أحاديث عن: إلى لقائي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
11 نتيجة — لكلمة: إلى لقائي
طالَ شوقُ الأبرارِ إلى لقائي وأنا إلى لقائِهم أشوَقُ
لقد طالَ شوقُ الأبرارِ إلى لقائي وأنا إلى لقائهم لأشدُّ شوقًا
يقولُ اللهُ تعالى لقدْ طالَ شوقُ الأبرارِ إلى لقائي
نزَل عليَّ جبريلُ بأحسنِ ما كان يأتيني صورةً فقال إنَّ السَّلامَ يُقْرِئُك السَّلامَ يا محمَّدُ ويقولُ إنِّي أوحَيْتُ إلى الدُّنيا أن تَمَرَّري وتنَكَّدي وتضَيَّقي وتشَدَّدي على أوليائي حتَّى يُحِبُّوا لقائي وتوسَّعي وتسَهَّلي وطيبي لأعدائي حتَّى يكرَهوا لِقائي فإنِّي جعَلْتُها سِجْنًا لأوليائي وجَنَّةً لأعدائي
أنزل اللهُ إلَيَّ جبريلَ في أحسنِ ما كان يأتي صورةً فقال : إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُقْرِئُكَ السلامَ يا مُحَمَّدُ ! ويقولُ لك : إني أَوْحَيْتُ إلى الدنيا أن تَمَرَّرِي وتَكَدَّرِي و تَضَيَّقِي وتَشَدَّدِي على أوليائي ، كي يُحِبُّوا لقائي وتَسَهَّلِي وتَوَسَّعِي وتَطَيَّبِى لأعدائي ، حتى يَكْرَهوا لقائي فإني خلقتُها سِجْنًا لأوليائي ، وجنةً لأعدائي
بكى شعيبٌ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم من حُبِّ اللهِ عز وجل حتى عَمِيَ، فرد اللهُ إليه بصرَهُ، وأَوْحَى إليه : يا شُعَيْبُ ما هذا البكاءُ ؟ أَشَوْقًا إلى الجنةِ أم خَوْفًا من النارِ ؟ قال : إلَهِي وسَيِّدِي أنت تعلمُ ما أبكي شَوْقًا إلى جنتِكَ، ولا خَوْفًا من النارِ، ولكنني اعتقدتُ حُبَّكَ بقلبي، فإذا أنا نظرتُ إليكَ فما أُبالِي ما الذى صُنِعَ بي، فأوحى اللهُ عز وجل إليه : يا شُعَيْبُ إن يَكُ ذلك حَقًّا فهَنِيئًا لك لقائي يا شُعَيْبُ ! ولذلك أَخْدَمْتُكَ موسى بنُ عِمْرانَ كَلِيمِي
أنْزلَ اللهُ جِبريلَ في أحْسنِ ما كان يأتِينِي في صُورةٍ ، فقال : إنَّ اللهَ تعالَى يُقرِئُكَ السلامَ يا مُحمدُ ! و يَقولُ لكَ : إنِّى أوْحيْتُ إلى الدنيا أنْ تَمَرَّرِي و تَكَدَّرِي و تَضيَّقِي و تَشدَّدِي على أوْليائِي ، كيْ يُحِبُّوا لِقائِي ، فإنِّي خلَقْتُها سِجنًا لأوْليائِي ، و جنةً لأعدائِي
بَكَى شُعَيبٌ من حبِّ اللَّهِ تعالى حتَّى عمِيَ فردَّ اللَّهُ عليهِ بصرَهُ فأوحى إليهِ يا شُعَيبُ ما هذا البُكاءُ أشوقًا إلى الجنَّةِ أم خوفًا منَ النَّارِ قالَ إلَهي وسيِّدي أنتَ تعلمُ ما أبكي شوقًا إلى جنَّتِكَ ولا خوفًا منَ النَّارِ ولَكِنِّي اعتقدتُ حبَّكَ بقلبي فإذا نظرتُ إليكَ فما أبالي ما الَّذي يُصنَعُ بي فأوحى اللَّهُ إليهِ يا شُعَيبُ إن يكُ ذلكَ حقًّا فهنيئًا لَكَ لقائي يا شُعَيبُ لذلِكَ أخدَمتُكَ موسى بنَ عمرانَ كليمي
بَكَى شُعَيْبٌ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن حبِّ اللَّهِ حتَّى عميَ فَردَّ اللَّهُ إليهِ بصرَهُ وأوحى إليهِ يا شُعَيْبُ ما هذا البُكاءُ أشوقًا إلى الجنَّةِ أم خوفًا منَ النَّارِ قالَ إلَهي وسيِّدي أنتَ تعلَمُ ما أبكي شوقًا إلى جنَّتِكَ ولا خوفًا منَ النَّارِ ولَكِنِّي اعتَقدتُ حبَّكَ بِقَلبي فإذا نظَرتُ إليكَ فَما أبالي ما الَّذي صنَع بي فأوحى اللَّهُ إليهِ يا شُعَيْبُ إن يكُ ذلِكَ حقًّا فهنيئًا لَكَ لقائي يا شُعَيْبُ لذلِكَ آخُذُ مِنك موسى بنَ عِمرانَ كليمي
أَنَّهُ بكَى مِنْ حُبِّ اللَّهِ حَتَّى عَمِيَ فَرَدَّ اللَّهُ عَليهِ بَصرَهُ وقال يا شُعيبُ أَتبْكي خَوفًا مِنَ النَّارِ أو مِنْ شَوقِكَ إِلَى الجَنَّةِ فقال بَلْ مِن مَحَبَّتِكَ فَإذا نَظَرْتُ إِليكَ فَلا أُبالِي ماذا يَصنَعُ بي فَأَوحى إِليه اللَّهُ هَنيئًا لَكَ يا شُعَيبُ لِقائي فلِذَلكَ أَخدَمْتُكَ موسى بنَ عِمرانَ كَليمِي
أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ جِبريلَ عليه السَّلامُ في أحسَنِ ما كان يأتيني في صورةٍ، فقال: إنَّ اللهُ يُقرِئُك السَّلامَ يا محمَّدُ، فيقولُ لك: إنِّي قد أوحيتُ إلى الدُّنيا أن عَزِّري وتكَدَّري وتضَيَّقي وتشَدَّدي على أوليائي؛ كي يحِبُّوا لقائي، فإنِّي خَلقتُها سِجنًا لأوليائي، وجَنَّةً لأعدائي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
أخدمتك موسى بن عمرانالبكاء من حب اللهكراهية لقاء اللهيقول الله تعالىبكى من حب اللههنيئا لك لقائيموسى بن عمرانسجنا لأوليائيحب لقاء اللهتسهلي وتوسعيرد الله بصرهشوق الأبرارتمري وتكدرياعتقاد الحبجنة لأعدائيتضيق وتشددإلى لقائيلقاء اللهكليم اللهأشد شوقارد البصرالأبرارطال شوقأوليائيحب اللهيا شعيبلقائهمالدنياأعدائيالسلاملقائيكليميالجنةالنارمحبتكجبريللقاءأشوقشعيبسجناتمريتكدرتضيقتشددأوحىشوقسجنجنةعميخوف
تخريج حديث إلى لقائي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








