أحاديث عن: إن للمسلم حقا إذا رآه أخوه أن يتزحزح له
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن للمسلم حقا إذا رآه أخوه أن يتزحزح له
إِنَّ للمسلمِ حقَّا إذا رآهُ أخوهُ أنْ يتَزَحْزَحَ لَهُ
إنَّ للمسلمِ حقًّا إذا رآهُ أخوهُ أن يَتزحزحَ لهُ
إنَّ للمسلِمِ حقًّا إذا رآه أخوه أن يَتزحزَحَ له
إنَّهُ جَمَعَهُمْ في مَرَاسهِمْ في مَغْزَاهُمْ في البَحْرِ ، ومَرْكَبِ أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : فلمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنا أَرْسَلْنا إلى أبي أيوبَ الأنصاريِّ رضيَ اللهُ عنهُ وأهلِ مَرْكَبِه ، فَأَتَانا أبو أيوبَ رضيَ اللهُ عنهُ فقال : إِنَّكُمْ دَعَوْتُمُونِي وأنا صائِمٌ ، وكان عليَّ مِنَ الحَقِّ أنْ أُجِيبَكُمْ ، إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : لِلْمُسْلِمِ على المسلمِ سِتُّ خِصالٍ ، واجِبَةٍ فمَنْ تركَ مِنْها خَصْلَةً تركَ حَقًّا واجِبًا لِأَخِيهِ عليهِ : أنْ يُجِيبَهُ إذا دعاهُ ، ويُسَلِّمَ عليهِ إذا لَقِيَهُ ، ويُشَمِّتَهُ إذا عَطَسَ ، ويَعُودَهُ إذا مَرِضَ ، ويُشَيِّعَ جِنازَتَهُ إذا ماتَ ، ويَنْصَحَهُ إذا اسْتَنْصَحَهُ
كانَتِ امْرأةٌ مِن أهلِ المدينةِ لها زَوجٌ تاجِرٌ يختلِفُ -يَعْني: في التِّجارةِ-، فأتَتْ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَتْ: إنَّ زَوْجي غائِبٌ، وترَكَني حامِلًا، فرأيتُ في المنامِ أنَّ ساريةَ بَيْتي انكسَرَتْ، وأنِّي ولَدْتُ غلامًا أنوَرَ، فقالَ: خَيرٌ، يرجِعُ زَوْجُكِ إنْ شاءَ اللَّهُ صالِحًا، وتَلِدِينَ غلامًا بَرًّا، فذكَرَتْ ذلكَ ثلاثًا، فجاءَتْ ورسولُ اللَّهِ غائِبٌ فسألتُها، فأخبَرَتْني بالمنامِ، فقُلتُ: لَئِنْ صدَقَتْ رُؤْياكِ لَيَمُوتَنَّ زَوجُكِ، وتَلِدِينَ غلامًا فاجرًا، فقعَدَتْ تَبْكي، فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَهْ يا عائشةُ! إذا عَبَرْتُمْ للمُسلِمِ الرُّؤْيا، فاعْبُروها على خَيرٍ؛ فإنَّ الرُّؤْيا تكونُ على ما يَعْبُرُها صاحِبُها
للمسلمِ على المسلمِ ثلاثونَ حقًّا لا براءةَ لهُ منها إلا بالأداءِ أو العفوِ : يغفرُ لهُ زَلَّتَهُ ، ويرحمُ عبرتَهُ ، ويسترُ عورتَهُ ، ويُقيلُ عثرتَهُ ، ويقبلُ معذرتَهُ ، ويرُدُّ غيبتَهُ ، ويُديمُ نصيحتَهُ ، ويحفظُ خُلَّتَهُ ، ويرعى ذِمَّتَهُ ، ويعودُ مريضَهُ ، ويشهدُ ميتَهُ ، ويُجيبُ دعوتَهُ ، ويقبلُ هديتَهُ ، ويُكافئُ صلتَهُ ، ويُشَمِّتُ عطستَهُ ، ويَرُدُّ ضالَّتَهُ ، ويشكرُ نعمَهُ ، ويُحسنُ نصرتَهُ ، ويقضي حاجتَهُ ، ويتتبَّعُ سُئْلَتَهُ ، ويرُدُّ سلامَهُ ، ويُطَيِّبُ كلامَهُ ، ويَبَرُّ إنعامَهُ ، ويصدُقُ أقسامَهُ ، وينصرُهُ ظالمًا أو مظلومًا ، ويُواليهِ لا يُعاديهِ ، فأمَّا نصرتُهُ ظالمًا فيردُّهُ عن ظلمِهِ ، وأمَّا نصرتُهُ مظلومًا فيُعينُهُ على أخذِ حقِّهِ ، ولا يُسْلِمُهُ ولا يخذلُهُ ، ويُحِبُّ لهُ من الخيرِ ما يُحِبُّ لنفسِهِ ، ويكرَهُ لهُ من الشرِّ ما يكرَهُ لنفسِهِ
