أحاديث عن: لما أسن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: لما أسن
عنْ هِلالِ بنِ يَسافٍ، قالَ: قَدِمتُ الرَّقَّةَ، فقالَ لي بَعضُ أصحابي: هل لكَ في رَجُلٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قالَ: قُلتُ: نَعَم غَنيمةٌ، فَدَفَعَنا إلى وابِصةَ بنِ مَعبَدٍ، قُلتُ لصاحِبي: نَبدَأُ فنَنظُرُ إلى دَلِّه، فإذا عليه قَلَنسُوةٌ لاطِئةٌ ذاتُ أُذُنَينِ، وبُرنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، وإذا هو مُعتَمِدٌ على عَصًا في صَلاتِه، فقُلنا له بعد أن سَلَّمْنا، فقالَ: حَدَّثَتْني أُمُّ قَيسٍ بِنتُ مِحصَنٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أَسَنَّ، وحَمَل اللَّحمَ اتَّخَذَ عَمودًا في مُصَلَّاهُ يَعتَمِدُ عليه
[أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] لمَّا أسَنَّ وأخَذَه اللَّحمُ أوترَ بسَبعِ رَكَعاتٍ لم يَجلِسْ إلَّا في السَّادِسةِ والسَّابعةِ، ولم يُسَلِّمْ إلَّا في السَّابعةِ
قدِمتُ الرَّقَّةَ فقالَ لي بعضُ أصحابي هل لَكَ في رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ غُنَيمةٌ فدفَعنا إلى وابصةَ قلتُ لصاحبي نبدأُ فننظرُ إلى دلِّهِ فإذا علَيهِ قلنسوةٌ لاطئةٌ ذاتُ أذنينِ وبرنسُ خَزٍّ أغبرُ وإذا هوَ معتمدٌ على عصًا في صلاتِهِ فقلنا بعدَ أن سلَّمنا فقالَ حدَّثتني أمُّ قيسٍ بِنتُ مِحصنٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا أسنَّ وحملَ اللَّحمَ اتَّخذَ عمودًا في مصلَّاهُ يعتَمدُ علَيهِ
قَدِمتُ الرَّقَّةَ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لك في رجُلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: غَنيمةٌ! فدَفَعْنا إلى وابِصةَ، قلتُ لصاحِبي: نَبدَأُ فننظُرُ إلى دَلِّه، فإذا عليه قَلَنْسُوَةٌ لاطِئةٌ ذاتُ أُذُنينِ، وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، وإذا هو مُعتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعدَ أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثتْني أُمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أَسَنَّ وحَمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عمودًا في مُصلَّاهُ يَعتمِدُ عليه
عن سعدِ بنِ هشامٍ: أنَّهُ طلَّقَ امرأتَهُ فأتى المدينةَ ليَبيعَ بِها عقارًا لَهُ بِها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكراعِ، ويجاهدُ الرُّومَ حتَّى يموتَ، فلقيَ رَهْطًا من قومِهِ فحدَّثوهُ أنَّ رَهْطًا من قومِهِ أرادوا ذلِكَ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أليسَ لَكُم فيَّ أُسوةٌ، ونَهاهم عن ذلِكَ فأشهَدَ على مراجعةِ امرأتِهِ، ثمَّ رجعَ إلَينا، فأخبَرَ أنَّهُ لقيَ ابنَ عبَّاسٍ فسألَهُ عنِ الوترِ، فقالَ: ألا أنبِّئُكَ بأعلَمِ أَهْلِ الأرضِ بوِترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ؟ قالَ: نعَم قالَ: عائشةُ ايتِهَا، فاسأَلْها، ثمَّ ارجِع إليَّ فأخبِرني بردِّها عليكَ، فأتيتُ علَى حَكيمِ بنِ أفلحَ فاستلحقتُهُ إليها، فقالَ: ما أَنا بقاربِها إنِّي نَهَيتُها أن تقولَ في هاتينِ الشِّيعتينِ شيئًا، فأبَت فيهما إلَّا مُضيًّا، فأقسَمتُ عليهِ، فجاءَ معي فدخلَ عليها، فقالَت: أحَكيمٌ؟ فعرفَتْهُ، قالَ: نعم، أو قالَ: بلَى قالتَ: مَن هذا معَكَ؟ قالَ: سَعدُ بنُ هشامٍ قالت: مَن هشامٍ؟ قالَ: ابنُ عامرٍ قالَ: فترحَّمت عليهِ، وقالت: نِعمَ المَرْءُ كانَ عامرٌ، فقلتُ: يا أمَّ المؤمنينَ، أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالت: كنَّا نُعدُّ لَهُ سواكَهُ، وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ، فيتسوَّكُ، ويتوضَّأُ، ثمَّ يصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ، لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيجلسُ ويذكرُ اللَّهَ ويدعو - زادَ هارونُ في حديثِهِ في هذا المَوضعِ - ثمَّ يَنهضُ، ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيقعدُ فيحمَدُ ربَّهُ ويصلِّي على نبيِّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا فيسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتَينِ وَهوَ قاعدٌ فتِلكَ إحدَى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ وقالَ بندارٌ وَهارونُ جميعًا: فلمَّا أسنَّ وأخذَ اللَّحمَ، أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ، فتلكَ تسعُ رَكَعاتٍ يا بُنَيَّ. قالَ لَنا بُندارٌ في حديثِ ابنِ أبي عديٍّ، عَن سعيدٍ، عن قتادةَ: ويسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا. قالَ بندارٌ: قلتُ ليحيَى: إنَّ النَّاسَ يقولونَ: تَسليمةً، فقالَ: هَكَذا حِفظي عن سعيدٍ، وَكَذا قالَ هارونُ في حديثِ عبدةَ، عن سَعيدٍ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُنا. كما قالَ يحيَى، وقالَ عبدُ الصَّمدِ، عن هشامٍ، عن قتادةَ في هذا الخبرِ: ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً يسمِعُنا
عن سَعدِ بنِ هشامٍ الأنصاريِّ أنَّهُ سألَ عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها عَن صلاةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ باللَّيلِ فقالَت: كانَ يصلِّي العشاءَ ثمَّ يتجوَّزُ برَكْعتينِ ، وقد أعدَّ سواكَهُ وطهورَهُ فيبعثُهُ اللَّهُ لما شاءَ أن يبعثَهُ فيَتسوَّكُ ويتوضَّأُ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ ثمَّ يقومُ فيصلِّي ثمانِ رَكَعاتٍ يسوِّي بينَهُنَّ في القراءةِ ، ويوترُ بالتَّاسعةِ . فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخذَهُ اللَّحمُ ، جعلَ تلكَ الثَّمانيَ ستًّا ثمَّ يوترُ بالسَّابعةِ ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ يقرأُ فيهما بِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا قام من الليلِ, افتتح صلاتَه بركعتَين خفيفتَين ثم صلَّى ثمانِ ركعاتٍ ثم أَوتَرَ . وفي لفظ : كان يُصلِّي العشاءَ, ثم يتجوَّزُ بركعتَين, وقد أعدَّ سواكَه وطَهورَه, فيبعثُه اللهُ لما شاء أن يبعثَه فيتسوَّكُ, ويتوضَّأُ, ثم يصلِّي ركعتَينِ, ثم يقوم فيصلِّي ثمانِ ركعاتٍ, يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثم يوترُ بالتاسعةِ, كلما أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخذه اللحمُ, جعل تلك الثمانيَ ستًّا, ثم يُوتِرُ بالسابعةِ, ثم يصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب ? قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ? و ? إِذَا زُلْزِلَتْ ?
