أحاديث عن: على الله ما احتسبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: على الله ما احتسبت
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ بالمَدينةِ، لا أعلَمُ رَجُلًا كان أبعَدَ منه مَنزِلًا -أو قال: دارًا- مِنَ المَسجِدِ منه، فقيلَ لَه: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا فرَكِبتَه في الرَّمضاءِ والظُّلُماتِ، فقال: ما يَسُرُّني أنَّ داري، أو قال: مَنزِلي، إلى جَنبِ المَسجِدِ، فنَمَى الحَديثُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: ما أرَدتَ بقَولِكَ ما يَسُرُّني أنَّ مَنزِلي، أو قال: داري، إلى جَنبِ المَسجِدِ؟ قال: أرَدتُ أن يُكتَبَ إقبالي إذا أقبَلتُ إلى المَسجِدِ، ورُجوعي إذا رَجَعتُ إلى أهلي. قال: أعطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه أو أنطاكَ اللهُ ما احتَسَبتَ أجمَعَ، أو أنطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه ما احتَسَبتَ أجمَعَ
كان رجلٌ لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ يشهَدُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبعَدَ جوارًا مِن المسجدِ منه فقيل: لو ابتَعْتَ حمارًا تركَبُه في الرَّمضاءِ أو الظَّلماءِ ؟ فقال: ما يسُرُّني أنَّ منزلي بلِزْقِ المسجدِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنطاك اللهُ ذلك كلَّه أو أعطاك اللهُ ما احتسَبْتَ )
كان رجلٌ لا أعلَمُ رجلًا مِن النَّاسِ مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ أبعدَ جوارًا مِن المسجدِ مِن ذلك الرَّجلِ قال: قُلْتُ: لو أنَّك اشترَيْتَ حمارًا تركَبُه في الظَّلماءِ أو الرَّمضاءِ ؟ فقال: فنما الحديثُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فسأَله فقال: يا نبيَّ اللهِ أرَدْتُ أنْ يُكتَبَ لي إقبالي إذا أقبَلْتُ إلى المسجدِ ورجوعي إذا رجَعْتُ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أعطاك اللهُ ذلك أجمَعَ، أنطاك اللهُ ما احتسَبْتَ أجمعَ )
أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أعرابيٌّ ، فقالَ : يا محمَّدُ إنِّي لأحبُّكَ أحسبُهُ قالَ واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ قالَها ثلاثَ مرَّاتٍ . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مَن هذا الحالفُ علَى ما حلَفَ فقالَ الرَّجلُ أَنا يا ،رسولَ اللَّهِ فقالَ انطلِقْ فأنتَ معَ مَن أحبَبتَ وعليكَ ما اكتَسبتَ وعلَى اللَّهِ ما احتَسبتَ
كانَ رجلٌ منَ الأنصارِ بيتُهُ أقصَى بَيتٍ بالمدينةِ، فَكانَ لا تُخطئُهُ الصَّلاةُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فتَوجَّعتُ لَهُ، فقُلتُ: يا فلانُ، لَو إنَّكَ اشتريتَ حمارًا يَقيكَ الرَّمضَ ، ويرفعُكَ منَ الوقع، ويقيكَ هوامَّ الأرضِ، فقالَ: إنِّي واللَّهِ ما أحبُّ أنَّ بَيتيَ مطنَّبٌ ببيتِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: فحملتُ بِهِ حملًا حتَّى أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ قالَ: فدعاهُ فسألَهُ، فذَكَرَ لَهُ مثلَ ذلِكَ، وذَكَرَ أنَّهُ يرجو في أمرِهِ، فقالَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ لَكَ ما احتسَبتَ، [وفي روايةٍ]: فأخبَرتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فسألَهُ عن ذلِكَ، فقالَ: يا نبيَّ اللَّهِ، لِكَيما يُكْتبَ أثَري ورجوعي إلى أَهْلي وإقبالي إليهِ، أو كما قالَ قالَ: أعطاكَ اللَّهُ ذلِكَ كُلَّهُ، وأعطاكَ ما احتسَبتَ أجمعَ، أو كما قالَ
إنَّ لك ما احْتسبتَ [يعني حديث: كانَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ في المَدِينَةِ، فَكانَ لا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مع رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَتَوَجَّعْنَا له، فَقُلتُ له: يا فُلَانُ، لو أنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ ، وَيَقِيكَ مِن هَوَامِّ الأرْضِ، قالَ: أَمَ وَاللَّهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيْتي مُطَنَّبٌ ببَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: فَحَمَلْتُ به حِمْلًا حتَّى أَتَيْتُ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرْتُهُ، قالَ: فَدَعَاهُ، فَقالَ له مِثْلَ ذلكَ، وَذَكَرَ له أنَّهُ يَرْجُو في أَثَرِهِ الأجْرَ ، فَقالَ له النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ لكَ ما احْتَسَبْتَ.]
