أحاديث عن: لغير وجهي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: لغير وجهي
يُؤتَى يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مختَّمةٍ فتُنصَبُ بين يَدَيِ اللهِ تبارَك وتعالى فيقولُ تبارَك وتعالى ألقُوا هذه واقبَلُوا هذه فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِك ما رَأَيْنا إلَّا خيرًا فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ إنَّ هذا كان لغيرِ وجهي وإنِّي لا أقبَلُ اليومَ إلَّا ما ابتُغِي به وجهي وفي روايةٍ فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِك ما كتَبْنا إلَّا ما عمِل قال صدَقْتُم إنَّ عملَه كان لغيرِ وجهي
يُؤتَى يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مُختَّمةٍ فتُنصَبُ بينَ يديِ اللَّهِ تعالى فيقولُ تبارَكَ وتعالى : ألقوا هذِهِ ، واقبلوا هذِهِ فتقولُ الملائِكَةُ : وعزَّتِكَ وجلالِكَ ما رأَينا إلَّا خيرًا ، فيَقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : إنَّ هذا كانَ لغيرِ وجهي ، وإنِّي لا أقبلُ إلَّا ما ابتُغِيَ بِهِ وجهي
يُؤْتَى يومَ القيامةِ بِصُحُفٍ مُخْتَمَةٍ فتُنصَبُ بين يَدَيِ اللهِ تَعالى ، فيَقولُ تبارَكَ وتَعالَى : ألْقُوا هذه ، واقْبَلُوا هذه ، فتقولُ الملائِكةُ : وعِزَّتِكَ وجَلالِكَ ؛ ما رَأَيْنا إِلَّا خَيْرًا ، فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : إنَّ هذا كان لِغيرِ وجْهِي ، وإنِّي لا أقْبلُ إِلَّا ما ابْتُغِي به وجْهِي
يؤتى يومَ القيامةِ بصحفٍ مختمةٍ، فتنصب بين يدي اللهِ تعالى، فيقول اللهُ تبارك وتعالى : ألقوا هذا واقبلوا هذا ! فتقولُ الملائكةُ : وعزتِك ! ما رأينا إلا خيرًا ! فيقول اللهُ تعالى : إن هذا كان لغيِر وجهي، وإني لا أقبلُ من العملِ إلا ما ابتُغي به وجهي
إذا كانَ يومُ القيامةِ يجاءُ بالأعمالِ في صُحُفٍ مختَّمةٍ فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : اقبَلوا هذا ورُدُّوا هذا ، فتقولُ الملائكةُ : وعزَّتكَ ما كتَبنا إلَّا ما عمِلَ ، فيقولُ صدَقتُم إنَّ عملَه كانَ لغَيرِ وجهي ، وإنِّي لا أقبلُ اليومَ إلَّا ما كانَ لوَجهي
يُؤتَى يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مختَّمةٍ فتُنصَبُ بَيْنَ يدَيِ اللهِ تبارَك وتعالى فيقولُ تبارَك وتعالى أَلقوا هذه واقبَلوا هذه فتقولُ الملائكةُ وعزَّتِكَ ما رأَيْنا إلَّا خيرًا فيقولُ عزَّ وجلَّ إنَّ هذا كان لغيرِ وَجْهي وإنِّي لا أقبَلُ اليومَ مِن العمَلِ إلَّا ما ابتُغِيَ به وَجْهي
يجاءُ يومَ القيامةِ بصُحُفٍ مُختَّمةٍ فتُصَبُّ بين يدَيِ اللهِ تبارك وتعالى، فيقولُ للملائكةِ: اقبَلوا هذا وألْقُوا هذا، فتَقولُ الملائِكةُ: وعِزَّتِك ما رَأَينا إلَّا خيرًا، فيَقولُ، وهو أعلَمُ: إنَّ هذا كان لغيرِ وَجْهي، ولا أقبَلُ اليَومَ إلَّا ما كان ابتُغِيَ به وَجْهي
تعرضُ أعمالُ بني آدمَ بين يدي اللهِ يومَ القيامةِ في صحفٍ مختمةٍ فيقولُ اللهُ: ألقوا هذا، واقبلوا هذا فتقولُ الملائكةُ: يا ربِّ، واللهِ ما رأينا منه إلا خيرًا فيقولُ اللهُ: إنَّ عملَه كان لغيرِ وجهي ولا أقبلُ اليومَ من العملِ إلا ما أُريدَ به وجهي
يُجاء يومَ القيامةِ بِصحفٍ مختومةٍ ، فتنصبُ بين يديِ اللهِ تعالى ، فيقولُ للملائكةَِ : اقبلوا هذا ، وألقوا هذا ، فيقول الملائكةُ : وعزتكَ ما رأينا إلا خيرا ، فيقول : إنه كان لغيرِ وجهيً
