أحاديث عن: ما استقلت به قدمي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما استقلت به قدمي
خشَعَ سَمْعي وبَصَري ومُخِّي وعَظْمي وما استَقلَّتْ به قَدَمي للهِ ربِّ العالمينَ
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عباسٍ : يا أبا العباسِ ! عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين أوجبَ ، فقال : إني لأعلمُ الناسِ بذلك ، إنَّها إنما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجةً واحدةً فمن هناك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِهِ بذي الحليفةِ ركعتيهِ أوجبَهُ في مجلسِهِ أَهَلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتيهِ ، فسمع ذلك منهُ أقوامٌ فحفظتْهُ عنه ثم ركب ، فلمَّا استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلك منهُ أقوامٌ ، وذلك أنَّ الناسَ كانوا يأتون أرسالًا ، فسمعوهُ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ يُهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فلمَّا علا على شَرَفِ البيداءِ أَهَلَّ وأدرك ذلك منهُ أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين علا على شَرَفِ البيداءِ ، وايمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ ، وأَهَلَّ حين علا على شَرَفِ البيداءِ
عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لِاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلكَ، إنَّها إنَّما كانتْ من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ؛ فمِن هُناكَ اختَلَفوا، خَرَج رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ برَكعَتَيهِ أوجَبَه في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حين فَرَغ من رَكعَتَيهِ، فسَمِعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحَفِظَه عنه، ثمَّ رَكِبَ، فلمَّا استَقَلَّت به ناقَتُه أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، وذلكَ أنَّ النَّاسَ كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعوه حين استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، ثمَّ مَضَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلَا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلكَ منه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حين عَلَا شَرَفَ البَيداءِ، وأَيمُ اللهِ، لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حين استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حين علا على شَرَفِ البَيداءِ. قالَ سَعيدُ بنُ جَبيرٍ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابن عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغ من رَكعَتَيه
يا أبا العباسِ عجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ أوْجبَ فقال : إنِّي لأعلمُ الناسِ بذلكَ إنَّها إنَّما كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حجَّةً واحدةً فمِن هنالك اختلفوا خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيْفةِ ركعتَيهِ أوْجبَ في مجلسِهِ فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرغ من ركعتَيهِ فسمعَ ذلكَ منه أقوامٌ فحفِظوا عنهُ ثم ركبَ فلمَّا استقبلتْ به ناقتُهُ أَهَلَّ وأدركَ ذلكَ منه أقوامٌ وذلك أنَّ الناسَ إنَّما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ به ناقتُهُ يُهِلُّ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ ثم مضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا عَلا على شُرُفِ البيداءِ أهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوامٌ فقالوا : إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ عَلَا على شُرُفِ البيداءِ وايْمُ اللهِ لقد أوجبَ في مُصلَّاهُ وأَهَلَّ حين استقلَّتْ به ناقتُهُ وأَهَلَّ حين عَلَا على شُرُفِ البيداءِ فَمَنْ أخذ بِقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أَهَلَّ في مُصلاَّهُ إذا فرغ من ركعتَيه
