أحاديث عن: لن تراه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
7 نتيجة — لكلمة: لن تراه
⭐ صحيح
📂 باب بقي الحظر على الرجال...
عن علقمة، قال: كنا جلوسا مع ابن مسعود، فجاء خباب، فقال: يا أبا عبد الرحمن، أيستطيع هؤلاء الشباب أن يقرؤوا كما تقرأ؟ قال: أما إنك لو شئت أمرت بعضهم يقرأ عليك؟ قال: أجل، قال: اقرأ يا علقمة، فقال زيد بن حدير، أخو زياد ابن حدير: أتأمر علقمة أن يقرأ وليس بأقرئنا؟ قال: أما إنك إن شئت أخبرتك بما قال النبي ﷺ في قومك وقومه؟ فقرأت خمسين آية من سورة مريم، فقال عبد اللَّه: كيف ترى؟ قال: قد أحسن، قال عبد اللَّه: ما أقرأ شيئًا إلا وهو يقرؤه، ثم التفت إلى خباب وعليه خاتم من ذهب، فقال: ألم يأن لهذا الخاتم أن يلقى، قال: أما إنك لن تراه علي بعد اليوم، فألقاه.
صحيح رواه البخاريّ في المغازي (٤٣٩١) عن عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة،، فذكره.
📚 كتاب اللباس والزينة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن أبي هريرة قال: كان النبي ﷺ بارزا يوما للناس، فأتاه رجل فقال: ما الإيمان؟ قال: «الإيمان أن تؤمن باللَّه وملائكته وكتابه ولقائه، ورسله، وتؤمن بالبعث». قال: ما الإسلام؟ قال: «الإسلام أن تعبد اللَّه ولا تشرك به، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان». قال: ما الإحسان؟ قال: «أن تعبد اللَّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك. قال: متى السّاعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها؛ إذا ولدت الأمةُ ربَّها، وإذا تطاول رُعاةُ الإبل البُهْم في البنيان، فذاك من أشراطها. في خمس لا يعلمهن إلّا اللَّه»، ثم تلا النبي ﷺ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ [سورة لقمان: ٣٨] الآية، ثم أدبر فقال: «ردُّوه» فلم يروا شيئا! فقال: «هذا جبريل جاء يعلمُ الناس دينهم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٥٠)، ومسلم في الإيمان (٩) كلاهما من حديث إسماعيل بن إبراهيم ابن عُليّة، عن أبي حيّان التيميّ، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، فذكره، ولفظهما سواء.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب سؤال جبريل عن الإيمان،...
عن عمر بن الخطّاب قال: بينما نحن عند رسول اللَّه ﷺ ذات يوم إذ طلع علينا رجل شديدُ بياض الثّياب شديدُ سواد الشّعر، لا يُرى عليه أثرُ السَّفر، ولا يعرفه منا أحدٌ، حتى جلس إلى النبي ﷺ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفّيه على فخذيه وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام، فقال رسول اللَّه ﷺ: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلّا اللَّه وأن محمدًا رسولُ اللَّه، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحجّ البيت إن استطعت إليه سبيلًا» قال: صدقت! قال: فعجبنا له يسأله ويصدّقه. قال: فأخبرني عن الإيمان، قال: «أن تؤمن باللَّه، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره» قال: صدقت، قال: فأخبرني عن الإحسان، قال: «أن تعبد اللَّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك» قال: فأخبرني عن السّاعة، قال: «ما المسئول عنها بأعلم من السائل» قال: فأخبرني عن إمارتها، قال: «أن تلد الأمة ربَّتَها، وأن ترى الحفاة العُراة العالة رِعاء الشاءِ يتطاولون في البنيان».
قال: ثم انطلق فلبثتُ مليًّا، ثم قال لي: «يا عمر، أتدري من السائل؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».
قال: ثم انطلق فلبثتُ مليًّا، ثم قال لي: «يا عمر، أتدري من السائل؟» قلت: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «فإنه جبريل أتاكم يعلمكم دينكم».