يُجاءُ يَومَ القِيامةِ بصُحُفٍ مُخَتَّمةٍ، فتُصَبُّ بينَ يَدَيِ اللهِ تَعالى، فيقولُ لمَلائكَتِه: اقبَلوا هذا، وأَلْقوا هذا. فتَقولُ المَلائكةُ: وعِزَّتِكَ ما رأَيْنا إلَّا خَيرًا. فيقولُ: إنَّه كان لغَيرِ وَجْهي
إذا كان يومُ القيامةِ جِيءَ بالأعمالِ في صُحفٍ مُختَّمةٍ فيقولُ تبارَك وتعالى اقبَلوا هذا ودعُوا هذا فتقولُ الملائكةُ وعِزَّتِكَ ما كتَبْنا إلَّا ما عمِل قال صدَقْتُم إنَّ عمَلَه كان لغيرِ وجهي فإنِّي لا أقبَلُ اليومَ إلَّا ما كان لوَجْهي
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ وأنا رديفُه ، ونحن نسيرُ إذ رفع بصرَه إلى السَّماءِ فقال : الحمدُ للهِ يقضي في خلقِه ما أحبَّ ، يا معاذُ ، قلتُ : لبَّيك يا رسولَ اللهِ إمامَ الخيرِ ونبيَّ الرَّحمةِ ، قال : أُحدِّثُك حديثًا ما حدَّث به نبيٌّ أمَّتَه إن حفِظتَه نفعك عيْشُك ، وإن سمِعتَه ولم تحفظْه انقطعت حُجَّتُك عند اللهِ عزَّ وجلَّ . ثمَّ قال : إنَّ اللهَ تعالَى خلق سبعةَ أملاكٍ قبل أن يخلُقَ السَّماواتِ ، لكلِّ سماءٍ ملَكًا بوَّابًا ، قد جلَّلها تعظيمًا ، وجعل على كلِّ بابِ سماءٍ منهم بوَّابًا ، تكتُبُ الحفَظةُ عمَلَ العبدِ ، له نورٌ كنورِ الشَّمسِ ، حتَّى إذا بلغ سماءَ الدُّنيا فيقولُ الملَكُ البوَّابُ : اضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، وقُلْ له : لا غفر اللهُ لك ، أنا ملَكُ صاحبِ الغِيبةِ ، من اغتاب النَّاسَ لم أدَعْ عملَه يتجاوزني إلى غيري قال : ويلعنُه حتَّى يمسيَ ويقولُ : أمرني بذلك ربِّي ، قال : ويصعَدُ الملَكُ بالعملِ الصَّالحِ ، فيقولُ الملَكُ الَّذي في السَّماءِ الثَّانيةِ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وقُلْ : لا غفر اللهُ لك ، إنَّك أردتَ بهذا العملِ عرَضَ الدُّنيا ، وأنا ملَكُ صاحبِ عملِ الدُّنيا لا أدَعُ أن يجاوزَني إلى غيري ، أمرني بذلك ربِّي ، قال ويلعنُه حتَّى يُمسيَ قال : ويصعَدُ الملَكُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من صدقةٍ أو صلاةٍ ، فيُعجَبُ الحفَظةُ فيتجاوزها إلى السَّماءِ الثَّالثةِ فيقولُ الملَكُ : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، وقُلْ : لا غفر اللهُ لك ، أنا صاحبُ الكِبرِ ، إنَّه عملُ متكبِّرٍ ، وقد أمرني ربِّي عزَّ وجلَّ أن لا أدَعَ عملَ متكبِّرٍ يُجاوزني إلى غيري . قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ يزهَرُ كما يزهَرُ النَّجمُ الدُّرِّيُّ في السَّماءِ ، له دوِيٌّ وتسبيحٌ من صومٍ وحجٍّ فيمرُّ به على [ ملَكِ ] السَّماءِ الرَّابعةِ ، فيقولُ له : قِفْ واضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه وبطنَه ، أنا ملَكُ صاحبِ العُجبِ بنفسِه ، إنَّه من عمِل وأدخل معه العُجْبَ ، فإنَّ ربِّي أمرني أن لا أدعَه يُجاوزني إلى غيري ، فقُلْ له : لا غفر اللهُ لك . قال : ويلعنُه ثلاثةَ أيَّامٍ ؛ قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مع الملائكةِ كالعَروسِ المزفوفةِ إلى أهلِها ، فيمرُّ به على السَّماءِ الخامسةِ من عملِ الجهادِ والصَّلاةِ ، لذلك العملِ زئيرٌ كزئيرِ الأسدِ ، عليه ضوءٌ كضوءِ الشَّمسِ ، فيقولُ له الملَكُ : قِفْ أنا صاحبُ الحسَدِ ، اضرِبْ بهذا العملِ وجهَ صاحبِه ، واحمِلْه على عاتقِه ، الحسدُ من يتكلَّمُ فيه ، أو يعملُ كعملِه ، إذا رأَى العبيدُ في الفضلِ والعملِ والعبادةِ حسَدهم ووقع فيهم . قال : ويحمِلُه على عاتقِه ، ويلعنُه ما دام حيًّا . قال : وتصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ بوضوءٍ تامٍّ وقيامِ اللَّيلِ وصلاةٍ كثيرةٍ ، فيمرُّ على ملَكِ السَّماءِ السَّابعةِ ، فيقولُ الملَكُ : قِفْ أنا صاحبُ العملِ الَّذي لغيرِ اللهِ ، اضرِبْ بهذا العملِ جوارحَه واقفِلْ على قلبِه ، أنا ملكُ الحجابِ ، أحجِبُ كلَّ عملٍ ليس للهِ وأراد به صاحبُه غيرَ اللهِ ، وأراد به الذِّكرَ في المجالسِ [ والصِّيتَ ] في المدائنِ ، أمرني ربِّي أن لا أدعَه يُجاوزني إلى غيري ما لم يكُنْ للهِ . قال : ويصعَدُ الحفَظةُ بعملِ العبدِ مبتهِجًا به من حُسنِ خُلقٍ وسَمتٍ وذِكرٍ كثيرٍ ، وتُشيِّعُه الملائكةُ السَّبعةُ تحملُ عملَه ، فيصعَدون الحُجُبَ كلَّها حتَّى يقوموا بين يدَيِ الرَّبِّ ، فيشهدون عليه بعملٍ خالصٍ ودعاءٍ ، فيقولُ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ : أنتم الحفَظةُ وأنا الرَّقيبُ على ما في نفسِه – وفي روايةٍ أخرَى – إنَّه لم يُرِدْ به وجهي فتقولُ الملائكةُ : عليه لعنتُك ولعنتُنا . فيقولُ أهلُ السَّماءِ : عليه لعنتُك ولعنتُنا . قال : فبكَى معاذُ بنُ جبلٍ ، قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما الَّذي أعملُ ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : اقتَدِ بنبيِّك يا معاذُ في اليقينِ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ أنت رسولُ اللهِ وأنا معاذُ بنُ جبلٍ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وإن كان في عملِك تقصيرٌ يا معاذُ اقطَعْ لسانَك عن إخوانِك من حمَلةِ القرآنِ ، وليكُنْ ذنوبُك عليك لا تحمِلْها على إخوانِك ، ولا تُزكِّ نفسَك وتذُمَّ إخوانَك ، ولا ترفَعْ نفسَك بوضعِ إخوانِك ، ولا تُرائِ بعملِك ، ولا تفحَشْ في مجالسِك لكي يَحذَروك لسوءِ خُلقِك ، ولا تَتناجَ مع رجلٍ وعندك آخرُ ، ولا تُعظَّمْ على النَّاسِ فتُقطعُ عنك خيراتُ الدُّنيا والآخرةِ ، ولا تُمزِّقِ النَّاسَ فتُمزِّقك كلابُ النَّارِ ، وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ في كتابِه { وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا } أتدري ما هو ؟ قال : يا نبيَّ اللهِ ما هو ؟ قال : كلابُ النَّارِ تنشُطُ اللَّحمَ والعظمَ . قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ومن يُطيقُ هذه الخِصالَ ؟ فقال [ يا ] معاذُ إنَّه ليسيرٌ على من يسَّر عليه اللهُ عزَّ وجلَّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(38)
تعرض أعمال بني آدمما رأينا إلا خيرايؤتى بصحف مختمةابتغي به وجهيعمل لغير وجهيأريد به وجهيبين يدي اللهواقبلوا هذهيوم القيامةلا تزك نفسكصحف مختتمةصحف مختومةاقبلوا هذاكلاب الناراقتد بنبيكلغير وجهيصحف مختمةألقوا هذهألقوا هذاالملائكةلا أقبلالأعمالملائكةاقبلوااليقينالغيبةالرياءوعزتكلوجهيصدقتمألقواالعجبالحسديؤتىعزتكخيرايجاءمعاذ
تخريج حديث لغير وجهي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








