أحاديث عن: ما اتقى الله جدك أما ثلاث فله وأما تسعمائة وسبع وتسعون فعدوان وظلم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما اتقى الله جدك أما ثلاث فله وأما تسعمائة وسبع وتسعون فعدوان وظلم
طلِق جَدّي امرأةً له ألفَ تطليقةٍ فانطلق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فذكر له ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ما اتقى اللهَ جدُّك أما ثلاثٌ فله وأما تسعمائةٌ وسبعٌ وتسعون فعدوانٌ وظلمٌ إن شاء اللهَ عذَّبه وإن شاء غفر لهُ وفي روايةٍ إنَّ أباك لم يتقِ اللهَ فيجعل له مخرجًا بانت منه بثلاثٍ على غير السُنَّةِ وتسعمائةٌ وسبعٌ وتسعون إثمٌ في عُنقهِ
عن عبادةَ بنِ الصامتِ قال طلَّق جدي امرأةً له ألفَ تطليقةٍ فانطلق أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما اتَّقى اللهَ جدُّكَ أما ثلاثٌ فله وأما تسعمائةٍ وسبعٌ وتسعون فعدوانٌ وظلمٌ إن شاء اللهُ عذَّبَه وإن شاء غفرَ له
طلَّقَ جدِّي إحدى امرَأتَيه ألفَ تطليقةٍ فانطلقَ أبي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ ما اتَّقَى اللَّهَ جدُّك أمَّا ثلاثٌ فلَه وأمَّا تسعُمائةٍ وسبعٌ وتسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ
4
◔ غير محدد📌 ما اتَّقى اللهَ جَدُّك، أمَّا ثلاثٌ فله، وأمَّا تِسعُمائةٍ وسَبعٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ
طَلَّق جَدِّي امرأةً له ألْفَ تطليقةٍ، فانطَلَق إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَر له ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اتَّقى اللهَ جَدُّك، أمَّا ثلاثٌ فله، وأمَّا تِسعُمائةٍ وسَبعٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ، إن شاء اللهُ عَذَّبه، وإن شاء غَفَر له. وفي روايةٍ: إنَّ أباك لم يَتَّقِ اللهَ فيَجعَلَ له مخرجًا، بانت منه بثلاثٍ على غيرِ السُّنَّةِ، وتِسعُمائةٍ وسَبعٌ وتِسعونَ إثمٌ في عُنُقِه
طلَّقَ جدِّي امرأةً له ألفَ تطليقةٍ فانطلقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُهُ فقال أمَا اتقَى اللهَ جدُّكَ أمَّا ثلاثةٌ فلَهُ وأمَّا تِسْعُمِائَةٍ وسبَعَةٌ وتسعونَ فعدْوانٌ وظلْمٌ إنْ شاءَ اللهُ عذَّبَهُ وإنْ شاءَ غفرَ لَهُ
6
✘ ضعيف📌 ما اتَّقى اللهَ جدُّك، أمَّا الثَّلاثُ فلَه، وأمَّا تِسعُ مِئةٍ وسبعٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ
طَلَّق جدِّي امرَأَته ألفَ تَطليقَةٍ فانطَلَق أَبي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فذَكَر له ذلكَ، فَقال له النَّبيُّ: ما اتَّقى اللهَ جدُّك، أمَّا الثَّلاثُ فلَه، وأمَّا تِسعُ مِئةٍ وسبعٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ، إن شاء عذَّبَه، وإن شاء غَفَر لَه. وفي روايةٍ: إنَّ أَباكم لم يَتَّقِ فيَجعلَ لَه مَخرجًا، بانت مِنه بثلاثٍ على غيرِ السُّنَّةِ، تِسعُ مِئةٍ وسبعٌ وتِسعونَ إثمًا في عُنقِهِ
7
⊘ موضوع📌 ما اتَّقى اللهَ جَدُّكَ، أمَّا ثلاثٌ فله، وأمَّا تِسعُ مئةٍ وسَبعةٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ
طلَّقَ جَدِّي امرأةً له ألفَ تَطْليقةٍ، فانطلَقَ أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر له ذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اتَّقى اللهَ جَدُّكَ، أمَّا ثلاثٌ فله، وأمَّا تِسعُ مئةٍ وسَبعةٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ، إنْ شاء اللهُ عذَّبَه، وإنْ شاء غفَرَ له
طلق رجلٌ امرأتَه ألفًا ، فأتى بنوهُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ما اتقى اللهَ أبوكم فيجعلُ لهُ مخرجًا بانت منهُ بثلاثٍ وسبعٍ وتسعون وتسعمائةٍ في عُنُقِ أبيكم
طلّق رجلٌ امرأتهُ ألفًا فأتَى بنُوهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالوا : إن أبانا طلّقَ أمنا ألفا فهل ترى له مخرجا ؟ قال : ما اتّقى اللهَ أبوكُم فيجعلْ له مخرجا ، بانتْ منهُ بثلاثة ، وسبعِ وتسعينِ وتسعمائةٍ في عُنُقِ أبيكُم
طلقَ رجلٌ امرأتَهُ ألفًا فأَتى بَنوهُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالُوا إنَّ أبَانا طلَّقَ أُمَّنا ألفًا فهلْ تَرى لهُ مخرجًا قال ما اتَّقى اللهَ أبوكُمْ فيجعلُ لهُ مخرجًا بانَتْ مِنهُ بثلاثةٍ وسبعةٍ وتسعينَ وتسعِ مئةٍ في عنقِ أبيكُمْ
تذاكرَ الناسُ في مجلسِ ابنِ عباسٍ فأخَذوا في فضلِ أبى بكرٍ ثمَّ أخذوا في فضلِ عُمرَ بنِ الخطابِ فلمَّا سمِعَ عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ بكى بكاءً شديدًا حتَّى أُغميَ عليهِ ثمَّ أفاقَ وقال رحِمَ اللهُ رجلًا لمْ تأخذْهُ في اللهِ لومةُ لائمٍ رحمَ اللهُ رجلًا قرأَ القرآنَ وعمِلَ بِمَا فيهِ وأقامَ حدودَ اللهِ كما أُمِرَ لمْ يزدجرْ عنِ القريبِ لقرابتِهِ ولمْ يحفَّ عنِ البعيدِ لبعدِهِ ثمَّ قال واللهِ لقدْ رأيتُ عمرَ وقدْ أقامَ الحدَّ على ولدِهِ فقتلَهُ فيهِ ثمَّ بَكى وبكى الناسُ مِنْ حولِهِ وقُلْنا يا ابنَ عمِّ رسولِ اللهِ إنْ رأيتَ أنْ تحدثَنا كيفَ أقامَ عمرُ على ولدِهِ الحدَّ فقال واللهِ لقدْ أذكرْتُموني شيئًا كنتُ لهُ ناسيًا فقلنا أقسَمْنا عليكَ بحقِّ المُصطَفى بِمَا حدثْتَنا فقال معاشرَ الناسِ كنتُ ذاتَ يومٍ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعمرُ بنُ الخطابِ جالسٌ والناسُ حولَهُ يعظُهُمْ ويحكمُ فِيما بينَهُمْ فإذا نحنُ بجاريةٍ قدْ أقبلَتْ مِنْ بابِ المسجدِ تتخطَّى رقابَ المهاجرينَ والأنصارِ حتَّى وقفَتْ بإزاءِ عمرَ فقالتِ السلامُ عليكَ يا أميرَ المؤمنينَ ورحمةُ اللهِ وبركاتُهُ فقال عمرُ وعليكِ السلامُ يا أمةَ اللهِ هلْ لكِ حاجةٌ قالتْ نعمْ أعظمُ الحوائجِ إليكَ خذْ ولدَكَ هذا مِنِّي فأنتَ أحقُّ بهِ ثمَّ رفعَتِ القناعَ فإذا على يدِها طِفلٌ فلمَّا نظرَ إليهِ عمرُ قال يا أمةَ اللهِ أسفِري عنْ وجهِكِ فأسفرَتْ فأطرقَ عمرُ وهوَ يقولُ لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ يا هذِهِ أنا لا أعرفُكِ فكيفَ يكونُ هذا وَلدي فبكتِ الجاريةُ حتَّى بلَّتْ خمارُها بالدموعِ ثمَّ قالتْ يا أميرَ المؤمنينَ إنْ لمْ يكنْ ولدَكَ مِنْ ظهرِكَ فهوَ ولدُ ولدِكَ قال أيُّ أَولادي قالتْ أبو شحمةَ قال أبحلالٍ أمْ بحرامٍ قالتْ مِنْ قِبَلي بحلالٍ ومِنْ جهتِهِ بحرامٍ قال عمرُ وكيفَ ذاكَ قالتْ يا أميرَ المؤمنينَ اسمعْ مقالَتي فواللهِ ما زدتُ عليكَ حرفًا ولا نقصْتُ فقالَ لها اتَّقى اللهَ ولا تَقولي إلا الصدقَ ثمَّ قالتْ يا أميرَ المؤمنينَ كنتُ في بعضِ الأيامِ مارَّةً في بعضِ حوائجِي إذ مررتُ بحائطٍ لبني النجارِ ، فإذا أنا بصائحٍ يصيحُ مِنْ ورائِي فإذا أنا بولدِكَ أبي شحمةَ يتمايلُ سكرًا وكان قدْ شربَ عندَ مسيكةَ اليهوديِّ فلمَّا قربَ مِني توَاعدَني وهددَني وراودَني عنْ نفسِي وجرنِي إلى الحائطِ فسقطتُ وأغميَ عليَّ ، فواللهِ ما أفقتُ إلا وقدْ نالَ منِّي ما ينالُ الرجلُ مِنِ امرأتِهِ فقمتُ وكتمتُ أَمري عنْ عمِّي وعنْ جيرانِي ، فلمَّا تكاملَتْ أيامِي وانقضَتْ شُهوري وضربَني الطلقُ وأحسستُ بالولادةِ خرجتُ إلى موضعِ كذا وكذا فوضعتُ هذا الغلامَ فهممتُ بقتلِهِ ثمَّ ندمتُ على ذلكَ فاحكمْ بحكمِ اللهِ بَيني وبينَهُ قال ابنُ عباسٍ فأمرَ عمرُ مناديهِ فنادى فأقبلَ الناسُ يهرعونَ إلى المسجدِ ثمَّ قامَ عمرُ فقال يا معشرَ المهاجرينَ والأنصارِ لا تَتفرقوا حتَّى آتيكُمْ بالخبرِ ثمَّ خرجَ مِنَ المسجدِ وأنا معَهُ فنظرَ إليَّ وقال يا ابنَ عباسٍ أسرعْ معِي فجعلَ يسرعُ حتى قربَ مِنْ منزلِهِ فقرعَ البابَ فخرجتْ جاريةٌ كانتْ تخدمُهُ فلمَّا نظرَتْ إلى وجهِهِ وقدْ غلبَهُ الغضبُ قالتْ ما الذي نزلَ بِكَ قال يا هذهِ وَلدي أبو شحمةَ هاهنا قالتْ إنهُ على الطعامِ فدخلَ وقال لهُ كلْ يا بنيَّ فيوشكُ أنْ يكونَ هذا آخرَ زادِكَ مِنَ الدُّنيا قال ابنُ عباسٍ فرأيتُ الغلامَ وقدْ تغيرَ لونُهُ وارتعدَ وسقطَتِ اللقمةُ مِنْ يدِهِ فقال لهُ عمرُ يا بُنيَّ مَنْ أنا فقال أنتَ أَبي وأميرُ المؤمنينَ قال فلي عليكَ حقُّ طاعةٍ أمْ لا قال طاعتانِ مفروضتانِ أولهُمَا أنَّكَ والدي والأُخرى أنكَ أميرُ المؤمنينَ قال عمرُ بحقِّ نبيِّكَ وبحقِّ أبيكَ إنْ أسألُكَ عنْ شيءٍ إلا أخبرتَني قال يا أَبي لا أقولُ غيرَ الصدقِ قال هلْ كنتَ ضيفًا لنسيِكَ اليهوديِّ فشربْتَ الخمرَ عندَهُ وسكرتَ قال يا أبي قدْ كان ذلكَ وقدْ تبتُ قال يا بنيَّ رأسُ مالِ المذنبينَ التوبةُ ثمَّ قال يا بنيَّ أنشدُكَ اللهَ هلْ دخلتَ ذلكَ اليومَ حائطَ بَني النجارِ فرأيتَ امرأةً واقعتَها فسكتَ وبكَى وهوَ يَبكي ويلطمُ وجهَهُ فقال لهُ عمرُ لا بأسَ اصدقْ فإنَّ اللهَ يحبُّ الصادقينَ فقال يا أَبي قدْ كان ذلكَ والشيطانُ أَغواني وأنا تائبٌ نادمٌ فلمَّا سمعَ منهُ عمرُ ذلكَ قبضَ على يدِهِ ولبتِهِ وجرَّهُ إلى المسجدِ فقال يا أبتِ لا تَفضحني على رؤوسِ الخلائقِ خذِ السيفَ فاقطعْنِي هاهُنا إربًا إربًا قال أمَا سمعتَ قولَ اللهِ تَعالى وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ثمَّ جرَّهُ حتَّى أخرجَهُ إلى بينَ يديْ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المسجدِ وقال صدقَتِ المرأةُ وأقرَّ أبو شحمةَ بِمَا قالتْ وكان لهُ مملوكٌ يقالُ لهُ أفلحُ فقال لهُ يا أفلحُ إنَّ لي إليكَ حاجةً إنْ أنتَ قضيتَها فأنتَ حرٌّ لوجهِ اللهِ تَعالى فقال يا أميرَ المؤمنينَ مُرْني بأمرِكَ قال خذْ ابْني هذا فاضربْهُ مائةَ سوطٍ ولا تقصرْ في ضربِهِ فقال لا أفعلُهُ وبَكى وقال يا ليتَني لمْ تلدْني أُمي حيثُ أكلفُ ضربَ ولدِ سيدِي فقال لهُ عمرُ يا غلامُ إنَّ طاعَتي طاعةُ الرسولِ فافعلْ ما أمرتُكَ بهِ فانزعْ ثيابَهُ فضجَّ الناسُ بالبكاءِ والنحيبِ وجعلَ الغلامُ يشيرُ بإصبعِهِ إلى أبيهِ ويقولُ يا أبتِ ارحمْني فقال لهُ عمرُ وهوَ يَبكي ربُّك يرحمُكَ وإنَّما هذا كي يَرحمَني ويرحمَكَ ثمَّ قال يا أفلحُ اضربْ فضربَ أولَ سوطٍ فقال الغلامُ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ فقال نِعمَ الاسمُ سميتَ يا بنيَّ فلمَّا ضربَهُ ثانيًا قال أوهُ يا أبتِ قال اصبرْ كما عصيتَ فلمَّا ضربَهُ ثالثًا قال الأمانُ الأمانُ قال عمرُ ربكَ يعطيكُ الأمانَ فلمَّا ضربَهُ رابعًا قال واغوثاهُ قال الغوثُ عندَ الشدةِ فلمَّا ضربَهُ قال الحمدُ للهِ قال لهُ عمرُ كذا يجبُ أنْ تحمدَهُ فلمَّا ضربهُ عشرًا قال يا أبتِ قتلتَني قال يا بنيَّ ذنبُكَ قتلَكَ فلمَّا ضربهُ ثلاثينَ قال أحرقتَ واللهِ قلبِي قال يا بنيَّ النارُ أشدُّ حرًا فلمَّا ضربَهُ أربعينَ قال يا أبتِ دعْني أذهبُ على وجهي قال يا بنىَّ إذا أخذتُ حدَّ اللهِ مِنْ جنبِكَ فاذهبْ حيثُ شئتَ فلمَّا ضربَهُ خمسينَ قال أنشدُكَ بالقرآنِ لما خلَّيتَني قال يا بنيَّ هلَّا وعظَكَ القرآنُ وزجرَكَ عنْ معصيةِ اللهِ يا غلامُ اضربْ فلما ضربَهُ ستينَ قال يا أَبي أغِثني قال يا بنيَّ إنَّ أهلَ النارِ إذا استغاثوا لمْ يُغاثوا فلمَّا ضربَهُ سبعينَ قال يا أبتِ اسقِني شربةً مِنْ ماءٍ قال يا بنيَّ إنْ كان ربُّكَ ليطهرُكَ فيسقيكَ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شربةً لا تظمأُ بعدها أبدًا يا غلامُ اضربْ فلمَّا ضربَهُ ثمانينَ قال يا أبتِ السلامُ عليكَ قال وعليكَ السلامُ إنْ رأيتَ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأقرأْهُ مِنِّي السلامَ وقلْ لهُ خلفتُ عمرَ يقرأُ القرآنَ ويقيمُ الحدودَ يا غلامُ اضربْهُ فلمَّا ضربَهُ تسعينَ انقطعَ كلامُهُ وضعُفَ فوثبَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ كلِّ جانبٍ فقالوا يا عمرُ انظرْ كمْ بقيَ فأخرْهُ إلى وقتٍ آخرَ فقال كما لا تؤخرُ المعصيةُ لا تؤخرُ العقوبةُ وأتى الصريخُ إلى أمِّهِ فجاءَتْ باكيةً صارخةً وقالتْ يا عمرُ أحجُّ بكلِّ سوطٍ حجةً ماشيةً ، وأتصدقُ بِكَذا وكذا درهمًا قال إنَّ الحجَّ والصدقةَ لا تنوبُ مِنَ الحدِّ يا غلامُ أتمَّ الحدَّ فلمَّا كان آخرُ سوطٍ سقطَ الغلامُ ميتًا فقال عمرُ يا بنيَّ محَّصَ اللهُ عنكَ الخَطايا وجعلَ رأسَهُ في حجرِهِ وجعلَ يَبكي ويقولُ بأبي مَنْ قتلَهُ الحقُّ بأبي مَنْ ماتَ عندَ انقضاءِ الحدِّ بأبي مَنْ لمْ يرحمْهُ أبوهُ وأقاربُهُ فنظرَ الناسُ إليهِ فإذا هوَ قدْ فارقَ الدُّنيا فلمْ يُرَ يومًا أعظمَ مِنهُ وضجَّ الناسُ بالبكاءِ والنحيبِ فلمَّا كان بعدَ أربعينَ يومًا أقبلَ عليهِ حذيفةُ بنُ اليمانِ صبيحةَ يومِ الجمعةِ فقال : إنِّي أخذتُ ورْدي مِنَ الليلِ فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في المنامِ وإذا الفَتى معَهُ وعليهِ حُلتانِ خضراوتانِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أقرئْ عمرَ منِّي السلامَ وقلْ لهُ هكذا أمرَكَ اللهُ أنْ تقرأَ القرآنَ وتقيمَ الحدودَ وقال الغلامُ يا حذيفةُ أقرئْ أبي مِنِّي السلامَ وقلْ طهرَكَ اللهُ كما طهرْتَني والسلامُ
حدَّثَني معاويةُ بنُ قرَّةَ المزَنيُّ: قالَ: أتيتُ المِربدَ زمانَ الأقِطِ والسَّمنِ والبُرِّ، قال: والأعرابُ يجدن بذلِكَ فإذا أَنا برَجلٍ طامِحٍ بصرُهُ ينظُرُ إلى النَّاسِ فَظننتُهُ غَريبًا فدنوتُ منهُ فقالَ لي من أَهْلِ هذِهِ أنتَ ؟ قلتُ: نعَم، قالَ: ألا أحدِّثُكَ بحَديثٍ سَمِعْتُهُ مِن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ ؟ قلتُ: ومَن أنتَ ؟ قالَ كَهْمسٌ، رَجلٌ من بَني هلالٍ، أو بني هلولٍ إنِّي كنتُ عندَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فَجاءتهُ امرأةٌ فقالَت يا أميرَ المؤمنينَ: إنَّ زَوجي قد كثرَ شرُّهُ وقلَّ خيرُهُ قالَ لَها عمرُ: ومَن زوجُكِ ؟ قالَت: أبو سلَمةَ فعرفَهُ عُمرُ فإذا هو رجلٌ لَهُ صحبةٌ فقالَ لَها عمرُ: ما نَعلمُ من زوجِكِ إلَّا خيرًا ثمَّ قالَ لرجلٍ عندَهُ: ما تَقولُ أنتَ ؟ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ما نَعلمُ إلَّا ذلِكَ فأرسلَ إلى زوجِها وأمرَها فقَعدت خلف ظَهْرِهِ فلم يلبَث أن جاءَ الرَّجلُ معَ زوجِها فقالَ لَهُ عمرُ: أتعرفُ هذِهِ ؟ قالَ: ومَن هذِهِ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: هذِهِ امرأتُكَ قالَ: وتقولُ ماذا ؟ قالَ تزعُمُ أنَّهُ قد كثرَ شرُّكَ وقلَّ خيرُكَ قالَ: بئسَ ما قالَت يا أميرَ المؤمنين واللَّهِ إنَّها لأَكْثرُ نسائِها كِسوةً وأكثرُهُ رفاهيةَ بيتٍ ولكنَّ بعلَها بكِيٌّ فقالَ: ما تقولينَ ؟ فقالت: صدقَ فأخذَ الدِّرَّةَ فقامَ إليها فتَناولَها وَهوَ يقولُ: يا عدوَّةَ نفسِها أفنَيتِ شبابَهُ وأَكَلتِ مالَهُ ثمَّ أنشأتِ تُثنينَ علَيه بما ليسَ فيهِ فقالَت: يا أميرَ المؤمنينَ أقِلني في هذِهِ المرَّةِ واللَّهِ لا تَراني في هذا المقعَدِ أبدًا فدعا بأثوابٍ ثَلاثةٍ ثمَّ قالَ لَها: اتَّقى اللَّهَ وأحسِني صُحبةَ هذا الشَّيخِ ثم أقبَلَ علَيهِ فقالَ: لا يمنعُكَ ما رأيتَني صنَعتُ بِها أن تُحْسِنَ صُحبتَها قالَ أفعلُ يا أميرَ المؤمنينَ قالَ: فَكَأنِّي أنظرُ إليها آخِذةَ الأثوابِ مُنطلقةً ثمَّ قالَ إنِّي سَمِعْتُ عمرَ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: خيرُ أمَّتي القَرنُ الَّذي أنا مِنهُ ثمَّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ الَّذينَ يلونَهُ ثمَّ يجيءُ قومٌ تسبقُ شَهادتُهُم أيمانَهُم يشهَدونَ قبلَ أن يُستَشهَدوا لَهُم في أسواقِهِم لَغطٌ فترى هؤلاءِ مِن أولئِكَ ثمَّ قالَ: قَدِمْتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأقَمتُ عندَهُ ثمَّ خَرجتُ عنهُ ثمَّ أتيتُهُ بعدَ حولٍ فقلتُ: يا رسول اللَّه ما تعرِفُني ؟ قال: لا قلتُ أَنا الَّذي كنتُ عندَكَ عامَ الأوَّلِ قالَ فَما غيَّرَكَ ؟ قالَ: ما أَكَلتُ طعامًا منها وقد فارقتُكَ قالَ: ومَن أمرَكَ بتعذيبِ نَفسِكَ ؟ صُم يومًا منَ الشَّهرِ قالَ زِدني فزادَني حتَّى قالَ صُم ثَلاثةَ أيَّامٍ منَ الشَّهرِ
مَن كُنَّ له ثَلاثُ بَناتٍ أو ثَلاثُ أخَواتٍ، أو بِنْتانِ أو أُخْتانِ، اتَّقى اللهَ فيهِنَّ، وأحْسَنَ إليهِنَّ حتى يَبِنَّ أو يَمُتْنَ، كُنَّ له حِجابًا مِن النارِ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكرِهْتَ يومَيكُم ويومَي هَمْدانَ قال قلْتُ نعم يا رسولَ اللهِ فَناُء الأهلِ والعَشيرةِ قال أمَا إنَّه خيرٌ لمَنِ اتَّقى منكم
