أحاديث عن: ما اكتسبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: ما اكتسبت
⭐ صحيح
📂 باب قوله: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا...
عن سعيد بن مرجانة يحدث أنه بينا هو جالس مع عبد اللَّه بن عمر تلا هذه الآية: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ الآية. فقال: واللَّه لئن أخذنا اللَّه بهذا لنهلكن، ثم بكى ابن عمر حتى سمع نشيجه، فقال ابن مرجانة: فقمت حتى أتيت ابن عباس، فذكرت له ما تلا ابن عمر، وما فعل حين تلاها، فقال عبد اللَّه بن عباس: يغفر اللَّه لأبي عبد الرحمن، لعمري لقد وجد المسلمون منها حين أنزلت مثل ما وجد عبد اللَّه بن عمر، فأنزل اللَّه: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا﴾ إلى آخر السورة، قال ابن عباس: فكانت هذه الوسوسة مما لا طاقة للمسلمين بها، وصار الأمر إلى أن قضى اللَّه أن للنفس ما كسبت، وعليها ما اكتسبت في القول والفعل.
صحيح رواه ابن جرير الطبري (٥/ ١٣٢) عن يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن سعيد بن مرجانة فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عن سعيدِ ابنِ مَرْجانةَ، يُحدِّثُ بينَما هو جالِسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، تَلا هذه الآيةَ: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [البقرة: 284] الآيةَ، فقال: واللهِ لئن آخَذَنا اللهُ بهذا لَنَهلِكَنَّ، ثم بَكى عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ حتى سُمِعَ نَشيجُه، فقال ابنُ مَرْجانةَ: فقُمتُ حتى أتيتُ عبدَ اللهِ بنَ عبَّاسٍ، فذَكَرتُ له ما تَلا ابنُ عُمَرَ وما فعَلَ حين تَلاها، فقال ابنُ عبَّاسٍ: يَغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرحمنِ، لَعَمري لقد وَجَدَ المُسلِمونَ منها حين أُنزِلَتْ مِثلَ ما وجَدَ ابنُ عُمَرَ، فأنزَلَ اللهُ بعدَها: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة: 286] إلى آخِرِ السورَةِ،، فقال ابنُ عبَّاسٍ: وكانت هذه الوَسوسةُ ممَّا لا طاقةَ للمُسلِمينَ بها، فصارَ الأمْرُ إلى أنْ قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنفْسِ ما كَسَبتْ، وعليها ما اكتَسَبتْ في القَولِ والفِعلِ
عن سعيدِ بنِ مَرجانةَ سَمعَه يُحدِّثُ أنَّه بينَما هوَ جالسٌ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ تلا هذهِ الآيةَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ الآيةَ فقالَ واللهِ لئن واخَذَنا اللهُ بهذا لنَهلَكَنَّ ثمَّ بكَى ابنُ عمرَ حتَّى سُمِعَ نَشيجُه قال ابنُ مَرجانةَ فقُمتُ حتَّى أتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فذَكَرتُ لهُ ما قالَ ابنُ عمرَ وما فعَلَ حينَ تلاها فَقالَ عبدُ اللهِ ابنُ عبَّاسٍ يغفِرُ اللهُ لأبي عبدِ الرَّحمنِ لعَمري لقد وجدَ المسلِمونَ منها حينَ أُنْزِلَتْ مثلَ ما وجَدَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ فأنزل اللهُ بعدَها لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا إلى آخرِ السُّورةِ قال ابنُ عبَّاسٍ فكانت هذهِ الوَسوَسةُ مِمَّا لا طاقةَ للمُسلمينَ بها وصارَ الأمرُ إلى أن قَضى اللهُ عزَّ وجلَّ أنَّ للنَّفسِ ما كسَبَت وعلَيها ما اكتَسَبَت في القولِ والفِعلِ
