أحاديث عن: مؤذنا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: مؤذنا
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أخبار...
عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال: جاء عبد الله بن شداد فدخل على عائشة، ونحن عندها جلوس، مرجعه من العراق ليالي قتل علي، فقالت له: يا عبد الله بن شداد! هل أنت صادقي عما أسألك عنه؟ تحدثني عن هؤلاء القوم الذين قتلهم علي. قال: وما لي لا أصدقك؟ قالت: فحدثني عن قصتهم.
قال فإن عليا لما كاتب معاوية، وحكم الحكمين، خرج عليه ثمانية آلاف من قُرّاء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها: حَروراء من جانب الكوفة، وإنهم عَتِبوا عليه فقالوا: انسلختَ من قميص ألبسكه الله تعالى، واسم سماك الله تعالى به، ثم انطلقتَ، فحكّمتَ في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى.
فلما أن بلغ عليًّا ما عتبوا عليه، وفارقوه عليه، فأمر مؤذنا فأذّن: أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن، فلما أن امتلأت الدار من قُرَّاء الناس دعا بمصحف إمام عظيم، فوضعه بين يديه، فجعل يصكه بيده ويقول: أيها المصحف حدِّث الناسَ، فناداه الناس، فقالوا: يا أمير المؤمنين! ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق، ونحن نتكلم بما رُوينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينهم كتاب الله يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء: ٣٥]. فأمة محمد ﷺ أعظم دمًا وحرمةً من امرأة ورجل.
ونقموا عليَّ أن كاتبت معاوية: كتب علي بن أبي طالب، وقد جاءنا سهيل بن عمرو، ونحن مع رسول الله ﷺ بالحديبية، حين صالح قومه قريشا، فكتب رسول الله ﷺ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال سهيل: لا تكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال: كيف نكتب؟ فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله ﷺ: «فاكتبْ محمد رسول الله»، فقال لو أعلم أنك رسول الله، لم أُخالفْك، فكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا. يقول الله تعالى في كتابه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ [الأحزاب: ٢١].
فبعث إليهم عليٌّ عبدَ الله بن عباس فخرجتُ معه، حتى إذا توسطنا عسكرهم قام ابن الكوّاء يخطب الناس فقال: يا حملة القرآن! إن هذا عبد الله بن عباس، فمن لم يكن
يعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله ما يعرفه به هذا ممن نزل فيه وفي قومه ﴿قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨].
فردُّوه إلى صاحبه، ولا تواضعوه كتاب الله، فقام خطباؤهم فقالوا: والله! لنواضعنه كتاب الله، فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنّه، وإن جاء بباطل لنُبكتنَّه بباطله، فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام، فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب، فيهم ابن الكوّاء، حتى أدخلهم على عليٍّ الكوفة، فبعث علي إلى بقيتهم، فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا حيث شئتم، حتى تجتمع أمة محمد ﷺ، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دمًا حرامًا، أو تقطعوا سبيلًا، أو تظلموا ذمةً، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحربَ على سواء، إن الله لا يحب الخائنين.
فقالت له عائشة: يا ابن شداد، فقد قتلهم! فقال: والله! ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل، وسفكوا الدم، واستحلوا أهل الذمة، فقالت: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو لقد كان. قالت: فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه؟ يقولون: ذو الثدي، وذو الثدي. قال: قد رأيته، وقمت مع علي عليه في القتلى، فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي، ورأيته في مسجد بني فلان يصلي، ولم يأتوا فيه بثبتٍ يُعرف إلا ذلك، قالت: فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله، قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟ قال: اللهم لا. قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث.
قال فإن عليا لما كاتب معاوية، وحكم الحكمين، خرج عليه ثمانية آلاف من قُرّاء الناس، فنزلوا بأرض يقال لها: حَروراء من جانب الكوفة، وإنهم عَتِبوا عليه فقالوا: انسلختَ من قميص ألبسكه الله تعالى، واسم سماك الله تعالى به، ثم انطلقتَ، فحكّمتَ في دين الله، فلا حكم إلا لله تعالى.