يا أمَّ المؤمنينَ أنبِئيني عَن خلقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالَت : أليسَ تقرَأُ القرآنَ ؟ ! قالَ قلتُ بلى قالَت فإنَّ خُلُقَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ فَهَمَمتُ أن أقومَ فبدا لي قيامُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت أليسَ تقرأُ هذِهِ السُّورةَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قلتُ بلى قالَت فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ افترضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذِهِ السُّورةِ فقامَ نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم وأمسَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خاتمتَها اثنَى عشرَ شَهرًا ثُمَّ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ التَّخفيفَ في آخرِ هذِهِ السُّورةِ فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ أن كانَ فريضةً فَهممتُ أن أقومَ فبدَا لي وترُ رسولِ اللَّهِ فقُلتُ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ قالَت كنَّا نعدُّ لَهُ سواكَهُ وطَهورَهُ فَيبعثُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ لا يجلسُ فيهنَّ إلَّا عِندَ الثَّامنةِ يجلسُ فيذْكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما يسلِّمُ ثمَّ يصلِّي رَكعةً فتلْكَ إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنيَّ فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما سلَّم فتِلْكَ تسعُ رَكعاتٍ يا بنيَّ وَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليْها وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكعةً ولا أعلمُ أنَّ نبيَّ اللَّهِ قرأَ القرآنَ كلَّهُ في ليلةٍ ولا قامَ ليلةً كاملةً حتَّى الصَّباحَ ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ
لمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ وأخذَ اللَّحمَ صلَّى سبعَ رَكَعاتٍ ، لا يقعُدُ إلَّا في آخرِهِنَّ، وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ قاعدٌ بعدَ ما يسلِّمُ ، فتلكَ تسعٌ يا بُنَيَّ ! وَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى صلاةً ، أحبَّ أن يداوِمَ علَيها
عن سَعدِ بنِ هِشامٍ، أنَّه طَلَّقَ امرأتَه، ثم ارتَحَلَ إلى المدينةِ لِيَبيعَ عَقارًا له بها، ويَجعَلَه في السِّلاحِ والكُراعِ، ثم يُجاهِدَ الرُّومَ حتى يموتَ، فلَقِيَ رَهْطًا من قَومِه، فحَدَّثوه أنَّ رَهْطًا من قَومِه سِتَّةً أرادوا ذلك على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أليس لكم فيَّ أُسْوةٌ حَسَنةٌ؟ فنَهاهم عن ذلك، فأشهَدَهم على رَجْعَتِها، ثم رَجَعَ إلينا، فأخبَرَنا أنَّه أتَى ابنَ عَبَّاسٍ، فسَأَلَه عن الوَتْرِ؟ فقال: ألَا أُنبِّئُكَ بأعلَمِ أهْلِ الأرضِ بوَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَمْ، قال: ائْتِ عائشةَ فاسْأَلْها، ثم ارجِعْ إليَّ، فأخْبِرْني برَدِّها عليكَ، قال: فأتَيتُ على حَكيمِ بنِ أفلَحَ، فاستَلحَقتُه إليها، فقال: ما أنا بقارِبِها، إنِّي نَهيتُها أنْ تقولَ في هاتَينِ الشِّيعَتَينِ شَيئًا، فأبَتْ فيهما إلَّا مُضِيًّا، فأقسَمتُ عليه، فجاءَ معي، فدَخَلْنا عليها، فقالت: حَكيمٌ؟ وعَرَفَتْه، قال: نَعَمْ -أو بلى- قالت: مَن هذا مَعَكَ؟ قال: سَعدُ بنُ هِشامٍ، قالت: مَن هِشامٌ؟ قال: ابنُ عامِرٍ، قال: فتَرَحَّمَتْ عليه، وقالت: نِعْمَ المَرءُ كان عامِرٌ، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: ألستَ تَقرَأُ القُرآنَ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ خُلُقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان القُرآنَ، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: ألستَ تَقرَأُ هذه السورةَ: يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ؟ قُلتُ: بلى، قالت: فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ افتَرَضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذه السورةِ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه حَولًا حتى انتَفَخَتْ أقْدامُهم، وأمسَكَ اللهُ عزَّ وجلَّ خاتِمَتَها في السَّماءِ اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ التَّخْفيفَ في آخِرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَطوُّعًا من بعدِ فَريضَتِه، فهَمَمتُ أنْ أقومَ، ثم بَدا لي وَترُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أنْبِئيني عن وَتْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: كُنَّا نُعِدُّ له سِواكَه وطَهورَه، فيَبعَثُه اللهُ عزَّ وجلَّ لِمَا شاءَ أنْ يَبعَثَهَ من اللَّيلِ، فيَتَسوَّكُ، ثم يَتوضَّأُ، ثم يُصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ، لا يَجلِسُ فيهِنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ، فيَجلِسُ ويَذكُرُ ربَّه عزَّ وجلَّ، ويَدْعو، ويَستَغفِرُ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثم يُصلِّي التاسعةَ، فيَقعُدُ، فيَحمَدُ ربَّه ويَذكُرُه ويَدْعو، ثم يُسلِّمُ تَسليمًا يُسمِعُنا، ثم يُصلِّي رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك إحْدى عَشْرةَ رَكعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأخَذَ اللَّحمَ أوتَرَ بسَبعٍ، ثم صلَّى رَكعَتينِ وهو جالِسٌ بعدَما يُسلِّمُ، فتلك تِسعٌ يا بُنَيَّ، وكان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى صَلاةً أحَبَّ أنْ يُداوِمَ عليها، وكان إذا شَغَلَه عن قيامِ اللَّيلِ نَومٌ أو وَجَعٌ أو مَرَضٌ صلَّى من النَّهارِ اثْنَتَيْ عَشْرةَ رَكعةً، ولا أعلَمُ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَرَأَ القُرآنَ كُلَّه في لَيْلةٍ، ولا قامَ لَيْلةً حتى أصبَحَ، ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رَمَضانَ، فأتيتُ ابنَ عَبَّاسٍ فحَدَّثْته بحَديثِها، فقال: صَدَقتَ، أمَا لو كُنتُ أدخُلُ عليها، لأتَيتُها حتى تُشافِهَني مُشافَهةً
قدمت الرقة فقال لي بعض أصحابي هل لك في رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال قلت غنيمة فدفعنا إلى وابصة قلت لصاحبي نبدأ فننظر إلى دله فإذا عليه قلنسوة لاطئة ذات أذنين وبرنس خز أغبر وإذا هو معتمد على عصا في صلاته فقلنا بعد أن سلمنا فقال حدثتني أم قيس بنت محصن أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما أسن وحمل اللحم اتخذ عمودا في مصلاه يعتمد عليه
أنَّ تميمًا الدَّاريَّ قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا أسنَّ وثقُل : ألا أتَّخِذُ لك منبرًا يِحمِلُ – أو يجمَعُ أو كلمةً تُشبهُها – عِظامَك ؟ فاتَّخذ له مِرْقاتَيْن – أو ثلاثةً – فجلس عليها , قال : فصعِد النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحنَّ جِذعٌ كان في المسجدِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خطب يستنِدُ إليه فنزل فاحتضنه , فقال له شيئًا لا أدري ما هو , ثمَّ صعِد المنبرَ وكانت أساطينُ المسجدِ جذوعًا وسقائفُه جريدًا
