أحاديث عن: لقائي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لقائي
⭐ متفق عليه
📂 باب فيمن أحب لقاء الله
عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ قال: «قال الله تبارك وتعالى إذا أحب عبدي لقائي، أحببتُ لقاءَه، وإذا كره لقائي كرهت لقاءَه».
متفق عليه رواه مالك في الجنائز (٥٠) عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
قال اللهُ: إذا أحَبَّ عَبدي لقائي أحبَبتُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ لقائي كَرِهتُ لقاءَه
قال اللَّهُ تعالَى : إذا أحبَّ عَبدي لِقائي ، أحبَبتُ لقاءَه ، وإذا كَرِه لِقائي ، كرَهتُ لقاءَه
قال اللهُ تبارَك وتعالى: إذا أحَبَّ عبدي لقائي أحبَبْتُ لقاءَه فإذا كرِه لقائي كرِهْتُ لقاءَه
قال اللهُ تبارك وتعالى : إذا أحبَّ عبدي لقائِي أحببتُ لقاءَه وإذا كره لقائِي كرهتُ لقاءَه
قال اللهُ تباركَ وتعالى : إذا أحبَّ عبدي لقائِي أحببتُ لقاءَه ، وإذا كره لقائي كرهتُ لقاءَه
قال اللهُ تعالى : إذا أَحَبَّ عبدي لقائي أحببتُ لقاءَه ، و إذا كره لقائي كرهتُ لقاءَه
وقال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: إذا أحَبَّ عَبدي لقائي أحبَبتُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ لقائي كَرِهتُ لقاءَه
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: إذا أحَبَّ العَبدُ لقائي أحبَبتُ لقاءَه، وإذا كَرِهَ العَبدُ لِقائي كرِهتُ لقاءَه، قال: فقيلَ لأبي هُرَيرةَ: ما منَّا مِن أحدٍ إلَّا وهو يَكرَهُ المَوتَ، ويَفظَعُ به، قال أبو هُرَيرةَ: إنَّه إذا كان ذلك كشَفَ له
إنْ شئتُم أنبأتُكم ما أوَّلُ ما يقولُ اللَّهُ تعالى للمؤمنينَ يومَ القيامةِ وما أوَّلُ ما يقولونَ لهُ فإنَّ اللَّهَ تعالى يقولُ للمؤمنينَ هل أحببتُم لقائي فيقولونَ نعم يا ربَّنا فيقولُ لِمَ فيقولونَ رجَونا عفوَكَ ومغفرتَكَ فيقولُ قد أوجبتُ لكم عفوي ومغفرتي
إنَّ شئْتُم أنبأتُكمْ بأولِ ما يقولُ اللهُ للمؤمنينَ يومَ القيامةِ ، وبأولِ ما يقولونَ ، قالوا : نَعم قال : إنَّ اللهَ يقولُ للمؤمنينَ : هل أحببْتُم لِقائي ؟ فيقولونَ : نعم يا ربَّنا ، فيقولُ : لم ؟ فيقولونَ : رجَوْنا رحمَتَكَ وعفوَكَ فيقولُ : قد وجبَتْ لكم رَحمَتي
إن شِئْتُم أنبَأْتُكم بأوَّلِ ما يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ للمؤمنينَ يومَ القيامةِ وبأوَّلِ ما يقولونَ قالوا نَعَمْ قال إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ للمؤمنينَ هل أحبَبْتُم لقائي فيقولونَ نَعَمْ يا ربَّنا فيقولُ لِمَ فيقولونَ رجَوْنا رحمتَك وعفوَك فيقولُ فقد وجَبَتْ لكم رحمتي
نزَل عليَّ جبريلُ بأحسنِ ما كان يأتيني صورةً فقال إنَّ السَّلامَ يُقْرِئُك السَّلامَ يا محمَّدُ ويقولُ إنِّي أوحَيْتُ إلى الدُّنيا أن تَمَرَّري وتنَكَّدي وتضَيَّقي وتشَدَّدي على أوليائي حتَّى يُحِبُّوا لقائي وتوسَّعي وتسَهَّلي وطيبي لأعدائي حتَّى يكرَهوا لِقائي فإنِّي جعَلْتُها سِجْنًا لأوليائي وجَنَّةً لأعدائي
أنزل اللهُ إلَيَّ جبريلَ في أحسنِ ما كان يأتي صورةً فقال : إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُقْرِئُكَ السلامَ يا مُحَمَّدُ ! ويقولُ لك : إني أَوْحَيْتُ إلى الدنيا أن تَمَرَّرِي وتَكَدَّرِي و تَضَيَّقِي وتَشَدَّدِي على أوليائي ، كي يُحِبُّوا لقائي وتَسَهَّلِي وتَوَسَّعِي وتَطَيَّبِى لأعدائي ، حتى يَكْرَهوا لقائي فإني خلقتُها سِجْنًا لأوليائي ، وجنةً لأعدائي
