أحاديث عن: ما أحب موتا كموت الحمار
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: ما أحب موتا كموت الحمار
ما أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ يا رسولَ اللَّهِ وما موتُ الحمار قال موتُ الفَجأةِ
نفسُ المؤمنِ تخرجُ رشحًا ولا أحبُّ موتًا كموتِ الحمارِ قيلَ وما موتُ الحمارِ قالَ موتُ الفجأةِ قالَ وروحُ الكافرِ تخرجُ من أشداقِهِ
ما أحبَّ موتًا كموتِ الحمارِ ، قيل : يا رسولَ اللهِ ! وما موتُ الحِمارِ ؟ قال : موتُ الفجأةِ
إنَّ نَفْسَ المُؤمِنِ تخرُجُ رَشْحًا ولا أُحِبُّ موتًا كمَوْتِ الحِمارِ قيل وما مَوْتُ الحِمارِ قال مَوْتُ الفَجْأةِ قال ورُوحُ الكافِرِ تخرُجُ مِن أشداقِه
ما أُحِبُّ مَوتًا كمَوتِ الحِمارِ. أيْ مَوتَ الفَجأةِ
ما أحبُّ أن أموتَ موتا كموتِ الحمارِ . قيل يا رسولَ اللهِ وما موتُ الحمار ؟ قال : موتُ الفجأةِ
عنِ ابنِ مسعودٍ قال إنكم في زمانٍ الصلاةُ فيه طويلةٌ والخطبةُ فيه قصيرةٌ وعلماؤُهُ كثيرٌ وخطباؤُهُ قليلٌ وسيأْتِي على الناسِ زمانٌ الصلاةُ فيه قصيرةٌ والخطبةُ فيه طويلةٌ خطباؤُهُ كثيرٌ وعلماؤُهُ قليلٌ يؤخِّرونَ الصلاةَ صلاةَ العَشِيِّ إلى شرَقِ الموتَى فمَنْ أَدْرَك ذلِكَ [ منكم ] فَلْيُصَلِّ الصلاةَ لِوَقْتِهَا ولَيْجَعَلْها معهم تَطَوُّعًا إنكم في زمانٌ يُغْبَطُ فيه الرجلُ على قلةِ عيالِهِ وخفَّةِ حاذِهِ ما أَدَعُ بعدِي في أهلِي أحبُّ إِلَيَّ مَوْتًا منهم ولا أهلَ بيْتٍ منَ الجُعْلَانِ وإني لَأُحِبُّهُمْ كما تُحِبون أهليكُم
قيلَ لأُسامةَ: ألا تُكَلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكُم تَرَونَ أن لا أُكَلِّمَه إلَّا سَمْعَكُم، إنِّي لَأُكَلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ النَّاسِ وإن كان أميرًا بَعدَ إذ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ، قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ فتَندَلِقُ به أقتابُه، فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ برَحاه، فيَطيفُ به أهلُ النَّارِ فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ما أصابَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ فقال: كُنتُ آمُرُكُم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيه
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قال: قالوا لَه: ألا تَدخُلُ على هذا الرَّجُلِ فتُكَلِّمَه؟ قال: فقال: أتُرَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللهِ لَقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبَينَه، ما دونَ أن أفتَحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أنا أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لرَجُلٍ أن يَكونَ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه فيَدورُ بها في النَّارِ كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، قال: فيَجتَمِعُ أهلُ النَّارِ إليه فيَقولونَ: يا فُلانُ، أما كُنتَ تَأمُرُنا بالمَعروفِ، وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ؟ قال: فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه
