أحاديث عن: لون الدم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لون الدم
⭐ متفق عليه
📂 باب تبدئة أهل الدم في...
عن أبي قلابة أن عمر بن عبد العزيز أبرز سريره يومًا للناس، ثمّ أذن لهم فدخلوا، فقال: ما تقولون في القسامة؟ قالوا: نقول: القسامة القود بها حق، وقد أقادت بها الخلفاء. قال لي: ما تقول يا أبا قلابة! ونصبني للناس. فقلت: يا أمير المؤمنين! عندك رؤوس الأجناد، وأشراف العرب، أرأيتَ لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل محصن بدمشق أنه قد زنى، لم يروه أكنت ترجمه؟ قال: لا.
قال الأعظمي: أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه سرق أكنت تقطعه ولم يروه؟ قال: لا. قلت: فوالله ما قتل رسول الله ﷺ قطّ إِلَّا في إحدى ثلاث خصال: رجل قتل بجريرة نفسه فقُتل، أو رجلٌ زنى بعد إحصان، أو رجلٌ حارب اللهَ ورسولَه وارتدَّ عن الإسلام. فقال القوم: أو ليس قد حدث أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قطع في السرق وسمر الأعين، ثمّ نبذهم في الشّمس؟
فقلت: أنا أحدّثكم حديث أنس، حَدَّثَنِي أنس أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض فسقمت أجسامُهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ قال: «أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من ألبانها وأبوالها؟» قالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ، وأطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل في آثارهم، فأُدْركوا فجيء بهم، فأمر بهم، فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثمّ نبذهم في الشّمس حتَّى ماتوا. قلت: وأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الإسلام وقتلوا وسرقوا.
فقال عنبسة بن سعيد: والله إنْ سمعتُ كاليوم قطّ. فقلتُ أتردُّ عليَّ حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئتَ بالحديث على وجهه، والله لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشّيخ بين أظهرهم.
قال الأعظمي: وقد كان في هذا سنة من رسول الله ﷺ دخل عليه نفر من الأنصار فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم فقُتل، فخرجوا بعده، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! صاحبنا كان تحدث معنا، فخرج بين أيدينا، فإذا نحن به يتشحط في الدم. فخرج رسول الله ﷺ فقال: «بمن تظنون أو ترون قتله؟» قالوا: نرى أن اليهود قتلته. فأرسل إلى اليهود فدعاهم، فقال: «آنتم قتلتم هذا؟». قالوا: لا. قال: «أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه». فقالوا: ما يبالون أن يقتلونا أجمعين ثمّ ينتفلون. قال: «أفتستحقون الدية بأيمان خمسين منكم». قالوا: ما كنا لنحلف فوداه من عنده.
قال الأعظمي: وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهليّة فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجلٌ منهم فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم وقالوا: قتل صاحبنا. فقال: إنهم قد خلعوه. فقال: يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه. قال فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلًا، وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم، فأدخلوا مكانه رجلًا آخر، فدفعه إلى أخي المفتول فقُرنت يده بيده، قالوا: فانطلقا والخمسون الذين أقسموا حتَّى إذا كانوا بنخلة، أخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغارُ على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعًا، وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول، فعاش حولا ثمّ مات.
قال الأعظمي: وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلًا بالقسامة ثمّ ندم بعد ما صنع، فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمُحُوا من الديوان وسيَّرهم إلى الشام.
قال الأعظمي: أرأيت لو أن خمسين منهم شهدوا على رجل بحمص أنه سرق أكنت تقطعه ولم يروه؟ قال: لا. قلت: فوالله ما قتل رسول الله ﷺ قطّ إِلَّا في إحدى ثلاث خصال: رجل قتل بجريرة نفسه فقُتل، أو رجلٌ زنى بعد إحصان، أو رجلٌ حارب اللهَ ورسولَه وارتدَّ عن الإسلام. فقال القوم: أو ليس قد حدث أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ قطع في السرق وسمر الأعين، ثمّ نبذهم في الشّمس؟
فقلت: أنا أحدّثكم حديث أنس، حَدَّثَنِي أنس أن نفرا من عكل ثمانية قدموا على رسول الله ﷺ فبايعوه على الإسلام، فاستوخموا الأرض فسقمت أجسامُهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله ﷺ قال: «أفلا تخرجون مع راعينا في إبله، فتصيبون من ألبانها وأبوالها؟» قالوا: بلى، فخرجوا فشربوا من ألبانها وأبوالها فصحوا، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ، وأطردوا النعم، فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فأرسل في آثارهم، فأُدْركوا فجيء بهم، فأمر بهم، فقطعت أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، ثمّ نبذهم في الشّمس حتَّى ماتوا. قلت: وأي شيء أشد مما صنع هؤلاء؟ ارتدوا عن الإسلام وقتلوا وسرقوا.
