أحاديث عن: عدلوا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: عدلوا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في خلافة...
عن أبي برزة يرفعه إلى النبي ﷺ قال: «الأئمة من قريش إذا استرحموا رحموا، وإذا عاهدوا وفوا، وإذا حكموا عدلوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله
والملائكة والناس أجمعين».
والملائكة والناس أجمعين».
حسن رواه أحمد (١٩٧٧٧) عن سليمان بن داود - هو الطيالسي - حدثنا سكين، حدثنا سيار بن سلامة سمع أبا برزة يرفعه إلى النبي ﷺ قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في خلافة...
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: «الأمراء من قريش ما عملوا فيكم بثلاث: ما رحموا إذا استُرحموا، وأقسطوا إذا قسموا، وعدَلوا إذا حكموا».
حسن رواه الحاكم (٤/ ٥٠١) واليهقي (٨/ ١٤٤) كلاهما من حديث الصعق بن حزن، ثنا علي بن الحكم البناني، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
«سيأتيكم ركبٌ مُبغَضون، فإذا جاؤوكم فرَحِّبوا بهم، وخَلُّوا بينهم وبين ما يتَّبِعون، فإن عَدَلوا فلأنفُسِهم، وإن ظَلَموا فعليهم، وأرضُوهم؛ فإنَّ تمامَ زكاتِكم رِضاهم، وليَدْعُوا لكم»
الأئمَّةُ من قريشٍ إذا ما حكموا عدلوا ، وإذا عاهدوا وفُّوا ، وإذا استُرحِموا رحِموا
الأئمَّةُ مِن قُرَيْشٍ ما عمِلوا بثلاثٍ : إذا استُرْحِمَوا رَحِموا ، وإذا عاهَدوا وفَوا ، وإذا حَكَموا عدَلوا
الأئمةُ مِن قُرَيشٍ: إذا استُرحِموا رَحِموا، وإذا عاهَدوا وَفَّوا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
الأئمَّةُ من قُرَيْشٍ، إذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفَوْا، وإنِ استُرحِموا رَحِموا، فمَن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
الأئمةُ مِنْ قريشٍ ، إذا حكمُوا عدلوا ، وإذا عاهدُوا وفُوا ، وإنْ استرحمُوا رحمُوا ، فمَنْ لمْ يفعلْ ذلكَ مِنهُمْ ، فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ مِنهمْ صرفٌ ولا عدلٌ
الأئمَّةُ مِن قُرَيشٍ، إذا حكَموا عدَلوا، وإذا عاهَدوا وَفُوا، وإنِ استُرحِموا رحِموا، فمَن لم يفعَلْ ذلك منهم، فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ، لا يُقبَلُ منهم صَرْفٌ ولا عَدلٌ
[سيَأتيكم رَكْبُ مُبَغَّضونَ، فإن جاؤوكم فرَحِّبوا بِهم، وخَلُّوا بَيْنَهم وبَيْنَ ما يَبْتَغونَ، فإن عَدَلوا فلِأنْفُسِهم وإن ظَلَموا فعليها، وأَرْضوهم؛ فإنَّ تَمامَ زَكاتِكم رِضاهم، ولْيَدْعوا لكم]
سيأتيكم ركبٌ مبغضونَ فإذا جاؤوكم فرحِّبوا بهم وخلُّوا بينهم وبينَ ما يبغونَ فإن عدلوا فلأنفسِهم وإن ظلموا فعليها وأرضُوهم فإنَّ تمامَ زكاتِكم رضاهم وليدعوا لكم
إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا ، وإذا حَكَموا عدلوا ، وإذا قسَموا أقسَطوا ، فمَن لم يفعلْ ذلِكَ منهم فعليهِ لعنةُ اللَّهِ والملائِكَةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يقبلُ اللَّهُ منهُ صَرفًا ولا عدلًا