7
✔ صحيح📌 إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ إنِّي احتَسَبْتُ مُصيبَتي عندَكَ، فأبدِلْني خَيرًا منها
عن زَوجِها أبي سَلَمةَ قال: سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من أحَدٍ منَ المُسلِمينَ يُصابُ بمُصيبةٍ، فيقولُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ إنِّي احتَسَبْتُ مُصيبَتي عندَكَ، فأبدِلْني خَيرًا منها، إلَّا أبدَلَه اللهُ خَيرًا منها، فلمَّا تُوفِّيَ أبو سَلَمةَ قُلْتُ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، اللَّهُمَّ إنِّي احتَسَبْتُ في مُصيبَتي، فأبدِلْني به خَيرًا منه. قالت: وجعَلْتُ أقولُ في نفْسي: مَن خَيرٌ من أبي سَلَمةَ، فجاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخطَبَني فتَزوَّجْتُه
عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: كان رَجُلٌ ما أعلَمُ مِنَ النَّاسِ مِن إنسانٍ مِن أهلِ المَدينةِ مِمَّن يُصَلِّي القِبلةَ أبعَدَ بَيتًا مِنَ المَسجِدِ منه، قال: فكانَ يَحضُرُ الصَّلَواتِ كُلَّهنَّ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ لَه: لَوِ اشتَرَيتَ حِمارًا تَركَبُه في الرَّمضاءِ والظَّلماءِ، قال: واللهِ ما أُحِبُّ أنَّ بَيتي بلزقِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: فأخبَرتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَه عَن ذلك، فقال: يا نَبيَّ اللهِ، لكَيما يُكتَبَ أثَري، ورُجوعي إلى أهلي، وإقبالي إليه أو كما قال. قال: أنطاكَ اللهُ ذلك كُلَّه، أو أعطاكَ ما احتَسَبتَ أجمَعَ، أو كما قال
عن أُبيِّ بنِ كعبٍ قالَ : كانَ رجلٌ لا أعلمُ أحدًا منَ النَّاسِ ممَّن يصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا منَ المسجدِ من ذلِك الرَّجلِ وَكانَ لا تخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لوِ اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقالَ ما أحبُّ أنَّ مَنزلي إلى جنبِ المسجدِ فنميَ الحديثُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألَه عن قولِه ذلِك فقالَ أردتُ يا رسولَ اللَّهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقالَ أعطاكَ اللَّهُ ذلِك كلَّهُ أنطاكَ اللَّهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّهُ أجمعَ
أنَّ رجُلًا قال: يا نبيَّ اللهِ متى السَّاعةُ ؟ قال: ( أمَا إنَّها قائمةٌ فما أعدَدْتَ لها ؟ ) قال: ما أعدَدْتُ لها كثيرَ عملٍ إلَّا أنِّي أُحِبُّ اللهَ ورسولَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( فإنَّك مع مَنْ أحبَبْتَ ولك ما احتسَبْتَ )
مر رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعنده ناسٌ فقال رجلٌ ممن عنده إني لَأُحِبُّ هذا للهِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أَعْلمتَه قال لا قال فقُمْ إليه فأَعْلِمْهُ فقام إليه فأَعلَمَه فقال أحبَّكَ الذي أحببْتني له قال ثم رجع إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرَه بما قال فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنت مع من أحببتَ ولك ما احتسبتَ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مرَّ بأبي بَكْرٍ وَهوَ يصلِّي يخفِضُ من صوتِهِ، ومرَّ بعمرَ يصلِّي رافعًا صَوتَهُ قالَ: فلمَّا اجتمَعا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لأبي بَكْرٍ: يا أبا بَكْرٍ مَررتُ بِكَ وأنتَ تصلِّي تخفِضُ مِن صَوتَكِ قالَ: قد أسمعتُ من ناجَيتُ، ومررتُ بِكَ يا عمرُ وأنتَ ترفعُ صَوتَكَ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ احتسَبتُ بِهِ أوقظُ الوَسْنانَ، واحتسِبُ بِهِ قالَ: فقالَ لأبي بَكْرٍ: ارفَع مِن صَوتِكَ شيئًا، وقالَ لعمرَ: اخفِض مِن صَوتِكَ
أنَّ رجُلًا دخَل المسجدَ بعدما أُقيمتِ الصَّلاةُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي فصلَّى ركعتينِ ثمَّ دخَل الصَّفَّ فلمَّا انصرَف النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( بأيَّتِهما اعتدَدْتَ أو بأيَّتِهما احتسَبْتَ ؟ الَّتي صلَّيْتَ معنا أو الَّتي صلَّيْتَ وحدَك ؟ )
ما مِن مُسلِمٍ يُصابُ بِمصيبةٍ فيفزَعُ إلى ما أمرَ اللَّهُ بِه من قولِه إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليهِ راجِعونَ اللَّهمَّ عندَك احتسبتُ مُصيبتي فأجِرني فيها وعوِّضني مِنها إلَّا آجرَه اللَّهُ عليها وعاضَه خَيرًا منها
أنَّ رَجُلًا قال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَتى السَّاعةُ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أمَا إنَّها قائِمةٌ، فما أعدَدتَ لَها؟» قال: ما أعدَدتُ لَها كَبيرًا إلَّا أنِّي أحَبُّ اللَّهَ ورَسولَه، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فأنتَ مَعَ مَن أحبَبتَ، ولَك ما احتَسَبتَ» ثُمَّ قال: «سَلوني عَنِ السَّاعةِ، والذي نَفسي بيَدِه ما على الأرضِ نَفسٌ مَنفوسةٌ اليَومَ تَأتي عليها مِائةُ سَنةٍ» قال: فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ قال: «أينَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعةِ؟» فجيءَ بالرَّجُلِ تُرعَدُ فرائِصُه، فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى غُلامٍ مِن دَوسٍ يُقالُ له سفرٌ، فقال: «إن يَعِشْ هذا لا يَهرَمْ حَتَّى تَقومَ السَّاعةُ» قال أنَسٌ: وأنا يَومئِذٍ قدرُ الغُلامِ
كان رجلٌ لا أعلم أحدًا من الناسِ ممن يُصلِّي القبلةَ من أهلِ المدينةِ أبعدَ منزلًا من المسجدِ من ذلك الرجلِ وكان لا تُخطئُه صلاةٌ في المسجدِ فقلتُ لو اشتريتَ حمارًا تركبُه في الرَّمضاءِ والظُّلمةِ فقال ما أُحبُّ أنَّ منزلي إلى جنبِ المسجدِ فنمِيَ الحديثُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسأله عن قولِه ذلك فقال أردتُ يا رسولَ اللهِ أن يُكتبَ لي إقبالي إلى المسجدِ ورُجوعي إلى أهلي إذا رجعتُ فقال أعطاك اللهُ ذلك كلَّه أنطاكَ اللهُ جلَّ وعزَّ ما احتسبتَ كلَّه أجمعَ
مَرَّ رجُلٌ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعِندَهُ ناسٌ، فقالَ رجُلٌ ممَّنْ عِندَهُ: إنِّي لَأُحِبُّ هذا للَّهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعْلَمْتَهُ؟ قالَ: لا. قالَ: قُمْ إليْهِ فأَعْلِمْهُ، فقامَ إليْهِ فأعلَمَهُ، فقالَ: أَحَبَّكَ الَّذي أَحْبَبْتَني لَهُ، ثُمَّ قالَ: ثُمَّ رجَعَ، فسألَهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَهُ بِما قالَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، ولكَ ما احتسَبْتَ
أعلمتَه ؟، قال : لا، قال : قمْ إليه فأعلِمْه، فقام إليه فأعلَمَه فقال : أحبَّك الذي أحببتني له، قال : ثم رجع، فسأله النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ؟ فأخبره بما قال : فقال النبيُّ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - : أنت مع من أحببتَ، ولك ما احتسبتَ
