أحاديث عن: الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع
أتيتُ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ فوجدتُهُ على إنجازٍ لَهُ يعني سَطحًا فسَمِعْتُهُ يقولُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ فصَعِدْتُ إليهِ فقلتُ : يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما لَكَ قلتَ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ؟ قالَ : إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نبَّأَنا أنَّ ليلةَ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ ، وأنَّ الشَّمسَ تطلعُ صَبيحتَها ليسَ لَها شعاعٌ قالَ : فصَعِدْتُ ، فنظرتُ إليها ، فقلتُ : صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ ، صدقَ اللَّهُ ورسولُهُ
أتَيتُ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ، فوَجَدتُه على إنْجازٍ له -يَعني سَطحًا- فسَمِعتُه يقولُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه، فصَعِدتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ، ما لك قُلتَ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه؟ قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَبَّأَنا أنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ، وإنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ صَبيحتَها ليس لها شُعاعٌ، قال: فصَعِدتُ، فنَظَرتُ إليها، فقُلتُ: صَدَقَ اللهُ ورسولُه، صَدَقَ اللهُ ورسولُه
ليلةُ القدرِ ليلةُ سبعٍ وعشرين بالآيةِ الَّتي حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ الشَّمسَ تطلُعُ صبيحتَها صافيةً ليس لها شعاعٌ
لَيلةُ القَدرِ لَيلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، بالآيةِ التي حدَّثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّ الشَّمسَ تَطلُعُ صَبيحَتَها صافيةً، ليس لها شُعاعٌ
تَذاكَرَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةَ القَدرِ، فقال أُبَيٌّ: أنا والذي لا إلهَ غيرُه أعلَمُ أيَّ ليلةٍ هي، هي الليلةُ التي أخبَرَنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ تَمْضي من رَمضانَ، وآيةُ ذلك: أنَّ الشَّمسَ تُصبِحُ الغَدَ من تلك الليلةِ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ، فزعَمَ سَلَمةُ بنُ كُهَيلٍ: أنَّ زِرًّا أخبَرَه: أنَّه رصَدَها ثلاثَ سِنينَ من أوَّلِ يومٍ يَدخُلُ رَمضانُ إلى آخِرِه، فرَآها تَطلُعُ صَبيحةَ سَبعٍ وعِشرينَ تَرَقرَقُ، ليس لها شُعاعٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال لَيلَةَ القَدْرِ في العَشرِ البَواقي: مَن قامَهن ابتِغاءَ حِسبَتِهِنَّ؛ فإنَّ اللهَ تَبارك وتَعالى يَغفِرُ له ما تقدَّم من ذَنبِه وما تأخَّرَ، وهي لَيلَةُ وِتْرٍ، تِسعٍ أو سَبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخِرِ لَيلَةٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أَمارَةَ لَيلَةِ القَدْرِ، أنَّها صافيةٌ بَلجَةٌ كأنَّ فيها قَمَرًا ساطِعًا، ساكِنَةٌ ضاحِيَةٌ، لا بَرْدَ فيها، ولا حَرَّ، ولا يَحِلُّ لكَوكَبٍ [أنْ] يُرمى به فيها حتى يُصبِحَ، وإنَّ أَمارَتَها أنَّ الشَّمسَ صَبيحَتَها تَخرُجُ مُستوِيَةً، ليس لها شُعاعٌ مِثلَ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ، لا يَحِلُّ للشَّيطانِ أنْ يَخرُجَ معها يَومئذٍ
