أحاديث عن: ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة
ما أهدى مسلمٌ لأخيهِ هديةً أفضلُ منْ كلمةِ حكمةٍ تزيدُهُ هُدًى، أو ترُدُّه عن رَدًى
ما أهدى المرءُ المسلِمُ لأخيه هديَّةً أفضَلَ مِن كلمةِ حِكْمةٍ يَزيدُه اللهُ بها هُدًى، أو يرُدُّه عن رَدًى
ما أهدى المَرءُ المُسلِمُ لأخيه هَديَّةً أفضَلَ مِن كَلِمةِ حِكمةٍ يَزيدُه اللهُ بها هدًى أو يَرُدُّه بها عن ردًى
ما أهدى المرءُ المسلمُ لأخيهِ هديةً، أفضلُ منْ كلمةِ حكمةٍ، يزيدُه اللهُ بها هدًى، أو يردُّه بها عنْ ردى
ما أَهْدى المرءُ المسلِمُ لأخيهِ هديَّةً ، أفضلَ من كَلِمةِ حِكْمةٍ يزيدُهُ اللَّهُ بِها هدًى ، أو يردُّهُ بِها عن ردًى
ما أهدَى المرءُ المسلمُ لأخيه هديَّةً أفضلَ من كلمةٍ حكمةٍ يزيدُه اللهُ بها هدًى ، أو يرُدُّه بها عن ردًى
تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى، فساقَ معهُ الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كان مِنكُم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لم يَكُنْ مِنكُم أهدى فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ وليُهدِ، فمَن لم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ، فاستَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا فطافَ بالصَّفا والمَروةِ سَبعةَ أطوافٍ، ثُمَّ لم يَحلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
ويحلُّ ثم ليهلَّ بالحجِّ [يعني حديث: تَمَتَّعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ في حَجَّةِ الوَدَاعِ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، وَأَهْدَى، فَسَاقَ معهُ الهَدْيَ مِن ذِي الحُلَيْفَةِ ، وَبَدَأَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فأهَلَّ بالعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بالحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ، فَكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أَهْدَى فَسَاقَ الهَدْيَ وَمِنْهُمْ مَن لَمْ يُهْدِ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ مَكَّةَ قالَ لِلنَّاسِ: مَن كانَ مِنكُم أَهْدَى، فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَن لَمْ يَكُنْ مِنكُم أَهْدَى، فَلْيَطُفْ بالبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ، ثُمَّ لِيُهِلَّ بالحَجِّ وَلْيُهْدِ، فمَن لَمْ يَجِدْ هَدْيًا، فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ في الحَجِّ وَسَبْعَةً إذَا رَجَعَ إلى أَهْلِهِ وَطَافَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ، فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَى أَرْبَعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ رَكَعَ، حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بالبَيْتِ عِنْدَ المَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ فَانْصَرَفَ، فأتَى الصَّفَا فَطَافَ بالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعَةَ أَطْوَافٍ، ثُمَّ لَمْ يَحْلِلْ مِن شيءٍ حَرُمَ منه حتَّى قَضَى حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَدْيَهُ يَومَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ، فَطَافَ بالبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شيءٍ حَرُمَ منه، وَفَعَلَ، مِثْلَ ما فَعَلَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، مَن أَهْدَى وَسَاقَ الهَدْيَ مِنَ النَّاسِ.]
