أحاديث عن: اقرأ فلان فإن السكينة نزلت للقرآن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: اقرأ فلان فإن السكينة نزلت للقرآن
⭐ متفق عليه
📂 باب نزول الملائكة عند قراءة...
عن البراء بن عازب، قال: قرأ رجلٌ الكهف وفي الدار الدّابة، فجعلتْ تنفر، فسلّم، فإذا ضبابة أو سحابة غشيتْه. فذكره للنبيّ ﷺ فقال: «اقرأْ فلان، فإنّها السكينة نزلت للقرآن أو تنزّلتْ للقرآن».
متفق عليه رواه البخاريّ في المناقب (٣٦١٤)، ومسلم في صلاة المسافرين (٧٩٥) كلاهما من حديث شعبة، عن أبي إسحاق، سمعت البراء بن عازب، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
قَرَأَ رَجُلٌ سورةَ الكَهفِ، وله دابَّةٌ مَربوطةٌ، فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنفِرُ، فنَظَرَ الرَّجُلُ إلى سَحابةٍ قد غَشيَتْه، أو ضَبابةٍ، ففَزِعَ، فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: سَمَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاك الرَّجُلَ؟ قال: نعمْ، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّ السَّكينةَ نَزَلَتْ للقُرآنِ، أو عندَ القُرآنِ
قَرَأ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ الدَّابَّةُ، فجَعَلَت تَنفِرُ، فسَلَّمَ، فإذا ضَبابةٌ -أو سَحابةٌ- غَشيَتْه، فذَكَرَه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ نَزَلَت للقُرآنِ. أو تَنَزَّلَت للقُرآنِ
قَرَأَ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ دابَّةٌ، فجَعَلَتْ تَنفِرُ، فنَظَرَ فإذا ضَبابةٌ، أو سَحابةٌ قد غَشيَتْه، قال: فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ تَنزَّلَتْ عندَ القُرآنِ، أو تَنزَّلَتْ للقُرآنِ
قَرَأ رَجُلٌ الكَهفَ، وفي الدَّارِ دابَّةٌ، فجَعَلَت تَنفِرُ فنَظَرَ فإذا ضَبابةٌ أو سَحابةٌ قد غَشيَتْه، قال: فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: اقرَأْ فُلانُ؛ فإنَّها السَّكينةُ تَنَزَّلَت عِندَ القُرآنِ، أو تَنَزَّلَت للقُرآنِ. [وفي روايةٍ]: سَمِعتُ البَراءَ يقولُ: فذَكَرا نَحوَه، غيرَ أنَّهُما قالا: تَنقُزُ
كنتُ إلى جَنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغَشِيَتْه السَّكينةُ؛ فوقَعتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على فَخِذي، فما وجَدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقَلَ مِن فَخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: اكتُبْ، فكتَبتُ في كَتِفٍ: (لا يَستوي القاعِدونَ مِن المؤمنينَ والمُجاهِدونَ في سبيلِ اللهِ) إلى آخِرِ الآيةِ، فقام ابنُ أُمِّ مَكْتومٍ، وكان رجلًا أعْمى، لمَّا سَمِع فضيلةَ المجاهِدينَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، فكيف بمَن لا يستطيعُ الجهادَ مِن المؤمنينَ؟ فلمَّا قضى كلامَه، غَشِيَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ السَّكينةُ؛ فوقَعتْ فَخِذُه على فَخِذي، ووجَدتُ مِن ثِقَلِها في المرَّةِ الثانيةِ كما وجَدتُ في المرَّةِ الأُولى، ثمَّ سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: اقرَأْ يا زيدُ، فقرَأتُ: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95]، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} الآيةَ كلَّها [النساء: 95] ، قال زيدٌ: فأنزَلَها اللهُ عزَّ وجلَّ وحدَها، فأَلحَقتُها، والذي نفسي بيدِه، لكأنِّي أنظُرُ إلى مُلحَقِها عِندَ صَدْعٍ في كَتِفٍ