فلما أن بلغ عليًّا ما عتبوا عليه، وفارقوه عليه، فأمر مؤذنا فأذّن: أن لا يدخل على أمير المؤمنين إلا رجل قد حمل القرآن، فلما أن امتلأت الدار من قُرَّاء الناس دعا بمصحف إمام عظيم، فوضعه بين يديه، فجعل يصكه بيده ويقول: أيها المصحف حدِّث الناسَ، فناداه الناس، فقالوا: يا أمير المؤمنين! ما تسأل عنه إنما هو مداد في ورق، ونحن نتكلم بما رُوينا منه، فماذا تريد؟ قال: أصحابكم هؤلاء الذين خرجوا، بيني وبينهم كتاب الله يقول الله تعالى في كتابه في امرأة ورجل: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾ [النساء: ٣٥]. فأمة محمد ﷺ أعظم دمًا وحرمةً من امرأة ورجل.
ونقموا عليَّ أن كاتبت معاوية: كتب علي بن أبي طالب، وقد جاءنا سهيل بن عمرو، ونحن مع رسول الله ﷺ بالحديبية، حين صالح قومه قريشا، فكتب رسول الله ﷺ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فقال سهيل: لا تكتب بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، فقال: كيف نكتب؟ فقال: اكتب باسمك اللهم، فقال رسول الله ﷺ: «فاكتبْ محمد رسول الله»، فقال لو أعلم أنك رسول الله، لم أُخالفْك، فكتب: هذا ما صالح محمد بن عبد الله قريشا. يقول الله تعالى في كتابه: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ [الأحزاب: ٢١].
فبعث إليهم عليٌّ عبدَ الله بن عباس فخرجتُ معه، حتى إذا توسطنا عسكرهم قام ابن الكوّاء يخطب الناس فقال: يا حملة القرآن! إن هذا عبد الله بن عباس، فمن لم يكن
يعرفه فأنا أعرفه من كتاب الله ما يعرفه به هذا ممن نزل فيه وفي قومه ﴿قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾ [الزخرف: ٥٨].
فردُّوه إلى صاحبه، ولا تواضعوه كتاب الله، فقام خطباؤهم فقالوا: والله! لنواضعنه كتاب الله، فإن جاء بحق نعرفه لنتبعنّه، وإن جاء بباطل لنُبكتنَّه بباطله، فواضعوا عبد الله الكتاب ثلاثة أيام، فرجع منهم أربعة آلاف كلهم تائب، فيهم ابن الكوّاء، حتى أدخلهم على عليٍّ الكوفة، فبعث علي إلى بقيتهم، فقال: قد كان من أمرنا وأمر الناس ما قد رأيتم، فقفوا حيث شئتم، حتى تجتمع أمة محمد ﷺ، بيننا وبينكم أن لا تسفكوا دمًا حرامًا، أو تقطعوا سبيلًا، أو تظلموا ذمةً، فإنكم إن فعلتم فقد نبذنا إليكم الحربَ على سواء، إن الله لا يحب الخائنين.
فقالت له عائشة: يا ابن شداد، فقد قتلهم! فقال: والله! ما بعث إليهم حتى قطعوا السبيل، وسفكوا الدم، واستحلوا أهل الذمة، فقالت: آلله؟ قال: آلله الذي لا إله إلا هو لقد كان. قالت: فما شيء بلغني عن أهل العراق يتحدثونه؟ يقولون: ذو الثدي، وذو الثدي. قال: قد رأيته، وقمت مع علي عليه في القتلى، فدعا الناس فقال: أتعرفون هذا؟ فما أكثر من جاء يقول: قد رأيته في مسجد بني فلان يصلي، ورأيته في مسجد بني فلان يصلي، ولم يأتوا فيه بثبتٍ يُعرف إلا ذلك، قالت: فما قول علي حين قام عليه كما يزعم أهل العراق؟ قال: سمعته يقول: صدق الله ورسوله، قالت: هل سمعت منه أنه قال غير ذلك؟ قال: اللهم لا. قالت: أجل، صدق الله ورسوله، يرحم الله عليا إنه كان من كلامه لا يرى شيئا يعجبه إلا قال: صدق الله ورسوله، فيذهب أهل العراق يكذبون عليه، ويزيدون عليه في الحديث.
حسن رواه أحمد (٦٥٦)، وأبو يعلى (٤٧٤) كلاهما من طريق يحيى بن سُليم، عن عبد الله ابن عثمان بن خُثيم، عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل الراعي الذي بشّره...
عن أبي جحيفة أن رسول الله ﷺ كان في مسير له فسمع مؤذنا يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، فقال رسول الله ﷺ: «خلع الأنداد». فقال: أشهد أن محمدًا رسول الله، فقال: «خرج من النار». ثم قال رسول الله ﷺ: «تجدونه صاحب معزى معزبة أو صاحب كلاب».