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، قال: تَمَتَّعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حَجَّةِ الوداعِ بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، وأهدى فَساقَ مَعَه الهَديَ مِن ذي الحُلَيفةِ، وبَدَأ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهَلَّ بالعُمرةِ، ثُمَّ أهَلَّ بالحَجِّ، وتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرةِ إلى الحَجِّ، فكانَ مِنَ النَّاسِ مَن أهدى فَساقَ الهَديَ، ومنهم مَن لَم يُهدِ، فلَمَّا قدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ قال للنَّاسِ: مَن كانَ منكم أهدى فإنَّه لا يَحِلُّ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى يَقضيَ حَجَّه، ومَن لَم يَكُنْ منكم أهدى، فليَطُفْ بالبَيتِ وبالصَّفا والمَروةِ، وليُقَصِّرْ وليَحلِلْ، ثُمَّ ليُهِلَّ بالحَجِّ، وليُهدِ، فمَن لَم يَجِدْ هَديًا فليَصُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ، وسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهلِه، وطافَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ قدِمَ مَكَّةَ استَلَمَ الرُّكنَ أوَّلَ شَيءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلاثةَ أطوافٍ مِنَ السَّبعِ، ومَشى أربَعةَ أطوافٍ، ثُمَّ رَكَعَ حينَ قَضى طَوافَه بالبَيتِ عِندَ المَقامِ رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، فانصَرَفَ، فأتى الصَّفا، فطافَ بالصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ لَم يَحلِلْ مِن شَيءٍ حَرُمَ منه حَتَّى قَضى حَجَّه، ونَحَرَ هَديَه يَومَ النَّحرِ، وأفاضَ، فطافَ بالبَيتِ، ثُمَّ حَلَّ مِن كُلِّ شَيءٍ حَرُمَ منه، وفَعَلَ مِثلَ ما فعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، مَن أهدى وساقَ الهَديَ مِنَ النَّاسِ
أنَّ رَجلًا أَهدى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِقْحَةً، فأَثابَهُ منها بسِتِّ بَكَراتٍ، فتَسَخَّطَها الرَّجلُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ يَعْذِرُني مِن فلانٍ، أَهْدى إليَّ لِقْحَةً، فكأنِّي أَنظُرُ إليها في وَجهِ بعضِ أهلِهِ، فأَثَبْتُه منه بسِتِّ بَكَراتٍ فتسَخَّطَها، لقد همَمْتُ أنْ لا أَقْبلَ هديَّةً إلَّا أنْ تكونَ مِن قُرشيٍّ، أوْ أنصاريٍّ، أوْ ثَقَفيٍّ، أوْ دَوْسيٍّ
عن ابن الحَوتَكِيَّةِ قال قدِمت على عمرَ بنِ الخطابِ وهوَ في نفَرٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فسألتُه عن الصيامِ فقال مَن كان منكم معَنا إذْ كنَّا معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بالقاحةِ فقالوا نحنُ كنَّا إذْ أهدَى له الأعرابيُّ أرنبًا وهو معلقُها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هذهِ هديةٌ وكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ لا يأكلُ هديةً حتى يأكلَ منها صاحبُها فأبَى أن يأكلَ منها شيئًا للشاةِ المسمومةِ التي أُهديت له بخيبرَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كُلْ منها فقال إني صائمٌ قال وكمْ تصومُ من الشهرِ فقال ثلاثةَ أيامٍ قال أحسَنت اجعلْهنَّ الغرَّ البيضَ ثلاثَ عشرةَ وأربعَ عشرةَ وخمسَ عشرةَ قال فأهوَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى الأرنبِ ليأخذَ منها فقال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أما إنِّي رأيتُها تُدمي فأمسك النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يدَه
أنَّ أعرابيًّا أَهْدى لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بَكْرةً ، فعوَّضَهُ منها ستَّ بَكْراتٍ ، فتسخَّطَهُ ، فبلغَ ذلِكَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فحمِدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ، ثمَّ قالَ : إنَّ فلانًا أَهْدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُهُ منها سِتَّ بَكْراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، ولقد هَممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أوثَقفيٍّ ، أو دوسيٍّ
