أحاديث عن: ما تقدم من ذنوبهما
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: ما تقدم من ذنوبهما
1
◔ غير محدد📌 ما من مسلمين يلتقيان فيصافح أحدهما صاحبه ويصليان على النبي إلا لم يفترقا حتى يغفر لهما
ما من مُسلمَينِ يلتقيانِ فيصافِحُ أحدُهما صاحبَه ويُصلِّيانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا لم يفترِقا حتى يُغفَرَ لهما ما تقدَّمَ من ذنوبِهما وما تأخَّرَ
ما مِن عَبدينِ مُتحابَّينِ في اللهِ، يَستقبِلُ أحدُهما صاحِبَهُ فيُصافِحُه، ويُصلِّيَا على النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إلَّا لم يَتفرَّقَا حتَّى تُغْفَرَ ذُنوبُهما ما تقدَّمَ منها وما تأخَّرَ
3
✘ ضعيف📌 ما من مسلمين يلتقيان فيصافح كل واحد منهما صاحبه ويصليا على النبي إلا لم يتفرقا حتى يغفر لهما ذنوبهم
ما من مُسلمَينِ يلتقيانِ فيصافحُ كلُّ واحدٍ منها صاحبَهُ ويصلِّيا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا لَم يتفرَّقا حتَّى يُغفَرَ لَهُما ذنوبُهُما ما تقدَّمَ منها وما تأخَّرَ
ما من عَبدَيْنِ مُتحابَّيْنِ في اللهِ يَستقبِلُ أحَدُهما صاحبَه فيُصافِحُه، ويُصلِّيانِ على النَّبيِّ، إلَّا لم يَفتَرِقا حتى تُغفَرَ ذُنوبُهما، ما تقدَّمَ منها وما تأخَّرَ
ما من عبدَين مُتحابَّينِ ، يستقبل أحدُهما صاحبَه فيصافِحُه ، ويصلِّيانِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلا لم يفْترِقا حتى يُغْفَرَ لهما ذنوبُهما ما تقدَّم ، وما تأخَّر
ما من متحابَّيْن يستقبِلُ أحدُهما صاحبَه فيصافحُه ويُصلِّيان على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا لم يبرحا حتَّى تُغفرَ لهما ذنوبُهما ما تقدَّم منها وما تأخَّر
ما من عبدَين مُتحابَّينِ يستقبلُ أحدُهما صاحبَه ، ويصلِّيانِ على النَّبيِّ ؛ إلا لم يتفرَّقا حتى يُغفَر لهما ذنوبُهما ؛ ما تقدَّم منهما وما تأخَّر
ما من عبديْن متحابَّين يستقبلُ أحدُهما صاحبَه ويصلِّيان على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا لم يتفرقَا حتى يُغفرَ لهما ذنوبُهما ما تقدَّم منها وما تأخَّر
ما من عبدَينِ تحابَّا في اللهِ يستَقبِلُ أحدُهما صاحبَه فيُصافِحُه ويُصلِّيا على النَّبي صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلَّا لم يتفرَّقا حتَّى يُغفَرَ لهما ذنوبُهما ما تقدَّم منها وما تأخَّر
10
◔ غير محدد📌 ما من مسلمين يلتقيان فيصافحان كل واحد منهما صاحبه ويصليا على النبي إلا لم يتفرقا حتى تغفر ذنوبهم
ما من مسلميْنِ يلتقيانِ فيُصافِحانِ كلُّ واحدٍ منهما صاحبَه ويُصلِّيَا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلا لم يتفرَّقا حتى تُغفرَ ذنوبُهما ما تقدَّمَ منها وما تأخَّرَ
ما من عبدَيْن متحابَّيْن يستقبِلُ أحدهُما صاحبَه ويُصلِّيان على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يتفرَّقا حتَّى يُغفرَ لهما ذنوبُهما ما تقدَّم منهما وما تأخَّر
ما من عبدين متحابين في الله يستقبل أحدهما صاحبه فيتصافحان ويصليان على النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا لم يتفرقا حتى تغفر ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر
مَنْ أَكَلَ طعامًا، فقالَ: الحمدُ للهِ الَّذي أَطْعَمني هذا، ورَزَقَنيهِ مِن غيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ؛ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذنبِهِ، ومَنْ لَبِسَ ثوبًا، فقالَ: الحمدُ للهِ الَّذي كساني هذا ورَزَقَنِيهِ مِن غيرِ حَولٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ؛ غُفِرَ له ما تَقدَّم مِن ذنبِهِ