5
✔ صحيح📌 كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه
عن عائشةَ بنتِ سعدٍ عن أبيها قال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أخذ طريقَ الفرعِ أهلَّ إذا استقلَّتْ به راحلتُه ، وإذا أخذ طريقَ أُحُدٍ أهلَّ إذا أشرف على البيداءِ
عنْ أبي الطُّفَيلِ، حدَّثَني سَلْمانُ الفارِسيُّ، قالَ: كنْتُ رَجُلًا مِن أهْلِ جَيٍّ، وكانَ أهْلُ قَرْيَتي يَعبُدونَ الخَيلَ البُلقَ، فكنْتُ أعرِفُ أنَّهم لَيْسوا على شَيءٍ، فقيلَ لي: إنَّ الِّدينَ الَّذي تَطلُبُ إنَّما هو بالمَغرِبِ، فخرَجْتُ حتَّى أتيْتُ المَوصِلَ، فسألْتُ عنْ أفضَلِ مَن فيها، فدُلِلْتُ على رَجُلٍ في مَوضِعِه، فأتَيْتُه، فقُلْتُ له: إنِّي رَجُلٌ مِن أهْلِ جَيٍّ، وإنِّي جِئْتُ أطلُبُ العمَلَ، وأتعَلَّمُ العِلمَ فضُمَّني إليكَ أخْدُمُكَ، وأصحَبُكَ وتُعَلِّمُني شَيئًا ممَّا علَّمَكَ اللهُ، قالَ: نعمْ، فصحِبْتُه فأجْرى عليَّ مثلَ ما كانَ يُجْرى عليه، وكانَ يُجْرى عليه الخَلُّ والزَّيتُ والحُبوبُ، فلم أزَلْ معَه حتَّى نزَلَ به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأْسِه أبْكيهِ، فقالَ: ما يُبْكيكَ؟ قُلْتُ: أبْكي أنِّي خرَجْتُ مِن بِلادي أطلُبُ الخيرَ، فرَزَقَني اللهُ صُحبتَكَ، فعَلَّمْتَني، وأحسَنْتَ صُحْبَتي، فنزَلَ بكَ الموتُ، فلا أدْري أين أذهَبُ؟ فقالَ: لي أخٌ في الجَزيرةِ الفُلانيَّةِ مَكانَ كذا وكذا، وهو على الحقِّ، فأْتِه فأقْرِئْه منِّي السَّلامَ، وأخْبِرْه أنِّي أوْصَيْتُ إليه وأُوصيكَ بصُحْبَتِه، فلمَّا أنْ قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ فأتيْتُ الرَّجلَ الَّذي وصَفَه لي، فأخبَرْتُه الخبَرَ، وأقْرأْتُه السَّلامَ مِن صاحِبِه وأخبَرْتُه أنَّه هلَكَ وأمَرَني بصُحْبَتِه، فضَمَّني إليه وأجْرى عليَّ كما كانَ يُجْرى عليَّ معَ الآخَرِ، فصَحِبْتُه ما شاءَ اللهُ، ثمَّ نزَلَ به الموتُ، فلمَّا نزَلَ به الموتُ فجلَسْتُ عندَ رأْسِه أبْكي، فقالَ لي: ما يُبْكيكَ؟ قُلْتُ: خرَجْتُ مِن بِلادي أطلُبُ الخيَر فرَزَقَني اللهُ صُحْبةَ فلانٍ، فأحسَنَ صُحْبَتي وعلَّمَني وأوْصاني عندَ مَوْتِه بكَ، وقد نزَلَ بكَ الموتُ، فلا أدْري أين أتوَجَّهُ؟ فقالَ: تَأْتي أخًا لي على دَربِ الرُّومِ، فهو على الحقِّ، فأْتِه وأقْرِئْه منِّي السَّلامَ واصحَبْه؛ فإنَّه على الحقِّ، فلمَّا قُبِضَ الرَّجلُ خرَجْتُ حتَّى أتيْتُه فأخبَرْتُه بخَبَري وبوَصيَّةِ الآخَرِ قبلَه، قالَ: فضمَّنَي إليه وأجْرى عليَّ كما كانَ يُجْرى عليَّ، فلمَّا نزَلَ به الموتُ جلَسْتُ أبْكي عندَ رأسِه، فقالَ لي: ما يُبْكيكَ؟ فقصَصْتُ قِصَّتي قُلْتُ له: إنَّ اللهَ تَعالَى رَزَقَني صُحبتَكَ فأحسَنْتَ صُحْبَتي، وقد نزَلَ بكَ الموتُ ولا أدْري أين أتوَجَّهُ؟ فقالَ: لا أين وما بَقيَ أحَدٌ أعلَمُه على دينِ عيسَى ابنِ مَريمَ عليه السَّلامُ في الأرْضِ، ولكنْ هذا أوانٌ خرَجَ فيه نَبيٌّ، أو قد خَرَج بتِهامةَ وأنتَ على الطَّريقِ لا يمُرُّ بكَ أحَدٌ إلَّا سألْتَه عنه، فإذا بلغَكَ أنَّه خرَجَ، فهو النَّبيُّ الَّذي بشَّرَ به عيسَى صَلاةُ اللهِ عليه وسَلامُه عليهِما، وآيةُ ذلك أنَّ بيْنَ كَتِفَيْه خاتَمَ النُّبوَّةِ، وأنَّه يأكُلُ الهَديَّةَ ولا يأكُلُ الصَّدَقةَ، قالَ: فكانَ لا أرَى بي أحَدٌ إلَّا سألْتُه عنه، فمَرَّ بي ناسٌ مِن أهْلِ مكَّةَ، فسألْتُهم فقالوا: نعمْ، ظهَرَ فينا رَجُلٌ يزعُمُ أنَّه نَبيٌّ، فقُلْتُ لبَعضِهم: هل لكم أنْ أكونَ عَبدًا لبَعضِكم على أنْ تَحْمِلوني عَقبَه، وتُطْعِموني منَ الكِسَرِ، فإذا بلَغْتُم إلى بِلادِكم، فإنْ شاءَ أنْ يَبيعَ باعَ، وإنْ شاءَ أنْ يَستَعبِدَ استَعبَدَ، فقالَ رَجُلٌ مِنهُما: أنا، فصِرْتُ عَبدًا له، حتَّى أتَى بي مكَّةَ، فجعَلَني في بُستانٍ له معَ حُبْشانٍ كانوا فيه، فخرَجْتُ فسألْتُ، فلَقيتُ امْرأةً مِن أهْلِ بِلادي فسألْتُها، فإذا أهْلُ بَيتِها قد أسْلَموا، قالتْ لي: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يجلِسُ في الحِجْرِ هو وأصْحابُه، إذا صاحَ عُصْفورٌ في مكَّةَ حتَّى إذا أضاءَ لهُم الفَجرُ تَفرَّقوا، فانطلَقْتُ إلى البُسْتانُ، فكنْتُ أختَلِفُ، فقالَ لي الحُبْشانُ: ما لكَ، فقُلْتُ: أشْتَكي بَطْني، وإنَّما صنَعْتُ ذلك لئلَّا يَفْقِدوني إذا ذهبْتُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا كانَتِ السَّاعةُ الَّتي أخبَرَتْني المَرْأةُ أنَّه يَجلِسُ فيها هو وأصْحابُه خرَجْتُ أمْشي حتَّى رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإذا هو مُحْتَبٍ، وإذا أصْحابُه حَولَه، فأتَيْتُه مِن وَرائِه، فعرَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي أُريدُ فأرسَلَ حَبْوَتَه، فنظَرْتُ إلى خاتَمِ النُّبوَّةِ بيْنَ كَتِفَيْه، فقُلْتُ: اللهُ أكبَرُ، هذه واحِدةٌ، ثمَّ انصرَفْتُ، فلمَّا أنْ كانتِ اللَّيلةُ المُقبِلةُ، لقَطْتُ تَمرًا جيِّدًا، ثمَّ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فوضَعْتُه بيْنَ يدَيْه، فقالَ: ما هذا؟ قُلْتُ: هَديَّةٌ، فأكَلَ منها، فقالَ للقَومِ: كُلوا قُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، فسأَلَني عنْ أمْري، فأخْبَرْتُه، فقالَ: اذهَبْ فاشْتَرِ نفْسَكَ، فانطلَقْتُ إلى صاحِبي، فقُلْتُ: بِعْني نَفْسي، فقالَ: نعمْ، على أنْ تُنبِتَ لي بمائةِ نَخْلةٍ، فإذا نبَتَتْ جِئْتَني بوَزنِ نَواةٍ مِن ذَهَبٍ، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَرْتُه فقالَ: اشتَرِ نفْسَكَ بالَّذي سألَكَ، وأْتِني بدَلوٍ مِن ماءِ البِئرِ الَّذي كنْتَ تَسْقي منها ذلك النَّخلَ، فدَعا لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها، ثمَّ سَقَيْتُها، فواللهِ لقد غرَسْتُ مائةَ نَخلةٍ، فما غادَرْتُ منها نَخلةً إلَّا نبَتَتْ، فأتيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه أنَّ النَّخلَ قد نبَتَتْ فأعْطاني قِطعةً مِن ذهَبٍ، فانطلَقْتُ بها فوضَعْتُها في كِفَّةِ المِيزانِ، ووضَعَ في الجانِبِ الآخَرِ نَواةً، قالَ: فواللهِ ما استقَلَّتِ القِطْعةُ الذَّهبُ منَ الأرْضِ، قالَ: وجِئْتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه فأعْتَقَني
عن عُقبةَ بنِ عامِرٍ، أنَّه خَرَجَ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، فجَلَسَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا يُحَدِّثُ أصحابَه، فقال: مَن قامَ إذا استَقَلَّتِ الشَّمسُ فتَوضَّأ، فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، غُفِرَ له خَطاياه فكان كما ولَدَته أُمُّه. قال عُقبةُ بنُ عامِرٍ: فقُلتُ: الحَمدُ للَّهِ الذي رَزَقَني أن أسمَعَ هذا مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وكان تُجاهي جالِسًا: أتَعجَبُ مِن هذا؟ فقد قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعجَبَ مِن هذا قَبلَ أن تَأتيَ، فقُلتُ: وما ذاكَ بأبي أنتَ وأُمِّي؟ فقال عُمَرُ: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن تَوضَّأ فأحسَنَ الوُضوءَ، ثُمَّ رَفَعَ نَظَرَه إلى السَّماءِ، فقال: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُه ورَسولُه، فُتِحَت له ثَمانيةُ أبوابِ الجَنَّةِ، يَدخُلُ مِن أيِّها شاءَ
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أخَذَ طَريقَ الفُرْعِ أهَلَّ إذا استَقَلَّت به راحِلَتُه
