أحاديث عن: شعيب
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: شعيب
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أنّ رسول اللَّه ﷺ عام غزوة تبوك قام من اللّيل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه حتّى إذا صلى وانصرف إليهم، فقال لهم: «لقد أُعطيتُ اللّيلة خمسًا ما أُعْطِيَهُنَّ أحدٌ قبلي: أمّا أنا فأُرْسِلْتُ إلى النّاس كلِّهم عامَّةً، وكان مَنْ قبلي إنّما يُرْسَلُ إلى قومه، ونُصِرْتُ على العدوِّ بالرُّعْب، ولو كان بيني وبينهم مسيرةُ شهرٍ لَمُلئ منه رعبًا، وأُحلَّت لي الغنائمُ آكلُها، وكان مَنْ قبلي يُعَظِّمون أَكْلَها كانوا يحرقُونَها، وجُعلت لي الأرضُ مساجدَ وطَهُورًا أينما أَدْركتني الصَّلاةُ تَمَسَّحْتُ وَصَلَّيْتُ، وكان مَنْ قبلي يُعَظِّمون ذلك إنّما كانوا يُصلُّون في كَنائِسهم وبِيَعِهم، والخامسة هي ما هي، قيل لي: سَلْ فإنَّ كلَّ نبيٍّ قد سأل، فأخَّرْتُ مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد أنّ لا إله إلا اللَّه».
حسن رواه الإمام أحمد (٧٠٦٨) عن قتيبة بن سعيد: حدّثنا بكر بن مُضر، عن ابن الهاد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في الإيمان...
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، أن رسول اللَّه ﷺ قال: «لا يؤمنُ المرأُ حتّى يؤمن بالقدر خيره وشرّه».
حسن رواه الإمام أحمد (٦٧٠٣) عن أنس بن عياض، حدّثنا أبو حازم، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدِّه، قال: خرج رسول اللَّه ﷺ على أصحابه وهم يختصمون في القدر، فكأنّما يُفقأ في وجهه حُب الرّمان من الغضب، فقال: «بهذا أُمرتم؟ ! أو لهذا خُلقتُم؟ ! تضربون القرآن بعضَه ببعض، بهذا هلكتِ الأممُ قبلكم».
قال: فقال عبد اللَّه بن عمرو: «ما غَبَطْتُ نفسي بمجلسٍ تخلفتُ فيه عن رسول اللَّه ﷺ ما غَبَطْتُ نفسي بذلك المجلس، وتخلُّفي عنه».
قال: فقال عبد اللَّه بن عمرو: «ما غَبَطْتُ نفسي بمجلسٍ تخلفتُ فيه عن رسول اللَّه ﷺ ما غَبَطْتُ نفسي بذلك المجلس، وتخلُّفي عنه».
حسن رواه ابن ماجه (٨٥) عن علي بن محمد، قال: حدّثنا أبو معاوية، قال: حدّثنا داود بن أبي هند، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جدّه، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا أَتَى عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو يسألُه عن مُحْرِمٍ وقعَ بامرأةٍ فأشارَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو ، فقال : اذهبْ إلى ذلكَ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فلم يعرفهُ الرجلُ ، فذهبتُ معهُ فسألَ ابنَ عمرَ ؟ فقال : بَطَلَ حَجُّكَ ، فقال الرجلُ : فما أصنعُ ؟ قال : اخرجْ مع الناسِ واصنعْ ما يصنعونَ ، فإذا أدركتَ قابلًا فحُجَّ وأَهْدِ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو وأنا معَه فأَخْبَرَهُ ، فقال : اذهبْ إلى ابنِ عباسٍ فَسَلْهُ ، قال شعيبُ : فذهبتُ معَه إلى ابنِ عباسٍ فسألهُ ، فقال لهُ كما قال ابنُ عمرَ ، فرجعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عمرو وأنا معهُ فأَخْبَرَهُ بما قال ابنُ عباسٍ ، ثم قال : ما تقولُ أنتَ ؟ فقال : قَوْلِي مثلَمَا قَالَا
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له أبو شُعَيبٍ، كان له غُلامٌ لَحَّامٌ، فقال له أبو شُعَيبٍ: اصنَعْ لي طَعامَ خَمسةٍ لَعَلِّي أدعو النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خامِسَ خَمسةٍ، وأبصَرَ في وجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الجوعَ، فدَعاه فتَبِعَهم رَجُلٌ لَم يُدعَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذا قدِ اتَّبَعَنا، أتَأذَنُ له؟ قال: نَعَم