دخلتُ على ابنِ عبَّاسٍ فقلتُ يا أبا عبَّاسٍ كنتُ عندَ ابنِ عمرَ فقرأ هذهِ الآيةَ فبكَى قال أيَّةُ آيةٍ قلتُ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قال ابنُ عبَّاسٍ إنَّ هذهِ الآيةَ حينَ أُنْزِلَتْ غمَّتْ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ غمًّا شديدًا وغاظَتهم غيظًا شَديدًا يعني وقالوا يا رسولَ اللهِ هلَكنا إن كنَّا نُؤاخَذُ بما تكلَّمْنَا وبما نعمَلُ فأمَّا قلوبُنا فليسَت بأَيدينا فقال لَهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قولوا سَمِعنا وأطَعنا قالوا سَمِعنا وأطَعنا قال فنَسَختها هذهِ الآيةُ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ إلى لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ فتَجوَّزَ لهم عن حديثِ النَّفسِ وأُخِذُوا بالأعمالِ
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليهِ قال أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ وتَكسوَها إذا اكتسيتَ أو اكتسبتَ ولا تضربِ الوجهَ
أنَّ أباه قرَأ : إنْ تُبدُوا ما في أنفُسِكُمْ أو تُخْفُوهُ ... الآية فدمَعَتْ عَيناه ، فبلَغ صنيعُه ابنَ عباسٍ فقال : يَرحَمُ اللهُ أبا عبدِ الرحمنِ لقد صنَع كما صنَع أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حين نزَلَتْ فنسَخَتْها الآيةُ التي بعدَها : لها ما كَسَبَتْ وعلَيها مَا اكتَسَبَتْ
لمَّا نزلَت هذِه الآيةَ : إِنْ تُبْدُوا مَا فِي أنْفُسِكُمْ أوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بهِ اللَّهُ دخلَ قلوبَهم منهُ شيءٌ لم يَدخلْ من شيءٍ فقالوا للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ قُولوا سمعْنا وأطعْنا فألقَى اللَّهُ الإيمانَ في قلوبِهم فأنزلَ اللَّهُ تبارَك وتعالَى آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ الآيةَ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أوْ أخْطَأْنَا قالَ قد فعلتُ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أنْتَ الآيةَ قالَ قد فعلتُ
يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتكسُوَها إذا اكتَسَيَت أو اكتسَبْتَ، ولا تَضرِبِ الوَجهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تهجُرْ إلَّا في البيتِ
يا رسولَ اللَّهِ ، ما حقُّ زَوجةِ أحدِنا علَيهِ ؟ ، قالَ : أن تُطْعِمَها إذا طَعِمتَ ، وتَكْسوها إذا اكتسَيتَ ، أوِ اكتسَبتَ ، ولا تضربِ الوَجهَ ، ولا تُقَبِّح ، ولا تَهْجُرْ إلَّا في البَيتِ
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوْجةِ أحَدِنا عليه؟ قالَ: «أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسوَها إذا اكْتَسَيْتَ -أو اكْتَسَبْتَ- ولا تَضرِبِ الوَجْهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيْتِ»
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زوجةِ أحدِنا عليه؟ قال: أنْ تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكسوَها إذا اكتسيتَ -أو اكتسبْتَ- ولا تَضرِبِ الوجهَ، ولا تُقبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البيتِ
أنَّ عليَّ بن الحُسَيْنِ قالَ خرجَ الحسنُ يطوفُ بالكعبةِ فقامَ إليهِ رجلٌ فقالَ يا أبا محمَّدٍ اذهب معي في حاجتي إلى فلانٍ فترَكَ الطَّوافَ وذَهَبَ معَهُ فلمَّا ذَهَبَ قامَ إليهِ رجلٌ حاسدٌ للرَّجلِ الَّذي ذَهَبَ معَهُ فقالَ يا أبا محمَّدٍ ترَكْتَ الطَّوافَ وذَهَبتَ مع فلان إلى حاجةٍ قالَ فقالَ لَهُ الحسنُ وَكَيفَ لَا أذهبُ معَهُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ قالَ ( من ذَهَبَ في حاجةٍ أخيهِ المسلمِ فقضيت له كُتِبَتْ له حجَّةً وعمرةً وإن لم تقضَ كتبت لَهُ عمرةٌ ) فقدِ اكتسبتُ حجَّةً وعمرةً ورجَعتُ إلى طوافي