أنَّه جمَعَهم في مَراسِيهم في مَغزاهم في البحرِ، ومَرْكَب أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ وأهْلِ مَرْكَبِه، فأتَانا أبو أيُّوبَ الأنصاريُّ، فقال: إنَّكم دَعَوتموني وأنا صائمٌ، وكان عليَّ مِن الحقِّ أنْ أُجِيبَكم؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ سِتُّ خِصالٍ واجبةٍ، فمَن ترَكَ منها خَصلةً ترَكَ حقًّا واجبًا لأخيهِ؛ عليه: أنْ يُجِيبَه إذا دعاهُ، ويُسلِّمَ عليه إذا لَقِيَهُ، وأنْ يُشمِّتَه إذا عطَسَ، ويَعودُه إذا مرِضَ، ويَتبَعَ جنازتَه إذا مات، ويَنصَحَه إذا استنْصَحَه
أضافَتْ إلينا سفينةُ أبي أيوبَ في بعضِ المراسِي, فلما حضرَ غداؤنا أرسلنا إليهِ وإلى أصحابهِ, فأتانا فقال : إنكم دعوتمونِي , وأنا صائمٌ, فلم يكنْ بدّ من أن أُجيبكم سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : يقول إنَّ للمسلمِ على المسلمِ سِتُّ خصالٍ, إن تركَ منهنًَّ شيئا تَرَك حقّا واجبا عليهٍ له : إذا دعاهُ أن يجيبَهُ, وإذا مرضً أن يعودهُ, وإذا ماتً أن يحضرهُ, وإذا لقيهُ أن يسلّمَ عليهِ, وإذا استنصحهُ أن ينصحهُ, وإذا عطسَ أن يشمّتَهُ
أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي، فإنِّي لا أدري لعلِّي لا ألقاكم بعدَ عامي هذا، بِهذا الموقِفِ أبدًا أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليْكُم حرامٌ، إلى أن تلقَوا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا، وَكحُرمةِ شَهرِكم هذا، وإنكم ستلقونَ ربَّكم، فيسألُكم عن أعمالِكم وقد بلَّغتُ، فمن كانت عندَهُ أمانةٌ فليؤدِّها إلى منِ ائتمنَهُ عليْها وإنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ، ولكن لَكم رؤوسُ أموالِكم، لا تظلِمونَ ولا تُظلَمونَ قضى اللَّهُ أنَّهُ لا ربًا وإنَّ ربا العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ موضوعٌ كلُّهُ، وإنَّ كلَّ دمٍ كانَ في الجاهليَّةِ موضوعٌ، وإنَّ أوَّلَ دمائكم أضعُ دمَ ربيعةَ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المطَّلب- وَكانَ مستَرضَعًا في بني ليثٍ، فقتلتْهُ هُذيلٍ- فَهوَ أوَّلُ ما أبدأُ بِهِ من دماءِ الجاهليَّةِ .. أما بعدُ أيُّها النَّاس، إنَّ الشَّيطانَ قد يئِسَ أن يعبدَ في أرضِكم هذِهِ أبدًا، ولَكنَّهُ أن يطاعَ فيما سوى ذلِكَ فقد رضِيَ بهِ مِمَّا تحقِّرونَ من أعمالِكم، فاحذروهُ على دينِكُم. أيُّها النَّاسُ: « إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ » ، ويحرِّموا ما