هل في البيتِ إلَّا قرشيٌّ ؟ فقالوا : لا ، إلَّا ابنُ أختٍ لنا . قال : ابنُ أختِ القومِ منهُم ، ثمَّ قال : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ ما إذا استُرْحِموا رحِموا ، وإذا حَكَموا عَدَلوا ، وإذا قَسَموا أَقسَطوا ، ومن لَم يفعَلْ ذلكَ منهم ؛ فعليهِ لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ
هل في البيتِ إلَّا قُرشيٌّ ؟ قال : فقيلَ : يا رسولَ اللهِ ! غيرُ فلانٍ ابنِ أُختِنا . فقالَ : ابنُ أختِ القَومِ منهُم ، ثمَّ قالَ : إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيشٍ ما إذا استُرْحِموا رحِموا ، وإذا حَكَموا عَدَلوا ، وإذا قَسَموا أقْسَطوا ، فمَن لَم يفعلْ ذلكَ منهُم ؛ فعليهِ لَعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعينَ ، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ ولا عدلٌ
عَن أبي موسى قالَ قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى بابِ بيتٍ فيهِ نفرٌ مِن قُرَيْشٍ وأخذَ بعُضادَتيِ البابِ فقالَ : هَل في البيتِ إلَّا قُرَشيٌّ ؟ فقيلَ : يا رسولَ اللَّهِ غَيرُ فلانِ ابنِ أُخْتِنا فقالَ : ابنُ أختِ القومِ منهم قالَ : ثمَّ قالَ إنَّ هذا الأمرَ في قُرَيْشٍ ما إذا استُرحِموا رَحِموا ، وإذا حَكَموا عدَلوا وإذا قسَّموا أقسَطوا الحديثَ
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على بيتٍ فيه نفرٌ من قريشٍ فأخذ بعضادَتي البابِ فقال هل في البيتِ إلا قرشيٌّ فقالوا إلا ابنُ أختٍ لنا فقال ابنُ أختِ القومِ منهم ثم قال ألا إن هذا الأمرَ في قريشٍ ما إذا استُرحِموا رحِموا وإذا حكَموا عدلوا وإذا أقسَموا أقسَطوا ومَن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ
الأئمَّةُ من قريشٍ إذا حكَموا عدَلوا ، وإذا عاهدوا أوْفَوْا ، وإذا استُرحِموا رحِموا ، ومن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والنَّاسِ أجمعين ، لا يقبلُ اللهُ منهم صرْفًا ولا عدلًا
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا
كُنَّا في بَيْتِ رَجُلٍ مِن الأنصارِ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى وقَفَ فأخَذَ، بِعِضادَتَي البابِ، فقال: الأئمَّةُ مِن قُريشٍ، ولهم عليكم حَقٌّ، ولكم مِثْلُ ذلك، ما إذا استُرْحِموا رَحِموا، وإذا حَكَموا عَدَلوا، وإذا عَاهَدوا وَفَوْا، فمَن لم يَفعَلْ ذلك منهم فعليه لَعنةُ اللهِ، والملائكةِ، والناسِ أجمَعينَ
سيأتيكم رُكَيبٌ مُبغَضونَ، فإنْ جاؤوكم فرَحِّبوا بهم، وخَلُّوا بَينَهم وبَينَ ما يَبتَغونَ، فإنْ عَدَلوا فلِأنْفُسِهم، وإنْ ظَلَموا فعليها، وأرْضوهم؛ فإنَّ تَمامَ زَكاتِكم رِضاهم، وليَدْعوا لكم
بَينا نحن عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه في يَومٍ يَعرِضُ فيه الدِّيوانَ إذْ مَرَّ به رَجُلٌ أعمى، أعرَجُ، قد عَنَّى قائِدَه، فقالَ عُمَرُ حين رآه وأعجَبَه شَأنُه: مَن يَعرِفُ هذا؟ قال رَجُلٌ مِنَ القَومِ: هذا رَجُلٌ مِن بَني صَبغاءَ، بَهلةَ بَريقٍ، قال: وما بَريقٌ؟ قال: رَجُلٌ مِن أهلِ اليَمَنِ؟ قال: أشاهِدٌ هو؟ قال: نَعَمْ. فأُتيَ به عُمَرُ فقال: ما شَأنُكَ وشَأنُ بَني صَبغاءَ؟ قال: إنَّ بَني صَبغاءَ كانوا اثنَيْ عَشَرَ رَجُلًا، وإنَّهم جاوَروني في الجاهليَّةِ، فجَعَلوا يَأكُلونَ مالي، ويَشتِمونَ عِرْضي، وأنا أشتَهيهم، وناشَدتُهمُ اللهَ والرَّحِمَ، فأبَوْا علَيَّ، فأمهَلتُهم حتى إذا كان الشَّهرُ الحَرامُ دَعَوتُ اللهَ عليهم، وقُلتُ: اللَّهمَّ أدعوكَ دُعاءً جاهِدَا *** اقتُلْ بَني صَبغاءَ إلَّا واحِدًا ثم اضرِبِ الرَّجُلَ فذَره قاعِدَا *** أعمى إذا ما قيدَ عَنَّى القائِدا فلم يَحُلِ الحَولُ حتى هَلَكوا غَيرَ واحِدٍ، وهو هذا كما ترى قد عَنَّى قائِدَه. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبَرًا وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ آخَرُ مِنَ القَومِ: ألَا أُحَدِّثُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَ هذا وأعجَبَ منه؟ فقال: بلى. قال: فإنَّ رِجالًا مِن خُزاعةَ جاوَروا رَجُلًا منهم، فقَطَعوا رَحِمَه، وأساؤوا مُجاوَرَتَه، وإنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا أعفَوْه مِمَّا يَكرَهُ، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا جاءَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم فقالَ: اللَّهمَّ رَبَّ كُلِّ آمِنٍ وخائِفْ *** وسامِعًا هُتافَ كُلِّ هاتِفْ إنَّ الخُزاعِيَّ أبا تَقاصُفْ *** لم يُعطِني الحَقَّ ولم يُناصِفْ فاجمَعْ له الأحِبَّةَ [الألاطف]* بَني قِرانٍ ثَمَّ والنَّواصِفْ اجمَعْهم في جَوفِ كُلِّ راجِفْ قال: فبَينا هم عِندَ قَليبٍ يَنزِفونَها، فمنهم مَن هو فيها، ومنهم مَن هو فَوقَها تَهَوَّرَ القَليبُ بمَن كان عليها وعلى مَن كانَ فيها، وصارَتْ قُبورُهم حتى الساعةِ، قال عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ آخَرُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ ألَا أُخبِرُكَ بمِثلِ هذا وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن هُذَيلٍ وَرِثَ فَخِذَه التي هو فيها، حتى لم يَبقَ منهم أحَدٌ غَيرُه، فجَمَعَ مالًا كَثيرًا فعَمَدَ إلى رَهطٍ مِن قَومِه، يُقالُ لهم: بَنو المُؤَمَّلِ، فجاوَرَهم لِيَمنَعوه، ولِيرُدُّوا عليه ماشِيَتَه، وإنَّهم حَسَدوه على مالِه ونَفَسوه مالَه، فجَعَلوا يَأكُلونَ مِن مالِه، ويَشتِمونَ عِرضَه، وأنَّه ناشَدَهمُ اللهَ والرَّحِمَ إلَّا عَدَلوا عنه ما يَكرَه، فأبَوْا عليه، فجَعَلَ رَجُلٌ منهم يُقالُ له: رَباحٌ، أو رياحٌ، يُكَلِّمُهم فيه، ويَقولُ: يا بَني المُؤَمَّلِ، ابنُ عَمَّتِكمُ اختارَ مُجاوَرَتَكم على مَن سِواكم، فأحسِنوا مُجاوَرَتَه، فأبَوْا عليه، فأمهَلَهم حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دعا عليهم، فقال: اللَّهمَّ أزِلْ عَنِّي بَني المُؤَمَّلِ *** وارْمِ على أقفائِهم بمَنكِلِ بصَخرةٍ أو عَرضِ جَيشٍ جَحفَلِ *** إلَّا رَباحًا إنَّه لم يَفعَلِ قال: فبَينَما هم ذاتَ يَومٍ نُزولٌ إلى أصلِ جَبَلٍ انحَطَّتْ عليهم صَخرةٌ مِنَ الجَبَلِ، لا تَمُرُّ بشَيءٍ إلَّا طَحَنَتْه، حتى مَرَّتْ بأبياتِهم فطَحَنَتْها طَحنةً واحِدةً، إلَّا رَباحًا الذي استَثْناهُ. فقال: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا. فقالَ رَجُلٌ مِنَ القَومِ: ألَا أُخبِرُكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ مِثلَه وأعجَبَ منه؟ قال: بلى. قال: فإنَّ رَجُلًا مِن جُهَينةَ جاوَرَ قَومًا مِن بَني ضَمرةَ في الجاهليَّةِ، وكانَ رَجُلٌ مِن بَني ضَمرةَ يُقالُ له: ريشةُ، يَعدو عليه، فلا يَزالُ يَنحَرُ بَعيرًا مِن إبِلِه وإنَّه كَلَّمَ قَومَه فيه، فقالوا: إنَّا خَلَعْناه، فانظُرْ أنْ نَقتُلَه. فلَمَّا رآه لا يَنتَهي أمهَلَه حتى إذا كانَ الشَّهرُ الحَرامُ دَعا عليه، فقالَ: أصادِقٌ ريشةُ بلا ضَمرةْ *** أنْ يُسيِّرَ اللهُ عليه قَدَرَهْ أمَا يَزالُ شارِفٌ أو بَكْرَةْ *** يَطعُنُ منها في سَواءِ الثُّغرةْ بصارِمٍ ذي رَونَقٍ أو شَفرةْ *** اللَّهمَّ إنْ كان بَعدي فَجرَهْ فاجعَلْ أمامَ العَينِ منه حَذرَهْ *** يَأكُلُه حتى يُوافى الحُفرةْ فسَلَّطَ الله عليه أكَلةً فأكَلَتْه حتى ماتَ قَبلَ الحَولِ. فقالَ عُمَرُ: سُبحانَ اللهِ! إنَّ في هذا لَعِبرةً وعَجَبًا، وإنْ كانَ اللهُ لَيَصنَعُ هذا بالناسِ في جاهليَّتِهم لِيَنزِعَ بَعضَهم مِن بَعضٍ، فلَمَّا أتى اللهُ بالإسلامِ أخَّرَ اللهُ العُقوبةَ إلى يَومِ القِيامةِ، وذلك أنَّ اللهَ تَعالى قالَ: {إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ} [الدخان: 40]، {بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ} [القمر: 46]، وقال: {وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ مَا تَرَكَ عَلَيْهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى} [النحل: 61]
سيأتيكم ركبٌ مُبغضون فإذا جاءوكم فرحِّبوا بهم وخلَّوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدلوا فلأنفسِهم وإن ظلموا فعليهم وأرْضوهم فإنَّ تمامَ زكاتِكم رضاهم وليدعوا لكم
سيأتيكُم رُكَيْبٌ مُبغَضونَ فإذا جاءوكم فرحِّبوا بهم وخلُّوا بينهم وبين ما يبتغون فإن عدَلوا فلأنفسِهم وإن ظلَموا فعليها فأرضُوهُم فإنَّ تمامَ زكاتِكُم رضاهُم ولْيدعوا لكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
لعنة الله والملائكة والناس أجمعينلا يقبل الله صرفا ولا عدلاخلوا بينهم وبين ما يبتغونخلوا بينهم وبين ما يبغونلا يقبل منه صرف ولا عدلالملائكة والناس أجمعينلا يقبل صرف ولا عدلابن أخت القوم منهمتمام زكاتكم رضاهمعدلوا فلأنفسهماسترحموا رحمواالأئمة من قريشأقسموا أقسطواعمر بن الخطابتأخير العقوبةظلموا فعليهمالناس أجمعينظلموا فعليهاقسموا أقسطواعاهدوا أوفواائتمنوا أدوالهم عليكم حقالشهر الحرامدعاء المظلومتمام زكاتكمحكموا عدلواعاهدوا وفواركيب مبغضونيوم القيامةوليدعوا لكمركب مبغضونخلوا بينهمفرحبوا بهمليدعوا لكمرحبوا بهميدعوا لكملعنة اللهالمهاجرينبني صبغاءاسترحمواخلافة...الملائكةالجاهليةالأمراءالخلافةمن قريشالأنصارالإسلامالأئمةأرضوهمالعبرةرحمواعملوابثلاثرضاهمعدلواالأمرأوفواظلمواالعجبقريشفيكمجاء
تخريج حديث عدلوا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