كان معاذُ بنُ جبلٍ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيؤمُّهم قال: فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى معه معاذُ بنُ جبلٍ ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأى ذلك رجلٌ مِن القومِ تنحَّى فصلَّى وحدَه ثمَّ انصرَف فقُلْنا له: ما لك يا فلانُ أنافَقْتَ ؟ قال: ما نافَقْتُ ولآتيَنَّ النَّبيَّ فلأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذًا يُصلِّي معك ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا وإنَّك أخَّرْتَ العِشاءَ البارحةَ فصلَّى معك ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأَيْتُ ذلك تنحَّيْتُ فصلَّيْتُ وحدي أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّما نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ اقرَأْ بسورةِ كذا وسورةِ كذا ) قال عمرٌو: وأمَره بسُوَرٍ قصارٍ لا أحفَظُها قال سفيانُ: فقُلْنا لعمرِو بنِ دينارٍ: إنَّ أبا الزُّبيرِ قال لهم: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ( اقرَأْ بـ {السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق: 1] {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج: 1] {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] ) قال عمرٌو: نحوَ هذا
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكيمِ بنِ حِزامٍ يَقرَأُ سورةَ الفُرقانِ في حَياةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاستَمَعتُ لقِراءَتِه، فإذا هو يَقرَأُ على حُروفٍ كَثيرةٍ لَم يُقرِئنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكِدتُ أُساوِرُه في الصَّلاةِ، فتَصَبَّرتُ حتَّى سَلَّمَ، فلَبَّبتُه برِدائِه، فقُلتُ: مَن أقرَأكَ هذه السُّورةَ التي سَمِعتُكَ تَقرَأُ؟! قال: أقرَأنيها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: كَذَبتَ؛ فإنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أقرَأنيها على غيرِ ما قَرَأتَ، فانطَلَقتُ به أقودُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي سَمِعتُ هذا يَقرَأُ بسورةِ الفُرقانِ على حُروفٍ لَم تُقرِئْنيها! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرسِلْه، اقرَأْ يا هِشامُ، فقَرَأ عليه القِراءةَ التي سَمِعتُه يَقرَأُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت، ثُمَّ قال: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقَرَأتُ القِراءةَ التي أقرَأني، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كَذلك أُنزِلَت؛ إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على سَبعةِ أحرُفٍ، فاقرَؤوا ما تَيَسَّرَ منه
سَمِعتُ هِشامَ بنَ حَكِيمِ بنِ حِزامٍ يَقرأُ سورةَ الفُرقانِ، فقرَأَ فيها حروفًا لم يكنْ نبيُّ اللهِ أقرَأَنِيها، قال: فأرَدتُ أنْ أُساوِرَه وأنا في الصلاةِ، فلمَّا فرَغ، قلتُ: مَن أقرَأَك هذه القراءةَ؟! قال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قلتُ: كذَبتَ! واللهِ ما هكذا أقرَأَك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخَذتُ بيدِه أقُودُه، فانطلَقتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّك أقرَأتَني سورةَ الفُرقانِ، وإنِّي سَمِعتُ هذا يَقرأُ فيها حروفًا لم تكنْ أقْرَأْتَنِيها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اقرَأْ يا هشامُ، فقرَأَ كما كان قرَأَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا أُنزِلتْ، ثمَّ قال: اقرَأْ يا عُمَرُ، فقرَأتُ، فقال: هكذا أُنزِلتْ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ القُرآنَ أُنزِلَ على سبعةِ أحرُفٍ
كنتُ إلى جنبِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغشِيَتْه السَّكينةُ فوقعَتْ فَخِذُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على فخِذي فما وجدتُ ثِقَلَ شيءٍ أثقلَ من فخِذِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم سُرِّيَ عنه فقال اكتبْ فكتبتُ في كتِفِ ( لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) ( وَالْمَجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ ) إلى آخرِ الآيةِ فقام ابنُ أُمِّ مكتومٍ وكان رجلًا أعمَى لما سمع فضيلةَ المجاهدينَ فقال يا رسولَ اللهِ فكيف بمن لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ فلما قضى كلامَه غشيتْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ السَّكينةُ فوقعت فخِذُه على فخِذي ووجدتُ من ثِقِلِها في المرةِ الثانيةِ كما وجدتُ في المرةِ الأُولى ثم سُرِّيَ عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال اقرأْ يا زيدُ فقرأتُ ( لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ( غَيْرُ أُولِي الضَّرِرِ ) الآية كلَّها قال زيدٌ فأنزلها اللهُ وحدَها فألحقَتْها والذي نفسي بيدِه لكأني أنظرُ إلى مَلحقِها عند صدعٍ في كتِفٍ
