أحاديث عن: يصلوا على النبي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: يصلوا على النبي
1
✔ صحيح📌 ما من قوم جلسوا مجلسًا ثم قاموا منه لم يذكروا الله ولم يصلوا على النبي إلا كان ذلك المجلس عليهم ترة
ما من قومٍ جلسوا مجلِسًا ثمَّ قاموا منه لم يذكروا اللهَ ولم يُصلُّوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، إلَّا كان ذلك المجلسُ عليهم تِرةً
ما قعَد قومٌ مَقعدًا لم يذكروا اللهَ فيه عزَّ وجلَّ ولم يصلُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلا كان عليهم تِرَةً فإنْ شاء عذَّبَهم وإن شاء غفر لهم
ما مِن قومٍ جلسوا مجلسًا ثم قاموا منه لم يذكروا اللهَ ولم يصلُّوا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلا كان ذلك المجلسُ عليهم ترةً
ما جلسَ قومٌ قطُّ فتفرَّقوا ولم يذكُروا اللَّهَ ولَم يصلُّوا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا كانَتْ عليهِم تِرَةٌ يومَ القيامةِ إن شاءَ عفا عنهُم وإن شاءَ عذَّبَهُمْ
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كان إذا سئل عن صلاةِ الخوفِ قال يتقدمُ الإمامُ وطائفةٌ من الناسِ فيصلي بهم ركعةً ويكونُ طائفةٌ منهم بينَه وبين العدوِّ ولم يصلوا فيتقدمُ الذين لم يصلوا ويتأخرُ الآخرون فيصلى بهم ركعةً ثم ينصرفُ الإمامُ وقد صلى ركعتينِ فتقومُ كل طائفةٍ من الطائفتينِ فيصلون لأنفسِهم ركعةً ركعةً بعد أن ينصرفَ الإمامُ فيكونُ كل واحدةٍ من الطائفتينِ قد صلوا ركعتينِ ركعتينِ قال نافعٌ لا أرى ابنَ عمرَ ذكر ذلك إلا عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقد أخبر في هذا الحديثِ أنَّ دخولَ الثانيةِ في الصلاةِ بعد أن يصلي الإمامُ بالطائفةِ الأولى ركعةً
أنهُ شهدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبيةِ وأصابَهُم مطرٌ في يومِ جُمُعةٍ لم يَبتلَّ أسفلُ نعالِهِم ، فأمرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يصلُّوا في رِحالِهِم
عنْ أبي المَليحِ، عنْ أبيه: أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيبِيَةَ وأصابَهم مَطَرٌ في يَومِ جُمُعةٍ لم يَبُلَّ أسفَلَ نِعالِهِم؛ فأمَرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصَلُّوا في رِحالِهِم
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ الليثيِّ، قال: قدِمنا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ شَبَبةٌ، قال: فأقَمنا عِندَه نَحوًا مِن عِشرينَ لَيلةً، فقال لَنا: لَو رَجَعتُم إلى بلادِكُم -وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا- فعَلَّمتُموهم، قال سُرَيجٌ: وأمَرتُموهم أن يُصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، قال يونُسُ: ومُروهم فليُصَلُّوا صَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، وصَلاةَ كَذا في حينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم وليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم
حديثُ أبي المليحِ عن أبيه أنه شهد النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم زمنَ الحُديبيةَ في يومِ الجمعةِ ، وأصابهم مطرٌ لم يَبْتَلَّ أسفلُ نعالِهم ، فأمرهم أن يُصلُّوا في رحالِهم
أنَّه شهِد النَّبيَّ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ زمنَ الحديبيةِ في يومِ الجمعةِ , فأصابهم مطرٌ لم يبتلَّ أسفلُ نعالِهم , فأمرهم أن يُصلُّوا في رِحالِهم
عَن حَفصِ بنِ عُمَرَ، قال: خَرَجنا مَعَ ابنِ عُمَرَ فصَلَّينا الفَريضةَ، فرَأى بَعضَ ولَدِه يَتَطَوَّعُ، فقال ابنُ عُمَرَ: صَلَّيتُ مَعَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبي بَكرٍ وعُمَرَ وعُثمانَ في السَّفَرِ فلَم يُصَلُّوا قَبلَها ولا بَعدَها، قال ابنُ عُمَرَ: ولَو تَطَوَّعتُ لَأتمَمتُ
أنه شَهِدَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ في يومِ الجمعَةِ وأَصَابَهُمْ المطَرُ ، لم تَبْتَلَّ أسفلُ نعالِهم ، فأَمَرَهُمْ أنْ يُصَلُّوا في رحالِهم
أنَّهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبيةِ في يومِ جُمُعةٍ وأصابَهُم مَطرٌ لم تبتلَّ أسفَلُ نعالِهِم فأمرَهُم أن يصلُّوا في رِحالِهِم
أنَّه شَهِد النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زمنَ الحُدَيْبِيَةِ في يومِ جُمعةٍ، وأصابَهم مطرٌ لم يَبتلَّ أسفلُ نِعالِهم، فأمَرَهم أنْ يُصلُّوا في رِحالِهم
