أحاديث عن: للمسلم أعظم حقا منكما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: للمسلم أعظم حقا منكما
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ جاء يمشي حتَّى دخَل الكَعْبةَ، فقال: يا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ، ما أعظَمَ حَقَّكَ، ويا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ، ما أعظَمَ حقَّكَ، ويا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ ما أعظَمَ حقَّكَ! واللهِ لَلمُسلِمُ أعظَمُ حقًّا منكما، واللهِ لَلمُسلِمُ أعظَمُ حقًّا منكما!
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل الكعبةَ فقال : ما أطيبَ ريحَكِ ! ويا حجرُ ما أعظمَ حقَّكَ ! ثلاثًا ، واللهِ لَلمُسلمِ أعظمُ حقًّا منكما ثلاثًا
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخلَ الكعبةَ فقال : ما أطيبَ ريحكِ ، ويا حجَرٌ ما أعظَمَ حقّكَ ، ثلاثا ، والله للمسلمُ أعْظَمُ حقا منكما ، ثلاثا
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ
إنَّ للمسلِمِ حقًّا إذا رآه أخوه أن يَتزحزَحَ له
إِنَّ للمسلمِ حقَّا إذا رآهُ أخوهُ أنْ يتَزَحْزَحَ لَهُ
إنَّ للمسلمِ حقًّا إذا رآهُ أخوهُ أن يَتزحزحَ لهُ
للمسلمِ على المسلمِ ثلاثونَ حقًّا لا براءةَ لهُ منها إلا بالأداءِ أو العفوِ : يغفرُ لهُ زَلَّتَهُ ، ويرحمُ عبرتَهُ ، ويسترُ عورتَهُ ، ويُقيلُ عثرتَهُ ، ويقبلُ معذرتَهُ ، ويرُدُّ غيبتَهُ ، ويُديمُ نصيحتَهُ ، ويحفظُ خُلَّتَهُ ، ويرعى ذِمَّتَهُ ، ويعودُ مريضَهُ ، ويشهدُ ميتَهُ ، ويُجيبُ دعوتَهُ ، ويقبلُ هديتَهُ ، ويُكافئُ صلتَهُ ، ويُشَمِّتُ عطستَهُ ، ويَرُدُّ ضالَّتَهُ ، ويشكرُ نعمَهُ ، ويُحسنُ نصرتَهُ ، ويقضي حاجتَهُ ، ويتتبَّعُ سُئْلَتَهُ ، ويرُدُّ سلامَهُ ، ويُطَيِّبُ كلامَهُ ، ويَبَرُّ إنعامَهُ ، ويصدُقُ أقسامَهُ ، وينصرُهُ ظالمًا أو مظلومًا ، ويُواليهِ لا يُعاديهِ ، فأمَّا نصرتُهُ ظالمًا فيردُّهُ عن ظلمِهِ ، وأمَّا نصرتُهُ مظلومًا فيُعينُهُ على أخذِ حقِّهِ ، ولا يُسْلِمُهُ ولا يخذلُهُ ، ويُحِبُّ لهُ من الخيرِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ ، ويكرَهُ لهُ من الشرِّ ما يكرَهُ لنفسِهِ
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه
أضافَتْ إلينا سفينةُ أبي أيوبَ في بعضِ المراسِي, فلما حضرَ غداؤنا أرسلنا إليهِ وإلى أصحابهِ, فأتانا فقال : إنكم دعوتمونِي , وأنا صائمٌ, فلم يكنْ بدّ من أن أُجيبكم سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : يقول إنَّ للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ, إن تركَ منهنًَّ شيئا تَرَك حقّا واجبا عليهٍ له : إذا دعاهُ أن يجيبَهُ, وإذا مرضً أن يعودهُ, وإذا ماتً أن يحضرهُ, وإذا لقيهُ أن يسلّمَ عليهِ, وإذا استنصحهُ أن ينصحهُ, وإذا عطسَ أن يشمّتَهُ
للمُسلمِ على أخيه ستُّ خِصالٍ واجبةٍ ، فمَن تركَ خَصلةً منها فقَد تركَ حقًّا واجبًا
أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي، فإنِّي لا أدري لعلِّي لا ألقاكم بعدَ عامي هذا، بِهذا الموقِفِ أبدًا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليْكُم حرامٌ، إلى أن تلقَوا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا، وَكحُرمةِ شَهرِكم هذا، وإنكم ستلقونَ ربَّكم، فيسألُكم عن أعمالِكم وقد بلَّغتُ، فمن كانت عندَهُ أمانةٌ فليؤدِّها إلى منِ ائتمنَهُ عليْها وإنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ، ولكن لَكم رؤوسُ أموالِكم، لا تظلِمونَ ولا تُظلَمونَ قضى اللَّهُ أنَّهُ لا ربًا وإنَّ ربا العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ موضوعٌ كلُّهُ، وإنَّ كلَّ دمٍ كانَ في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دمائكم أضعُ دمَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلب- وَكانَ مستَرضَعًا في بني ليثٍ، فقتلتْهُ هُذيلٍ- فَهوَ أوَّلُ ما أبدأُ بِهِ من دماءِ الجاهليَّةِ .. أما بعدُ أيُّها النَّاس، إنَّ الشَّيطانَ قد يئِسَ أن يعبدَ في أرضِكم هذِهِ أبدًا، ولَكنَّهُ أن يطاعَ فيما سوى ذلِكَ فقد رضِيَ بهِ مِمَّا تحقِّرونَ من أعمالِكم، فاحذروهُ على دينِكُم. أيُّها النَّاسُ: « إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ » ، ويحرِّموا ما أحلَّ اللَّهُ، وإنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كَهيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ، وَ «إنَّ عدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللَّهِ اثنا عشَرَ شَهراً منْها أربعةٌ حُرُمٌ» ، ثلاثةٌ متواليةٌ، ورجبُ الَّذي بينَ جُمادى وشعبانُ. أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ لَكم على نسائِكم حقًّا ولَهنَّ عليْكم حقًّا، لَكم عليْهنَّ أن لا يوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تَكرَهونَه، وعليْهنَّ أن لا يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ، فإن فعلنَ فإنَّ اللَّهَ قد أذنَ لَكم أن تَهجُروهنَّ في المضاجِعِ، وتضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ، فإنِ انتَهينَ فلَهنَّ رزقُهنَّ وَكسوتُهنَّ بالمعروفِ واستوصوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ عندَكم عَوانٍ لا يملِكنَ لأنفسِهنَّ شيئًا، وإنَّكم إنَّما أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ، واستحللتُم فروجَهنَّ بِكلمةِ اللَّهِ، فاعقلوا أيُّها النَّاسُ قولي، فإنِّي قد بلَّغتُ وقد ترَكتُ فيكم ما إنِ اعتصمتُم بِهِ فلن تضلُّوا أبدًا، أمرًا بيِّنًا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ نبيِّهِ . أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي واعقِلوهُ تعلمُنَّ أنَّ كلَّ مسلمٍ أخو للمسلِمِ، وأنَّ المسلمينَ إخوَةٌ، فلا يحلُّ لامرئٍ من أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طيبِ نفسٍ منه فلا تظلِمُنَّ أنفسَكمُ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ قالوا: اللَّهمَّ نعَم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: اللَّهمَّ اشْهَدْ
للمسلمِ على أخيه المسلمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٌ ، فمن ترك خَصلةً منها فقد ترك حقًّا واجبًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(56)
النبي صلى الله عليه وسلميحب لنفسه ما يحب لأخيهنصرته ظالما أو مظلوماإذا لقيه أن يسلم عليهإذا استنصحه أن ينصحهدماءكم وأموالكم حراملا تظلمون ولا تظلموناستوصوا بالنساء خيرايشيع جنازته إذا ماتيتبع جنازته إذا ماتكتاب الله وسنة نبيهيسلم عليه إذا لقيهينصحه إذا استنصحهإذا دعاه أن يجيبهالمسلم أخو المسلمإذا مرض أن يعودهإذا مات أن يحضرهإذا عطس أن يشمتهربا العباس موضوعيجيبه إذا دعاهالشيطان قد يئستعظيم الحرماتيسمته إذا عطسيعوده إذا مرضست خصال واجبةيشمته إذا عطسما أطيب ريحكإذا رآه أخوهما أعظم حقكأخيه المسلمللمسلم حقاثلاثون حقايستر عورتهحق المسلميغفر زلتهحقا واجباأربعة حرمأعظم حقاترك خصلةيا كعبةست خصالالتزحزححق واجبالمسلمالكعبةيا حجريتزحزحالأداءالحجرثلاثاواجبةالعفوأخوهأخيهرآهترك
تخريج حديث للمسلم أعظم حقا منكما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