عن عمرِو بنِ عَبْسةَ قال : أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بعُكاظٍ قلتُ من معك على هذا الأمرِ ؟ قال : حُرٌّ وعبدٌ ومعه أبو بكرٍ وبلالٌ ثمَّ قال : فارجِعْ حتَّى يمكِّنَ اللهُ لرسولِه قال فأتيتُه بعدُ فقلتُ يا رسولَ اللهِ - جعلني اللهُ فداك - شيئَّا تَعلمُه وأجهلُه لا يضُرُّك وينفعُني اللهُ به ، هل من ساعةٍ أفضلُ من ساعةٍ ؟ وهل من ساعةٍ لا يُصلَّى فيها ؟ قال لقد سألتني عن شيءٍ ما سألني عنه أحدٌ ، إنَّ اللهَ تبارك وتعالَى ينزِلُ في جوفِ اللَّيلِ فيغفِرُ إلَّا ما كان من الشِّركِ والبَغيِ والصَّلاةُ مشهودةٌ ، فصَلِّ حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ فإذا طلعت فأقصِرْ فإنَّها تطلُعُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ حتَّى ترتفعَ فإذا استقلَّت الشَّمسُ فصَلِّ ، فإنَّ الصَّلاةِ مشهودةٌ محضورةٌ حتَّى يعتدِلَ النَّهارُ فإذا اعتدل النَّهارُ فأقصِرْ عن الصَّلاةِ فإنَّها ساعةٌ تُسجَرُ فيها جهنَّمُ حتَّى يفيءَ الفيْءُ فإذا أفاء الفيْءُ فصَلِّ فإنَّ الصَّلاةَ محضورةٌ مشهودةٌ حتَّى تدنوَ الشَّمسُ للغروبِ فإذا تدلَّت فاقصِر عن الصَّلاةِ فإنَّها تغيبُ على قرْنِ شيطانٍ وهي صلاةُ الكفَّارِ
يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ
عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِه حينَ أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّما كانت من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اختَلَفوا؛ خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى في مَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ ركعَتَيه أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغ من ركعَتَيه، فسَمِعَ ذلك منه أقوامٌ فحَفِظَتْه عنه، ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقَلَّت به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك أقوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأتون أرسالًا، فسَمِعْناه حين استقَلَّت به ناقتُه، ثمَّ مضى عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ، فلَمَّا علا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرك ذلك أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيداءِ، وايْمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حينَ استقَلَّت به ناقتُه، وأهَلَّ حينَ علا على شَرَفِ البَيداءِ
عن عليٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول إذا رَكعَ لكِن قالَ : وعِظامي ولَم يقُل : لك بعدَ خشعَ وزَاد : وما استقلَّت بِه قدمايَ للَّهِ ربِّ العالمينَ
مَن قامَ إذا استقلَّتِ الشَّمسُ فتَوضَّأَ ، فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتينِ ، خرجَ مِن ذنوبِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّهُ . قالَ عقبةُ بنُ عامرٍ : فقلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي رزقَني أن أسمعَ هذا مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ وَكانَ تجاهي جالسًا : أتعجبُ مِن هذا ؟ وقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أعجبَ مِن هذا قبلَ أن تأتيَ ، فقلتُ : وما ذاكَ بأبي أنتَ وأمِّي ؟ فقالَ عمرُ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : مَن تَوضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ، ثمَّ رفعَ بصرَهُ أو نظرَهُ إلى السَّماءِ ، فقالَ : أشهدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ ، فُتِحَت لَهُ ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ يدخلُ مِن أيِّها شاءَ