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ يومَ القيامةِ للمؤمنينَ : هل أحببْتُم لِقائي ؟ فيقولونَ : نعم يا ربَّنا فيقولُ : لِمَ ؟ فيقولونَ : رجَوْنا عفوَكَ ومغفرَتَكَ , فيقولُ : قد أوجبْتُ لكم مغفرَتي
إن شِئْتُم أَنْبَأْتُكم ما أَوَّلُ ما يقولُه اللهُ تعالى للمؤمنينَ يومَ القيامةِ ، وما أَوَّلُ ما يقولونَ له ؟ فإنَّ اللهَ تعالى يقولُ للمؤمنينَ هل أَحْبَبْتُم لقائي ؟ فيقولونَ : نعم يا ربَّنا ! فيقولُ : لِمَ ؟ فيقولونَ : رَجَوْنا عَفْوَكَ ومَغْفِرَتَك ، فيقولُ : قد أَوْجَبْتُ لكم عَفْوِي ومَغْفِرَتي
بكى شعيبٌ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من حُبِّ اللهِ عز وجل حتى عَمِيَ، فرد اللهُ إليه بصرَهُ، وأَوْحَى إليه : يا شُعَيْبُ ما هذا البكاءُ ؟ أَشَوْقًا إلى الجنةِ أم خَوْفًا من النارِ ؟ قال : إلَهِي وسَيِّدِي أنت تعلمُ ما أبكي شَوْقًا إلى جنتِكَ، ولا خَوْفًا من النارِ، ولكنني اعتقدتُ حُبَّكَ بقلبي، فإذا أنا نظرتُ إليكَ فما أُبالِي ما الذى صُنِعَ بي، فأوحى اللهُ عز وجل إليه : يا شُعَيْبُ إن يَكُ ذلك حَقًّا فهَنِيئًا لك لقائي يا شُعَيْبُ ! ولذلك أَخْدَمْتُكَ موسى بنُ عِمْرانَ كَلِيمِي
أنْزلَ اللهُ جِبريلَ في أحْسنِ ما كان يأتِينِي في صُورةٍ ، فقال : إنَّ اللهَ تعالَى يُقرِئُكَ السلامَ يا مُحمدُ ! و يَقولُ لكَ : إنِّى أوْحيْتُ إلى الدنيا أنْ تَمَرَّرِي و تَكَدَّرِي و تَضيَّقِي و تَشدَّدِي على أوْليائِي ، كيْ يُحِبُّوا لِقائِي ، فإنِّي خلَقْتُها سِجنًا لأوْليائِي ، و جنةً لأعدائِي
بَكَى شُعَيبٌ من حبِّ اللَّهِ تعالى حتَّى عمِيَ فردَّ اللَّهُ عليهِ بصرَهُ فأوحى إليهِ يا شُعَيبُ ما هذا البُكاءُ أشوقًا إلى الجنَّةِ أم خوفًا منَ النَّارِ قالَ إلَهي وسيِّدي أنتَ تعلمُ ما أبكي شوقًا إلى جنَّتِكَ ولا خوفًا منَ النَّارِ ولَكِنِّي اعتقدتُ حبَّكَ بقلبي فإذا نظرتُ إليكَ فما أبالي ما الَّذي يُصنَعُ بي فأوحى اللَّهُ إليهِ يا شُعَيبُ إن يكُ ذلكَ حقًّا فهنيئًا لَكَ لقائي يا شُعَيبُ لذلِكَ أخدَمتُكَ موسى بنَ عمرانَ كليمي
بَكَى شُعَيْبٌ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن حبِّ اللَّهِ حتَّى عميَ فَردَّ اللَّهُ إليهِ بصرَهُ وأوحى إليهِ يا شُعَيْبُ ما هذا البُكاءُ أشوقًا إلى الجنَّةِ أم خوفًا منَ النَّارِ قالَ إلَهي وسيِّدي أنتَ تعلَمُ ما أبكي شوقًا إلى جنَّتِكَ ولا خوفًا منَ النَّارِ ولَكِنِّي اعتَقدتُ حبَّكَ بِقَلبي فإذا نظَرتُ إليكَ فَما أبالي ما الَّذي صنَع بي فأوحى اللَّهُ إليهِ يا شُعَيْبُ إن يكُ ذلِكَ حقًّا فهنيئًا لَكَ لقائي يا شُعَيْبُ لذلِكَ آخُذُ مِنك موسى بنَ عِمرانَ كليمي
طالَ شوقُ الأبرارِ إلى لقائي وأنا إلى لقائِهم أشوَقُ
يقولُ اللهُ تعالى لقدْ طالَ شوقُ الأبرارِ إلى لقائي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(71)
أوجبت لكم عفوي ومغفرتيالجزاء من جنس العملرجونا عفوك ومغفرتكالله تبارك وتعالىالبكاء من حب اللهكراهية لقاء اللهأول ما يقول اللهأوجبت لكم مغفرتييقول الله تعالىوجبت لكم رحمتيالحديث القدسيموسى بن عمرانكراهية الموتعفوك ومغفرتكحب لقاء اللهتسهلي وتوسعيأحببت لقاءهيوم القيامةرجونا رحمتكتمري وتكدريالله عز وجلاعتقاد الحبشوق الأبراركرهت لقاءهلقاء اللهحديث قدسيكره لقائيأحب لقائيأبو هريرةكليم اللهإلى لقائيالمؤمنينرد البصرإذا أحبإذا كرهحب اللهأوليائيالأبرارطال شوقكشف لهالدنياأعدائيلقائيأحببتلقاءهالموتمغفرةكليميالجنةالنارعبديفيمنلقاءعفوكرحمةشعيبسجناتمريتكدرتضيقتشددأوحىأشوقأحبكرهعفوسجنجنةعميشوقخوف
تخريج حديث لقائي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