كان معاذٌ يصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا -قال مرَّةً: ثمَّ يرجِعُ فيصَلِّي بقَومِه- فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً الصَّلاةَ -وقال مَرَّةً: العِشاءَ- فصَلَّى معاذٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ جاء يؤمُّ قَومَه، فقرأ البَقَرةَ، فاعتزل رجلٌ مِن القَومِ فصَلَّى، فقيل: نافَقْتَ يا فُلانُ! فقال: ما نافَقْتُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ مُعاذًا يصَلِّي معك، ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا يا رَسولَ اللهِ، وإنَّما نحن أصحابُ نواضِحَ، ونعمَلُ بأيدينا، وإنَّه جاء يؤمُّنا فقرَأَ بسورةِ البقَرةِ! فقال: يا مُعاذُ، أفتَّانٌ أنت؟! أفتَّانٌ أنت؟! اقرأ ْبكذا اقرَأْ بكذا، قال أبو الزُّبَيرِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} وفي روايةٍ: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فتَّانًا؛ فإنَّه يصَلِّي وراءك الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافِرُ!
عَن عائِشةَ أُمِّ المُؤمِنينَ أنَّها قالت: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوَحيِ الرُّؤيا الصَّالِحةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، وكان يَخلو بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ قَبلَ أن يَنزِعَ إلى أهلِه، ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى جاءَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرجُفُ فُؤادُه، فدَخَلَ على خَديجةَ بنتِ خويلِدٍ رَضيَ اللهُ عنها، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، فقال لخَديجةَ وأخبَرَها الخَبَرَ: لقد خَشيتُ على نَفسي! فقالت خَديجةُ: كَلَّا واللهِ ما يُخزيك اللهُ أبَدًا، إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى ابنَ عَمِّ خَديجةَ، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العِبرانيَّ، فيَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعِبرانيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيك، فقال له ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي نَزَّلَ اللهُ على موسى، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا إذ يُخرِجُك قَومُك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هم؟! قال: نَعَم، لم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بمِثلِ ما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لم يَنشَبْ ورَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ. وقال يُونُسُ ومَعمَرٌ: (بوادِرُه)
كان أوَّلَ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّؤيا الصَّادِقةُ في النَّومِ، فكان لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكان يَلحَقُ بغارِ حِراءٍ فيَتَحَنَّثُ فيه -قال: والتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ ذَواتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ بمِثلِها حتَّى فَجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ فقال: اقرَأْ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني فقال: اقرَأْ، قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجُهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأْ باسمِ رَبِّكَ الذي خَلَقَ * خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ * اقرَأْ ورَبُّكَ الأكرَمُ * الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ} الآياتِ إلى