أحاديث عن: لقاح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: لقاح
⭐ حسن
📂 باب إقامة الحدّ على المحاربين...
عن عائشة قالت: إن قومًا أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ فقطع النبي ﷺ أيديهم وأرجلهم وسمل أعينَهم.
حسن رواه النسائي (٤٠٣٨) وابن ماجه (٢٥٧٩) كلاهما عن محمد بن المثنى وقرنه ابن ماجه بمحمد بن بشار عن إبراهيم بن أبي الوزير، قال: حدثنا الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب المرتد وشاتم الرسول
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب غزوة ذات القرد قال...
عن سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ يَقُولُ: خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَذَّنَ بِالأُولَى، وَكَانَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ تَرْعَى بِذِي قَرَدٍ قَالَ: فَلَقِيَنِي غُلَام لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَقَالَ: أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قُلْتُ: مَنْ أَخَذَهَا؟ قال: غَطَفَانُ. قال: فَصَرَخْتُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ: يَا صَبَاحَاهْ! قال: فَأَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَي الْمَدِينَةِ، ثُمَّ انْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِي حَتى أَدْرَكْتُهُمْ وَقَدْ أَخَذُوا يَسْتَقُونَ مِنَ الْمَاءِ، فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ بِنَبْلِي، وَكُنْتُ رَامِيًا، وَأَقُولُ:
أَنَا ابْنُ الأَكْوَعْ ... الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ.
فأَرْتَجِزُ حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ مِنْهُمْ، وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً، قال: وَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَالنَّاسُ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إني قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ الْمَاءَ وَهُمْ عِطَاشٌ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ. فَقال: «يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ». قال: ثُمَّ رَجَعْنَا وَيُرْدِفُنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ حَتى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ.
أَنَا ابْنُ الأَكْوَعْ ... الْيَوْمُ يَوْمُ الرُّضَّعْ.
فأَرْتَجِزُ حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ مِنْهُمْ، وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً، قال: وَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ وَالنَّاسُ فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! إني قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ الْمَاءَ وَهُمْ عِطَاشٌ، فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ. فَقال: «يَا ابْنَ الأَكْوَعِ، مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ». قال: ثُمَّ رَجَعْنَا وَيُرْدِفُنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ حَتى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ.
متفق عليه رواه البخاريّ في المغازي (٤١٩٤) ومسلم في الجهاد (١٣١: ١٨٠٦) كلاهما عن قُتَيبة بن سعيد، حَدَّثَنَا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد قال: سمعت سلمة بن الأكوع يقول: فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
