أحاديث عن: ما اتقى الله جدك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما اتقى الله جدك
طلِق جَدّي امرأةً له ألفَ تطليقةٍ فانطلق إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ فذكر له ذلك فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ ما اتقى اللهَ جدُّك أما ثلاثٌ فله وأما تسعمائةٌ وسبعٌ وتسعون فعدوانٌ وظلمٌ إن شاء اللهَ عذَّبه وإن شاء غفر لهُ وفي روايةٍ إنَّ أباك لم يتقِ اللهَ فيجعل له مخرجًا بانت منه بثلاثٍ على غير السُنَّةِ وتسعمائةٌ وسبعٌ وتسعون إثمٌ في عُنقهِ
عن عبادةَ بنِ الصامتِ قال طلَّق جدي امرأةً له ألفَ تطليقةٍ فانطلق أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أما اتَّقى اللهَ جدُّكَ أما ثلاثٌ فله وأما تسعمائةٍ وسبعٌ وتسعون فعدوانٌ وظلمٌ إن شاء اللهُ عذَّبَه وإن شاء غفرَ له
طلَّقَ جدِّي إحدى امرَأتَيه ألفَ تطليقةٍ فانطلقَ أبي إلى رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فذَكرَ ذلِك لَه فقالَ ما اتَّقَى اللَّهَ جدُّك أمَّا ثلاثٌ فلَه وأمَّا تسعُمائةٍ وسبعٌ وتسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ
طلَّقَ جدِّي امرأةً له ألفَ تطليقةٍ فانطلقْتُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسألْتُهُ فقال أمَا اتقَى اللهَ جدُّكَ أمَّا ثلاثةٌ فلَهُ وأمَّا تِسْعُمِائَةٍ وسبَعَةٌ وتسعونَ فعدْوانٌ وظلْمٌ إنْ شاءَ اللهُ عذَّبَهُ وإنْ شاءَ غفرَ لَهُ
5
✘ ضعيف📌 ما اتَّقى اللهَ جدُّك، أمَّا الثَّلاثُ فلَه، وأمَّا تِسعُ مِئةٍ وسبعٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ
طَلَّق جدِّي امرَأَته ألفَ تَطليقَةٍ فانطَلَق أَبي إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّم فذَكَر له ذلكَ، فَقال له النَّبيُّ: ما اتَّقى اللهَ جدُّك، أمَّا الثَّلاثُ فلَه، وأمَّا تِسعُ مِئةٍ وسبعٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ، إن شاء عذَّبَه، وإن شاء غَفَر لَه. وفي روايةٍ: إنَّ أَباكم لم يَتَّقِ فيَجعلَ لَه مَخرجًا، بانت مِنه بثلاثٍ على غيرِ السُّنَّةِ، تِسعُ مِئةٍ وسبعٌ وتِسعونَ إثمًا في عُنقِهِ
6
⊘ موضوع📌 ما اتَّقى اللهَ جَدُّكَ، أمَّا ثلاثٌ فله، وأمَّا تِسعُ مئةٍ وسَبعةٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ
طلَّقَ جَدِّي امرأةً له ألفَ تَطْليقةٍ، فانطلَقَ أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فذكَر له ذلك، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما اتَّقى اللهَ جَدُّكَ، أمَّا ثلاثٌ فله، وأمَّا تِسعُ مئةٍ وسَبعةٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ، إنْ شاء اللهُ عذَّبَه، وإنْ شاء غفَرَ له
7
◔ غير محدد📌 ما اتَّقى اللهَ جَدُّك، أمَّا ثلاثٌ فله، وأمَّا تِسعُمائةٍ وسَبعٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ
طَلَّق جَدِّي امرأةً له ألْفَ تطليقةٍ، فانطَلَق إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فذَكَر له ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما اتَّقى اللهَ جَدُّك، أمَّا ثلاثٌ فله، وأمَّا تِسعُمائةٍ وسَبعٌ وتِسعونَ فعُدوانٌ وظُلمٌ، إن شاء اللهُ عَذَّبه، وإن شاء غَفَر له. وفي روايةٍ: إنَّ أباك لم يَتَّقِ اللهَ فيَجعَلَ له مخرجًا، بانت منه بثلاثٍ على غيرِ السُّنَّةِ، وتِسعُمائةٍ وسَبعٌ وتِسعونَ إثمٌ في عُنُقِه