مَرَّ رجلٌ بالنبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؛ وعِنده ناسٌ ، فقال رجلٌ مِمَّن عِندَه : إني لَأُحِبُّ هذا للهِ ، فأعلمتَه ؟ ، قال : لا قال : قم إليه فَأَعْلِمْه ، فقام إليه فأعلَمَه فقال : أَحَبَّك الذي أَحْبَبْتنِي له ، قال : ثم رجع ، فسأله النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - ؟ فأخبَرَه بما قال ، فأنت مع مَن أحببتَ ، ولك ما احتَسَبْتَ
أنَّه ماتَ ابنٌ له، فكَتَبَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعزِّيه بابْنِه، فكَتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: شَهِدتُ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه حينَ أُصيبَ بوَلَدِه واشتَدَّ وَجْدُه عليه، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فكتَبَ إليه: بِسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ؛ مِن مُحمدٍ رَسولِ اللهِ، إلى مُعاذِ بنِ جَبَلٍ: سَلامٌ عَليكَ؛ فإنِّي أحمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، أمَّا بَعدُ: فعَظَّمَ اللهُ لكَ الأجْرَ وألهَمَكَ الصَّبرَ، ورَزَقَنا وإيَّاكَ الشُّكرَ، إنَّ أنْفُسَنا وأهلينا وأموالَنا وأولادَنا مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَوْدَعةِ، يُمَتَّعُ بها إلى أجَلٍ مَعلومٍ، ويُقبَضُ لِوَقتٍ مَحدودٍ، ثم افتَرَضَ علينا الشُّكرَ إذا أعْطى، والصَّبرَ إذا ابتَلى، وكان ابنُكَ مِن مَواهِبِ اللهِ الهَنيئةِ، وعَواريهِ المُستَودَعةِ، مَتَّعَكَ به في غِبطةٍ وسُرورٍ، وقَبَضَه مِنكَ بأجْرٍ كَبيرٍ، الصَّلاةَ والرَّحمةَ والهُدى، إنْ صَبَرتَ احتَسَبتَ، فلا تَجمَعَنَّ عليكَ يا مُعاذُ خَصلَتَيْنِ فيَحبَطَ لكَ أجْرُكَ فتَندَمَ على ما فاتَكَ، فلو قَدِمتَ على ثَوابِ مُصيبَتِكَ عَلِمتَ أنَّ المُصيبةَ قد قَصُرتْ في جَنبِ الثَّوابِ، فتُنجِزَ مِنَ اللهِ تَعالى مَوعودَه، وليُذهِبْ أسَفَكَ ما هو نازِلٌ بكَ، فكَأنْ قد، والسَّلامُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(98)
إنا لله وإنا إليه راجعونلا يهرم حتى تقوم الساعةأحبك الذي أحببتني لهالصلاة مع رسول اللهيبعد بيتا من المسجدعلى الله ما احتسبتمواهب الله الهنيئةمنزلي بلزق المسجدإقبالي إلى المسجدأبدلني خيرا منهاالرمضاء والظلماءعواريه المستودعةأحب الله ورسولهأنت مع من أحببتالصبر إذا ابتلىعليك ما اكتسبترجوعي إلى أهليصلاة في المسجدعظم الله الأجرالشكر إذا أعطىيحضر الصلواتأوقظ الوسنانأقيمت الصلاةفزع إلى اللهثواب المصيبةاحتساب الأجرصلاة القبلةمع من أحببتإقبالي إليهيا نبي اللهغلام من دوسمعاذ بن جبلألهمك الصبرأبي بن كعبأعطاك اللهأبعد جواراهوام الأرضدخل المسجدصلى ركعتينأجر المشيثلاث مراتبيت النبييكتب أثريما احتسبتصليت معناصليت وحدكقم فأعلمهالاحتسابأقصى بيتأبو سلمةأعدت لهاكثير عملدخل الصفمائة سنةالرمضاءالظلماتالظلماءالأنصارالمدينةأبو بكرالصحابيالمسجدإقبالياحتسبتالقبلةأعرابيالحالفالحمارالزواجالساعةأعلمتهاعتددتالظلمةرجوعياحتسبالأثرالأجرمصيبةالصبرأحببتتخفيفناجيتاللهمأعلمهالشكرحمارجوارأحبكمنزلصلاةثوابللهعمرصوترفعأجرعوضسفر
تخريج حديث على الله ما احتسبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