خَرَجتُ قَبلَ أن يُؤَذَّنَ بالأولى، وكانَت لِقاحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرعى بذي قَرَدٍ، قال: فلَقيَني غُلامٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقال: أُخِذَت لِقاحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: مَن أخَذَها؟ قال: غَطَفانُ، قال: فصَرَختُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ: يا صَباحاه! قال: فأسمَعتُ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ، ثُمَّ اندَفَعتُ على وجهي حتَّى أدرَكتُهم، وقد أخَذوا يَستَقونَ مِنَ الماءِ، فجَعَلتُ أرميهم بنَبلي، وكُنتُ راميًا، وأقولُ: أنا ابنُ الأكوَعْ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعْ وأرتَجِزُ، حتَّى استَنقَذتُ اللِّقاحَ منهم، واستَلَبتُ منهم ثَلاثينَ بُردةً، قال: وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، قد حَمَيتُ القَومَ الماءَ وهم عِطاشٌ، فابعَث إليهمُ السَّاعةَ، فقال: يا ابنَ الأكوعِ، مَلَكتَ فأسجِحْ، قال: ثُمَّ رَجَعنا ويُردِفُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه حتَّى دَخَلنا المَدينةَ
خَرَجتُ قَبلَ أن يُؤَذَّنَ بالأولى، وكانَت لِقاحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرعى بذي قَرَدٍ، قال: فلَقيَني غُلامٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، فقال: أُخِذَت لقاحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقُلتُ: مَن أخَذَها؟ قال: غَطَفانُ، قال: فصَرَختُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ، يا صَباحاه! قال: فأسمَعتُ ما بينَ لابَتَيِ المَدينةِ، ثُمَّ اندَفَعتُ على وجهي حتَّى أدرَكتُهم بذي قَرَدٍ، وقد أخَذوا يَسقونَ مِنَ الماءِ، فجَعَلتُ أرميهم بنَبلي، وكُنتُ راميًا، وأقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فأرتَجِزُ حتَّى استَنقَذتُ اللِّقاحَ منهم، واستَلَبتُ منهم ثَلاثينَ بُردةً، قال: وجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد حَمَيتُ القَومَ الماءَ وهم عِطاشٌ، فابعَث إليهمِ السَّاعةَ، فقال: يا ابنَ الأكوعِ مَلَكتَ فأسجِحْ، قال: ثُمَّ رَجَعنا ويُردِفُني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقَتِه حتَّى دَخَلنا المَدينةَ
خرَجْتُ قبْلَ أنْ يؤذَّنَ بالأذانِ وكانت لِقاحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ترعى بذي قَرَدٍ فلقيني غلامٌ لعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ فقال: أُخِذتْ لِقاحُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ: مَن أخَذها ؟ قال: غطَفانُ قال: فصرَخْتُ فقُلْتُ: يا صَبَاحاه فأسمَعْتُ ما بينَ لابَتَيِ المدينةِ ثمَّ اندفَعْتُ على وجهي حتَّى أدرَكْتُ القومَ وقد أخَذوا يستقون مِن الماءِ فجعَلْتُ أرميهم بالنَّبْلِ وكُنْتُ راميًا وجعَلْتُ أقولُ: ( أنا ابنُ الأكوعْ واليومُ يومُ الرُّضَّعْ ) حتى استنقَذْتُ اللِّقاحَ منهم واستلَبْتُ منهم ثلاثينَ بُردةً قال: وجاء النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والنَّاسُ فقُلْتُ: بأبي أنتَ وأمِّي قد حمَيْتُ القومَ الماءَ وهم عِطاشٌ فابعَثْ إليهم السَّاعةَ فقال: ( يا ابنَ الأكوعِ ملَكْتَ فأسجِحْ إنَّهم الآنَ بغَطَفانَ يُقْرَوْنَ ) قال: ثمَّ خرَجْنا وأردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ناقتِه حتَّى دخَلْنا المدينةَ
أغارَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على لقاحِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستاقوها وقتلوا غلامًا لَهُ ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ في آثارِهِم ، فأخذوا فقطَّعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسملَ أعينَهُم