حسن رواه البزار (٤٢٢٥)، والطبراني في الكبير (٢٢/ ١٠٩) كلاهما من طريق أبي قتيبة سلم بن قتيبة، حدثنا عبد الجبار بن العباس، عن عدن بن أبي جحيفة، عن أبيه أبي جحيفة فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في أم...
عن أم ورقة بنت نوفل أن النبي ﷺ لما غزا بدرًا قالت: يا رسول الله، ائذن لي في الغزو معك، أمرض مرضاكم لعل الله أن يرزقني شهادة، فقال: «قري في بيتك فإن الله تعالى يرزقك الشهادة».
قال: فكانت تسمى الشهيدة، قال: وكانت قرأت القرآن، فاستأذنت النبي ﷺ أن تتخذ في دارها مؤذنًا فأذن لها.
قال: وكانت قد دبرت غلامًا لها وجاريةً، فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت
وذهبا، فأصبح عمر فقام في الناس، فقال: من عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجيء بهما، فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة.
وفي رواية: وكان رسول الله ﷺ يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذنا يؤذن لها، وأمرها أن تؤم أهل دارها. قال عبد الرحمن: فأنا رأيت مؤذنها شيخًا كبيرًا.
قال: فكانت تسمى الشهيدة، قال: وكانت قرأت القرآن، فاستأذنت النبي ﷺ أن تتخذ في دارها مؤذنًا فأذن لها.
قال: وكانت قد دبرت غلامًا لها وجاريةً، فقاما إليها بالليل فغماها بقطيفة لها حتى ماتت
وذهبا، فأصبح عمر فقام في الناس، فقال: من عنده من هذين علم، أو من رآهما فليجيء بهما، فأمر بهما فصلبا، فكانا أول مصلوب بالمدينة.
وفي رواية: وكان رسول الله ﷺ يزورها في بيتها، وجعل لها مؤذنا يؤذن لها، وأمرها أن تؤم أهل دارها. قال عبد الرحمن: فأنا رأيت مؤذنها شيخًا كبيرًا.
حسن رواه أبو داود (٥٩١)، وأحمد (٢٧٢٨٣)، والدارقطني (١/ ٤٠٣) كلهم من حديث الوليد بن عبد الله بن جميع قال: حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري، عن أم ورقة بنت نوفل فذكرت الحديث.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
واتخِذْ مؤذنًا لا يأخذُ على أذانِه أجرًا وفي لفظٍ : لا تتخِذْ مؤذنًا يأخذُ على أذانِه أجرًا
عن ابنِ عمرَ أنَّ مؤذِّنًا لعمرَ أذَّنَ قبلَ الصُّبحِ فأمرَهُ أن يرجِعَ فينادِيَ
[عن] عثمانَ بنِ أبي العاصِ الثقفيِّ أنه قال : يا رسولَ اللهِ : اجعلْني إمامَ قومِي . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنت إمامُهم واقتدِ بأضعفِهم واتخذْ مؤذِّنًا لا يأخذُ على أذانِه أجرًا
حديثُ عثمانَ بنِ أبي العاصِ الثقفيِّ ، أنه قال : يا رسولَ اللهِ : اجعلْني إمامَ قومِي . فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أنت إمامُهم ، واقتدِ بأضعفِهم ، واتخذْ مؤذنًا ، لا يأخذُ على أذانِه أجرًا
حديثُ عثمانَ بنِ أبي العاصِ الثقفيِّ ، أنه قال: يا رسولَ اللهِ اجعلْني إمامَ قومِي. فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أنت إمامُهم ، واقتدِ بأضعفِهم ، واتخذْ مؤذنًا ، لا يأخذُ على أذانِه أجرًا
عن عبدِ اللهِ أنه أَذَّنَ بضَجْنَانَ ليلةً العشاءَ ثم قال في إِثْرِ ذلك ألا صلُّوا في الرِّحالِ وأَخْبَرَنا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يقولُ ألا صلُّوا في الرِّحَالِ في الليلةِ الباردةِ أو الُمطَيِّرةِ في السفرِ