أنَّ رجلًا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَقحةً فأثابه عليها بستِّ بكَراتٍ ، قال : فسخِطه الرجلُ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من يعذِرني في فلانٍ ؟ أهدى إليَّ لقحةً فكأني أنظرُ إليها في وجه بعضِ أهلي ، فأثَبتُه منها بستِّ بكَراتٍ فسخِطه ، لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلا من قُرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ
أن أعرابيًّا أهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضه منها ستَّ بكراتٍ فتسخَّطه فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فحمد اللهَ وأثنَى عليه ثم قال : إن فلانًا أهدَى إلي ناقةً وهي ناقتِي أعرفُها كما أعرفُ بعضَ أهلِي ذهبت منِّي يومَ زَغَاباتٍ فعوضته منها بستِّ بَكَرَاتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دوسيٍّ
أَهدَى رجلٌ مِن بني فَزارَةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ناقةً مِن إبلِه الَّتي كانوا أصابوا بالغابةِ فعَوَّضَه منها بعضَ العِوضِ فتسخَّطَها فسمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ يقولُ: إنَّ رجالًا مِن العربِ يُهدي أحدُهمُ الهديَّةَ فأعوِّضُه منها بقدرِ ما عندي ثمَّ يتسخَّطُه فيظلُّ يتسخَّطُ فيهِ عليَّ وأيمُ اللَّهِ لا أقبلُ بعدَ مقامي هذا مِن رجلٍ مِن العربِ هديَّةً إلَّا مِن قرَشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثَقَفيٍّ أو دَوسيٍّ
إنَّ فلانًا أهدى إليَّ ناقةً ، فعوَّضتُه منها ستَّ بكراتٍ ، فظلَّ ساخطًا ، لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديةً إلا من قرشيٍّ ، أو أنصاريٍّ ، أو ثقفيٍّ ، أو دَوسيٍّ
مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصْحابُه عامَ الفَتحِ حتَّى نزَلَ مرَّ الظَّهْرانِ في عَشَرةِ آلَافٍ منَ المُسْلِمينَ، فسبَّعَتْ سُلَيمٌ، وألَّفَتْ مُزَيْنةُ، وفي كلِّ القَبائلِ عدَدٌ وإسْلامٌ، وأوْعَبَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُهاجِرونَ والأنْصارُ، فلم يَتخلَّفْ عنه منهم أحَد، وقد عَمِيَتِ الأخْبارُ على قُرَيشٍ، فلا يَأْتيهم خَبرُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا يَدْرونَ ما هو صانِعٌ، وكانَ أبو سُفْيانَ بنُ الحارِثِ وعَبدُ اللهِ بنُ أبي أُميَّةَ بنِ المُغيرةِ قد لَقِيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثَنيَّةِ العِقابِ فيما بيْنَ مكَّةَ والمَدينةِ، فالْتَمَسا الدُّخولَ عليه، فكلَّمَتْه أمُّ سَلَمةَ فقالَتْ: يا رَسولَ اللهِ، ابنُ عمِّكَ، وابنُ عمَّتِكَ، وصِهرُكَ، فقالَ: «لا حاجةَ لي فيهم، أمَّا ابنُ عَمِّي فهتَكَ عِرْضي، وأمَّا ابنُ عَمَّتي وصِهْري فهو الَّذي قالَ لي بمكَّةَ ما قالَ»، فلمَّا خرَجَ الخَبرُ إليهما بذلك، ومعَ أبي سُفْيانَ بنِ الحارِثِ ابنٌ له فقالَ: واللهِ لَيأْذَنَنَّ رَسولُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أو لَآخُذَنَّ بيَدِ ابْني هذا، ثمَّ لَنذهَبَنَّ في الأرْضِ حتَّى نَموتَ عَطشًا أو جوعًا، فلمَّا بلَغَ ذلك رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رقَّ لهُما فدخَلَا عليه، فأنشَدَه أبو سُفْيانَ قولَه في إسْلامِه، واعْتِذارِه ممَّا كانَ مَضى منه، فقالَ: لَعَمرُكَ إنِّي يَومَ أحمِلُ رايةً ... لتَغلِبَ خَيلُ اللَّاتِ خَيلَ محمَّدِ لَكالْمُدلِجِ الحَيْرانِ أظلَمَ لَيلُه ... فهذا أوانُ الحقِّ أُهْدى وأَهْتَدي فقُلْ لثَقيفٍ لا أُريدُ قِتالَكم ... وقُلْ لثَقيفٍ تلك عِنْدي فأَوْعِدي هَداني هادٍ غَيرَ نَفْسي ودَلَّني ... إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطَرَّدِ أفِرُّ سَريعًا جاهِدًا عن محمَّدٍ ... وأُدْعى ولو لم أنتَسِبْ لمحمَّدِ هُمُ عُصْبةٌ مَن لم يَقُلْ بهَواهُمُ ... وإنْ كانَ ذا رَأيٍ يُلامُ ويُفْنَدِ أُريدُ لأُرْضيَهُم ولسْتُ بلائطٍ ... معَ القَومِ ما لم أُهْدَ في كلِّ مَقعَدِ فمَا كنْتُ في الجَيشِ الَّذي نالَ عامِرًا ... ولا كَلَّ عنْ خَيرٍ لِساني ولا يَدي قَبائلُ جاءَتْ من بِلادٍ بَعيدةٍ ... تَوابِعُ جاءَتْ من سِهامٍ وسُودَدِ وإنَّ الَّذي أخرَجْتُمُ وشتَمْتُمُ ... سيَسْعى لكم سَعيَ امْرئ ٍغَيرِ قَعْدَدِ قالَ: فلمَّا أنشَدَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلى اللهِ مَن طرَّدْتُ كلَّ مُطرَّدِ، ضرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في صَدرِه، فقالَ: «أنتَ طرَدْتَني كلَّ مَطْرَدٍ»، قالَ ابنُ إسْحاقَ: «ماتَتْ أمُّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالأبْواءِ، وهي تَزورُ أخْوالَها من بَني النَّجَّارِ»