مَن أكَلَ طعامًا، فقالَ: الحمْدُ للهِ الَّذي أطعَمَنِي هذا ورَزَقَنِيهِ مِن غيرِ حَوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ؛ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذنْبِه، ومَن لَبِسَ ثوبًا، فقالَ: الحمْدُ للهِ الَّذي كَسانِي هذا ورَزَقَنيهِ مِن غيرِ حوْلٍ مِنِّي ولا قُوَّةٍ؛ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنْبِهِ
تُعطى الشمسُ يومَ القيامةِ حرَّ عشرِ سنينَ ، ثُمَّ تُدْنَى من جماجِمِ الناسِ حتى يكونَ قابَ قوسَيْنِ ، فيعرَقونَ حتى يرسخَ العرقُ في الأرضِ قامَةً ، ثُمَّ يرتفعُ الرجلُ حتى يعرقَ الرجلُ - قال سلمانُ : حتى يقولَ الرجلُ : غَقْ ، غَقْ - ، فإذا رأَوا ما هم فيه قال بعضُهم لبعضٍ : ألَا تَرَوْنَ ما أنتم فيه ؟ ائتوا أباكم آدمَ عليه السلام فلْيَشْفَعْ لكم إلى ربِّكُمْ جلَّ وعزَّ ، فيأتونَ آدمَ فيقولونَ : يا أبانا أنتَ الذي خلقَكَ اللهُ بيدِهِ ، ونفخ فيكَ من روحِهِ ، وأسكنكَ جنتَهُ ، قم فاشفَعْ لنا إلى ربِّنا ، فقدْ ترى ما نحنُ فيه ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعْلَةُ ؟ فيقولوا : إلى مَنْ تأمُرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا شاكِرًا ، فيأتونَ نوحًا عليه السلامُ ، فيقولونَ : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي جعلَكَ اللهُ شاكرًا ، وقد ترى ما نحْنُ فيه ، فقم فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكم ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونُ : إلى من تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ ، فيأتونَ إبراهيمَ فيقولونَ : يا خليلَ الرحمنِ قدْ ترى ما نحْنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنَا ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةُ ؟ فيقولونَ : إلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا موسى عبدًا اصطفاهُ اللهُ بِرسالاتِهِ وبكلامِهِ ، فيأتونَ موسى عليه السلامُ ، فيقولونَ : قدْ تَرَى ما نحنُ فيه ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفعلَةُ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا كلِمَةَ اللهِ وروحَهُ عيسى ، فيقولونَ : يا كلِمَةَ اللهِ ، وروحَهُ ، قد تَرَى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّكَ ، فيقولُ : لستُ هناكَ ، ولستُ بذاكَ ، فأينَ الفَعلَةَ ؟ فيقولونَ : فإلى مَنْ تأمرُنا ؟ فيقولُ : ائتوا عبدًا فتح اللهُ به ، وختَمَ ، وغفر له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، ويَجيءُ في هذا اليومِ آمنًا محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فيأتون النبيَّ ، فيقولون : يا نبيَّ اللهِ أنتَ الذي فتح اللهُ بكَ ، وغفر لكَ ما تقدمَ من ذنبِكَ وما تأَخَّرَ ، وجئْتَ في هذا اليوم آمنًا ، وقد تَرَى إلى ما نحنُ فيه ، فاشفعْ لنا إلى ربِّنا ، فيقولُ : أنا صاحبُكُم ، فيخرُجُ يحوشُ الناسَ ، حتى ينتهِيَ إلى بابِ الجنةِ ، فيأخُذُ بحلقَةِ البابِ من ذَهَبٍ ، فيقرَعُ البابَ ، فيقالُ : من هذا ؟ فيقالُ : محمدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ، قال : فيفتحُ اللهُ له ، قال : فيجيءُ حتى يقومَ بينَ يَدَيِ اللهِ ، فيستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ ، فيسجُدُ ، فينادِى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسكَ ، سلْ تُعْطَهْ ، اشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، قال : فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ ما لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، قال : فيقولُ : أيْ ربِّ أمَّتي أمَّتِي أمَّتِي ، ثُمَّ يَستأذِنُ في السجودِ ، فيؤذَنُ له ، فيسجدُ ، فيفتَحُ اللهُ عليه من الثناءِ عليه والتحميدِ والتمجيدِ شيئًا لم يُفْتَحْ لأحدٍ من الخلائقِ ، وينادى : يا محمدُ ! ارفعْ رأسَكَ ، سلْ تعطهْ ، واشفعْ تُشَفَّعْ ، وادعُ تُجَبْ ، فيرفعُ رأسَه فيقولُ : ربِّ أُمَّتِي أمَّتِي ( مرتينِ أوْ ثلاثًا )
