أحاديث عن: ليلة الأربعاء
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليلة الأربعاء
قالَ لي ابنُ عمَرَ: يا نافِعُ، اذْهَبْ فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تأْتِنِي بشيْخٍ كبيرٍ ولا غُلامٍ صَغيرٍ. وقال: احتَجِموا يومَ الخَميسِ على برَكةِ اللهِ، واحتَجِموا يومَ الجُمُعةِ، ولا تَحتَجِمُوا يوْمَ السَّبْتِ، واحْتَجِموا يومَ الأحَدِ والاثْنَيْن والثُّلاثاءِ، ولا تَحتَجِموا يومَ الأربعاءِ؛ فإنَّه لم يَبْدُ جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في لَيلةِ الأرْبعاءِ ويَوْمِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ ، أمثَلُ وفيهِ شفاءٌ ، وبرَكَةٌ ، وتزيدُ في العقلِ ، وفي الحِفظِ ، فاحتجِموا على برَكَةِ اللَّهِ ، يومَ الخميسِ واجتنِبوا الحجامةَ ، يومَ الأربعاءِ ، والجمعةِ ، والسَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، تحرِّيًا واحتَجموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيهِ أيُّوبَ منَ البلاءِ ، وضربَهُ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ لا يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ ، أو ليلةَ الأربعاءِ
الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ ، و فيه شفاءٌ و بركةٌ ، و تزيدُ في العقلِ ، و في الحفظِ ، فاحتجِموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، و اجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، و الجمعةِ ، و السبتِ ، و يومَ الأحدِ ، تحَرِّيًا ، و احتجِموا يومَ الاثنينِ و الثلاثاءِ ، فإنه اليومُ الذي عافى اللهُ فيه أيوبَ من البلاءِ ، و ضربه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ ، فإنه لا يبدو جذامٌ و لا بَرَصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةَ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ ، وتزيدُ في الحِفظِ ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا ، فمن كانَ مُحتَجمًا ، فيومَ الخميسِ ، على اسمِ اللَّهِ ، واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الجمُعةِ ، ويومَ السَّبتِ ، ويومَ الأحدِ ، واحتَجِموا يومَ الاثنينِ ، والثُّلاثاءِ ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ ، وما يَبدو جذامٌ ، ولا برصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أو ليلةِ الأربعاءِ
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ ، وتَزيدُ في الحِفظِ وفي العقْلِ ، فاحْتجِمُوا على برَكةِ اللهِ يومَ الخميسِ ، واجْتنبُوا الحِجامةَ يومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحَدِ ، واحْتجِمُوا يومَ الاثنيْنِ والثلاثاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافَى اللهُ فيه أيُّوبَ من البلاءِ ، واجتنبُوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ ؛ فإنَّهُ اليومُ الَّذي ابْتُلِىَ فيه أيوبُ ، وما يَبدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ ، أوْ في ليلةِ الأربعاءِ
الحجامةُ تزيدُ في الحفظِ وفي العقلِ وتزيدُ الحافظَ حفظًا فعلى اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ ويومَ الجمعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ ويومَ الاثنينِ ويومَ الثلاثاءِ ولا تحتجموا يومَ الأربعاءِ فما ينزلُ من جنونٍ ولا جذامٍ ولا برصٍ إلا ليلةَ الأربعاءِ