عن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضي اللَّه عنه أنَّهُ خرجَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غزوةِ تبوكَ فجلسَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا يحدِّثُ أصحابَهُ فقالَ من قامَ إذا استقلَّتِ الشَّمسُ فتوضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ صلَّى ركعتينِ خرج من ذنوبِهِ كيومِ ولدتْهُ أمُّهُ قالَ عُقبةُ فقلتُ الحمدُ للَّهِ الَّذي رزقني أن أسمعَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ عُمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللَّه عنه وكانَ تِجاهي أتعجبُ من هذا فقد قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبلَ أن تأتِيَ ما هو أعجبُ من هذا فقلتُ بأبي أنتَ وأمِّي ما قال فقالَ أنَّهُ قالَ من توضَّأَ فأحسنَ الوضوءَ ثمَّ رفعَ بصرَه أو قال نظرَهُ إلى السَّماءِ فقالَ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ فُتِحت لهُ أبوابُ الجنَّةِ الثمانيةُ يدخلُ من أيِّها شاءَ
عنْ سعيدِ بنِ جُبَيرٍ قالَ قلتُ لعبدِ اللَّهِ بنِ عبَّاسٍ يا أبا العبَّاس عَجبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في إهلالِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حينَ أوجَبَ فقالَ إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلكَ إنَّما كانتْ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حَجَّةٌ واحدةٌ فمِنْ هُناكَ اختلفوا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم حاجًّا فلمَّا صلَّى في مسجِدِهِ بذي الحُلَيفَةِ ركعتَيْهِ أوجبَ في مجلِسِهِ فأهلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ من ركعتَيهِ فسمِعَ ذلك منه قَومٌ فحفِظوا عنهُ ثمَّ ركِبَ فلمَّا استقلَّت بهِ ناقتُهُ أهلَّ وأدرَكَ ذلكَ منهُ أقوامٌ وذلكَ أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأْتونَ أَرسالًا فسمِعوهُ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتهُ يُهِلُّ فقالوا إنَّما أهَلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ استقلَّتْ بِهِ ناقتُهُ ثمَّ مضى رسولُ اللَّهِ فلمَّا علا شَرَفَ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلكَ منهُ أقوامٌ فقالوا إنَّما أهلَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ علا شرَفَ البيداءِ وأيمُ اللَّهِ لقد أوجَبَ في مصلَّاهُ وأهلَّ حينَ استقلَّتْ بهِ ناقتُهُ وأهلَّ حينَ علا شرفَ البيداءِ
عَن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ قال: قُلتُ لعَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ: يا أبا العَبَّاسِ، عَجِبتُ لاختِلافِ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أوجَبَ، فقال: إنِّي لأعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانت مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناكَ اختَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا، فلَمَّا صَلَّى بمَسجِدِه بذي الحُلَيفةِ رَكعَتَيه أوجَبَ في مَجلِسِه، فأهَلَّ بالحَجِّ حينَ فرَغَ مِن رَكعَتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقوامٌ فحَفِظَته عَنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلَمَّا استَقَلَّت ناقَتُه أهَلَّ وأدرَكَ ذلك مِنه أقوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرسالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا عَلا على شَرَفِ البَيداءِ أهَلَّ، وأدرَكَ ذلك مِنه أقوامٌ، فقالوا: إنَّما أهَلَّ حينَ عَلا شَرَفَ البَيداءِ، وايمُ اللهِ لقد أوجَبَ في مُصَلَّاه، وأهَلَّ حينَ استَقَلَّت به ناقَتُه، وأهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيداءِ. قال سَعيدٌ: فمَن أخَذَ بقَولِ ابنِ عَبَّاسٍ أهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فرَغَ مِن رَكعَتَيه
