أحاديث عن: لقاءك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
19 نتيجة — لكلمة: لقاءك
⭐ صحيح
📂 باب دعاء النبيّ ﷺ لمن...
عن فضالة بن عبيد، أنّ رسول اللَّه ﷺ قال: «اللهمّ من آمن بك، وشهد أنّي رسولُك فحبِّبْ إليه لقاءك، وسهِّلْ عليه قضاءك، وأقْلل له من الدّنيا، ومن لم يؤمن بك، ولم يشهد أنّي رسولُك، فلا تُحبِّبْ إليه لقاءك، ولا تُسهِّل عليه قضاءك، وأكثرْ له من الدُّنيا».
صحيح رواه الطبرانيّ في الكبير (١٨/ ٣١٣) من طريق ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن أبي هانئ، عن عمرو بن مالك، عن فضالة بن عبيد، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا كان يُقالُ له حُمَمَةُ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى أصبَهانَ غازيًا في خِلافةِ عمرَ فقال اللَّهمَّ إنَّ حُمَمَةَ يُحِبُّ لِقاءَك فإنْ كان حُمَمَةُ صادقًا فاعْزِمْ له بصِدقِه وإنْ كان كارهًا فاعْزِمْ له وإنْ كرِه اللَّهمَّ لا يرجِعُ حُمَمْةُ مِن سَفَرِه هذا فأخَذَه الموتُ قال عَفَّانُ مرَّةً البَطَنُ فمات بأصبَهانَ قال فقام أبو موسى فقال يا أيُّها النَّاسُ واللهِ ما سمِعْنا فيما سمِعْنا مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما بلَغ عِلْمَنا إلَّا أنَّ حُمَمَةَ شهيدٌ
أنَّ رَجُلًا -كان يُقالُ له: حُمَمةُ مِن أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- خَرَجَ إلى أصبَهانَ غازيًا في خِلافةِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، فقال: اللَّهُمَّ إنَّ حُمَمةَ يَزعُمُ أنَّه يُحِبُّ لِقاءَكَ، فإنْ كان حُمَمةُ صادقًا فاعزِمْ له بصِدقِه، وإنْ كان كاذبًا فاعزِمْ عليه، وإنْ كَرِهَ اللَّهُمَّ لا تَرُدَّ حُمَمةَ مِن سَفرِه هذا، قال: فأخَذَه المَوتُ، وقال عفَّانُ مَرَّةً: البَطنُ، فمات بأصبَهانَ، قال: فقام أبو موسى فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّا واللهِ ما سَمِعْنا فيما سَمِعْنا مِن نَبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وما بَلَغَ عِلمَنا إلَّا أنَّ حُمَمةَ شَهيدٌ
كان يَبلُغُني عنْ أَبي ذَرٍّ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَهُ، فلَقِيتُه، فقلتُ له: يا أَبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنكَ حديثٌ، فكنتُ أَشْتَهي لقاءَكَ، قالَ: للهِ أبوكَ، فقد لَقِيتَني، قالَ: قلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حدَّثَكَ، قالَ: إنَّ اللهَ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً؟ قالَ: فلا أَخالُني أَكذِبُ على خَليلي. قالَ: قلتُ: مَنْ هؤلاء الَّذين يُحِبُّهُم اللهُ؟ قالَ: رَجلٌ غَزا في سبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتَسِبًا مُجاهدًا، فلَقِيَ العدوَّ فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ، وأنتم تَجِدونَه عندَكُم في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ، ثُمَّ قَرَأَ هذه الآيةَ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4] قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ له جارُ سوءٍ يُؤذيهِ، فيَصبِرُ على إيذائهِ حتَّى يَكفيَهُ اللهُ إيَّاهُ؛ إمَّا بحياةٍ أوْ موتٍ، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: رَجلٌ يُسافرُ مع قومٍ، فأَدْلَجوا حتَّى إذا كانوا مِن آخِرِ اللَّيلِ، وَقَعَ عليهم الكَرَى والنُّعاسُ، فضَرَبوا رؤوسَهُم، ثُمَّ قامَ فتَطَهَّرَ رَهبةً للهِ ورَغبةً لما عندَهُ، قلتُ: فمَنِ الثَّلاثةُ الَّذين يُبغِضُهُم اللهُ؟ قالَ: المُختالُ الفَخورُ، وأنتم تَجدونَهُ في كتابِ اللهِ المُنزَّلِ: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ} [لقمان: 18]، قلتُ: ومَنْ؟ قالَ: البَخيلُ المَنَّانُ، قالَ: ومَنْ؟ قالَ: التَّاجِرُ الحلَّافُ أوِ البائعُ الحلَّافُ