خَرَجتُ مِنَ المَدينةِ ذاهِبًا نَحوَ الغابةِ، حتَّى إذا كُنتُ بثَنيَّةِ الغابةِ لَقيَني غُلامٌ لعَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَوفٍ، قُلتُ: ويحَكَ ما بكَ؟ قال: أُخِذَت لقاحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: مَن أخَذَها؟ قال: غَطَفانُ وفَزارةُ، فصَرَختُ ثَلاثَ صَرَخاتٍ أسمَعتُ ما بينَ لابَتَيها: يا صَباحاه! يا صَباحاه! ثُمَّ اندَفَعتُ حتَّى ألقاهم، وقد أخَذوها، فجَعَلتُ أرميهم، وأقولُ: أنا ابنُ الأكوعِ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ، فاستَنقَذتُها منهم قَبلَ أن يَشرَبوا، فأقبَلتُ بها أسوقُها، فلَقيَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ القَومَ عِطاشٌ، وإنِّي أعجَلتُهم أن يَشرَبوا سِقيَهم، فابعَثْ في إثرِهم، فقال: يا ابنَ الأكوعِ: مَلَكتَ فأسجِحْ، إنَّ القَومَ يُقرَونَ في قَومِهم
قدِمَ أعرابٌ من عرينةَ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا فاجتَوَوُا المدينةَ حتَّى اصفرَّت ألوانُهم وعظُمت بطونُهم فبعثَ بِهم نبيُّ اللَّهِ إلى لقاحٍ لَهُ فأمرَهم أن يشربوا من ألبانِها وأبوالِها حتَّى صحُّوا فقَتلوا رعاتَها واستاقوا الإبلَ فبعثَ نبيُّ اللَّهِ في طلبِهم فأتيَ بِهم فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَّرَ أعينَهم
قدمَ أعرابٌ من عُرَيْنةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأسلَموا ، فاجتَوَوا المدينةَ حتَّى اصفرَّت ألوانُهُم ، وعظُمَتْ بطونههم ، فبعثَ بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لقاحٍ لَه وأمرَهُم أن يَشرَبوا منَ ألبانِها وأبوابها حتَّى صحُّوا فقتَلوا راعيَها واستاقوا الإبلَ ، فبعثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبِهِم ، فأتى بِهِم ، فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمرَ أعينَهُم
أتى النَّبيَّ نفرٌ من عُكْلٍ - أو عُرَينةَ - فأمرَ لَهُم . . . واجتَوَوا المدينةَ - بِذَودٍ أو لقاحٍ ، يَشربونَ ألبانَها وأبوالَها ، فقَتلوا الرَّاعيَ ، واستاقوا الإبلَ ، فبعثَ في طلبِهم ، فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم ، وسَمَّلَ أعينَهُم
أنَّ ناسًا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنْ عُكْلٍ فاجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَ لهم بِذَوْدِ لِقاحٍ، فأمَرَهم أنْ يَشرَبوا مِنْ أبْوالِها وألْبانِها
أغارَ قومٌ على لقاحِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخذَهم فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسملَ أعينَهم
أنَّ قومًا أغاروا على لِقاحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فقطعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَل أعينَهُم
أنَّ قومًا أغاروا على لقاحِ رسولِ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بهم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقطعَ النَّبيُّ أيديَهُم وأرجلَهُم وسملَ أعينَهُم
كان للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامٌ يُقالُ له: يَسارٌ [وفيه زيادة] أصابه في غزوةِ بني ثعلبةَ قال سلمةُ: فرآه يُحسِنُ الصلاةَ فأعتَقه وبعَثه في لِقاحٍ له بالحرةِ فكان بها فذكَر قصةَ العُرَنِيِّينَ وأنهم قتَلوه
