أحاديث عن: ما تخاف علي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: ما تخاف علي
⭐ حسن
📂 باب في حفظ اللسان قال...
عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: قلتْ يا رسول الله! حدثني بأمر أعتصم به، قال: «قل ربي الله ثم استقمْ»، قلتُ: يا رسول الله! ما أخوف ما تخاف علي، فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: «هذا».
حسن رواه الترمذي (٢٤١٠)، وابن ماجه (٣٩٧٢)، وصحّحه ابن حبان (٥٦٩٩)، والحاكم (٤/ ٣١٣) كلهم من طريق الزهري، عن عبد الرحمن بن ماعز، عن سفيان بن عبد الله الثقفي، قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إثبات الإصابع للَّه تعالى
عن أنس قال: كان رسول اللَّه ﷺ يُكثر أن يقول: «يا مقلّب القلوب ثبِّتْ قلبي على دينك». فقلت: يا نبي اللَّه، آمنَّا بك، وبما جئتَ به، فهل تخاف علينا؟ قال: «نعم، إنّ القلوبَ بين أصبعين من أصابع اللَّه يقلِّبها كيف يشاء».
حسن رواه الترمذيّ (٢١٤٠) عن هنَّاد، حدّثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن أنس، فذكر مثله.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب إخباره عن فتح كنوز...
عن عدي بن حاتم قال: بينا أنا عند النبي ﷺ إذ أتاه رجل فشكا إليه الفاقة، ثم أتاه آخر فشكا قطع السبيل، فقال: «يا عدي، هل رأيت الحيرة؟». قلت: لم أرها، وقد أنبئت عنها، قال: «فإن طالت بك الحياة، لترين الظعينة ترتحل من الحيرة، حتى تطوف بالكعبة لا تخاف أحدا إلا الله -قلت فيما بيني وبين نفسي: فأين دعار طيء الذين قد سعروا في البلاد؟ - ولئن طالت بك حياة لتفتحن كنوز كسرى». قلت: كسرى بن هرمز؟ قال: «كسرى بن هرمز، ولئن طالت بك حياة، لترين الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة، يطلب من يقبله منه فلا يجد أحدا يقبله منه، وليلقين الله أحدكم يوم يلقاه، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له، فيقولن: ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أعطك مالا وولدا وأفضل عليك؟ فيقول: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا جهنم، وينظر عن يساره فلا يرى إلا جهنم». قال عدي: سمعت النبي ﷺ يقول: «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد شق تمرة، فبكلمة طيبة». قال عدي: فرأيت الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة لا تخاف إلا الله، وكنت فيمن افتتح كنوز كسرى بن هرمز، ولئن طالت بكم الحياة، لترون ما قال
النبي أبو القاسم ﷺ: «يخرج ملء كفه».
النبي أبو القاسم ﷺ: «يخرج ملء كفه».
متفق عليه رواه البخاري في علامات النبوة (٣٥٩٥) عن محمد بن الحكم، أخبرنا النضر، أخبرنا إسرائيل، أخبرنا سعد الطائي، أخبرنا محل بن خليفة، عن عدي بن حاتم، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
عن سفيانَ بنِ عبدِ اللهِ الثقفيِّ، قال : قلتُ : يارسولَ اللهِ ! ما أخوفُ ما تخاف عليَّ ؟ قال : فأخذ بلسانِ نفسِه، وقال : هذا
عَن سُفيانَ بنِ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثني بأمرٍ أعتَصِمُ به، قال: قُل: رَبِّيَ اللهُ، ثُمَّ استَقِمْ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أخوَفُ ما تَخافُ عليَّ؟ قال: فأخَذَ بلِسانِ نَفسِه، ثُمَّ قال: هذا
أنَّ سفيانَ بنَ عبدِ اللهِ الثَّقَفِيَّ قال : يا رسولَ اللهِ ، حدِّثْنِي بأمرٍ أَعتصمُ بهِ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : قُلْ ربِّيَ اللهُ ، ثم اسْتقمْ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ما أخوفُ ما تخافُ عليَّ ؟ قال : هذا وأشارَ إلى لسانِهِ
عَن سُفيانَ بنِ عَبدِ اللهِ الثَّقَفيِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثني بأمرٍ أعتَصِمُ به، قال: قُل: رَبِّيَ اللهُ، ثُمَّ استَقِمْ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أكبَرُ ما تَخافُ عليَّ؟ قال: فأخَذَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلِسانِ نَفسِه، ثُمَّ قال: هذا، قال يَزيدُ في حَديثِه: بطَرفِ لسانِ نَفسِه
يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بأمرٍ أعتصِمُ به قال: ( قُلْ: ربِّيَ اللهُ ثمَّ استقِمْ ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما أخوفُ ما تخافُ عليَّ ؟ قال: فأخَذ بلسانِ نفسِه ثمَّ قال: ( هذا )
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ حدِّثْني بأمرٍ أعتصِمُ بِهِ قالَ قُلْ ربِّيَ اللَّهُ ، ثمَّ استقِم قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، ما أخوَفُ ما تخافُ عليَّ ؟ فأخذَ بلسانِ نفسِهِ ثمَّ قالَ : هذا
يا رسولَ اللهِ، حدِّثني بأمْرٍ أعتَصِمُ به، قال: (قلْ: ربِّي اللهُ، ثُمَّ استقِمْ)، قال: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما أكثرُ ما تخافُ عليَّ؟ فأخَذَ رسولُ اللهِ بلِسانِ نفْسِه ثُمَّ قال: (هذا)!
يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بأمرٍ أعتصِمُ به قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( قُلْ: ربِّيَ اللهُ ثمَّ استقِمْ ) قال: يا رسولَ اللهِ ما أكثَرُ ما تخافُ عليَّ ؟ قال: ( هذا ) وأشار إلى لسانِه
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بأمرٍ أعتصِمُ به قال: ( قُلْ: ربِّيَ اللهُ ثمَّ استقِمْ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ ما أشدُّ ما تخافُ عليَّ ؟ فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بلسانِ نفسِه
أتيت النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – وهو جالس في المسجد فقال : يا قوم هذا عدي بن حاتم – وكنت نصرانيا وجئت بغير أمان ولا كتاب – فلما دفعت إليه : أخذ بثيابي – وقد كان قبل ذاك قال : إنِّي لأرجو أن يجعل الله يده في يدي ، قال : فقام فلقيته امرأة وصبي معها ، فقالا : إنَّ لنا إليك حاجة ، فقام معها ، حتَّى قضى حاجتهما . ثمَّ أخذ بيدي ، حتَّى أتَى داره ، فألقيت له وسادة ، فجلس عليها وجلست بين يديه فحمد الله . . . ، وأثنى عليه ، ثمَّ قال : ما أفرك ؟ : أن يقال : اللهُ أكبرُ ، فهل تعلم شيئا أكبر من الله ؟ قال : قلت : لا . قال : فإن اليهود مغضوب عليهم ، وإن النصارَى ضلال . قال : قلت : فإني حنيف مسلم . قال : فرأيت وجهه ينبسط فرحا . قال : ثمَّ أمرني فنزلت على رجل من الأنصار ، قال : فجعلت آتيه طرفي النهار . قال : فبينما أنا عشية عند النَّبي – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – إذ أتاه قوم في ثياب من صوف من هذه النمار . قال : فصلى ، ثمَّ قام فحث عليهم ، ثمَّ قال : ولو بصاع ، أو نصف صاع ، ولو بقبضة ، ولو بنصف قبضة ، يقي أحدكم حر جهنَّم أو النَّار ، ولو بتمرة ، ولو بشق التمر ، فإن أحدكم لاقي الله تبارك وتعالَى فقائل له ما أقول لكم : فيقول ألم أجعل لك سمعا ؟ ألم أجعل لك بصرا ؟ فيقول : بلى . ألم أجعل لك مالا وولدا ؟ فيقول : بلى . فأين ما قدمت لنفسك ؟ قال : فينظر أمامه وخلفه وعن يمينه وعن شماله ، فلا يجد شيئا يقي به وجهه ، فليق أحدكم وجهه النَّار ، ولو بشق تمرة ، فإن لم يجد بكلمة طيبة ، فإني لا أخاف عليكم الفاقة ، إنَّ اللهَ ناصركم ، ومعطيكم حتَّى تسير الظعينة فيما بين يثرب والحيرة ، أو أكثر ما تخاف على مطيتها السرق . قال : فجعلت أقول في نفسي أين لصوص طيء ؟
كان يقولُ يا مُقَلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك قُلْنا يا رسولَ اللهِ تخافُ علينا وقد آمَنَّا بما جئتَ قال إنَّ القلوبَ وأشار الأعمشُ بإصبَعَينِ
قال عمرُ لكعبٍ إني سائلُك عن أمرٍ فلا تكتمْني قال واللهِ ما أكتُمُك شيئًا أعلَمُه قال ما أخوفُ ما تخاف على أمةِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال أئمةٌ مضلين قال عمرُ صدقت قد أسرَّ إلي وأعلمَنِيه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عن الأحنَفِ بنِ قَيسٍ، قال: كُنتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برجُلٍ يَفِرُّ النَّاسُ منه حِين يَرَونه، فقُلتُ: ما أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: لِما يَفِرُّ النَّاسُ منكَ؟ قال: أنْهاهم عن الكُنوزِ بالَّذي كان يَنْهاهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: فإنَّ أُعْطياتِنا قدِ ارتفَعَت اليومَ وبلَغَتْ، هلْ تَخافُ علينا شَيئًا؟ قال: أمَّا اليومَ فلا، ولكنَّها تُوشِكُ أنْ تكونَ أثمانَ دِينِكم، فدَعُوها وإيَّاكم