كان يَبلُغُني عن أبي ذرٍّ حديثٌ كنتُ أشتهي لقاءَه فلقيتُه فقلتُ يا أبا ذرٍّ كان يَبلغُني عنك حديثٌ وكنتُ أشتهي لقاءَك قال للهِ أبوك قد لقيتَني فهاتِ قلتُ حديثٌ بلغني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثك قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يحِبُّ ثلاثةً ويبغِضُ ثلاثةً قال فما إِخالني أكذبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فقلتُ فمن هؤلاء الثلاثةُ الَّذين يُحبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ قال رجلٌ غزا في سبيلِ اللهِ صابرًا محتسبًا فقاتل حتَّى قُتِل وأنتم تجِدونه عندكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ ثمَّ تلا { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ } قلتُ ومن قال رجلٌ كان له جارُ سوْءٍ يُؤذيه فيصبرُ على أذاه حتَّى يكفيَه اللهُ إيَّاه بحياةٍ أو موتٍ
عن مُطَرِّفٍ -يعني: ابنَ عبدِ اللهِ- قال: كان يَبلُغُني عن أبي ذَرٍّ حديثٌ، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَه، فلَقيتُه، فقُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، كان يَبلُغُني عنك حَديثُك، وكنتُ أشْتَهي لِقاءَك، قال: للهِ تَبارك وتَعالى أبوكَ، قد لَقيتَني فهاتِ، قُلتُ: حديثٌ بَلَغَني أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حدَّثَك، قال: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يُحِبُّ ثلاثةً ويُبغِضُ ثلاثةً، قال: فما إخالُني أكذِبُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: قُلتُ: فمَن هؤلاءِ الثلاثةُ الذين يُحِبُّهم اللهُ عزَّ وجلَّ؟ قال: رَجُلٌ غَزا في سَبيلِ اللهِ صابِرًا مُحتسِبًا، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، وأنتُم تَجِدُونَه عندَكم في كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ، ثم تَلا: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4]، قُلتُ: ومَن؟ قال: رَجُلٌ كان له جارُ سُوءٍ يُؤذيهِ، فصَبَرَ على أذاه حتى يَكفِيَه اللهُ إيَّاه بحَياةٍ أو مَوتٍ
أنَّ حممةَ , رجلًا مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , غَزا أصبهانَ مع الأشعريِّ ، وفُتِحَتْ أصبهانُ في زمنِ عُمرَ بنِ الخطَّابِ ، رضي اللهُ عنه ، قال : فقال : اللهم إنَّ حممةَ يزعُمُ أنه يحبُّ لقاءَكَ ، اللهم إن كان صادقًا فاعزِمْ له بصدقِه ، وإن كان كاذبًا فاحمِلْه عليه وإن كرِه ، اللهم لا ترجِعْ حممةَ مِن سفَرِه هذا ، فمات بأصبهانَ ، فقام الأشعريُّ فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنا واللهِ ما سمِعْنا فيما سمِعْنا مِن نبيِّكم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا مبلغَ عِلمِنا إلا أنَّ حممةَ شهيدٌ
اللهم ! من آمن بي وصدَّقني ، وعلم أن ما جئتُ به الحقُّ من عندك ، فأقلِلْ مالَه ، وولدَه ، وحَبِّبْ إليه لقاءَك ، وعجِّل له القضاءَ ، ومن لم يؤمن بي ولم يصدِّقني ، ولم يعلمْ أنَّ ما جئتُ به الحقُّ من عندِك ، فأَكثِرْ مالَه وولَده وأَطِلْ عُمُرَه
اللهم مَن آمن بي وصدَّقني ، وعلم أنَّ ما جئتُ به الحقُّ من عندك ؛ فأَقْلِلْ مالَه وولدَه ، وحَبِّبْ إليه لقاءَك ، وعجِّلْ له القضاءَ . ومن لم يؤمِنْ بي ولم يصدِّقْني ، ولم يعلمْ أنّ ما جئتُ به الحقُّ من عندك ، فأَكثِرْ مالَه وولَده ، وأَطِلْ عُمُرَه
حديث اللَّهمَّ [مَن] آمن بي وصدَّقني [وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ، وعجِّل لَهُ القضاءَ، ومن لم يؤمن بي، ولم يصدِّقني، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ، وأطل عمرَه.]