غَدا عُيَينةُ بنُ حِصنِ بنِ حُذَيفةَ على لِقاحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستَقاها. قال سَلَمةُ: فخرَجتُ بقَوسي ونَبْلي، وكنتُ أَرْمي الصَّيدَ حتى إذا كنتُ بثَنيَّةِ الوَداعِ، نظَرتُ فإذا هم يَطرُدونَها، فغَدَوتُ في الخَيلِ في سَلْعَ، ثمَّ صِحتُ: يا صَباحاهُ. فانتَهى صياحي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصيحَ في الناسِ: الفَزَعَ الفَزَعَ. وخرَجتُ أَرْميهم وأقولُ: خُذْها وأنا ابنُ الأكوَعِ. فلم أنشَبْ أنْ رأَيتُ خَيلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهي تَخَلَّلُ الشَّجَرَ، فلَحِقَهم ثَمانيةُ فُرسانٍ، وكان أوَّلَ مَن لَحِقَهم أبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، فطعَنَ رجُلًا مِن بَني فَزارةَ يُقال له سَعدٌ، فنزَعَ بُردَه، فجَلَّلَه إيَّاهم، ثمَّ مَضى في أثَرِ العَدوِّ مع الفُرسانِ، فمَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد فزِعَ الناسُ وهم يقولونَ: أبو قَتادةَ مَقتولٌ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ليسَ بأبي قَتادةَ، ولكِنَّه قَتيلُ أبي قَتادةَ. خَلُّوا عنه وعن سَلَبِه. وقال: أمعِنوا في طلَبِ القَومِ. فأمعَنوا، فاستَنقَذوا ما استَنقَذوا مِن اللِّقاحِ، وذَهَبوا بما بَقيَ. قال مُحمدُ بنُ طَلحةَ: وفي الحديثِ: وكان حسِبَهم الذينَ خرَجوا في طلَبِ اللِّقاحِ: عُكاشةَ بنَ مِحصَنٍ، والمِقدادَ، وهو الذي يُقالُ له: ابنُ الأسوَدِ، حَليفُ بَني زُهْرةَ، ومُحرِزَ بنَ نَضلةَ الأسَديَّ، حَليفَ بَني عبدِ شَمسٍ، قيلَ: لم يُقتَلْ مِن القَومِ غَيرُه، ومِن الأنصارِ سَعدُ بنُ زَيدٍ الأشهَليُّ، وهو أميرُ القَومِ، وعَبَّادُ بنُ بِشرٍ الأشهَليُّ، وظَهيرُ بنُ عَمرٍو الحارِثيُّ، وأبو قَتادةَ بنُ رِبعيٍّ، ومُعاذُ بنُ ماعصٍ الزُّرَقيُّ، وكان أبو عَيَّاشٍ الزُّرَقيُّ أحَدَ النَّفَرِ الخَمسةِ. قال: أقبَلتُ على فرَسٍ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا عَيَّاشٍ، لو أعطَيتَ هذا الفرَسَ مَن هو أفرَسُ مِنكَ. قال: قلتُ: أنا أفرَسُ العَرَبِ. فما جَرَى الفَرَسُ خَمسينَ ذِراعًا حتى طرَحَني وكسَرَ رِجْلي، فقلتُ: صدَقَ اللهُ ورسولُه. فحُمِلتُ على فرَسِ ابنِ عَمِّي مُعاذِ بنِ ماعصٍ الزُّرَقيِّ
كان إسلامُ عباسِ بنِ مِرداسٍ أنَّه كان بغَمْرةٍ في لِقاحٍ له نِصفَ النَّهارِ، إذ طَلَعتْ له نَعامةٌ بَيْضاءُ مِثلُ القُطْنِ، عليها راكِبٌ عليه ثيابٌ بِيضٌ مِثلُ القُطْنِ، فقال: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، أَلْم تَرَ أنَّ السَّماءَ كَفَّتْ أحْراسَها، وأنَّ الحَربَ جَرَعتْ أنْفاسَها، وأنَّ الخَيلَ وَضَعتْ أحْلاسَها، وأنَّ الذي نَزَلَ بالبِرِّ والهُدى لَفي يَومِ الاثنينِ لَيلةَ الثُّلاثاءِ، صاحِبُ الناقَةِ، قال: فخَرَجتُ مَرْعوبًا، قد راعَني ما رَأيتُ وسَمِعتُ، حتى جِئتُ وَثَنًا لنا كان يُدْعى الصِّمادُ، وكُنَّا نَعبُدُه، ويُكلِّمُ مِن جَوفِه، فكَنَستُ ما حَولَه، وتَمسَّحتُ به وقبَّلتُه، فإذا صائِحٌ يَصيحُ مِن جَوفِه: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، قُلْ للقَبائِلِ مِن سُلَيمٍ كُلِّها: هَلَك الصِّمادُ، وفازَ أهْلُ المسجِدِ، إنَّ الذي جاءَ بالنُّبوَّةِ والهُدى بعدَ ابنِ مَريَمَ مِن قُرَيشٍ مُهْتَدِ، هَلَكَ الصِّمادُ، وكان يُعبَدُ مرَّةً قَبلَ الصَّلاةِ على النَّبيِّ مُحمَّدِ، قال: فخَرَجتُ مَرْعوبًا حتى جِئتُ قَومي، فقَصَصتُ عليهم القِصَّةَ، وأخْبَرتُهم الخَبَرَ، فخَرَجتُ في ثَلاثِ مِئَةِ راكبٍ مِن قَومي مِن بني حارِثَةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فدَخَلْنا المسجِدَ، فلمَّا رَآني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تبسَّمَ ثم قال: يا عبَّاسُ بنَ مِرْداسٍ، كيف كان إسلامُكَ؟ فقَصَصتُ عليه القِصَّةَ، فقال: صَدَقتَ، فسُرَّ بذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأسْلَمتُ أنا وقَوْمي