عن سعيد بن جبير قال: قلتُ لابنِ عباسٍ: عَجَبًا لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في إهلالِه! فقال: إني لأَعلمُ الناسِ بذلك إنما كانت منه حِجَّةٌ واحدةٌ فمِن هنالك اختلفوا، خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حَاجًّا، فلما صلى في مسجدِه بذي الحُلَيْفَةِ ركعَتَيْه أَوْجَبَ في مجلسِه، فأَهَلَّ بالحجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكَعَتَيْه، فسَمَعَ ذلك منه أقوامٌ ،فحَفِظوا عنه، ثم رِكَبَ، فلما استَقَلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، فأَدْرَكَ ذلك منه أقوامٌ، فحَفِظوا عنه، وذلك أن الناسَ إنما كانوا يأتون أَرْسَالًا، فسَمِعوه حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ، فقالوا: إنما أَهَلَّ حينَ استَقَلَّتْ به ناقتُه. ثم مضى، فلما علا على شَرَفِ البَيْداءِ أهلَّ فأدْرَكَ ذاك أقوامٌ، فقالوا: إنما أَهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم حينَ علا على شَرَفِ البَيْدَاءِ, وأَيْمُ اللهِ لقد أَوْجَبَ في مصلاه وأهلَّ حينَ استَقَلَّتْ به راحلتُه، وأهلَّ حينَ علا شَرَفَ البَيْداءِ
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ قالَ: قُلْتُ لعَبْدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ: "يا أبا العبَّاسِ، عَجِبْتُ لاخْتِلافِ أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في إهْلالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ أَوجَبَ، فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ النَّاسِ بذلك، إنَّها إنَّما كانَتْ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَجَّةٌ واحِدةٌ، فمِن هناك اخْتَلَفوا، خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حاجًّا، فلمَّا صلَّى في مَسجِدِه بذِي الحُلَيْفةِ رَكْعتَيه أَوجَبَ في مَجلِسِه، فأَهَلَّ بالحَجِّ حينَ فَرَغَ مِن رَكْعتَيه، فسَمِعَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فحَفِظْتُه عنه، ثُمَّ رَكِبَ، فلمَّا اسْتَقلَّتْ به ناقتُه أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يَأتونَ أرْسالًا، فسَمِعوه حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا: إنَّما أَهَلَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، ثُمَّ مَضى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ أَهَلَّ، وأَدرَكَ ذلك مِنه أقْوامٌ، فقالوا: إنَّما أَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ، وايمُ اللهِ لقد أَوجَبَ في مُصَلَّاه، وأَهَلَّ حينَ اسْتَقلَّتْ به ناقتُه، وأَهَلَّ حينَ عَلا على شَرَفِ البَيْداءِ. قالَ سَعيدٌ: فمَن أَخَذَ بقَوْلِ ابنِ عبَّاسٍ أَهَلَّ في مُصَلَّاه إذا فَرَغَ مِن رَكْعتَيه
حديثُ إهلالِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الأرضِ. [يعني حديث: يا أبا العباسِ عجبتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ أوجبَ فقال إني لأعلمُ الناسِ بذلك إنها إنما كانتْ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حجةٌ واحدةٌ فمن هناك اختلفوا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجًا فلما صلى في مسجدِه بذي الحليفةَ ركعتَيْه أوجَبَ في مجلِسِه فأهلَّ بالحجِّ حينَ فرغ من ركعتَيْهِ فسمع ذلك منه أقوامٌ فحفظتْه عنه ثم ركبَ فلما استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ وذلك أن الناسَّ إنما كانوا يأتونَ أرسالًا فسمعوه حينَ استقلَّتْ به ناقتُه يُهِلُّ فقالوا إنما أهَلَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حينَ استقلَّتْ به ناقَتُه ثم مضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلما عَلَا علَى شَرَفِ البيداءِ أهَلَّ وأدركَ ذلك منه أقوامٌ فقالوا إنما أهلَّ حينَ علا على شَرَفِ البيداءِ وايمُ اللهِ لقدْ أوجبَ في مصلَّاه وأهلَّ حينَ استقَلَّتْ به ناقتُه وأهلَّ حينَ علَا علَى شرَفِ البيداءِ قال سعيدٌ فمَنْ أخذ بقولِ عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ أهَلَّ في مُصَلّاه إذا فرغ من ركعتَيْهِ]