[عن] رياح بن الحارث أنَّ المُغيرةَ كان في المسجدِ الأكبرِ، وعندَه أهلُ الكوفةِ، فجاء رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفةِ، فاستقبَلَ المُغيرةَ، فسَبَّ وسَبَّ. فقال سَعيدُ بنُ زَيدٍ: مَن يَسُبُّ هذا يا مُغيرةُ؟ قال: يَسُبُّ عليَّ بنَ أبي طالبٍ. قال: يا مُغيرُ بنَ شُعَيبٍ، يا مُغيرُ بنَ شُعَيبٍ! ألَا تَسمَعُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسبُّونَ عندَكَ ولا تُنكِرُ ولا تُغيِّرُ؟! فأنا أشهَدُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما سمِعَتْ أُذُنايَ، ووَعاه قَلبي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإنِّي لم أكُنْ أروي عنه كَذِبًا، إنَّه قال: أبو بَكرٍ في الجنَّةِ، وعُمَرُ في الجنَّةِ، وعليٌّ في الجنَّةِ، وعُثمانُ في الجنَّةِ، وطَلحةُ في الجنَّةِ، والزُّبَيرُ في الجنَّةِ، وعَبدُ الرَّحمنِ في الجنَّةِ، وسَعدُ بنُ مالكٍ في الجنَّةِ، وتاسعُ المؤمنينَ في الجنَّة. ولو شِئتُ أنْ أُسمِّيَه لسَمَّيتُه. فضَجَّ أهلُ المسجدِ يُناشِدونَه: يا صاحبَ رسولِ اللهِ، مَن التَّاسعُ؟ قال: ناشَدتُموني باللهِ -واللهُ عَظيمٌ- أنا هو، والعاشرُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واللهِ لَمَشهدٌ شهِدَه رَجُلٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أفضَلُ مِن عَملِ أحدِكم، ولو عُمِّرَ ما عُمِّرَ نوحٌ
سمِعْتُ عمرَو بنَ شُعيبٍ وسُليمانَ بنَ موسى يذكُرانِ النَّفلَ فقال عمرٌو: لا نَفَلَ بعدَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له سُليمانُ بنُ موسى شغَلك أكلُ الزَّبيبِ بالطَّائفِ حدَّثنا مكحولٌ عن زيادِ بنِ جاريةَ اللَّخميِّ عن حبيبِ بنِ مسلمةَ الفِهريِّ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نفَّل في البَدْأَةِ الرُّبُعَ بعدَ الخُمُسِ، وفي الرَّجعةِ الثُّلُثَ بعدَ الخُمُسِ
أحاديثُ فرضِ الفاتحةِ [حديث أبي هريرة: مَن صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فيها بأُمِّ القُرْآنِ فَهي خِداجٌ ثَلاثًا غَيْرُ تَمامٍ. فقِيلَ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إنَّا نَكُونُ وراءَ الإمامِ؟ فقالَ: اقْرَأْ بها في نَفْسِكَ ؛ فإنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تَعالَى: قَسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ العَبْدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمِينَ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي، وإذا قالَ: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، قالَ اللَّهُ تَعالَى: أثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، وإذا قالَ: {مالِكِ يَومِ الدِّينِ}، قالَ: مَجَّدَنِي عَبْدِي، وقالَ مَرَّةً فَوَّضَ إلَيَّ عَبْدِي، فإذا قالَ: {إيَّاكَ نَعْبُدُ وإيَّاكَ نَسْتَعِينُ} قالَ: هذا بَيْنِي وبيْنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَأَلَ، فإذا قالَ: {اهْدِنا الصِّراطَ المُسْتَقِيمَ صِراطَ الَّذينَ أنْعَمْتَ عليهم غيرِ المَغْضُوبِ عليهم ولا الضَّالِّينَ} قالَ: هذا لِعَبْدِي ولِعَبْدِي ما سَأَلَ.] [وحديث جد عمرو بن شعيب: كُلُّ صَلاةٍ لا يُقرَأُ فيها بفاتحةِ الكتابِ فهي خِداجٌ فهي خِداجٌ.] [وحديث عبادة: لا صَلاةَ لِمَن لَمْ يَقْتَرِئْ بأُمِّ القُرْآنِ.]
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ عن أولادِ المُشرِكينَ، فقال: اللهُ أعلَمُ بما كانوا عامِلينَ. غَيرَ أنَّ في حَديثِ شُعَيبٍ ومَعقِلٍ: سُئِلَ عن ذَراريِّ المُشرِكينَ
قال سُلَيمانُ بنُ داوُدَ: لَأطوفَنَّ اللَّيلةَ على سَبعينَ امرَأةً تَحمِلُ كُلُّ امرَأةٍ فارِسًا يُجاهِدُ في سَبيلِ اللهِ، فقال له صاحِبُه: إن شاءَ اللهُ، فلَم يَقُلْ، ولَم تَحمِلْ شيئًا إلَّا واحِدًا ساقِطًا أحَدُ شِقَّيه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لو قالها لَجاهَدوا في سَبيلِ اللهِ. قال شُعَيبٌ وابنُ أبي الزِّنادِ: تِسعينَ، وهو أصَحُّ
عنْ حَبيبٍ المُعلِّمِ، قالَ: جاءَ رَجلٌ مِن أهلِ الكوفةِ إلى عَمرِو بنِ شُعَيْبٍ، فقالَ: ألَا تَعجَبُ أنَّ الحسَنَ يقولُ: إنَّ الزانيَ المجلودَ لا يَنكِحُ إلَّا مَجلودَةً مِثلَهُ. فقالَ عَمرٌو: وما يُعجِبُكَ؟ حدَّثَناهُ سَعيدٌ المَقبُريُّ، عنْ أبي هُريرةَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو يُنادي بها نِداءً
سَمِعتُ جَدِّي شُعَيبَ بنَ عُمرَ الأزرقَ، قال: حَجَجْنا فمَرَرْنا بطَريقِ المُنكدِرِ، وكان النَّاسُ إذ ذاكَ يَأخُذون فيه، فضَلَلْنا الطَّريقَ، قال: فبيْنا نحْنُ كذلكَ، إذ نحْنُ بأعرابيٍّ كأنَّما نَبَع علينا مِنَ الأرضِ، فقال: يا شَيخُ، تَدْري أيْن أنتَ؟ قُلتُ: لا، قال: أنتَ بالرَّبائبِ، وهذا التَّلُّ الأبيضُ الَّذي تَراهُ عِظامُ بَكرِ بنِ وائلٍ وتَغلِبَ، وهذا قَبْرُ كُلَيبٍ وأخيهِ مُهَلْهَلٌ، قال: فدُلَّنا على الطَّريقِ، ثمَّ قال: هاهنا رجُلٌ له مِنَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صُحبةٌ، هلْ لكمْ فيه؟ قال: فقُلتُ: نعمْ، قال: فذَهَب بِنا إلى شَيخٍ مَعصوبِ الحاجبينِ بعِصابةٍ في قُبَّةِ أدَمٍ، فقُلْنا له: مَن أنتَ؟ قال: أنا العَدَّاءُ بنُ خالدٍ، فارسُ الضُّحى في الجاهليَّةِ، قال: فقُلْنا له: حَدِّثْنا رَحِمكَ اللهُ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحَديثٍ. قال: كنَّا عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ قام قَومةً له كأنَّه مُفزَعٌ، ثمَّ رَجَع، فقال: أُحَذِّرُكم الدَّجَّالينَ الثَّلاثَ، فقال ابنُ مَسعودٍ: بأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللهِ، قدْ أخبَرْتَنا عن الدَّجَّالِ الأعوَرِ، وعن أكذَبِ الكذَّابينَ، فمَن الثَّالثُ؟ فقال: رجُلٌ يَخرُجُ في قومٍ أوَّلُهم مَثبورٌ، وآخِرُهم مَثبورٌ، عليهم اللَّعنةُ دائبةً في فِتنةِ الجارفةِ، وهو الدَّجَّالُ الأكيَسُ يَأكُلُ عِبادَ اللهِ بآلِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أبعَدُ النَّاسِ مِن سُنَّتِه
أقبَل عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وعثمانُ محصورٌ فانطَلَق فدخَل عليه فوسَّعوا له حتَّى دخَل فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنينَ فقال وعليك السَّلامُ ما جاء بك يا عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال قد جِئْتُ لأثبُتَ حتَّى أستشهِدَ أو يفتَحَ اللهُ لك ولا أرى هؤلاءِ القومَ إلَّا قاتِلوك فإن يقتُلوك فذاك خيرٌ لك وشرٌّ لهم فقال عثمانُ أسأَلُك بالَّذي لي عليك من الحقِّ لَمَا خرَجْتَ إليهم خيرًا يسوقُه اللهُ بك وشرًّا يدفَعُه بك اللهُ فسمِع وأطاع فخرَج عليهم فلمَّا رأَوْه اجتَمَعوا وظنُّوا أنَّه قد جاءهم ببعضِ ما يُسَرُّونَ به فقام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بشيرًا ونذيرًا يُبشِّرُ بالجنَّةِ مَن أطاعه ويُنذِرُ بالنَّارِ مَن عصاه وأظهَر مَن اتَّبَعه على الدِّينِ كلِّه ولو كرِه المشركونَ ثُمَّ اختار له المساكنَ فاختار له المدينةَ فجعَلها دارَ الهجرةِ وجعَلها دارَ الإيمانِ فواللهِ ما زالتِ الملائكةُ حافِّينَ بالمدينةِ مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليومِ وما زال سيفُ اللهِ مغمودًا عنكم مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليوم ثُمَّ قال إنَّ اللهَ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فمَنِ اهتدى فإنَّما يهتَدي بهدى اللهِ ومَن ضلَّ فإنَّما يضِلُّ بعدِ البيانِ والحجَّةِ وإنَّه لم يُقتَلْ نبيٌّ فيما مضى إلَّا قُتِل به سبعونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به ولا قُتِل خليفةٌ قطُّ إلَّا قُتِل به خمسةٌ وثلاثونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به فلا تعجَلوا على هذا الشَّيخِ بقتلٍ فواللهِ لا يقتُلُه رجلٌ منكم إلَّا لقي اللهَ يومَ القيامةِ ويدُه مقطوعةٌ مشلولةٌ واعلَموا أنَّه ليس لولدٍ على والدٍ حقٌّ إلَّا ولهذا الشَّيخِ عليكم مثلُه قال فقالوا كذَبَتِ اليهودُ كذَبَتِ اليهودُ فقال كذَبْتُم واللهِ وأنتم آثِمون ما أنا بيهوديٍّ وإنِّي لأحدُ المسلمينَ يعلَمُ اللهُ بذلك ورسولُه والمؤمنونَ وقد أنزَل اللهُ في القرآنِ {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} وقد أنزَل الآيةَ الأخرى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} قال فقاموا فدخَلوا على عثمانَ فذبَحوه كما يُذبَحُ الحُلَّانُ قال شُعَيبٌ فقُلْتُ لعبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ ما الحُلَّانُ قال الحَمَلُ قال وقد قال عثمانُ لكَثيرِ بنِ الصَّلْتِ يا كَثيرُ أنا واللهِ مقتولٌ غدًا قال بل يُعلِي اللهُ كعبَك ويكبِتُ عدوَّك قال ثُمَّ أعادها الثَّالثةَ فقال مثلَ ذلك قال عمَّ يقولُ يا أميرَ المؤمنينَ قال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ وعمرُ فقال لي يا عثمانُ أنت عندَنا غدًا وأنت مقتولٌ غدًا فأنا واللهِ مقتولٌ قال فقُتِل فخرَج عبدُ اللهِ بنِ سلامٍ إلى القومِ قبلَ أن يتفرَّقوا فقال يا أهلَ مصرَ يا قتلةَ عثمانَ قتَلْتُم أميرَ المؤمنينَ أمَا واللهِ لا يزالُ عهدٌ منكوثٌ ودمٌ مسفوحٌ ومالٌ مقسومٌ لا سُقِيتُم
أخبَرَني عَمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّه أنَّه سمِعَ رَجُلًا مِن مُزَيْنةَ، سألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا تَقولُ يا رَسولَ اللهِ في ضالَّةِ الإبِلِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما لَكَ ولها؟ معها حِذاؤُها وسِقاؤُها. قال: فضالَّةُ الغَنَمِ؟ قال: لكَ، أو لِأخيكَ، أو لِلذِّئبِ. قال: فمَن أخَذَها مِن مَرتَعِها؟ قال: عُوقِبَ وغُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، ومَنِ استَطْلَقَها مِن عِقالٍ أو استَخرَجَها مِن حِفْشٍ -وهي المَظالُّ- فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالثَّمَرُ يُصابُ في أكمامِه؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليس على آكِلٍ سَبيلٌ، فمَنِ اتَّخَذَ خُبْنةً غُرِّمَ مِثلَ ثَمَنِها، وعُوقِبَ، ومَن أخَذَ شَيئًا منها بَعدَ أنْ أوى إلى مِرْبَدٍ أو كسَرَ عنها بابًا، فبلَغَ ما يأخُذُ ثَمَنَ المِجَنِّ، فعليه القَطعُ. قال: يا رَسولَ اللهِ، فالكَنزُ نَجِدُه في الخَرِبِ، وفي الآرامِ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيه وفي الرِّكازِ الخُمُسُ
عن ابن عباس قال: حُرِّمَتِ الخَمرُ بعَينِها، قَليلُها وكَثيرُها، والمُسكِرُ مِن كلِّ شَرابٍ، قال أحمدُ بنُ شُعَيبٍ: ولم يَذكُرْ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الحَكَمِ: قَليلُها وكَثيرُها
ما مِن مَولودٍ يولَدُ إلَّا نَخَسَه الشَّيطانُ، فيَستَهِلُّ صارِخًا مِن نَخسةِ الشَّيطانِ، إلَّا ابنَ مَريَمَ وأُمَّه. ثُمَّ قال أبو هُرَيرةَ: اقرَؤوا إن شِئتُم: {وإنِّي أُعيذُها بكَ وذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ} [آل عمران: 36]. وفي روايةٍ: يَمَسُّه حينَ يولَدُ، فيَستَهِلُّ صارِخًا مِن مَسَّةِ الشَّيطانِ إيَّاه. وفي حَديثِ شُعَيبٍ: مِن مَسِّ الشَّيطانِ
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو فسأله عن مُحرِمٍ وَقَع بامرأتِه؟ فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك واسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفْه الرَّجُلُ، فذهَبْتُ معه فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك، فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ قال: لا، بل تخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا فحُجَّ وأَهْدِ، فرَجَع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، قال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسألَه، فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ قال: أقولُ مِثلَ ما قالا
أنَّ رَجُلًا أتى عبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَسأَلُه عن مُحرِمٍ وقَع بامرأةٍ، فأشار إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فقال: اذهَبْ إلى ذلك فأخبِرْه وأشار له. قال شُعَيبٌ: فلم يَعرِفُه الرَّجُلُ فذَهَبْتُ معه. فسأل ابنَ عُمَرَ، فقال: بَطَل حَجُّك. فقال الرَّجُلُ: أفأقعُدُ؟ فقال: لا، بل تَخرُجُ مع النَّاسِ وتصنَعُ ما يَصنَعونَ، فإذا أدركْتَ قابِلًا حُجَّ فأَهْدِ، فرجَعَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو، فأخبَرَه، ثمَّ قال: اذهَبْ إلى ابنِ عَبَّاسٍ فاسأَلْه، فقال شُعَيبٌ: فذهَبْتُ معه فسأَلَه، فقال مِثلَ ما قال له ابنُ عُمَرَ، فرجع إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَه، ثمَّ قال: ما تقولُ أنت؟ مِثلَ ما قالا. [وزاد في روايةٍ] وقال: حُلَّ إذا حَلُّوا، فإذا كان العامُ المقبِلُ فاحْجُجْ وامرأتُك وأَهْدِيا، فإنْ لم تَجِدا فصُوما ثلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رجَعْتُم