قل : ربِّيَ اللهُ ، ثم استَقِمْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أخوفُ ما تخافُ عليَّ ؟ فأخذ بلسانِ نفسِه ثم قال : هذا
قلتُ : يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بأمرٍ أعتصِمُ به ؟ قال : قُلْ ربِّي اللهُ ثمَّ استقِمْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أخوَفُ ما تخافُ عليَّ ؟ فأخذ بلسانِ نفسِه ، ثمَّ قال : هذا
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجِدِ، فقال القومُ: هذا عَديُّ بنُ حاتِمٍ، وجِئْتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ، فلمَّا دُفِعْتُ إليه أخَذَ بيدي، وقد كان قال قَبلَ ذلك: إنِّي لَأرجو أنْ يجعَلَ اللهُ يدَهُ في يدي، قال: فقامَ بي، فلَقِيَتْهُ امرأةٌ وصبيٌّ معها، فقالَا: إنَّ لنا إليكَ حاجةً، فقامَ معهما حتَّى قضى حاجتَهما، ثمَّ أخَذَ بيدي حتَّى أتى بي دارَه، فألقَتْ له الوَليدةُ وِسادةً، فجلَسَ عليها، وجلسَتْ بينَ يدَيْهِ، فحمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثمَّ قال: ما يُفِرُّكَ أنْ تقولَ: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فهل تعلَمُ مِن إلهٍ سوى اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: ثمَّ تكلَّمَ ساعةً، ثمَّ قال: إنَّما تَفِرُّ أنْ تقولَ: اللهُ أكبرُ، وتعلَمُ شيئًا أكبرَ مِنَ اللهِ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم، وإنَّ النصارى ضُلَّالٌ، قال: قلتُ: فإنِّي حَنيفٌ مُسلِمٌ، قال: فرأيتُ وجهَهُ تَبَسَّطَ فرَحًا، قال: ثمَّ أمَرَ بي فأُنْزِلْتُ عِندَ رجُلٍ مِنَ الأنصارِ جعلْتُ أَغشاهُ طرفَيِ النَّهارِ، قال: فبينَما أنا عِندَه عَشِيَّةً إذْ جاءَهُ قومٌ في ثيابٍ مِنَ الصُّوفِ، مِن هذه النِّمَارِ، قال: فصلَّى وقامَ فحَثَّ عليهم، ثمَّ قال: ولو صاعٌ، ولو بنصفِ صاعٍ، ولو قبضةٌ، ولو ببعضِ قبضةٍ، يَقي أحدُكم وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ -أوِ النَّارِ-، ولو بتمرةٍ، ولو بشِقِّ تمرةٍ؛ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهِ، وقائلٌ له ما أقولُ لكم: ألَمْ أجعَلْ لك سمعًا وبصرًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: ألَمْ أجعَلْ لك مالًا وولدًا؟ فيقولُ: بلى، فيقولُ: أينَ ما قدَّمْتَ لنفْسِكَ؟ فينظُرُ قُدَّامَهُ، وبَعدَه، وعن يَمينِهِ، وعن شِمالِهِ، ثمَّ لا يَجِدُ شيئًا يَقي به وجهَهُ حَرَّ جَهنَّمَ، لِيَقِ أحدُكم وجهَهُ النارَ ولو بشِقِّ تمرةٍ، فإنْ لم يجِدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ، فإنِّي لا أخافُ عليكُمُ الفاقَةَ؛ فإنَّ اللهَ ناصِرُكم ومُعْطيكم حتَّى تَسيرَ الظَّعينَةُ فيما بينَ يثرِبَ والحِيرَةِ أكثرُ ما تخافُ على مَطِيَّتِها السَّرَقُ
