أحاديث عن: للقرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: للقرآن
⭐ متفق عليه
📂 باب نزول الملائكة عند قراءة...
عن البراء بن عازب، قال: قرأ رجلٌ الكهف وفي الدار الدّابة، فجعلتْ تنفر، فسلّم، فإذا ضبابة أو سحابة غشيتْه. فذكره للنبيّ ﷺ فقال: «اقرأْ فلان، فإنّها السكينة نزلت للقرآن أو تنزّلتْ للقرآن».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٣٦١٤)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٩٥) كلاهما من حديث شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت البراء بن عازب، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب الترغيب في إكرام العلماء...
عن جابر، أنّ النبيّ ﷺ، كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد -يعني في القبر- ثم يقول: «أيّهما أكثر أخذًا للقرآن؟» فإذا أشير إلى أحدهما قدّمه في اللّحد.
صحيح رواه البخاريّ في الجنائز (١٣٤٣) عن عبد اللَّه بن يوسف، عن الليث، حدثني أبن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
📚 كتاب العلم
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب دفن الجماعة في قبر...
عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ كان يجمع بين الرجلين من قتلى أُحد في ثوب واحد، ثم يقول: «أيهم أكثر أخذا للقرآن؟» فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: «أنا شهيد على هؤلاء» وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يُصل عليهم ولم يغسلهم.
صحيح رواه البخاري في الجنائز (١٣٤٧) عن ابن مقاتل، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الليث بن سعد، حدثني ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن جابر بن عبد الله فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
قَرَأ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ الدَّابَّةُ، فجَعَلَت تَنفِرُ، فسَلَّمَ، فإذا ضَبابةٌ -أو سَحابةٌ- غَشيَتْه، فذَكَرَه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ نَزَلَت للقُرآنِ. أو تَنَزَّلَت للقُرآنِ
أنَّ أباهُ ونفرًا مِن قومِه أتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، مَن يُصلِّي لنا؟ أو قالوا: مَن يُصلِّي بنا؟ قال: أكثرُكم أخذًا للقرآنِ، أو قال: جمعًا للقرآنِ، قال: فقَدِموا، فلم يكنْ أحدٌ في القومِ أخَذَ مِن القرآنِ أكثرَ ممَّا أخَذتُ، فقدَّمُوني وأنا غلامٌ أُصلِّي بهم، وعليَّ شَمْلَةٌ لي، قال مِسْعَرٌ: فأنا أدرَكتُه يُصلِّي بهم ويُصلِّي على جنائزِهم، ولا يُنازِعُه في ذلك أحدٌ
لَمَّا رَجَعَ قَوْمي مِن عِنْدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: إنَّه قال: لِيَؤُمَّكم أكثَرُكم قِراءةً لِلقُرآنِ. قال: فدَعَوْني، فعَلَّموني الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكُنتُ أُصلِّي بهم، وكانت علَيَّ بُردةٌ مَفتوقةٌ، فكُنتُ إذا سَجَدتُ خَرَجتْ اسْتي، فكانوا يَقولونَ لِأبي: ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَ ابنِكَ
[عن سعيد بن جبير قال: قال:] عليِّ بنِ أبي طالبٍ: إنَّ أفواهَكُم طُرقٌ للقرآنِ فطيِّبوها بالسِّواكِ
قَرَأَ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ دابَّةٌ، فجَعَلَتْ تَنفِرُ، فنَظَرَ فإذا ضَبابةٌ، أو سَحابةٌ قد غَشيَتْه، قال: فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ تَنزَّلَتْ عندَ القُرآنِ، أو تَنزَّلَتْ للقُرآنِ
قَرَأ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ دابَّةٌ، فجَعَلَت تَنفِرُ فنَظَرَ فإذا ضَبابةٌ أو سَحابةٌ قد غَشيَتْه، قال: فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ تَنَزَّلَت عِندَ القُرآنِ، أو تَنَزَّلَت للقُرآنِ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ البَراءَ يقولُ: فذَكَرا نَحوَه، غيرَ أنَّهُما قالا: تَنقُزُ
وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قراءةً لِلْقرْآنِ
يَؤُمُّ القومَ أقرَؤُهم للقُرآنِ
لمَّا وفَدَ قَوْمي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال لهم: لِيُؤمَّكُم أكثرُكم قراءةً للقرآنِ، فجاؤوا فعلَّمُوني الرُّكوعَ والسُّجودَ، فكنتُ أُصلِّي بهم وعليَّ بُرْدَةٌ مَفْتُوقَةٌ، فكانوا يقولونَ لأبي: ألَا تُغطِّي عنَّا اسْتَ ابنِك!