قيلَ له: ألا تَدخُلُ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه؟ فقال: أترَونَ أنِّي لا أُكَلِّمُه إلَّا أُسمِعُكُم؟ واللَّهِ لقد كَلَّمتُه فيما بَيني وبينَه، ما دونَ أن أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوَّلَ مَن فتَحَه، ولا أقولُ لأحَدٍ يَكونُ عليَّ أميرًا: إنَّه خَيرُ النَّاسِ بَعدَ ما سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يُؤتى بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النَّارِ، فتَندَلِقُ أقتابُ بَطنِه، فيَدورُ بها كما يَدورُ الحِمارُ بالرَّحى، فيَجتَمِعُ إليه أهلُ النَّارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ ما لَكَ؟ ألَم تَكُنْ تَأمُرُ بالمَعروفِ، وتَنهى عَنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: بَلى، قد كُنتُ آمُرُ بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنهى عَنِ المُنكَرِ وآتيه. وفي روايةٍ: كُنَّا عِندَ أُسامةَ بنِ زَيدٍ، فقال رَجُلٌ: ما يَمنَعُكَ أن تَدخُلَ على عُثمانَ فتُكَلِّمَه فيما يَصنَعُ؟ وساقَ الحَديثَ، بمِثلِه
قَدِمْتُ المدينةَ على أبي مَحْذورةَ فقال: ممَّنْ أنتَ؟ فقُلْتُ: من أهلِ البَصْرةِ، قال: ما فعَلَ سَمُرةُ بنُ جُندُبٍ؟ قُلْتُ: هو حَيٌّ. قال: ما على الأرضِ أحَدٌ أحَبَّ إليَّ أطوَلُ حَياةً منه؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لي وله: آخِرُكم موتًا في النَّارِ. وحدَّثَنا مرَّةً أُخْرى فقال: قال لي ولحُذَيفةَ وله: آخِرُكم موتًا في النَّارِ
حَديثٌ حَدَّثَناه، عن إسماعيلَ بنِ موسى؛ قال: ثنا شَرِيكٌ، عن عُبَيدِ اللهِ بنِ سَعدٍ؛ قال: حَدَّثَني رَجُلٌ من أهلِ سُوقِنا من الحَمَّالينَ يُقالُ له: حُجْرٌ؛ قال: غلا السِّعرُ بالمدينةِ، قال: فجَلَبْتُ إليها، قال: فجَلَسْتُ إلى أبي هُرَيرةَ، فقال لي: من أين أنت؟ قلتُ: من أهلِ البَصرةِ، قال: ما فعل سَمُرةُ بنُ جُندَبٍ؟ قُلتُ: حَيٌّ، قال: آللهِ، فقلتُ: آللهِ، فقال أبو هُرَيرةَ: ما مِن أحَدٍ أحَبُّ إليَّ بقاءً منه. قال: قُلتُ: ولمَ ذاك؟ قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولحُذَيفةَ وله -يعني سَمُرةَ بنَ جُندَبٍ -: آخِرُكم موتًا في النَّارِ؟
حديث: قيل لأُسامةَ: ألَا تُكَلِّمُ عُثمانَ [فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه.]
قيلَ لِأُسامةَ -وأنا رَديفُه-: ألَا تُكلِّمُ عُثمانَ؟ فقال: إنَّكم تَرَوْنَ أنِّي لا أُكلِّمُه إلَّا أُسمِعُكم، إنِّي لا أُكلِّمُه فيما بَيني وبَينَه ما دُونَ أنْ أفتَتِحَ أمرًا لا أُحِبُّ أنْ أكونَ أوَّلَ مَنِ افتَتَحَه، واللهِ لا أقولُ لِرَجُلٍ: إنَّكَ خَيرُ الناسِ، وإنْ كان علَيَّ أميرًا، بَعدَ أنْ سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ. قالوا: وما سَمِعتَه يَقولُ؟ قال: سَمِعتُه يَقولُ: يُجاءُ بالرَّجُلِ يَومَ القيامةِ، فيُلقى في النارِ، فتَندَلِقُ به أقْتابُه، فيَدورُ بها في النارِ كما يَدورُ الحِمارُ برحاهُ، فيُطيفُ به أهلُ النارِ، فيَقولونَ: يا فُلانُ، ما أصابَكَ؟ ألم تَكُنْ تَأمُرُنا بالمَعروفِ وتَنهانا عنِ المُنكَرِ؟ فيَقولُ: كُنتُ آمُرُكم بالمَعروفِ ولا آتيه، وأنْهاكم عنِ المُنكَرِ وآتيه
عنْ عُرْوةَ قالَ: لَمَّا ماتَ مُعاويةُ تَثاقَلَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ عنْ طاعةِ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ، وأظهَرَ شَتمَه، فبلَغَ ذلك يَزيدَ، فأقسَمَ لا يُؤْتى به إلَّا مَغْلولًا ولا أُرسِلُ إليه، فقيلَ لابنِ الزُّبَيرِ: ألَا نَصنَعُ لكَ أغْلالًا مِن فِضَّةٍ تَلبَسُ بها الثَّوبَ، وتبَرُّ قَسَمَه، فالصُّلحُ أجمَلُ، فقالَ: لا أبَرَّ اللهُ قسَمَه، ثمَّ قالَ: ولا ألِينُ لغيرِ الحقِّ أُنْمُلةً ... حتَّى يَلينَ لضِرْسِ الماضِغِ الحَجَرُ. ثمَّ قالَ: واللهِ لضَرْبةٌ بسَيفٍ في عزٍّ أحَبُّ إليَّ مِن ضَربةٍ بسَوطٍ في ذُلٍّ، ثمَّ دَعا إلى نفْسِه، وأظهَرَ الخِلافَ ليَزيدَ بنِ مُعاويةَ، فوجَّهَ إليه يَزيدُ بنُ مُعاويةَ مُسلِمَ بنَ عُقْبةَ المُرِّيَّ في جَيشِ أهْلِ الشَّامِ، وأمَرَه بقِتالِ أهْلِ المَدينةِ، فإذا فرَغَ مِن ذلك سارَ إلى مكَّةَ، قالَ: فدخَلَ مُسلِمُ بنُ عُقْبةَ المَدينةَ، وهرَبَ منه يومَئذٍ بَقايا أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعبَثَ فيها وأسرَفَ في القَتلِ، ثمَّ خرَجَ منها، فلمَّا كانَ في بَعضِ الطَّريقِ إلى مكَّةَ ماتَ واستَخلَفَ حُصَينَ بنَ نُمَيرٍ الكِنْديَّ وقالَ له: يا بَرْذَعةَ الحِمارِ، احذَرْ خَدائعَ قُرَيشٍ، ولا تُعامِلْهم إلَّا بالثِّقافِ، ثمَّ القِطافِ، فمَضى حُصَينٌ حتَّى ورَدَ مكَّةَ، فقاتَلَ بها ابنَ الزُّبَيرِ أيَّامًا
ما على الأرضِ مِن رَجُلٍ يَموتُ وفي قَلبِه مِنَ الكِبرِ مِثقالُ حَبَّةٍ مِن خَردَلٍ إلَّا جَعَله اللهُ في النَّارِ، فلمَّا سَمِعَ ذلك عَبدُ اللهِ بنُ قَيسٍ الأنصاريُّ بَكى، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عَبدَ اللهِ بنَ قَيسٍ، لمَ تَبكي؟ قال: مِن كَلمَتِك يا رَسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أبشِرْ؛ فإنَّك في الجَنَّةِ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، فقُتِل شَهيدًا، فقال رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أُحِبُّ أن أتَجَمَّل بحمالةِ سَيفي وبغَسلِ ثيابي مِنَ الدَّرَنِ، وبحُسنِ الشِّراكِ والنَّعلينِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ليسَ ذلك أعني، إنَّما أعني الكِبرَ، مَن سَفهَ الحَقَّ، وغَمَص النَّاسَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما سَفهُ الحَقِّ وغَمصُ النَّاسِ؟ فقال: هو الذي يَجيءُ شامِخًا بأنفِه، فإذا رَأى ضُعَفاءَ النَّاسِ وفُقَراءَهم لم يُسَلِّمْ عليهم مَحقرةً لهم، فذلك الذي يَغمِصُ النَّاسَ فقال عِندَ ذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن رَقَع ثَوبَه، وخَصَف نَعلَه، ورَكِب الحِمارَ، وعاد المَملوكَ إذا مَرِضَ، وحَلبَ الشَّاةَ؛ فقد برئَ مِنَ العَظَمةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(80)
يدور كما يدور الحمار بالرحىآمركم بالمعروف ولا آتيهأنهاكم عن المنكر وآتيهآمر بالمعروف ولا آتيهأنهى عن المنكر وآتيهكراهية الموت الفجأةيدور الحمار برحاهيدور بها في النارمثقال حبة من خردلقيل يا رسول اللهتندلق أقتاب بطنهتنهانا عن المنكرالثقاف ثم القطافتأمرون بالمعروفتنهون عن المنكرتندلق به أقتابهتأمرنا بالمعروفضربة بسيف في عزضربة بسوط في ذلتخرج من أشداقهتنهى عن المنكريزيد بن معاويةتأمر بالمعروفيلقى في الناربرئ من العظمةيا رسول اللهتأخير الصلاةسمرة بن جندبمسلم بن عقبةحصين بن نميريوم القيامةيؤتى بالرجليدور بالرحىيجاء بالرجلشامخا بأنفهضعفاء الناسموت الحمارموت الفجأةنفس المؤمنروح الكافرصلاة العشيشرق الموتىقلة العيالأقتاب بطنهآخركم موتاأبو محذورةابن الزبيرخدائع قريشرسول اللهتخرج رشحاخفة الحاذأهل النارأبو هريرةغمص الناسسفه الحقرقع ثوبهخصف نعلهالعلماءالخطباءالجعلانلا آتيهما أحبالحمارالفجأةالصلاةالخطبةأقتابهالوعيدالحديثالخلافالقتالالموتالنارحذيفةأسامةعثمانالكبرفقراءموتاآتيه
تخريج حديث ما أحب موتا كموت الحمار
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








