا إن شِئتُم: {فهل عَسَيتُم إن تَولَّيتُم أن تُفسِدوا في الأرضِ وتُقَطِّعوا أرحامَكُم * أولَئِك الذينَ لَعَنَهمُ اللهُ فأصَمَّهم وأعمى أبصارَهم * أفَلا يَتَدَبَّرونَ القُرآنَ أم على قُلوبٍ أقفالُها} [محمد: 22]
( إنَّ اللهَ خلَق الرَّحِمَ حتَّى إذا فرَغ مِن خَلْقِه قامتِ الرَّحمُ فقالت: هذا مقامُ العائذينَ مِن القطيعةِ ؟ قال: نَعم، ألا ترضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلكِ وأقطَعَ مَن قطَعكِ ؟ قالت: بلى قال: فهو لكِ ) قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( واقرَؤوا إنْ شِئْتُم: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 22] )
سِتَّةٌ لعَنْتُهم لعَنَهُم اللهُ -وكلُّ نَبِيٍّ مُجابٌ-: المُكَذِّبُ بقَدَرِ اللهِ، والزَّائدُ في كِتابِ اللهِ، والمُتَسَلِّطُ بالجَبَروتِ؛ ليُذِلَّ ما أعَزَّ اللهُ، ويُعِزُّ ما أذَلَّ اللهُ، والمُسْتَحِلُّ لحُرُمِ اللهِ، والمُستحِلُّ مِن عِتْرَتي ما حَرَّمَ اللهُ، والتَّارِكُ لِسُنَّتِي
«ستَّةٌ لَعنْتُهُم لَعَنَهُم اللهُ وكُلُّ نَبيٍّ مجابٌ: الزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُكذِّبُ بأقدارِ اللهِ، والمُتسلِّطُ بالجبروتِ ليُذِلَّ مَنْ أعَزَّ اللهُ، ويُعِزَّ مَنْ أذَلَّ اللهُ، والمُستحِلُّ لحَرَمِ اللهِ، والمُستحِلُّ مِن عِتْرَتي ما حَرَّمَ اللهُ، والتَّاركُ لسُنَّتي»
«سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ لَعَنَهُمُ اللهُ وكُلُّ نَبيٍّ مُجابٌ: المُكَذِّبُ بقَدَرِ اللهِ، والزَّائدُ في كتابِ اللهِ، والمُتَسَلِّطُ بالجَبَروتِ يُذِلُّ مَنْ أَعَزَّ اللهُ، ويُعِزُّ مَنْ أَذَلَّ اللهُ، والمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللهِ، والمُسْتَحِلُّ مِن عِتْرَتي ما حَرَّمَ اللهُ، والتَّارِكُ لِسُنَّتي»
إنَّهُ من كان قَبْلَكُمْ مِنْ بني إسرائيلَ إذا عَمِلَ فيهم العامِلُ الخطيئةَ فنَهَاهُ الناهِي تَعْذِيرًا فإذا كان من الغدِ جالَسَهُ ووَاكلَهُ وشارَبَهُ كأَنَّهُ لم يرَهُ على خَطِيئَةٍ بالأمْسِ فلمَّا رأَى اللهُ تعالى ذلِكَ منهم ضَرَبَ قلوبَ بعضِهم على بعضٍ على لسانِ داودَ وعيسى بنِ مريمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ والذي نفْسِي بيدِهِ لتأمرُنَّ بالمعروفِ ولتَنْهُنَّ عنِ المنكرِ ولتأخذُنَّ على أيدي المسيءِ ولتأطِرُنَّهُ على الحقِّ أطْرًا أو ليضرِبَنَّ اللهُ بقلوبِ بعضِكم على بعضٍ ويلعنُكم كما لَعَنَهُمْ
ألا تَعْجبُونَ ، كيف يَصْرِفُ اللهُ عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ و لَعْنَهُمْ ، يَشْتُمونَ مُذَمَّمًا ، و يَلْعنُونَ مُذَمَّمًا ، و أنَا مُحَمَّدٌ
يجري هلاكُ هذه الأمَّةِ على يدِ أُغيلِمةٍ من قُريشٍ، وأكثَرُ الرِّواياتِ: مِن بني مَرْوانَ، سمِعَ هذا عبدُ المَلِكِ قَبلَ مُلكِه، فقال: لعنَهم اللهُ من أغَيلِمةٍ، فقال أبو هُرَيرةَ: لو شِئتُ لسَمَّيتُهم
اقرؤا إن شئتُم : ( فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوْا فِي الْأَرْضِ وَ تُقَطِّعُوْا أَرْحَامَكُمْ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمَى أَبْصَارَهُمْ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا )
كان مَن كان قبْلَكم مِن بَني إسرائيلَ إذا عمِل العامِلُ منهم بالخطيئةِ نهاهمُ النَّاهي تَعزيرًا، فإذا كان منَ الغَدِ جالَسهُ، وآكَلهُ وشارَبهُ، كأنَّه لمْ يَرَهُ على خطيئةٍ بالأمسِ، فلمَّا رأى اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك منهم ضرَب قُلوبَ بعضِهم على بعضٍ، ثمَّ لعَنهم على لسانِ نبيِّهم داوُدَ، وعيسى ابنِ مَرْيَمَ صلَّى اللهُ عليهما، ذلك بما عَصَوْا وكانوا يَعتَدونَ، والذي نفْسُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ لَتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولَتَنهَوُنَّ عنِ المُنكَرِ، ولَتأخُذُنَّ على يَدَيِ السَّفيهِ، ولَتأطُرُنَّهُ على الحقِّ أَطْرًا، أو لَيضرِبَنَّ اللهُ قُلوبَ بعضِكم على بعضٍ، ويلعَنَكم كما لعَنهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم بارك على هؤلاء والعن هؤلاءالأمر بالمعروف والنهي عن المنكرضرب الله قلوب بعضهم ببعضضرب بقلوب بعضهم على بعضالذين يؤذون الله ورسولهضرب قلوب بعضهم على بعضلتأخذن على يدي الظالملتأطرنه على الحق أطراتأطرونه على الحق أطراتأطروه على الحق أطراتأخذن على يدي المسيءلا نطردك ولا نؤمن بكالزائد في كتاب اللهأفلا يتدبرون القرآنأصمهم وأعمى أبصارهملا يتناهون عن منكرالمكذب بأقدار اللهجالسه وآكله وشاربهالمستحل لحرم اللهعمر بن عبد العزيزعائشة أم المؤمنينالعائذ من القطيعةويلعنكم كما لعنهملتنهون عن المنكرالمكذب بقدر اللهالمتسلط بالجبروتالمستحل من عترتيتأطروهم على الحقلتأمرن بالمعروفالنهي عن المنكرتفسدوا في الأرضلسان داود وعيسىالكساء الخيبريأكل وشرب وقعودالواكل والشاربالأمر بالمعروفتقطعوا أرحامكميتدبرون القرآنبحيرة بن فراسآذى رسول اللهالتارك لسنتيتأطروهم أطراأكيله وشريبهعصوا واعتدواأعمى أبصارهمقلوب أقفالهابنو إسرائيلبني إسرائيلقطيعة الرحمأبو الطفيلدعاء النبيداود وعيسىضرب القلوبلعنهم اللهستة لعنتهمأهل البيترسول اللهلعنة اللهعذاب مهينصلة الرحمقطع الرحمتارك سنتيبني مروانعبد الملكأبو هريرةأيما عبدالمؤمنينأبو داودبني عامرابن عباسلعن اللهالعائذينصرف اللهالمعاصيعلماؤهمجالسوهمشاربوهمالتطهيرأم سلمةالترمذيالعلماءالمجالسالخطيئةالمعروفآكلوهمالكساءالحسينتعذيرااللعنةسب عليلعنتهمأغيلمةتوليتمالمنكراللهملعنهمالرجسفاطمةالنقصالنهي
تخريج حديث لعنهم رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