أحلَّ اللَّهُ، وإنَّ الزَّمانَ قدِ استدارَ كَهيئتِهِ يومَ خلقَ اللَّهُ السَّمواتِ والأرضَ، وَ «إنَّ عدَّةَ الشُّهورِ عندَ اللَّهِ اثنا عشَرَ شَهراً منْها أربعةٌ حُرُمٌ» ، ثلاثةٌ متواليةٌ، ورجبُ الَّذي بينَ جُمادى وشعبانُ. أمَّا بعدُ أيُّها النَّاسُ، فإنَّ لَكم على نسائِكم حقًّا ولَهنَّ عليْكم حقًّا، لَكم عليْهنَّ أن لا يوطِئْنَ فُرُشَكم أحدًا تَكرَهونَه، وعليْهنَّ أن لا يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ، فإن فعلنَ فإنَّ اللَّهَ قد أذنَ لَكم أن تَهجُروهنَّ في المضاجِعِ، وتضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ، فإنِ انتَهينَ فلَهنَّ رزقُهنَّ وَكسوتُهنَّ بالمعروفِ واستوصوا بالنِّساءِ خيرًا، فإنَّهنَّ عندَكم عَوانٍ لا يملِكنَ لأنفسِهنَّ شيئًا، وإنَّكم إنَّما أخذتُموهنَّ بأمانةِ اللَّهِ، واستحللتُم فروجَهنَّ بِكلمةِ اللَّهِ، فاعقلوا أيُّها النَّاسُ قولي، فإنِّي قد بلَّغتُ وقد ترَكتُ فيكم ما إنِ اعتصمتُم بِهِ فلن تضلُّوا أبدًا، أمرًا بيِّنًا كتابَ اللَّهِ وسنَّةَ نبيِّهِ . أيُّها النَّاسُ، اسمعوا قولي واعقِلوهُ تعلمُنَّ أنَّ كلَّ مسلمٍ أخو للمسلِمِ، وأنَّ المسلمينَ إخوَةٌ، فلا يحلُّ لامرئٍ من أخيهِ إلا ما أعطاهُ عن طيبِ نفسٍ منه فلا تظلِمُنَّ أنفسَكمُ اللَّهمَّ هل بلَّغتُ قالوا: اللَّهمَّ نعَم، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم: اللَّهمَّ اشْهَدْ
أنَّ أبا ذَرٍّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد أجْنَبَ، فدَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بماءٍ، فاستَتَرَ واغتَسَلَ، ثُم قال له: إنَّ الصعيدَ الطيِّبَ وَضوءٌ للمُسلِمٍ، وإنْ لم يَجِدِ الماءَ عَشْرَ سِنينَ، وإذا وجَدَ الماءَ فلْيُمِسَّه بَشَرَتَه؛ فإنَّ ذلك هو خَيرٌ
أنَّه ضَمَّهم وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مَرسًى في البَحرِ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنا، أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وإلى أهلِ مَركَبِه، فقال: دَعَوْتموني وأنا صائمٌ، وكان منَ الحقِّ عليَّ أنْ أُجيبَكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: للمُسلِمِ على أخيهِ سِتُّ خِصالٍ: عليه إذا دَعاهُ أنْ يُجيبَهُ، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ شمَّتَه، أو عطِشَ يَسقيهِ، -الشكُّ من يونُسَ- وإذا مرِضَ أنْ يَعودَه، وإذا ماتَ أنْ يَحضُرَهُ، وإذا استَنصَحَ نَصَحَهُ