ليلةُ القدرِ في النِّصفِ منَ السَّبعِ الأواخرِ من رمضانَ تطلعُ الشَّمسُ غداتئذٍ صافيةً ليسَ لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتُها كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ
غدوتُ إلى ابنِ مسعودٍ ذاتَ غداةٍ في رمضانَ فوجدتُهُ فوق بيتِهِ جالسًا فسمعنا صوتَهُ وهو يقولُ : صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقلنا : سمعناك تقولُ صدق اللهُ وبلَّغَ رسولُهُ فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إنَّ ليلةَ القدرِ في النصفِ من السبعِ الأواخرِ من رمضانَ إذ تطلعُ الشمسُ غداةً صافيةً ليس لها شعاعٌ فنظرتُ إليها فوجدتها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ
أنَّه قال في ليلةِ القَدرِ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فانطَلَقْتُ حتى قدِمْتُ على عُثمانَ بنِ عفَّانَ، وأرَدْتُ لُقيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المُهاجِرينَ والأنصارِ، قال عاصمٌ: فحدَّثَني أنَّه لزِمَ أُبَيَّ بنَ كَعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عَوفٍ، فزعَمَ أنَّهما كانا يَقومانِ حينَ تَغرُبُ الشَّمسُ، فيركَعانِ رَكعتيْنِ قبلَ المَغرِبِ، قال: فقُلْتُ لأُبَيٍّ، وكانت فيه شَراسةٌ: اخفِضْ لنا جَناحَكَ -رحِمَكَ اللهُ-؛ فإنِّي إنَّما أتَمتَّعُ منكَ تَمتُّعًا، فقال: تُريدُ ألَّا تَدَعَ آيةً في القُرآنِ إلَّا سأَلْتَني عنها، قال: وكان لي صاحبَ صِدقٍ، فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أخبِرْني عن ليلةِ القَدْرِ؛ فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: مَن يَقُمِ الحَولَ؛ يُصِبْها، فقال: واللهِ لقد علِمَ عبدُ اللهِ أنَّها في رَمضانَ، ولكنَّه عَمَّى على الناسِ لكَيْلا يَتَّكِلوا، واللهِ الذي أنزَلَ الكتابَ على محمَّدٍ، إنَّها لَفي رَمضانَ، وإنَّها ليلةُ سَبعٍ وعِشرينَ، فقُلْتُ: يا أبا المُنذِرِ، أنَّى علِمْتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنْبأَنا بها محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فعدَدْنا وحَفِظْنا، فواللهِ إنَّها لَهي، ما يَستَثْني، قال: فقُلْتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنَّها تَطلُعُ حينَ تَطلُعُ، ليس لها شُعاعٌ حتى تَرتفِعَ، وكان عاصمٌ لَيلتَئِذٍ منَ السَّحَرِ، لا يَطعَمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفَجرَ، صعِدَ على الصَّومَعةِ، فنظَرَ إلى الشَّمسِ حينَ تَطلُعُ لا شُعاعَ لها، حتى تَبيَضَّ وتَرتفِعَ