قَولِه: {عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه، حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوْعُ، قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟ لقد خَشيتُ على نَفسي! فأخبَرَها الخَبَرَ، قالت خَديجةُ: كَلَّا، أبشِرْ فواللهِ لا يُخزيكَ اللهُ أبَدًا، فواللهِ إنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلٍ، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكان امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكان يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكان شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت خَديجةُ: يا ابنَ عَمِّ، اسمَع مِنِ ابنِ أخيكَ، قال ورَقةُ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَأى، فقال ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى، لَيتَني فيها جَذَعًا، لَيتَني أكونُ حَيًّا -ذَكَرَ حَرفًا- قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أومُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم، لَم يَأتِ رَجُلٌ بما جِئتَ به إلَّا أوذيَ، وإن يُدرِكْني يَومُكَ حَيًّا أنصُرْكَ نَصرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَم يَنشَبْ وَرَقةُ أن توفِّيَ، وفَتَرَ الوحيُ فترةً، حتَّى حَزِنَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
كانَ أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ الرُّؤيا الصَّادِقةَ في النَّومِ، فكانَ لا يَرى رُؤيا إلَّا جاءَت مِثلَ فلَقِ الصُّبحِ، ثُمَّ حُبِّبَ إليه الخَلاءُ، فكانَ يَخلو بغارِ حِراءٍ يَتَحَنَّثُ فيه -وهو التَّعَبُّدُ- اللَّياليَ أولاتِ العَدَدِ، قَبلَ أن يَرجِعَ إلى أهلِه ويَتَزَوَّدُ لذلك، ثُمَّ يَرجِعُ إلى خَديجةَ فيَتَزَوَّدُ لمِثلِها، حتَّى فجِئَه الحَقُّ وهو في غارِ حِراءٍ، فجاءَه المَلَكُ، فقال: اقرَأْ، قال: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، قال: قُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، قال: فأخَذَني، فغَطَّني الثَّانيةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: اقرَأْ، فقُلتُ: ما أنا بقارِئٍ، فأخَذَني، فغَطَّني الثَّالِثةَ حتَّى بَلَغَ مِنِّي الجَهدَ، ثُمَّ أرسَلَني، فقال: {اقرَأ باسمِ رَبِّك الذي خَلَقَ (1) خَلَقَ الإنسانَ مِن عَلَقٍ (2) اقرَأ ورَبُّك الأكرَمُ (3) الذي عَلَّمَ بالقَلَمِ (4) عَلَّمَ الإنسانَ ما لَم يَعلَم} [العلق: 1]، فرَجَعَ بها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَرجُفُ بَوادِرُه، حتَّى دَخَلَ على خَديجةَ، فقال: زَمِّلوني زَمِّلوني، فزَمَّلوه حتَّى ذَهَبَ عنه الرَّوعُ، ثُمَّ قال لخَديجةَ: أي خَديجةُ، ما لي؟! وأخبَرَها الخَبَرَ، قال: لقد خَشيتُ على نَفسي، قالت له خَديجةُ: كَلَّا أبشِرْ، فواللهِ لا يُخزيك اللهُ أبَدًا، واللهِ إنَّك لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَصدُقُ الحَديثَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَكسِبُ المَعدومَ، وتَقري الضَّيفَ، وتُعينُ على نَوائِبِ الحَقِّ، فانطَلَقَت به خَديجةُ حتَّى أتَت به ورَقةَ بنَ نَوفَلِ بنِ أسَدِ بنِ عبدِ العُزَّى، وهو ابنُ عَمِّ خَديجةَ أخي أبيها، وكانَ امرَأً تَنَصَّرَ في الجاهِليَّةِ، وكانَ يَكتُبُ الكِتابَ العَرَبيَّ، ويَكتُبُ مِنَ الإنجيلِ بالعَرَبيَّةِ ما شاءَ اللهُ أن يَكتُبَ، وكانَ شيخًا كَبيرًا قد عَميَ، فقالت له خَديجةُ: أي عَمِّ، اسمَعْ مِن ابنِ أخيك، قال ورَقةُ بنُ نَوفَلٍ: يا ابنَ أخي، ماذا تَرى؟ فأخبَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَبَرَ ما رَآهُ، فقال له ورَقةُ: هذا النَّاموسُ الذي أُنزِلَ على موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، يا لَيتَني فيها جَذَعًا، يا لَيتَني أكونُ حَيًّا حينَ يُخرِجُك قَومُك، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أو مُخرِجيَّ هُم؟ قال ورَقةُ: نَعَم لَم يَأتِ رَجُلٌ قَطُّ بما جِئتَ به إلَّا عوديَ، وإن يُدرِكْني يَومُك أنصُرْك نَصرًا مُؤَزَّرًا. وفي روايةٍ: أوَّلُ ما بُدِئَ به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الوحيِ، وساقَ الحَديثَ بمِثلِ حَديثِ يونُسَ، غيرَ أنَّه قال: فواللهِ، لا يَحزُنُك اللهُ أبَدًا، وقال: قالت خَديجةُ: أيِ ابنَ عَمِّ، اسمَعْ مِنِ ابنِ أخيك