فقال عنبسة بن سعيد: والله إنْ سمعتُ كاليوم قطّ. فقلتُ أتردُّ عليَّ حديثي يا عنبسة؟ قال: لا، ولكن جئتَ بالحديث على وجهه، والله لا يزال هذا الجند بخير ما عاش هذا الشّيخ بين أظهرهم.
قال الأعظمي: وقد كان في هذا سنة من رسول الله ﷺ دخل عليه نفر من الأنصار فتحدثوا عنده، فخرج رجل منهم بين أيديهم فقُتل، فخرجوا بعده، فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم، فرجعوا إلى رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! صاحبنا كان تحدث معنا، فخرج بين أيدينا، فإذا نحن به يتشحط في الدم. فخرج رسول الله ﷺ فقال: «بمن تظنون أو ترون قتله؟» قالوا: نرى أن اليهود قتلته. فأرسل إلى اليهود فدعاهم، فقال: «آنتم قتلتم هذا؟». قالوا: لا. قال: «أترضون نفل خمسين من اليهود ما قتلوه». فقالوا: ما يبالون أن يقتلونا أجمعين ثمّ ينتفلون. قال: «أفتستحقون الدية بأيمان خمسين منكم». قالوا: ما كنا لنحلف فوداه من عنده.
قال الأعظمي: وقد كانت هذيل خلعوا خليعا لهم في الجاهليّة فطرق أهل بيت من اليمن بالبطحاء فانتبه له رجلٌ منهم فحذفه بالسيف فقتله، فجاءت هذيل فأخذوا اليماني فرفعوه إلى عمر بالموسم وقالوا: قتل صاحبنا. فقال: إنهم قد خلعوه. فقال: يقسم خمسون من هذيل ما خلعوه. قال فأقسم منهم تسعة وأربعون رجلًا، وقدم رجل منهم من الشام فسألوه أن يقسم فافتدى يمينه منهم بألف درهم، فأدخلوا مكانه رجلًا آخر، فدفعه إلى أخي المفتول فقُرنت يده بيده، قالوا: فانطلقا والخمسون الذين أقسموا حتَّى إذا كانوا بنخلة، أخذتهم السماء فدخلوا في غار في الجبل، فانهجم الغارُ على الخمسين الذين أقسموا فماتوا جميعًا، وأفلت القرينان واتبعهما حجر فكسر رجل أخي المقتول، فعاش حولا ثمّ مات.
قال الأعظمي: وقد كان عبد الملك بن مروان أقاد رجلًا بالقسامة ثمّ ندم بعد ما صنع، فأمر بالخمسين الذين أقسموا فمُحُوا من الديوان وسيَّرهم إلى الشام.