قال يا نافعُ قد تبيَّغَ بيَ الدمُ فالتمسْ لي حجَّامًا واجعلْهُ رفيقًا إنِ استطعتَ ولا تجعلْه شيخًا كبيرًا ولا صبيًّا صغيرًا فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: يقولُ: الحِجامةُ على الريقِ أمثلُ وفيه شفاءٌ وبركةٌ وتزيدُ في العقلِ وفي الحفظِ، فاحتجموا على بركةِ اللهِ يومَ الخميسِ، واجتنبوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ والجمعةِ والسَّبتِ ويومَ الأحدِ تحريًّا، واحتجموا يومَ الاثنينِ والثلاثاءِ، فإنه اليومُ الَّذي عافى اللهُ فيهِ أيوبَ من البلاءَ وضربَه بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنه لا يبدو جُذامٌ ولا برصٌ إلا يومَ الأربعاءِ أو ليلةِ الأربعاءِ
من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه
حديث الحِجامَةِ [يعني حديث: من كان مُحتجِمًا فلْيحتجمْ على اسمِ اللهِ يومَ الخميسِ واجتنبوا الحِجامةَ يومَ الجمُعةِ ويومَ السبتِ ويومَ الأحدِ واحتجموا يومَ الإثنينِ ويومَ الثلاثاءِ فإنه اليومُ الذي صُرِف عن أيوبَ فيه البلاءُ واجتنِبوا الحجامةَ يومَ الأربعاءِ فإنه اليوم الذي ضُرب فيه أيوبُ بالبلاءِ ولا يبدو جذامٌ ولا برَصٌ إلا في يومِ الأربعاءِ أو في ليلةِ الأربعاءِ قال وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ في يومِ الجمُعةِ ساعةً لا يحتجمُ فيه مُحتجمٌ إلا عرض له داءٌ لا شفاءَ منه]
الحِجامةُ على الرِّيقِ أمثلُ، وهي تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافظَ حفظًا، فمنْ كان مُحتجمًا ؛ فيومَ الخميسِ على اسمِ اللهِ - تعالى - ؛ واجتنبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السبتِ، ويومَ الأحدِ، فاحتجِموا يومَ الاثنينِ، ويومَ الثُّلاثاءِ، واجتنبُوا الحجامةَ يومَ الأربِعاءِ ؛ فإنهُ اليومُ الذي أُصيبَ بهِ أيوبُ في البلاءِ ؛ وما يبدو جُذامٌ ولا برصٌ ؛ إلا في يومِ الأربِعاءِ - أوْ ليلةَ الأربِعاءِ -
حَديثٌ رَواه عَتيقُ بنُ يَعْقوبَ، عن زَكَرِيَّا بنِ مَنْظورٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالَ: لو يَعلَمُ النَّاسُ ما في شُهودِ العَتَمةِ لَيْلةَ الأرْبِعاءِ لأَتَوْها ولو حَبْوًا؟
عن ابن عباس قال: لمَّا أرادوا أن يحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، بعثوا إلى أبي عُبَيْدةَ بنِ الجرَّاحِ ، وَكانَ يضرَحُ كضريحِ أَهْلِ مَكَّةَ ، وبعثوا إلى أبي طلحةَ , وَكانَ هوَ الَّذي يحفِرُ لأَهْلِ المدينةِ ، وَكانَ يلحَدُ ، فبعثوا إليهما رسولينِ ، وقالوا : اللَّهمَّ خر لرسولِكَ ، فوجدوا أبا طلحةَ ، فجيءَ بِهِ ، ولم يوجد أبو عُبَيْدةَ ، فلَحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ. قالَ : فلمَّا فرغوا من جِهازِهِ يومَ الثُّلاثاءِ ، وُضِعَ على سريرِهِ في بيتِهِ ، ثمَّ دخلَ النَّاسُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أرسالًا يصلُّونَ عليهِ ، حتَّى إذا فرَغوا , أدخَلوا النِّساءَ ، حتَّى إذا فرغوا , أدخَلوا الصِّبيانَ ، ولم يؤمَّ النَّاسَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ أحدٌ، لقدِ اختلفَ المسلمونَ في المَكانِ الَّذي يُحفَرُ لَهُ ، فقالَ قائلونَ : يُدفَنُ في مسجدِهِ ، وقالَ قائلونَ : يُدفَنُ معَ أصحابِهِ ، فقالَ أبو بَكْرٍ : إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يقولُ : ما قُبِضَ نبيٌّ , إلَّا دُفِنَ حيثُ يُقبَضُ , قالَ : فرفَعوا فراشَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ الَّذي توُفِّيَ عليهِ ، فحفروا لَهُ ، ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وسطَ اللَّيلِ من ليلةِ الأربعاءِ ، ونزلَ في حفرتِهِ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ، والفضلُ بنُ العبَّاسِ ، وقُثمُ أخوهُ , وشَقرانُ , مولى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، وقالَ أوسُ بنُ خوليٍّ , وَهوَ أبو ليلى ، لعليِّ بنِ أبي طالبٍ : أنشدُكَ اللَّهَ , وحظَّنا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ ، قالَ لَهُ عليٌّ : انزِل ، وَكانَ شَقرانُ مولاَهُ ، أخذَ قطيفةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ يلبسُها ، فدفنَها في القبرِ , وقالَ : واللَّهِ لَا يلبسُها أحدٌ بعدَكَ أبدًا ، فدُفِنت معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ
لو يعلمُ النَّاسُ ما في شهودِ العتمةِ ليلةَ الأربعاءِ لأتوها ولو حبوًا
لَمَّا أرادوا أن يَحفِروا لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكانَ أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ يَضرَحُ -يَحفِرُ- لأهلِ مَكَّةَ، وكانَ أبو طَلحةَ زَيدُ بنُ سَهلٍ هو الذي كانَ يَحفِرُ لأهلِ المَدينةِ، وكانَ يَلحَدُ، فدَعا العَبَّاسُ رَجُلَينِ، فقال لأحَدِهما: اذهَبْ إلى أبي عُبَيدةَ، وقال للآخَرِ: اذهَبْ إلى أبي طَلحةَ، اللَّهمَّ خِرْ لرَسولِكَ. فوجَدَ صاحِبُ أبي طَلحةَ أبا طَلحةَ، فجاءَ به، فلَحَدَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا فُرِغَ مِن جَهازِه يَومَ الثُّلاثاءِ وُضِعَ على سَريرِه، وقد كانَ المُسلِمونَ اختَلَفوا في دَفنِه، فقال قائِلٌ: نَدفِنُه في مَسجِدِه، وقال قائِلٌ: بَل يُدفَنُ مَعَ أصحابِه، فقال أبو بَكرٍ: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: (ما قُبِضَ نَبيٌّ إلَّا دُفِنَ حَيثُ قُبِضَ). فرُفِعَ فِراشُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذي توفِّيَ فيه، فدُفِنَ تَحتَه، ثُمَّ دَعا النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلُّونَ عليه أرسالًا، الرِّجالُ حَتَّى إذا فرَغَ مِنهُم أُدخِلَ النِّساءُ، حَتَّى إذا فرَغَ مِنَ النِّساءِ أُدخِلَ الصِّبيانُ، ولَم يَؤُمَّ النَّاسَ على رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحَدٌ، فدُفِنَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أوسَطِ اللَّيلِ لَيلةَ الأربَعاءِ، ونَزَلَ في حُفرَتِه عَليٌّ والفَضلُ وقُثَمُ، وشُقرانُ، وقال أوسُ بنُ خَوليٍّ: أنشُدُكَ باللَّهِ وحَظِّنا مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم! فقال له عَليٌّ: انزِلْ. فنَزَلَ، وقد كانَ شُقرانُ أخَذَ قَطيفةً كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَلبَسُها، فدَفَنَها في القَبرِ، ثُمَّ قال: واللَّهِ لا يَلبَسُها أحَدٌ بَعدَه أبَدًا
يا نافعُ قد تبيَّغَ بيَ الدَّمُ فالتَمِس لي حجَّامًا واجعَلهُ رفيقًا، إنِ استَطعتَ، ولا تجعَلهُ شيخًا كبيرًا، ولا صبيًّا صغيرًا، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ الحِجامةُ على الرِّيقِ، أمثلُ وفيهِ شفاءٌ، وبرَكَةٌ، وتزيدُ في العقلِ، وفي الحِفظِ، فاحتَجِموا على برَكَةِ اللَّهِ، يومَ الخميسِ واجتَنبوا الحجامةَ، يومَ الأربعاءِ، والجمُعةِ، والسَّبتِ، ويومَ الأحدِ، تحرِّيًا واحتجِموا يومَ الاثنينِ، والثُّلاثاءِ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي عافى اللَّهُ فيهِ أيُّوبَ منَ البلاءِ، وضربَهُ بالبلاءِ يومَ الأربعاءِ، فإنَّهُ لا يَبدو جذامٌ، ولا برصٌ إلَّا يومَ الأربعاءِ، أو ليلةَ الأربعاءِ
ولدتني أمِّي ليلةَ الأربعاءِ فحملوني إلى النَّبىِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدعا لي رسولُ اللهِ ومسَح يدَه على رأسي وقال : اللَّهمَّ فقِّهْه في العلمِ