أن السكينَةَ غَشِيتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال زيدٌ وأنا إلى جنْبِهِ فوقعَتْ فخذُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم على فخِذِي فما وجدتُ ثقلَ شيء هو أثْقَلُ من فخذِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثم سُرّيَ عنهُ فقال لي اكتبْ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِم } الآية كلّها قال زيدٌ فكتبتُ ذلكَ في كتفٍ فقامُ ابنُ أمّ مكتومٍ وكان رجلا أعمَى حينَ سمعَ تفضيلهُ المجاهدينَ على القاعدينَ فقال يا رسولَ اللهِ كيف بمنْ لا يستطيعُ الجهادَ من المؤمنينَ قال خارجَةُ قال زيد فما قضَى ابن أم مكتومٍ كلامَهُ أو قال فما هو إلا أن قضَى كلامهُ فغشِيتْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم السّكينةَ فوقعتْ فخذُهُ على فخِذِي فوجدتُ من ثقلِها المرةَ الثانيةَ مثْلَما وجدْتُ منها في المرةِ الأولى ثم سُرّيِ عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال اقْرَأ فقرأْتُ { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُون مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ } فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ } فألحقتُها فكأنّي أنظرُ إلى ملحقِها عند صدعٍ من الكتف
سأَلْتُ أبا سلَمةَ: أيُّ القرآنِ أُنزِل أوَّلُ ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] قُلْتُ: إنِّي نُبِّئْتُ أنَّ أوَّلَ سورةٍ أُنزِلت مِن القرآنِ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1] قال أبو سلَمةَ: سأَلْتَ جابرَ بنَ عبدِ اللهِ: أيُّ القُرآنِ أُنزِل أوَّلُ ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1] فقُلْتُ له: إنِّي نُبِّئْتُ أنَّ أوَّلَ سورةٍ نزَلت مِن القرآنِ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ} [العلق: 1] قال جابرٌ: لا أُحدِّثُك إلَّا ما حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: جاوَرْتُ في حراءٍ فلمَّا قضَيْتُ جِواري نزَلْتُ فاستبطَنْتُ الواديَ فنوديتُ فنظَرْتُ أمامي وخلفي وعن يميني وعن شِمالي فلم أرَ شيئًا فنوديتُ فنظَرْتُ فوقي فإذا أنا به قاعدٌ على عرشٍ بينَ السَّماءِ والأرضِ فجُئِثْتُ منه فانطلَقْتُ إلى خديجةَ فقُلْتُ دثِّروني دثِّروني وصُبُّوا علَيَّ ماءً باردًا فأُنزِلت علَيَّ {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر: 1]
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ بينَما هو لَيلةً يَقرَأُ في مِربَدِه إذ جالَت فرَسُه، فقَرَأ ثُمَّ جالَت أُخرى، فقَرَأ ثُمَّ جالَت أيضًا، قال أُسَيدٌ: فخَشيتُ أن تَطَأ يَحيى، فقُمتُ إليها فإذا مِثلُ الظُّلَّةِ فوقَ رَأسي فيها أمثالُ السُّرُجِ، عَرَجَت في الجَوِّ حتَّى ما أراها، قال: فغَدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ بينَما أنا البارِحةَ مِن جَوفِ اللَّيلِ أقرَأُ في مِربَدي، إذ جالَت فرَسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ، قال: فقَرَأتُ، ثُمَّ جالَت أيضًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ، قال: فقَرَأتُ، ثُمَّ جالَت أيضًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ، قال: فانصَرَفتُ، وكان يَحيى قَريبًا منها، خَشيتُ أن تَطَأهُ، فرَأيتُ مِثلَ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ السُّرُجِ عَرَجَت في الجَوِّ حتَّى ما أراها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك المَلائِكةُ كانَت تَستَمِعُ لَكَ، ولو قَرَأتَ لأصبَحَت يَراها النَّاسُ ما تَستَتِرُ منهم!