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أعرابيٌّ فقال يا محمَّدُ إنِّي لأُحِبُّك أحسَبُه قال واللهِ إنِّي لأُحِبُّك ثلاثَ مرَّاتٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن هذا الحالفُ على ما حلَف فقال الرَّجلُ أنا يا رسولَ اللهِ فقال انطَلِقْ فإنَّك مع مَن أحبَبْتَ وعليك ما اكتسَبْتَ ولك ما احتسَبْتَ
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا محمَّدُ إنِّي لأحبُّكَ أحسبُهُ قالَ واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن هذا الحالفُ علَى ما حلَفَ فقالَ الرَّجلُ أَنا يا ،رسولَ اللَّهِ فقالَ انطلِقْ فأنتَ معَ مَن أحبَبتَ وعليكَ ما اكتَسبتَ وعلَى اللَّهِ ما احتَسبتَ
مَن صلَّى يومَ الأحَدِ أربعَ رَكَعاتٍ بتَسليمةٍ واحِدَةٍ يقرأُ في كلِّ رَكْعةٍ الحمدُ للهِ مرَّةً وَ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ
إني رأيتُ الليلةَ منازلَكم في الجنةِ ، وقُرْبَ منازلِكم ، ثم أقبلَ على أبي بكرٍ ، فقال : يا أبا بكرٍ إني لأعرفُ رجلًا ، أعرفُ اسمَهُ واسمَ أبيهِ ، واسمَ أمِّهِ لا يأتي بابًا من أبوابِ الجنةِ إلا قالوا : مرحبًا مرحبًا ، فقال سلمانُ : إنَّ هذا لمرتفعٌ شأنُهُ يا رسولَ اللهِ ، قال : فهو أبو بكرِ بنُ أبي قُحافةَ ، ثم أقبلَ على عمرَ ، فقال : يا عمرُ لقد رأيتُ في الجنةِ قصرًا من دُرَّةٍ بيضاءَ شُرُفُه من لؤلؤٍ أبيضٍ ، مُشَيَّدٍ بالياقوتِ ، فقلتُ : لمن هذا ؟ فقيل : لفتًى من قُريشٍ ، فظننتُ أنهُ لي ، فذهبتُ لأدخلَه ، فقال : يا محمدُ هذا لعمرَ بنِ الخطابِ ، فما منعني من دخولِهِ إلا غيرتُكَ يا أبا حفصٍ ، فبَكَى عمرُ ، وقال : بأبي وأمي أعليكَ أغارُ يا رسولَ اللهِ ؟ ثم أقبلَ على عثمانَ فقال : يا عثمانُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ رفيقًا في الجنةِ ، وأنتَ رفيقي في الجنةِ ، ثم أخذَ بيدِ عليٍّ فقال : يا عليُّ أَوَ ما تَرْضَى أن يكونَ منزلُكَ في الجنةِ مقابلَ منزلي ؟ ثم أقبلَ على طلحةَ والزبيرَ ، فقال : يا طلحةُ ويا زبيرُ إنَّ لكلِّ نبيٍّ حواريًّ ، وأنتما حواريِّ ، ثم أقبلَ على عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ فقال : لقد بُطِّئَ بكَ عنِّي من بينِ أصحابي حتى حسبتُ أن تكونَ هلكتَ ، وعرقتُ عرقًا شديدًا ، فقلتُ : ما بَطَّأَ بكَ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من كثرةِ مالي ، ما زلتُ موقوفًا محاسبًا ، أُسألُ عن مالي من أينَ اكتسبتُ ؟ وفيما أنفقتهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأناربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا بهلا يكلف الله نفسا إلا وسعهاإن تبدوا ما في أنفسكملا تهجر إلا في البيتقولوا سمعنا وأطعناعلى الله ما احتسبتلله ما في السمواتحاجة أخيه المسلمقصر من درة بيضاءغيرتك يا أبا حفصيحاسبكم به اللهعليها ما اكتسبتأصحاب رسول اللهعلي بن أبي طالبأبو عبد الرحمنالهجر في البيتعليك ما اكتسبترفيقي في الجنةالنفس ما كسبتلا تضرب الوجهعمر بن الخطابعثمان بن عفانالقول والفعلسمعنا وأطعناالحسن بن عليلك ما احتسبتتسليمة واحدةسورة البقرةلها ما كسبتمع من أحببتمنازل الجنةآمن الرسولحديث النفسإذا اكتسيتدمعت عيناهأربع ركعاتحق الزوجةحجة وعمرةثلاث مراتيوم الأحدالحمد للهابن عباسالمسلمونإذا طعمتفي البيتالوسوسةابن عمرالأعمالالإيمانلا تقبحلا تهجرالإطعامقضيت لهأبو بكرويقول:لنهلكنالرسولبما...نسختهاتطعمهاتكسوهاالكسوةلم تقضالطوافأعرابيالحالفتلاوةالآيةأخذناقوله:إطعامالجنةحوارييبكيبهذا﴿آمنزوجةطعامكسوةنسختعمرةأحبكابنعمرصلى
تخريج حديث ما اكتسبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