قدِمَ أعرابٌ من عُرَيْنةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا فاجتَوَوا المدينةَ حتَّى اصفرَّت ألوانُهُم وعظُمَتْ بطونُهُم فبعثَ بِهِم النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لقاحٍ لَهُ فأمرَهُم أن يشربوا منَ ألبانِها وأبوالِها حتَّى صحُّوا فقتَلوا رعاتَها واستاقوا الإبلَ فبعثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبِهِم فأُتِيَ بِهِم فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسمرَ أعينَهُم
قدِمَ أعرابٌ مِن عُرَيْنَةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسْلَموا، فاجْتَوَوُا المدينةَ حتَّى اصْفَرَّت ألْوانُهم، وعظُمَت بُطونُهم، فبعَثَ بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى لِقَاحٍ له، وأمَرَهم أنْ يشْرَبوا مِن ألْبانِها وأبوالِها، حتَّى صَحُّوا، فقَتَلوا راعِيَها، واسْتاقوا الإبلَ، فبعَثَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في طَلَبِهم، فأُتِيَ بهم، فقطَعَ أيدِيَهم وأرجُلَهم، وسمَرَ أعيُنَهم
قدِم أعرابٌ مِن عُرَينَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأسلَموا فاجتَوَوُا المدينةَ حتى اصفَرَّتْ ألوانُهم وعظُمَتْ بُطونُهم فبعَث بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى لِقاحِ له وأمَرهم أنْ يَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها حتى صَحُّوا فقَتَلوا راعِيَها واستاقوا الإبِلَ فبعَث نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم فأُتِي بهم فقَطَّع أيدِيَهم وأرجُلَهم وسمَر أعيُنَهم
كان عيشُنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اللَّبنَ أو قالت : أكثرُ عيشِنا كانت لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَقاحٌ بالغابةِ . . . الحديثُ
كانت له أعنُزٌ سبعٌ فَكانَ الرَّاعي يبلغُ بِهنَّ مرَّةً الحِمى ومرَّةً أُحُدًا ويروحُ بِهنَّ علينا وكانت لقاحٌ بذي الحبلِ فيؤوبُ إلينا ألبانُها باللَّيلِ ... الحديثَ
عن سعيدِ بنِ المُسيِّبِ في الذين سَرَقوا لِقاحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخَرَجَهم إلى لِقاحِه، فقَتَلوا راعيَها، واستاقوها إلى أرضِ الشِّركِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللَّهُمَّ عَطِّشْ مَن عطَّشَ آلَ مُحمَّدٍ في هذه اللَّيلةِ، ثم بَعَثَ في طَلَبِهم فأُخِذوا، فقَطَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يوم الاثنين ليلة الثلاثاءخذها وأنا ابن الأكوعأمعنوا في طلب القومقطع الأيدي والأرجلقطع أيديهم وأرجلهمأبو قتادة بن ربعيغدا عيينة بن حصنألبانها وأبوالهااليوم يوم الرضعشرب أبوال الإبلصدق الله ورسولهالنعامة البيضاءلقاح رسول اللهاستنقذت اللقاحيقرون في قومهمغزوة بني ثعلبةقتيل أبي قتادةلقاح بذي الحبلألبانها بالليلسعيد بن المسيباستاقوا الإبلعباس بن مرداسالمحاربين...غطفان وفزارةقتلوا الرعاةقتلوا الراعيقتلوا راعيهاثلاثين بردةيحسن الصلاةالفزع الفزعصاحب الناقةراعي اللقاحابن الأكوعملكت فأسجحسمل الأعينلقاح النبيسمر الأعينقوم أغارواسمل أعينهمسمر أعينهميا صباحاهيوم الرضعرسول اللهقريش مهتدبني حارثةسرقة لقاحاللهم عطشأرض الشركالمحاربةذود لقاحالعرنيينأعنز سبعوأرجلهمفاجتوواالمدينةالحرابةآل محمدأيديهمأعينهمالأكوعالأذانونجاتهاللقاحقال...ذي قردالحدوداجتوواأغارواالصمادراعيهاالغابةالراعيإقامةالقردغطفانالرضععرينةألبانأبوالأبوابأعتقهالحرةقتلوهالفرسإسلامعيشنااللبنالحمىوسملالحدخروجسلمةغزوةلقاحعطاشقومايسارغلامقطعذات
تخريج حديث لقاح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