عَن عِكرِمةَ، أنَّه قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ﴾ [الفتح: 1]، قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ. فما لَنا؟ فنَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم﴾ [الفَتح: 5] قال شُعبةُ: كان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحَديثَ في قَصَصِه، عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ لَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيبيةِ: ﴿إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ﴾ ثُمَّ يَقولُ: قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَنيئًا لَكَ... هذا الحَديثَ، قال: فظَنَنتُ أنَّه كُلَّه عَن أنَسٍ، فأتَيتُ الكوفةَ فحَدَّثتُ، عَن قَتادةَ، عَن أنَسٍ، ثُمَّ رَجَعتُ فلَقيتُ قَتادةَ بواسِطَ، فإذا هو يَقولُ: أوَّلُه عَن أنَسٍ، وآخِرُه عَن عِكرِمةَ، قال: فأتَيتُهم بالكوفةِ فأخبَرتُهم بذلك
قامَ يَزيدُ بنُ شَجَرةَ في أصحابِه، فقال: إنَّه قد أصبَحتُ عليكُم وأمسَيتُ مِن بَينِ أخضَرَ وأحمَرَ وأصفَرَ، وفي البُيوتِ ما فيها، فإذا لَقيتُمُ العَدوَّ غَدًا فقُدُمًا قُدُمًا، ما تَقدَّمَ رَجُلٌ مِن خُطوةٍ إلَّا تَقدَّم إلَيه الحُورُ العِينُ، فإن تَأخَّر استَتَرنَ مِنه، وإنِ استُشهدَ كانت أوَّلُ نَضحةٍ كَفَّارةَ الخَطايا، ويُنزِلُ اللهُ مِنَ الحُورِ العَينِ ثِنتَينِ، فتَنفُضانِ عَنه التُّرابَ، ويَقولانِ: مَرحَبًا قد آنَ لَك، ويَقولُ: مَرحَبًا قد آنَ لَكُما
مَن قامَ لَيلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه، ومَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه، ومَن قامَ لَيلةَ القدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه
مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا غفرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ، ومَن قامَ ليلةَ القَدرِ إيمانًا واحتِسابًا غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ
مَن قامَ رمضانَ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه، ومَن قامَ لَيلةَ القَدْرِ إيمانًا واحتِسابًا؛ غُفِرَ له ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(89)
جنات تجري من تحتها الأنهارما تقدم من الذنب وما تأخرذنوبهما ما تقدم وما تأخرليدخل المؤمنين والمؤمناتذنوبهم ما تقدم وما تأخرمن غير حول مني ولا قوةغفر له ما تقدم من ذنبهعبدين متحابين في اللهيستقبل أحدهما صاحبهما تقدم من ذنوبهمايكفر عنهم سيئاتهميصليان على النبيما تقدم وما تأخرالصلاة على النبييغفر لهما ذنوبهممتحابين في اللهيصلوا على النبييصلون على النبييصلان على النبيما تقدم من ذنبكإيمانا واحتساباما تقدم من ذنبهعبدين متحابينتحابا في اللهليغفر لك اللهكفارة الخطاياغفران الذنوبتغفر ذنوبهمايزيد بن شجرةتغفر ذنوبهميوم القيامةهنيئا مريئاأنس بن مالكالحور العينفتحا مبيناليلة القدرلم يفترقايغفر لهمالم يتفرقاالحمد للهقدما قدماصام رمضانقام رمضانيتصافحانلبس ثوباالحديبيةيلتقيانما تأخرما تقدممتحابينيصافحانلبس ثوبإبراهيمالشفاعةاحتسابامسلمينيصافحهذنوبهممصافحةيفترقايستقبلغفر لهأطعمنيرزقنيهاستشهدإيمانايصافحعبدينكسانيالشمسالعرقالعدورمضانأطعمموسىعيسىمحمدأمتيخطوةنضحةقيامذنبهرزقذنبآدمنوحصامغفرقام
تخريج حديث ما تقدم من ذنوبهما
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








