أحاديث عن: ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان
غدوتُ إلى ابنِ مسعودٍ ذاتَ غداةٍ في رمضانَ فوجدتُهُ فوق بيتِهِ جالسًا فسمعنا صوتَهُ وهو يقولُ : صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقلنا : سمعناك تقولُ صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ ليلةَ القدرِ في النصفِ من السبعِ الأواخرِ من رمضانَ إذ تطلعُ الشمسُ غداةً صافيةً ليس لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
ليلةُ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ من رمضانَ تطلعُ الشَّمسُ غداتئذٍ صافيةً ليسَ لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتُها كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
عن أبي عَقْربٍ قال: غدَوْتُ إلى ابنِ مَسعودٍ، ذاتَ غَداةٍ في رَمضانَ، فوجَدْتُه فوقَ بَيتِه جالسًا، فسمِعْنا صَوتَه، وهو يقولُ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، فقُلْنا: سمِعْناكَ تقولُ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ مِن رَمضانَ، تطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ"، فنظَرْتُ إليها فوجَدْتُها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن أبي عَقرَبٍ الأسَديِّ، قال: غَدَوتُ على عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: عن أبي عَقرَبٍ، قال: غَدَوتُ إلى ابنِ مَسعودٍ ذاتَ غَداةٍ في رَمَضانَ، فوجَدتُه فوقَ بَيتِه جالِسًا، فسَمِعنا صَوتَه وهو يَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقُلنا: سَمِعناكَ تَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لَيلةَ القدرِ في النِّصفِ مِنَ السَّبعِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، تَطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئِذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ، فنَظَرتُ إليها فوجَدتُها كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
عَن زرِّ بنِ حُبَيْشٍ قالَ: لَولا سُفَهاؤُكُم لوضَعتُ يديَّ في أذُنَيَّ فَنادَيتُ: أنَّ ليلةَ القَدرِ سبعٌ وَعِشْرونَ، نَبأُ مَن لم يَكْذِبْني، عَن نَبأِ مَن لم يَكْذِبهُ، يَعني أُبيَّ بنَ كَعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [وفي روايةٍ]: وقالَ: رَمضانُ في العَشرِ الأواخِرِ في السَّبعِ الأواخِرِ قبلَها، نَبأُ مَن لم يَكْذِبْني، عن نَبأِ من لم يَكْذِبهُ، ولم يقُلْ: يعني أُبيَّ بنَ كعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فوجدتُهُ على إنجازٍ لَهُ يعني سَطحًا فسَمِعْتُهُ يقولُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ فصَعِدْتُ إليهِ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما لَكَ قلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبَّأَنا أنَّ ليلةَ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ ، وأنَّ الشَّمسَ تطلعُ صَبيحتَها ليسَ لَها شعاعٌ قالَ : فصَعِدْتُ ، فنظرتُ إليها ، فقلتُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ
قلتُ لأبي ذرٍّ : سألتَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن لَيلةِ القدرِ ؟ قالَ : أَنا كنتُ أسألُ عنها يَعني أشدَّ النَّاسِ مَسألةً عنها فقُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أخبِرني عن ليلةِ القدرِ أفي رَمضانَ يعني أو في غيرِهِ قالَ : لا، بَل في شَهْرِ رمضانَ فَقلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أتَكونُ معَ الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضتِ الأنبياءُ ورُفِعوا رُفِعَت معَهُم أو هيَ إلى يومِ القيامةِ، قالَ : لا، بل هيَ إلى يومِ القيامةِ قالَ : فقلتُ فأخبرني في أيِّ شَهْرِ رمَضانَ هيَ قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ والعَشرِ الأُوَلِ ثمَّ حدَّثَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غَفلتَهُ فقُلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ أخبِرني في أيِّ عشرٍ هيَ، قالَ : التَمِسوها في العَشرِ الأواخرِ ولا تَسأَلني عَن شيءٍ بعدَ هذا ثمَّ حدَّثَ وحدَّثَ فاهتَبلتُ غفلتَهُ فقلتُ : أقسَمتُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ بِحقِّي علَيكَ لتحدِّثنِّي في أيِّ العشرِ هيَ، فغضبَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غَضبًا ما غضِبَ عليَّ مِن قبلُ ولا بعدُ ثمَّ قالَ : التمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ ولا تسألْني عَن شيءٍ بعدُ
كُنْتُ سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ليلةِ القَدرِ؟ قال: أنا كُنْتُ أسأَلُ الناسَ عنها، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدرِ: أفي رَمضانَ هي، أو في غَيرِه؟ قال: بل هي في رَمضانَ، قال: قُلْتُ: تكونُ مع الأنبياءِ ما كانوا، فإذا قُبِضوا رُفِعَتْ، أَمْ هي إلى يومِ القيامةِ؟ قال: بل هي إلى يومِ القِيامةِ، قال: قُلْتُ: في أيِّ رَمضانَ هي؟ قال: التَمِسوها في العَشْرِ الأُوَلِ، والعَشْرِ الأواخِرِ، ثُم حدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحدَّثَ، ثُم اهتَبَلْتُ غَفلَتَه، قُلْتُ: في أيِّ العِشرينَ هي؟ قال: ابْتَغوها في العَشْرِ الأواخِرِ، لا تَسأَلْني عن شيءٍ بعدَها، ثُم حدَّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وحدَّثَ، ثُم اهتَبَلْتُ غَفلَتَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أقسَمْتُ عليكَ بحَقِّي عليكَ لَمَا أخبَرْتَني في أيِّ العَشْرِ هي؟ قال: فغضِبَ عليَّ غَضبًا لم يَغضَبْ مِثلَه منذ صَحِبْتَه، أو صاحَبْتَه -كلمةً نَحوَها- قال: التَمِسوها في السَّبْعِ الأواخِرِ، لا تَسأَلْني عن شيءٍ بعدَها
لولا سُفهاؤُكم، لوضَعْتُ يَدي في أُذُني، ثُم نادَيْتُ: ألَا إنَّ ليلةَ القَدرِ في رَمضانَ، في العَشْرِ الأواخِرِ، في السَّبعِ الأواخِرِ، قبلَها ثلاثٌ، وبعدَها ثلاثٌ، نَبأُ مَن لم يَكذِبْني، عن نبأِ مَن لم يَكذِبْه، قُلْتُ لأبي يوسُفَ: يَعْني أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: كذا هو عندي
أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فوَجَدتُه على إنْجازٍ له -يَعني سَطحًا- فسَمِعتُه يقولُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما لك قُلتَ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبَّأَنا أنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ، وإنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ صَبيحتَها ليس لها شُعاعٌ، قال: فصَعِدتُ، فنَظَرتُ إليها، فقُلتُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أُرِي رِجالٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ليلةَ القَدْرِ في المنامِ أنَّها في السَّبعِ الأواخرِ مِن رمَضانَ فقال رسولُ اللهِ أسمَعُ رؤياكم قد تواطَأَتْ في السَّبعِ الأواخرِ فمَن كان مُتحرِّيَها فلْيتحَرَّها في السَّبعِ الأواخرِ
عن أبي عقْرَبٍ الأسدِيِّ قال أتَيْنَا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ في دارِهِ فوَجَدْنَاهُ فوقَ البيتِ قالَ فسَمعنَاهُ يقولُ قبلَ أنْ ينزِلَ صدَقَ اللهُ ورسولُهُ فلمَّا نزلَ قلتُ يا أبا عبدِ اللهِ سمعنَاكَ تقولُ صدقَ اللهُ ورسولُهُ قالَ : فقالَ ليلةُ القدرِ في النصفِ من السبْعِ الأوَاخِرِ ، وذلكَ أنَّ الشمسَ تطلُعُ يومئذٍ بيضاءَ لا شُعَاعَ لها فنظرتُ إلى الشمسِ فرأيْتُهُا كمَا حُدِّثْتُ فكَبَّرْتُ