صحيح رواه مسلم في الإيمان (٨) من طرق عن يحيى بن يعمر، قال: «أوّل من قال في القدر بالبصرة معبد الجهنيّ، فانطلقت أنا وحُميد بن عبد الرحمن الحميري حاجَّيْن أو معتمرين.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
كُنَّا جُلوسًا مع ابنِ مَسعودٍ، فجاءَ خَبَّابٌ، فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، أيَستَطيعُ هؤلاء الشَّبابُ أن يَقرَؤوا كما تَقرَأُ؟ قال: أما إنَّكَ لو شِئتَ أمَرتُ بَعضَهم يَقرَأُ عليك، قال: أجَل، قال: اقرَأْ يا عَلقَمةُ، فقال زَيدُ بنُ حُدَيرٍ، أخو زيادِ بنِ حُدَيرٍ: أتَأمُرُ عَلقَمةَ أن يَقرَأَ وليسَ بأقرَئِنا؟ قال: أما إنَّكَ إن شِئتَ أخبَرتُكَ بما قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قَومِكَ وقَومِه، فقَرَأتُ خَمسينَ آيةً مِن سورةِ مَريَمَ، فقال عبدُ اللهِ: كيفَ تَرى؟ قال: قد أحسَنَ، قال عبدُ اللهِ: ما أقرَأُ شيئًا إلَّا وهو يَقرَؤُه، ثُمَّ التَفَتَ إلى خَبَّابٍ وعليه خاتَمٌ مِن ذَهَبٍ، فقال: ألَم يَأنِ لهذا الخاتَمِ أن يُلقى؟! قال: أما إنَّكَ لَن تَراه عليَّ بَعدَ اليَومِ، فألقاه
أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةً، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، قال: ثُمَّ أنشَأَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوًا ثانيًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، قال: ثُمَّ أنشَأَ غَزوًا ثالثًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أتَيتُكَ مَرَّتَينِ قبلَ مَرَّتي هذه، فسَأَلتُكَ أنْ تَدعوَ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فدَعَوتَ اللهَ أنْ يُسلِّمَنا ويُغنِّمَنا، فسَلِمْنا وغَنِمْنا، يا رسولَ اللهِ، فادْعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللَّهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم، قال: فسَلِمْنا وغَنِمْنا، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مُرْني بعملٍ، قال: عليك بالصَّومِ؛ فإنَّه لا مِثلَ له، قال: فما رُئيَ أبو أُمامةَ ولا امرأتُه ولا خادمُه إلَّا صِيامًا، قال: فكان إذا رُئيَ في دارِهم دُخَانٌ بالنَّهارِ قيلَ: اعتَراهم ضَيفٌ، نَزَلَ بهم نازلٌ، قال: فلَبِثتُ بذلك ما شاء اللهُ، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أمَرتَنا بالصَّيامِ، فأرجو أنْ يَكونَ قد بارَكَ اللهُ لنا فيه، يا رسولَ اللهِ، فمُرْني بعملٍ آخَرَ، قال: اعلَمْ أنَّكَ لنْ تَسجُدَ للهِ سَجدةً، إلَّا رَفَعَ اللهُ لك بها دَرجةً، وحَطَّ عنك بها خَطيئةً
نَحوُه [عَن أبي أُمامةَ، قال: أنشَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةً فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم. قال: فسَلِمنا وغَنِمنا. قال: ثُمَّ أنشَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوًا ثانيًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم. قال: فسَلِمنا وغَنِمنا. قال: ثُمَّ أنشَأ غَزوًا ثالِثًا، فأتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أتَيتُكَ مَرَّتَينِ قَبلَ مَرَّتي هذه فسَألتُكَ أن تَدعوَ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فدَعَوتَ اللهَ أن يُسَلِّمَنا ويُغَنِّمَنا، فسَلِمنا وغَنِمنا. يا رَسولَ اللهِ، فادعُ اللهَ لي بالشَّهادةِ، فقال: اللهُمَّ سَلِّمْهم وغَنِّمْهم. قال: فسَلِمنا وغَنِمنا، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مُرْني بعَمَلٍ. قال: عليكَ بالصَّومِ؛ فإنَّه لا مِثلَ لَه. قال: فما رُئيَ أبو أُمامةَ ولا امرَأتُه ولا خادِمُه إلَّا صِيامًا. قال: فكانَ إذا رُئيَ في دارِهم دُخانٌ بالنَّهارِ قيلَ: اعتَراهم ضَيفٌ، نَزَلَ بهم نازِلٌ. قال: فلَبِثتُ بذلك ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أتَيتُه فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَرتَنا بالصِّيامِ فأرجو أن يَكونَ قد بارَكَ اللهُ لَنا فيه، يا رَسولَ اللهِ، فمُرْني بعَمَلٍ آَخَرَ، قال: اعلَمْ أنَّكَ لَن تَسجُدَ للَّهِ سَجدةً إلَّا رَفَعَ اللهُ لَكَ بها دَرَجةً، وحَطَّ عَنكَ بها خَطيئةً]