عَن عَبدِ اللهِ أنَّه أذَّنَ بضَجَنانَ لَيلةَ العِشاءِ، ثُمَّ قال في إثرِ ذلك: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ، وأخبَرَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَأمُرُ مُؤَذِّنًا يَقولُ: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ في اللَّيلةِ البارِدةِ أوِ المَطيرةِ في السَّفَرِ
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، علِّمني القُرآنَ واجعَلني إمامَ قومي قالَ: فقالَ: اقتدِ بأضعَفِهِم، واتَّخذ مؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِهِ أجرًا - وفي روايةٍ - ولم يقل: علِّمني القُرآنَ، [ وفيها ]: قالَ: أنتَ إمامُهُم واقتدِ بأضعفِهِم
أنت إمامُهم واقتدِ بأضعفِهم واتَّخذْ مؤذنًا لا يأخذُ على أذانِه أجرًا
أنتَ إِمامُهمْ واقتَدِ بأضعفِهمْ ، واتَّخِذْ مُؤذِّنًا لا يأخذُ على أذانِه أجْرًا
إذا أمَمْتَ النَّاسِ فاقدُرِ النَّاسَ بأضعَفِهم، واتخِذْ مؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِه أجرًا
فقال له: أنت إمامُهم، واقْتَدِ بأضعَفِهم، واتَّخِذْ مُؤذِّنًا لا يَأخُذُ على أذانِه أجْرًا
رُوِي: من غيرِ ذِكرِ السَّفَرِ. [أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يأمُرُ مؤذِّنًا يؤذِّنُ، ثمَّ يقولُ على إثرِه: ألَا صلُّوا في الرِّحالِ، في اللَّيلةِ الباردةِ أو المطيرةِ في السَّفَرِ]
عن عثمانَ بنِ أبي العاصِ قلتُ يا رسولَ اللهِ اجعلْني إمامَ قومي قال أنت إمامُهم واقتدِ بأضعفِهم واتَّخِذْ مُؤذِّنًا
اجعلني إمامَ قومي قال: أنت إمامُهم واقتدِ بأضعفِهم واتخذْ مؤذِّنًا لا يأخذُ على أذانِه أجرًا
يا رسولَ اللهِ، اجعَلْني إمامَ قومي، قال: أنت إمامُهم، واقتَدِ بأضعَفِهم، واتخِذْ مُؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِه أجرًا
يا رَسولَ اللهِ، اجعَلْني إمامَ قَومي، قالَ: أنتَ إمامُهم، واقتَدِ بأضعَفِهِم، واتَّخِذْ مُؤَذِّنًا لا يَتَّخِذُ على أذانِه أجرًا
يا رسولَ اللَّهِ اجعَلني إمامَ قومي ؟ فقالَ : أنتَ إمامُهُم واقتدِ بأضعفِهِم واتَّخذ مؤذِّنًا لا يأخذُ علَى أذانِهِ أجرًا
يا رَسولَ اللَّهِ اجعَلْني إمامَ قَومي، فقال: أنتَ إمامُهم، واقتَدِ بأضعَفِهم، واتَّخِذْ مُؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِهِ أجْرًا
يا رسولَ اللهِ، اجعَلْني إمامَ قَوْمي. قال: أنتَ إمامُهم، واقْتَدِ بأضعَفِهم، واتَّخِذْ مؤذِّنًا لا يأخُذُ على أذانِه أجرًا
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ اجعلني إمامَ قومي. قالَ: أنتَ إمامُهم واقتدِ بأضعفِهم واتَّخذ مؤذِّنًا لاَ يأخذُ على أذانِهِ أجرًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(64)
لا يأخذ على أذانه أجرالا يتخذ على أذانه أجراعثمان بن أبي العاصألا صلوا في الرحالاجعلني إمام قوميصلوا في الرحالالليلة الباردةالليلة المطيرةأمره أن يرجعاقتد بأضعفهملا يأخذ أجراعلمني القرآنصلاة الجماعةيا رسول اللهقبل الصبحإمام قوميأخبار...عبد اللهالخوارج«تجدونهبشره...لا يأخذلا تتخذابن عمرالمطيرةبقوله:الراعيمرضاكمالثقفيأضعفهمالعشاءامرأةمعزبةكلاب»الغزوأم...يناديمؤذناالسفرضجنانالناسمحمدأعظمورجلصاحبمعزىائذنأمرضمؤذنأذانإمامأضعفاقتدأممتاقدريردأمةدماجاءمعكأجرأذنعمرألا
تخريج حديث مؤذنا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