لَيلةُ القَدْرِ في العَشْرِ البَواقي، مَن قامهنَّ ابتِغاءَ حِسبتِهنَّ، فإنَّ اللهَ يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وهي لَيلةٌ وِترٌ: تِسعٌ، أو سَبعٌ، أو خامسةٌ، أو ثالثةٌ، أو آخِرُ لَيلةٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أمارةَ لَيلةِ القَدْرِ أنَّها صافيةٌ بَلْجةٌ، كأنَّ فيها قَمرًا ساطعًا، ساكنةٌ ساجيةٌ لا بَرْدَ فيها ولا حَرَّ، ولا يَحِلُّ لكَوكبٍ أنْ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ، وإنَّ أمارتَها أنَّ الشَّمسَ صَبيحتَها تَخرُجُ مُستَويةً ليس لها شُعاعٌ، مِثلَ القَمرِ لَيلةَ البَدرِ، لا يَحِلُّ للشَّيطانِ أنْ يَخرُجَ معها يومئذ
إنَّ أمارةَ ليلةِ القدْرِ أنَّها صافيةٌ بَلْجَةٌ كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا ، ساكنةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ، ولا يحلُّ لكوكبٍ أن يرمَى به فيها حتَّى يُصبِحَ ، وإنَّ أمارَتهما : الشَّمسُ تخرجُ صَبيحَتها مشرقةً ليس لها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ولا يحلُّ للشيطانِ أن يطلعَ معها يومئذٍ
عن أبي عَقْربٍ قال: غدَوْتُ إلى ابنِ مَسعودٍ، ذاتَ غَداةٍ في رَمضانَ، فوجَدْتُه فوقَ بَيتِه جالسًا، فسمِعْنا صَوتَه، وهو يقولُ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، فقُلْنا: سمِعْناكَ تقولُ: صدَقَ اللهُ، وبلَّغَ رسولُه، فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: "إنَّ ليلةَ القَدْرِ في النِّصفِ مِن السَّبعِ الأَواخِرِ مِن رَمضانَ، تطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ"، فنظَرْتُ إليها فوجَدْتُها كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في فضلِ قيامِ ليلةِ القدرِ ، ثمَّ قال : ومن أماراتِها أنَّها ليلةٌ بلجةٌ صافيةٌ ساكنةٌ ، لا حارَّةٌ ولا باردةٌ ، كأنَّ فيها قمرًا ، وأنَّ الشَّمسَ تطلُعُ في صبيحتِها مستويةٌ لا شُعاعَ لها
لَيْلَةُ الْقَدْرِ في العشرِ البواقِي، مَن قامهن ابتغاءَ حسبَتِهِن، فإِنَّ اللهَ يغفرُ له ما تقدمَ من ذنبِه، وما تأخرَ، وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ، أو سبعٍ، أو خامسةٍ، أو ثالثةٍ، أو آخرِ ليلةٍ.وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ أمارةَ ليلةِ القدرِ أنها صافيةٌ بلجةٌ ، كأنَّ فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها، ولا حرَّ، ولا يحلُ لكوكبٍ أنْ يرمى به فيها حتى تصبحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليس لها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ، لا يحلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معها يومَئذٍ
عن أبي عَقرَبٍ الأسَديِّ، قال: غَدَوتُ على عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، فذَكَرَ مَعناه [أي بمَعنى: عن أبي عَقرَبٍ، قال: غَدَوتُ إلى ابنِ مَسعودٍ ذاتَ غَداةٍ في رَمَضانَ، فوجَدتُه فوقَ بَيتِه جالِسًا، فسَمِعنا صَوتَه وهو يَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقُلنا: سَمِعناكَ تَقولُ: صَدَقَ اللهُ، وبَلَّغَ رَسولُه، فقال: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ لَيلةَ القدرِ في النِّصفِ مِنَ السَّبعِ الأواخِرِ مِن رَمَضانَ، تَطلُعُ الشَّمسُ غَداتَئِذٍ صافيةً، ليس لها شُعاعٌ، فنَظَرتُ إليها فوجَدتُها كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
