أحاديث عن: ليضحك بها القوم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليضحك بها القوم
إنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ لا يَرَى بها بأسًا ليُضْحِكَ بها القومَ وإنه ليقعُ بها أبعدَ من السماءِ
إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بها بأسًا ليُضحِكَ بها القومَ وإنَّه لَيقَعُ بها أبعَدَ مِن السَّماءِ
إن الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ لا يريدُ بها بأسًا إلا ليضحَك بها القومَ وإنه ليقعُ منها أبعدَ من السماءِ
إنَّ الرَّجلَ ليتكلَّمُ بالكلمةِ لا يُرِيدُ بها بأسًا إلَّا ليُضحِكَ بها القومَ وإنَّه ليقعُ منها أبعدَ من السَّماءِ
"إنَّ الرجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكلمةِ لا يُريدُ بها بأْسًا إلَّا لِيُضحِكَ بها القومَ، وإنَّه لَيقَعُ منها أبعدَ منَ السَّماءِ"
ويلٌ للَّذي يحدِّثُ فيَكذِبُ ليُضحِكَ بِه القومَ، ويلٌ لَه، ويلٌ لَهُ
إنَّ العبدَ ليقولُ الكَلِمةَ لا يقولُها إلَّا ليُضحِكَ بها النَّاسَ يَهْوي بها أبعَدَ ممَّا بين السَّماءِ والأرضِ، وإنَّه وَعَدتْه لَيَزِلُّ عن لِسانِه أشَدُّ ممَّا يَزِلُّ عن قَدَمِه
وَيلٌ للذي يُحَدِّثُ فيَكذِبُ ليُضحِكَ به القَومَ، وَيلٌ له، وَيلٌ له
ويلٌ للَّذي يحدِّثُ فيَكذِبُ ليُضحِكَ بِهِ القومَ ويلٌ لَهُ ويلٌ لَه
ويلٌ لمن يحدِّثُ فيَكذبُ ليُضحِك بِه القومَ ويلٌ لَه ويلٌ لَه
وَيْلٌ للذي يُحَدِّثُ فيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ به القومَ ، وَيْلٌ له ، وَيْلٌ له
ويلٌ للذي يحدِّثُ فيكذبُ لِيُضحكَ بهِ القومَ، ويلٌ لهُ، ويلٌ لهُ
ويلٌ لمن يحدِّث فيكذبُ ؛ لِيضحك به القومَ ! ويلٌ له ! ويلٌ له !
وَيلٌ للذي يُحَدِّثُ فيَكذِبُ ليُضحِكَ به القومَ، وَيلٌ له وَيلٌ له
«ويلٌ للذي يُحَدِّثُ فيَكذِبُ ليُضحِكَ به القَومَ، ويلٌ له، ويلٌ له»
وَيْلٌ للَّذي يُحدِّثُ فيَكذِبُ لِيُضحِكَ به القَومَ، وَيلٌ له، وَيلٌ له
أنَّ وَفدَ بني فزارةَ أتوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا فصَل من غزوةِ تبوكَ مُقِرِّين بالإسلامِ، وقَدِموا على إبِلٍ ضِعافٍ عِجافٍ فسألهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بلادِهم، فقالوا: يا رسولَ اللهِ أسِنَت بلادُنا، وأجدَبَت جِنانا، وعَزَر عيالُنا، وهلَكَت مواشينا، فادعُ اللهَ لنا أن يُغيثَنا، واشفَعْ لنا إلى ربِّك، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: سبحانَ اللهِ! وَيلَك أن اشفَعْ إلى ربِّي، فمن ذا الذي يشفَعُ رَبُّنا إليه لا إلهَ إلَّا اللهُ العَليُّ العظيمُ، وَسِع كرسيُّه السَّمواتِ والأرضَ، تَئِطُّ من عظمتِه وجلالِه كما يئطُّ الرَّجُلُ الحديدُ. وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ اللهَ ليَضحَكُ من شَعَثِكم، وقُربِ غِياثِكم»، فقال الأعرابيُّ: أوَ يضحَكُ رَبُّنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: نعم، فقال الأعرابيُّ: لن نعدَمَ من ربٍّ يَضحَكُ خيرًا، فضَحِك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قولِه. فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فصَعِد المنبَرَ وتكلَّم بكَلِماتٍ، ورفع يدَيه حتى رُئِيَ بياضُ إبْطَيه، وكان ممَّا حُفِظ من دعائِه، قال: اللَّهمَّ اسقِ بَلدكَ وبهائِمَكَ وانشُرْ رحمتَكَ وأحيِ بلدَكَ الميِّتَ، اللَّهمَّ اسقِنا غيثًا مُغيثًا