أحاديث عن: فبعث رسول الله في آثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: فبعث رسول الله في آثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم
أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قدموا على رسولِ اللَّهِ فاجتَوَوْا المدينةَ فبعثهمُ النَّبيُّ إلى ذَودٍ لهُ فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فلمَّا صحُّوا ارتدُّوا عنِ الإسلامِ وقتلوا راعيَ رسولِ اللَّهِ مؤمِنًا واستاقوا الإبلَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ في آثارِهم فأخذوا فقطَّعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعينَهم وصَلبَهم
أغارَ ناسٌ من عُرَيْنةَ على لقاحِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ واستاقوها وقتلوا غلامًا لَهُ ، فبعثَ رسولُ اللَّهِ في آثارِهِم ، فأخذوا فقطَّعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسملَ أعينَهُم
أنَّ ناسًا أغاروا على إبِلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاستاقوها، وارتَدُّوا عن الإسلامِ، وقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مؤمنًا، فبعَثَ في آثارِهم، فأُخِذوا، فقطَّعَ أيدِيَهم وأرجُلَهم، وسمَلَ أعيُنَهم، قال: ونزَلتْ فيهم آيةُ المُحارَبةِ، وهم الذين أخبَرَ عنهم أنَسُ بنُ مالكٍ الحَجَّاجَ حينَ سأله
أن ناسًا أغاروا على إبل النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستاقوها، وارتدُّوا عن الإسلامِ، وقَتَلوا راعيَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مؤمِنًا، فبَعَث في آثارهم، فأُخِذوا، فقَطَّع أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَل أعيُنَهم، قال: ونزَلَت فيهم آيةُ المحارَبةِ
أنَّ ناسًا أغاروا على إبلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فاستاقوها ، وارتدُّوا عن الإسلامِ ، وقتلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مؤمنًا . فبعث في آثارِهم ، فأخذوا ، فقطع أيديَهم وأرجلَهم ، وسمل أعيُنَهم ، قال : ونزلت فيهم آيةُ المحارَبةِ
أنَّ أُناسًا أغاروا على إبلِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستاقُوها وارتدُّوا عن الإسلامِ وقتلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مؤمنًا فبعث النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهم فأخذوا فقطعَ أيديَهم وأرجلَهم وسمَلَ أعيُنَهم
قَدمَ ثمانيةُ رَهْطٍ من عُكْلٍ فاستَوخَموا المدينةَ فبعثَهُم النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى ذَودٍ لَهُ فشَرِبوا من ألبانِها . فلمَّا صحُّوا ارتدُّوا عَنِ الإسلامِ وقتَلوا راعيَ الإبلِ وساقوا الإبلَ . فبعثَ في آثارِهِم فأُخِذوا فقطعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسَملَ أعينَهُم وترَكَهُم حتَّى ماتوا
أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قَدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ فاجتَوَوها، فقال لَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إن شِئتُم خَرَجتُم إلى إبِلِ الصَّدَقةِ فشَرِبتُم مِن ألبانِها وأبوالِها». ففعَلوا ذلك فصَحُّوا فأقبَلوا على الرُّعاةِ فقَتَلوهم، واستاقوا ذَودَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ. فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم، فأُتِيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، وتَرَكَهم بالحَرَّةِ حَتَّى ماتوا
أنَّ ناسًا من عُرَينةَ قَدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فاجتَوَوْها، فقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ شِئتُم خَرَجتُم إلى إبلِ الصَّدقةِ فشَرِبتُم من ألبانِها وأبْوالِها. فَفَعَلوا ذلك فصَحُّوا، فأقْبَلوا على الرُّعاةِ فقَتَلوهُم، واسْتاقُوا ذَودَ رَسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وارْتَدُّوا عن الإسلامِ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهِم فأُتِيَ بهم، فقَطَعَ أيْدِيَهُم وأرْجُلَهم، وسَمَلَ أعْيُنَهم، وتُرِكوا بالحَرَّةِ حتَّى ماتوا