اللَّهمَّ من آمنَ بي وصدَّقني ، وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ ، وعجِّل لَهُ القضاءَ ، ومن لم يؤمن بي ، ولم يصدِّقني ، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ ، وأطل عمرَه
اللهم مَنْ آمنَ بِي ، وصدَّقَنِي ، وعلِمَ أنَّ ما جئْتُ بِهِ هو الحقُّ مِنْ عندِكَ ، فأقْلِلْ ما لَهُ وولَدَهُ ، وحَبِّبْ إليْهِ لقاءَكَ ، وعَجِّلْ لَّهُ القضاءَ ، ومَنْ لم يؤمِنْ بِي ، ولم يصدِّقْنِي ، ولم يعلَمْ أنَّ ما جئتُ بِهِ هُوَ الحقُّ مِنْ عندِكَ ؛ فأكثِرْ مَالَهُ وولَدَهُ ، وأطِلْ عمرَهُ
لمَّا كان قَبلَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثٍ، هَبَطَ إليه جِبريلُ فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا، وخاصَّةً لك يَسأُلك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثاني هَبَطَ إليه، فقال له مِثلَ ذلك، فقال له: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، فلمَّا كان اليَومُ الثَّالثُ هَبَطَ إليه جِبريلُ، ومعه مَلَكُ المَوتِ ومعهما مَلَكٌ يَسكُنُ الهَواءَ لم يَصعَدْ إلى السَّماءِ قَطُّ، ولم يَهبِطْ إلى الأرضِ قَطُّ يُقالُ له: إسماعيلُ على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، كُلَّ مَلَكٍ منهم على سَبعينَ أَلْفَ مَلَكٍ، فسَبَقَهم جِبريلُ، فقال: يا مُحمَّدُ، إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ إكْرامًا لكَ وتَفضيلًا لكَ، وخاصَّةً يَسأَلُك عمَّا هو أعلَمُ به منكَ، يقولُ: كيف تَجِدُك؟ قال: أجِدُني يا جِبريلُ مَغمومًا، وأجِدُني يا جِبريلُ مَكروبًا، ثم استَأْذَنَ مَلَكُ المَوتِ على البابِ، فقال جِبريلُ: هذا مَلَكُ المَوتِ يَستَأذِنُ عليكَ، ولم يَستَأذِنْ على آدَميٍّ قَبلَك، ولا يَستَأذِنُ على آدَميٍّ بَعدَك، قال: ائْذَنْ له، فدَخَلَ فوَقَفَ بين يَدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ اللهَ أرسَلَني إليكَ، وأمَرَني أنْ أُطيعَك فيما أمَرْتَني إنْ أمَرْتَني أنْ أقبِضَ نَفْسَك قَبَضتُها، وإنْ أمَرْتَني أنْ أَترُكَها تَرَكتُها، قال: وتَفعَلُ ذلك يا مَلَكَ المَوتِ؟ قال: نَعَمْ، بذلك أُمِرتُ، فقال جِبريلُ: إنَّ اللهَ قدِ اشتاقَ إلى لِقائَكَ، قال: يا مَلَكَ المَوتِ، امْضِ لِمَا أُمِرتَ به، فقال جِبريلُ: السَّلامُ عليك يا رسولَ اللهِ، هذا آخِرُ مَوطِئي الأرضَ، فتُوفِّيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتاهم آتٍ يَسمَعون حِسَّه، ولا يَرَونَ شَخصَه، فقال: السَّلامُ عليكم يا أهلَ البَيتِ ورَحمةُ اللهِ وبَرَكاتُه، إنَّ في اللهِ خَلَفًا مِن كُلِّ هالِكٍ، وعَزاءً من كُلِّ مُصيبةٍ، ودَرَكًا من كُلِّ فائِتٍ، فبِاللهِ فثِقُوا، وإيَّاه فارْجوا، فإنَّ المُصابَ مَن حُرِمَ الثَّوابَ، قال البَيهَقيُّ: قَولُه: إنَّ اللهَ قد اشتاقَ إلى لِقائِكَ، مَعناه قد أرادَ لِقاءَك بأنْ يَرُدَّك من دُنياك إلى مُعادِكَ، زِيادَةً في قُربَتِك وكَرامَتِك