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَرَجَ عليهم وعليه أَثَرُ غُسلٍ وهو طَيِّبُ النَّفسِ، قالَ: فظَننَّا أنَّه أَلَمَّ بأهلِه، فقلنا: يا رسولَ اللهِ، نراكَ أَصبحتَ طيِّبَ النَّفسِ، قالَ: أجَلْ، والحمدُ للهِ. قالَ: ثُمَّ ذَكَرَ الغِنى، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا بَأسَ بالغِنى لمَنِ اتَّقى، والصَّحَّةِ لمَنِ اتَّقى خيرٌ مِنَ الغِنى، وطيبُ النَّفسِ مِنَ النَّعيمِ
عن رجلٍ من أصحابِ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : كنا في مجلسٍ، فطلع علينا رسولُ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؛ وعلى رأسهِ أثرُ ماءٍ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ نراك طيِّبَ النفسِ، قال : أجلْ، قال، ثم خاض القومُ في ذكر الغِنى، فقال: فلا بأسَ بالغِنى لمنِ اتَّقى اللهَ - عز وجل - ؛ والصحةُ لمنِ اتَّقى خيرٌ منَ الغِنى، وطيبُ النفسِ منَ النعيمِ
كنا في مجلسٍ فجاءَ النبي صلى الله عليه وسلم وعلى رأسهِ أثرُ ماءٍ فقال له بعضُنا نراكَ اليومَ طيّبُ النفسِ فقال أجلْ والحمدُ للهِ ثم أفاض القومُ في ذكرِ الغنى فقال لا بأسَ بالغنَى لمن اتّقَى ، والصحةُ لمن اتّقَى خير من الغنَى ، وطيبُ النفسِ من النعيمِ
عنه عمِّهِ قال : كنَّا في مَجلِسٍ ، فجاءَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وعلَى رأسِهِ أثَرُ ماءٍ ، فقالَ لَهُ بَعضُنا : نراكَ اليومَ طيِّبَ النَّفسِ ، فقالَ : أجَلْ والحمدُ للَّهِ ثمَّ أفاضَ القومُ في ذِكْرِ الغِنى ، فقالَ : لا بأسَ بالغِنَى لمنِ اتَّقى ، والصِّحَّةُ لمنِ اتَّقى خيرٌ منَ الغِنَى ، وطيبُ النَّفسِ منَ النَّعيمِ
عن عبد الله، قال: لقد سَأَلَني اليَوْمَ رَجُلٌ عنْ شَيءٍ ما أَدْري ما أَقولُ لهُ، قالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤَدَّبًا نَشيطًا حَريصًا على الجِهادِ، يَقولُ: يَعْزِمُ عَلَيْنا أُمَراؤنا أَشْياءَ لا نُحْصيها؟ قالَ: فَقُلْتُ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لكَ إلَّا أَنَّا كُنَّا نَكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَعَلَّهُ لا يَأْمُرُ بالشَّيءِ إلَّا فَعَلْناهُ، وما أَشْبَهَ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنْيا إلَّا كالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وبَقيَ كَدَرُهُ، وإنَّ أَحَدَكُمْ لن يزالَ بِخَيْرٍ ما اتَّقَى اللهَ عزَّ وجَلَّ، وإذا حاكَ في نَفْسِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلًا فسَأَلَهُ فَشَفاهُ، وايمُ اللهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ لا تَجِدوهُ
أنَّهُ خرجَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المصلَّى فرأى النَّاسَ يتبايعونَ فقال يا معشرَ التُّجَّار فاستجابوا لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ورفعوا أعناقَهم وأبصارَهم إليهِ فقال إنَّ التُّجَّارَ يبعثونَ يومَ القيامةِ فجَّارًا إلَّا من اتَّقى اللَّهَ وبرَّ وصَدقَ