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالسٌ في المسجدِ فقال القومُ هذا عديُّ بنُ حاتمٍ وجئتُ بغيرِ أمانٍ ولا كتابٍ فلما دُفِعْتُ إليه أخذ بيدي وقد كان قال قبل ذلك إني لأرجو أن يجعلَ اللهُ يدَه في يدي قال فقام فلقِيَتْه امرأةٌ وصبيٌّ معها فقالا إنَّ لنا إليك حاجةً فقام معهما حتى قضى حاجتَهما ثم أخذ بيدي حتى أتى بي دارَه فألقَت له الوليدةُ وِسادةً فجلس عليها وجلستُ بين يدَيه فحمد اللهَ وأثنى عليه ثم قال ما يُفِرُّك أن تقول لا إله إلا اللهُ فهل تعلم من إلهٍ سوى اللهِ قال قلتُ لا قال ثم تكلَّم ساعةً ثم قال إنما تَفِرُّ أن تقولَ اللهُ أكبرُ وتعلمُ أنَّ شيئًا أكبرُ من اللهِ؟ قال قلتُ لا قال فإنَّ اليهودَ مغضوبٌ عليهم وإنَّ النصارى ضُلَّالٌ قال قلتُ فإني جئتُ مسلمًا قال فرأيتُ وجهَه تبسَّط فرحًا قال ثم أمر بي فأُنزِلْتُ عند رجلٍ من الأنصارِ جعلتُ أغشاه آتِيه طرَفَي النَّهارِ قال فبينا أنا عنده عشِيَّةً إذ جاءه قومٌ في ثيابٍ من الصُّوفِ من هذه النِّمارِ قال فصلَّى وقام فحثَّ عليهم ثم قال ولو صاعٌ ولو بنصفِ صاعٍ ولو بقَبضةٍ ولو ببعض قبضةٍ يقي أحدُكم وجهَه حَرَّ جهنَّمَ أو النارَ ولو بتمرةٍ ولو بشقِّ تمرةٍ فإنَّ أحدَكم لاقي اللهَ وقائلٌ له ما أقول لكم ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا فيقول بلى فيقول ألم أجعل لك مالًا وولدًا فيقول بلى فيقول أين ما قدَّمتَ لنفسك فينظر قدَّامَه وبعده وعن يمينِه وعن شمالِه ثم لا يجد شيئًا يقِي به وجهَه فإني لا أخافُ عليكم الفاقةَ فإنَّ اللهَ ناصرُكم ومُعطيكم حتى تسير الظَّعينةُ فيما بين يثربَ والحَيرةِ [أو] أكثرَ، ما تخاف على مطيَّتِها السَّرَقُ قال فجعلتُ أقول في نفسي فأين لصوصُ طيِّءٍ
رخصَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم للحبلَى التي تخافُ على نفسهَا أن تفطرَ وللمرضعَ التي تخافُ على ولدِها
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحُبلَى الَّتي تخافُ على نفسِها أن تُفطِرَ وللمُرضعِ الَّتي تخافُ على ولِدها
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحُبْلَى الَّتي تخافُ على نفسِها أن تُفطِرَ، وللمُرضِعِ الَّتي تخافُ على ولَدِها
رخَّص رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحُبلَى الَّتي تخافُ على نفسِها ، أن تُفطِرَ ، وللمُرضِعِ الَّتي تخافُ على ولدِها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(88)
سفيان بن عبد الله الثقفياليهود مغضوب عليهمسفيان بن عبد اللهربي الله ثم استقملا إله إلا اللهأشار إلى لسانهتخاف على نفسهاتخاف على ولدهاأخوف ما تخافأكبر ما تخافأكثر ما تخافدعوها وإياكميا رسول اللهالنصارى ضلالأشد ما تخافعدي بن حاتممغضوب عليهممقلب القلوبأثمان دينكمما تخاف عليحدثني بأمرتخاف عليناأئمة مضلينلسان نفسهحنيف مسلمكلمة طيبةرسول اللهيفر الناسالله أكبرعلى نفسهاعلى ولدهاربي اللهربى اللهثبت قلبيعلى دينكأمة محمدأعطياتناالإصابعالظعينةبالكعبةكنوز...استقامةشق تمرةأسر إليأعلمنيهحر جهنماللسانقال...القلوبالحيرةإخبارهالثقفيأبو ذرالكنوزالحبلىالمرضعاستقمإثباتتعالىترتحلالنفسأعتصماعتصمإفطارمقلبقلبيدينكتطوفتخافلسانحديثضلالقبضةتمرةآمناأخوفيثربتفطررخصةربيحفظثبتللهخوفقولصاععمررخص
تخريج حديث ما تخاف علي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