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما كثُرَت القَتلى يومَ أُحُدٍ كانَ يجمَعُ بينَ الرَّجُلَيْنِ في القَبرِ الواحِدِ ، ويَسألُ أيُّهم أَكْثرَ أخذًا للقرآنِ فيقدِّمُهُ في اللَّحدِ
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ سأله رجُلٌ فقال: أقرَأُ خَلْفَ الإمامِ؟ قال: أنصِتْ للقُرآنِ
كان رَجُلٌ يَقرَأُ سورةَ الكَهفِ وعِندَه فرَسٌ مَربوطٌ بشَطَنَينِ، فتَغَشَّتْه سَحابةٌ فجَعَلَت تَدورُ وتَدنو، وجَعَلَ فرَسُه يَنفِرُ منها، فلَمَّا أصبَحَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَ ذلك له، فقال: تلك السَّكينةُ تَنَزَّلَت للقُرآنِ
كان رَجُلٌ يَقرَأُ في دارِه سورةَ الكَهفِ، وإلى جانِبِه حِصانٌ له مَربوطٌ بشَطَنَينِ، حتى غَشيَتْه سَحابةٌ، فجَعَلَتْ تَدنو وتَدنو، حتى جَعَلَ فَرسُه يَنفِرُ منها! قال الرَّجُلُ: فعَجِبتُ لذلك، فلمَّا أصبَحَ أَتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرَ ذلك له وقَصَّ عليه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: تلك السَّكينةُ تَنزَّلَتْ لِلقُرآنِ
وكان بينَهما شَيءٌ، فغَدَوتُ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقُلتُ: أتُريدُ أن تُقاتِلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فتُحِلَّ حَرَمَ اللهِ؟! فقال: مَعاذَ اللهِ! إنَّ اللهَ كَتَبَ ابنَ الزُّبَيرِ وبَني أُمَيَّةَ مُحِلِّينَ، وإنِّي واللهِ لا أُحِلُّه أبَدًا. قال: قال النَّاسُ: بايِعْ لابنِ الزُّبَيرِ، فقُلتُ: وأينَ بهذا الأمرِ عنه؟ أمَّا أبوه فحَواريُّ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ الزُّبَيرَ- وأمَّا جَدُّه فصاحِبُ الغارِ -يُريدُ أبا بَكرٍ- وأُمُّه فذاتُ النِّطاقِ -يُريدُ أسماءَ- وأمَّا خالَتُه فأُمُّ المُؤمِنينَ -يُريدُ عائِشةَ- وأمَّا عَمَّتُه فزَوجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -يُريدُ خَديجةَ- وأمَّا عَمَّةُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجَدَّتُه -يُريدُ صَفيَّةَ- ثُمَّ عَفيفٌ في الإسلامِ، قارِئٌ للقُرآنِ، واللهِ إن وصَلوني وصَلوني مِن قَريبٍ، وإن رَبُّوني رَبُّوني أكفاءٌ كِرامٌ، فآثَرَ التُّوَيْتاتِ والأُساماتِ والحُمَيداتِ -يُريدُ أبطُنًا مِن بَني أسَدٍ: بَني تُوَيتٍ، وبَني أُسامةَ، وبَني أسَدٍ- إنَّ ابنَ أبي العاصِ بَرَزَ يَمشي القُدَميَّةَ -يَعني عَبدَ المَلِكِ بنَ مَروانَ- وإنَّه لَوَّى ذَنَبَه، يَعني ابنَ الزُّبَيرِ
لَمَّا أشْرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على قَتْلى أُحُدٍ، قال: أشْهَدُ على هؤلاء ما مِن مَجْروحٍ جُرِحَ في اللهِ، إلَّا بَعَثَه اللهُ يومَ القِيامةِ وجُرْحُه يَدْمَى، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ، والرِّيحُ ريحُ المِسْكِ، انْظُروا أكثَرَهم جَمْعًا للقُرآنِ فقَدِّموه أمامَهم في القَبرِ
أشرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِ أُحُدٍ... فذَكَرَ مَعْنى حَديثِ يَزيدَ. [أي حديثِ: لمَّا أشرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتْلى أُحُدٍ، قال: أشهَدُ على هؤلاءِ ما من مَجْروحٍ جُرِحَ في اللهِ، إلَّا بَعَثَه اللهُ يَومَ القيامةِ وجُرحُهُ يَدْمى، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ، انْظُروا أكثَرَهم جَمعًا لِلقُرآنِ، فقَدِّموهُ أمامَهم في القَبرِ]
عن عمرَ أنه كانَ يقولُ عليٌّ أقضانا وأبيٌّ أقرؤُنا للقرآنِ
قَرَأَ رَجُلٌ سورةَ الكَهفِ، وله دابَّةٌ مَربوطةٌ، فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنفِرُ، فنَظَرَ الرَّجُلُ إلى سَحابةٍ قد غَشيَتْه، أو ضَبابةٍ، ففَزِعَ، فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: سَمَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك الرَّجُلَ؟ قال: نعمْ، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّ السَّكينةَ نَزَلَتْ للقُرآنِ، أو عندَ القُرآنِ
عن يزيدَ الفقيرِ قال قلتُ لأبي سعيدٍ إنَّ منا رجالًا هم أقرؤُنا للقرآنِ و أكثرُنا صلاةً و أوصلُنا رحمًا و أكثرُنا صومًا خرجوا علينا بأسيافِهم فقال أبو سعيدٍ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول يخرج قومٌ يقرؤون لا يجاوِزُ حناجرَهم يمرُقون من الدِّينِ كما يمرُقُ السّهمُ من الرَّمِيَّةِ
ليؤمَّكم أَكثرُكم قراءةً للقرآنِ
إنَّ العَبدَ إذا تَسوَّكَ ثم قامَ يُصلِّي، قامَ المَلَكُ خَلفَه فيَستَمِعُ لِقِراءَتِه، فيَدنو منه -أو كَلمةً نَحوَها- حتى يَضَعَ فاهُ على فيه، فما خَرَجَ مِن فيه شَيءٌ مِنَ القُرآنِ إلَّا صارَ في جَوفِ المَلَكِ، فطَهِّروا أفواهَكم لِلقُرآنِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
التويتات والأسامات والحميداتالنبي صلى الله عليه وسلميقرؤون لا يجاوز حناجرهمبعثه الله يوم القيامةقدموه أمامهم في القبرصلى الله عليه وسلمأكثرهم جمعا للقرآنعبد الله بن مسعودمجروح جرح في اللهيصلي على جنائزهمتنزلت عند القرآنأكثر أخذا للقرآنعلي بن أبي طالبأقرأ خلف الإمامالريح ريح المسكيقدمه في اللحداللون لون الدمتقديم في القبرلا ينازعه أحدأكثركم قراءةسعيد بن جبيرالأكثر قراءةقراءة القرآنالقبر الواحدنزلت للقرآنأخذا للقرآنبردة مفتوقةالدابة تنفرحواري النبيأم المؤمنينجرح في اللهيوم القيامةالعلماء...طرق للقرآنخلف الإمامسورة الكهفابن الزبيرصاحب الغارذات النطاقجمع القرآنجوف الملكالملائكةقراءة...يصلي بنايصلي بهماست ابنكابن عباسبني أميةحرم اللهقتلى أحدأبو سعيدالسكينةالترغيبالجماعةأفواهكمالضبابةالسحابةالرجلينالأكثرللقرآنقبر...الدابةالقرآنأكثركمالركوعالسجودطيبوهاالسواكأقرؤهمالقتلىالصلاةأقضاناأقرؤنايمرقونالرميةأفضليةقراءةالكهفتقديمالقبرإكرامضبابةيؤمكمتنزلتسحابةإمامةالقوماللحدشطنينمحلينمجروحالدينالسهمخوارجالملكتنزلسورةنزولحفظاأيهم
تخريج حديث للقرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