أنَّ وفدَ عُرَينَةَ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاجتَوَوُا المدينةَ فبعَثهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في لِقاحِه فقال: ( اشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها ) فشرِبوا حتَّى صحُّوا وسمِنوا فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستاقوا الذَّودَ وارتدُّوا فبعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في آثارِهم فجِيءَ بهم فقطَع أيديَهم وأرجُلَهم وسمَل أعيُنَهم وترَكهم في الرَّمضاءِ
أنَّ نفَرًا مِن عُرَيْنَةَ نزَلوا في الحَرَّةِ، فأَتَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فاجْتَوَوُا المدينةَ، فأمَرَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يكونوا في إبِلِ الصَّدقةِ، وأنْ يَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، فقتلوا الراعيَ، وارتدُّوا عَنِ الإسلامِ، واستاقوا الإبلَ؛ فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهم، فجِيءَ بهم، فقطَّع أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، وألقاهم في الحَرَّةِ، قال أنسٌ رَضِيَ اللهُ عنه: فلقدْ رأيتُ أحدَهم يَكْدُمُ الأرضَ بفِيهِ عطشًا، حتَّى ماتوا
قَدِمَ ثمانيةُ رَهْطٍ من عُكْلٍ، فاستَوْخَموا المَدينةَ، فبَعَثَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى ذَوْدٍ له، فشَرِبوا من ألبانِها، فلمَّا صَحُّوا ارتَدُّوا عنِ الإسلامِ، وقَتَلوا وسَرَقوا الإبِلَ، فبَعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في آثارِهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَلَ أعيُنَهم، وتُرِكوا حتى ماتوا
قدمَ ناسٌ منَ العربِ علَى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأسلَموا ثمَّ مرِضوا فبعثَ بِهِم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى لقاحٍ ليشرَبوا من ألبانِها فَكانوا فيها ثمَّ عمدوا إلى الرَّاعي غلامِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقتَلوهُ واستاقوا اللِّقاحَ فزَعموا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : اللَّهمَّ عطِّشْ مَن عطَّشَ آلَ محمَّدٍ اللَّيلةَ فبعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في طلبِهِم فأخذوا فقطَّعَ أيديَهُم وأرجلَهُم وسملَ أعينَهُم وبعضُهُم يزيدُ علَى بعضٍ إلَّا أنَّ معاويةَ قالَ في هذا الحديثِ : استاقوا إلى أرضِ الشِّركِ
أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيزِ أبرَزَ سريرَه يَومًا للناسِ، فأذِنَ لهم فدخَلوا عليه، فقال: ما تقولونَ في القَسامةِ؟ قال: فأضبَّ الناسُ، قالوا: نقولُ: القَوَدُ بها حقٌّ، قد أقادَتْ بها الخُلَفاءُ. قال: ما تقولُ يا أبا قِلابةَ -ونصَبَني للناسِ-؟ قلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ، عندَك رؤوسُ الأجنادِ وأشرافُ العرَبِ، أرأَيتَ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بدِمَشقَ مُحصَنٍ أنَّه قد زنَى لم يرَوْه، أكنتَ ترجُمُه؟ قال: لا. قلتُ: أفرأَيتُ لو أنَّ خمسينَ منهم شهِدوا على رجُلٍ بحِمْصَ أنَّه سرَقَ لم يرَوْه، أكنتَ تقطَعُه؟ قال: لا. قلتُ: فواللهِ ما قتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحدًا قطُّ إلَّا في إحدى ثلاثِ خِصالٍ: رجُلٌ قتَلَه بجَريرةِ نَفْسِه يُقتَلُ، أو رجُلٌ زنَى بعدَ إحصانٍ، أو رجُلٌ حارَبَ اللهَ ورسولَه، وارتَدَّ عن الإسلامِ. قال: فقال القومُ: أو ليسَ قد حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قطَعَ في السَّرَقِ، وسمَرَ الأَعْيُنَ، ونبَذَهم في الشَّمْسِ حتى ماتوا؟! فقلتُ: أنا أُحدِّثُكم حديثَ أنَسِ بنِ مالكٍ، إيَّاي حدَّثَ أنَسُ بنُ مالكٍ أنَّ نفَرًا مِن عُكَلَ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبايَعوه على الإسلامِ، واستَوْخَموا الأرضَ، وسقَمتْ أجسادُهم، فشكَوْا ذلكَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا تخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها؟ قالوا: بلى. فخرَجوا، فشرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، وقتَلوا الراعيَ، واطَّرَدوا النَّعَمَ، فبلَغَ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فبعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهم، فأمَرَ بهم فقُطِعتْ أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرتْ أَعْيُنُهم، ونُبِذوا في الشَّمْسِ حتى ماتوا. قلتُ: وأيُّ شيءٍ أشَدُّ ممَّا صنَعَ هؤلاءِ، ارتَدُّوا عن الإسلامِ، وقتَلوا، وسرَقوا. فقال عَنْبَسةُ بنُ سعيدٍ: واللهِ إنْ سمِعتُ كاليومِ قطُّ. قلتُ: ترُدُّ عليَّ حديثي يا عَنْبَسةُ؟ فقال: لا، ولكنْ جِئتَ بالحديثِ على وَجهِه، واللهِ لا يزالُ هذا الجُنْدُ بخيرٍ ما عاشَ هذا الشَّيخُ بينَ أَظْهُرِهم. قلتُ: وقد كان في هذا سُنَّةٌ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دخَلَ عليه نفَرٌ مِن الأنصارِ، فتحَدَّثوا عندَه، فخرَجَ رجُلٌ منهم بينَ أيديهم فقُتِل، فخرَجوا بعدَه، فإذا هم بصاحِبِهم يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فرجَعوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، صاحِبُنا كان يتحَدَّثُ معنا، فخرَجَ بينَ أيدينا، فإذا نحن به يتشَحَّطُ في الدَّمِ، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: بمَن تظُنُّونَ؟ أو: مَن تُرَونَ قتَلَه؟ قالوا: نرَى أنَّ اليَهودَ قتَلَتْه. فأرسَلَ إلى اليَهودِ فدعاهم، فقال: أنتم قتَلتُم هذا؟ قالوا: لا، قال: أتَرْضَونَ نَفْلَ خمسينَ مِن اليَهودِ ما قتَلوه؟ فقالوا: ما يُبالونَ أنْ يَقتُلونا أجمعينَ، ثمَّ ينفُلُونَ. قال: أفتَسْتحِقُّونَ الدِّيَةَ بأَيْمانِ خمسينَ منكم؟ قالوا: ما كنَّا لنحلِفَ، فوَدَاه مِن عندِه. قلتُ: وقد كانتْ هُذَيلٌ خلَعوا خَليعًا لهم في الجاهليةِ، فطرَقَ أهلَ بَيتٍ مِن اليمَنِ بالبَطْحاءِ، فانتَبهَ له رجُلٌ منهم، فحذَفَه بالسَّيفِ فقتَلَه، فجاءَتْ هُذَيلٌ فأخذوا اليمانيَّ، فرفَعوه إلى عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه بالمَوسِمِ، وقالوا: قتَلَ صاحبَنا. فقال: إنَّهم قد خلَعوه. فقال: يُقسِمُ خمسونَ مِن هُذَيلٍ ما خلَعوا؟ قال: فأقسَمَ منهم تسعةٌ وأربعونَ رجُلًا، وقدِمَ رجُلٌ منهم مِن الشامِ، فسألوه أنْ يُقسِمَ، فافتَدَى يَمينَه منهم بألفِ درهمٍ، فأدخَلوا مكانَه رجُلًا آخَرَ، فدفعَه إلى أخي المقتولِ، فقُرِنتْ يَدُه بيَدِه، قال: فانطَلَقا والخمسونَ الذين أقسموا حتى إذا كانوا بنَخْلةَ أخَذَتْهم السماءُ، فدخَلوا في غارٍ في الجبَلِ، فانهجَمَ الغارُ على الخمسينَ الذين أقسموا، فماتوا جميعًا، وأفلَتَ القَرينانِ، واتَّبعَهما حجَرٌ فكسَرَ رِجلَ أخي المقتولِ، فعاش حولًا ثمَّ مات. قلتُ: وقد كان عبدُ المَلِكِ بنُ مَرْوانَ أقادَ رجُلًا بالقَسامةِ، ثمَّ ندِمَ بعدَما صنَعَ، فأمَرَ بالخمسينَ الذين أقسموا، فمُحُوا مِن الدِّيوانِ، وسَيَّرَهم إلى الشامِ
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَفَرٌ مِن عُكلٍ، فأسلَموا، فاجتَووا المَدينةَ فأمَرَهم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها، واستاقوا الإبِلَ، فبَعَثَ في آثارِهم، فأُتيَ بهِم فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم وسَمَلَ أعيُنَهم، ثُمَّ لَم يَحسِمْهم حتَّى ماتوا
أنَّ ناسًا مِن عُرَينةَ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، فاجتَووها، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إن شِئتُم أن تَخرُجوا إلى إبِلِ الصَّدَقةِ، فتَشرَبوا مِن ألبانِها وأبوالِها، ففَعَلوا، فصَحُّوا، ثُمَّ مالوا على الرِّعاءِ، فقَتَلوهم وارتَدُّوا عَنِ الإسلامِ، وساقوا ذَودَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في أثَرِهم فأُتيَ بهِم، فقَطَعَ أيديَهُم وأرجُلَهُم، وسَمَلَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم في الحَرَّةِ حتَّى ماتوا
أن ناسًا من عرينةَ قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فاجتووها ، وقال لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن شئْتم أن تخرجوا إلى إبلِ الصدقةِ فتشربوا من ألبانِها وأبوالِها ففعلوا فصحَوا ، ثم مالوا على الرعاءِ فقتلوهم وارتدُّوا عن الإسلامِ واستاقوا ذودَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فبعث في أثرِهم ، فأتي بهم فقطع أيديَهم وأرجلَهم ، وسمَل أعينَهم وتركَهم في الحرَّةِ حتى ماتوا
قدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَمانيةُ نَفَرٍ مِن عُكْلٍ، فأسلَموا واجتَوَوُا المَدينةَ، فأمَرَهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَأتوا إبِلَ الصَّدَقةِ، فيَشرَبوا مِن أبوالِها وألبانِها، ففَعَلوا، فصَحُّوا، فارتَدُّوا وقَتَلوا رُعاتَها أو رُعاءَها وساقوها، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في طَلَبِهم قافةً، فأُتيَ بهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، ولَم يَحسِمْهم حَتَّى ماتوا، وسَمَلَ أعيُنَهم
أنَّ نَفَرًا مِن عُكلٍ ثَمانيةً قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبايَعوه على الإسلامِ، فاستَوخَموا الأرضَ، وسَقِمَت أجسامُهم، فشَكَوا ذلك إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ألا تَخرُجونَ مع راعينا في إبِلِه، فتُصيبونَ مِن أبوالِها وألبانِها، فقالوا: بَلى، فخَرَجوا، فشَرِبوا مِن أبوالِها وألبانِها، فصَحُّوا، فقَتَلوا الرَّاعيَ وطَرَدوا الإبِلَ، فبَلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبَعَثَ في آثارِهم، فأُدرِكوا، فجيءَ بهِم، فأمَرَ بهِم فقُطِعَت أيديهم وأرجُلُهم، وسُمِرَ أعيُنُهم، ثُمَّ نُبِذوا في الشَّمسِ حتَّى ماتوا. وقال ابنُ الصَّبَّاحِ في رِوايَتِه: واطَّرَدوا النَّعَمَ، وقال: وسُمِّرَت أعيُنُهم
أنَّ نفرًا مِن عُكْلٍ ثمانيةً قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبايَعوه على الإسلامِ فاستَوْخموا الأرضَ وسقِمتْ أجسامُهم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ألا تخرُجون مع راعينا في إبلِه فتُصيبون مِن ألبانِها وأبوالِها ؟ ) فقالوا: بلى فخرَجوا فشرِبوا مِن ألبانِها وأبوالِها فصحُّوا فقتَلوا راعيَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وطرَدوا النَّعَمَ فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث في آثارِهم فجلَبهم فأمَر بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقطَّع أيديَهم وأرجلَهم وسمَر أعينَهم ونبَذهم في الشَّمسِ حتَّى ماتوا
أنَّ ناسًا كان بهِم سَقَمٌ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، آوِنا وأطعِمنا، فلَمَّا صَحُّوا قالوا: إنَّ المَدينةَ وخِمةٌ، فأنزَلَهمُ الحَرَّةَ في ذَودٍ له، فقال: اشرَبوا ألبانَها، فلَمَّا صَحُّوا قَتَلوا راعيَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستاقوا ذَودَه، فبَعَثَ في آثارِهم، فقَطَعَ أيديَهم وأرجُلَهم، وسَمَرَ أعيُنَهم، فرَأيتُ الرَّجُلَ منهم يَكدِمُ الأرضَ بلِسانِه حتَّى يَموتَ، قال سَلَّامٌ: فبَلَغَني أنَّ الحَجَّاجَ قال لأنَسٍ: حَدِّثني بأشَدِّ عُقوبةٍ عاقَبَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فحَدَّثَه بهذا، فبَلَغَ الحَسَنَ، فقال: ودِدتُ أنَّه لَم يُحَدِّثْه بهذا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(68)
قتلوا راعي رسول اللهقطع الأيدي والأرجلقطع أيديهم وأرجلهممحاربة الله ورسولهارتدوا عن الإسلاميكدم الأرض بلسانهألبانها وأبوالهاالردة عن الإسلامأغاروا على الإبلقتلوا راعي الإبلأبوالها وألبانهاقتلوا راعي النبيقتل بجريرة نفسهالزنا بعد إحصاناجتووا المدينةاستاقوا اللقاحاستوخموا الأرضاستاقوا الإبلالسمر والأعينذود رسول اللهآية المحاربةقتلوا الراعيألبان وأبوالنبذ في الشمسأنس بن مالكأبوال الإبلألبان الإبلسمل الأعينقتل الراعيحد الحرابةقتلوا راعيسمل أعينهمإبل الصدقةسمر الأعينسمر أعينهمرسول اللهإبل النبياللهم عطشأرض الشركثلاث خصاللم يحسمهمأشد عقوبةالمحاربةاستوخمواالرمضاءألبانهاآل محمدالقسامةقصة عكلالإسلامالحدودالحجاجأغارواارتدوااجتوواالراعيعرينةصلبهمألبانالحرةأبوالالنفلالديةلقاحقافةراعيعكلذود
تخريج حديث فبعث رسول الله في آثارهم فأخذوا فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