أنَّ رجلًا كان يُقالُ له: حممةُ رضي اللهُ عنه مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج غازيًا إلى أصبهانَ في خلافةِ عُمرَ وفُتِحَتْ أصبهانُ في خلافةِ عُمرُ رضي اللهُ عنه فقال: اللهم إنَّ حممةَ يزعمُ أنه يُحِبُّ لقاءَكَ فإن كان حممةُ صادقًا فاعزِمْ له عليه بصِدقِه وإن كان كاذبًا فاعزِمْ له عليه وإن كرِه اللهم لا ترُدَّ حممةَ مِن سفَرِه هذا قال: فأخَذه الموتُ فمات بأصبَهانَ قال: فقام أبو موسى فقال: يأيُّها الناسُ ألا وإنا واللهِ ما سمِعْنا فيما سمِعْنا مِن نبيِّكم ألا أنَّ حممةَ شهيدٌ
اللَّهمَّ من آمن بي وصدَّقني ، وعلِم أنَّ ما جئتُ به الحقُّ من عندِك ، فأقلِلْ مالَه وولدَه ، وحبِّبْ إليه لقاءَك ، وعجِّلْ له القضاءَ ، ومن لم يؤمِنْ بي ، ولم يُصدِّقْني ، ولم يعلَمْ أنَّ ما جئتُ به الحقُّ من عندِك ، فأكثِرْ مالَه وولدَه ، وأطِلْ عمرَه
اللَّهمَّ من آمن بي وصدَّقني ، وعلِم أنَّ ما جئتُ به الحقُّ من عندك فأقلِلْ مالَه وولدَه ، وحبِّبْ إليه لقاءَك ، وعجِّلْ له القضاءَ ، ومن لم يؤمِنْ بي ، ولم يُصدِّقْني ، ولم يعلَمْ أنِّي ما جئتُ به الحقُّ من عندِك فأكثِرْ مالَه وولدَه وأطِلْ عمرَه
اللهُمَّ مَن آمَنَ بي وصَدَّقني، وعلِمَ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأَقْلِلْ مالَه وولدَه، وحبِّب إليه لِقاءَك، وعجِّلْ له القَضاءَ، ومَن لم يُؤمِنْ بي ولم يُصدِّقْني، ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئتُ به الحَقُّ مِن عِندِك؛ فأكْثِرْ مالَه وولدَه، وأطِلْ عُمُرَه
اللَّهمَّ من آمنَ بي وصدَّقَني [وعلمَ أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأقلل مالَهُ وولدَهُ، وحبِّب إليْهِ لقاءَكَ، وعجِّل لَهُ القضاءَ، ومن لم يؤمن بي، ولم يصدِّقني، ولم يعلم أنَّ ما جئتُ بِهِ هوَ الحقُّ من عندِكَ، فأَكثر مالَهُ وولدَهُ، وأطل عمرَه.]
اللَّهمَّ من آمنَ بي وصَدَّقَني وعَلِمَ أنَّ ما جئتُ به هو الحقُّ من عندِك فأقلِلْ مالَه وولَدَه، وحَبِّبْ إليه لقاءَك وعَجِّلْ له القَضاءَ، ومن لم يُؤمِنْ بي ولم يُصَدِّقْني ولم يَعلَمْ أنَّ ما جِئتُ به هو الحَقُّ من عندِك فأكثِرْ مالَه وولَدَه وأطِلْ عُمُرَه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(58)
السلام عليك يا رسول اللهالمصاب من حرم الثوابأبو موسى الأشعريغزا في سبيل اللهيكفيه الله إياهأقلل ماله وولدهأكثر ماله وولدهاشتاق إلى لقائكآخر موطئي الأرضالموت في الغزوالمختال الفخورحبب إليه لقاءكالبخيل المنانالتاجر الحلافيصبر على أذاهعمر بن الخطابعجل له القضاءصابرا محتسباقاتل حتى قتلصبر على أذاهالحق من عندكصابر محتسبيبغض ثلاثةلقاء اللهصدق النيةيحب ثلاثةملك الموتقبض النفسخلافة عمرأبو موسىدعاء عمرأطل عمرهالشهادةجار سوءالأشعريلمن...أصبهانالغازيالشهيدآمن بياللهملقاءكقضاءكالنبيالموتثلاثةصدقنيجبريلفحببوسهلدعاءحممةشهيديبغضآمنعمريحبصدق
تخريج حديث لقاءك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