حقُّ المؤمنِ على المؤمنِ ستٌّ أن يسلِّمَ عليهِ إذا لقيَهُ ، وأن يجيبَهُ إذا دعاهُ وأن يشمِّتَهُ إذا عطسَ وأن يعودَهُ إذا مرضَ وأن يشيِّعَ جنازتَهُ إذا ماتَ وألَّا يظنَّ فيهِ إلَّا خيرًا . من حديثِ أبي أيُّوبَ مثلَهُ إلَّا الأخيرةَ فقال بدلها وينصحُهُ إذا استنصحهُ ، وقالَ في أوَّلهِ للمسلمِ على المسلمِ عن ابنِ عمرَ بلفظِ للمسلمِ على أخيهِ ستَّةٌ من المعروفِ . فذكرها وقال بدلَ الأخيرةِ وينصحهُ إذا غابَ أو شهِدَ من حديثِ عليٍّ بلفظِ للمسلمِ على المسلمِ ستَّةٌ بالمعروفِ ، وقال بدلَ الأخيرةِ ويحبُّ لهُ ما يحبُّ لنفسِهِ
أنَّ النَّبيَّ عليه الصلاةُ والسَّلامُ جاء يمشي حتَّى دخَل الكَعْبةَ، فقال: يا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ، ما أعظَمَ حَقَّكَ، ويا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ، ما أعظَمَ حقَّكَ، ويا كَعْبَةُ، ما أطيَبَ رِيحَكِ، ويا حجَرُ ما أعظَمَ حقَّكَ! واللهِ لَلمُسلِمُ أعظَمُ حقًّا منكما، واللهِ لَلمُسلِمُ أعظَمُ حقًّا منكما!
غزَونا زمَنَ مُعاويةَ، فأرْسَيْنا مَرْسًى فيها مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصارِيِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤُنَا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتموني صائمًا، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ يقولُ: للمُسلِمِ على المُسلِمِ خِصالٌ سِتٌّ: إذا دعاهُ أنْ يُجيبَه، وإذا مرِضَ أنْ يَعُودَه، وإذا مات أنْ يَتبَعَ جنازتَه، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسَلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتَنصَحَه أنْ يَنصَحَه. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا لهُ: جزاكَ اللهُ خيرًا أو بِرًّا، غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: إنْ لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ دخل الكعبةَ فقال : ما أطيبَ ريحَكِ ! ويا حجرُ ما أعظمَ حقَّكَ ! ثلاثًا ، واللهِ لَلمُسلمِ أعظمُ حقًّا منكما ثلاثًا
غَزَونا البحرَ زمَنَ مُعاويةَ، فأرسَيْنا مَرْسًى، فصام مَرْكَبُ أبي أيُّوبَ الأنصاريِّ، فلمَّا حضَرَ غَداؤنا أرسَلْنا إلى أبي أيُّوبَ وأهْلِ مَرْكَبِه، فقال: دَعَوتُموني وأنا صائمٌ، فلم أجِدْ بُدًّا مِن أنْ أُجِيبَ؛ إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ للمُسلِمِ على المُسلمِ خِصالًا واجبةً: إذا دعاهُ أنْ يُجِيبَه، وإذا مَرِضَ أنْ يَعودَهُ، وإذا مات أنْ يَشهَدَ جنازتَه، وإذا لَقِيَه أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَسَ أنْ يُشمِّتَه، وإذا اسْتنصَحَه أنْ يَنصَحَهُ. وكان فِينا رجُلٌ يَمزَحُ، فقال لأبي أيُّوبَ: إنَّ معنا رجُلًا إذا قُلْنا له: جزاكَ اللهُ خيرًا -أو بِرًّا- غضِبَ؟ فقال أبو أيُّوبَ: إنَّا كنَّا نقولُ: مَن لم يُصْلِحْه الخيرُ أصلَحَه الشَّرُّ