متفق عليه رواه البخاريّ في الديات (٦٨٩٩) ومسلم في القسامة (١٠: ١٦٧١) كلاهما من طريق ابن علة، حَدَّثَنَا الحجاج بن أبي عثمان، حَدَّثَنِي أبو رجاء مولى أبي قلابة، عن أبي قلابة، فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال من رأى مَقْتَلَ حمزةَ فقال رجلٌ أعَزَّك اللهُ أنا رأيتُ مَقتَلَه فانطلق فوقف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّلَ به فقال يا رسولَ اللهِ قد مُثِّلَ به فكره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن ينظرَ إليه ووقف بين ظَهرانَيِ القَتْلَى وقال أنا شهيدٌ على هؤلاءِ لُفُّوهم بدمائِهم فإنه ليس مَجروحٌ يُجرَحُ في سبيلِ اللهِ إلا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُه ريحُ المِسكِ قَدِّموا أكثرَهم قرآنًا واجعَلوه في الَّلحدِ
مَن يُكْلَمْ في سبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سبيلِه، يأتي الجُرْحُ لَونُه لَونُ الدَّمِ، وريحُه ريحُ المِسْكِ
نَحوَ هذا الحَديثِ. [أي حديثَ: مَن يُكلَمُ في سَبيلِ اللهِ، واللهُ أعلَمُ بمَن يُكلَمُ في سَبيلِهِ، يَأْتي الجُرحُ لَونُهُ لَونُ الدَّمِ، ورِيحُهُ رِيحُ المِسكِ]
ما مِنْ مَكْلومٍ يُكْلَمُ في اللهِ ، إلَّا جاءَ يومَ القيامَةِ وكَلْمُهُ يُدْمِي ، اللونُ لونُ الدَّمِ ، والريحُ ريحُ المسْكِ
كُلُّ كَلمٍ يُكلَمُه المُسلِمُ في سَبيلِ اللهِ، يَكونُ يَومَ القيامةِ كَهَيئَتِها إذ طُعِنَت، تَفَجَّرُ دَمًا، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ، والعَرفُ عَرفُ المِسكِ
زَمِّلوهم في ثيابِهم، بكُلومِهم؛ فإنَّهم يُبعَثونَ يومَ القيامةِ اللونُ لونُ الدمِ، والريحُ ريحُ المِسكِ
لا يُكْلَمُ أحدٌ في سبيلِ اللَّهِ، واللَّهُ أعلمُ بمن يُكْلَمُ في سبيلِهِ، إلَّا جاءَ يومَ القيامةِ اللَّونُ لونُ الدَّمِ، والرِّيحُ ريحُ المسكِ
ما من مجروح يُجرَحُ في سبيلِ اللهِ و اللهُ أعلمُ بمن يُجرَحُ في سبيلِه إلا جاء يومَ القيامةِ و جرحُه كهيئتِه يومَ جُرِحَ ، اللونُ لونُ الدَّمِ ، و الريحُ ريحُ الِمسكِ
كُلُّ كَلْمٍ يُكلَمُه المُسلِمُ في سَبيلِ اللهِ، ثُمَّ يَكونُ يَومَ القيامةِ كَهَيئَتِها إذا طُعِنَت، تَنفَجِرُ دَمًا، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ، والعَرْفُ عَرْفُ المِسكِ، قال عَبدُ اللهِ بنُ أحمَدَ: قال أبي: يَعني: العَرْفُ: الرِّيحُ
لَمَّا أشْرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ على قَتْلى أُحُدٍ، قال: أشْهَدُ على هؤلاء ما مِن مَجْروحٍ جُرِحَ في اللهِ، إلَّا بَعَثَه اللهُ يومَ القِيامةِ وجُرْحُه يَدْمَى، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ، والرِّيحُ ريحُ المِسْكِ، انْظُروا أكثَرَهم جَمْعًا للقُرآنِ فقَدِّموه أمامَهم في القَبرِ
أشرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أصحابِ أُحُدٍ... فذَكَرَ مَعْنى حَديثِ يَزيدَ. [أي حديثِ: لمَّا أشرَفَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتْلى أُحُدٍ، قال: أشهَدُ على هؤلاءِ ما من مَجْروحٍ جُرِحَ في اللهِ، إلَّا بَعَثَه اللهُ يَومَ القيامةِ وجُرحُهُ يَدْمى، اللَّونُ لَونُ الدَّمِ، والرِّيحُ رِيحُ المِسكِ، انْظُروا أكثَرَهم جَمعًا لِلقُرآنِ، فقَدِّموهُ أمامَهم في القَبرِ]
12