عن عبدِ اللهِ أنه قال في ليلةِ القدرِ: من يقمِ الحولَ يُصبْها، فانطلقتُ حتى قَدمتُ على عثمانَ بنِ عفانَ، وأردتُ لُقِيَّ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من المهاجرين والأنصارِ. قال عاصمٌ: فحدثني أنه لَزِم أُبيَّ بنَ كعبٍ، وعبدَ الرحمنِ بنَ عوفٍ، فزعم أنهما كانا يقومان حتى تغربَ الشمسُ، فيركعان ركعتين قبل المغربِ. قال فقلتُ لأُبَيٍّ - وكانت فيه شَراسةٌ -: اخفضْ لنا جناحَك رحمَك اللهُ فإني إنما أتمتَّعُ منكَ تمتعًا قال: تريدُ أن لا تدعَ آيةً في القرآنِ إلا سألتني عنها؟ قال: وكان لي صاحبُ صدقٍ. فقلتُ: يا أبا المنذرِ أخبرني عن ليلةِ القدرِ، فإنَّ ابنَ مسعودٍ يقولُ: من يقمِ الحولَ يصبْها. فقال: واللهِ لقد علم عبدُ اللهِ أنها في رمضانَ، ولكنه عمَّى على النَّاسِ، لكيلا يتكلوا، [واللهِ] الذي أنزل الكتابَ على محمدٍ إنها في رمضانَ وإنها ليلةُ سبعٍ وعشرين. فقلت: يا أبا المنذرِ أنَّى علمتَ ذلك؟ قال: بالآيةِ التي أنبأنا بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فعددَنا وحفظنا، فواللهِ إنها لهيَ. ما يستثنى، قال فقلتُ: وما الآيةُ؟ فقال: إنها تطلعُ الشمسُ حين تطلعُ ليس لها شعاعٌ حتى ترتفعَ.وكان عاصمٌ ليلتئذٍ من السحرِ لا يَطعمُ طعامًا، حتى إذا صلَّى الفجرَ صعِد على الصومعةِ، فنظر إلى الشمسِ حين تطلعُ لا شعاعَ لها حتى تبيضَّ وترتفعَ
إنَّ أَمارةَ ليلةِ القدرِ أنَّها صافيةٌ بلِجةٌ كأنَّ فيها قمَرًا ساطِعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحلُّ لكوكبٍ أن يرمى بهِ فيها حتَّى يصبِحَ وإنَّ من أمارتَها أنَّ الشَّمسَ صبيحتَها تخرجُ مستويةً ليسَ لَها شعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحلُّ للشَّيطانِ أن يخرجَ معَها يومَئذٍ
ليلةُ القدْرِ في العَشرِ البواقي مَن قامَهنَّ ابتغاءَ حِسبَتِهنَّ فإنَّ اللهَ يَغفِرُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر وهي ليلةُ وِترٍ تسعٍ أو سبعٍ أو خامسةٍ أو ثالثةٍ أو آخِرِ ليلةٍ، وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ أمارَةَ ليلةِ القدْرِ أنها صافيةٌ بَلِجَةٌ كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنةٌ ساجيةٌ لا بردَ فيها ولا حرَّ ولا يحِلُّ لكوكبٍ يُرمى به فيها حتى تُصبِحَ، وإن أمارتَها أنَّ الشمسَ صبيحتَها تخرُجُ مستويةً ليس لها شُعاعٌ مثلَ القمرِ ليلةَ البدرِ ولا يحِلُّ للشيطانِ أن يخرُجَ معَها يومَئذٍ