حديثٌ : اتِّخاذ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عمودًا في مصلَّاهُ يعتمِدُ عليهِ لما أسَنَّ [يعني حديث: قدِمتُ الرَّقَّةَ فقالَ لي بعضُ أصحابي هل لَكَ في رجلٍ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ قلتُ غُنَيمةٌ فدفَعنا إلى وابصةَ قلتُ لصاحبي نبدأُ فننظرُ إلى دلِّهِ فإذا علَيهِ قلنسوةٌ لاطئةٌ ذاتُ أذنينِ وبرنسُ خَزٍّ أغبرُ وإذا هوَ معتمدٌ على عصًا في صلاتِهِ فقلنا بعدَ أن سلَّمنا فقالَ حدَّثتني أمُّ قيسٍ بِنتُ مِحصنٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ لمَّا أسنَّ وحملَ اللَّحمَ اتَّخذَ عمودًا في مصلَّاهُ يعتَمدُ علَيهِ]
عن هلالِ بنِ يسافٍ قال : قدِمتُ الرِّقَّةَ فقال لي بعضُ أصحابي هل لك في رجل من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قال : قلتُ : غُنيمةٌ فدفعْنا إلى وابصةِ قلتُ لصاحبي : نبدأُ فننظرُ إلى دَلِّه فإذا عليه قَلَنسُوةٌ لاطئةٌ ذاتَ أُذُنَينِ وبُرنُسُ خزٍّ أغبرُ وإذا هو مُعتمدٍ على عصًا في صلاتهِ فقُلْنا له بعد أن سلَّمْنا قال : حدَّثتني أمُّ قيسٍ بنتِ مِحصنٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لما أَسَنَّ
عن هِلالِ بنِ يِسافٍ قال: قَدِمتُ الرَّقَّةَ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لك في رجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ [النَّبيِّ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: قُلتُ: غَنيمةٌ، فدفَعْنا إلى وابِصةَ فقُلتُ لصاحبي: [نبدَأُ فـ] ننظُرُ إلى دَلِّه، فإذا عليه قَلَنْسُوةٌ لاطِئةٌ ذاتُ أذُنَينِ وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، وإذا هو معتَمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا له بَعْدَ أن سَلَّمْنا، فقال: حدَّثَتْني أمُّ قَيسِ بِنتُ مِحصَنٍ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَمَّا أسَنَّ وحَمَل اللَّحْمَ اتَّخَذ عُودًا في مُصَلَّاه يعتَمِدُ عليه
قدمت الرِقّةَ ، فقال لي بعضُ أصحابي : هل لكَ في رجلٍ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : قلت : غَنيمَةٌ . فدفعنا إلى وَابِصَة ابن مَعْبَدٍ , فقلتُ لصاحبي : نبدأ فننظرَ إلى دلّهِ . فإذا عليه قُلُنْسُوةٌ لاطيةٌ ذاتُ أذنينَ وبرنسَ خَزّ أغْبَرَ وإذا هو معتمدٌ على عصَا في صلاتهِ , فقلنا له بعد أن سلّمْنا , فقال : حدّثَتْنِي أم قيس بنتُ مِحْصن أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما أسنّ وحملَ اللحمَ اتّخَذَ عمودا في مصلاه يعتمدُ عليهِ
فدفعنا إلى وابصةَ قلتُ لصاحبي نبدأُ فننظرُ إلى دَلِّهِ فإذا عليهِ قَلَنْسُوَةٌ لاطئةٌ ذاتُ أذنيْنِ وبُرْنُسٌ خَزٍّ أغبرُ وإذا هو معتمدٌ على عصًا في صلاتِهِ فقلنا بعدَ أن سلَّمنا قال حدَّثَتْنِي أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أَسَنَّ وأخذَهُ اللحمُ اتَّخَذَ عمودًا في مُصَلَّاهُ يعتمدُ عليهِ