✔ صحيح📌 لفُّوهم في دمائِهِم فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى
ادفِنوهم في دمائِهِم - يَعني يومَ أُحُدٍ - ولم يغسِّلْهم . وفي روايةٍ فقالَ : أَنا شَهيدٌ علَى هؤلاءِ ، لفُّوهم في دمائِهِم ، فإنَّهُ ليسَ جريحٌ يُجرَحُ في اللَّهِ إلَّا جاءَ وجُرحُهُ يومَ القيامةِ يدمَى لونُهُ لونُ الدَّمِ ، وريحُهُ ريحُ المسكِ
13
◑ حسن📌 مَن جُرِح جُرحًا في سبيلِ اللهِ جاء يومَ القيامةِ اللَّونُ لونُ الدَّمِ والرِّيحُ ريحُ المِسْكِ
مَن جُرِح جُرحًا في سبيلِ اللهِ جاء يومَ القيامةِ اللَّونُ لونُ الدَّمِ والرِّيحُ ريحُ المِسْكِ
لا يُكلَمُ أحدٌ في سبيلِ اللهِ - واللهُ أعلمُ - بمن يُكلَمُ في سبيلهِ إلا جاء يومَ القيامةِ اللونُ لونُ الدمِ، والريحُ ريحُ المسكِ
مَن جُرِحَ جُرحًا في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ جاءَ يَومَ القيامةِ كهَيئَتِهِ، لَونُه لَونُ الدَّمِ، وريحُه ريحُ المِسكِ. وحدَّثَناه عن شَريكٍ أيضًا -يَعني أسوَدَ
16
◔ غير محدد📌 زَمِّلُوهم بجِرَاحِهم؛ فإنَّه مَنْ كُلِمَ كَلْمًا في اللهِ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ، وَرِيحُه رِيحُ المِسْكِ
الحديثُ الَّذِي رَوَاه مَعْمَرٌ، والنُّعمانُ بْنُ رَاشِدٍ، عن الزُّهْريِّ، عن عَبدِ اللهِ بنِ ثَعْلبَةَ بنِ صُعَيرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فِي قَتْلَى أُحُدٍ: زَمِّلُوهم بجِرَاحِهم؛ فإنَّه مَنْ كُلِمَ كَلْمًا في اللهِ، جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَوْنُهُ لَوْنُ الدَّمِ، وَرِيحُه رِيحُ المِسْكِ. وَرَوَاهُ عُقَيلٌ، وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ومحمَّدُ بنُ إسحاقَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، عَنِ الزُّهْريِّ، عَنْ عبدِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يذكُرُوا جابِر. فقلتُ لأَبِي: فحديثُ مَعْمَرٍ والنُّعمانِ بنِ راشِدٍ -الذي يَرْوِيانِ عن الزُّهْريِّ، عن عَبدِ الله بْنِ ثَعلبَةَ، عن جَابِرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- هُوَ محفوظٌ؟ [و] قُلتُ: عَبدُ اللهِ بْنُ ثَعْلَبةَ، أَلَيْسَ قَدْ رَأَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟
مَن رأى مقتلَ حمزةَ ؟ فقال رجلٌ: أنا رأيتُ مقتَلَهُ ، قالَ: فانطَلَقَ فأرَانَاهُ فخرجْنَا حتَّى وَقَفَ على حمزةَ فَرَآهُ قد شُقَّ بطنُه وقد مُثِّلَ بِهِ فَكَرِهَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَرَاهُ فوقَفَ بين ظَهَرَانَيِ القَتْلَى فقالَ: أنَا الشهيدُ على هؤلاءِ القومِ لُفُّوهُمْ في دِمَائِهِم فإنه ليسَ جَرِيحٌ يُجْرَحُ إلا جُرْحُهُ يومَ القيامَةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدَّمِ وريحُهُ ريحُ المِسْكِ ، قدِّمُوا أكثرَهُم قُرْآنًا
18
◔ غير محدد📌 ليس جُرْحٌ يُجْرَحُ إلَّا جُرْحُهُ يومَ القيامةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدمِ وريحُهُ ريحُ المسكِ
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أحدٍ مَنْ رَأَى مَقْتَلَ حَمْزَةَ فقال رجلٌ أنا رَأَيْتُ مَقْتَلَهُ قال فانطلَقَ فأَرَيْنَاهُ فخَرَجْنَا حتى وَقَفَ عَلَى حمزةَ فرآهُ قدْ شَقَّ بَطْنَهُ وقَدْ مُثِّلَ بِهِ فكرِهَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يراه فوقَفَ بينَ ظَهْرَانَيِ القَتْلَى فقال أنا الشهيدُ على هؤلاءِ القومِ لُفُّوهُمْ في دمائِهم فإِنَّهُ ليس جُرْحٌ يُجْرَحُ إلَّا جُرْحُهُ يومَ القيامةِ يَدْمَى لونُه لونُ الدمِ وريحُهُ ريحُ المسكِ قدِّمُوا أكْثَرَهم قُرْآنًا