(«لَيْلةُ القَدْرِ في العَشْرِ البَواقي، مَن قامَهنَّ ابْتِغاءَ حِسْبَتِهنَّ فإنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يَغفِرُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تَأخَّرَ، وهي لَيْلةُ وِتْرٍ؛ تِسْعٍ أو سَبْعٍ أو خامِسةٍ أو ثالِثةٍ أو آخِرِ لَيْلةٍ)</span>. وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(إنَّ أمارةَ لَيْلةِ القَدْرِ أنَّها صافِيةٌ بَلْجةٌ كأنَّ فيها قَمَرًا ساطِعًا، ساكِنةٌ ساجِيةٌ، لا بَرْدَ فيها ولا حَرَّ، ولا يَحِلُّ لكَوْكَبٍ أن يُرْمى به فيها حتَّى يُصبِحَ، وأنَّ أمارتَها أنَّ الشَّمْسَ صَبيحتَها تَخرُجُ مُسْتوِيةً ليس لها شُعاعٌ مِثلَ القَمَرِ لَيْلةَ البَدْرِ، لا يَحِلُّ للشَّيْطانِ أن يَخرُجَ معَها يَوْمَئذٍ»)
تَغيبُ الشَّمسُ تَحتَ العَرشِ، فيُؤذَنُ لَها فتَرجِعُ، فإذا كانَت تلك اللَّيلةُ التي تَطلُعُ صَبيحَتَها مِنَ المَغرِبِ، لم يُؤذَنْ لَها، فإذا أصبَحَت قيلَ لَها: اطلُعي مِن مَكانِكِ، ثُمَّ قَرَأ: {هَل يَنظُرونَ إلَّا أن تَأتيَهمُ المَلائِكةُ أو يَأتيَ رَبُّكَ أو يَأتيَ بَعضُ آياتِ رَبِّكَ} [الأنعام: 158]
قال عَمرو بنُ عَبَسةَ السُّلَميُّ: كُنتُ وأنا في الجاهِليَّةِ أظُنُّ أنَّ النَّاسَ على ضَلالةٍ، وأنَّهُم لَيسوا على شيءٍ وهم يَعبُدونَ الأوثانَ، فسَمِعتُ برَجُلٍ بمَكَّةَ يُخبِرُ أخبارًا، فقَعَدتُ على راحِلَتي، فقدِمتُ عليه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُستَخفيًا جُرَآءُ عليه قَومُه، فتَلَطَّفتُ حتَّى دَخَلتُ عليه بمَكَّةَ، فقُلتُ له: ما أنتَ؟ قال: أنا نَبيٌّ، فقُلتُ: وما نَبيٌّ؟ قال: أرسَلَني اللهُ، فقُلتُ: وبِأيِّ شَيءٍ أرسَلَكَ؟ قال: أرسَلَني بصِلةِ الأرحامِ، وكَسرِ الأوثانِ، وأن يوحَّدَ اللهُ لا يُشرَكُ به شَيءٌ، قُلتُ له: فمَن معكَ على هذا؟ قال: حُرٌّ وعَبدٌ، قال: ومعهُ يَومَئذٍ أبو بَكرٍ وبِلالٌ مِمَّن آمَنَ به، فقُلتُ: إنِّي مُتَّبِعُكَ، قال: إنَّكَ لا تَستَطيعُ ذلك يَومَكَ هذا؛ ألا تَرى حالي وحالَ النَّاسِ، ولَكِنِ ارجِعْ إلى أهلِكَ، فإذا سَمِعتَ بي قد ظَهَرتُ فأتِني. قال: فذَهَبتُ إلى أهلي، وقدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ، وكُنتُ في أهلي، فجَعَلتُ أتَخَبَّرُ الأخبارَ، وأسألُ النَّاسَ حينَ قدِمَ المَدينةَ، حتَّى قدِمَ عليَّ نَفَرٌ مِن أهلِ يَثرِبَ مِن أهلِ المَدينةَ، فقُلتُ: ما فعَلَ هذا الرَّجُلُ الذي قدِمَ المَدينةَ؟ فقالوا: النَّاسُ إليه سِراعٌ، وقد أرادَ قَومُه قَتلَه، فلَم يَستَطيعوا ذلك، فقدِمتُ المَدينةَ فدَخَلتُ عليه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أتَعرِفُني؟ قال: نَعَم، أنتَ الذي لَقيتَني بمَكَّةَ، قال: فقُلتُ: بَلى، فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، أخبِرْني عَمَّا عَلَّمَكَ اللهُ وأجهَلُه، أخبِرْني عَنِ الصَّلاةِ، قال: صَلِّ صَلاةَ الصُّبحِ، ثُمَّ أقصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ حتَّى تَرتَفِعَ؛ فإنَّها تَطلُعُ حينَ تَطلُعُ بينَ قَرنَي شيطانٍ، وحينَئِذٍ يَسجُدُ لَها الكُفَّارُ، ثُمَّ صَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودةٌ مَحضورةٌ حتَّى يَستَقِلَّ الظِّلُّ بالرُّمحِ، ثُمَّ أقصِرْ عَنِ الصَّلاةِ؛ فإنَّ حينَئِذٍ تُسجَرُ جَهَنَّمُ، فإذا أقبَلَ الفَيءُ فصَلِّ؛ فإنَّ الصَّلاةَ مَشْهودةٌ مَحضورةٌ حتَّى تُصَلِّيَ العَصرَ، ثُمَّ أقصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حتَّى تَغرُبَ الشَّمسُ؛ فإنَّها تَغرُبُ بينَ قَرنَي شيطانٍ، وحينَئِذٍ يَسجُدُ لَها الكُفَّارُ. قال: فقُلتُ: يا نَبيَّ اللهِ، فالوُضوءَ حَدِّثْني عنه، قال: ما مِنكُم رَجُلٌ يُقَرِّبُ وَضوءَه فيَتَمَضمَضُ، ويَستَنشِقُ فيَنتَثِرُ، إلَّا خَرَّت خَطايا وجهِه، وفيه: وخَياشيمِه، ثُمَّ إذا غَسَلَ وجهَه كما أمَرَه اللهُ، إلَّا خَرَّت خَطايا وجهِه مِن أطرافِ لحيَتِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ يَدَيه إلى المِرفَقَينِ، إلَّا خَرَّت خَطايا يَدَيه مِن أنامِلِه مع الماءِ، ثُمَّ يَمسَحُ رَأسَه، إلَّا خَرَّت خَطايا رَأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ قدَمَيه إلى الكَعبَينِ، إلَّا خَرَّت خَطايا رِجلَيه مِن أنامِلِه مع الماءِ، فإن هو قامَ فصَلَّى، فحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عليه، ومَجَّدَه بالذي هو له أهلٌ، وفَرَّغَ قَلبَه للَّهِ؛ إلَّا انصَرَفَ مِن خَطيئَتِه كَهَيئَتِه يَومَ ولَدَتْه أُمُّه. فحَدَّثَ عَمرو بنُ عَبَسةَ بهذا الحَديثِ أبا أُمامةَ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له أبو أُمامةَ: يا عَمرَو بنَ عَبَسةَ، انظُرْ ما تَقولُ، في مَقامٍ واحِدٍ يُعطى هذا الرَّجُلُ، فقال عَمرٌو: يا أبا أُمامةَ، لقد كَبِرَت سِنِّي، ورَقَّ عَظمي، واقتَرَبَ أجَلي، وما بي حاجةٌ أن أكذِبَ على اللهِ ولا على رَسولِ اللهِ، لو لَم أسمَعْه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا مَرَّةً، أو مَرَّتَينِ، أو ثَلاثًا -حتَّى عَدَّ سَبعَ مَرَّاتٍ- ما حَدَّثتُ به أبَدًا، ولَكِنِّي سَمِعتُه أكثَرَ مِن ذلك
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاعالشمس تطلع مستوية لا شعاع لهاالشمس تخرج مشرقة لا شعاع لهاالشمس تطلع صبيحتها صافيةالنصف من السبع الأواخرالشمس تطلع لا شعاع لهاالشيطان لا يطلع معهاالشمس صبيحتها مستويةتغيب الشمس تحت العرشطلوع الشمس من المغربصدق الله وبلغ رسولهشمس صبيحتها مستويةمن يقم الحول يصبهاعبد الله بن مسعودالشمس لا شعاع لهالا حارة ولا باردةالشمس تطلع صافيةأمارة ليلة القدرتطلع الشمس صافيةصدق الله ورسولهقيام ليلة القدرليلة سبع وعشرينلا يحل للشيطانبين قرني شيطانالعشر البواقيلا برد ولا حرالسبع الأواخرمشهودة محضورةليس لها شعاعغفران الذنوبالأنعام: 158لا شعاع لهاصافية بليجةصلة الأرحامكسر الأوثانخطايا الوجهليلة القدرسبع وعشرينأبي بن كعبزر بن حبيشصافية بلجةقيام الحولشمس مستويةتوحيد اللهرسول اللهابن مسعودبلغ رسولهتسجر جهنمليلة وترقمر ساطعأماراتهاصدق اللهآيات ربكلا شعاعالمغربالصلاةالوضوءإنجازالآيةرمضانترقرقصافيةساكنةأمارةالشمسبلجةسطحقمروتر
تخريج حديث الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