"مَن صلَّى على جِنازةٍ في المَسجِدِ فلا شيءَ له"، قالَ صالِحٌ: وأَدرَكْتُ رِجالًا ممَّن أَدرَكوا النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-، وأبا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عنه-؛ إذا جاؤوا فلم يَجِدوا إلَّا أن يُصَلُّوا في المَسجِدِ رَجَعوا ولم يُصَلُّوا
أنه شهد النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ زمنَ الحُديبيةِ في يومِ جمُعةٍ وأصابهم مطرٌ لم تبتلَّ أسفلُ نعالِهم فأمرهم أن يُصلُّوا في رِحالِهم
قدِمنا المدينةَ فأصابنا وباءٌ من وعكِ المدينةِ شديدٌ وكان الناسُ يُكثرونَ أن يُصلوا في سُبحتِهم جلوسًا فخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عليهم عندَ الهاجرةِ وهم يُصلُّون في سبحتِهم جلوسًا فقال صلاةُ القاعدِ على النصفِ من صلاةِ القائمِ
أنَّ النَّبي صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عزمَ على النَّاسِ لمَّا رجعَ من الأحزابِ أن لا يصلُّوا صلاةَ العصرِ إلاّ في بني قريظةَ. قالَ فلبِسَ النَّاسُ السلاحَ فلم يأتوا بني قُريظةَ حتَّى غربت الشمسُ فاختصمَ الناسُ عندَ غروبِ الشَّمسِ فقالَ بعضُهم إنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - عزمَ علينا ألاّ نصلَّيَ حتَّى نأتي بني قريظةَ فإنَّما نحنُ في عزيمةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فليسَ علينا إثمٌ وصلَّى طائفةٌ من الناسِ احتسابًا وتركت طائفةٌ منهم الصلاةَ حتَّى غربت الشمسُ فصلُّوها حينَ جازوا بني قريظةَ احتسابًا فلم يعنِّف رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ واحدًا من الفريقينِ
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في صلاةِ الخوفِ...، الحديث. [يعني حديثَ: أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ كان إذا سُئِل عن صلاةِ الخوفِ قال: «يتقدَّمُ الإمامُ وطائِفةٌ مِن النَّاسِ، فيُصلِّي بهم الإمامُ ركعةً، وتكونُ طائِفةٌ منهم بَينَه وبَينَ العدُوِّ لم يُصلُّوا، فإذا صلَّى الذين معَه ركعةً، استأخَروا مكانَ الذين لم يُصلُّوا، ولا يُسلِّمونَ، ويتقدَّمُ الذين لم يُصلُّوا فيُصلُّونَ معَه ركعةً، ثُمَّ ينصرِفُ الإمامُ، وقد صلَّى ركعتَينِ، فتقومُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ فيُصلُّونَ لأنفُسِهم ركعةً ركعةً بَعدَ أن ينصرِفَ الإمامُ، فيكونُ كُلُّ واحدةٍ مِن الطَّائِفتَينِ قد صلَّوا ركعتَينِ، فإن كان خوفًا هو أشَدُّ مِن ذلك صلَّوا رِجالًا قيامًا على أقدامِهم، أو رُكبانًا مُستقبِلي القِبلةِ، أو غَيرَ مُستقبِليها»، قال مالِكٌ: قال نافِعٌ: لا أرى عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ حدَّثه إلَّا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهما كانَ إذا سُئِلَ عن صلاةِ الخوفِ، قالَ: يتقدَّمُ الإمامُ وطائفةٌ منَ النَّاسِ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً، وتكونُ طائفةٌ منهُم بينَهُ وبينَ العدوِّ ولم يُصلُّوا فيتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا ويتأخَّرُ الآخَرونَ فيصلِّي بِهِم رَكْعةً وينصَرفُ الإمامُ، وقد صلَّى رَكْعتينِ فتقومُ كلُّ طائفةٍ منَ الطَّائفتينِ فيصلُّونَ لأنفسِهِم رَكْعةً رَكْعةً بعدَ أن ينصرفَ الإمامُ فتَكونُ كلُّ واحدةٍ منَ الطَّائفتينِ قد صلَّوا رَكْعتينِ رَكْعتينِ قالَ نافعٌ: لا أدرى ابنَ عمرَ قالَ ذلِكَ إلَّا عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ
أنَّهُ شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ زمَنَ الحُدَيْبيةِ، وأصابَهُم مَطرٌ في يومِ جُمعةٍ لم يَبتلَّ أسفَلُ نعالِهِم، فأمرَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُصلُّوا في رحالِهِم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
النبي صلى الله عليه وسلملم يبتل أسفل نعالهملم تبتل أسفل نعالهملم يصلوا على النبيلم يبل أسفل نعالهمالجمع بين الصلاتينالصلاة على النبييصلوا في رحالهممالك بن الحويرثقبلها ولا بعدهارجال من الصحابةرجعوا ولم يصلوالم يذكروا اللهصلاة في الرحالصلوا في رحالهممستقبلي القبلةصلاة الفريضةينصرف الإمامجلسوا مجلسايوم القيامةصلاة القاعدصلاة القائمرجالا قياماصلاة الخوفأبو المليحعشرين ليلةيوم الجمعةحفص بن عمررخصة المطرفلا شيء لهصلاة العصرغروب الشمسأمر النبيبني قريظةذكر اللهالحديبيةيوم جمعةاستأخرواجلس قومابن عمرالهاجرةالمدينةاحتسابالم يعنفتفرقواالإمامأكبركمالمسجدالسبحةفريقينركباناقاموامغفرةجلسواعذبهمطائفةالعدوالسفرأتممتالمطرجنازةالنصفالوعكجلوساعزيمةمجلسمقعدعذابركعةنافعشببةرحيمصلاةتطوعقومترةقعدعفامطرحينأذن
تخريج حديث يصلوا على النبي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