أنَّ عتبةَ وشيبةَ ابنيْ ربيعةَ وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ورجلًا من عبدِ الدَّارِ وأبا البُختُريِّ أخا بني أسدٍ ، والأسوَدَ بنَ المطَّلِبِ ، وزمعةَ بنَ الأسوَدِ ، والوليدَ بنَ المغيرةِ ، وأبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أميَّةَ ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ ، والعاصَ بنَ وائلٍ ، ونبيهًا ومنبِّهًا ابنيْ الحجَّاجِ السَّهمِيَّين اجتمعوا فقالوا : يا محمَّدُ واللهِ ما نعلمُ رجلًا من العربِ أدخل على قومِه ما أدخلتَ على قومِك لقد شتمتَ الآباءَ , وعبت الدِّينَ ، وسفَّهتَ الأحلامَ وشتمتَ الآلهةَ ، وفرَّقتَ الجماعةَ فما من قبيحٍ إلَّا وقد جئتَه فيما بيننا وبينك ، فإن كنتَ إنَّما جئتَ بهذا الحديثِ تطلبُ مالًا جمعنا لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثرَنا مالًا ، وإن كنتَ تطلبُ الشَّرفَ فينا سوَّدْناك علينا ، وإن كنتَ تريدُ ملكًا ملَّكناك علينا ، وإن كان هذا الَّذي يأتيك بما يأتي رئيًا تراه قد غلب ، بذلْنا أموالَنا في طلبِ الطِّبِّ لك حتَّى نُبرئَك منه نُعذرُ فيك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بي ما تقولون ولكنَّ اللهَ بعثني إليكم رسولًا ، وأنزل عليَّ كتابًا ، وأمرني أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا . قالوا : فإن كنت غيرَ قابلٍ منَّا ما عرضنا عليك فقد علمتَ أنَّه ليس أحدٌ من النَّاسِ أضيقَ بلادًا ولا أقلَّ مالًا ولا أشدَّ عيشًا منَّا فسلْ لنا ربَّك الَّذي بعثك به فليسيِّرْ عنَّا هذه الجبالَ الَّتي ضيَّقت علينا وليبسُطْ لنا بلادَنا وليُجرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشَّامِ والعراقِ ، وليبعثْ لنا من قد مضَى من آبائِنا . . . فإن لم تفعلْ فسلْ ربَّك ملكًا يصدِّقُك بما تقولُ . . ، وأن يجعلَ لك جِنانًا وكنوزًا وقصورًا من ذهبٍ وفضَّةٍ ويُغنيَك على ما نراك تبتغي فإنَّك تقومُ بالأسواقِ وتلتمسُ المعاشَ . . . ، فإن لم تفعلْ فأسقِطِ السَّماءَ علينا كسفًا كما زعمتَ أنَّ ربَّك إن شاء فعل ، فإنَّا لا نؤمنُ لك إلَّا أن تفعلَ . . . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ . . . فقال يا محمَّدُ : عرض عليك قومُك ما عرضوا فلم تقبلْه ، ثمَّ سألوك أن تعجِّلَ ما تخوِّفُهم به من العذابِ ، فواللهِ لا أؤمنُ لك أبدًا حتَّى تتَّخذَ إلى السَّماءِ سلَّمًا ترقَى فيه ، وأنا أنظرُ حتَّى تأتيَها ، وتأتيَ معك بنسخةٍ منشورةٍ ومعك أربعةٌ من الملائكةِ ، فيشهدوا لك أنَّك كما تقولُ . . . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا ، فأُنزِل عليه ما قاله عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } إلى قولِه : { بَشَرًا رَسُولًا }
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(50)
عتبة وشيبة ابني ربيعةعبد الله بن أبي أميةالوليد بن المغيرةأبو جهل بن هشامسلم إلى السماءقراءة القرآنسلمهم وغنمهمفرقت الجماعةبشيرا ونذيراتسيير الجبالإحياء الموتىالإيمان،...خاتم من ذهبألقي الخاتمزيد بن حديرشتم الآباءالرجال...سورة مريمابن مسعودلا مثل لهأبو أمامةرفع درجةحط خطيئةالخواتمالإيمانالإسلامالإحسانالشهادةاتركواالساعةالثيابالسجدةالذهبالحظرجبريلبينماعليناعلقمةالصومومتىسؤالجلوسشديدبياضخبابغزوةدعاءسجدةطلعرجل
تخريج حديث لن تراه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