مَريئًا مريعًا طَبَقًا واسِعًا عاجِلًا غيرَ آجلٍ، نافعًا غيرَ ضارٍّ، اللَّهمَّ سُقْيا رَحمَةٍ لا سُقْيا عذابٍ ولا هدمٍ ولا غرَقٍ ولا مَحْقٍ، اللَّهمَّ اسقِنا الغيثَ وانصُرْنا على الأعداءِ، فقامَ أبو لُبابةَ بنُ عبدِ المنذِرِ الأنصاريُّ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ التَّمرَ في المرابدِ، ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللَّهمَّ اسقِنا حتَّى يقومَ أبو لبابَةَ عُريانًا يَسُدَّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارهِ، قالَ فلا واللَّهِ ما في السَّماءِ من سحابٌ ولا قَزَعةٌ، وما بينَ المسجدِ وسَلَعٍ مِنْ بِناءٍ ولا دارٍ، فطلعَتْ مِنْ ورَاءِ سَلَعٍ سحابَةٌ مثلُ التُّرسِ، فلمَّا توسَّطتِ السَّماءَ انتشرَتْ وهُمْ ينظُرونَ ثمَّ أمْطَرَتْ، فوَاللَّهِ ما رَأوا الشَّمسَ سِتًّا، وقامَ أبو لبابَةَ عُريانًا يسدُّ ثعلبَ مِربَدِهِ بإزارِهِ لئَلَّا يخرُجَ التَّمرُ منهُ، فجاء ذلك الرَّجُلُ أو غيرُه فقال: يا رسولَ اللَّهِ هلكتِ الأموالُ وانقطعتِ السُّبلُ، فصَعِدَ رسول اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المنبرَ فدعا ورفعَ يدَيهِ حتَّى رُئيَ بياضُ إبْطيهِ، ثمَّ قال: اللَّهمَّ حَوالَينا ولا علينا، اللَّهمَّ على الآكامِ والظِّرابِ وبطونِ الأودِيَةِ ومنابِتِ الشَّجرِ، فانجابتِ السَّحابةُ عنِ المدينةِ كانجيابِ الثَّوبِ
إنَّ العبدَ لَيَقولُ الكَلمةَ لا يَقولُها إلَّا لِيُضحِكَ بها الناسَ، يَهوي بها أبعَدَ ممَّا بينَ السماءِ والأرضِ، وإنَّه ليَزِلُّ عن لِسانِه أشَدَّ ممَّا يَزِلُّ مِن قَدَمِه
إنَّ العبدَ لَيقولُ الكلِمَةَ لا يَقولُها إلا لِيُضْحِكَ بِها المجلِسَ يَهوِى بِها أبْعَدَ ما بين السماءِ والأرضِ وإنَّ الرجُلَ لَيَزِلُّ عن لِسانِه أشَدَّ مِمّا يَزِلُّ عن قَدَمَيْهِ
الضَّحِكُ ضَحِكانِ : ضحِكٌ يحبُّهُ اللَّهُ وضحِكُ يمقتُهُ اللَّهُ فأمَّا الضَّحِكُ الَّذي يحبُّهُ اللَّهُ فالرَّجلُ يَكْشِرُ في وجهِ أخيهِ حَداثةَ عَهْدٍ بهِ وشَوقًا إلى رؤيتِهِ وأمَّا الضَّحِكُ الَّذي يمقتُ اللَّهُ تعالى علَيهِ فالرَّجلُ يتَكَلَّمُ بالكلمةِ الجفاءِ والباطلِ ؛ ليَضحَكَ أو يُضْحِكَ يَهْوي بِها في جَهَنَّمَ سبعينَ خريفًا
الضَّحِكُ ضَحِكانِ: ضَحِكٌ يُحِبُّه اللهُ، وضَحِكُ يَمقُتُه اللهُ؛ فأمَّا الضَّحِكُ الذي يُحِبُّه اللهُ فالرَّجُلُ يَكشرُ في وَجهِ أخيه حَداثةَ عَهدٍ به وشَوقًا إلى رُؤيَتِه، وأمَّا الضَّحِكُ الذي يَمقُتُ اللهُ تعالى عليه فالرَّجُلُ يَتَكَلَّمُ بالكَلِمةِ الجَفاءِ والباطِلِ ليَضحَكَ أو يُضحِكَ، يَهوي بها في جَهَنَّمَ سبعينَ خَريفًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
يقع منها أبعد من السماءيقع بها أبعد من السماءأشد مما يزل عن قدميهأشد مما يزل عن قدمهأشد مما يزل من قدمهبين السماء والأرضحوالينا ولا علينالا يريد بها بأسايكشر في وجه أخيهيهوي بها في جهنملا يرى بها بأساليضحك بها القومسحابة مثل الترسليتكلم بالكلمةأبعد من السماءانجابت السحابةيتكلم بالكلمةالسماء والأرضالكلمة الجفاءيزل عن لسانهيهوي في جهنماللهم اسقناسبعين خريفاثعلب مربدهيمقته اللهأبو لبابةيحبه اللهالكلمةالسماءالغيبةويل لهغياثكمالمجلسالضحكالبأسالرجلالقومالإثمالكذبشعثكميحدثيكذبيضحكيهوييقع
تخريج حديث ليضحك بها القوم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