أخبَرني عبدُ الرحمنِ بنُ زيادِ بنِ أَنْعُمٍ المَعافِريُّ، عن أبيه: أنَّه ضمَّهم وأبا أيُّوبَ الأنصاريَّ مَرسًى في البَحرِ، فلمَّا حضَر غَداؤُنا أرسَلْنَا إلى أبي أيُّوبَ، وإلى أهلِ مَركَبِهِ، فقال: دعَوْتُموني وأنا صائمٌ، فكان منَ الحقِّ عليَّ أنْ أُجيبَكم، إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ يقولُ: للمُسلِمِ على أخيهِ سِتُّ خِصالٍ: يُجيبُهُ إذا دعاهُ، وإذا لَقِيَهُ أنْ يُسلِّمَ عليه، وإذا عطَس أنْ يُشَمِّتَهُ، أو عطِش أنْ يَسقِيَهُ، الشَّكُّ من يُونُسَ: وإذا مرِض أنْ يَعُودَهُ، وإذا مات أنْ يَحضُرَهُ، وإذا استنصَح نصَحهُ
مَنْ شارك ذِمِّيًّا فتواضعَ له إذا كان يومُ القيامةِ ضُرِبَ فيما بينهما وادٍ من نارٍ فقيل للمسلمِ : خُضْ هذا الوادي إلى ذلك الجانبِ حتى تُحاسِبَ شريكَك
من شارك ذمِّيًّا فتواضعَ له إذا كان يومُ القيامةِ ضربَ فيما بينهُما وادٍ من نارٍ فقيل للمسلِمِ خُض إلى ذلك الجانبِ حتى تحاسِبَ شريكَكَ
من شارك ذمِّيًّا فتواضع له إذا كان يومُ القيامةِ ضُرِب بينهما وادٍ من نارٍ ، فقيل للمسلمِ : خُضْ هذا الوادي إلى ذلك الجانبِ حتَّى تحاسِبَ شريكَك
مَن شارَكَ ذِمِّيًّا فتَواضَعَ له إذا كان يَومُ القيامةِ ضُرِبَ فيها بَينَهما وادٍ مِن نارٍ، وقيلَ للمُسلمِ: خُضْ هذا الواديَ إلى ذلك الجانِبِ حَتَّى تُحاسِبَ شَريكَكَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(97)
من لم يصلحه الخير أصلحه الشريحب لنفسه ما يحب لأخيهإذا مات أن يتبع جنازتهنصرته ظالما أو مظلوماإذا لقيه أن يسلم عليهإذا استنصحه أن ينصحهدماءكم وأموالكم حراملا تظلمون ولا تظلموناستوصوا بالنساء خيرايشيع جنازته إذا ماتيتبع جنازته إذا ماتكتاب الله وسنة نبيهلا يظن فيه إلا خيرايسلم عليه إذا لقيهينصحه إذا استنصحهإذا دعاه أن يجيبهالمسلم أخو المسلمالمؤمن على المؤمنإذا مرض أن يعودهإذا مات أن يحضرهإذا عطس أن يشمتهربا العباس موضوعينصحه إذا استنصحيجيبه إذا دعاهالشيطان قد يئسجزاك الله خيرايسمته إذا عطسيعوده إذا مرضست خصال واجبةيشمته إذا عطستشييع الجنازةيسقيه إذا عطشيحضره إذا ماتخض هذا الواديإذا رآه أخوهتعبير الرؤياالصعيد الطيبلم يجد الماءما أطيب ريحكإجابة الدعوةعيادة المريضإلقاء السلامتشميت العاطسما أعظم حقكيوم القيامةتحاسب شريككللمسلم حقاثلاثون حقايستر عورتهخصال واجبةواد من نارحق المسلميغفر زلتهأربعة حرموجد الماءيسلم عليهحق المؤمنعشر سنينأعظم حقاالتزحزحست خصالعلى خيريا كعبةخصال ستالنصيحةالمسلميتزحزحالرؤياالمنامالأداءالكعبةيا حجرفتواضعواجبةعبرتمعائشةالعفوبشرتهيجيبهيشمتهيسقيهيعودهيحضرهينصحهالحجرثلاثاتواضعشريككأخوهوضوءأخيهشاركذمياحسابرآهخيرذمي
تخريج حديث إن للمسلم حقا إذا رآه أخوه أن يتزحزح له
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