قدِمْتُ الرَّقَّةَ، فقال لي بعضُ أصحابي: هل لكَ في رجُلٍ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قلتُ: غَنيمةٌ، فدفَعْنا إلى وابِصةَ، فقلتُ لصاحبي: نبدَأُ فننظَرُ إلى زِيِّه، فإذا عليه قَلَنْسُوةٌ لاطئةٌ ذاتُ أُذُنَينِ وبُرْنُسُ خَزٍّ أغبَرُ، فإذا هو معتمِدٌ على عصًا في صلاتِه، فقُلْنا بعد أنْ سلَّمْنا، فقال: حدَّثَتْني أمُّ قيسٍ بنتُ مِحْصَنٍ، أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أسَنَّ، وحمَلَ اللحمَ، اتَّخَذَ عَمودًا في مُصلَّاه يعتمِدُ عليه
أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أَسَنَّ وحملَ اللحمَ اعتمدَ علَيْها [ أيْ علَى العصَا ]
يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت:أليس تقرأُ القرآنَ؟ قال: قلتُ: بلى، قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم القرآنُ، فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: أليس تقرأُ هذه السورةَ - يا أيها المزملُ - ؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن اللهَ عز وجل افترض قيامَ الليلِ في أولِ هذه السورةِ، فقام نبيُّ اللهِ وأصحابُه حولاً، حتى انتفخت أقدامُهم، وأمسكَ اللهُ عز وجل خاتِمتَها، اثنىْ عشَرَ شهرًا، ثم أنزل اللهُ عز وجل التخفيفَ في آخرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ الليلِ تطوعًا، بعد أن كان فريضةً. فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي وترُ رسولِ اللهِ فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن وترِ رسولِ اللهِ؟ قالت: كنا نُعِدُّ له سواكَه وطَهورَه، فيبعثُه اللهُ عز وجل لما شاءَ أن يبعثَه من الليلِ، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركَعاتٍ، لا يجلسُ فيهن إلا عند الثامنةِ، يجلسُ فيذكرُ اللهَ عز وجل ويدعو، ثم يسلِّمُ تسليمًا، يُسمِعُنا، ثم يصلي ركعتين، وهو جالسٌ بعدما يُسلِّمُ، ثم يصلي ركعةً، فتلك إحدى عشْرَةَ ركعةَ, يا بُنيَّ فلما أسنَّ رسولُ اللهِ، وأخذ اللحمَ أوترَ بسبعٍ، وصلى ركعتين، وهو جالسٌ بعدما سلَّمَ فتلك تسعُ ركَعاتٍ يا بُنيَّ ! وكان رسولُ اللهِ، إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليها، وكان إذا شغلَه عن قيامِ الليلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلى من النهارِ اثنتيْ عشْرَةَ ركعةً، ولا أعلمُ أن نبيَّ اللهِ قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ ، ولا قام ليلةً كاملةً حتى الصباحَ، ولا صام شهرًا كاملاً غيرَ رمضانَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
صلاة النهار اثنتي عشرة ركعةقلنسوة لاطئة ذات أذنينمعتمد على عصا في صلاتهلا يقعد إلا في آخرهنقل يا أيها الكافرونقلنسوة ذات أذنينأم قيس بنت محصنإذا زلزلت الأرضركعتين وهو قاعدإحدى عشرة ركعةركعتين خفيفتينوابصة بن معبدعصا في الصلاةيتجوز بركعتينيوتر بالتاسعةصلى سبع ركعاتخلق رسول اللهوبرنس خز أغبرأساطين المسجدبرنس خز أغبرسواكه وطهورههلال بن يسافقلنسوة لاطئةركعتين جالسيداوم عليهاسورة المزملثماني ركعاتتميم الداريصلاة النهارأخذه اللحمثمان ركعاتصلاة الليلقيام الليلاتخذ عمودايعتمد عليهحمل اللحمسبع ركعاتإذا زلزلتتسع ركعاتاتخذ عودارسول اللهحن الجذعلم يجلسالسادسةالسابعةلم يسلملا يسلمبرنس خزتسليمةالقرآنالمزمليا بنيالمنبرالمسجدالخطبةاحتضنهأم قيسقلنسوةعمودامصلاهيعتمدوابصةالرقةالوترعائشةيتسوكيتوضأاللحمرمضانتخفيفغنيمةاعتمدالعصافريضةأوترعمودأسوةسواكطهورتطوعجريدمصلىصلاةأسنستاخلقتسعجذععصا
تخريج حديث لما أسن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