إنَّ اللَّهَ زادَكُم صلاةً فحافِظوا عليها وَهيَ الوترُ فَكانَ عمرو بنُ شُعَيْبٍ رأى أن يُعادَ الوترُ ولَو بعدَ شَهْرٍ
إنَّ اللهَ زادَكم صلاةً؛ فحافِظوا عليها، وهي الوِترُ. فكان عمرُو بنُ شُعيبٍ رَأى أن يُعادَ الوِترُ، ولو بعدَ شهرٍ
سُئِلَ قَتادةُ عن الذي يأتي امرأتَه في دُبرِها؟ فقال قَتادةُ: حدَّثَنا عَمرُو بنُ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: هي اللُّوطيَّةُ الصُّغرى
بهذا بإسنادِه، قال في ضالَّةِ الغَنَمِ: لك أو لأخيكَ أو للذِّئبِ، خُذْها قَطُّ. وكذا قال فيه أيُّوبُ ويَعقوبُ بنُ عَطاءٍ، عن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: فخُذْها
وسُئلَ عن الفرعِ قال والفرعُ حقٌّ وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرًا شُفْزِيًّا أي غليظًا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ فنُعطيه أرملةً أو تحملُ عليه في سبيلِ اللهِ خيرٌ من أن تذبحَه فيَلزَقُ لحمُه بوبرِه وتكفِأْ إناءَك وتُولِّه ناقتَك زاد في روايةٍ قال وسُئل عن العَتيرةِ فقال العتيرةُ حقٌّ قال بعضُ القومِ لعمرو بنِ شُعيبٍ ما العتيرةُ قال كانوا يذبحونَ في رجبَ شاةً فيطبخُون ويأكلون ويطعمونَ
العتيرةُ حَقٌّ [يعني حديث: وسُئلَ عن الفرعِ قال والفرعُ حقٌّ وأن تتركوه حتى يكونَ بَكْرًا شُفْزِيًّا أي غليظًا ابنَ مخاضٍ أو ابنَ لَبونٍ فنُعطيه أرملةً أو تحملُ عليه في سبيلِ اللهِ خيرٌ من أن تذبحَه فيَلزَقُ لحمُه بوبرِه وتكفِأْ إناءَك وتُولِّه ناقتَك زاد في روايةٍ قال وسُئل عن العَتيرةِ فقال العتيرةُ حقٌّ قال بعضُ القومِ لعمرو بنِ شُعيبٍ ما العتيرةُ قال كانوا يذبحونَ في رجبَ شاةً فيطبخُون ويأكلون ويطعمونَ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
قسمت الصلاة بيني وبين عبديالنبي صلى الله عليه وسلميأكل عباد الله بآل محمدإياك نعبد وإياك نستعينالحمد لله رب العالميناهدنا الصراط المستقيملك أو لأخيك أو للذئبجاهدوا في سبيل اللهأبعد الناس من سنتهالمحافظة على الوتراقرأ بها في نفسكعبد الله بن عمرويد مقطوعة مشلولةعبد الله بن سلامفإذا أدركت قابلاالعشرة المبشرونما كانوا عاملينالدجالين الثلاثصوما ثلاثة أيامأولاد المشركينذراري المشركينسليمان بن داودالعداء بن خالدحذاؤها وسقاؤهاقليلها وكثيرهاالشيطان الرجيمتصنع ما يصنعونسبعة إذا رجعتماللوطية الصغرىاخرج مع الناسحبيب بن مسلمةساقط أحد شقيهالدجال الأكيستخرج مع الناسوالمخاصمة...فاتحة الكتابفتنة الجارفةاللعنة دائبةالشهر الحرامنخسة الشيطانعمرو بن شعيبإتيان النساءفي سبيل اللهسعيد بن زيدسبعين امرأةإن شاء اللهيوم القيامةيستهل صارخاوقع بامرأتهحل إذا حلواعمر بن شعيبإعادة الوترالإيمان...وقع بامرأةزاني مجلودفارس الضحىضالة الإبلضالة الغنممس الشيطانيعاد الوترزادكم صلاةصلاة الوترغلام لحامطعام خمسةأم القرآنالله أعلمرسول اللهأبو هريرةلا تعجلواعوقب وغرمثمن المجنابن عباسأبو شعيبابن مريمفحج وأهدبكر شفزيابن مخاضابن لبونالإيمانبالخصالبطل حجكحج وأهدابن عمرأبو بكرلا ينكحكل شراببعد شهراللوطيةالعتيرةفضل...بالقدرتضربونالقرآنالكلاماتبعناالتاسعالبدأةمجلودةالحلانالركاز
تخريج حديث شعيب
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