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أكَرِهتَ يومَكُم ويومَ هَمْدانَ؟ قال: قُلتُ: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فَناءُ الأهْلِ والعَشيرةِ. قال: أمَا إنَّه خَيرٌ لِمَن اتَّقى منكم
عن مَسعودِ بنِ قَبيصةَ -أو قبيصةَ بنِ مَسعودٍ- يقولُ: صلَّى هذا الحَيُّ مِن مُحاربٍ الصُّبحَ، فلمَّا صَلَّوْا قال شابٌّ منهم: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّه سيُفتَحُ لكم مَشارقُ الأرضِ ومَغارِبُها، وإنَّ عُمَّالَها في النَّارِ إلَّا مَنِ اتَّقى اللهَ وأدَّى الأمانةَ
ستُفتَحُ مَشارِقُ الأرضِ ومغارِبُها على أمَّتي، ألا وعُمَّالُها في النَّارِ إلَّا من اتَّقى اللهَ وأدَّى الأمانةَ
ستُفتَحُ مشارِقُ الأرضِ ومغارِبُها على أُمَّتي، ألَا وعُمَّالها في النَّارِ، إلَّا مَن اتَّقَى اللهَ، وأدَّى الأمانةَ
ستُفْتَحُ مشارقُ الأرضِ ومَغَاربُها على أمتي، أَلَا وعُمُّالُها في النارِ، إلا من اتقى اللهَ وأَدَّى الأمانةَ
سَتُفْتَحُ مشارقُ الأرضِ ومغاربُها على أُمَّتي ، أَلَا وعُمَّالُها في النارِ ، إلا مَن اتقى اللهَ وأَدَّى الأمانةَ
«ستُفتَحُ مشارِقُ الأرضِ ومغارِبُها على أمَّتي، ألا وعُمَّالُها في النَّارِ إلَّا من اتَّقى الله، وأدَّى الأمانةَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر لهثلاثة وسبعة وتسعين وتسع مئةلا تأخذه في الله لومة لائميشهدون قبل أن يستشهدواتسع مئة وسبعة وتسعونتسبق شهادتهم أيمانهممشارق الأرض ومغاربهاتسعمائة وسبع وتسعونتسع مئة وسبع وتسعونسبع وتسعين وتسعمائةثلاثة أيام من الشهرما اتقى الله أبوكمإن شاء الله عذبهما اتقى الله جدكصم يوما من الشهربانت منه بثلاثةحذيفة بن اليمانعمالها في الناربانت منه بثلاثالحد على الولدإن شاء غفر لهعمر بن الخطابحجاب من النارفي عنق أبيكمإثم في عنقهامرأته ألفاالذين يلونهمشارق الأرضأدى الأمانةمغارب الأرضعدوان وظلمألف تطليقةإقامة الحدثلاث أخواتأحسن إليهنفناء الأهلاتقى اللهغير السنةرسول اللهثلاث بناتطلق ألفابانت منهأبو شحمةابن عباسخير أمتيتسعمائةالعشيرةمغاربهاالثلاثالقرآنالحدوديوميكمعدوانثلاثةربيعةتسعونمخرجاالقرنبنتانأختانأكرهتهمدانيومكممحاربالصبحالفتحالأمةالنارثلاثطلاقبانتمخرجتوبةاتقىأمتيعمالظلمطلقمضرسبععدةخير
تخريج حديث ما اتقى الله جدك أما ثلاث فله وأما تسعمائة وسبع وتسعون فعدوان وظلم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