حَديثٌ رواه خالِدُ بنُ مَخلَدٍ القَطَوانيُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَبدِ العَزيزِ الأنصاريِّ؛ قال: أخبَرَني الزُّهْريُّ، عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ كَعبِ بنِ مالِكٍ، عن أبيه: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: من رأى مَقْتَلَ حَمْزةَ؟ فقال رجُلٌ: أنا رأيتُ مَقْتَلَه، فانطلق حتى أراناه، فخرج حتى وَقَف على حَمزةَ، فرآه قد شُقَّ بَطْنُه؛ قد مُثِّلَ به. قال: يا رَسولَ اللهِ! مُثِّلَ به واللهِ! فكَرِهَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَنظُرَ إليه، ووقف بين ظَهْرانَيِ القَتْلى؛ قال: أنا شهيدٌ على هؤلاء القَومِ، لُفُّوهم في دمائِهم؛ فإنَّه ليس جَريحٌ يُجرَحُ في اللهِ إلَّا جاء جُرْحُه يومَ القيامةِ يَدْمَى، لَونُه لَونُ الدَّمِ، ورِيحُه رِيحُ المِسْكِ. قَدِّموا أكثَرَ القَومِ قُرآنًا، واجْعَلوه في اللَّحْدِ؟
كلُّ مجروحٍ يُجرحُ في سبيلِ اللهِ واللهُ أعلمُ من خرج في سبيلِه إلا جاء يومَ القيامةِ وجُرْحُه كهيئتِه يومَ جُرِحَ اللونُ لونُ الدمِ والريحُ ريحُ المسكِ
21
◔ غير محدد📌 كفِّنوهم في دمائهم فإنه ليس جريح يُجرَح في الله إلا جاء جُرحه يوم القيامة يدمي لونُه لونُ الدم وريحُه ريحُ المسك
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال يومَ أُحُدٍ : مَن رأى مقتَلَ حمزةَ ؟ فقال رجلٌ أعزَلُ : أنا رأيتُ مقتَلَه ، فانطَلَق حتى أراناه فخرَج حتى وقَف على حمزةَ فرآه قد شُقَّ بطنُه ، وقد مُثِّل به ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، قد مُثِّل به واللهِ ، فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن ينظُرَ إليه ووقَف بين ظهرانَي القتلى ، فقال : أنا شهيدٌ على هؤلاءِ القومِ ، كفِّنوهم في دمائِهم ، فإنه ليس جريحٌ يُجرَحُ في اللهِ إلا جاء جُرحُه يومَ القيامةِ يدمي لونُه لونُ الدمِ ، وريحُه ريحُ المِسكِ ، قدِّموا أكثرَهم قرآنًا ، فاجعَلوه في اللحدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(76)
يدمى لونه لون الدم وريحه ريح المسكقدموا أكثر القوم قرآنابعثه الله يوم القيامةقدموه أمامهم في القبرمن يكلم في سبيل اللهيدمى لونه لون الدميبعثون يوم القيامةأكثرهم جمعا للقرآنقدموا أكثرهم قرآنامجروح جرح في اللهجريح يجرح في اللهكلم كلما في اللهكفنوهم في دمائهمالريح ريح المسكالعرف عرف المسكلفوهم في دمائهمجرح يوم القيامةريحه ريح المسكاللون لون الدمتقديم في القبرزملوهم بجراحهملفوهم بدمائهملونه لون الدمأكثرهم قرآنايكلم في اللهفي سبيل اللهيجرح في اللهيوم القيامةجرح في اللهفضل الجهادجمع القرآنريح المسكسبيل اللهعرف المسكتنفجر دمامقتل حمزةلون الدمتفجر دماقتلى أحدكل مجروحالقسامةالشهادةلا يكلمشق بطنهتقولونمثل بهالمسلمزملوهمثيابهمكلومهمالشهيدكهيئتهتبدئةفي...اللحدالجرحمكلوممجروحاللونالريحالمسكالدمحمزةشهيديكلميدميقتلىيدمىجريحشريكأسودمقتلأهلكلمجرحأحد
تخريج حديث لون الدم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