أنَّ رجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ أُروا ليلةَ القدرِ في السَّبعِ الأواخرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أروا ليلة القدر في السبع الأواخر فقال رسول اللهِ: ( إنِّي أرى رؤياكم قد تواطَأت على السَّبعِ فمَن كان متحرِّيَها فليتحَرَّها في السَّبعِ الأواخرِ
أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُروا لَيلةَ القَدرِ في المَنامِ في السَّبعِ الأواخِرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم قد تَواطَأت في السَّبعِ الأواخِرِ، فمَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها في السَّبعِ الأواخِرِ
أنَّ رِجالًا مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُروا لَيلةَ القَدرِ في المَنامِ، في السَّبعِ الأواخِرِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم قد تَواطَأت في السَّبعِ الأواخِرِ، فمَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها في السَّبعِ الأواخِرِ
أن ناسًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رأوا ليلةَ القدرِ في المنامِ في السبعِ الأواخرِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أراكم قد تتابعتم في السبعِ الأواخرِ فالتمِسوها في السبعِ الأواخرِ
أنَّ ناسًا من أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأَوْا لَيلَةَ القَدْرِ في المَنامِ في السَّبعِ الْأواخِرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أراكم قد تَتابَعتُم في السَّبعِ الأواخِرِ، فالْتَمِسوها في السَّبعِ الأواخِرِ
كنا قعودًا ننتظِرُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاءنا وفي وجهِه الغضبُ حتى جلَس ، ثم رأَينا وجهَه يسفرُ فقال : إنه بُيِّنَتْ لي ليلةُ القدرِ ومسيحُ الضلالةِ ، فخرَجتُ لأبينَهما لكم ، فلَقيتُ بسُدَّةِ المسجدِ رجلَينِ يتلاحَيانِ ، أو قال : يقتتِلانِ ، معهما الشيطانُ فحجَبتُ بينهما فأُنسيتُهما ، وسأَشدو لكم منهما شَدوًا : أما ليلةُ القدرِ : فالتَمِسوها في العشرِ الأواخرِ ، وأما مسيحُ الضلالةِ فرجلٌ أجلى الجبهةِ ممسوحُ العينِ عريضُ النحرِ كأنه فلانُ بنُ عبدِ العُزَّى ، أو عبدُ العُزَّى بنُ قطَنٍ , قال أبي : فحدثتُ به ابنَ عباسٍ فقال : وما أعجبَك مِن ذلك ؟! كان عُمرُ بنُ الخطَّابِ , رضي اللهُ عنه , إذا دعا الأشياخَ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دَعاني معهم وقال : لا تتكلَّمْ حتى يتكلَّموا فدَعانا ذاتَ يومٍ ، أو ذاتَ ليلةٍ ، فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في ليلةِ القدرِ ما قد علِمتُم : التمِسوها في العشرِ الأواخرِ وِترًا ، أيُّ الوترِ هي ؟ فقال رجلٌ برأيِه : تاسعةٌ ، سابعةٌ ، خامسةٌ ، ثالثةٌ . فقال لي : مالَكَ لا تتكلَّمُ يا ابنَ عباسٍ ؟ فقلتُ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إن شِئتَ تكلَّمتُ فقال : ما دعَوتُكَ إلا لتتكلَّمَ قال : إنما أقولُ برأيي قال : عن رأيِكَ أسألُ فقلتُ : إني سمِعتُ اللهَ أكثرَ ذِكرَ السبعِ فذكَر السماواتِ سبعًا والأرضينَ سبعًا حتى قال فيما قال : وما أنبتَتِ الأرضُ سبعًا فقلتُ له : كلُّ ما قد قلتَه عرَفتُه غيرَ هذا ، ما تعني بقولِكَ : وما أنبتَتْ سبعًا ؟ فقال إنَّ اللهَ يقولُ : ثم شقَقنا الأرضَ شقًّا فأنبَتْنا فيها حبًّا وعنبًا وقَضبًا وزيتونًا ونخلًا وحدائقَ غُلبًا وفاكهةً وأبًّا فالحدائقُ : كلُّ مُلتَفٍّ حديقةٌ ، والأبُّ : ما أنبتَتِ الأرضُ مما لا يأكُلُه الناسُ فقال عُمرُ : أعجَزتُم أن تقولوا مِثلَما قال هذا الغلامُ الذي لم يستَوِ سواءُ رأسِه ؟! ثم قال لي : كنتُ نهَيتُكَ أن تتكلَّمَ معهم ، فإذا دعَوتُكَ فتكلَّمْ معَهم