عنْ نافِعٍ، أنَّ عبْدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهُما قال له: يا نافِعُ، تَبَيَّغَ بي الدَّمُ، فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تَجْعَلْهُ شيْخًا كبيرًا ولا غُلامًا صغيرًا؛ فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: الحِجامةُ على الرِّيقِ أمْثَلُ، وفيها شِفاءٌ وبَرَكةٌ، وهي تَزيدُ في العَقْلِ وتَزِيدُ في الحِفْظِ، وتَزِيدُ الحافظَ حِفْظًا، فمَن كان مُحْتَجِمًا على اسمِ اللهِ، فلْيَحْتَجِمْ يومَ الخميسِ، واجْتَنِبوا الحجامةَ يوْمَ الجُمُعةِ، ويومَ السَّبْتِ، ويوْمَ الأحَدِ، واحتَجِموا يومَ الاثْنَيْن ويومَ الثُّلاثاءِ؛ فإنَّه اليومُ الَّذي صَرَفَ اللهُ عنْ أيُّوبَ فيهِ البَلاءَ، واجْتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأرْبُعاءِ؛ فإنَّه اليَوْمُ الَّذي ابْتَلى اللهُ أيُّوبَ فيهِ بالبَلاءِ، وما يَبْدُو جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في يوْمِ الأرْبعاءِ أو في ليلةِ الأرْبعاءِ
يا نافعُ تبيَّغَ بيَ الدَّمُ فأتِني بحجَّامٍ واجعَلهُ شابًّا ولا تجعَلهُ شيخًا، ولا صبيًّا، قالَ وقالَ ابنُ عمرَ، سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، يقولُ: الحجامةُ على الرِّيقِ أمثَلُ، وَهيَ تزيدُ في العقلِ، وتزيدُ في الحفظِ، وتزيدُ الحافِظَ حفظًا، فمن كانَ مُحتجِمًا، فيومَ الخميسِ، على اسمِ اللَّهِ، واجتَنِبوا الحجامةَ يومَ الجمعةِ، ويومَ السَّبتِ، ويومَ الأحدِ، واحتجِموا يومَ الاثنينِ، والثُّلاثاءِ، واجتَنِبوا الحِجامةَ يومَ الأربعاءِ، فإنَّهُ اليومُ الَّذي أُصيبَ فيهِ أيُّوبُ بالبلاءِ، وما يبدو جُذامٌ، ولا بَرصٌ إلَّا في يومِ الأربعاءِ، أو ليلةِ الأربعاءِ
حديثُ: قال ابنُ عُمَرَ: اذهَبْ فأْتِني بحَجَّامٍ، ولا تأتِني [يعني حديث: قالَ لي ابنُ عمَرَ: يا نافِعُ، اذْهَبْ فأْتِني بحجَّامٍ، ولا تأْتِنِي بشيْخٍ كبيرٍ ولا غُلامٍ صَغيرٍ. وقال: احتَجِموا يومَ الخَميسِ على برَكةِ اللهِ، واحتَجِموا يومَ الجُمُعةِ، ولا تَحتَجِمُوا يوْمَ السَّبْتِ، واحْتَجِموا يومَ الأحَدِ والاثْنَيْن والثُّلاثاءِ، ولا تَحتَجِموا يومَ الأربعاءِ؛ فإنَّه لم يَبْدُ جُذامٌ ولا بَرَصٌ إلَّا في لَيلةِ الأرْبعاءِ ويَوْمِ الأربعاءِ.]
عن ابن عباس أنه قال في حديث طويل: لقد اختلف المسلمون في الموضعِ الذي يُحفَرُ له ، فقال قائلون : يُدفنُ في مسجدِه ، وقال قائلون : يُدفن مع أصحابِه . فقال أبو بكرٍ : إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول : ما قُبِضَ نبيٌّ إلا دُفن حيثُ يُقبضُ ، قال : فرفعوا فراشَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي تُوُفِّيَ عليه ، ثم دُفِنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسطَ الليلِ من ليلةِ الأربعاءِ
21
◔ غير محدد📌 ما عَلِمْنا بِدَفْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سَمِعْنا صَوتَ المَساحي
ما عَلِمْنا بِدَفْنِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى سَمِعْنا صَوتَ المَساحي مِن آخِرِ الليلِ، ليلةَ الأربعاءِ، قال ابنُ إسحاقَ: والمَساحي المُرورُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
اجتنبوا الحجامة يوم الأربعاءاحتجموا على بركة اللهاجتنبوا الحجامةابتلي فيه أيوبزكريا بن منظورفراش رسول اللهتزيد في العقلتزيد في الحفظليلة الأربعاءعتيق بن يعقوبدفن مع أصحابهدفن رسول اللهيوم الأربعاءيوم الثلاثاءأيوب بالبلاءهشام بن عروةيوم الاثنينيوم الإثنينشهود العتمةصوت المساحييوم الخميسيوم الجمعةلا تحتجموااللهم فقههمسجد النبييوم السبتيوم الأحدعلى الريقوسط الليلأبو عبيدةبركة اللهآخر الليلابن إسحاقلا يحتجمحيث يقبضأبو طلحةالحجامةأبو بكرحيث قبضمسح يدهالمساحياحتجامالبلاءالجذامأرسالاالعتمةولدتنيدعا ليالمرورالحفظالعقلالبرصعائشةشقرانقطيفةالناسالعلمجذامشفاءبركةأيوبأمثلجنونحبواضريحشهوديعلمفراشقبضدفننبيلحد
تخريج حديث ليلة الأربعاء
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