أنَّ أُسَيدَ بنَ حُضَيرٍ بَينَما هو لَيلةً يَقرَأُ في مربَدِه، إذ جالَت فرَسُه، فقَرَأ، ثُمَّ جالَت أُخرى، فقَرَأ، ثُمَّ جالَت أيضًا، فقال أُسَيدٌ: فخَشيتُ أن تَطَأ يَحيى -يَعني ابنَه- فقُمتُ إليه، فإذا مِثلُ الظُّلَّةِ فوقَ رَأسي، فيها أمثالُ السُّرُجِ، عَرَجَت في الجَوِّ حَتَّى ما أراها، قال: فغَدَوتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَينَما أنا البارِحةَ مِن جَوفِ اللَّيلِ أقرَأُ في مربَدي إذ جالَت فرَسي، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ، قال: فقَرَأتُ، ثُمَّ جالَت أيضًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ. فقَرَأتُ ثُمَّ جالَت، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اقرَأِ ابنَ حُضَيرٍ. قال: فانصَرَفتُ، وكانَ يَحيى قَريبًا مِنها، فخَشيتُ أن تَطَأهُ، فرَأيتُ مِثلَ الظُّلَّةِ فيها أمثالُ السُّرُجِ عَرَجَت في الجَوِّ حَتَّى ما أراها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تلك المَلائِكةُ كانَت تَستَمِعُ لَكَ، ولَو قَرَأتَ لَأصبَحَتْ يَراها النَّاسُ، لا تَستَتِرُ منهم
كان معاذٌ يصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ يرجعُ فيؤمُّنا – قال مرةً : ثمَّ يرجعُ فيصلِّي بقومِه – فأخَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً الصلاةَ – وقال مرةً : العشاءَ – فصلَّى معاذٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ جاء يؤمُّ قومَه ، فقرأ البقرةَ ، فاعتزل رجلٌ من القومِ ، فصلَّى ، فقيل : نافقتَ يا فلان ! فقال : ما نافقتُ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال إنَّ معاذًا يصلِّي معك ، ثمَّ يرجعُ ، فيؤمُّنا يا رسولَ اللهِ ! وإنما نحنُ أصحابُ نَواضِحَ ، ونعملُ بأيدينا ، وإنه جاء يؤمُّنا فقرأ بسورةِ البقرةِ فقال : يا معاذُ ! أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ اقرأ بكذا ، اقرأ بكذا . . . . وفي لفظٍ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } فذكرنا لعمرٍو [ راويَهُ ] فقال : أُراهُ قد ذكرَه
سَألتُ أبا سَلَمةَ: أيُّ القُرآنِ أُنزِلَ قَبلُ؟ قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، فقُلتُ: أوِ {اقرَأْ}؟ فقال: سَألتُ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ: أيُّ القُرآنِ أُنزِلَ قَبلُ؟ قال: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ}، فقُلتُ: أوِ {اقرَأْ}؟ قال جابِرٌ: أُحَدِّثُكُم ما حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: جاورتُ بحِراءٍ شَهرًا، فلَمَّا قَضَيتُ جِواري نَزَلتُ فاستَبطَنتُ بَطنَ الوادي، فنوديتُ فنَظَرتُ أمامي وخَلفي، وعَن يَميني وعَن شِمالي، فلَم أرَ أحَدًا، ثُمَّ نوديتُ فنَظَرتُ فلَم أرَ أحَدًا، ثُمَّ نوديتُ فرَفَعتُ رَأسي، فإذا هو على العَرشِ في الهَواءِ، يَعني جِبريلَ عليه السَّلامُ، فأخَذَتني رَجفةٌ شَديدةٌ، فأتَيتُ خَديجةَ، فقُلتُ: دَثِّروني، فدَثَّروني، فصَبُّوا عليَّ ماءً، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يا أيُّها المُدَّثِّرُ (1) قُم فأنذِرْ (2) ورَبَّك فكَبِّرْ (3) وثيابَكَ فطَهِّرْ} [المدثر: 1]