تَذاكَرْنا ليلةَ القَدرِ، فقال بعضُ القومِ: إنَّها تَدورُ منَ السَّنةِ، فمشَيْنا إلى أبي سعيدٍ الخُدْريِّ، قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يذكُرُ ليلةَ القَدرِ؟ قال: نَعمْ، اعتَكَف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ العَشْرَ الوَسَطَ من رمضانَ، واعتَكَفْنا معه، فلمَّا أَصبَحْنا صَبيحةَ عِشرينَ رجَع ورجَعْنا معه، وأُرِيَ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيَها فقال: "إنِّي رأيْتُ ليلةَ القَدرِ، ثُم أُنْسيتُها، فأُراني أَسجُدُ في ماءٍ وطينٍ، فمَنِ اعتَكَف معي، فلْيَرجِعْ إلى مُعتَكَفِه، ابْتَغوها في العَشْرِ الأواخِرِ في الوِترِ منها"، وهاجتْ علينا السَّماءُ آخِرَ تلك العَشيَّةِ، وكان نِصفُ المسجِدِ عَريشًا من جَريدٍ، فوكَف، فوالذي هو أَكرَمه وأَنزَل عليه الكتابَ، لَرَأيْتُه يُصلِّي بنا صلاةَ المَغرِبِ ليلةَ إحدى وعِشرينَ، وإنَّ جَبهَتَه وأَرنَبةَ أَنْفِه لَفي الماءِ والطينِ
اعتَكَفَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العَشرَ الأوسَطَ مِن رَمَضانَ، يَلتَمِسُ لَيلةَ القدرِ قَبلَ أن تُبانَ له، فلَمَّا انقَضَينَ أمَرَ بالبِناءِ فقُوِّضَ، ثُمَّ أُبينَت له أنَّها في العَشرِ الأواخِرِ، فأمَرَ بالبِناءِ فأُعيدَ، ثُمَّ خَرَجَ على النَّاسِ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّها كانَت أُبينَت لي لَيلةُ القدرِ، وإنِّي خَرَجتُ لأُخبِرَكُم بها، فجاءَ رَجُلانِ يَحتَقَّانِ معهُما الشَّيطانُ، فنُسِّيتُها، فالتَمِسوها في العَشرِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، التَمِسوها في التَّاسِعةِ والسَّابِعةِ والخامِسةِ. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّكُم أعلَمُ بالعَدَدِ مِنَّا، قال: أجَل، نَحنُ أحَقُّ بذلك مِنكُم، قال: قُلتُ: ما التَّاسِعةُ والسَّابِعةُ والخامِسةُ؟ قال: إذا مَضَت واحِدةٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها ثِنتَينِ وعِشرينَ، وهي التَّاسِعةُ، فإذا مَضَت ثَلاثٌ وعِشرونَ، فالَّتي تَليها السَّابِعةُ، فإذا مَضى خَمسٌ وعِشرونَ فالَّتي تَليها الخامِسةُ
اعتكف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ العشرَ الأواسطَ من رمضانَ يلتمس ليلةَ القدرِ قبل أن تُبان له، فلما انقضين أمر بالبناءِ فقوِّضَ، ثم أبينتْ له أنها في العشرِ الأواخرِ، فأمر بالبناءِ فأعيدَ، ثم خرج على الناسِ فقال : يا أيها الناسُ إنه كانت أبينت لي ليلةُ القدرِ، وإني خرجت لأخبركم بها، فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطانُ فنسيتُها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ من رمضانَ، التمسِوها في التاسعةِ والسابعةِ والخامسةِ . قال أبو نضرةُ راوي الحديثَ : قلت لأبي سعيدٍ : إنكم أعلم بالعددِ منا، قال : أجل نحن أحقُّ بذلك منكم . قال : فقلتُ : فما التاسعةُ والسابعةُ والخامسةُ ؟ قال : إذا مضت واحدةٌ وعشرون فالتي تليها اثنتان وعشرون فهي التاسعةُ، وإذا مضت ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعةُ، وإذا مضت خمس وعشرون فالتي تليها وهي الخامسةُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(59)
الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاعالشمس تطلع بيضاء لا شعاع لهاالنصف من السبع الأواخرالسبع الأواخر من رمضانصدق الله وبلغ رسولهما أنبتت الأرض سبعاعبد الله بن مسعودتطلع الشمس صافيةصدق الله ورسولهأبو سعيد الخدريالسبع الأواخرالعشر الأواخرالتمسوها وتراعمر بن الخطابالسماوات سبعاليس لها شعاعمسيح الضلالةالأرضين سبعالا شعاع لهاأصحاب النبيإحدى وعشرينليلة القدرسبع وعشرونأبي بن كعبزر بن حبيشابن مسعودبلغ رسولهلا تسألنيغضب النبيأبو هريرةصدق اللهالتمسوهاابن عباسماء وطينسفهاؤكمابن عمرمتحريهاتتابعتمالتاسعةالسابعةالخامسةأبو ذرتواطأتالمنامالرؤيااعتكافالبناءرمضانإنجازناديتالوترأبينتأذنيتحرىرؤياتحريرأواسطحغضب
تخريج حديث ليلة القدر في النصف من السبع الأواخر من رمضان
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