تمتع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بًالعمرة إلى الحج فأهدى وساق معه الهدي من ذي الحليفة وبدأ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأهل بًالعمرة ثم أهل بًالحج وتمتع الناس مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بًالعمرة إلى الحج فكان من الناس من أهدى وساق الهدي ومنهم من لم يهد فلما قدم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة قال للناس من كان منكم أهدى فإنه لا يحل له من شيء حرم منه حتى يقضي حجه ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بًالبيت وبًالصفا والمروة وليقصر وليحلل ثم ليهل بًالحج وليهد فمن لم يجد هديا فليصم ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلى أهله وطاف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين قدم مكة فاستلم الركن أول شيء ثم خب ثلاثة أطواف من السبع ومشى أربعة أطواف ثم ركع حين قضى طوافه بًالبيت عند المقام ركعتين ثم سلم فانصرف فأتى الصفا فطاف بًالصفا والمروة سبعة أطواف ثم لم يحلل من شيء حرم منه حتى قضى حجه ونحر هديه يوم النحر وأفاض فطاف بًالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه وفعل الناس مثل ما فعل رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من أهدى وساق الهدي من الناس
19
◑ حسن📌 لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ
أنَّ أَعرابِيًّا أَهدى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَكَرةً، فعَوَّضَه منها سِتَّ بَكَراتٍ، فتسَخَّطَه، فبلَغَ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحَمِدَ اللهَ وأَثنى عليه، ثم قال: إنَّ فُلانًا أَهدى إليَّ ناقَةً، وهي ناقَتي، أَعرِفُها كما أَعرِفُ بَعضَ أَهلي، ذهَبَتْ مِنِّي يَومَ زَغاباتٍ، فعَوَّضْتُه سِتَّ بَكَراتٍ، فظَلَّ ساخِطًا، لقد همَمْتُ أَلَّا أَقبَلَ هَديَّةً إلَّا مِن قُرَشيٍّ، أو أَنصاريٍّ، أو ثَقَفيٍّ، أو دَوْسيٍّ
أنَّ أعرابيًّا أهدى للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بَكْرةً فعوَّضَه منها ستَّ بَكْراتٍ فتسخَّطَ فبلغَ ذلِك رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنَّ فلانًا أَهدى إليَّ ناقةً فعوَّضتُه منها ستَّ بَكْراتٍ فظلَّ ساخطًا لقد هممتُ أن لا أقبلَ هديَّةً إلَّا من قرشيٍّ أو أنصاريٍّ أو ثقفيٍّ أو دَوسيٍّ
أَهْدَى رجلٌ من بَنِي فَزَارَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ناقَةً من إِبِلِه التي كَانُوا أَصابُوا بِالغَابَةِ فَعَوَّضَهُ مِنْها بعضَ العِوَضِ، فَتَسَخَّطَها فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المِنْبَرِ يقولُ إِنَّ رِجَالًا مِنَ العَرَبِ يُهْدِي أحدُهُمُ الهَدِيَّةَ فَأُعَوِّضُهُ مِنْها بِقدرِ ما عِندي ثُمَّ يَتَسَخَّطُهُ فَيَظَلُّ يَتَسَخَّطُ فيهِ عليَّ وايْمُ اللهِ لا أَقْبَلُ بعدَ مَقَامِي هذا من رجلٍ مِنَ العَرَبِ هَدِيَّةً إِلَّا من قُرَشِيٍّ أوْ أنْصارِيٍّ أوْ ثَقَفِيٍّ أوْ دَوْسِيٍّ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
أهل بالعمرة ثم أهل بالحجعبد الله بن أبي أميةأبو سفيان بن الحارثأنت طردتني كل مطردمن يعذرني من فلانالعمرة إلى الحجصيام ثلاثة أياملا حاجة لي فيهمإسلام أبي سفيانالشاة المسمومةالصفا والمروةعمر بن الخطابلا أقبل هديةابن الحوتكيةترده عن ردىيرده عن ردىأخيه المسلمهدية معنويةأهل بالعمرةيزيده اللهحجة الوداعذي الحليفةطاف بالبيتذو الحليفةالغر البيضمر الظهرانكلمة حكمةتزيده هدىساق الهديأهل بالحجيوم النحرمن يعذرنيبني فزارةعام الفتحبنو فزارةيرده بهاست بكراتهتك عرضيلا أقبلأم سلمةالأبواءالمسلملا يحلأنصاريالأرنبالقاحةأعرابيزغاباتالغابةتقصيرإحلالالهديبكراتأثابهأنصارهديةأخيهمسلمأفضليردهتمتعأهدىأفاضطوافلقحةتسخطقرشيثقفيدوسيبكرةهممتعوضهناقةساخطقريشهدىردىقصرهديأهلطافعوضسخط
تخريج حديث ما أهدى مسلم لأخيه هدية أفضل من كلمة حكمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