يا رسولَ اللهِ بَيْنَما أنا أقرَأُ اللَّيلةَ سورةَ البقرةِ إذ سمِعْتُ وَجْبةً مِن خَلْفي فظنَنْتُ أنَّ فرَسي انطلَق فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأْ يا أبا عَتِيكٍ ) فالتفَتُّ فإذا مِثْلُ المِصباحِ مُدَلًّى بَيْنَ السَّماءِ والأرضِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( اقرَأْ يا أبا عَتيكٍ ) فقال : يا رسولَ اللهِ فما استطَعْتُ أنْ أمضيَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( تلكَ الملائكةُ نزَلَتْ لِقراءةِ سورةِ البقرةِ أمَا إنَّكَ لو مضَيْتَ لرأَيْتَ العجائبَ )
حدَّثَنا يَحْيى بنُ أبي كَثيرٍ، قال: سَألتُ أبا سَلَمةَ بنَ عَبدِ الرَّحمنِ: أيُّ القُرآنِ نَزَلَ أوَّلَ؟ قال: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ} [المدثر: 1]، قال: فإنِّي أُنبِئتُ أنَّ أوَّلَ سُورةٍ نَزَلَتْ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} [العلق: 1]، قال جابِرٌ: لا أُحَدِّثُكَ إلَّا كما حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، قال: جاوَرْتُ في حِراءٍ، فلمَّا قَضَيتُ جِواري، نَزَلْتُ فاستَبطَنتُ الواديَ، فنوديتُ، فنَظَرْتُ بَينَ يَدَيَّ وخَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، فلم أرَ شَيئًا، فنوديتُ أيضا فنَظَرتُ بَينَ يَدَيَّ وخَلْفي، وعن يَميني وعن شِمالي، فلم أرَ شَيئًا، فنَظَرتُ فَوقي، فإذا أنا به قاعِدٌ على عَرْشٍ بَينَ السماءِ والأرضِ، فجُئِثْتُ منه، فأتَيتُ مَنزِلَ خَديجةَ فقُلتُ: دَثِّروني، وصُبُّوا عليَّ ماءً بارِدًا، قال: فنَزَلَتْ عليَّ: {يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ * وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر: 1]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافرالنبي صلى الله عليه وسلمسبح اسم ربك الأعلىلا يخزيك الله أبداالتخفيف في الصلاةتنزلت عند القرآنأول القرآن نزولاوالليل إذا يغشىغير أولي الضرراقرؤوا ما تيسرالرؤيا الصالحةالرؤيا الصادقةالليل إذا يغشىيا أيها المدثرعمر بن الخطابفخذ رسول اللهاقرأ باسم ربكاقرأ ابن حضيرابن أم مكتومتخفيف الصلاةهشام بن حكيمسورة الفرقانفي سبيل اللهورقة بن نوفلأسيد بن حضيرالدابة تنفرنزلت للقرآنمعاذ بن جبلسورة البقرةأمثال السرجسورة الكهففترة الوحيجالت الفرسالمجاهدونفخذ النبيسبعة أحرففتر الوحيجالت فرسهالملائكةقراءة...لا يستويالقاعدونسور قصارغار حراءقم فأنذرابن حضيريؤم قومهأبا عتيكربك فكبرالسكينةالسحابةالضبابةالنواضحالناموسالمصباحالعجائبالقرآنالدابةالعشاءائتمامالبقرةزملونيالتحنثالجهادالمدثرالواديدثرونيقراءةالكهفضبابةتنزلتسحابةالكتفالآيةأفتانأنزلتنواضحالوحيخديجةجاورتالعرشالظلةتستمعاعتزلجبريلتنزلسورةنزولاقرأدابةأقرأأنزلحروففتانمعاذحراءيقرأيحيىمربدجوار
تخريج حديث اقرأ فلان فإن السكينة نزلت للقرآن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