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ : عجبِتُ لاختلافِ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في إهلالِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين أوجب ، فقال : إنِّي لأعلمُ النَّاسِ بذلك ، إنَّها كانت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حجَّةٌ واحدةٌ ، فمن هنالك اختلفوا ، خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حاجًّا ، فلمَّا صلَّى في مسجدِه بذي الحُلَيفةِ ركعتَيْه أوجبه في مجلسِه ، فأهلَّ بالحجِّ حين فرغ من ركعتَيْه ، فسمِع ذلك أقوامٌ فحفِظوه عنه ، ثمَّ ركِب فلمَّا استقلَّتْ به ناقتُه أهلَّ بالحجِّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، وذلك أنَّ النَّاسَ إنَّما كانوا يأتون أرْسالًا ، فسمِعوه حين استقلَّتْ به ناقتُه يهِلُّ ، فقالوا : إنَّما أهلَّ حين استقلَّت به ، ثمَّ مضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا علا شرَفَ البيداءِ أهلَّ ، وأدرك ذلك منه أقوامٌ ، فقالوا : إنَّما أهلَّ به على شرَفِ البيداءِ
جاءَت بنو تَميمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بشاعِرِهِم وخطيبِهِم فَنادوا على البابِ: اخرُج إلينا فإنَّ حمدَنا زَينٌ وإنَّ شتمَنا شَينٌ قال: فسمِعهُما رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجَ إليهم وَهوَ يقولُ: إنَّما ذلِكُمُ اللَّهُ الَّذي مَدحُهُ زينٌ وشتمُهُ شينٌ فماذا تريدونَ ؟ قالوا: نَحن ناسٌ مِن بني تَميمٍ جئناكَ بشاعرِنا وخطيبِنا نُشاعرُكَ ونفاخِرُكَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ما بالشِّعرِ بُعِثتُ ولا بالفَخَارِ أُمِرتُ ولَكِن هاتوا: فقالَ الزِّبرِقانُ بنُ بدرٍ لِشابٍّ من شبابِهِم قُم يا فلانُ فاذكر فضلَكَ وفضلَ قومِكَ فقالَ: إنَّ الحمدَ للَّهِ الَّذي جعلَنا خيرَ خَلقِهِ وآتانا أموالًا نفعلُ فيها ما نَشاءُ فنحنُ خيرُ النَّاسِ وأَكْثرُهُم أموالًا وأَكْثرُهُم عدَّةً وأَكْثرُهُم سلاحًا فمن أنكرَ علَينا قولَنا فليأتِنا بقولٍ هوَ أفضلُ مِن قولِنا أو فعلٍ هوَ أفضلُ مِن فِعلِنا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ: قم يا ثابتُ فأَجِبْهُ فقالَ: الحمدُ للَّهِ أحمدُهُ وأستعينُهُ وأؤمنُ بِهِ وأتوَكَّلُ عليهِ وأشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُهُ ورسولُهُ دعا المُهاجِرينَ من بَني عمِّهِ أحسنَ النَّاسِ وجوهًا وأعظمَ النَّاسِ أحلامًا فأجابوهُ فالحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَنا أنصارَهُ ووُزراءَ رسولِهِ وعزًّا لِدينِهِ نقاتلُ النَّاسَ حتَّى يقولوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ فمَن قالَها مَنعَ منَّا مالَهُ ونفسَهُ ومن أباها قاتَلناهُ وَكانَ رُغمُهُ في اللَّهِ علينا هيِّنًا أقولُ قولي هذا وأستغفرُ اللَّهَ لي وَلِلْمُؤمنينَ والمُؤْمِناتِ فقالَ الأقرَعُ بنُ حابسٍ لشابٍّ مِن شبابِهِم قُم يا فلانُ فقُلْ أبياتًا تذكرُ فيها فضلَكَ وفضلَ قومِكَ فقامَ فقال: نُحنُ الكرامُ فلا حيٌّ يعادِلُنا . . . نَحنُ الرؤوسُ وفينا يُقسَمُ الرُّبُعُ ونطعمُ النَّاسَ عندَ القَحطِ كُلَّهُم . . . منَ السَّديفِ إذا لم يؤنسِ القزعُ إذا أبينا فلا يأبى لَنا أحدٌ . . . إنَّا كذلِكَ عندَ الفخرِ نرتَفعُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: عليَّ بحسَّانِ بنِ ثابتٍ فأتاهُ الرَّسولُ فقالَ: وما يريدُ منِّي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وإنَّما كُنتُ عندَهُ آنفًا ؟ قالَ جاءَت بنو تميمٍ بخَطيبِهِم وشاعِرِهِم فتَكَلَّمَ خطيبُهُم فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثابتَ بنَ قيسِ بنِ شَمَّاسٍ وتَكَلَّمَ شاعرُهُم فبعثَ إليكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لتُجيبَهُ فقالَ حسَّانٌ: قَد آنَ لَكُم أن تبعَثوا يَعني إلى هذا العودَ فجاءَ حسَّانُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا حسَّانُ أَجِبْهُ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ مرهُ فليُسمِعني ما قالَ، قالَ: أسمِعهُ ما قُلتَ فأسمعَهُ فقالَ حسَّانٌ: نصَرنا رسولَ اللَّهِ والدِّينَ عُنوةً . . . علَى رغمِ عاتٍ من مَعَدٍّ وحاضرِ بضربٍ كإبزاغِ المخاضِ مُشاشُهُ . . . وطعنٍ كأفواهِ اللِّقاحِ الصَّوادِرِ وسَل أُحدًا يومَ استقلَّت شعابُهُ . . . بضَربٍ لَنا مثلَ اللُّيوثِ الحواذِرِ ألَسنا نخوضُ الموتَ في حَومةِ الوَغَى . . . إذا طابَ وِردُ الموتِ بينَ العساكرِ ونَضربُ هامَ الدَّارعينَ ونَنتمي . . . إلى حَسَبٍ في جِذمِ غسَّانَ قاهرِ فلَولا حياءُ اللَّهِ قلنا تَكَرُّمًا علَى . . . النَّاسِ بالخيفَينِ هَل مِن مُنافرِ فأحياؤُنا مِن خيرِ مَن وطئَ الحصَى . . . وأمواتُنا مِن خيرِ أَهْلِ المقابرِ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ: يا محمَّدُ لقد جئتُ لأمرٍ ما جاءَ لَهُ هؤلاءِ وقد قُلتُ شيئًا فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ هاتِ فقال: أتيناكَ كَي ما يعرفُ النَّاسُ فَضلَنا . . . إذا اختلفَ الأقَوامُ عندَ المكارِمِ وإنَّا رؤوسُ النَّاسِ مِن كلِّ مَعشرٍ . . . وأَن ليسَ في أرضِ الحجازِ كَدارِمِ وإنَّ لَنا المِرباعَ في كلِّ غارةٍ . . . تَكونُ بنَجدٍ أو بأرضِ التَّهائمِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا أخا بَني دارم لقَد كنتَ غَنيًّا أن يُذكَرَ منكَ ما كنتُ ظننتُ أنَّ النَّاسَ قد نَسوهُ فَكانَ قولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أشدَّ عليهِم مِن قولِ حسَّانٍ إذ يقولُ: وأنتُمْ لَنا خوَلٌ مِن بينِ ظئر وخادم، ثم رجع إلى قولِ حسَّانٍ: وأفضَلُ ما نِلتُمْ منَ المجدِ والعُلَى . . . رَدافتُنا مِن بعدِ ذِكْرِ المَكارمِ فإن كنتُمْ جئتُمْ لحقنِ دمائِكُم . . . وأموالِكُم أن تُقسَموا في المَقاسمِ فلا تجعَلوا للَّهِ ندًّا وأسلِموا . . . ولا تَفخَروا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بدارِمِ وإلَّا وربِّ البيتِ مالَت أكفُّنا . . . علَى رُؤوسِكمْ بالمُرْهِفاتِ الصَّوارمِ فقامَ الأقرعُ بنُ حابسٍ فقالَ لأصحابِهِ: يا هؤلاءِ ما نَدري ما هذا لقَد تكلَّم خطيبُنا فَكانَ خطيبُهُم أحسنَ قولا وأعلَى صوتًا ثمَّ دَنا إلى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ: أشهدُ أن لا إلَهَ إلا اللَّهُ وأنَّكَ رسولُ اللَّهِ، وآمنَ هوَ وأصحابُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: لا يضرُّكَ ما كانَ قبلَ هَذَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(90)
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمهأشهد أن محمدا عبده ورسولهأشهد أن لا إله إلا اللهأبواب الجنة الثمانيةرفع نظره إلى السماءرفع بصره إلى السماءثمانية أبواب الجنةمدحه زين وشتمه شينما استقلت به قدميعبد الله بن عباساستقلت به راحلتهأشرف على البيداءلله رب العالميناستقلت به ناقتهوزن نواة من ذهبلا إله إلا اللهاختلاف الصحابةما بالشعر بعثتالأقرع بن حابسالإهلال بالحجعائشة بنت سعدسلمان الفارسيشهادة التوحيدغفر له خطاياهكما ولدته أمهاعتدال النهارعمر بن الخطابأوجب في مجلسهاختلاف أصحاباستقلت الشمسعقبة بن عامرسعيد بن جبيراستقلت ناقتهحسان بن ثابتشرف البيداءخاتم النبوةالخيل البلقأحسن الوضوءأبواب الجنةصلاة مشهودةصلاة الكفاررب العالمينثابت بن قيسذي الحليفةطريق الفرعصلى ركعتينذو الحليفةحجة واحدةأبيها سعددرب الروممائة نخلةجوف الليلقرن شيطانتسجر جهنمفيء الفيءغزوة تبوكحفظوا عنهابن عباسطريق أحدبنو تميمالبيداءحر وعبدركعتيهركعتينالهديةالصدقةتيهامةالوضوءاستقلتراحلتهإهلالمصلاهالحجرعظاميقدمايسمعيبصريعظميأوجبالحجناقةعكاظتوضأخطيبشاعردارمخشعمخيأهلركع
تخريج حديث ما استقلت به قدمي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