دخَلْتُ أنا وابنُ فَيروزَ مَوْلى عُثمانَ على ابنِ عَبَّاسٍ، فقال له ابنُ فَيروزَ: يا أبا عبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ...} [السجدة: 5]، فقال ابنُ عبَّاسٍ: مَن أنت؟ قال: أنا عبدُ اللهِ بنُ فَيروزَ. فقال ابنُ عَبَّاسٍ: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ ألْفَ سَنَةٍ} [السجدة: 5]، فقال: أسأَلُكَ يا أبا عَبَّاسٍ؟ قال: أيَّامٌ سَمَّاها اللهُ، هو أعلَمُ بها، أكرَهُ أنْ أقولَ فيها ما لا أعلَمُ. قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: فضَرَبَ الدَّهرُ حتى دَخَلْتُ على سَعيدِ بنِ المُسيَّبِ، فسُئِلَ عنها، فلم يَدْرِ ما يقولُ، فقلتُ له: ألَا أُخبِرُكَ ما حَضَرْتُ منِ ابنِ عَبَّاسٍ؟ فأخبرتُه، فقال ابنُ المُسيَّبِ للسائلِ: هذا ابنُ عبَّاسٍ قد اتَّقى أنْ يَقولَ فيها، وهو أعْلَى منِّي
خرجنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى المصلَّى بالمدينةِ بُكرةً وبه ناسٌ منَ التُّجارِ وكانوا يُسمَّونَ السماسرةَ فإذا هم يتبايعون فناداهم يا معشرَ التُّجارِ فلما رفعوا إليه أبصارَهم ومدُّوا إليه أعناقَهم واشرأَبُّوا ولهَوا عما في أيديهم قال ألا إنَّ التُّجَّارِ يُبعثون يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلا مَنِ اتَّقى وبرَّ وصدقَ
يا معشرَ التُّجارِ ! . فاستجابوا لرسولِ اللهِ ، ورَفعوا أعناقَهم وأبصارَهم إليه ، فقال : إنَّ التُّجارَ يُبعثون يومَ القيامةِ فُجارًا ؛ إلا من اتَّقى اللهَ ، وبَرَّ وصدق
خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى البَقيعِ، فقال: يا مَعشَرَ التُّجَّارِ حتى اشرَأَبُّوا له، فقال: إنَّ التُّجَّارَ يُحشَرونَ يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلَّا مَنِ اتَّقى، وصَدَقَ، وبَرَّ
سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: بِهَذا الحديثِ قالَ: وبينَهُما مُشبَّهاتٌ لا يعلمُها كثيرٌ منَ النَّاسِ، فمَنِ اتَّقى الشُّبُهاتِ استبرأَ عرضَهُ ودينَهُ، ومَن وقعَ في الشُّبُهاتِ وقعَ في الحرامِ
أنَّه خرَج مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى البقيعِ والنَّاسُ يتبايَعون فنادى: ( يا معشرَ التُّجَّارِ ) فاستجابوا له ورفَعوا إليه أبصارَهم وقال: ( إنَّ التُّجَّارَ يُبعثَون يومَ القيامةِ فُجَّارًا إلَّا مَن اتَّقى وبَرَّ وصدَق )
قُلنا : يا رسولَ اللَّهِ لا نسألُكَ عَن طاعةِ مَن اتَّقَى ، ولَكِن مَن فعلَ وفعلَ ، فذَكَرَ الشَّرَّ فقالَ : اتَّقوا اللَّهَ واسمَعوا وأَطيعوا
إن التجارَ يبعثونَ فُجّارا إلا من اتّقَى اللهَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(72)
إن شاء الله عذبه وإن شاء غفر لهلا بأس بالغنى لمن اتقى اللهلا يعلمها كثير من الناستسع مئة وسبعة وتسعونتسعمائة وسبع وتسعونتسع مئة وسبع وتسعونإن شاء الله عذبهما اتقى الله جدكأيام سماها اللهبانت منه بثلاثالغنى لمن اتقىيا معشر التجارسعيد بن المسيبإن شاء غفر لهوقع في الحرامخير من الغنىاتقى أن يقوليبعثون فجاراإثم في عنقهحاك في نفسهيوم القيامةعدوان وظلمألف تطليقةيدبر الأمراتقوا اللهاتقى اللهغير السنةرسول اللهطيب النفسالحمد للهسأل فشفاهشرب صفوهبقي كدرهابن عباسالسجدة 5السماسرةيتبايعونألف سنةالشبهاتالتجارةالثلاثالتقوىالنعيملا بأسالجهادالتجارالمصلىيحشروناستبرأاسمعواأطيعوايبعثونالفجورعدوانثلاثةربيعةالغنىالصحةأمراءالثغبفجاراثلاثطلاقاتقىعرضهدينهطاعةالشرظلمطلقمضرصدق
تخريج حديث ما اتقى الله جدك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








